أي رجل بالغ هذا الذي سيقفز على الحبل؟
ومع ذلك، أكد بيت أنجين أيضًا أنه لن يكون هناك مشكلة في تلقينه درسًا.
حاول بيت أنجين بالتأكيد أخذ زمام المبادرة في هذه العملية. لقد أرادوا أن يكونوا مسيطرين على كيفية تعطيل خطط شركة بيرو، كيفية الاستيلاء التجربة الرقم 001، وكيفية تنفيذ خطط الدعم الخاصة بهم.
عجز تشنغ يو عن الرد في هذه اللحظة.
ولكن عندما تبجح ليو لان وادعى أنه قاتل محترف من الرتبة سي، شعر سونغ شياو، الذي كان مسؤولاً عن قيادة مجموعة ليو لان، بالاشمئزاز الشديد!
“لماذا هو هنا؟” تساءلت يانغ شياو جين “لماذا يتورط شخص عادي مثله في شيء كهذا؟ هل يمكن أن يكون لدى اتحاد تشينغ دافع خفي أيضًا؟”
بينما كان على وشك أن يقول شيئًا ما، رأى سونغ شياو يهز رأسه بتعبير مرير، ملمحًا إليه بعدم استفزاز هذا الرجل.
تمامًا مثل تشينغ يو، أحضر سونغ شياو أيضًا مساعديه في الفريق. ومع ذلك، فقد اختبأوا بشكل مجهول داخل المجموعة حتى يتمكنوا من التأثير على قرارات الجميع في اللحظات الحرجة.
كان سونغ شياو سعيدًا لسماع ذلك. في اللحظة التي أراد فيها اتخاذ حركته ضد ليو لان، بدا أن هذا الأخير قد قرأ أفكاره. قال ليو لان بصراحة “ألا تخشى أن يرسل أخي أشخاصًا خلفك؟ أنا لا أهتم بالآخرين، ولكن بما أنني أتذكر كيف تبدو، طالما أنك لم تقتلني اليوم، يمكنك أن تتأكد بنفسك بأن أخي سوف يطاردك غدًا!”
على سبيل المثال، إذا ما أراد سونغ شياو تنفيذ بعض القرارات، سيكون هؤلاء المساعدون أول من يستجيب، مظهرين بذلك أن داعمي قراره كثر.
كان الجميع يميلون إلى إبداء آرائهم الخاصة بشأن الأشياء، وقد خطط سونغ شياو جيدًا لذلك. الإشكال الوحيد الذي لم يضعه في الحسبان أبدًا هو مقابلة ليو لان.
على سبيل المثال، إذا ما أراد سونغ شياو تنفيذ بعض القرارات، سيكون هؤلاء المساعدون أول من يستجيب، مظهرين بذلك أن داعمي قراره كثر.
في السابق، تلقى سونغ شياو أوامر بأن ينطلق فريقهم في اليوم السابق. ومع ذلك، لم يكن ليو لان راغبًا في ذلك ودعا جميع أعضاء الفريق للتوجه إلى سّونا السوق السوداء بدلاً من ذلك!
فكر تشينغ يو في نفسه “ألست أنت الشخص الذي يتصرف بشكل غير عادي هنا؟”
كيف يمكن أن يكون الذهاب إلى الجبال المقدسة أكثر إثارة من الذهاب إلى السّونا!
ماذا لو أن كل ما هو كامن في الجبال المقدسة مخيف حقًا؟ ماذا لو تعرضوا لكمين؟ هذه كل الأشياء التي قلق ليو لان بشأنها.
ضحك أعضاء الاتحادات المختلفة في مجموعتهم أيضًا على أعضاء بيت أنجين. على الرغم من أن هدفهم المشترك هذه المرة هو شركة بيرو، إلا أن بيت أنجين قد سبب لهم قدرًا كبيرًا من المتاعب. لذلك كان الجميع سعداء أيضًا برؤية بيت أنجين يتعامل مع هذه الفوضى.
في الواقع، شعر ليو لان أيضًا بالتوتر الشديد في الطريق إلى هنا. بعد كل شيء، لقد اتجهوا عميقًا إلى القاعدة الاستراتيجية لشركة بيرو. على الرغم من أنه أيضًا كائن خارق الآن، إلا أنه لا يزال يشعر بالذعر الشديد على الرغم من أنه يسافر مع تشو شي.
من المفترض أن يعمل القتلة المحترفين في الخفاء حيث استفادوا من ذلك أكثر. لكن من أجل المهمة ضد شركة بيرو، قاموا بالكشف عن العديد من أعضائهم.
أراد سونغ شياو حقًا أن يلقن ليو لان درسًا. حتى أنه سأل بيت أنجين عما إذا بإمكانه قتل ليو لان سرًا لأنه لم يعد هناك مراسلون يتبعونه بعد الآن.
في النهاية، رفض بيت أنجين هذه الفكرة وأخبره بأن الوقت غير مناسب للتعامل مع ليو لان حاليا.
ومع ذلك، أكد بيت أنجين أيضًا أنه لن يكون هناك مشكلة في تلقينه درسًا.
في هذه اللحظة، جلس ليو لان بنفسه بجانب نار معسكر تشينغ يو. ثم ابتسم بحرارة لتشينغ يو وقال “من فضلك، اجلس. لماذا تقف هنا؟ ليس هناك داع لتكون متحفظًا جدًا!”
كان سونغ شياو سعيدًا لسماع ذلك. في اللحظة التي أراد فيها اتخاذ حركته ضد ليو لان، بدا أن هذا الأخير قد قرأ أفكاره. قال ليو لان بصراحة “ألا تخشى أن يرسل أخي أشخاصًا خلفك؟ أنا لا أهتم بالآخرين، ولكن بما أنني أتذكر كيف تبدو، طالما أنك لم تقتلني اليوم، يمكنك أن تتأكد بنفسك بأن أخي سوف يطاردك غدًا!”
ولكن عندما وصل إلى هنا ورأى رين شياو سو، ظل شيء واحد فقط يفكر فيه: كل شيء سيكون على ما يرام!
في الواقع، شعر ليو لان أيضًا بالتوتر الشديد في الطريق إلى هنا. بعد كل شيء، لقد اتجهوا عميقًا إلى القاعدة الاستراتيجية لشركة بيرو. على الرغم من أنه أيضًا كائن خارق الآن، إلا أنه لا يزال يشعر بالذعر الشديد على الرغم من أنه يسافر مع تشو شي.
أظلم تعبير سونغ شياو. ذكر ليو لان باستمرار كيف سيرسل زعيم اتحاد تشينغ أشخاصًا لمطاردته. إذا كان هذا هو الحال حقًا، فهل يمكنه حقًا التعامل مع ذلك؟
علاوة على ذلك، حتى لو قتل ليو لان هنا، لا يزال هناك الكثير من الآخرين من مختلف الاتحادات الذين يسافرون معهم. من المؤكد أن سونغ شياو لم يستطع إسكات كل من تواجد هنا أيضًا، أليس كذلك؟
ومع ذلك، لم يظهر أي تعبير على وجهه. بدلاً من ذلك، قال بلا مبالاة “هل حاولت جاهداً أن تتذكر ذلك؟ ما الشيء الغريب في ذلك؟”
لو أن ليو لان في موقف يمكن أن يُقتل فيه دون أن يعلم أحد بذلك، لكان قد هرب منذ فترة طويلة.
بالطبع، لهذا السبب بالتحديد تجرأ ليو لان على التصرف بوقاحة شديدة.
بجانب ليو لان، جلس تشو شي أيضًا بجوار نار المخيم دون اهتمام. أخذ بعض الطعام المشوي على النار وبدأ يأكل. في هذه الأثناء، قال ليو لان لتشينغ يو بيننا دفء نفسه “أخبرنا إذن، كيف هو الوضع هنا؟”
على هذا النحو، أصبح ليو لان أكثر غطرسة وقمعا. مع وجود شخص يمكنه حمايته، هل يمكن لأي شخص هنا أن يفعل له أي شيء؟
لو أن ليو لان في موقف يمكن أن يُقتل فيه دون أن يعلم أحد بذلك، لكان قد هرب منذ فترة طويلة.
في النهاية، رفض بيت أنجين هذه الفكرة وأخبره بأن الوقت غير مناسب للتعامل مع ليو لان حاليا.
بالطبع، لهذا السبب بالتحديد تجرأ ليو لان على التصرف بوقاحة شديدة.
بدا الأمر كما لو أن هذا الرجل لديه شخصية مزدوجة؛ يتصرف بغطرسة عندما لا تكون سلامته مهددة ويتراجع فورًا عند أول علامة خطر. لقد كان شخصًا مختلفًا تمامًا في مواقف مختلفة.
في وقت ما، شعر سونغ شياو بالفعل أن هذه العملية قد فشلت فشلاً ذريعًا.
في وقت ما، شعر سونغ شياو بالفعل أن هذه العملية قد فشلت فشلاً ذريعًا.
أراد سونغ شياو حقًا أن يلقن ليو لان درسًا. حتى أنه سأل بيت أنجين عما إذا بإمكانه قتل ليو لان سرًا لأنه لم يعد هناك مراسلون يتبعونه بعد الآن.
تذبذب تعبير تشينغ يو لفترة من الوقت قبل أن يقول أخيرًا “هناك إجمالي 33 شخصًا بجانبي ولم يسقط أي عضو. ومع ذلك، واجهنا مخلوقًا مجهولًا حاول الاقتراب من موقع المخيم الخاص بنا منذ ليلتين، على الرغم من أنه لم يفعل أي شيء لنا”
من المفترض أن يعمل القتلة المحترفين في الخفاء حيث استفادوا من ذلك أكثر. لكن من أجل المهمة ضد شركة بيرو، قاموا بالكشف عن العديد من أعضائهم.
بالطبع، لهذا السبب بالتحديد تجرأ ليو لان على التصرف بوقاحة شديدة.
وبطبيعة الحال، هذا ما جعل تشينغ يو أكثر تعاسة. أضف إلى ذلك أنه فكر في نفسه في مدى عدم مطابقة هذه العملية لشخصية زعيم بيت أنجين. لطالما وضع الزعيم خطة قبل اتخاذ أي خطوة في الماضي، لماذا إذن بدا الأمر متهورًا بعض الشيء هذه المرة؟
هل يمكن أن تكون هناك خطة دعم لم يعرفوا عنها؟
ومع ذلك، أكد بيت أنجين أيضًا أنه لن يكون هناك مشكلة في تلقينه درسًا.
في النهاية، رفض بيت أنجين هذه الفكرة وأخبره بأن الوقت غير مناسب للتعامل مع ليو لان حاليا.
في هذه اللحظة، جلس ليو لان بنفسه بجانب نار معسكر تشينغ يو. ثم ابتسم بحرارة لتشينغ يو وقال “من فضلك، اجلس. لماذا تقف هنا؟ ليس هناك داع لتكون متحفظًا جدًا!”
عندما شهد رين شياو سو هذا التبادل من بعيد، ضحك. هذا السمين ليو محترف حقا في التسبب في المشاكل أينما ذهب.
أظلم تعبير تشينغ يو. لماذا يتصرف وكأنه قائد يقوم بإجراء التفتيش؟ حتى أنه بدا طبيعيًا في تمثيله؟
على سبيل المثال، إذا ما أراد سونغ شياو تنفيذ بعض القرارات، سيكون هؤلاء المساعدون أول من يستجيب، مظهرين بذلك أن داعمي قراره كثر.
بينما كان على وشك أن يقول شيئًا ما، رأى سونغ شياو يهز رأسه بتعبير مرير، ملمحًا إليه بعدم استفزاز هذا الرجل.
قال تشينغ يو بحزن “أليس هذا غير عادي؟ الرحلة إلى الجبال المقدسة محفوفة بالمخاطر، فما الفائدة من غناء كل أناشيد الأطفال تلك؟ علاوة على ذلك، أي رجل بالغ هذا الذي سيقفز على الحبل؟”
فكر تشينغ يو للحظة قبل أن يجلس أخيرًا وتنهد بجوار نار المخيم.
سخر تشينغ يو قائلاً “من تظن نفسك؟”
علاوة على ذلك، حتى لو قتل ليو لان هنا، لا يزال هناك الكثير من الآخرين من مختلف الاتحادات الذين يسافرون معهم. من المؤكد أن سونغ شياو لم يستطع إسكات كل من تواجد هنا أيضًا، أليس كذلك؟
عندما شهد رين شياو سو هذا التبادل من بعيد، ضحك. هذا السمين ليو محترف حقا في التسبب في المشاكل أينما ذهب.
“لماذا هو هنا؟” تساءلت يانغ شياو جين “لماذا يتورط شخص عادي مثله في شيء كهذا؟ هل يمكن أن يكون لدى اتحاد تشينغ دافع خفي أيضًا؟”
لو أن ليو لان في موقف يمكن أن يُقتل فيه دون أن يعلم أحد بذلك، لكان قد هرب منذ فترة طويلة.
“لقد أيقظ قوته، لذا فهو أيضًا كائن خارق الآن” أوضح رين شياو سو بصوت منخفض “أعتقد أن دافع السمين ليو للمجيء إلى هنا بسيط للغاية. إنه يبحث فقط عن إثارة بعض المشاكل. يكره اتحاد تشينغ كلاً من شركة بيرو وبيت أنجين، لذلك لن يفوتوا بالتأكيد فرصة جعل الأمور صعبة على هاتين المنظمتين. علاوة على ذلك، يقول ليو لان دائمًا أنه يريد توفير الوقت لتشينغ شين عن طريق التسبب في الفوضى في جميع أنحاء العالم، فكيف يمكن أن يفوت مثل هذه الفرصة الجيدة هنا؟”
كان سونغ شياو سعيدًا لسماع ذلك. في اللحظة التي أراد فيها اتخاذ حركته ضد ليو لان، بدا أن هذا الأخير قد قرأ أفكاره. قال ليو لان بصراحة “ألا تخشى أن يرسل أخي أشخاصًا خلفك؟ أنا لا أهتم بالآخرين، ولكن بما أنني أتذكر كيف تبدو، طالما أنك لم تقتلني اليوم، يمكنك أن تتأكد بنفسك بأن أخي سوف يطاردك غدًا!”
“فهمت” أومأت يانغ شياو جين برأسها. في الماضي، لم تكن تحب هذين الأخوين، ليو لان وتشينغ شين. ولكن الآن بعد أن أصبحا صديقين لرين شياوسو، أصبحت تكرههما أقل من ذي قبل. بدلاً من ذلك، آمنت أن ليو لان وتشينغ شيت مخلصين تمامًا بعد سماعها عن الأشياء التي فعلاها من رين شياو سو.
في الواقع، شعر ليو لان أيضًا بالتوتر الشديد في الطريق إلى هنا. بعد كل شيء، لقد اتجهوا عميقًا إلى القاعدة الاستراتيجية لشركة بيرو. على الرغم من أنه أيضًا كائن خارق الآن، إلا أنه لا يزال يشعر بالذعر الشديد على الرغم من أنه يسافر مع تشو شي.
على الرغم من أن ليو لان تظاهر بأنه لا يعرف رين شياو سو، إلا أنه ظل غير قادر على عدم الدفع عنه ولو قليلاً. بغض النظر عن مدى غرابة رين شياو سو، لا تزال هذه إحدى هواياته. كيف يمكن لليو لان أن يسمح للغرباء بالثرثرة عنه؟
ماذا لو أن كل ما هو كامن في الجبال المقدسة مخيف حقًا؟ ماذا لو تعرضوا لكمين؟ هذه كل الأشياء التي قلق ليو لان بشأنها.
لم يتمكن من الصمود لفترة أطول. لولا أن سونغ شياو أعطاه تلك النظرة سابقا، لبدأ بالفعل في توبيخ ليو لان “أنت مجرد شخص عادي. بأي حق عليك أن تأتي إلى الجبال المقدسة؟”
ولكن عندما وصل إلى هنا ورأى رين شياو سو، ظل شيء واحد فقط يفكر فيه: كل شيء سيكون على ما يرام!
سخر تشينغ يو قائلاً “من تظن نفسك؟”
شهد ليو لان نمو رين شياو سو منذ أن كان في أضعف حالاته إلى درجة تمكنه من إسقاط معقل كامل بنفسه. مع ذهاب هذا الشخص إلى الجبال المقدسة، ما الذي عليه أن يقلق بشأنه بعد الآن؟
على هذا النحو، أصبح ليو لان أكثر غطرسة وقمعا. مع وجود شخص يمكنه حمايته، هل يمكن لأي شخص هنا أن يفعل له أي شيء؟
أظلم تعبير تشينغ يو. لماذا يتصرف وكأنه قائد يقوم بإجراء التفتيش؟ حتى أنه بدا طبيعيًا في تمثيله؟
بجانب ليو لان، جلس تشو شي أيضًا بجوار نار المخيم دون اهتمام. أخذ بعض الطعام المشوي على النار وبدأ يأكل. في هذه الأثناء، قال ليو لان لتشينغ يو بيننا دفء نفسه “أخبرنا إذن، كيف هو الوضع هنا؟”
بعيدًا قي الجانب، أصبحت ملامح وجه سونغ شياو قاتمة. لقد أدرك أنه على الرغم من أن هذا كل ما يمكن أن يقوله السمين ليو، إلا أنه فعال جدًا ضدهم.
علاوة على ذلك، حتى لو قتل ليو لان هنا، لا يزال هناك الكثير من الآخرين من مختلف الاتحادات الذين يسافرون معهم. من المؤكد أن سونغ شياو لم يستطع إسكات كل من تواجد هنا أيضًا، أليس كذلك؟
سخر تشينغ يو قائلاً “من تظن نفسك؟”
من المفترض أن يعمل القتلة المحترفين في الخفاء حيث استفادوا من ذلك أكثر. لكن من أجل المهمة ضد شركة بيرو، قاموا بالكشف عن العديد من أعضائهم.
لم يتمكن من الصمود لفترة أطول. لولا أن سونغ شياو أعطاه تلك النظرة سابقا، لبدأ بالفعل في توبيخ ليو لان “أنت مجرد شخص عادي. بأي حق عليك أن تأتي إلى الجبال المقدسة؟”
“فهمت” أومأت يانغ شياو جين برأسها. في الماضي، لم تكن تحب هذين الأخوين، ليو لان وتشينغ شين. ولكن الآن بعد أن أصبحا صديقين لرين شياوسو، أصبحت تكرههما أقل من ذي قبل. بدلاً من ذلك، آمنت أن ليو لان وتشينغ شيت مخلصين تمامًا بعد سماعها عن الأشياء التي فعلاها من رين شياو سو.
ضحك أعضاء الاتحادات المختلفة في مجموعتهم أيضًا على أعضاء بيت أنجين. على الرغم من أن هدفهم المشترك هذه المرة هو شركة بيرو، إلا أن بيت أنجين قد سبب لهم قدرًا كبيرًا من المتاعب. لذلك كان الجميع سعداء أيضًا برؤية بيت أنجين يتعامل مع هذه الفوضى.
نظر ليو لان إلى تشينغ يو بجدية “ألا تخشى أن يرسل أخي أشخاصًا خلفك؟”
بعيدًا قي الجانب، أصبحت ملامح وجه سونغ شياو قاتمة. لقد أدرك أنه على الرغم من أن هذا كل ما يمكن أن يقوله السمين ليو، إلا أنه فعال جدًا ضدهم.
“أنا أقفز بالحبل أيضًا. ألديك مشكلة مع ذلك؟”
في السابق، تلقى سونغ شياو أوامر بأن ينطلق فريقهم في اليوم السابق. ومع ذلك، لم يكن ليو لان راغبًا في ذلك ودعا جميع أعضاء الفريق للتوجه إلى سّونا السوق السوداء بدلاً من ذلك!
بعد وصول ليو لان إلى السهول الوسطى، ذهب إلى اتحاد تشو أولاً قبل زيارة اتحاد كونغ، وكانت محطته الأخيرة هي اتحاد وانغ. في النهاية، لم يستطع أحد أن يفعل له أي شيء على الرغم من أنه استمر في إثارة المشاكل للآخرين. ألم يكن ذلك راجع بشكل أساسي لتشينغ شين في الجنوب الغربي والذي تطلع للسهول الوسطى مثل النمر؟
تذبذب تعبير تشينغ يو لفترة من الوقت قبل أن يقول أخيرًا “هناك إجمالي 33 شخصًا بجانبي ولم يسقط أي عضو. ومع ذلك، واجهنا مخلوقًا مجهولًا حاول الاقتراب من موقع المخيم الخاص بنا منذ ليلتين، على الرغم من أنه لم يفعل أي شيء لنا”
أومأ ليو لان “هل يحدث أي شيء آخر غير عادي؟ أو هل لديك أي أفراد يتصرفون بشكل غير عادي في المجموعة؟”
عندما شهد رين شياو سو هذا التبادل من بعيد، ضحك. هذا السمين ليو محترف حقا في التسبب في المشاكل أينما ذهب.
قال تشينغ يو بحزن “أليس هذا غير عادي؟ الرحلة إلى الجبال المقدسة محفوفة بالمخاطر، فما الفائدة من غناء كل أناشيد الأطفال تلك؟ علاوة على ذلك، أي رجل بالغ هذا الذي سيقفز على الحبل؟”
فكر تشينغ يو في نفسه “ألست أنت الشخص الذي يتصرف بشكل غير عادي هنا؟”
فكر للحظة ثم قال فجأة “أوه، هناك بالفعل شخص كهذا” أشار تشينغ يو إلى رين شياو سو وقال لليو لان “هذا الرجل غريب حقًا. في طريقنا إلى الجبال المقدسة، لم يذهب ويقفز الحبل مع شريكته فحسب، بل استمر أيضًا في غناء أناشيد الأطفال!
أظلم تعبير سونغ شياو. ذكر ليو لان باستمرار كيف سيرسل زعيم اتحاد تشينغ أشخاصًا لمطاردته. إذا كان هذا هو الحال حقًا، فهل يمكنه حقًا التعامل مع ذلك؟
عجز تشنغ يو عن الرد في هذه اللحظة.
نظر ليو لان، بصمت، إلى رين شياو سو. هذه الإجابة … حقا غير متوقعة بعض الشيء. أعتقد أن الأخ شياو سو سيكون لديه مثل هذه الهواية بالفعل.
ولكن عندما تبجح ليو لان وادعى أنه قاتل محترف من الرتبة سي، شعر سونغ شياو، الذي كان مسؤولاً عن قيادة مجموعة ليو لان، بالاشمئزاز الشديد!
أظلم تعبير سونغ شياو. ذكر ليو لان باستمرار كيف سيرسل زعيم اتحاد تشينغ أشخاصًا لمطاردته. إذا كان هذا هو الحال حقًا، فهل يمكنه حقًا التعامل مع ذلك؟
ومع ذلك، لم يظهر أي تعبير على وجهه. بدلاً من ذلك، قال بلا مبالاة “هل حاولت جاهداً أن تتذكر ذلك؟ ما الشيء الغريب في ذلك؟”
ولكن عندما تبجح ليو لان وادعى أنه قاتل محترف من الرتبة سي، شعر سونغ شياو، الذي كان مسؤولاً عن قيادة مجموعة ليو لان، بالاشمئزاز الشديد!
على الرغم من أن ليو لان تظاهر بأنه لا يعرف رين شياو سو، إلا أنه ظل غير قادر على عدم الدفع عنه ولو قليلاً. بغض النظر عن مدى غرابة رين شياو سو، لا تزال هذه إحدى هواياته. كيف يمكن لليو لان أن يسمح للغرباء بالثرثرة عنه؟
بجانب ليو لان، جلس تشو شي أيضًا بجوار نار المخيم دون اهتمام. أخذ بعض الطعام المشوي على النار وبدأ يأكل. في هذه الأثناء، قال ليو لان لتشينغ يو بيننا دفء نفسه “أخبرنا إذن، كيف هو الوضع هنا؟”
قال تشينغ يو بحزن “أليس هذا غير عادي؟ الرحلة إلى الجبال المقدسة محفوفة بالمخاطر، فما الفائدة من غناء كل أناشيد الأطفال تلك؟ علاوة على ذلك، أي رجل بالغ هذا الذي سيقفز على الحبل؟”
ضحك أعضاء الاتحادات المختلفة في مجموعتهم أيضًا على أعضاء بيت أنجين. على الرغم من أن هدفهم المشترك هذه المرة هو شركة بيرو، إلا أن بيت أنجين قد سبب لهم قدرًا كبيرًا من المتاعب. لذلك كان الجميع سعداء أيضًا برؤية بيت أنجين يتعامل مع هذه الفوضى.
“أنا أقفز بالحبل أيضًا. ألديك مشكلة مع ذلك؟”
ومع ذلك، لم يظهر أي تعبير على وجهه. بدلاً من ذلك، قال بلا مبالاة “هل حاولت جاهداً أن تتذكر ذلك؟ ما الشيء الغريب في ذلك؟”
عجز تشنغ يو عن الرد في هذه اللحظة.
ولكن عندما تبجح ليو لان وادعى أنه قاتل محترف من الرتبة سي، شعر سونغ شياو، الذي كان مسؤولاً عن قيادة مجموعة ليو لان، بالاشمئزاز الشديد!
شهد ليو لان نمو رين شياو سو منذ أن كان في أضعف حالاته إلى درجة تمكنه من إسقاط معقل كامل بنفسه. مع ذهاب هذا الشخص إلى الجبال المقدسة، ما الذي عليه أن يقلق بشأنه بعد الآن؟
