تشويش
استسلم رين شياو سو للأمر الواقع بالفعل. لقد بدأ بالفعل في تخيل المشاكل التي سيسببها له القصر بالتأكيد في الأيام الستة والنصف القادمة.
لذلك، عندما سأل ذلك الشاب الجميع عن مهارتهم، أخبره ببساطة أنها غناء أناشيد الأطفال.
لم تزعج الضجة خارج موقع المخيم رين شياو سو فحسب، بل فتح العديد من أولئك الذين كانوا نائمين أعينهم فجأة. بدا أن الجميع هنا لم يكن شخصًا عاديًا.
السبب وراء اختيار الشاب لرين شياو سو كأول شخص يسأله هو اختباره بشكل أساسي. بعد ذلك، أراد أن يرى كيف سيكون رد فعلهم حتى يتمكن من الحصول على فهم أعمق للآخرين في الفريق.
لكن في اللحظة التي طرح فيها هذا السؤال على رين شياو سو، ربما انتهى الأمر عند هذا الحد. من المستحيل الاستمرار في السؤال أكثر!
لكنه في الحقيقة لم يرغب في طرح مثل هذا السؤال الغريب في المقام الأول. لقد أجبره القصر على فعل ذلك!
استدار الشاب نحو المخادع العظيم محرجا قليلا وسأله عن مهاراته. مع بدء رين شياو سو الأمر بالإجابة على أن مهارته هي الغناء، أعقب المخادع العظيم ذلك بالقول أنه جيد في عجن العجين. حتى أنه أخذ في الاعتبار أن الجميع على وشك تناول العشاء، والأكثر من ذلك أنه أراد إخباره بمهارته في حك قدميه.
بمجرد أن عاد بهما، توجه العديد من الأشخاص الآخرين في موقع المخيم أيضًا للصيد. ومع خروج الكثير من الناس، لم يتمكن أحد من معرفة من ذهب للصيد أو من انتهز الفرصة للذهاب إلى مكان آخر للتخطيط لشيء ما مع رفاقه.
على هذا النحو، انتهت هذه المناقشة أخيرًا هنا. جلس تشينغ يو مرة أخرى عند نار معسكره ونظر إلى رين شياو سو عبر النيران المتلألئة.
ولتخفيف الأجواء المحرجة، خرج رين شياو سو بمفرده واصطاد أرنبين كبيرين لشويهما على العشاء.
لقد كان في حيرة قليلا. هل هذا الشاب غبي أم أنه لديه حقًا نوع غريب من الطقوس؟
لولا سعادة القطة، لاعتبرت وجود تسعة أرواح نوعًا من العذاب.
بدا تشينغ يو متأكدًا من أن رين شياو سو لم يكن غبيًا. بعد كل شيء، لا يمكن للأحمق أن يصبح قاتلا محترفا من الرتبة c. كان تشينغ يو مختلفًا عن تشو يينغ شو حيث توجب عليه شق طريقه ليصبح قاتلًا محترفًا من الدرجة اي قبل أن يتم قبوله كعضو رسمي في بيت أنجين. كان على تشينغ يو أن يؤدي مهامه بضمير حي من أجل الارتقاء في الرتب.
لقد علم جيدًا أن الأحمق مهما بلغ حظه لالتقاط هاتف محمول من بيت أنجين، فسيكون من المستحيل عليه الارتقاء من الرتبة دي إلى الرتبة سي.
لذلك، عندما سأل ذلك الشاب الجميع عن مهارتهم، أخبره ببساطة أنها غناء أناشيد الأطفال.
ولكن عندما فكر في أن مساعده ذكر أن رين شياو سو ويانغ شياو جين قد خرجا للقفز بالحبل في فترة ما بعد الظهر، لم يتمكن تشينغ يو من التأكد من حكمه.
لم يعد ذلك الشاب الجاهل من جبال جينغ.
أراد تشينغ يو مراقبة الجميع الليلة، ولكن يبدو أنه سيتعين عليه ترك الأمر في الوقت الحالي.
ولتخفيف الأجواء المحرجة، خرج رين شياو سو بمفرده واصطاد أرنبين كبيرين لشويهما على العشاء.
بمجرد أن عاد بهما، توجه العديد من الأشخاص الآخرين في موقع المخيم أيضًا للصيد. ومع خروج الكثير من الناس، لم يتمكن أحد من معرفة من ذهب للصيد أو من انتهز الفرصة للذهاب إلى مكان آخر للتخطيط لشيء ما مع رفاقه.
علق رين شياو سو الأرانب الممتلئة على غصن شجرة وقال ليانغ شياو جين أثناء دهنهما بالعسل “اضحكي إذا أردت. ليس هناك داع لكتمها كل هذا الوقت”
في تلك الليلة، تفاوض المخادع العظيم مع رين شياو سو وقال إنه يريد أن يراقب الليل بنفسه. قال أنه يشعر بالحيوية الشديدة ويمكنه أن يراقب دون مشاكل، لكن رين شياو سو لم يوافق على ذلك.
علق رين شياو سو الأرانب الممتلئة على غصن شجرة وقال ليانغ شياو جين أثناء دهنهما بالعسل “اضحكي إذا أردت. ليس هناك داع لكتمها كل هذا الوقت”
لذلك، عندما سأل ذلك الشاب الجميع عن مهارتهم، أخبره ببساطة أنها غناء أناشيد الأطفال.
بمقارنة حالة يانغ شياو جين الحالية بما كانت عليه في الماضي، لم تكن تثق تمامًا في ليو شينيو. بعد كل شيء، ظلت ليو شينيو دائمًا بجانبها أثناء وجودهما في جبال جينغ. لكن في ذلك الوقت، لاحظ رين شياو سو بوضوح أن الفتاة لم تنم جيدًا أبدًا.
ضغطت يانغ شياو جين على شفتيها لتتوقف عن الضحك “لقد بدا الأمر جميلاً”
في النهاية، قال المخادع العظيم إنه سيتناوب مع رين شياو سو ويراقب نصف الليل حتى لا تضطر يانغ شياو جين إلى ذلك. بعد كل شيء، هي فتاة، لذا يجب أن تحصل على بعض المعاملة التفضيلية لأنهم تواجدوا في البرية.
ولكن عندما فكر في أن مساعده ذكر أن رين شياو سو ويانغ شياو جين قد خرجا للقفز بالحبل في فترة ما بعد الظهر، لم يتمكن تشينغ يو من التأكد من حكمه.
قال المخادع العظيم جانبا “أيها القائد المستقبلي، لا بد أنك تحاول تشويش هؤلاء الأشخاص حتى لا يتمكنوا من فهم نواياك. ألهذا السبب تصرفت فجأة وكأنك مجنون؟”
لم تزعج الضجة خارج موقع المخيم رين شياو سو فحسب، بل فتح العديد من أولئك الذين كانوا نائمين أعينهم فجأة. بدا أن الجميع هنا لم يكن شخصًا عاديًا.
في السابق، شعر رين شياو سو بالقلق من أن بيت أنجين قد لا يتمكن من إزعاج شركة بيرو كثيرًا على الرغم من أنهم انقسموا إلى عدة مجموعات لدخول الجبال المقدسة.
أظلم وجه رين شياو سو عندما سلم الجذع الحامل للأرانب إلى المخادع العظيم “اتركني وحدي!”
لم يعتقد رين شياو سو أن هؤلاء الأشخاص ذوي السلطة والنفوذ سعداء حقًا على الإطلاق.
في تلك الليلة، تفاوض المخادع العظيم مع رين شياو سو وقال إنه يريد أن يراقب الليل بنفسه. قال أنه يشعر بالحيوية الشديدة ويمكنه أن يراقب دون مشاكل، لكن رين شياو سو لم يوافق على ذلك.
في النهاية، قال المخادع العظيم إنه سيتناوب مع رين شياو سو ويراقب نصف الليل حتى لا تضطر يانغ شياو جين إلى ذلك. بعد كل شيء، هي فتاة، لذا يجب أن تحصل على بعض المعاملة التفضيلية لأنهم تواجدوا في البرية.
يمكن اعتبار رين شياو سو شخصًا عمليًا للغاية. طالما أن هناك مهارة جديدة يجب اكتسابها، فما الذي يدعو للحرج؟
لكن يانغ شياو جين اعترضت. من منظورها، يجب على كل فرد في الفريق أن يبذل قصارى جهده دائمًا. في هذه اللحظة، لا ينبغي أن يكون هناك أي تمييز بين الجنسين؛ هناك فقط زملاء ورفاق في الفريق.
لكن في اللحظة التي طرح فيها هذا السؤال على رين شياو سو، ربما انتهى الأمر عند هذا الحد. من المستحيل الاستمرار في السؤال أكثر!
بعد التسوية، تقرر أن يراقب كل من رين شياو سو والمخادع العظيم ليلة اليوم، بينما سيتقاسم رين شياو سو ويانغ شياو جين واجبات الحراسة ليلة الغد. في اليوم التالي، سيأتي دور يانغ شياو جين والمخادع العظيم للمراقبة. على هذا النحو، سيكون هناك دائمًا شخص واحد في الثلاثي في أفضل حالاته خلال اليوم للتعامل مع أي حالات طوارئ.
أثناء المراقبة، قام رين شياو سو ببعض الملاحظات الدقيقة خلال النصف الأول من الليل. تمامًا كما قال المخادع العظيم، بدا أن هؤلاء الخبراء المستقلين قد تم تكليفهم على ما يبدو بواجباتهم أثناء قيامهم بالحراسة طوال الليل.
عندما يتعلق الأمر بالمهارات الجديدة، يصبح رين شياو سو متحمسًا جدًا لهذه الفكرة. بعد كل شيء، كل ما قدمه له القصر كمكافأة، بما في ذلك بذور كقاذف البطاطس ذاك، أثبت دائمًا أنه مفيد في اللحظات الحرجة.
الليلة، راقب رين شياو سو النصف الأول من الليل. على الرغم من كونه على أهبة الاستعداد أمام خيمة يانغ شياو جين، إلا أن يانغ شياو جين ظلت تضع مسدسها في مكان قريب حتى تتمكن من استخدامه بسهولة. ومع ذلك، بدا تنفسها هذه المرة أكثر توازنا، حيث نامت بشكل أفضل.
خلال النهار، تساءل رين شياو سو عما إذا تواجد بينهم أي ذئاب منفردة. لكنه أدرك الآن أنه لم يكن هناك ولو واحد.
دخل الشاب في حالة من الغضب من شدة الإحراج “ما الغريب في ذلك؟ ألم تتبول على يديك من قبل؟”
في السابق، شعر رين شياو سو بالقلق من أن بيت أنجين قد لا يتمكن من إزعاج شركة بيرو كثيرًا على الرغم من أنهم انقسموا إلى عدة مجموعات لدخول الجبال المقدسة.
ولكن من مظهر الأمر الآن، ربما رغبت المنظمات بشدة في وضع أيديها على التجربة رقم 001.
استدار رين شياو سو ونظر إلى يانغ شياو جين، نائمة. لا بد أن هذه الفتاة ظلت حذرة للغاية في الماضي لأنه لم يكن لديها أي شخص يمكنها الاعتماد عليه.
قال المخادع العظيم جانبا “أيها القائد المستقبلي، لا بد أنك تحاول تشويش هؤلاء الأشخاص حتى لا يتمكنوا من فهم نواياك. ألهذا السبب تصرفت فجأة وكأنك مجنون؟”
الخلود؟
لم يفكر رين شياو سو أبدًا في العيش إلى الأبد. لقد شعر دائمًا أنه ليس جيدا لبعض الناس أن يعيشوا لفترة طويلة.
خلال النهار، تساءل رين شياو سو عما إذا تواجد بينهم أي ذئاب منفردة. لكنه أدرك الآن أنه لم يكن هناك ولو واحد.
لولا سعادة القطة، لاعتبرت وجود تسعة أرواح نوعًا من العذاب.
بدأ فجأة في تذكر الأحداث في جبال جينغ. في ذلك الوقت، واجهوا أيضًا العديد من الأحداث الغريبة.
لكن يانغ شياو جين اعترضت. من منظورها، يجب على كل فرد في الفريق أن يبذل قصارى جهده دائمًا. في هذه اللحظة، لا ينبغي أن يكون هناك أي تمييز بين الجنسين؛ هناك فقط زملاء ورفاق في الفريق.
لم يعتقد رين شياو سو أن هؤلاء الأشخاص ذوي السلطة والنفوذ سعداء حقًا على الإطلاق.
أحصى رين شياو سو عدد الأشخاص في موقع المخيم. كان الجميع هنا، إذن من أصدر هذا الصوت الآن؟
الليلة، راقب رين شياو سو النصف الأول من الليل. على الرغم من كونه على أهبة الاستعداد أمام خيمة يانغ شياو جين، إلا أن يانغ شياو جين ظلت تضع مسدسها في مكان قريب حتى تتمكن من استخدامه بسهولة. ومع ذلك، بدا تنفسها هذه المرة أكثر توازنا، حيث نامت بشكل أفضل.
السبب وراء اختيار الشاب لرين شياو سو كأول شخص يسأله هو اختباره بشكل أساسي. بعد ذلك، أراد أن يرى كيف سيكون رد فعلهم حتى يتمكن من الحصول على فهم أعمق للآخرين في الفريق.
في السابق، شعر رين شياو سو بالقلق من أن بيت أنجين قد لا يتمكن من إزعاج شركة بيرو كثيرًا على الرغم من أنهم انقسموا إلى عدة مجموعات لدخول الجبال المقدسة.
استدار رين شياو سو ونظر إلى يانغ شياو جين، نائمة. لا بد أن هذه الفتاة ظلت حذرة للغاية في الماضي لأنه لم يكن لديها أي شخص يمكنها الاعتماد عليه.
في النهاية، قال المخادع العظيم إنه سيتناوب مع رين شياو سو ويراقب نصف الليل حتى لا تضطر يانغ شياو جين إلى ذلك. بعد كل شيء، هي فتاة، لذا يجب أن تحصل على بعض المعاملة التفضيلية لأنهم تواجدوا في البرية.
بمقارنة حالة يانغ شياو جين الحالية بما كانت عليه في الماضي، لم تكن تثق تمامًا في ليو شينيو. بعد كل شيء، ظلت ليو شينيو دائمًا بجانبها أثناء وجودهما في جبال جينغ. لكن في ذلك الوقت، لاحظ رين شياو سو بوضوح أن الفتاة لم تنم جيدًا أبدًا.
لم يفكر رين شياو سو أبدًا في العيش إلى الأبد. لقد شعر دائمًا أنه ليس جيدا لبعض الناس أن يعيشوا لفترة طويلة.
لم يعد ذلك الشاب الجاهل من جبال جينغ.
في هذه اللحظة، وقف الشاب، الذي سأل رين شياو سو في وقت سابق عن مهارته، وسار إلى البرية. ربما أراد أن يلبي نداء الطبيعة.
استدار الشاب نحو المخادع العظيم محرجا قليلا وسأله عن مهاراته. مع بدء رين شياو سو الأمر بالإجابة على أن مهارته هي الغناء، أعقب المخادع العظيم ذلك بالقول أنه جيد في عجن العجين. حتى أنه أخذ في الاعتبار أن الجميع على وشك تناول العشاء، والأكثر من ذلك أنه أراد إخباره بمهارته في حك قدميه.
في البداية، لم يأخذ رين شياو سو هذه المسألة على محمل الجد. ومع ذلك، تسبب شيء قاله القصر فجأة في تغيير تعبيره.
الليلة، راقب رين شياو سو النصف الأول من الليل. على الرغم من كونه على أهبة الاستعداد أمام خيمة يانغ شياو جين، إلا أن يانغ شياو جين ظلت تضع مسدسها في مكان قريب حتى تتمكن من استخدامه بسهولة. ومع ذلك، بدا تنفسها هذه المرة أكثر توازنا، حيث نامت بشكل أفضل.
شحب رين شياو سو أثناء جلوسه عند مدخل الخيمة. عندما عاد الشاب إلى موقع المخيم بعد أكثر من عشر دقائق، نظر رين شياو سو إلى الأعلى وسأل “لماذا غبت لفترة طويلة؟ هل تبولت على يديك؟”
في النهاية، قال المخادع العظيم إنه سيتناوب مع رين شياو سو ويراقب نصف الليل حتى لا تضطر يانغ شياو جين إلى ذلك. بعد كل شيء، هي فتاة، لذا يجب أن تحصل على بعض المعاملة التفضيلية لأنهم تواجدوا في البرية.
بدأ فجأة في تذكر الأحداث في جبال جينغ. في ذلك الوقت، واجهوا أيضًا العديد من الأحداث الغريبة.
لقد صدم الشاب. هل أنت مجنون؟!
دخل الشاب في حالة من الغضب من شدة الإحراج “ما الغريب في ذلك؟ ألم تتبول على يديك من قبل؟”
لم يعد ذلك الشاب الجاهل من جبال جينغ.
لقد صدم الشاب. هل أنت مجنون؟!
تنهد رين شياو سو. بالحكم على ردة فعله هذه، فقد فهم الأمر حقًا!
ولكن من مظهر الأمر الآن، ربما رغبت المنظمات بشدة في وضع أيديها على التجربة رقم 001.
لكنه في الحقيقة لم يرغب في طرح مثل هذا السؤال الغريب في المقام الأول. لقد أجبره القصر على فعل ذلك!
علاوة على ذلك، بعد اكتمال هذه المهمة، أضاف القصر فجأة “بما أنك أكملت ثلاث عقوبات بشكل مثالي، فقد تم تنشيط مهمة جانبية. إذا تمكنت من إكمال كل مهمة بشكل مثالي خلال الأيام السبعة القادمة، فسوف تحصل على مكافأة مهارة جديدة”
بمجرد أن عاد بهما، توجه العديد من الأشخاص الآخرين في موقع المخيم أيضًا للصيد. ومع خروج الكثير من الناس، لم يتمكن أحد من معرفة من ذهب للصيد أو من انتهز الفرصة للذهاب إلى مكان آخر للتخطيط لشيء ما مع رفاقه.
ولتخفيف الأجواء المحرجة، خرج رين شياو سو بمفرده واصطاد أرنبين كبيرين لشويهما على العشاء.
تفاجأ رين شياو سو. لم يسمع حتى ما قاله الشاب له بعد ذلك. بعد إكمال جميع العقوبات الثلاث بشكل مثالي اليوم، قام بتنشيط مهمة جانبية جديدة ستكافئه بمهارة جديدة؟
لكن يانغ شياو جين اعترضت. من منظورها، يجب على كل فرد في الفريق أن يبذل قصارى جهده دائمًا. في هذه اللحظة، لا ينبغي أن يكون هناك أي تمييز بين الجنسين؛ هناك فقط زملاء ورفاق في الفريق.
عندما يتعلق الأمر بالمهارات الجديدة، يصبح رين شياو سو متحمسًا جدًا لهذه الفكرة. بعد كل شيء، كل ما قدمه له القصر كمكافأة، بما في ذلك بذور كقاذف البطاطس ذاك، أثبت دائمًا أنه مفيد في اللحظات الحرجة.
فجأة، سمع رين شياو سو صوت شيء يدوس على الأوراق المتحللة في البرية خلفه. ولكن عندما التفت، لم يرى شيئا.
تنهد رين شياو سو. بالحكم على ردة فعله هذه، فقد فهم الأمر حقًا!
يمكن اعتبار رين شياو سو شخصًا عمليًا للغاية. طالما أن هناك مهارة جديدة يجب اكتسابها، فما الذي يدعو للحرج؟
فجأة، سمع رين شياو سو صوت شيء يدوس على الأوراق المتحللة في البرية خلفه. ولكن عندما التفت، لم يرى شيئا.
في هذه اللحظة، وقف الشاب، الذي سأل رين شياو سو في وقت سابق عن مهارته، وسار إلى البرية. ربما أراد أن يلبي نداء الطبيعة.
أحصى رين شياو سو عدد الأشخاص في موقع المخيم. كان الجميع هنا، إذن من أصدر هذا الصوت الآن؟
سألت يانغ شياو جين هامسة “هل هو هجوم للعدو؟”
بدأ فجأة في تذكر الأحداث في جبال جينغ. في ذلك الوقت، واجهوا أيضًا العديد من الأحداث الغريبة.
بمقارنة حالة يانغ شياو جين الحالية بما كانت عليه في الماضي، لم تكن تثق تمامًا في ليو شينيو. بعد كل شيء، ظلت ليو شينيو دائمًا بجانبها أثناء وجودهما في جبال جينغ. لكن في ذلك الوقت، لاحظ رين شياو سو بوضوح أن الفتاة لم تنم جيدًا أبدًا.
لم تزعج الضجة خارج موقع المخيم رين شياو سو فحسب، بل فتح العديد من أولئك الذين كانوا نائمين أعينهم فجأة. بدا أن الجميع هنا لم يكن شخصًا عاديًا.
لم يفكر رين شياو سو أبدًا في العيش إلى الأبد. لقد شعر دائمًا أنه ليس جيدا لبعض الناس أن يعيشوا لفترة طويلة.
تفاجأ رين شياو سو. لم يسمع حتى ما قاله الشاب له بعد ذلك. بعد إكمال جميع العقوبات الثلاث بشكل مثالي اليوم، قام بتنشيط مهمة جانبية جديدة ستكافئه بمهارة جديدة؟
سألت يانغ شياو جين هامسة “هل هو هجوم للعدو؟”
هز رين شياو سو رأسه “لا تقلقي، فلتنامي في الوقت الحالي. كل شيء سيكون على ما يرام معي”
لقد صدم الشاب. هل أنت مجنون؟!
لم يعد ذلك الشاب الجاهل من جبال جينغ.
هز رين شياو سو رأسه “لا تقلقي، فلتنامي في الوقت الحالي. كل شيء سيكون على ما يرام معي”
