Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 792

الفصل 792: الدواء الأسود المجنون

 

 

لكن لدهشته، توقفت المجموعة في بلدة خارج الحصن.

 

 

 

 

 

بعد ذلك، أخرجت المجموعة الطاولات والكراسي القابلة للطي من السيارات، وارتدوا المعاطف البيضاء وجهزوا أنفسهم بالسماعات الطبية.

في البداية، اعتقد رن شياوسو أنهم سيتبعون قافلة معهد الثالوث مباشرةً إلى كونغ كونسورتيوم.

شعر اللاجئ بالارتباك. تناول ما أريد طالما استطعت؟! غادر وهو في حالة صدمة وذهب إلى وانغ جينغ لطلب رأي ثانٍ.

 

 

لكن لدهشته، توقفت المجموعة في بلدة خارج الحصن.

 

 

 

 

أجاب رن شياوسو بنبرة مليئة بالثقة:

 

 

 

 

عندما نزل وانغ جينغ من السيارة بمساعدة ليانغ تسي، بدأ سكان البلدة يحيونه واحدًا تلو الآخر. نظر رن شياوسو ويانغ شياوجين إلى بعضهما البعض بدهشة. جميع اللاجئين هنا كانوا ينادون وانغ جينغ بـ “الشيخ وانغ” عند رؤيته.(معلومة لم يكن اسم الشيخ موجود عند صحابة بل فقط اضافته اهواء الناس)

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بعد ذلك، أخرجت المجموعة الطاولات والكراسي القابلة للطي من السيارات، وارتدوا المعاطف البيضاء وجهزوا أنفسهم بالسماعات الطبية.

 

 

 

 

 

 

سأل اللاجئ بقلق:

 

 

كان رن شياوسو مصعوقًا مما رأى. تقدم إلى منغ نان وسألها:

في البداية، اعتقد رن شياوسو أنهم سيتبعون قافلة معهد الثالوث مباشرةً إلى كونغ كونسورتيوم.

 

كان رن شياوسو يشعر بالعجز. لم يكن يريد أن يكشف عن هويته الحقيقية أو مهمته التي جاء من أجلها. كيف يمكنه أن يشرح لوانغ جينغ أنه هنا لإكمال مهمة قتل كونغ إردونغ؟

“السيدة منغ نان، هل يمكنني أن أسأل ماذا يحدث هنا؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تفاجأت منغ نان من سؤاله. “أنت أيضًا من العاملين في المجال الطبي. ألا تعلم أننا عادةً ما نقوم بمعالجة اللاجئين في الخارج؟”

 

 

 

 

شعر اللاجئ بالارتباك. تناول ما أريد طالما استطعت؟! غادر وهو في حالة صدمة وذهب إلى وانغ جينغ لطلب رأي ثانٍ.

 

 

 

 

رد رن شياوسو: “آه، نعم أعلم، لكنني لم أشارك في أي من هذه النشاطات من قبل، لذلك شعرت ببعض الارتباك”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تقدم رجل في منتصف العمر من المجموعة لمصافحة رن شياوسو وقال بأدب: “مرحبًا، أنا سيما غانغ، وأنا مسؤول عن الاستشارات الخارجية اليوم. إذا واجهت أي صعوبات، يمكنك إبلاغي”.

كان ليانغ تسي يغلي بالحماس قائلاً: “نعم، سيدي!”

 

عندما نزل وانغ جينغ من السيارة بمساعدة ليانغ تسي، بدأ سكان البلدة يحيونه واحدًا تلو الآخر. نظر رن شياوسو ويانغ شياوجين إلى بعضهما البعض بدهشة. جميع اللاجئين هنا كانوا ينادون وانغ جينغ بـ “الشيخ وانغ” عند رؤيته.(معلومة لم يكن اسم الشيخ موجود عند صحابة بل فقط اضافته اهواء الناس)

 

 

 

تفاجأ ليانغ تسي وقال:

 

شكل اللاجئون في البلدة طابورًا طويلاً بالفعل. جلس وانغ جينغ خلف طاولة، وبدأ ليانغ تسي ينظم اللاجئين إلى طاولات الأطباء واحدًا تلو الآخر.

بعد ذلك، قاد سيما غانغ رن شياوسو إلى طاولة فارغة. “ستجلس هنا. إذا احتجت إلى أي مساعدة، فقط نادِ علي.”

 

 

 

 

……

 

 

 

 

فهم رن شياوسو في تلك اللحظة أن الأمر لا يقتصر فقط على هؤلاء الأطباء الذين يجب أن يعالجوا اللاجئين، بل إنه مطلوب منه أيضًا المشاركة. في حين تم تكليف المتدربين الطبيين، منغ نان وليانغ تسي، بتنفيذ الأعمال البسيطة.

 

 

 

 

في البداية، اعتقد رن شياوسو أنهم سيتبعون قافلة معهد الثالوث مباشرةً إلى كونغ كونسورتيوم.

 

 

 

(،😂)

وقف وانغ جينغ أمامهم وقال:

 

 

 

“أعلم أن هذه هي المرة الأولى لبعضكم في المشاركة في مثل هذه الأنشطة. اللاجئون ليسوا نظيفين كما أنتم، وليس لديهم ما يكفي من الماء للاستحمام يوميًا. لذا، إذا شعر أي منكم بعدم الراحة النفسية، أرجو منكم ضبط أنفسكم. كأطباء، واجبنا هو معالجة المرضى وإنقاذ الناس”.

 

 

“دكتور، قلبي ينبض بسرعة كبيرة مؤخرًا. ما مشكلتي؟”

 

 

 

 

 

لكن لدهشته، توقفت المجموعة في بلدة خارج الحصن.

كان ليانغ تسي يغلي بالحماس قائلاً: “نعم، سيدي!”

 

 

……

 

 

 

 

 

 

شكل اللاجئون في البلدة طابورًا طويلاً بالفعل. جلس وانغ جينغ خلف طاولة، وبدأ ليانغ تسي ينظم اللاجئين إلى طاولات الأطباء واحدًا تلو الآخر.

 

 

 

كانت الحالات التي يعالجها الأطباء الآخرون تسير بسلاسة، بينما ظل المرضى على طاولة رن شياوسو في حيرة من أمرهم.

“أريد كل المرضى المصابين بجروح أن يأتوا إليّ!”) 🤦

 

 

 

تقدم رجل في منتصف العمر من المجموعة لمصافحة رن شياوسو وقال بأدب: “مرحبًا، أنا سيما غانغ، وأنا مسؤول عن الاستشارات الخارجية اليوم. إذا واجهت أي صعوبات، يمكنك إبلاغي”.

 

 

 

 

كان رن شياوسو عاجزًا تمامًا عن التصرف. لم يكن لديه أدنى فكرة عن كيفية التعامل مع المرضى! لو كانت الإصابات سطحية، لكان بإمكانه التعامل معها بسهولة، لكنه لم يكن مستعدًا لمعالجة الحالات الطبية المعقدة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اقترب أحد اللاجئين من طاولته وسأله:

 

 

 

“دكتور، قلبي ينبض بسرعة كبيرة مؤخرًا. ما مشكلتي؟”

 

 

سأل اللاجئ بقلق:

(،😂)

في الوقت نفسه، بدأ لاجئون آخرون بالتعبير عن شكرهم للأطباء. جاء أحدهم يحمل بيضًا ليقدمه لوانغ جينغ كعربون امتنان لإنقاذ حياته العام الماضي. وقال آخر إنه ممتن لأن أحد الأطباء عالج والده قبل ثلاث سنوات.

 

 

تردد رن شياوسو للحظة ثم قال:

 

 

 

“ربما تكون ضميرك يؤنبك؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

نظر اللاجئ إليه بعصبية وقال:

 

 

“لكن هناك الكثير من المرضى المصابين. هل تستطيع التعامل مع هذا العدد وحدك؟”

“هل جئت هنا لمعالجة المرضى أم لاتهام الناس؟”

 

 

“أعلم أن هذه هي المرة الأولى لبعضكم في المشاركة في مثل هذه الأنشطة. اللاجئون ليسوا نظيفين كما أنتم، وليس لديهم ما يكفي من الماء للاستحمام يوميًا. لذا، إذا شعر أي منكم بعدم الراحة النفسية، أرجو منكم ضبط أنفسكم. كأطباء، واجبنا هو معالجة المرضى وإنقاذ الناس”.

 

 

 

 

 

 

ضحك رن شياوسو محاولًا التخفيف من توتره وقال:

 

 

 

“كنت أمزح فقط! لا تقلق. في الواقع، أنت لست مريضًا. ربما تشعر بالإرهاق بسبب العمل. استرح قليلًا وستكون بخير”.

 

 

 

 

بعد ذلك، أخرجت المجموعة الطاولات والكراسي القابلة للطي من السيارات، وارتدوا المعاطف البيضاء وجهزوا أنفسهم بالسماعات الطبية.

 

 

 

 

سأل اللاجئ بقلق:

“هل يجب أن أتجنب أي أطعمة معينة؟”

 

“أعلم أن هذه هي المرة الأولى لبعضكم في المشاركة في مثل هذه الأنشطة. اللاجئون ليسوا نظيفين كما أنتم، وليس لديهم ما يكفي من الماء للاستحمام يوميًا. لذا، إذا شعر أي منكم بعدم الراحة النفسية، أرجو منكم ضبط أنفسكم. كأطباء، واجبنا هو معالجة المرضى وإنقاذ الناس”.

“هل يجب أن أتجنب أي أطعمة معينة؟”

أوقف وانغ جينغ مريضًا كان رين شياوسو يعالجه في وقت سابق وسأله، “ما نوع الدواء الذي تم تطبيقه على جرحك؟”

 

 

 

 

 

كان رن شياوسو عاجزًا تمامًا عن التصرف. لم يكن لديه أدنى فكرة عن كيفية التعامل مع المرضى! لو كانت الإصابات سطحية، لكان بإمكانه التعامل معها بسهولة، لكنه لم يكن مستعدًا لمعالجة الحالات الطبية المعقدة.

 

 

تجمد رن شياوسو للحظة وقال:

 

 

“أعلم أن هذه هي المرة الأولى لبعضكم في المشاركة في مثل هذه الأنشطة. اللاجئون ليسوا نظيفين كما أنتم، وليس لديهم ما يكفي من الماء للاستحمام يوميًا. لذا، إذا شعر أي منكم بعدم الراحة النفسية، أرجو منكم ضبط أنفسكم. كأطباء، واجبنا هو معالجة المرضى وإنقاذ الناس”.

“لا، لا، تناول ما تريد طالما استطعت. ليس هناك حاجة لنظام غذائي خاص”.

 

 

……

 

 

 

 

 

 

شعر اللاجئ بالارتباك. تناول ما أريد طالما استطعت؟! غادر وهو في حالة صدمة وذهب إلى وانغ جينغ لطلب رأي ثانٍ.

“هل جئت هنا لمعالجة المرضى أم لاتهام الناس؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

كان رن شياوسو يشعر بالعجز. لم يكن يريد أن يكشف عن هويته الحقيقية أو مهمته التي جاء من أجلها. كيف يمكنه أن يشرح لوانغ جينغ أنه هنا لإكمال مهمة قتل كونغ إردونغ؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

موقف غير متوقع(لقد توقعته)

 

 

 

 

 

 

تفاجأت منغ نان من سؤاله. “أنت أيضًا من العاملين في المجال الطبي. ألا تعلم أننا عادةً ما نقوم بمعالجة اللاجئين في الخارج؟”

 

 

في الجوار، رأى رن شياوسو لاجئًا يقف ويشكر سيما غانغ بامتنان كبير بعد استلام وصفته الطبية. بدا المشهد عاديًا، لكن ما لفت نظر رن شياوسو هو التعبير الصادق على وجه اللاجئ.

لقد رأى رين شياوسو يعالج المرضى واحدًا تلو الآخر بكفاءة عالية للغاية. حتى أن هذا الشاب استدعى منغ نان للعمل كمساعد له ومساعدته في خياطة جروح المرضى.

 

 

 

 

 

 

 

 

في الوقت نفسه، بدأ لاجئون آخرون بالتعبير عن شكرهم للأطباء. جاء أحدهم يحمل بيضًا ليقدمه لوانغ جينغ كعربون امتنان لإنقاذ حياته العام الماضي. وقال آخر إنه ممتن لأن أحد الأطباء عالج والده قبل ثلاث سنوات.

 

 

 

 

……

 

 

 

 

رن شياوسو، الذي كان يراقب بصمت، أدرك فجأة شيئًا غير متوقع. كم عدد رموز الامتنان التي قد تكون هذه؟!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

انقلبت تعابير وجهه بسرعة وقال بحماس لليانغ تسي:

تقدم رجل في منتصف العمر من المجموعة لمصافحة رن شياوسو وقال بأدب: “مرحبًا، أنا سيما غانغ، وأنا مسؤول عن الاستشارات الخارجية اليوم. إذا واجهت أي صعوبات، يمكنك إبلاغي”.

 

لقد أصيب وانغ جينغ بالذهول. نظر إلى رين شياوسو، ثم نظر إلى اللاجئ مرة أخرى قبل أن يقول لـ ليانغ سي، “احضر صديقنا إلى هنا ليرتاح بالقرب منك. تابع الأمر وانظر ما إذا كان هناك أي آثار جانبية ضارة من استخدام الدواء”.

“أريد كل المرضى المصابين بجروح أن يأتوا إليّ!”) 🤦

 

 

 

 

 

 

“أذكّرك أنني حصلت ذات مرة على لافتة مكتوب عليها ‘الأيدي السحرية تعيد الحياة’. لقد عالجت عددًا لا يُحصى من المرضى على مر السنين. كفى كلامًا، فقط أحضرهم إليّ بسرعة!”

 

 

تفاجأ ليانغ تسي وقال:

 

 

 

“لكن هناك الكثير من المرضى المصابين. هل تستطيع التعامل مع هذا العدد وحدك؟”

 

 

كانت الحالات التي يعالجها الأطباء الآخرون تسير بسلاسة، بينما ظل المرضى على طاولة رن شياوسو في حيرة من أمرهم.

 

 

 

كان ليانغ تسي يغلي بالحماس قائلاً: “نعم، سيدي!”

 

 

أجاب رن شياوسو بنبرة مليئة بالثقة:

“لا، لا، تناول ما تريد طالما استطعت. ليس هناك حاجة لنظام غذائي خاص”.

 

 

“أذكّرك أنني حصلت ذات مرة على لافتة مكتوب عليها ‘الأيدي السحرية تعيد الحياة’. لقد عالجت عددًا لا يُحصى من المرضى على مر السنين. كفى كلامًا، فقط أحضرهم إليّ بسرعة!”

 

 

 

 

 

 

 

 

“ربما تكون ضميرك يؤنبك؟”

 

“أعلم أن هذه هي المرة الأولى لبعضكم في المشاركة في مثل هذه الأنشطة. اللاجئون ليسوا نظيفين كما أنتم، وليس لديهم ما يكفي من الماء للاستحمام يوميًا. لذا، إذا شعر أي منكم بعدم الراحة النفسية، أرجو منكم ضبط أنفسكم. كأطباء، واجبنا هو معالجة المرضى وإنقاذ الناس”.

 

كان رن شياوسو عاجزًا تمامًا عن التصرف. لم يكن لديه أدنى فكرة عن كيفية التعامل مع المرضى! لو كانت الإصابات سطحية، لكان بإمكانه التعامل معها بسهولة، لكنه لم يكن مستعدًا لمعالجة الحالات الطبية المعقدة.

 

“أريد كل المرضى المصابين بجروح أن يأتوا إليّ!”) 🤦

في هذه اللحظة، تلقى وانغ جينغ شكوى بشأن رين شياوسو. نهض على الفور وسار نحو رين شياوسو ليرى ما يحدث. ثم رأى رين شياوسو يعالج المرضى واحدًا تلو الآخر بالدواء الأسود. سواء كانت جروحًا أو حروقًا، كان الدواء يعمل العجائب فور تطبيقه!

 

 

 

 

شكل اللاجئون في البلدة طابورًا طويلاً بالفعل. جلس وانغ جينغ خلف طاولة، وبدأ ليانغ تسي ينظم اللاجئين إلى طاولات الأطباء واحدًا تلو الآخر.

 

نظر اللاجئ إليه بعصبية وقال:

 

اقترب أحد اللاجئين من طاولته وسأله:

أوقف وانغ جينغ مريضًا كان رين شياوسو يعالجه في وقت سابق وسأله، “ما نوع الدواء الذي تم تطبيقه على جرحك؟”

 

 

 

 

صلو على نبي ☺️

 

 

 

اقترب أحد اللاجئين من طاولته وسأله:

“لست متأكدًا. فقط بعد وضع الدواء، شعرت بإحساس بالبرودة واختفى الألم على الفور.” قال اللاجئ بحماس، “لقد أصبت لمدة نصف شهر. كان الأمر مؤلمًا للغاية لدرجة أنني لم أستطع النوم جيدًا في الليل. أنا ممتن جدًا لكم جميعًا!”

 

 

 

 

 

 

تقدم رجل في منتصف العمر من المجموعة لمصافحة رن شياوسو وقال بأدب: “مرحبًا، أنا سيما غانغ، وأنا مسؤول عن الاستشارات الخارجية اليوم. إذا واجهت أي صعوبات، يمكنك إبلاغي”.

 

 

لقد أصيب وانغ جينغ بالذهول. نظر إلى رين شياوسو، ثم نظر إلى اللاجئ مرة أخرى قبل أن يقول لـ ليانغ سي، “احضر صديقنا إلى هنا ليرتاح بالقرب منك. تابع الأمر وانظر ما إذا كان هناك أي آثار جانبية ضارة من استخدام الدواء”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

شك وانج جينغ في أن رين شياوسو ربما استخدم بعض العقاقير المحظورة على هؤلاء المرضى. قد يخفف ذلك من آلامهم مؤقتًا، لكن قد تكون هناك مضاعفات لاحقًا. وبالتالي، فقد اعتقد أنه من الأفضل إبقاءهم تحت المراقبة لفترة أطول قليلاً.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وقف وانغ جينغ بهدوء جانباً ولم يعد يهتم بالمرضى بعد الآن، بل كان يركز فقط على رين شياوسو.

 

 

 

 

نظر اللاجئ إليه بعصبية وقال:

 

 

 

 

لقد رأى رين شياوسو يعالج المرضى واحدًا تلو الآخر بكفاءة عالية للغاية. حتى أن هذا الشاب استدعى منغ نان للعمل كمساعد له ومساعدته في خياطة جروح المرضى.

 

 

 

 

نظر اللاجئ إليه بعصبية وقال:

 

 

 

 

ما فاجأ وانغ جينغ أكثر من أي شيء آخر هو أنه بغض النظر عن مدى اتساخ يدي المريض، فإن الشاب كان لا يزال يمسك بأيديهم بحرارة ويستمع إليهم وهم يعبرون عن امتنانهم قبل أن يودعوا بعضهم البعض!

ضحك رن شياوسو محاولًا التخفيف من توتره وقال:

 

 

 

رن شياوسو، الذي كان يراقب بصمت، أدرك فجأة شيئًا غير متوقع. كم عدد رموز الامتنان التي قد تكون هذه؟!

 

تفاجأت منغ نان من سؤاله. “أنت أيضًا من العاملين في المجال الطبي. ألا تعلم أننا عادةً ما نقوم بمعالجة اللاجئين في الخارج؟”

 

……

……

 

 

 

 

 

 

 

 

صلو على نبي ☺️

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط