Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 779

اختيار زملاء الفريق

اختيار زملاء الفريق

عندما اقترب الليل من السقوط، وضع رين شياو سو قطع الشطرنج بعيدًا على مضض. نظر إلى جيانغ شو وقال “يبدو أن مهارتك قد تدهورت قليلاً”

تم رسم الشكل الخلفي لرين شياو سو من طرف تلك المحررة واحتفظ العديد من المراسلين الآخرين بتلك الصورة. بالنسبة لهؤلاء الأشخاص من شركة جريدة الأمل، اعتُبر رين شياو سو هو بطلهم.

 

 

ارتعشت حواجب جيانغ شو، وقال بتعبير غاضب “من الأفضل أن تنصرف بينما لا زلت قادراً على كبح جماح نفسي”

لطالما آمن رين شياو سو بمبدأ الانتقام ولكنه رد اللطف باللطف أيضا. لذلك، هذا أحد الأسباب التي جعلته يقدم تلك الوعود ليانغ أنجين. بعد كل شيء، أصبحت يانغ أنجين واتحاد وانغ مرتبطين بشكل مكثف.

 

 

ضحك العديد من الصحفيين الواقفين حولهم. لم يسبق لهم أن رأوا رئيس التحرير خاصتهم يخسر بهذه الدرجة من السوء أمام أي شخص من قبل. في الواقع، عُرفت مهارة جيانغ شو في الشطرنج في جميع أنحاء مدينة ليو يانغ. اعتاد جيانغ شو على البحث عن كبار السن الآخرين للعب الشطرنج معهم في مدينة ليو يانغ. لقد هزمهم جميعًا وأصبح أفضل لاعب شطرنج مسن.

سأل رين شياو سو “لكن هناك شيء لا أستطيع فهمه. لماذا تصر على حضوري للتعرف على هذا الذكاء الاصطناعي؟ لماذا أنا؟”

 

بدأ رين شياو سو بالتفكير مرة أخرى. بدا أن هذا السؤال له معنى أعمق، ولم يكن يعرف كيف يجب أن يجيب عليها.

لكن الآن، لم يتمكن جيانغ شو من الفوز ولو مرة واحدة بعد أن لعب ثلاث مباريات ضد رين شياو سو.

رحب قائلاً “السيد وانغ، لقد مر وقت طويل”

 

بعد ذلك، قامت يانغ أنجين بنقل وانغ شينغ تشي إلى غرفة الطعام بينما جلس رين شياو سو على طاولة الطعام.

بالطبع، لم يكن الأمر أن رين شياو سو جيد في لعب الشطرنج. لقد حدث هذا بسبب وقاحته فقط.

ابتسم وانغ شينغ تشي “نحن بالفعل على علاقة جيدة، لذا لا تخاطبني بالسيد وانغ”

 

خلال المعركة في مدينة ليو يانغ، تواجد المراسلون والمحررون داخل المبنى. في تلك الليلة، اعتقد الجميع أن شركة جريدة الأمل سوف تهلك. ولكن في النهاية، اعتنى هذا الشخص بمفرده بجميع البلطجية.

يمكن لجنرال جيانغ شو أن يتحرك خطوة واحدة فقط في كل مرة بينما يستطيع رين شياو سو أن يحركه عشر خطوات.

“هذا جيد” أصبح وانغ شينغ تشي أكثر سعادة. قبل هذا، بدت ملامحه قاتمة بعض الشيء. فقط في هذه اللحظة، ابتهج أخيرًا.

 

بعد ذلك، قامت يانغ أنجين بنقل وانغ شينغ تشي إلى غرفة الطعام بينما جلس رين شياو سو على طاولة الطعام.

بناءً على تفسير رين شياو سو، من الطبيعي أن يتمكن جيانغ شو من التحرك خطوة واحدة فقط في كل مرة لأنه متقدم في السن ولم تكن ساقيه جيدة. ومع ذلك، لا يزال رين شياو سو صغيرًا، بالإضافة لكونه بشريا خارقًا، لذلك من الطبيعي أن يُسمح له بالتحرك 10 خطوات في المرة الواحدة.

على الرغم من أن الرمح الأحمر لم يخترق سوى الزائدة الدودية، إلا أن احتمال موته على الشاطئ، لو لم يوقف أحد نزيفه في الوقت المناسب ويضع الدواء على ذلك الجرح الكبير، ظل واردا.

 

أومأ جيانغ شو برأسه وقال بابتسامة “أجل، إنه هو”

في الواقع، لقد اختبر الأمر من قبل. قد لا تتمكن السيارة العادية من اللحاق به في البرية.

“هذا جيد” أصبح وانغ شينغ تشي أكثر سعادة. قبل هذا، بدت ملامحه قاتمة بعض الشيء. فقط في هذه اللحظة، ابتهج أخيرًا.

 

 

شعر جيانغ شو أن لعب الشطرنج مع رين شياو سو أصبح أشبه بالمهزلة. قال “فلنعد  لموضوعنا الرئيسي، أقترح ألا تقترب كثيرًا من اتحاد وانغ. عندما أتيت لأول مرة إلى اتحاد وانغ، شعرت أن الذكاء الاصطناعي جيد جدًا. دون ذكر أشياء أخرى، على الأقل، كل شخص في المعقل لديه ما يكفي من الطعام ليأكله والملابس للتدفئة. ولكن في وقت لاحق، عندما علمت بعلاجهم، بدأت أفكر مرة أخرى في الأمر. علاوة على ذلك، فإن اتحاد وانغ طموح أكثر من اللازم. أظن أن اندلاع الحرب المفاجئ بين شركة بيرو واتحاد كونغ يرتبط ارتباطًا وثيقًا أيضًا باتحاد وانغ”

“إذن بماذا يجب أن أخاطبك؟” فكر رين شياو سو في الأمر لبعض الوقت وجرب “عمي؟!”

 

على الرغم من أن العالم الخارجي لديه الكثير من التكهنات السلبية حول وانغ شينغ تشي، إلا أن رين شياو سو ظل على استعداد للمجيء إلى اتحاد وانغ لمقابلته. بعد كل شيء، أنقذ وانغ شينغ تشي حياته من قبل.

أومأ رين شياو سو برأسه “سأكون حذرا”

 

 

ومع ذلك، لا شيء من ذلك يهم. لقد أراد فقط أن يعرف ما الذي يخطط له وانغ شينغ تشي ويانغ أنجين لجلبه إلى هنا.

أثناء تحدثهم، انتظرت سيارة وانغ رون في الخارج. بعد توديع جيانغ شو، ركب رين شياو سو ويانغ شياو جين السيارة وتوجها إلى حفل العشاء. لقد أراد بشكل أساسي معرفة ما يفعله وانغ شينغ تشي ويانغ أنجين الليلة.

سأل رين شياو سو “لكن هناك شيء لا أستطيع فهمه. لماذا تصر على حضوري للتعرف على هذا الذكاء الاصطناعي؟ لماذا أنا؟”

 

على الرغم من أن الرمح الأحمر لم يخترق سوى الزائدة الدودية، إلا أن احتمال موته على الشاطئ، لو لم يوقف أحد نزيفه في الوقت المناسب ويضع الدواء على ذلك الجرح الكبير، ظل واردا.

بعد أن غادر رين شياو سو، سأل الصحفيون الواقفون حول جيانغ شو بحماس “رئيس التحرير، هل هذا هو؟”

 

 

 

أومأ جيانغ شو برأسه وقال بابتسامة “أجل، إنه هو”

بعد فترة من الصمت قال بنبرة جادة “إذا سمحت الظروف، أتمنى أن يكون زميلي في الفريق إنسانًا …”

 

 

سأل أحد المراسلين “هل يمكنك الحصول على بعض التوقيعات لنا؟ لقد كان رائعًا جدًا عندما قام بحماية المقر الرئيسي للجريدة خاصتنا!”

بينما ساروا في غرفة المعيشة الفسيحة، استدار رين شياو سو عندما سمع صوت عجلات كرسي متحرك. تفاجأ برؤية يانغ أنجين، التي ارتدت زيها القتالي الأسود، تدفع وانغ شينغ تشي خارج الردهة على كرسيه المتحرك.

 

 

خلال المعركة في مدينة ليو يانغ، تواجد المراسلون والمحررون داخل المبنى. في تلك الليلة، اعتقد الجميع أن شركة جريدة الأمل سوف تهلك. ولكن في النهاية، اعتنى هذا الشخص بمفرده بجميع البلطجية.

 

 

بالطبع، لم يكن الأمر أن رين شياو سو جيد في لعب الشطرنج. لقد حدث هذا بسبب وقاحته فقط.

تم رسم الشكل الخلفي لرين شياو سو من طرف تلك المحررة واحتفظ العديد من المراسلين الآخرين بتلك الصورة. بالنسبة لهؤلاء الأشخاص من شركة جريدة الأمل، اعتُبر رين شياو سو هو بطلهم.

 

 

 

بصراحة، حتى رين شياو سو نفسه لم يكن على علم بمدى شعبيته بين موظفي شركة جريدة الأمل.

 

 

شعر جيانغ شو أن لعب الشطرنج مع رين شياو سو أصبح أشبه بالمهزلة. قال “فلنعد  لموضوعنا الرئيسي، أقترح ألا تقترب كثيرًا من اتحاد وانغ. عندما أتيت لأول مرة إلى اتحاد وانغ، شعرت أن الذكاء الاصطناعي جيد جدًا. دون ذكر أشياء أخرى، على الأقل، كل شخص في المعقل لديه ما يكفي من الطعام ليأكله والملابس للتدفئة. ولكن في وقت لاحق، عندما علمت بعلاجهم، بدأت أفكر مرة أخرى في الأمر. علاوة على ذلك، فإن اتحاد وانغ طموح أكثر من اللازم. أظن أن اندلاع الحرب المفاجئ بين شركة بيرو واتحاد كونغ يرتبط ارتباطًا وثيقًا أيضًا باتحاد وانغ”

 

بدا وانغ شينغ تشي، يانغ أنجين ويانغ شياو جين عاجزين عن الكلام.

 

 

 

 

 

خلال المعركة في مدينة ليو يانغ، تواجد المراسلون والمحررون داخل المبنى. في تلك الليلة، اعتقد الجميع أن شركة جريدة الأمل سوف تهلك. ولكن في النهاية، اعتنى هذا الشخص بمفرده بجميع البلطجية.

 

 

 

 

توجهت سيارة الطرق الوعرة إلى الشمال الغربي من المعقل. اعتقد رين شياو سو أن المقر الرسمي لوانغ شينغ تشي سيكون فخمًا للغاية، لكنه تفاجأ بعكس ذلك.

 

 

رحب قائلاً “السيد وانغ، لقد مر وقت طويل”

سارت السيارة على طريق تصطف على جانبيه الأشجار وتوقفت على جانب الطريق.

يمكن لجنرال جيانغ شو أن يتحرك خطوة واحدة فقط في كل مرة بينما يستطيع رين شياو سو أن يحركه عشر خطوات.

 

 

اختبأ المنزل القديم على جانب الطريق خلف الأشجار الكثيفة.

 

 

أومأ جيانغ شو برأسه وقال بابتسامة “أجل، إنه هو”

دفع وانغ رون البوابة، وتقدم رين شياو سو على ألواح الحجر الجيري في الفناء أثناء دخوله. لاحظ بهدوء بعض الخيزران المزروع حول الفناء وبركة أيضًا. بدا المكان هادئًا ومريحًا إلى حد ما.

بدأ رين شياو سو بالتفكير مرة أخرى. بدا أن هذا السؤال له معنى أعمق، ولم يكن يعرف كيف يجب أن يجيب عليها.

 

بدأ رين شياو سو بالتفكير مرة أخرى. بدا أن هذا السؤال له معنى أعمق، ولم يكن يعرف كيف يجب أن يجيب عليها.

على الرغم من أن العالم الخارجي لديه الكثير من التكهنات السلبية حول وانغ شينغ تشي، إلا أن رين شياو سو ظل على استعداد للمجيء إلى اتحاد وانغ لمقابلته. بعد كل شيء، أنقذ وانغ شينغ تشي حياته من قبل.

أومأ رين شياو سو برأسه “سأكون حذرا”

 

 

على الرغم من أن الرمح الأحمر لم يخترق سوى الزائدة الدودية، إلا أن احتمال موته على الشاطئ، لو لم يوقف أحد نزيفه في الوقت المناسب ويضع الدواء على ذلك الجرح الكبير، ظل واردا.

بدا وانغ شينغ تشي، يانغ أنجين ويانغ شياو جين عاجزين عن الكلام.

 

عندما اقترب الليل من السقوط، وضع رين شياو سو قطع الشطرنج بعيدًا على مضض. نظر إلى جيانغ شو وقال “يبدو أن مهارتك قد تدهورت قليلاً”

لطالما آمن رين شياو سو بمبدأ الانتقام ولكنه رد اللطف باللطف أيضا. لذلك، هذا أحد الأسباب التي جعلته يقدم تلك الوعود ليانغ أنجين. بعد كل شيء، أصبحت يانغ أنجين واتحاد وانغ مرتبطين بشكل مكثف.

 

 

اختبأ المنزل القديم على جانب الطريق خلف الأشجار الكثيفة.

من المؤكد أن العلاقة بين يانغ أنجين واتحاد وانغ لم تكن شيئًا توقعه رين شياو سو بشكل أعمى. تمامًا مثل هذه المرة، تمت دعوته في الأصل إلى هنا من قبل يانغ أنجين، لكن وانغ شينغ تشي هو الذي أتى لاستقباله في النهاية.

لكن الآن، لم يتمكن جيانغ شو من الفوز ولو مرة واحدة بعد أن لعب ثلاث مباريات ضد رين شياو سو.

 

 

بينما ساروا في غرفة المعيشة الفسيحة، استدار رين شياو سو عندما سمع صوت عجلات كرسي متحرك. تفاجأ برؤية يانغ أنجين، التي ارتدت زيها القتالي الأسود، تدفع وانغ شينغ تشي خارج الردهة على كرسيه المتحرك.

توجهت سيارة الطرق الوعرة إلى الشمال الغربي من المعقل. اعتقد رين شياو سو أن المقر الرسمي لوانغ شينغ تشي سيكون فخمًا للغاية، لكنه تفاجأ بعكس ذلك.

 

“هذا جيد” أصبح وانغ شينغ تشي أكثر سعادة. قبل هذا، بدت ملامحه قاتمة بعض الشيء. فقط في هذه اللحظة، ابتهج أخيرًا.

بدا رين شياو سو متفاجئًا بعض الشيء. هل من الممكن أن هذان الشخصان قد تجاوزا بالفعل علاقة العمل؟

ضحك العديد من الصحفيين الواقفين حولهم. لم يسبق لهم أن رأوا رئيس التحرير خاصتهم يخسر بهذه الدرجة من السوء أمام أي شخص من قبل. في الواقع، عُرفت مهارة جيانغ شو في الشطرنج في جميع أنحاء مدينة ليو يانغ. اعتاد جيانغ شو على البحث عن كبار السن الآخرين للعب الشطرنج معهم في مدينة ليو يانغ. لقد هزمهم جميعًا وأصبح أفضل لاعب شطرنج مسن.

 

 

رحب قائلاً “السيد وانغ، لقد مر وقت طويل”

 

 

 

ابتسم وانغ شينغ تشي “نحن بالفعل على علاقة جيدة، لذا لا تخاطبني بالسيد وانغ”

فكر رين شياو سو للحظة قبل أن يقول “حسنًا، أستطيع أن أفعل ذلك”

 

 

“إذن بماذا يجب أن أخاطبك؟” فكر رين شياو سو في الأمر لبعض الوقت وجرب “عمي؟!”

قال وانغ شينغ تشي مبتسمًا “لا تقلق، المهمة الأولى التي أريد أن أطلبها منك هي إظهار الذكاء الاصطناعي الخاص باتحاد وانغ لك”

 

 

صمت الجميع في الفيلا بأكملها.

 

 

ضحك العديد من الصحفيين الواقفين حولهم. لم يسبق لهم أن رأوا رئيس التحرير خاصتهم يخسر بهذه الدرجة من السوء أمام أي شخص من قبل. في الواقع، عُرفت مهارة جيانغ شو في الشطرنج في جميع أنحاء مدينة ليو يانغ. اعتاد جيانغ شو على البحث عن كبار السن الآخرين للعب الشطرنج معهم في مدينة ليو يانغ. لقد هزمهم جميعًا وأصبح أفضل لاعب شطرنج مسن.

نظرت إليه يانغ أنجين ثم إلى يانغ شياو جين بلا تعبير. ومع ذلك، ضحك وانغ شينغ تشي بقوة “ربما سيظل من الأفضل أن تخاطبني بالسيد وانغ. هيا الطعام جاهز”

 

 

 

بعد ذلك، قامت يانغ أنجين بنقل وانغ شينغ تشي إلى غرفة الطعام بينما جلس رين شياو سو على طاولة الطعام.

 

 

بالمقارنة مع المأدبة الكبرى التي تخيلها، لم يتواجد سوى يانغ أنجين، يانغ شياو جين، وانغ شينغ تشي، ورين شياو سو الليلة. بدت الأطباق فخمة للغاية، وتمكن رين شياو سو من رؤية العديد من الخدم المنشغلين بإعداد الوجبة. بعد أن جلس، قام شخص ما على الفور بوضع منديل عليه لمنع أي انسكاب لمشروب بتلويث ملابسه.

 

 

بالطبع، لم يكن الأمر أن رين شياو سو جيد في لعب الشطرنج. لقد حدث هذا بسبب وقاحته فقط.

لقول الحقيقة، هذه هي المرة الأولى التي يدرك فيها رين شياو سو أن هؤلاء المسؤولين الكبار يتعاملون برسمية حتى أثناء تناولهم للطعام.

 

 

 

ومع ذلك، لا شيء من ذلك يهم. لقد أراد فقط أن يعرف ما الذي يخطط له وانغ شينغ تشي ويانغ أنجين لجلبه إلى هنا.

بعد أن غادر رين شياو سو، سأل الصحفيون الواقفون حول جيانغ شو بحماس “رئيس التحرير، هل هذا هو؟”

 

 

سأل رين شياو سو بهدوء “بما أنكما كنتما تأملان أن آتي، فأنا هنا. لم العجلة في الأكل؟ على الرغم من أنني لم أر مثل هذه الأطباق الغريبة أمامي من قبل، إلا أنني قد أبدو غريبًا تمامًا؛ أجد دائمًا الطعام البسيط أكثر قبولاً. إذن، ماذا تريدا مني أن أفعل بالضبط؟ اسمحا لي أن أقول هذا مسبقًا: لا تطلبا مني أن أفعل أشياء تتعارض مع إرادتي. سواء أوافقت على ذلك أم لا، سيعتمد الجواب كليًا عليّ”

 

 

سأل أحد المراسلين “هل يمكنك الحصول على بعض التوقيعات لنا؟ لقد كان رائعًا جدًا عندما قام بحماية المقر الرئيسي للجريدة خاصتنا!”

قال وانغ شينغ تشي مبتسمًا “لا تقلق، المهمة الأولى التي أريد أن أطلبها منك هي إظهار الذكاء الاصطناعي الخاص باتحاد وانغ لك”

 

 

من المؤكد أن العلاقة بين يانغ أنجين واتحاد وانغ لم تكن شيئًا توقعه رين شياو سو بشكل أعمى. تمامًا مثل هذه المرة، تمت دعوته في الأصل إلى هنا من قبل يانغ أنجين، لكن وانغ شينغ تشي هو الذي أتى لاستقباله في النهاية.

احتار رين شياو سو “هل فكرت جيدا؟ أي شخص عادي يجعلني أوافق على ثلاثة وعود لن يضيعها بهذه الطريقة”

 

 

ضحك العديد من الصحفيين الواقفين حولهم. لم يسبق لهم أن رأوا رئيس التحرير خاصتهم يخسر بهذه الدرجة من السوء أمام أي شخص من قبل. في الواقع، عُرفت مهارة جيانغ شو في الشطرنج في جميع أنحاء مدينة ليو يانغ. اعتاد جيانغ شو على البحث عن كبار السن الآخرين للعب الشطرنج معهم في مدينة ليو يانغ. لقد هزمهم جميعًا وأصبح أفضل لاعب شطرنج مسن.

“في رأيي، هذا لن يكون مضيعة” هز وانغ شينغ تشي رأسه “لقد ذهبت إلى الشمال الغربي قبل مدة قصيرة وسمعت شخصيًا تشانغ جينغ لين يعترف بأنه يخطط لتسليم السيطرة على الحصن 178 إليك. وبما أن الشمال الغربي يحتفظ بعلاقات تجارية وحسن جوار جيدين مع اتحاد وانغ، أشعر أنك بحاجة إلى فهم ما يفعله اتحاد وانغ”

 

 

رحب قائلاً “السيد وانغ، لقد مر وقت طويل”

بطبيعة الحال، لم يكن الأمر بالبساطة التي وصف بها وانغ شينغ تشي. ومع ذلك، فإن يانغ أنجين وحدها من علمت الدافع الحقيقي لوانغ شينغ تشي.

أثناء تحدثهم، انتظرت سيارة وانغ رون في الخارج. بعد توديع جيانغ شو، ركب رين شياو سو ويانغ شياو جين السيارة وتوجها إلى حفل العشاء. لقد أراد بشكل أساسي معرفة ما يفعله وانغ شينغ تشي ويانغ أنجين الليلة.

 

 

فكر رين شياو سو للحظة قبل أن يقول “حسنًا، أستطيع أن أفعل ذلك”

أومأ رين شياو سو برأسه “سأكون حذرا”

 

فكر رين شياو سو للحظة قبل أن يقول “حسنًا، أستطيع أن أفعل ذلك”

“هذا جيد” أصبح وانغ شينغ تشي أكثر سعادة. قبل هذا، بدت ملامحه قاتمة بعض الشيء. فقط في هذه اللحظة، ابتهج أخيرًا.

بناءً على تفسير رين شياو سو، من الطبيعي أن يتمكن جيانغ شو من التحرك خطوة واحدة فقط في كل مرة لأنه متقدم في السن ولم تكن ساقيه جيدة. ومع ذلك، لا يزال رين شياو سو صغيرًا، بالإضافة لكونه بشريا خارقًا، لذلك من الطبيعي أن يُسمح له بالتحرك 10 خطوات في المرة الواحدة.

 

 

سأل رين شياو سو “لكن هناك شيء لا أستطيع فهمه. لماذا تصر على حضوري للتعرف على هذا الذكاء الاصطناعي؟ لماذا أنا؟”

 

 

قالت يانغ أنجين، الذي ظلت صامتة طوال هذا الوقت، فجأة “إذا واجهت كارثة كبيرة وتغييرًا ثوريًا، فهل تفضل اختيار ذئب أم خنزير كزميل في فريقك؟”

بناءً على تفسير رين شياو سو، من الطبيعي أن يتمكن جيانغ شو من التحرك خطوة واحدة فقط في كل مرة لأنه متقدم في السن ولم تكن ساقيه جيدة. ومع ذلك، لا يزال رين شياو سو صغيرًا، بالإضافة لكونه بشريا خارقًا، لذلك من الطبيعي أن يُسمح له بالتحرك 10 خطوات في المرة الواحدة.

 

بدا رين شياو سو متفاجئًا بعض الشيء. هل من الممكن أن هذان الشخصان قد تجاوزا بالفعل علاقة العمل؟

بدأ رين شياو سو بالتفكير مرة أخرى. بدا أن هذا السؤال له معنى أعمق، ولم يكن يعرف كيف يجب أن يجيب عليها.

بدا وانغ شينغ تشي، يانغ أنجين ويانغ شياو جين عاجزين عن الكلام.

 

 

بعد فترة من الصمت قال بنبرة جادة “إذا سمحت الظروف، أتمنى أن يكون زميلي في الفريق إنسانًا …”

 

 

سأل أحد المراسلين “هل يمكنك الحصول على بعض التوقيعات لنا؟ لقد كان رائعًا جدًا عندما قام بحماية المقر الرئيسي للجريدة خاصتنا!”

بدا وانغ شينغ تشي، يانغ أنجين ويانغ شياو جين عاجزين عن الكلام.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط