غناء ورقص
“أنا فقط قمت بالتشبيه” نظر رين شياو سو حوله إلى الجميع وأدرك أنهم جميعًا كانوا عابسين ويبدو عليهم القلق بعض الشيء. قال فجأة “بما أنكم جميعًا تبدون متوترين للغاية، فلماذا لا أقدم عرضًا …”
استيقظ العديد من الأشخاص في موقع المخيم وخرجوا من خيامهم لمعرفة ما يحدث.
نظر تشينغ يو إلى رين شياو سو، الذي كان في مهمة المراقبة. نظرًا لأن رين شياو سو كان الأقرب إلى مصدر الضجة، فقد سأله بصراحة “هل رأيت أي شيء الآن؟ هل كان شخصًا من موقع المخيم الخاص بنا؟”
أجاب القصر بلا عاطفة “غير مصرح له بالإجابة”
“لا، كل فرد في مجموعتنا في المخيم بالفعل. بدا الأمر وكأنه صوت خطى بالنسبة لي، لكنه هادئ جدًا” أجاب رين شياو سو “إذا افترضنا حقًا أن شخصا اقترب، فيجب أن يكون طفلاً”
وبعد ذلك عاد إلى خيمته لينام.
استيقظ العديد من الأشخاص في موقع المخيم وخرجوا من خيامهم لمعرفة ما يحدث.
أصيب المساعد المجاور لتشينغ يو بقشعريرة في جميع أنحاء جسده “إنه منتصف الليل في البرية. من أين يمكن أن يأتي طفل مثل هذا؟”
ومع ذلك، فإن النتيجة لم تكن ما أراده على الإطلاق.
“أنا فقط قمت بالتشبيه” نظر رين شياو سو حوله إلى الجميع وأدرك أنهم جميعًا كانوا عابسين ويبدو عليهم القلق بعض الشيء. قال فجأة “بما أنكم جميعًا تبدون متوترين للغاية، فلماذا لا أقدم عرضًا …”
“لا، كل فرد في مجموعتنا في المخيم بالفعل. بدا الأمر وكأنه صوت خطى بالنسبة لي، لكنه هادئ جدًا” أجاب رين شياو سو “إذا افترضنا حقًا أن شخصا اقترب، فيجب أن يكون طفلاً”
“لا شكرا، ليلة سعيدة” استدار تشينغ يو وعاد إلى خيمته. بدلاً من الإفراط في الشك هنا والاستماع إلى أداء رين شياو سو، من الأفضل له أن يعود للنوم أيضًا!
لم يكن يهتم بالسبب الذي يجعل رين شياو سو يتحرك فجأة الآن. على أية حال، سوف يتبعه ويواجه أي شخص يرغب رين شياو سو في قتاله. ليس من الضروري أن يكون هناك أي سبب لذلك.
ألصق رين شياو سو شفتيه شاعرا بالأسف. هذه المرة، لم يكن يفعل ذلك لأن القصر أصدر له طلبًا ولكن من باب حماسته الخاصة.
في وقت سابق، كان المخادع العظيم قد خرج بشجاعة إلى البرية. ومع ذلك، لم يلاحظ أي آثار أقدام. وكان هذا حقا غريبا جدا. بغض النظر عن مدى خفة خطى الدخيل، يجب أن يكون هناك على الأقل بعض آثار الأقدام، أليس كذلك؟
بعد كل شيء، إذا أراد إكمال عقوباته بشكل مثالي خلال هذه الأيام السبعة، فسيتعين عليه المرور بمواقف جديدة تمامًا. بدلاً من قبول ذلك بشكل سلبي، من الأفضل أن يأخذ زمام المبادرة للقيام بذلك بحماس. سيكون كل ذلك من أجل مهارة جديدة!
استيقظ المخادع العظيم أيضًا وذهب إلى رين شياو سو في هذه اللحظة “هل أنت متأكد من أنه كان صوت خطى؟”
فكر تشينغ يو في نفسه “أليس هذا واضحا بسبب من؟ استيقظ الجميع على تلك الضجة الغريبة في منتصف الليل. ولكن قبل أن نتمكن جميعًا من النوم مرة أخرى، شعرنا بالخوف مرة أخرى بسبب طلقاتك النارية! كما لو أننا لا نستطيع أن نبدو منهكين!”
ألقى تشينغ يو نظرة على هاتفه الخلوي وقال للآخرين “دعونا ننطلق. الجميع، كونوا في حالة تأهب قصوى. فريقنا هو الوحيد الذي يسلك طريق جبل وو تشاي وجبل سينشي. إذا حدث أي شيء، فلن نتمكن حتى من طلب تعزيزات”
في وقت سابق، كان المخادع العظيم قد خرج بشجاعة إلى البرية. ومع ذلك، لم يلاحظ أي آثار أقدام. وكان هذا حقا غريبا جدا. بغض النظر عن مدى خفة خطى الدخيل، يجب أن يكون هناك على الأقل بعض آثار الأقدام، أليس كذلك؟
جلس المخادع العظيم بجوار نار المخيم وفكر في شيء ما بينما بحث عن أي آثار في المنطقة. ولكن بحلول الفجر، لم يكتشف أي شيء غير عادي.
“أنا متأكد. لقد اقترب بنمط إيقاعي” قال رين شياو سو “لقد ذكرت سابقًا أن المنطقة التي تحتوي على الطفرات تتوسع باستمرار في الجبال المقدسة. من يدري، ربما اقتربنا من تلك المنطقة الآن. يجب أن يكون الأمر طبيعيًا تمامًا إذا أتى شيء ما من هناك. على أي حال، فقط كن حذرا”
شعر تشينغ يو بالعجز قليلاً. ماذا فعل ليستحق مثل هذه الكارما؟ رتب له بيت أنجين فريقًا آخر لإرساله إلى الجبال المقدسة، لكنه اختار هذا الفريق عمدًا لأنه آخر مجموعة ستدخل الجبال المقدسة.
“حسنا، لما لا تحصل على قسط من النوم إذن؟” قال المخادع العظيم “لقد حان دوري لأراقب”
لكن القصر تجاهله.
“همم، نادني في أي وقت إذا حدث شيء ما”
لم يكن يهتم بالسبب الذي يجعل رين شياو سو يتحرك فجأة الآن. على أية حال، سوف يتبعه ويواجه أي شخص يرغب رين شياو سو في قتاله. ليس من الضروري أن يكون هناك أي سبب لذلك.
“لماذا أتيت إلى هنا بمفردك في ذلك الوقت؟” سأل تشينغ يو فجأة.
بدا أن الجميع توقفوا عن الخروج لقضاء حاجتهم خوفا من تعرضهم لأي حادث. حتى أن عددًا قليلاً منهم قرروا كبتها إلى أن يصل الفجر.
“همم، نادني في أي وقت إذا حدث شيء ما”
على الرغم من أنهم جميعًا خبراء قتلوا أشخاصًا من قبل، إلا أنهم ظلوا يشعرون بالقليل من الخوف إذا ما واجهوا وجودًا غريبًا مثل الجبال المقدسة.
بدا أن الجميع توقفوا عن الخروج لقضاء حاجتهم خوفا من تعرضهم لأي حادث. حتى أن عددًا قليلاً منهم قرروا كبتها إلى أن يصل الفجر.
جلس المخادع العظيم بجوار نار المخيم وفكر في شيء ما بينما بحث عن أي آثار في المنطقة. ولكن بحلول الفجر، لم يكتشف أي شيء غير عادي.
جلس المخادع العظيم بجوار نار المخيم وفكر في شيء ما بينما بحث عن أي آثار في المنطقة. ولكن بحلول الفجر، لم يكتشف أي شيء غير عادي.
رأى المخادع العظيم رين شياو سو يتسلل خارج الخيمة بهدوء. بينما كان على وشك تحية رين شياو سو، رأى هذا الأخير يرفع إصبعه السبابة إلى فمه. “شش (اصمت)!”
جلس المخادع العظيم بجوار نار المخيم وفكر في شيء ما بينما بحث عن أي آثار في المنطقة. ولكن بحلول الفجر، لم يكتشف أي شيء غير عادي.
أغلق المخادع العظيم فمه. لم يكن متأكداً مما يجول ذهن رين شياو سو.
استيقظ العديد من الأشخاص في موقع المخيم وخرجوا من خيامهم لمعرفة ما يحدث.
ومع ذلك، فإن النتيجة لم تكن ما أراده على الإطلاق.
لا تزال السماء قاتمة للغاية في هذا الوقت. شاهد المخادع العظيم بينما أخرج رين شياو سو مسدسه بهدوء وقام بتحميله. هل سيتحرك ضد شخص ما؟
عند النظر إلى جبل وو تشاي من بعيد، شعر تشينغ يو بالحزن قليلاً. من الواضح أن الجو متوتر للغاية، وهناك أيضًا مخلوق غير معروف غامر بالقرب من موقع المخيم الخاص بهم أثناء الليل، لماذا يشعر إذن وكأنهم هنا في رحلة ربيعية ليستمتعوا بالغناء والرقص؟
عند النظر إلى جبل وو تشاي من بعيد، شعر تشينغ يو بالحزن قليلاً. من الواضح أن الجو متوتر للغاية، وهناك أيضًا مخلوق غير معروف غامر بالقرب من موقع المخيم الخاص بهم أثناء الليل، لماذا يشعر إذن وكأنهم هنا في رحلة ربيعية ليستمتعوا بالغناء والرقص؟
بالتفكير في هذا، ارتعشت عضلات المخادع العظيم بينما استعد لدعم رين شياو سو في أي لحظة.
في البداية، لم يهتم أحد برين شياو سو عندما بدأ الغناء. ومع ذلك، بدا غنائه جذابًا للغاية حيث أنشد أغاني الأطفال المألوفة لدى الجميع. أدى هذا إلى قيام الآخرين في المجموعة بالبدء في الدندنة بشكل لا إرادي أثناء سيرهم.
“حسنا، لما لا تحصل على قسط من النوم إذن؟” قال المخادع العظيم “لقد حان دوري لأراقب”
لم يكن يهتم بالسبب الذي يجعل رين شياو سو يتحرك فجأة الآن. على أية حال، سوف يتبعه ويواجه أي شخص يرغب رين شياو سو في قتاله. ليس من الضروري أن يكون هناك أي سبب لذلك.
بعد لحظة، أطلق رين شياو سو فجأة ثلاث طلقات في السماء وصرخ “استيقظوا! إنه الفجر!”
كان المخادع العظيم عاجزًا عن الكلام. “انتظر لحظة أيها القائد المستقبلي، هل هذه هي الطريقة التي عادة ما توقظ بها الناس؟”
“نجحت في إيقاظ 17 شخصًا. مستوى الإنجاز: ممتاز”
ما الذي يفكر فيه حتى؟!
جلس المخادع العظيم بجوار نار المخيم وفكر في شيء ما بينما بحث عن أي آثار في المنطقة. ولكن بحلول الفجر، لم يكتشف أي شيء غير عادي.
ناهيك عن المخادع العظيم، حتى تشينغ يو، الذي أيقظه رين شياو سو، ذُهل. نظر إلى وجه رين شياو سو المبتسم وتساءل عما إذا كان مجنونًا!
“لا، كل فرد في مجموعتنا في المخيم بالفعل. بدا الأمر وكأنه صوت خطى بالنسبة لي، لكنه هادئ جدًا” أجاب رين شياو سو “إذا افترضنا حقًا أن شخصا اقترب، فيجب أن يكون طفلاً”
كان المخادع العظيم عاجزًا عن الكلام. “انتظر لحظة أيها القائد المستقبلي، هل هذه هي الطريقة التي عادة ما توقظ بها الناس؟”
في هذه الأثناء، سأل رين شياو سو القصر في ذهنه “ما هو مستوى الإنجاز لمهمة إيقاظ الجميع؟”
ما الذي يفكر فيه حتى؟!
“نجحت في إيقاظ 17 شخصًا. مستوى الإنجاز: ممتاز”
أغلق المخادع العظيم فمه. لم يكن متأكداً مما يجول ذهن رين شياو سو.
سأل رين شياو سو مرة أخرى “هل يمكنك أن تخبرني ما الغرض من هذه المهارة الجديدة؟”
“نجحت في إيقاظ 17 شخصًا. مستوى الإنجاز: ممتاز”
أجاب القصر بلا عاطفة “غير مصرح له بالإجابة”
“ألا يمكنك أن تعطيني فكرة عامة عن ماهية المهارة؟” قال رين شياو سو بحزن.
لكن القصر تجاهله.
وبعد ذلك عاد إلى خيمته لينام.
في هذه اللحظة، سأل تشينغ يو بتعبير مظلم “ماذا تفعل بحق الجحيم؟ إنها الساعة السادسة صباحًا فقط”
في الساعة الثامنة صباحًا، خرج رين شياو سو من الخيمة وبدا مرتاحًا جدًا. وفي اللحظة التي خرج فيها نظر الجميع إليه.
انحنى رين شياو سو “آسف، لقد أخطأت في قراءة الوقت”
عندها فقط توقف تشينغ يو عن التحقق من الأمر. الأشخاص الذين جمعوا الزهور والنباتات الغريبة في السوق السوداء كانوا جميعًا جواسيس لاتحادات. لماذا سيهتم الأشخاص العاديون بهذه الأشياء على أي حال؟ وحدها الاتحادات التي ستبحث عن مثل هذه الأشياء لاستخدامها في أبحاثها.
شعر تشينغ يو فجأة بأنه مكمّم قليلاً ولم يتمكن من الرد.
انحنى رين شياو سو مرة أخرى “لن يحدث ذلك مرة أخرى”
ألصق رين شياو سو شفتيه شاعرا بالأسف. هذه المرة، لم يكن يفعل ذلك لأن القصر أصدر له طلبًا ولكن من باب حماسته الخاصة.
وبعد ذلك عاد إلى خيمته لينام.
ألقى تشينغ يو نظرة على هاتفه الخلوي وقال للآخرين “دعونا ننطلق. الجميع، كونوا في حالة تأهب قصوى. فريقنا هو الوحيد الذي يسلك طريق جبل وو تشاي وجبل سينشي. إذا حدث أي شيء، فلن نتمكن حتى من طلب تعزيزات”
ولكن بينما تمكن هو نفسه من العودة إلى النوم، لم يتمكن الآخرون من ذلك.
ألصق رين شياو سو شفتيه شاعرا بالأسف. هذه المرة، لم يكن يفعل ذلك لأن القصر أصدر له طلبًا ولكن من باب حماسته الخاصة.
حتى يانغ شياو جين خرجت من خيمتها غاضبة. ومع ذلك، فهي لم تلم رين شياو سو لأنها خمنت بالفعل أن للأمر علاقة بالعقوبة بعد إعطائها بندقية القنص السوداء.
لم يخبرها رين شياو سو بالتفاصيل، لكن توقيت إصابة رين شياو سو بالجنون حدث مباشرة بعد أن قبلت بندقية القنص السوداء منه. لذلك، فهمت أن هذا هو الثمن الذي عليه أن يدفعه مقابل قبولها لبندقية القنص السوداء.
في الساعة الثامنة صباحًا، خرج رين شياو سو من الخيمة وبدا مرتاحًا جدًا. وفي اللحظة التي خرج فيها نظر الجميع إليه.
شعر تشينغ يو بالعجز قليلاً. ماذا فعل ليستحق مثل هذه الكارما؟ رتب له بيت أنجين فريقًا آخر لإرساله إلى الجبال المقدسة، لكنه اختار هذا الفريق عمدًا لأنه آخر مجموعة ستدخل الجبال المقدسة.
ومع ذلك، فإن النتيجة لم تكن ما أراده على الإطلاق.
شعر تشينغ يو فجأة بأنه مكمّم قليلاً ولم يتمكن من الرد.
في الساعة الثامنة صباحًا، خرج رين شياو سو من الخيمة وبدا مرتاحًا جدًا. وفي اللحظة التي خرج فيها نظر الجميع إليه.
في وقت سابق، كان المخادع العظيم قد خرج بشجاعة إلى البرية. ومع ذلك، لم يلاحظ أي آثار أقدام. وكان هذا حقا غريبا جدا. بغض النظر عن مدى خفة خطى الدخيل، يجب أن يكون هناك على الأقل بعض آثار الأقدام، أليس كذلك؟
ابتسم رين شياو سو وقال “تبدون جميعًا منهكين بعض الشيء”
“لا شكرا، ليلة سعيدة” استدار تشينغ يو وعاد إلى خيمته. بدلاً من الإفراط في الشك هنا والاستماع إلى أداء رين شياو سو، من الأفضل له أن يعود للنوم أيضًا!
فكر تشينغ يو في نفسه “أليس هذا واضحا بسبب من؟ استيقظ الجميع على تلك الضجة الغريبة في منتصف الليل. ولكن قبل أن نتمكن جميعًا من النوم مرة أخرى، شعرنا بالخوف مرة أخرى بسبب طلقاتك النارية! كما لو أننا لا نستطيع أن نبدو منهكين!”
“أنا متأكد. لقد اقترب بنمط إيقاعي” قال رين شياو سو “لقد ذكرت سابقًا أن المنطقة التي تحتوي على الطفرات تتوسع باستمرار في الجبال المقدسة. من يدري، ربما اقتربنا من تلك المنطقة الآن. يجب أن يكون الأمر طبيعيًا تمامًا إذا أتى شيء ما من هناك. على أي حال، فقط كن حذرا”
استدار رين شياو سو وسأل المخادع العظيم “إلى أين سننطلق من هنا؟”
كان المخادع العظيم عاجزًا عن الكلام. “انتظر لحظة أيها القائد المستقبلي، هل هذه هي الطريقة التي عادة ما توقظ بها الناس؟”
أجاب المخادع العظيم “سنتجه نحو الشمال الشرقي. بعد أن نعبر هذا الجبل إلى الأمام، سنصل إلى حدود جبل وو تشاي“
“لماذا أتيت إلى هنا بمفردك في ذلك الوقت؟” سأل تشينغ يو فجأة.
“لأن الجميع يقولون أن الأشياء الموجودة في الجبال المقدسة تستحق الكثير من المال” أجاب المخادع العظيم “إذا تمكنت من العثور على أي زهور أو نباتات غريبة، فيمكنك بيعها بسعر مرتفع. هناك أشخاص في السوق السوداء يجمعون مثل هذه الزهور والنباتات الغريبة، وهم على استعداد لدفع ثمن باهظ مقابلها”
لكن القصر تجاهله.
عندها فقط توقف تشينغ يو عن التحقق من الأمر. الأشخاص الذين جمعوا الزهور والنباتات الغريبة في السوق السوداء كانوا جميعًا جواسيس لاتحادات. لماذا سيهتم الأشخاص العاديون بهذه الأشياء على أي حال؟ وحدها الاتحادات التي ستبحث عن مثل هذه الأشياء لاستخدامها في أبحاثها.
“لا شكرا، ليلة سعيدة” استدار تشينغ يو وعاد إلى خيمته. بدلاً من الإفراط في الشك هنا والاستماع إلى أداء رين شياو سو، من الأفضل له أن يعود للنوم أيضًا!
ألقى تشينغ يو نظرة على هاتفه الخلوي وقال للآخرين “دعونا ننطلق. الجميع، كونوا في حالة تأهب قصوى. فريقنا هو الوحيد الذي يسلك طريق جبل وو تشاي وجبل سينشي. إذا حدث أي شيء، فلن نتمكن حتى من طلب تعزيزات”
ولكن بينما تمكن هو نفسه من العودة إلى النوم، لم يتمكن الآخرون من ذلك.
بهذا، وقف تشينغ يو وانطلق نحو الشمال الشرقي. من وقت لآخر، سمع رين شياو سو يغني بصوت عالٍ خلفه.
في البداية، لم يهتم أحد برين شياو سو عندما بدأ الغناء. ومع ذلك، بدا غنائه جذابًا للغاية حيث أنشد أغاني الأطفال المألوفة لدى الجميع. أدى هذا إلى قيام الآخرين في المجموعة بالبدء في الدندنة بشكل لا إرادي أثناء سيرهم.
بعد كل شيء، إذا أراد إكمال عقوباته بشكل مثالي خلال هذه الأيام السبعة، فسيتعين عليه المرور بمواقف جديدة تمامًا. بدلاً من قبول ذلك بشكل سلبي، من الأفضل أن يأخذ زمام المبادرة للقيام بذلك بحماس. سيكون كل ذلك من أجل مهارة جديدة!
عند النظر إلى جبل وو تشاي من بعيد، شعر تشينغ يو بالحزن قليلاً. من الواضح أن الجو متوتر للغاية، وهناك أيضًا مخلوق غير معروف غامر بالقرب من موقع المخيم الخاص بهم أثناء الليل، لماذا يشعر إذن وكأنهم هنا في رحلة ربيعية ليستمتعوا بالغناء والرقص؟
ألقى تشينغ يو نظرة على هاتفه الخلوي وقال للآخرين “دعونا ننطلق. الجميع، كونوا في حالة تأهب قصوى. فريقنا هو الوحيد الذي يسلك طريق جبل وو تشاي وجبل سينشي. إذا حدث أي شيء، فلن نتمكن حتى من طلب تعزيزات”
فقط ما الذي أتى به إلى هنا حقًا …
لم يكن يهتم بالسبب الذي يجعل رين شياو سو يتحرك فجأة الآن. على أية حال، سوف يتبعه ويواجه أي شخص يرغب رين شياو سو في قتاله. ليس من الضروري أن يكون هناك أي سبب لذلك.
جلس المخادع العظيم بجوار نار المخيم وفكر في شيء ما بينما بحث عن أي آثار في المنطقة. ولكن بحلول الفجر، لم يكتشف أي شيء غير عادي.
ناهيك عن المخادع العظيم، حتى تشينغ يو، الذي أيقظه رين شياو سو، ذُهل. نظر إلى وجه رين شياو سو المبتسم وتساءل عما إذا كان مجنونًا!
ابتسم رين شياو سو وقال “تبدون جميعًا منهكين بعض الشيء”
