أصبحت أكثر شجاعة اليوم
لم يكن رين شياو سو يعرف ما المقصود بهذا ‘العلاج’. لقد شعر أن أساليب اتحاد وانغ متعجرفة للغاية.
علمت يانغ شياو جين بشخصية رين شياو سو جيدًا. ومن سلوكه في البرية كيف لها ألا تعرف مدى جبنه؟ الآن بعد أن أتيا إلى هنا، أصبح في الواقع يقدم طلبًا كهذا؟
شعر رين شياو سو أنه من الطبيعي أن يكون هناك أشخاص في العالم لا يحبون القيام بالأشياء التي يجيدونها. على سبيل المثال، قال تشينغ شين في كثير من الأحيان أنه لا يحب الحروب، لكنه جيد في التعامل معها. على سبيل المثال، على الرغم من أن تشانغ باو جين بشري خارق، إلا أنه شعر أن الهدف من قوته جلب السعادة للأطفال الذين يعيشون في دار الأيتام.
“لا” هزت شياو يو رأسها “لقد أصيبوا بجروح مائلة. كما تم قطع الآذان اليمنى للجثث”
“لماذا يوجد منزلان؟” قال رين شياو سو بجدية “يجب أن يكون منزل واحد كافيًا لنا نحن الاثنين. لقد أتينا للزيارة فقط. إذا أخذنا أيضًا مواردكم المستخدمة لاستقبال الضيوف المميزين، أليس هذا هدرًا؟ لا، لا، يمكنك الذهاب وإخبار كبار المسؤولين أنه يمكننا البقاء معًا”
على الرغم من أن قوة فقاعة اللعاب الخاصة بتشانغ باو جين أصبحت قوية للغاية، وعلى الرغم من أن رائحتها تشبه رائحة الكرفس، إلا أن حرية اتخاذ القرارات يجب أن تُعطى للجميع.
حسنًا، ربما وجود مثل هذه الاختيارات والتفضيلات غير مهم في معقل اتحاد وانغ الخاص بكم.
من المؤكد أن رين شياو سو سيحطم رأس ذلك الشخص.
ولكن ما هو الانطباع الدقيق الذي ستعطيه لهؤلاء الأشخاص من خلال إخضاعهم للعلاج؟ “إذا كنت تعتقد أنك لا تحب وظيفتك الحالية، فذلك لأن هناك شيئًا خاطئًا في عقليتك، لذا فأنت بحاجة إلى العلاج”
إنك تلمح إلى أنهم على خطأ، لذلك نحن، اتحاد وانغ، سنساعدك على العودة إلى المسار الصحيح من خلال إعطائك العلاج.
خرجت شياو يو من الخيمة الملكية للترحيب بعودة يان ليو يوان. ألقت نظرة على يان ليو يوان أولاً لمعرفة ما إذا أُصيب قبل أن تقول “لقد أخبرتك عن بركة الملح المكتشفة حديثًا على بعد بضع عشرات الكيلومترات من هنا سابقا. لكن أفراد جماعتنا الذين ذهبوا إلى هناك لحصد الملح قبل يومين لم يعودوا أبدًا. لقد أرسلت بعض المحاربين للذهاب والتحقيق، لكنهم أعادوا فقط عددا قليل من الجثث”
لم يتمكن رين شياو سو من الموافقة على هذه الطريقة. على سبيل المثال، إذا قال له شخص ما “رين شياو سو، بما أنك جيد جدًا في قتل الناس، فيجب عليك مساعدة الجميع على قتل الناس”
استدار المساعد لينظر إلى لي ران “هل هو مجرد معرفة؟”
كيف يمكن لأي شخص أن يفعل شيئا من هذا القبيل؟ كيف يمكن أن يهدر موارد المعقل بينما هناك الكثير من المشردين؟ هذا من شأنه أن يجعله يشعر بالسوء!
من المؤكد أن رين شياو سو سيحطم رأس ذلك الشخص.
شعر رين شياو سو أنه من الطبيعي أن يكون هناك أشخاص في العالم لا يحبون القيام بالأشياء التي يجيدونها. على سبيل المثال، قال تشينغ شين في كثير من الأحيان أنه لا يحب الحروب، لكنه جيد في التعامل معها. على سبيل المثال، على الرغم من أن تشانغ باو جين بشري خارق، إلا أنه شعر أن الهدف من قوته جلب السعادة للأطفال الذين يعيشون في دار الأيتام.
علاوة على ذلك، في هذه اللحظة، شعر رين شياو سو أن كلمة ‘العلاج’ أصبحت فجأة كلمة محظورة للغاية في المعقل. لقد وجد صعوبة في تقبل هذا الشيء.
حتى أنه تخيل احتمال ظهور شخص عنيد جدًا فجأة في هذا المعقل ولم يكن مستعدًا للقيام بالمهمة التي تم تكليفه بها بواسطة الذكاء الاصطناعي؛ سيتسبب ذلك في حصول هذا الشخص على ‘العلاج’ إلى ما لا نهاية.
يا له من شعور مرعب هو هذا.
لا عجب أن سكان المعقل أخفضوا رؤوسهم دون وعي عندما رأوا سيارة اتحاد وانغ.
لم يدلِ رين شياو سو بأي تعليقات أخرى حول هذا الأمر. لم يكن منقذ العالم، ولم يكن لديه أي اقتراحات أفضل أو أكثر منطقية. لقد أراد فقط الوفاء بوعوده بسرعة ومغادرة هذا المكان.
لم يدلِ رين شياو سو بأي تعليقات أخرى حول هذا الأمر. لم يكن منقذ العالم، ولم يكن لديه أي اقتراحات أفضل أو أكثر منطقية. لقد أراد فقط الوفاء بوعوده بسرعة ومغادرة هذا المكان.
لم يدلِ رين شياو سو بأي تعليقات أخرى حول هذا الأمر. لم يكن منقذ العالم، ولم يكن لديه أي اقتراحات أفضل أو أكثر منطقية. لقد أراد فقط الوفاء بوعوده بسرعة ومغادرة هذا المكان.
“انها قصة طويلة” تنهد رين شياو سو وقال “لقد وعدت شخصًا ما بأنني سأنفد له ثلاثة أشياء في حدود سلطتي”
سارت سيارة الطرق الوعرة لمدة 40 دقيقة تقريبًا بينما قام رين شياو سو بتذكر الطريق في ذهنه بصمت.
سألها مساعدها الجديد الذي وقف بجانبها “ران ران، ما الأمر؟”
عندما تواجد هنا مع تشو يينغ شو في المرة السابقة، قام بحفظ خريطة المعقل 61. على الرغم من عدم امتلاكه لذاكرة فوتوغرافية مثل وانغ يون، إلا أنه قادر على حفظها تقريبًا.
قاد يان ليو يوان حسن، بولان زير، كيرغيز يان والآخرين إلى البلاط الإمبراطوري في الأراضي العشبية في الشمال. لكن عندما وصلوا، لاحظوا أن النساء والأطفال في القبيلة بدوا جميعًا مرتبكين بعض الشيء.
في هذه اللحظة، تفاجأت النجمة لي ران، التي خرجت لتوها من فيلا على جانب الطريق، عندما رأت سيارة الطرق الوعرة تمر بجوارها.
سألها مساعدها الجديد الذي وقف بجانبها “ران ران، ما الأمر؟”
نظرت لي ران في اتجاه السيارة التي غادرت “أعتقد أنني رأيت شخصًا مألوفًا، أحد معارفي”
ومع ذلك، شعر أن هناك شيئًا ما غريبا في هذا “تمّت خطب ما هنا!”
علم المساعد أنها تدعي فقط. إذا حكمنا من خلال تعبير لي ران، الذي أظهر تعرضها لخيبة أمل، من الواضح أن هذا الشخص لم يكن أحد معارفها العاديين.
ظلت لي ران تعيش في المعقل 61. بعدما أنقذها رين شياو سو وتشو يينغ شو أثناء أزمة الكرمة الزاحفة، انتظرت بهدوء إعادة بناء المعقل. بعد كل شيء، سيكون لديها بعض المشاعر تجاه المكان الذي نشأت فيه.
من المؤكد أن رين شياو سو سيحطم رأس ذلك الشخص.
شعر رين شياو سو أنه من الطبيعي أن يكون هناك أشخاص في العالم لا يحبون القيام بالأشياء التي يجيدونها. على سبيل المثال، قال تشينغ شين في كثير من الأحيان أنه لا يحب الحروب، لكنه جيد في التعامل معها. على سبيل المثال، على الرغم من أن تشانغ باو جين بشري خارق، إلا أنه شعر أن الهدف من قوته جلب السعادة للأطفال الذين يعيشون في دار الأيتام.
عندما رأت لي ران رين شياو سو ويانغ شياو جين جالسين داخل سيارة اتحاد وانغ، شعرت ببعض الغيرة لسبب ما.
قالت يانغ شياو جين، التي تواجدت بالفناء “أحسنت، لقد أصبحت أكثر شجاعة اليوم. أنت قادر الآن على الاقتراب وفتح الباب بنفسك”
لطالما نظرت إلى رين شياو سو باستخفاف. لكنها أدركت لاحقًا أنها غير قادرة على فهم العالم الذي يعيش فيه.
استدار المساعد لينظر إلى لي ران “هل هو مجرد معرفة؟”
“مم” هدأت لي ران نفسها وأجابت “هيا، دعنا نتوجه إلى الحدث”
علم المساعد أنها تدعي فقط. إذا حكمنا من خلال تعبير لي ران، الذي أظهر تعرضها لخيبة أمل، من الواضح أن هذا الشخص لم يكن أحد معارفها العاديين.
توقفت سيارة الطرق الوعرة في شارع هادئ. عندما خرج وانغ رون من السيارة، قال لرين شياو سو “لقد جهزنا هذين المنزلين ليكونا مكانا إقامتكما. وهذا هو المكان الذي يستقبل فيه اتحاد وانغ ضيوفنا الكرام على وجه التحديد”
ظلت لي ران تعيش في المعقل 61. بعدما أنقذها رين شياو سو وتشو يينغ شو أثناء أزمة الكرمة الزاحفة، انتظرت بهدوء إعادة بناء المعقل. بعد كل شيء، سيكون لديها بعض المشاعر تجاه المكان الذي نشأت فيه.
ألقى رين شياو سو نظرة على المنزلين ذوي الفناءين. لم يكونا كبيري الحجم، لكنهما أظهرا أناقة ونظافة جيدتين.
بعد ذلك، ذهب وانغ رون بعيدا.
ومع ذلك، شعر أن هناك شيئًا ما غريبا في هذا “تمّت خطب ما هنا!”
حسنًا، ربما وجود مثل هذه الاختيارات والتفضيلات غير مهم في معقل اتحاد وانغ الخاص بكم.
حتى أنه تخيل احتمال ظهور شخص عنيد جدًا فجأة في هذا المعقل ولم يكن مستعدًا للقيام بالمهمة التي تم تكليفه بها بواسطة الذكاء الاصطناعي؛ سيتسبب ذلك في حصول هذا الشخص على ‘العلاج’ إلى ما لا نهاية.
تفاجأ وانغ رون “ما الأمر؟”
لم يكن رين شياو سو يعرف ما المقصود بهذا ‘العلاج’. لقد شعر أن أساليب اتحاد وانغ متعجرفة للغاية.
“لماذا يوجد منزلان؟” قال رين شياو سو بجدية “يجب أن يكون منزل واحد كافيًا لنا نحن الاثنين. لقد أتينا للزيارة فقط. إذا أخذنا أيضًا مواردكم المستخدمة لاستقبال الضيوف المميزين، أليس هذا هدرًا؟ لا، لا، يمكنك الذهاب وإخبار كبار المسؤولين أنه يمكننا البقاء معًا”
ذهل وانغ رون ولم يعرف كيف يرد. ثم رأى يانغ شياو جين تفتح باب منزلها بهدوء. عندما دخلت، قالت بازدراء “أنت تجعل الأمر يبدو وكأن لديك الشجاعة للبقاء معي”
علمت يانغ شياو جين بشخصية رين شياو سو جيدًا. ومن سلوكه في البرية كيف لها ألا تعرف مدى جبنه؟ الآن بعد أن أتيا إلى هنا، أصبح في الواقع يقدم طلبًا كهذا؟
استدار المساعد لينظر إلى لي ران “هل هو مجرد معرفة؟”
وقف رين شياو سو في الشارع مرتبكًا. قال وانغ رون “يمكنكما أن ترتاحا أولاً. سآتي وأوصلكما إلى مقر إقامة الزعيم عندما يحين وقت الحفلة”
بعد ذلك، ذهب وانغ رون بعيدا.
وقف رين شياو سو ساكنًا وبدأ يفكر في أماكن الإقامة. لا بد أن عمة يانغ شياو جين هي التي رتبت لهما البقاء في منزلين منفصلين.
كيف يمكن لأي شخص أن يفعل شيئا من هذا القبيل؟ كيف يمكن أن يهدر موارد المعقل بينما هناك الكثير من المشردين؟ هذا من شأنه أن يجعله يشعر بالسوء!
وقف رين شياو سو في الشارع مرتبكًا. قال وانغ رون “يمكنكما أن ترتاحا أولاً. سآتي وأوصلكما إلى مقر إقامة الزعيم عندما يحين وقت الحفلة”
“انها قصة طويلة” تنهد رين شياو سو وقال “لقد وعدت شخصًا ما بأنني سأنفد له ثلاثة أشياء في حدود سلطتي”
بالتفكير في هذا، سار رين شياو سو إلى فناء منزل يانغ شياو جين وحاول دفع الباب لفتحه. ومع ذلك، أدرك أنها أغلقته بالفعل من الداخل.
سألها مساعدها الجديد الذي وقف بجانبها “ران ران، ما الأمر؟”
أظلم تعبير رين شياو سو “لماذا أغلقت الباب؟ هل أنت خائفة أم شيء من هذا القبيل؟!”
قالت يانغ شياو جين، التي تواجدت بالفناء “أحسنت، لقد أصبحت أكثر شجاعة اليوم. أنت قادر الآن على الاقتراب وفتح الباب بنفسك”
ثم عادت إلى المنزل بابتسامة دون أي نية لفتح الباب لرين شياو سو.
في النهاية، عندما تراجع رين شياو سو واقترب من دخول منزله خافضا رأسه للأسفل، رن صوت مألوف من الجانب الآخر “رين شياو سو؟”
قال جيانغ شو مبتسمًا “لقد جئت لأتفحص عمل الذكاء الاصطناعي التابع لاتحاد وانغ واغتنمت الفرصة لأخذ بعض الآراء هنا أيضًا. في الوقت الذي بدأت أشعر فيه بالملل، وصلت أنت. إذا ما الذي تفعله هنا؟”
استدار رين شياو سو وتفاجأ برؤية جيانغ شو يخرج من منزل آخر وبجواره العديد من المراسلين. سأل بفضول “لماذا أنت هنا أيضًا في المعقل 61؟”
إنك تلمح إلى أنهم على خطأ، لذلك نحن، اتحاد وانغ، سنساعدك على العودة إلى المسار الصحيح من خلال إعطائك العلاج.
قال جيانغ شو مبتسمًا “لقد جئت لأتفحص عمل الذكاء الاصطناعي التابع لاتحاد وانغ واغتنمت الفرصة لأخذ بعض الآراء هنا أيضًا. في الوقت الذي بدأت أشعر فيه بالملل، وصلت أنت. إذا ما الذي تفعله هنا؟”
استدار رين شياو سو وتفاجأ برؤية جيانغ شو يخرج من منزل آخر وبجواره العديد من المراسلين. سأل بفضول “لماذا أنت هنا أيضًا في المعقل 61؟”
“انها قصة طويلة” تنهد رين شياو سو وقال “لقد وعدت شخصًا ما بأنني سأنفد له ثلاثة أشياء في حدود سلطتي”
“لماذا يوجد منزلان؟” قال رين شياو سو بجدية “يجب أن يكون منزل واحد كافيًا لنا نحن الاثنين. لقد أتينا للزيارة فقط. إذا أخذنا أيضًا مواردكم المستخدمة لاستقبال الضيوف المميزين، أليس هذا هدرًا؟ لا، لا، يمكنك الذهاب وإخبار كبار المسؤولين أنه يمكننا البقاء معًا”
قاد يان ليو يوان حسن، بولان زير، كيرغيز يان والآخرين إلى البلاط الإمبراطوري في الأراضي العشبية في الشمال. لكن عندما وصلوا، لاحظوا أن النساء والأطفال في القبيلة بدوا جميعًا مرتبكين بعض الشيء.
على الرغم من أن قوة فقاعة اللعاب الخاصة بتشانغ باو جين أصبحت قوية للغاية، وعلى الرغم من أن رائحتها تشبه رائحة الكرفس، إلا أن حرية اتخاذ القرارات يجب أن تُعطى للجميع.
ولكن ما هو الانطباع الدقيق الذي ستعطيه لهؤلاء الأشخاص من خلال إخضاعهم للعلاج؟ “إذا كنت تعتقد أنك لا تحب وظيفتك الحالية، فذلك لأن هناك شيئًا خاطئًا في عقليتك، لذا فأنت بحاجة إلى العلاج”
تحدث يان ليو يوان من تحت غطاء وجهه الأسود “ما الأمر؟ ماذا حدث؟”
ألقى رين شياو سو نظرة على المنزلين ذوي الفناءين. لم يكونا كبيري الحجم، لكنهما أظهرا أناقة ونظافة جيدتين.
خرجت شياو يو من الخيمة الملكية للترحيب بعودة يان ليو يوان. ألقت نظرة على يان ليو يوان أولاً لمعرفة ما إذا أُصيب قبل أن تقول “لقد أخبرتك عن بركة الملح المكتشفة حديثًا على بعد بضع عشرات الكيلومترات من هنا سابقا. لكن أفراد جماعتنا الذين ذهبوا إلى هناك لحصد الملح قبل يومين لم يعودوا أبدًا. لقد أرسلت بعض المحاربين للذهاب والتحقيق، لكنهم أعادوا فقط عددا قليل من الجثث”
فوجئ يان ليو يوان “أهي فعلة الذئاب؟”
لطالما نظرت إلى رين شياو سو باستخفاف. لكنها أدركت لاحقًا أنها غير قادرة على فهم العالم الذي يعيش فيه.
“لا” هزت شياو يو رأسها “لقد أصيبوا بجروح مائلة. كما تم قطع الآذان اليمنى للجثث”
ظلت لي ران تعيش في المعقل 61. بعدما أنقذها رين شياو سو وتشو يينغ شو أثناء أزمة الكرمة الزاحفة، انتظرت بهدوء إعادة بناء المعقل. بعد كل شيء، سيكون لديها بعض المشاعر تجاه المكان الذي نشأت فيه.
نظر يان ليو يوان فجأة إلى بولان زير “هل هناك أي قبائل أخرى في السهوب؟”
هز بولان زير رأسه وقال “لا، جميع القبائل هنا. ومع ذلك، وقعت حوادث مماثلة خلال السنوات السابقة. لكنني سمعت أن ذلك يحدث في مكان ما في الشمال. وبعد ذلك أصبح الجو باردًا جدًا ولم يعد صالحًا للسكن. لطالما انتشرت أسطورة في السهوب مفادها أن شمالنا لا ينتمي لنا. في الواقع لا يزال هناك بعض البشر يعيشون في هذا المكان المتجمد، لكن لم يراهم أحد من قبل. أو بالأحرى، أولئك الذين واجهوهم جميعًا انتهى بهم الأمر إلى الموت”
حدق يان ليو يوان شمال الأراضي العشبية. بالنسبة للكثيرين في السهول الوسطى، كانت حدود السهول الشمالية هي الأراضي العشبية، وكان الأعداء هم البدو.
عندما تواجد هنا مع تشو يينغ شو في المرة السابقة، قام بحفظ خريطة المعقل 61. على الرغم من عدم امتلاكه لذاكرة فوتوغرافية مثل وانغ يون، إلا أنه قادر على حفظها تقريبًا.
ومع ذلك، فقد أهمل الكثير منهم شيئًا واحدًا: لا يزال هناك شمال لشمال الأراضي العشبية.
عندما تواجد هنا مع تشو يينغ شو في المرة السابقة، قام بحفظ خريطة المعقل 61. على الرغم من عدم امتلاكه لذاكرة فوتوغرافية مثل وانغ يون، إلا أنه قادر على حفظها تقريبًا.
هز بولان زير رأسه وقال “لا، جميع القبائل هنا. ومع ذلك، وقعت حوادث مماثلة خلال السنوات السابقة. لكنني سمعت أن ذلك يحدث في مكان ما في الشمال. وبعد ذلك أصبح الجو باردًا جدًا ولم يعد صالحًا للسكن. لطالما انتشرت أسطورة في السهوب مفادها أن شمالنا لا ينتمي لنا. في الواقع لا يزال هناك بعض البشر يعيشون في هذا المكان المتجمد، لكن لم يراهم أحد من قبل. أو بالأحرى، أولئك الذين واجهوهم جميعًا انتهى بهم الأمر إلى الموت”
