بشري خارق غريب
من أجل تجنب اكتشاف شركة بيرو، اقترح المخادع العظيم أخذ مسار هو الأبعد والأصعب في اتباعه. في البداية، انتقد بعض الأشخاص في المجموعة المخادع العظيم بشكل تعيس “هل أنت متأكد أنك ذهبت إلى محيط الجبال المقدسة من قبل؟ لماذا أشعر أنك لا تعرف الطريق؟”
في الواقع، حتى رين شياو سو نفسه وجد الأمر محرجًا للغاية. من الواضح أنه شخص عادي، ومع ذلك توجب عليه أن غناء أناشيد الأطفال هذه كل يوم.
ومع ذلك، سخر المخادع العظيم “في هذه الحالة، اسمحوا لي بالمغادرة. أنا فقط مسؤول عن جلبكم جميعًا إلى محيط الجبال المقدسة. هل يهم الطريق الذي أسلكه؟ علاوة على ذلك، فإن هذا الطريق الذي اخترته هو الأكثر أمانًا. أنتم جميعًا على درجة عالية من المهارة، وبعضكم بشر خارقين حتى. إذا واجهنا شركة بيرو، يمكنكم الهروب بعيدًا. ولكن إلى أين من المفترض أن أهرب؟ لا أريد أن نواجهم”
“مم” أومأ رين شياو سو برأسه “سوف يستمر لمدة سبعة أيام. هذا هو الثمن الذي يجب أن أدفعه مقابل التخلي عن بندقية القنص السوداء”
في البداية، شعر تشينغ يو أيضًا بالاستياء قليلاً من هذا المرشد العنيد. ولكن عندما أدرك أنهم لم يواجهوا أي هجمات من شركة بيرو على طول الطريق، بدأ في الاعتراف بالمخادع العظيم كمرشد لهم.
عندما رأى بعض الأشخاص في المجموعة كيف بدا رين شياو سو مرهقًا، بدأوا في الضحك في أنفسهم. حتى أن بعضهم أمل أن يبدآ في التخلف عن المجموعة.
في هذه الأثناء، ظل رين شياو سو ويانغ شياو جين يظهران نفسيهما حاليًا كقتلة عاديين من الرتبة سي، لذلك تظاهر الاثنان بأنهما مرهقان مثل المخادع العظيم أثناء رحلتهما عبر الجبال.
قام رين شياو سو على الفور بتقويم وضعه وتوقف عن اللهاث. تسلق الجبل وتقدم لمسافة بعيدة، مما أذهل تشينغ يو.
شعر رين شياو سو فجأة أن غناء أناشيد الأطفال لم يعد محرجًا بعد الآن.
بعد كل شيء، حتى بعض البشر الخارقين قد يجدون صعوبة في السفر بهذا الطريق، ناهيك عن ‘الأشخاص العاديين’ مثلهم.
عندما رأى بعض الأشخاص في المجموعة كيف بدا رين شياو سو مرهقًا، بدأوا في الضحك في أنفسهم. حتى أن بعضهم أمل أن يبدآ في التخلف عن المجموعة.
عندما رأى بعض الأشخاص في المجموعة كيف بدا رين شياو سو مرهقًا، بدأوا في الضحك في أنفسهم. حتى أن بعضهم أمل أن يبدآ في التخلف عن المجموعة.
الشخص الذي أراد أن يتخلف رين شياو سو عن المجموعة هو بالتأكيد تشينغ يو. عندما رأى رين شياو سو يلهث ويبدو وكأنه لا يستطيع المشي لمسافة أبعد، قال “لما لا تعودان إلى الخلف؟ هذا ليس المكان الذي يجب أن يذهب إليه القتلة من الرتبة سي. أي قتلة محترفين آخرين من الرتبة سي سيذهبون إلى حتفهم هنا؟ ربما وحدكما من تفعلان”
ولكن بعد ذلك، رفع الشاب، الذي سأل رين شياو سو سابقا عن مهارته، يده وقال بابتسامة “أنا أيضًا من الرتبة سي“
بدا تشينغ يو عاجزًا عن الكلام.
قال بعض الناس أن الإعجاب بشخص ما يعني بذل قصارى جهدك من أجله، في حين أن حب شخص ما يتطلب ضبط النفس. ومع ذلك، فكرت يانغ شياو جين بطريقتها الخاصة حول هذا الأمر.
ألقى نظرة حزينة على ذلك الشاب ورأى أنه لم يكن يلهث حتى من الرحلة عبر الجبال. هو بالتأكيد بشري خارق. لماذا يزعج بشري خارق مثله نفسه بالتدخل في هذه اللحظة؟ من خلال إقناع هذين الاثنين بالمغادرة، ألن يكون الأمر أسهل للجميع؟
سخر رين شياو سو في رأسه. أحاول هذا الشخص حقا ثنيه عن دخول الجبال المقدسة؟ “حسنًا، لن أتظاهر بعد الآن. سأضع كل أوراقي على الطاولة أنا أيضًا كائن خارق للطبيعة!”
تجاهل تشينغ يو ما قاله الشاب واستمر في محاولة إقناع رين شياو سو بالمغادرة “لقد بدأَت رحلتنا للتو. من المحتمل أن يصبح الأمر أكثر خطورة بعد دخولنا الجبال المقدسة بعد ستة أيام. لست بالشخص اللئيم؛ أنا فقط أقول هذا لمصلحتكما. بالكاد يمكنكما مواكبة المجموعة. إذا تخلفتما فجأة عن المجموعة عندما نصل إلى الجبال المقدسة، فكيف ستضمنا بقائكما على قيد الحياة في تلك البيئة الخطرة؟”
معظم العلاقات في هذا العالم بنيت على وعود فارغة. تميل العلاقات بين البالغين إلى أن تكون أشبه بإعجاب مقيّد، مع عدم قدرة أي طرف حقًا على التضحية بذاته قليلا من أجل الآخر.
شعر تشينغ يو بسعادة غامرة عندما رأى رين شياو سو يغرق في أفكاره. لقد اكتفى من سماع أناشيد الأطفال من هذا الرجل. إذا تمكن من إقناعه بالمغادرة، فتصبح العملية أكثر سلاسة.
ومع ذلك، سخر المخادع العظيم “في هذه الحالة، اسمحوا لي بالمغادرة. أنا فقط مسؤول عن جلبكم جميعًا إلى محيط الجبال المقدسة. هل يهم الطريق الذي أسلكه؟ علاوة على ذلك، فإن هذا الطريق الذي اخترته هو الأكثر أمانًا. أنتم جميعًا على درجة عالية من المهارة، وبعضكم بشر خارقين حتى. إذا واجهنا شركة بيرو، يمكنكم الهروب بعيدًا. ولكن إلى أين من المفترض أن أهرب؟ لا أريد أن نواجهم”
بعد كل شيء، حتى بعض البشر الخارقين قد يجدون صعوبة في السفر بهذا الطريق، ناهيك عن ‘الأشخاص العاديين’ مثلهم.
طوال الصباح، ظل رين شياو سو يغني كثيرًا لدرجة أن رأسه كاد ينفجر!
معظم العلاقات في هذا العالم بنيت على وعود فارغة. تميل العلاقات بين البالغين إلى أن تكون أشبه بإعجاب مقيّد، مع عدم قدرة أي طرف حقًا على التضحية بذاته قليلا من أجل الآخر.
بعد كل شيء، حتى بعض البشر الخارقين قد يجدون صعوبة في السفر بهذا الطريق، ناهيك عن ‘الأشخاص العاديين’ مثلهم.
“ألا تعتقد أن ما قلته منطقي؟” قال تشينغ يو بجدية “قدرتك على التحمل -“
وبما أن الشباب لا يعرفون شيئًا عن ضبط النفس والحفاظ على الذات، فإنهم سيبذلون قصارى جهدهم ويحبون دون تردد.
لكن رين شياو سو قال عاطفيًا “أنا بخير. في الواقع، لدي أيضًا قوة خارقة”
تفاجأ تشين يو للحظة “أنت أيضًا بشري خارق؟”
إذن، احتمال أن يكون رين شياو سو بشريا خارقًا كان مرتفعًا جدًا منذ البداية!
“ألا تعتقد أن ما قلته منطقي؟” قال تشينغ يو بجدية “قدرتك على التحمل -“
“لست متأكدًا مما إذا كنت بشريا خارقًا أم لا” قال رين شياو سو بجدية “ولكن طالما أن هناك من يغني لي أنشودة أطفال، فسوف أستعيد قوتي على الفور”
ومع ذلك، اختلف الأمر بالنسبة للبالغين. إذا أحبوا شخصًا ما ولكن لم يتلقوا ردًا، فسوف يغادرون: ‘إذا خطوت خطوة نحوك ولكنك تراجعت بدلا من ذلك، سأستدير وأغادر’. مثل هذه المشاعر التي تم تقييدها باستمرار لن تتحول إلى حب أبدًا.
سخر رين شياو سو في رأسه. أحاول هذا الشخص حقا ثنيه عن دخول الجبال المقدسة؟ “حسنًا، لن أتظاهر بعد الآن. سأضع كل أوراقي على الطاولة أنا أيضًا كائن خارق للطبيعة!”
قال تشينغ يو عاجزا “من الذي تحاول خدعه هنا؟ علاوة على ذلك، من سيغني لك أغاني الأطفال؟ هل تعتقد أنه ليس لدينا شيء أفضل لنفعله؟”
تجاهل تشينغ يو ما قاله الشاب واستمر في محاولة إقناع رين شياو سو بالمغادرة “لقد بدأَت رحلتنا للتو. من المحتمل أن يصبح الأمر أكثر خطورة بعد دخولنا الجبال المقدسة بعد ستة أيام. لست بالشخص اللئيم؛ أنا فقط أقول هذا لمصلحتكما. بالكاد يمكنكما مواكبة المجموعة. إذا تخلفتما فجأة عن المجموعة عندما نصل إلى الجبال المقدسة، فكيف ستضمنا بقائكما على قيد الحياة في تلك البيئة الخطرة؟”
غنت يانغ شياو جين “جسر أمام البوابة، مجموعة من البط تسبح تحته. بسرعة، تعال واحسبهم! اثنان، أربعة، ستة، ثمانية …”
شعر تشينغ يو بسعادة غامرة عندما رأى رين شياو سو يغرق في أفكاره. لقد اكتفى من سماع أناشيد الأطفال من هذا الرجل. إذا تمكن من إقناعه بالمغادرة، فتصبح العملية أكثر سلاسة.
قام رين شياو سو على الفور بتقويم وضعه وتوقف عن اللهاث. تسلق الجبل وتقدم لمسافة بعيدة، مما أذهل تشينغ يو.
لذلك، لم يكن هناك شيء اسمه الحب في عالم الكبار، فقط الإعجاب المقيد.
اعتقد تشينغ يو أنه ليس من المستغرب أن يكون لهذا الرجل شريك معه. إذن اتضح أنه لم يكن هو الوحيد الذي يجيد الغناء؛ لديه شخص يجيد غناء أناشيد الأطفال أيضا. لقد كانا ببساطة الثنائي المثالي!
عندما رأى بعض الأشخاص في المجموعة كيف بدا رين شياو سو مرهقًا، بدأوا في الضحك في أنفسهم. حتى أن بعضهم أمل أن يبدآ في التخلف عن المجموعة.
لكن تشينغ يو فكر أيضًا في احتمال كون هذا الرجل بشريا خارقًا منذ البداية. لا بد أنه تظاهر فقط سابقًا، أليس كذلك؟
سخر رين شياو سو في رأسه. أحاول هذا الشخص حقا ثنيه عن دخول الجبال المقدسة؟ “حسنًا، لن أتظاهر بعد الآن. سأضع كل أوراقي على الطاولة أنا أيضًا كائن خارق للطبيعة!”
في الواقع، كم عدد القتلة الحقيقيين من الرتبة سي الذين يريدون الذهاب إلى حتفهم هنا حتى لو لم يكن لديهم شيء أفضل ليفعلوه؟
في الواقع، كم عدد القتلة الحقيقيين من الرتبة سي الذين يريدون الذهاب إلى حتفهم هنا حتى لو لم يكن لديهم شيء أفضل ليفعلوه؟
إذن، احتمال أن يكون رين شياو سو بشريا خارقًا كان مرتفعًا جدًا منذ البداية!
في البداية، شعر تشينغ يو أيضًا بالاستياء قليلاً من هذا المرشد العنيد. ولكن عندما أدرك أنهم لم يواجهوا أي هجمات من شركة بيرو على طول الطريق، بدأ في الاعتراف بالمخادع العظيم كمرشد لهم.
ولكن أي كائن خارق هذا الذي سيتصرف بالطريقة التي تصرفت بها؟ إذن ماذا لو أنه إنسان خارق؟ ما الذي يحاول تحقيقه من خلال غناء أغاني الأطفال تلك؟ حتى لو أنك بشري خارق، فأنت لا تزال بشريا خارقًا غريبًا!”
ومع ذلك، سخر المخادع العظيم “في هذه الحالة، اسمحوا لي بالمغادرة. أنا فقط مسؤول عن جلبكم جميعًا إلى محيط الجبال المقدسة. هل يهم الطريق الذي أسلكه؟ علاوة على ذلك، فإن هذا الطريق الذي اخترته هو الأكثر أمانًا. أنتم جميعًا على درجة عالية من المهارة، وبعضكم بشر خارقين حتى. إذا واجهنا شركة بيرو، يمكنكم الهروب بعيدًا. ولكن إلى أين من المفترض أن أهرب؟ لا أريد أن نواجهم”
على طول الطريق، سأل رين شياو سو يانغ شياو جين بصوت هامس “هل تجدين أنه من المحرج جدًا أن أتصرف بهذه الطريقة؟”
في الواقع، حتى رين شياو سو نفسه وجد الأمر محرجًا للغاية. من الواضح أنه شخص عادي، ومع ذلك توجب عليه أن غناء أناشيد الأطفال هذه كل يوم.
من منظورها، تمركز الحب حول بذل كل ما في وسع الشخص، في حين أن الإعجاب هو فقط شكل من أشكال ضبط النفس.
ولكن لم يكن لديه خيار سوى القيام بالمهام. وبما أنه سيفعل ذلك في جميع الأحوال، فسوف يكملها على أكمل وجه.
لذلك، لم يكن هناك شيء اسمه الحب في عالم الكبار، فقط الإعجاب المقيد.
لم يكن رين شياو سو قلقًا جدًا بشأن أي شيء آخر؛ قلق بشكل أساسي من تفاقم انطباع يانغ شياو جين عنه فقط.
غنت يانغ شياو جين “جسر أمام البوابة، مجموعة من البط تسبح تحته. بسرعة، تعال واحسبهم! اثنان، أربعة، ستة، ثمانية …”
ابتسمت يانغ شياو جين قليلاً وأجابت “لقد بدا الأمر لطيفًا للغاية”
ولكن أي كائن خارق هذا الذي سيتصرف بالطريقة التي تصرفت بها؟ إذن ماذا لو أنه إنسان خارق؟ ما الذي يحاول تحقيقه من خلال غناء أغاني الأطفال تلك؟ حتى لو أنك بشري خارق، فأنت لا تزال بشريا خارقًا غريبًا!”
“حقًا؟” تساءل رين شياو سو.
سألت يانغ شياو جين “هل تفعل كل هذا لأنك أعطيتني بندقية القنص السوداء؟”
من أجل تجنب اكتشاف شركة بيرو، اقترح المخادع العظيم أخذ مسار هو الأبعد والأصعب في اتباعه. في البداية، انتقد بعض الأشخاص في المجموعة المخادع العظيم بشكل تعيس “هل أنت متأكد أنك ذهبت إلى محيط الجبال المقدسة من قبل؟ لماذا أشعر أنك لا تعرف الطريق؟”
“مم” أومأ رين شياو سو برأسه “سوف يستمر لمدة سبعة أيام. هذا هو الثمن الذي يجب أن أدفعه مقابل التخلي عن بندقية القنص السوداء”
“شكرًا لك” قالت يانغ شياو جين فجأة بنبرة جادة. بما أن رين شياو سو يعتبر كائنًا خارقًا قويًا جدًا الآن، فقد شعرت أنه علم مسبقا بوجود ثمن مقابل تقديم البندقية السوداء لها.
شعر رين شياو سو فجأة أن غناء أناشيد الأطفال لم يعد محرجًا بعد الآن.
معظم العلاقات في هذا العالم بنيت على وعود فارغة. تميل العلاقات بين البالغين إلى أن تكون أشبه بإعجاب مقيّد، مع عدم قدرة أي طرف حقًا على التضحية بذاته قليلا من أجل الآخر.
قال بعض الناس أن الإعجاب بشخص ما يعني بذل قصارى جهدك من أجله، في حين أن حب شخص ما يتطلب ضبط النفس. ومع ذلك، فكرت يانغ شياو جين بطريقتها الخاصة حول هذا الأمر.
شعر تشينغ يو بسعادة غامرة عندما رأى رين شياو سو يغرق في أفكاره. لقد اكتفى من سماع أناشيد الأطفال من هذا الرجل. إذا تمكن من إقناعه بالمغادرة، فتصبح العملية أكثر سلاسة.
عندما رأى بعض الأشخاص في المجموعة كيف بدا رين شياو سو مرهقًا، بدأوا في الضحك في أنفسهم. حتى أن بعضهم أمل أن يبدآ في التخلف عن المجموعة.
من منظورها، تمركز الحب حول بذل كل ما في وسع الشخص، في حين أن الإعجاب هو فقط شكل من أشكال ضبط النفس.
وبما أن الشباب لا يعرفون شيئًا عن ضبط النفس والحفاظ على الذات، فإنهم سيبذلون قصارى جهدهم ويحبون دون تردد.
قالت يانغ شياو جين “في المستقبل، سأغني معك إذا رغبت في الغناء، وسأذهب إلى أي مكان تذهب إليه بغض النظر عما تريد القيام به”
ومع ذلك، اختلف الأمر بالنسبة للبالغين. إذا أحبوا شخصًا ما ولكن لم يتلقوا ردًا، فسوف يغادرون: ‘إذا خطوت خطوة نحوك ولكنك تراجعت بدلا من ذلك، سأستدير وأغادر’. مثل هذه المشاعر التي تم تقييدها باستمرار لن تتحول إلى حب أبدًا.
لذلك، لم يكن هناك شيء اسمه الحب في عالم الكبار، فقط الإعجاب المقيد.
من منظورها، تمركز الحب حول بذل كل ما في وسع الشخص، في حين أن الإعجاب هو فقط شكل من أشكال ضبط النفس.
في الوقت الحالي، شعرت يانغ شياو جين بالأسف قليلاً لأنها قبلت بندقية القنص السوداء، لكنها شعرت أيضًا بصدق رين شياو سو عندما رأت أنه ليس لديه خيار سوى التخلص من كبريائه والتظاهر بالجنون لأنه أعطاها قوته.
من أجل تجنب اكتشاف شركة بيرو، اقترح المخادع العظيم أخذ مسار هو الأبعد والأصعب في اتباعه. في البداية، انتقد بعض الأشخاص في المجموعة المخادع العظيم بشكل تعيس “هل أنت متأكد أنك ذهبت إلى محيط الجبال المقدسة من قبل؟ لماذا أشعر أنك لا تعرف الطريق؟”
قالت يانغ شياو جين “في المستقبل، سأغني معك إذا رغبت في الغناء، وسأذهب إلى أي مكان تذهب إليه بغض النظر عما تريد القيام به”
اعتقد تشينغ يو أنه ليس من المستغرب أن يكون لهذا الرجل شريك معه. إذن اتضح أنه لم يكن هو الوحيد الذي يجيد الغناء؛ لديه شخص يجيد غناء أناشيد الأطفال أيضا. لقد كانا ببساطة الثنائي المثالي!
شعر رين شياو سو فجأة أن غناء أناشيد الأطفال لم يعد محرجًا بعد الآن.
عندما أقاموا معسكرًا في تلك الليلة، نظر تشينغ يو إلى الآخرين في موقع المخيم بتعبير مخدر. لم يكن يعرف ما إذا كان ذلك بسبب تأثير رين شياو سو ويانغ شياو جين، لكن أحدهم اقترح في الواقع عقد تجمع في الليل. عند رؤية الجميع يقدمون عرضًا حيويًا للمواهب في موقع المخيم، بدأت حماسة مساعدو تشينغ يو في الارتفاع قليلاً.
ولكن أي كائن خارق هذا الذي سيتصرف بالطريقة التي تصرفت بها؟ إذن ماذا لو أنه إنسان خارق؟ ما الذي يحاول تحقيقه من خلال غناء أغاني الأطفال تلك؟ حتى لو أنك بشري خارق، فأنت لا تزال بشريا خارقًا غريبًا!”
في الوقت الحالي، شعرت يانغ شياو جين بالأسف قليلاً لأنها قبلت بندقية القنص السوداء، لكنها شعرت أيضًا بصدق رين شياو سو عندما رأت أنه ليس لديه خيار سوى التخلص من كبريائه والتظاهر بالجنون لأنه أعطاها قوته.
“ماذا ستفعل؟” سأل تشينغ يو أحد مساعديه.
غنت يانغ شياو جين “جسر أمام البوابة، مجموعة من البط تسبح تحته. بسرعة، تعال واحسبهم! اثنان، أربعة، ستة، ثمانية …”
“أستطيع التصفير …”
على طول الطريق، سأل رين شياو سو يانغ شياو جين بصوت هامس “هل تجدين أنه من المحرج جدًا أن أتصرف بهذه الطريقة؟”
“إذا تجرأت على التفكير في المشاركة، فسوف أخصم راتبك هذا الشهر”
شعر تشينغ يو بسعادة غامرة عندما رأى رين شياو سو يغرق في أفكاره. لقد اكتفى من سماع أناشيد الأطفال من هذا الرجل. إذا تمكن من إقناعه بالمغادرة، فتصبح العملية أكثر سلاسة.
ومع ذلك، سخر المخادع العظيم “في هذه الحالة، اسمحوا لي بالمغادرة. أنا فقط مسؤول عن جلبكم جميعًا إلى محيط الجبال المقدسة. هل يهم الطريق الذي أسلكه؟ علاوة على ذلك، فإن هذا الطريق الذي اخترته هو الأكثر أمانًا. أنتم جميعًا على درجة عالية من المهارة، وبعضكم بشر خارقين حتى. إذا واجهنا شركة بيرو، يمكنكم الهروب بعيدًا. ولكن إلى أين من المفترض أن أهرب؟ لا أريد أن نواجهم”
“حسنًا إذن” قال المساعد على مضض. نتيجة لذلك، تخلى المساعدون الثلاثة الآخرون عن الفكرة أيضًا.
“مم” أومأ رين شياو سو برأسه “سوف يستمر لمدة سبعة أيام. هذا هو الثمن الذي يجب أن أدفعه مقابل التخلي عن بندقية القنص السوداء”
بعد كل شيء، حتى بعض البشر الخارقين قد يجدون صعوبة في السفر بهذا الطريق، ناهيك عن ‘الأشخاص العاديين’ مثلهم.
