انتزع السلطة
“كوني حذرة من الوضع خارج موقع المخيم أثناء مراقبتك الليلة” ذكّر رين شياو سو يانغ شياو جين قبل أن يذهب للنوم “لقد سمعت صوت خطى الليلة الماضية بالفعل. لا يمكن أن يكون الكثير من الناس قد سمعوا ذلك بشكل خاطئ. إذا شعرت بأي مشاكل، فقط أطلقي النار من بندقيتك. صوت الطلقات النارية سوف يوقظ الجميع”
هز تشنغ يو رأسه وقال “لم أتلق سوى معلومات محدودة جدًا منهم. أعلم أنه تم العثور على الجثة على بعد عشرات الأمتار من موقع المخيم. ولم يسمع أحد صراخه طلبا للمساعدة. هناك علامات عض على رقبته، لذا يبدو أنه فقد الوعي فور تعرضه لكمين”
أومأت يانغ شياو جين برأسها “مم. هل تشعر أن الوضع الآن مشابه جدًا للوقت الذي كنا فيه في جبال جينغ؟”
لذلك، سيكون من المستحيل تحديد نوع الحيوان بناءً على تفضيلاته الغذائية.
تفاجأ رين شياو سو “ما زلنا نتناوب في مراقبة بعضنا البعض، ولكن علاقتنا هذه المرة …”
قاطعت يانغ شياو جين “أنا أتحدث عن كون الأمر غريب كما كان في ذلك الوقت. لا نعرف من هم الأعداء الحقيقيون”
“أوه، هل تتحدثين عن ذلك؟” قال رين شياو سو “أشعر أن التغييرات في هذا المكان حدثت في وقت أبكر بكثير مما كانت عليه في جبال جينغ، لذلك قد يكون الأمر أكثر خطورة هنا”
“من صعب تحديد ذلك” قال رين شياو سو وهو ينظر إلى تشينغ يو مرة أخرى “أين وجدوه؟ هل هناك آثار أقدام أو براز في محيط الجثة؟ كيف هو شكل المنطقة المحيطة بالجرح؟”
“أوه، هل تتحدثين عن ذلك؟” قال رين شياو سو “أشعر أن التغييرات في هذا المكان حدثت في وقت أبكر بكثير مما كانت عليه في جبال جينغ، لذلك قد يكون الأمر أكثر خطورة هنا”
“الأرض المقدسة” فكرت يانغ شياو جين في الأمور للحظة “لا يوجد سوى أرضين مقدستين في تحالف المعاقل بأكمله. ولكن إذا قال اتحاد تشينغ أن السبب هو أن كائنا مقدسا ولد هنا، فلماذا لم نواجه أي كائن من قبل؟”
“ربما لن نتعرف عليه حتى لو رأيناه” قال رين شياو سو “لكنني لا أعتقد أنه يمكن إبقاء الحقيقة طي الكتمان لفترة طويلة. الحقيقة ستكشف عاجلاً أم آجلا”
قالت يانغ شياو جين بهدوء “مم، اذهب ونل قسطا من الراحة”
في هذه الليلة، لم يتمكن أحد من النوم جيدا، بما في ذلك رين شياو سو.
وهكذا، في هذه الليلة، ظل الجميع ينتظر اقتراب ذلك المخلوق الغريب مرة أخرى. بغض النظر عما إذا كان دورهم في المراقبة أم لا، انتظر الجميع.
علم الجميع أنه في حال تمت ملاحقتهم من طرف شيء ما حقًا، فسيكون الأمر مجرد مسألة وقت قبل أن يقوم العدو بحركته.
ولكن حتى بعد إجراء كل هذه الاستنتاجات، لا يزال غير قادر على معرفة ما الذي هاجم هذا الشخص بالضبط.
ظاهريا، لم يكن أحد متوترا. عندما سُئل الجميع أثناء التجمع في وقت سابق عما إذا كانوا خائفين، ضحكوا جميعًا وقالوا إنه لا يوجد ما يخافون منه.
ولكن مع استمرار الليل، توقف الجميع عن التظاهر. بدا الأمر كما لو أنهم خائفين لدرجة امتناعهم عن الخروج من المخيم لقضاء حاجتهم ليلاً.
قاطعت يانغ شياو جين “أنا أتحدث عن كون الأمر غريب كما كان في ذلك الوقت. لا نعرف من هم الأعداء الحقيقيون”
وهكذا، في هذه الليلة، ظل الجميع ينتظر اقتراب ذلك المخلوق الغريب مرة أخرى. بغض النظر عما إذا كان دورهم في المراقبة أم لا، انتظر الجميع.
ومع ذلك، لم يحدث شيء حتى بعد طلوع الفجر.
قال المخادع العظيم لتشينغ يو مذعورا “لم لا ننسحب؟ لماذا لا زلتم راغبين في التقدم رغم أن الأمر خطيرًا جدًا؟”
ولكن حتى في هذه اللحظة، لم يتمكن الجميع من النوم. لقد شعروا بالقلق من إيقاظ رين شياو سو للجميع مرة أخرى في اللحظة التي ينامون فيها.
“أوه، هل تتحدثين عن ذلك؟” قال رين شياو سو “أشعر أن التغييرات في هذا المكان حدثت في وقت أبكر بكثير مما كانت عليه في جبال جينغ، لذلك قد يكون الأمر أكثر خطورة هنا”
وقف الجميع ونظروا نحو مصدر الصوت. قال صوت عالٍ “كم من الوقت علينا أن نسير قبل أن ننضم إلى المجموعة الأخرى؟ لماذا يعتبر بيت أنجين جبانًا جدًا؟ لقد فقدنا عضوًا واحدًا فقط، لكنهم يحاولون بالفعل دمجنا مع مجموعة أخرى؟ هل يحاولون إرهاقنا حتى الموت؟”
لذلك، قرر تشينغ يو ابحصول على قسط من الراحة فقط بعد انتهاء تصرفات رين شياو سو الصباحية الغريبة.
“كوني حذرة من الوضع خارج موقع المخيم أثناء مراقبتك الليلة” ذكّر رين شياو سو يانغ شياو جين قبل أن يذهب للنوم “لقد سمعت صوت خطى الليلة الماضية بالفعل. لا يمكن أن يكون الكثير من الناس قد سمعوا ذلك بشكل خاطئ. إذا شعرت بأي مشاكل، فقط أطلقي النار من بندقيتك. صوت الطلقات النارية سوف يوقظ الجميع”
بينما انتظر، لم تكن هناك أي حركة من رين شياو سو على الرغم من أن الفجر كان بالفعل.
1- قِمام والجمع قِمامة بكسر القاف وليس ضمها هو الحيوان الذي يتغذى على الجيفة أو النباتات الميتة كالضبع مثلا، والمعروف أن بعض الحيوان تحب البدء بالأعضاء الداخلية قبل التهام اللحم الخارجي.
وهكذا، في هذه الليلة، ظل الجميع ينتظر اقتراب ذلك المخلوق الغريب مرة أخرى. بغض النظر عما إذا كان دورهم في المراقبة أم لا، انتظر الجميع.
خرج تشينغ يو من خيمته بوجه متعب حيث تكونت دائرتين داكنتين تحت عينيه. لقد وجد تجربة قيادة الفريق هذه المرة فظيعة للغاية!
قبل أن يتمكن الناس من بيت أنجين من قول أي شيء، بدأ ليو لان ينادي الأشخاص الذين يقفون خلفه “حسنًا، نحن أخيرًا هنا. الجميع، اجلسوا بسرعة واحصلوا على قسط من الراحة”
بينما خرج الجميع من السرير للاغتسال، رأوا تشينغ يو يسير إلى منتصف موقع المخيم بخطوات ثقيلة “لقد حدث شيء ما للفريق الآخر”
أومأت يانغ شياو جين برأسها “مم. هل تشعر أن الوضع الآن مشابه جدًا للوقت الذي كنا فيه في جبال جينغ؟”
استدار الجميع على الفور للنظر إلى تشينغ يو. وسأل أحدهم “ماذا حدث؟ هل تم القضاء عليهم جميعًا؟”
“لا” هز تشينغ يو رأسه وقال “قالوا أن مخلوقًا مجهولًا هاجم شخصًا خرج لقضاء حاجته أثناء الليل. لقد مات شخص واحد فقط، وقد خرجوا جميعًا هذا الصباح للبحث عنه. لقد عثروا للتو على جثته واكتشفوا أن أعضائه قد أخذت جميعها”
خرج تشينغ يو من خيمته بوجه متعب حيث تكونت دائرتين داكنتين تحت عينيه. لقد وجد تجربة قيادة الفريق هذه المرة فظيعة للغاية!
ارتعش فم رين شياو سو قليلاً. كان المخادع العظيم يقوم بعمله مرة أخرى.
سأل أحدهم “هل رأوا ما هو؟ إذا كان يأكل الأعضاء الداخلية فقط، فهل من الممكن أن يكون قِمام¹؟ “
همس رين شياو سو إلى يانغ شياو جين والمخادع العظيم “بدون رؤية علامات العض وعدم معرفة كمية الأعضاء التي تم أكلها، لا يمكنني إلا أن أخمن ببساطة أنه مهاجم وحيد. علاوة على ذلك، ربما لم يكن جائعين أيضًا. غير ذلك، سيقومون بسحب الجثة وإخفائها في كهف أو تحت شجرة لحمايتها. قد يكون أيضا مخلوقًا قويًا للغاية دون وجود أي حيوانات مفترسة طبيعية له في البرية بالإضافة لعدم خوفه من الأماكن المزدحمة. ربما هو صبور جدًا ويعرف كيفية مهاجمة فريسته خلسة.
عندما سمع رين شياو سو هذا، عبس. ربما هناك سوء فهم لدى الكثير من الناس بشأن القِمامة. في الواقع، معظم الحيوانات آكلة اللحوم في البرية تعطي الأولوية لأكل الأعضاء الداخلية لفرائسها أولاً. وذلك لأن الأعضاء الداخلية تتمتع بأعلى قيمة غذائية، وخاصة تلك التي تحتوي على نسبة عالية من الكوليسترول، كما أنها أسهل في الهضم. وعادة ما ينتهون من أكل الأعضاء الداخلية قبل أن يتغذوا على الأجزاء الأخرى.
هز تشنغ يو رأسه وقال “لم أتلق سوى معلومات محدودة جدًا منهم. أعلم أنه تم العثور على الجثة على بعد عشرات الأمتار من موقع المخيم. ولم يسمع أحد صراخه طلبا للمساعدة. هناك علامات عض على رقبته، لذا يبدو أنه فقد الوعي فور تعرضه لكمين”
لذلك، سيكون من المستحيل تحديد نوع الحيوان بناءً على تفضيلاته الغذائية.
“الأرض المقدسة” فكرت يانغ شياو جين في الأمور للحظة “لا يوجد سوى أرضين مقدستين في تحالف المعاقل بأكمله. ولكن إذا قال اتحاد تشينغ أن السبب هو أن كائنا مقدسا ولد هنا، فلماذا لم نواجه أي كائن من قبل؟”
نظرت يانغ شياو جين إلى رين شياو سو. علمت جيدا أن رين شياو سو أكثر شخص فهم البرية في هذه المجموعة من الناس “هل يمكنك استنتاج أي شيء من هذا؟”
في هذه الليلة، لم يتمكن أحد من النوم جيدا، بما في ذلك رين شياو سو.
“من صعب تحديد ذلك” قال رين شياو سو وهو ينظر إلى تشينغ يو مرة أخرى “أين وجدوه؟ هل هناك آثار أقدام أو براز في محيط الجثة؟ كيف هو شكل المنطقة المحيطة بالجرح؟”
“من صعب تحديد ذلك” قال رين شياو سو وهو ينظر إلى تشينغ يو مرة أخرى “أين وجدوه؟ هل هناك آثار أقدام أو براز في محيط الجثة؟ كيف هو شكل المنطقة المحيطة بالجرح؟”
“ربما لن نتعرف عليه حتى لو رأيناه” قال رين شياو سو “لكنني لا أعتقد أنه يمكن إبقاء الحقيقة طي الكتمان لفترة طويلة. الحقيقة ستكشف عاجلاً أم آجلا”
هز تشنغ يو رأسه وقال “لم أتلق سوى معلومات محدودة جدًا منهم. أعلم أنه تم العثور على الجثة على بعد عشرات الأمتار من موقع المخيم. ولم يسمع أحد صراخه طلبا للمساعدة. هناك علامات عض على رقبته، لذا يبدو أنه فقد الوعي فور تعرضه لكمين”
ومع ذلك، قال تشينغ يو “بما أنك قبلت الدفع بالفعل، توقف عن التعامل معي ببرودة. فقط قم بواجبك وقُد الطريق. لن نتقدم أكثر اليوم. الفريق الذي واجه المشاكل يقع على بعد 50 كيلومترًا فقط، لذا فإن المسؤولين الكبار طلبوا منهم الآن الانضمام إلينا والتقدم معًا”
همس رين شياو سو إلى يانغ شياو جين والمخادع العظيم “بدون رؤية علامات العض وعدم معرفة كمية الأعضاء التي تم أكلها، لا يمكنني إلا أن أخمن ببساطة أنه مهاجم وحيد. علاوة على ذلك، ربما لم يكن جائعين أيضًا. غير ذلك، سيقومون بسحب الجثة وإخفائها في كهف أو تحت شجرة لحمايتها. قد يكون أيضا مخلوقًا قويًا للغاية دون وجود أي حيوانات مفترسة طبيعية له في البرية بالإضافة لعدم خوفه من الأماكن المزدحمة. ربما هو صبور جدًا ويعرف كيفية مهاجمة فريسته خلسة.
عندما خرجت هذه المجموعة من الناس من الغابة في البرية، أول شيء رآه الجميع هو شخصية ليو لان قوية البنية.
وجد رين شياو سو صعوبة في قبول هذا الأمر.
ولكن حتى بعد إجراء كل هذه الاستنتاجات، لا يزال غير قادر على معرفة ما الذي هاجم هذا الشخص بالضبط.
قال المخادع العظيم لتشينغ يو مذعورا “لم لا ننسحب؟ لماذا لا زلتم راغبين في التقدم رغم أن الأمر خطيرًا جدًا؟”
“الأرض المقدسة” فكرت يانغ شياو جين في الأمور للحظة “لا يوجد سوى أرضين مقدستين في تحالف المعاقل بأكمله. ولكن إذا قال اتحاد تشينغ أن السبب هو أن كائنا مقدسا ولد هنا، فلماذا لم نواجه أي كائن من قبل؟”
ارتعش فم رين شياو سو قليلاً. كان المخادع العظيم يقوم بعمله مرة أخرى.
“أنت مجرد شخص عادي، فلماذا تلاحقنا بحق الجحيم؟!” أصبح عضو بيت أنجين غير سعيد أثناء حديثه.
ومع ذلك، قال تشينغ يو “بما أنك قبلت الدفع بالفعل، توقف عن التعامل معي ببرودة. فقط قم بواجبك وقُد الطريق. لن نتقدم أكثر اليوم. الفريق الذي واجه المشاكل يقع على بعد 50 كيلومترًا فقط، لذا فإن المسؤولين الكبار طلبوا منهم الآن الانضمام إلينا والتقدم معًا”
يبدو أن بيت أنجين لم يكن يتوقع وقوع ضحايا بهذه السرعة. على هذا النحو، قرروا دمج الفريقين بحيث يتم تركيز قوتهم بشكل أفضل.
كان لأعضاء بيت أنجين الواقفين خلفه نظرات عاجزة على وجوههم. لقد انتزع ليو لان سلطتهم في الرحلة حتى الآن. بدا الأمر كما لو أنه القائد الفعلي للمجموعة حيث أن صفاته القيادية تفوقت تمامًا على البقية!
بعد ظهر اليوم نفسه، سمع أعضاء الفريق الذين جلسوا خاملين في موقع المخيم فجأة صوت خطى.
“كوني حذرة من الوضع خارج موقع المخيم أثناء مراقبتك الليلة” ذكّر رين شياو سو يانغ شياو جين قبل أن يذهب للنوم “لقد سمعت صوت خطى الليلة الماضية بالفعل. لا يمكن أن يكون الكثير من الناس قد سمعوا ذلك بشكل خاطئ. إذا شعرت بأي مشاكل، فقط أطلقي النار من بندقيتك. صوت الطلقات النارية سوف يوقظ الجميع”
“ربما لن نتعرف عليه حتى لو رأيناه” قال رين شياو سو “لكنني لا أعتقد أنه يمكن إبقاء الحقيقة طي الكتمان لفترة طويلة. الحقيقة ستكشف عاجلاً أم آجلا”
وقف الجميع ونظروا نحو مصدر الصوت. قال صوت عالٍ “كم من الوقت علينا أن نسير قبل أن ننضم إلى المجموعة الأخرى؟ لماذا يعتبر بيت أنجين جبانًا جدًا؟ لقد فقدنا عضوًا واحدًا فقط، لكنهم يحاولون بالفعل دمجنا مع مجموعة أخرى؟ هل يحاولون إرهاقنا حتى الموت؟”
قال صوت آخر ببرود “الزعيم ليو، يمكنك الانسحاب من الفريق إذا كنت لا ترغب في الذهاب إلى الجبال المقدسة”
وقف الجميع ونظروا نحو مصدر الصوت. قال صوت عالٍ “كم من الوقت علينا أن نسير قبل أن ننضم إلى المجموعة الأخرى؟ لماذا يعتبر بيت أنجين جبانًا جدًا؟ لقد فقدنا عضوًا واحدًا فقط، لكنهم يحاولون بالفعل دمجنا مع مجموعة أخرى؟ هل يحاولون إرهاقنا حتى الموت؟”
“أنسحب؟” صاح ليو لان “لماذا يجب أن أنسحب؟ أنا أحد القتلة من المستوى سي أيضًا. أنتم جميعاً من أرسلوا لي تلك الرسائل التي تطلب مني التجمع، ومع ذلك تريدون مني أن أنسحب الآن؟ مستحيل!”
خرج تشينغ يو من خيمته بوجه متعب حيث تكونت دائرتين داكنتين تحت عينيه. لقد وجد تجربة قيادة الفريق هذه المرة فظيعة للغاية!
“الأرض المقدسة” فكرت يانغ شياو جين في الأمور للحظة “لا يوجد سوى أرضين مقدستين في تحالف المعاقل بأكمله. ولكن إذا قال اتحاد تشينغ أن السبب هو أن كائنا مقدسا ولد هنا، فلماذا لم نواجه أي كائن من قبل؟”
“أنت مجرد شخص عادي، فلماذا تلاحقنا بحق الجحيم؟!” أصبح عضو بيت أنجين غير سعيد أثناء حديثه.
عندما سمع رين شياو سو صوت ليو لان، أراد أن يغطي وجهه بكفه. لم يتوقع أن ينضم ليو لان وتشو شي أيضًا إلى الفريق الذي سينضم إليهم!
“ربما لن نتعرف عليه حتى لو رأيناه” قال رين شياو سو “لكنني لا أعتقد أنه يمكن إبقاء الحقيقة طي الكتمان لفترة طويلة. الحقيقة ستكشف عاجلاً أم آجلا”
علاوة على ذلك، لم يكن أحد يعلم أن ليو لان كائن خارق. بالحكم على كيف كان ليو لان يلهث، هذا يعني أنه لا زال يتظاهر بأنه شخص عادي.
كان لأعضاء بيت أنجين الواقفين خلفه نظرات عاجزة على وجوههم. لقد انتزع ليو لان سلطتهم في الرحلة حتى الآن. بدا الأمر كما لو أنه القائد الفعلي للمجموعة حيث أن صفاته القيادية تفوقت تمامًا على البقية!
لم يلتق رين شياو سو قط بعضو بيت أنجين الذي قاد الفريق. نظر إلى يانغ شياو جين التي هزت رأسها أيضًا.
وهكذا، في هذه الليلة، ظل الجميع ينتظر اقتراب ذلك المخلوق الغريب مرة أخرى. بغض النظر عما إذا كان دورهم في المراقبة أم لا، انتظر الجميع.
عندما خرجت هذه المجموعة من الناس من الغابة في البرية، أول شيء رآه الجميع هو شخصية ليو لان قوية البنية.
ومع ذلك، أدرك رين شياو سو أن ليو لان، الذي كان سمينًا، أصبح الآن أكبر حجمًا بكثير. لقد بدأ يبدو وكأنه رجل كبير.
لذلك، سيكون من المستحيل تحديد نوع الحيوان بناءً على تفضيلاته الغذائية.
وجد رين شياو سو صعوبة في قبول هذا الأمر.
لذلك، قرر تشينغ يو ابحصول على قسط من الراحة فقط بعد انتهاء تصرفات رين شياو سو الصباحية الغريبة.
عندما رأى ليو لان رين شياو سو، أصيب بالذهول. ومع ذلك، نظر بعيدًا على الفور كما لو أنه لم يكن شيئًا ولم يكن لديه أي نية لتحية رين شياو سو على الإطلاق.
“أوه، هل تتحدثين عن ذلك؟” قال رين شياو سو “أشعر أن التغييرات في هذا المكان حدثت في وقت أبكر بكثير مما كانت عليه في جبال جينغ، لذلك قد يكون الأمر أكثر خطورة هنا”
تفاجأ رين شياو سو وفرح. لا زال السمين ليو ذكيًا كما كان دائمًا.
قبل أن يتمكن الناس من بيت أنجين من قول أي شيء، بدأ ليو لان ينادي الأشخاص الذين يقفون خلفه “حسنًا، نحن أخيرًا هنا. الجميع، اجلسوا بسرعة واحصلوا على قسط من الراحة”
كان لأعضاء بيت أنجين الواقفين خلفه نظرات عاجزة على وجوههم. لقد انتزع ليو لان سلطتهم في الرحلة حتى الآن. بدا الأمر كما لو أنه القائد الفعلي للمجموعة حيث أن صفاته القيادية تفوقت تمامًا على البقية!
عندما سمع رين شياو سو هذا، عبس. ربما هناك سوء فهم لدى الكثير من الناس بشأن القِمامة. في الواقع، معظم الحيوانات آكلة اللحوم في البرية تعطي الأولوية لأكل الأعضاء الداخلية لفرائسها أولاً. وذلك لأن الأعضاء الداخلية تتمتع بأعلى قيمة غذائية، وخاصة تلك التي تحتوي على نسبة عالية من الكوليسترول، كما أنها أسهل في الهضم. وعادة ما ينتهون من أكل الأعضاء الداخلية قبل أن يتغذوا على الأجزاء الأخرى.
وقف الجميع ونظروا نحو مصدر الصوت. قال صوت عالٍ “كم من الوقت علينا أن نسير قبل أن ننضم إلى المجموعة الأخرى؟ لماذا يعتبر بيت أنجين جبانًا جدًا؟ لقد فقدنا عضوًا واحدًا فقط، لكنهم يحاولون بالفعل دمجنا مع مجموعة أخرى؟ هل يحاولون إرهاقنا حتى الموت؟”
بينما خرج الجميع من السرير للاغتسال، رأوا تشينغ يو يسير إلى منتصف موقع المخيم بخطوات ثقيلة “لقد حدث شيء ما للفريق الآخر”
أومأت يانغ شياو جين برأسها “مم. هل تشعر أن الوضع الآن مشابه جدًا للوقت الذي كنا فيه في جبال جينغ؟”
1- قِمام والجمع قِمامة بكسر القاف وليس ضمها هو الحيوان الذي يتغذى على الجيفة أو النباتات الميتة كالضبع مثلا، والمعروف أن بعض الحيوان تحب البدء بالأعضاء الداخلية قبل التهام اللحم الخارجي.
هز تشنغ يو رأسه وقال “لم أتلق سوى معلومات محدودة جدًا منهم. أعلم أنه تم العثور على الجثة على بعد عشرات الأمتار من موقع المخيم. ولم يسمع أحد صراخه طلبا للمساعدة. هناك علامات عض على رقبته، لذا يبدو أنه فقد الوعي فور تعرضه لكمين”
