Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 780

مبادئ مختلفة، طرق منفصلة

مبادئ مختلفة، طرق منفصلة

لم يكن رين شياو سو يحاول أن يكون مزعجًا في هذه اللحظة، لكنه اعتقد حقًا أنه ليس لديه أي طموحات كبيرة للعالم. كل ما أراده هو العيش بسعادة مع مجموعة من الناس.

 

 

لقد بدأ الجانبان بالمناقشة. قالت يانغ أنجين بجدية “لم أقم بإنشاء المخربين أبدًا للحفاظ على السلام. بل فعلت ذلك للتخلص من كل الأسلحة النووية في العالم. بعد أن يتولى الذكاء الاصطناعي إدارة المجتمع، سيكون عادلاً ومحايدًا في تنظيم جميع طرق توليد الطاقة النووية الممكنة. عندها فقط يمكننا أن نحقق عالماً خالياً من الأسلحة النووية حقاً”

سواء أأصبح زميله في الفريق ذئبًا أو خنزيرًا، فلن يمانع رين شياو سو. يجب أن يكون جميع زملائه في الفريق الذين يريدهم أناسًا حقيقيين يتمتعون بالتعاطف.

 

 

لسبب ما، أولى رين شياو سو أهمية كبيرة للتعاطف الإنساني.

لسبب ما، أولى رين شياو سو أهمية كبيرة للتعاطف الإنساني.

 

 

“لقد رأيت …”  تنهد وانغ شينغ تشي وقال “لقد رأيت الكثير، لذلك أريد إجراء تغيير. يعتقد الكثير من الناس أنني أفعل كل هذا بسبب ما حدث لساقي. لكنني لم أدافع أبدًا عن نفسي وتركت الجميع يفكر بالطريقة التي تناسبهم”

بعد أن مر بالكثير، لم يتمكن إلا من التعرف على الشمال الغربي لأنه يشعر بالتعاطف الذي يحتاجه هناك.

في الواقع، لطالما ظل تشينغ شين حاسما أيضا في قتل الناس. لكن أُخوته الصادقة مع ليو لان جعلت رين شياو سو يشعر أن تشينغ شين يملك مزيدا من التعاطف بداخله. هذا هو الفرق بين تشينغ شين ووانغ شينغ تشي في عيون رين شياو سو.

 

 

لم يتعلق هذا التعاطف بقوة رفاقه أو قدراتهم أثناء المعارك، بل بدعم الجميع لبعضهم البعض، بعد انتهاء المعارك، بالمزاح والمرح أثناء عودتهم إلى المنزل معًا.

 

 

تابع وانغ شينغ تشي “لقد التقيت بفتاة تعرضت للاغتصاب، لكن قسم النظام العام لم يجرؤ على معاقبة المتهم لأنه عضو في عشيرة وانغ. في النهاية، توجب عليّ أن أعطي الأمر بشكل شخصي للحكم على المتهم بالسجن المؤبد. وحتى اليوم لا يزال هناك من يدافع عنه”

لكن رين شياو سو لم ير أيًا من هذا في اتحاد وانغ. لم يكن بوسعه إلا أن يتذكر الذكاء الاصطناعي لاتحاد وانغ وكيف خطط بيت أنجين من بعيد لإسقاط الكائنات الخارقة والخارجين عن القانون في العالم السفلي.

 

 

 

بعد انهيار البحيرة والرحلة الاستكشافية إلى الجبال المقدسة، تمكن اتحاد وانغ وبيت أنجين من تغيير رأي رين شياو سو بشأنهم. آخر مرة التقى فيها باستراتيجي عبقري مثل هذا كان تشينغ شين.

قالت يانغ أنجين بهدوء “فقط من خلال إعادة توحيد تحالف المعاقل بأكمله يمكن إطفاء نيران الحرب بالكامل. لقد مررتَ بعدد لا بأس به من الحروب أيضًا، أليس كذلك؟”

 

 

في الواقع، لطالما ظل تشينغ شين حاسما أيضا في قتل الناس. لكن أُخوته الصادقة مع ليو لان جعلت رين شياو سو يشعر أن تشينغ شين يملك مزيدا من التعاطف بداخله. هذا هو الفرق بين تشينغ شين ووانغ شينغ تشي في عيون رين شياو سو.

 

 

تمكن وانغ شينغ تشي من الرد بعد لحظة قصيرة من المفاجأة. في الواقع، لقد اجاب رين شياو سو بالفعل على سؤاله.

لم يكن رين شياو سو يحاول أن يكون مزعجًا في هذه اللحظة، لكنه اعتقد حقًا أنه ليس لديه أي طموحات كبيرة للعالم. كل ما أراده هو العيش بسعادة مع مجموعة من الناس.

 

ولكن حتى في ذلك الوقت، سيظل غالبية الناس متحمسين للعالم وحياتهم الخاصة.

قال بجدية “لطالما امتلكت نفس أفكارك عندما كنت صغيرًا، لكنني رأيت الكثير من الأشياء المشبوهة تحدث داخل الاتحادات. لذلك بدأت تدريجيًا أعتقد أن إدارة البشر للبشر هي بداية المآسي، والأمر لا يختلف عن مأساة بلدي”

في حين أن هذا مجرد مسألة بسيطة، شعر رين شياو سو بطريقة ما أنه يستطيع أن يتطفل على منطق الذكاء الاصطناعي بأكمله من خلال هذه النقطة. سيأسس هذا عالماً يقوم على العقلانية المطلقة.

 

“صادفت حادثا مروري حيث توجل عدد غير قليل من المارة في الشوارع. وبسبب ازدحام المسار المخصص لهم، سقط بعضهم عن طريق الخطأ واصطدمت بهم سيارة. لم يكن السائق مخطئاً على الإطلاق، إلا أن قسم النظام العام قامت بإلزام السائق بتعويض الضحايا لأسباب إنسانية”

تابع وانغ شينغ تشي “لقد التقيت بفتاة تعرضت للاغتصاب، لكن قسم النظام العام لم يجرؤ على معاقبة المتهم لأنه عضو في عشيرة وانغ. في النهاية، توجب عليّ أن أعطي الأمر بشكل شخصي للحكم على المتهم بالسجن المؤبد. وحتى اليوم لا يزال هناك من يدافع عنه”

 

 

 

“صادفت حادثا مروري حيث توجل عدد غير قليل من المارة في الشوارع. وبسبب ازدحام المسار المخصص لهم، سقط بعضهم عن طريق الخطأ واصطدمت بهم سيارة. لم يكن السائق مخطئاً على الإطلاق، إلا أن قسم النظام العام قامت بإلزام السائق بتعويض الضحايا لأسباب إنسانية”

 

 

سواء أأصبح زميله في الفريق ذئبًا أو خنزيرًا، فلن يمانع رين شياو سو. يجب أن يكون جميع زملائه في الفريق الذين يريدهم أناسًا حقيقيين يتمتعون بالتعاطف.

“لقد رأيت …”  تنهد وانغ شينغ تشي وقال “لقد رأيت الكثير، لذلك أريد إجراء تغيير. يعتقد الكثير من الناس أنني أفعل كل هذا بسبب ما حدث لساقي. لكنني لم أدافع أبدًا عن نفسي وتركت الجميع يفكر بالطريقة التي تناسبهم”

سواء أأصبح زميله في الفريق ذئبًا أو خنزيرًا، فلن يمانع رين شياو سو. يجب أن يكون جميع زملائه في الفريق الذين يريدهم أناسًا حقيقيين يتمتعون بالتعاطف.

 

 

صمت رين شياو سو. في الحقيقة، لا يمكن القول بأن أيًا من الأسباب التي ذكرها وانغ شينغ تشي خاطئة. في الواقع، دعم رين شياو سو نفسه وانغ شينغ تشي قليلاً. وذلك لأن الذكاء الاصطناعي العادل تمامًا بدا قادرا بالفعل على حل تلك المشكلات من خلال إدارة المجتمع بدلاً من البشر. على أقل تقدير، سيتمكن من جعل أفراد عشيرة وانغ ومسؤولي المعقل يتصرفون بحذر شديد.

لم يكن رين شياو سو يحاول أن يكون مزعجًا في هذه اللحظة، لكنه اعتقد حقًا أنه ليس لديه أي طموحات كبيرة للعالم. كل ما أراده هو العيش بسعادة مع مجموعة من الناس.

 

“لقد رأيت …”  تنهد وانغ شينغ تشي وقال “لقد رأيت الكثير، لذلك أريد إجراء تغيير. يعتقد الكثير من الناس أنني أفعل كل هذا بسبب ما حدث لساقي. لكنني لم أدافع أبدًا عن نفسي وتركت الجميع يفكر بالطريقة التي تناسبهم”

لولا حقيقة أن سلطة وانغ شينغ تشي مستقرة، لقام هؤلاء الأشخاص الأثرياء والمتميزين بقلب الطاولة بالفعل.

لسبب ما، أولى رين شياو سو أهمية كبيرة للتعاطف الإنساني.

 

 

ولكن عندما تذكر رين شياو سو فجأة ‘العلاج’، شعر بشوكة تطعن قلبه.

تابع وانغ شينغ تشي “لقد التقيت بفتاة تعرضت للاغتصاب، لكن قسم النظام العام لم يجرؤ على معاقبة المتهم لأنه عضو في عشيرة وانغ. في النهاية، توجب عليّ أن أعطي الأمر بشكل شخصي للحكم على المتهم بالسجن المؤبد. وحتى اليوم لا يزال هناك من يدافع عنه”

 

عالم بلا أي رحمة.

في حين أن هذا مجرد مسألة بسيطة، شعر رين شياو سو بطريقة ما أنه يستطيع أن يتطفل على منطق الذكاء الاصطناعي بأكمله من خلال هذه النقطة. سيأسس هذا عالماً يقوم على العقلانية المطلقة.

 

 

 

عالم بلا أي رحمة.

عالم بلا أي رحمة.

 

 

قال وانغ شينغ تشي “لقد قمت بإدارة اتحاد وانغ لمدة 17 عامًا ووضعت القوات تحت قيادتي الصارمة خلال تلك الفترة. لقد أكملت عملية التطهير داخل النظام السياسي لاتحاد وانغ فقط حتى أتمكن من رؤية وصول هذا اليوم. ومن أجل عالم محايد، يمكنني التضحية بكل ما أملك الآن.

 

 

لكن، في الجهة المقابلة، مع نقل الحُكم للذكاء الاصطناعي، لم ير رين شياو سو سوى الرؤوس المنخفضة والخاضعة للمشاة. لم يستطع حتى أن يشعر بأي دفء فيهم.

فكر رين شياو سو لفترة طويلة قبل أن يقول “ربما لن يعجبك ما سأقوله، لكنني أعتقد أنك تتصرف بشكل متسرع للغاية. ربما لا أعرف كيفية إدارة معقل أو اتحاد. لكنني أعتقد أن العالم الذي تحلم به قد يتحقق يومًا ما عندما يصبح الجميع متعلمين ويتم تلبية احتياجاتهم الأساسية. لا، قد لا يتحقق ذلك أبدًا حتى في ذلك الوقت. رغم ذلك، ما زلت أرفض قبول عالم لا يوجد فيه أي شفقة”

 

 

لكن رين شياو سو لم ير أيًا من هذا في اتحاد وانغ. لم يكن بوسعه إلا أن يتذكر الذكاء الاصطناعي لاتحاد وانغ وكيف خطط بيت أنجين من بعيد لإسقاط الكائنات الخارقة والخارجين عن القانون في العالم السفلي.

لقد علم جيدًا أنه حتى لو اغتنى العالم بالموارد واستطاع معظم الناس على تحمل تكاليف الالتحاق بالمدارس، سيظل هناك متسولون ولصوص ومجرمون.

 

 

 

ولكن حتى في ذلك الوقت، سيظل غالبية الناس متحمسين للعالم وحياتهم الخاصة.

في حين أن هذا مجرد مسألة بسيطة، شعر رين شياو سو بطريقة ما أنه يستطيع أن يتطفل على منطق الذكاء الاصطناعي بأكمله من خلال هذه النقطة. سيأسس هذا عالماً يقوم على العقلانية المطلقة.

 

 

لكن، في الجهة المقابلة، مع نقل الحُكم للذكاء الاصطناعي، لم ير رين شياو سو سوى الرؤوس المنخفضة والخاضعة للمشاة. لم يستطع حتى أن يشعر بأي دفء فيهم.

في الواقع، لطالما ظل تشينغ شين حاسما أيضا في قتل الناس. لكن أُخوته الصادقة مع ليو لان جعلت رين شياو سو يشعر أن تشينغ شين يملك مزيدا من التعاطف بداخله. هذا هو الفرق بين تشينغ شين ووانغ شينغ تشي في عيون رين شياو سو.

 

 

لم يكن الرأي الأولي لجيانغ شو خاطئا. من الجيد بالفعل أن يتمكن اللاجئون من تلبية احتياجاتهم الأساسية في مثل هذه الحقبة، فلماذا يصرون على المزيد؟

 

 

عالم بلا أي رحمة.

ومع ذلك، أدرك جيانغ شو تدريجيًا ما سيفعله العالم البارد والعقلاني بالحضارة الإنسانية.

“لقد رأيت …”  تنهد وانغ شينغ تشي وقال “لقد رأيت الكثير، لذلك أريد إجراء تغيير. يعتقد الكثير من الناس أنني أفعل كل هذا بسبب ما حدث لساقي. لكنني لم أدافع أبدًا عن نفسي وتركت الجميع يفكر بالطريقة التي تناسبهم”

 

 

نظر رين شياو سو إلى يانغ أنجين “عندما علمت لأول مرة عن المخربين منذ وقت بعيد، اعتقدت أنكم تدعون إلى السلام. ولكن الآن بعد أن اندلعت الحرب في السهول الوسطى، تبين أن مرتكب الجريمة هو بيت أنجين الخاص بك. أعتقد أن شركة بيرو واتحاد كونغ لن يبدؤوا الحرب بدون سبب. وجب عليهم التنبؤ بالأمر من خلال الرحلة الاستكشافية إلى الجبال المقدسة”

 

 

 

قالت يانغ أنجين بهدوء “فقط من خلال إعادة توحيد تحالف المعاقل بأكمله يمكن إطفاء نيران الحرب بالكامل. لقد مررتَ بعدد لا بأس به من الحروب أيضًا، أليس كذلك؟”

 

 

 

“أستطيع أن أفهم منطقك، وأنت على حق أيضا” قال رين شياو سو “لكن هذا يبدو أشبه بعذر يقدمه السياسي”

 

 

 

لقد بدأ الجانبان بالمناقشة. قالت يانغ أنجين بجدية “لم أقم بإنشاء المخربين أبدًا للحفاظ على السلام. بل فعلت ذلك للتخلص من كل الأسلحة النووية في العالم. بعد أن يتولى الذكاء الاصطناعي إدارة المجتمع، سيكون عادلاً ومحايدًا في تنظيم جميع طرق توليد الطاقة النووية الممكنة. عندها فقط يمكننا أن نحقق عالماً خالياً من الأسلحة النووية حقاً”

 

 

ولكن حتى في ذلك الوقت، سيظل غالبية الناس متحمسين للعالم وحياتهم الخاصة.

أدرك رين شياو سو فجأة أن هذا هو أساس تعاون يانغ أنجين ووانغ شينغ تشي. عرفت يانغ أنجين أنه فقط من خلال العمل مع وانغ شينغ تشي يمكنها أخيرًا تحقيق هدفها دفعة واحدة وإلى الأبد. عندما يحين ذلك الوقت، حتى المخربين لن يكونوا بحاجة إلى التواجد بعد الآن، لأنه لا يمكن لأحد الهروب من أعين الذكاء الاصطناعي أثناء بحثه عن الأسلحة النووية.

“صادفت حادثا مروري حيث توجل عدد غير قليل من المارة في الشوارع. وبسبب ازدحام المسار المخصص لهم، سقط بعضهم عن طريق الخطأ واصطدمت بهم سيارة. لم يكن السائق مخطئاً على الإطلاق، إلا أن قسم النظام العام قامت بإلزام السائق بتعويض الضحايا لأسباب إنسانية”

 

 

هذا هو الهدف النهائي ليانغ أنجين.

 

 

قال وانغ شينغ تشي “لقد قمت بإدارة اتحاد وانغ لمدة 17 عامًا ووضعت القوات تحت قيادتي الصارمة خلال تلك الفترة. لقد أكملت عملية التطهير داخل النظام السياسي لاتحاد وانغ فقط حتى أتمكن من رؤية وصول هذا اليوم. ومن أجل عالم محايد، يمكنني التضحية بكل ما أملك الآن.

“هل الأسلحة النووية مرعبة حقًا؟” سأل رين شياو سو.

لم يتعلق هذا التعاطف بقوة رفاقه أو قدراتهم أثناء المعارك، بل بدعم الجميع لبعضهم البعض، بعد انتهاء المعارك، بالمزاح والمرح أثناء عودتهم إلى المنزل معًا.

 

 

“بالطبع” نظرت يانغ أنجين إلى رين شياو سو “وإلا ما السبب وراء سقوطنا في هذا العصر القاحل بهذه الطريقة؟ لم يكن من السهل على البشر أن يحصلوا على بعض الراحة لمدة 200 عام. والآن بعد أن أخرج شخص ما مثل هذه الأسلحة مرة أخرى، كيف يمكن مقارنة الحرب في السهول الوسطى بالكارثة الوشيكة المتمثلة في احتواء النووي؟”

 

 

فكر رين شياو سو لفترة طويلة قبل أن يقول “ربما لن يعجبك ما سأقوله، لكنني أعتقد أنك تتصرف بشكل متسرع للغاية. ربما لا أعرف كيفية إدارة معقل أو اتحاد. لكنني أعتقد أن العالم الذي تحلم به قد يتحقق يومًا ما عندما يصبح الجميع متعلمين ويتم تلبية احتياجاتهم الأساسية. لا، قد لا يتحقق ذلك أبدًا حتى في ذلك الوقت. رغم ذلك، ما زلت أرفض قبول عالم لا يوجد فيه أي شفقة”

تنهد رين شياو سو. في الواقع، كلاهما على حق من وجهة نظرهما.

لولا حقيقة أن سلطة وانغ شينغ تشي مستقرة، لقام هؤلاء الأشخاص الأثرياء والمتميزين بقلب الطاولة بالفعل.

 

“لقد رأيت …”  تنهد وانغ شينغ تشي وقال “لقد رأيت الكثير، لذلك أريد إجراء تغيير. يعتقد الكثير من الناس أنني أفعل كل هذا بسبب ما حدث لساقي. لكنني لم أدافع أبدًا عن نفسي وتركت الجميع يفكر بالطريقة التي تناسبهم”

أصبح الجو في غرفة الطعام ثقيلا. لم يعد أحد يتحدث بعد الآن، وأنزل رين شياو سو رأسه وأكل طعامه. من الواضح أنه لا يريد مناقشة هذا الأمر أكثر من ذلك.

 

 

 

بعد الانتهاء من المهام الثلاث، سيغادر اتحاد وانغ على أي حال.

 

 

 

بدت الأطباق شهية جدًا لدرجة أن رين شياو سو لم يستطع أن يتحمل عدم أكلها. ومع ذلك، شعر رين شياو سو أن جوهر الطعام لا يتمثل في الظهور بمظهر جذاب، بل في ملء المعدة.

لسبب ما، أولى رين شياو سو أهمية كبيرة للتعاطف الإنساني.

 

 

لدى الأشخاص الذين عاشوا في البرية تقدير أكثر واقعية للطعام.

 

 

 

“هل لديك أي معكرونة؟” سأل رين شياو سو “هل يمكنني الحصول على وعاء كبير من المعكرونة هنا؟”

قالت يانغ أنجين بهدوء “فقط من خلال إعادة توحيد تحالف المعاقل بأكمله يمكن إطفاء نيران الحرب بالكامل. لقد مررتَ بعدد لا بأس به من الحروب أيضًا، أليس كذلك؟”

 

“هل لديك أي معكرونة؟” سأل رين شياو سو “هل يمكنني الحصول على وعاء كبير من المعكرونة هنا؟”

نظر وانغ شينغ تشي إلى رين شياو سو وتنهد في رأسه. ربما هذه طريقة رين شياو سو للتعبير عن أن مساراتهم لم تتقاطع.

 

 

 

هل يلمح رين شياو سو حقًا إلى شيء ما؟

لا، لقد أراد فقط تناول بعض المعكرونة.

 

قال وانغ شينغ تشي “لقد قمت بإدارة اتحاد وانغ لمدة 17 عامًا ووضعت القوات تحت قيادتي الصارمة خلال تلك الفترة. لقد أكملت عملية التطهير داخل النظام السياسي لاتحاد وانغ فقط حتى أتمكن من رؤية وصول هذا اليوم. ومن أجل عالم محايد، يمكنني التضحية بكل ما أملك الآن.

لا، لقد أراد فقط تناول بعض المعكرونة.

ومع ذلك، أدرك جيانغ شو تدريجيًا ما سيفعله العالم البارد والعقلاني بالحضارة الإنسانية.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط