Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 793

PDF

 

 

الفصل 793: لا يجوز تناول هذا الدواء عن طريق الفم!

أدرك رين شياوسو على الفور ما كان يتحدث عنه مرة أخرى. لذا اتضح أن حتى طلاب الطب لم يتمكنوا من حل المشكلة القديمة المتمثلة في زيارة العمة فلور!

 

 

 

“هاها، لا يهم. باستخدام هذا الدواء، يمكن التعامل مع العديد من حالات الصدمات الجسدية بسهولة. أتساءل ما هي المادة التي يصنع منها هذا الدواء.”

وبعد مرور ثلاث ساعات، انتشرت أنباء الاستشارة الطبية في الهواء الطلق في المصانع المجاورة. وسُمح للعديد من العمال بأخذ إجازة للذهاب إلى هناك لتلقي العلاج.

 

 

ذهب للتحقق من المرضى الآخرين أيضًا وكان الأمر مشابهًا لهم تمامًا. بدأت جروحهم في الالتئام بالفعل بعد ثلاث ساعات من وضع الدواء. كان الدواء معجزة للغاية!

عندما سمع بعض مديري المصنع بقدوم الشيخ وانغ جينغ إلى المدينة، بادروا إلى زيارته. وكان هذا وحده كافياً لإظهار مدى الاحترام الذي كان يتمتع به وانغ جينغ في اتحاد وانغ.

 

 

وبينما قال ذلك، تحول نظر ليانغ سي إلى منغ نان في نفس الوقت. كانت منغ نان تتناول غداءها المعلب بغضب. بدا أنها تحافظ على مسافة بينها وبين الجميع.

أثناء استراحة الغداء في الظهيرة، ذهب وانغ جينغ للتحقق من العديد من المرضى الذين بقوا للمراقبة.

“إنها مريضة قليلاً اليوم، لذا فهي متقلبة المزاج إلى حد ما”، قال ليانغ سي بمرارة.

 

 

وبموافقة أحد المرضى، قام بكشط الدواء الأسود من جرحه. فذهل وانج جينغ. فقد رأى أن الجرح، الذي كان في حالة سيئة للغاية، قد تقشر. وهذا يعني أنه كان في حالة شفاء بالفعل.

 

 

 

تساءل العديد من الأطباء الذين حضروا إلى هنا في حيرة: “كيف شُفي الجرح بهذه السرعة؟ هل كان من الممكن أن يبدأ في الالتئام قبل أن يتلقى المريض العلاج؟”

أثناء استراحة الغداء في الظهيرة، ذهب وانغ جينغ للتحقق من العديد من المرضى الذين بقوا للمراقبة.

 

رين شياوسو، الذي كان يتناول غداءه، بصق الأرز في كل مكان على الأرض!

“لا يمكن أن يكون هذا صحيحًا.” قال ليانغ سي بثقة من مكان قريب، “لقد رأيت جرحه في وقت سابق. كان ملتهبًا بشكل خطير في ذلك الوقت لدرجة أنه لم يكن من الممكن أن يلتئم.”

 

 

 

استدار وانغ جينغ ونظر إلى رين شياوسو. من أين جاء هذا الشاب؟ هل كان من الممكن أن يكون قد أوصى به كاو تشينج جو لأنه يتمتع بموهبة فريدة من نوعها؟

 

 

في كل مرة كان يعالج فيها مريضًا في ذلك الوقت، كان يشعر بإحساس بالإنجاز. وكلما شكره أحد المرضى، كان وانج جينغ يشعر بسعادة غامرة لدرجة أنه كان يتناول ثلاثة أطباق من الأرز.

إذا فكرت في الأمر، لماذا قد يرغب شخص يحظى باحترام كبير في المجال الطبي مثل كاو تشينغجو فجأة في الانخراط في المحسوبية وتدمير سمعته؟

 

 

 

عند التفكير في هذا، تنهد وانغ جينغ بارتياح.

بعد ذلك، نظر وانغ جينغ إلى أحد المرضى الجرحى وهو يركض ليشكر رين شياوسو مرة أخرى.

 

أدرك رين شياوسو على الفور ما كان يتحدث عنه مرة أخرى. لذا اتضح أن حتى طلاب الطب لم يتمكنوا من حل المشكلة القديمة المتمثلة في زيارة العمة فلور!

ذهب للتحقق من المرضى الآخرين أيضًا وكان الأمر مشابهًا لهم تمامًا. بدأت جروحهم في الالتئام بالفعل بعد ثلاث ساعات من وضع الدواء. كان الدواء معجزة للغاية!

“لا يمكن أن يكون هذا صحيحًا.” قال ليانغ سي بثقة من مكان قريب، “لقد رأيت جرحه في وقت سابق. كان ملتهبًا بشكل خطير في ذلك الوقت لدرجة أنه لم يكن من الممكن أن يلتئم.”

 

 

في هذه اللحظة، قال أحد الأطباء: “أعتقد أن السبب في ذلك ربما يرجع إلى أن هذا الدواء أكثر فعالية. ويبدو أن شخصًا ما في الجنوب الغربي تمكن من جمع بعض الأعشاب المعجزة التي تحورت. ويمكنها… آه، أن تجعل الرجال يؤدون بشكل أفضل”.

أثناء المحادثة، انفتحت بوابة القلعة، وقام أفراد من اتحاد وانج بتسليمهم وجبات غداء معلبة من القلعة. وبدا أن أحد الأشخاص بالداخل كان على علم بأن وانج جينغ سيعقد مشاورات في بلدة اللاجئين، لذا فقد أعدوا الوجبات مسبقًا.

 

 

“هاها، هل هناك شيء من هذا القبيل؟ لماذا لم ينتشر إلى السهول الوسطى لدينا حتى الآن؟”

 

 

 

“هاها، لا يهم. باستخدام هذا الدواء، يمكن التعامل مع العديد من حالات الصدمات الجسدية بسهولة. أتساءل ما هي المادة التي يصنع منها هذا الدواء.”

 

 

في صباح واحد فقط، ارتفعت رموز الامتنان الخاصة بـ رين شياوسو من حوالي 400 إلى أكثر من 1100!

في البداية، شعر اللاجئون الجرحى بالقلق الشديد إزاء ما يحدث. ولكن عندما سمعوا ذلك، ابتهج الجميع. “إذن هل يمكننا المغادرة الآن؟”

أدرك وانغ جينغ أنه كلما شكر مريض رين شياوسو، كان رين شياوسو يبتسم ابتسامة سعيدة على وجهه. وهذا ذكّر وانغ جينغ حقًا بمظهره عندما كان أصغر سنًا.

 

 

“نعم،” قال وانغ جينغ مبتسما، “ارجعي واستردي عافيتك. تذكري ألا تدع جروحك تبتل ولا تأكلي أي طعام حار.”

إذا فكرت في الأمر، لماذا قد يرغب شخص يحظى باحترام كبير في المجال الطبي مثل كاو تشينغجو فجأة في الانخراط في المحسوبية وتدمير سمعته؟

 

وبعد مرور ثلاث ساعات، انتشرت أنباء الاستشارة الطبية في الهواء الطلق في المصانع المجاورة. وسُمح للعديد من العمال بأخذ إجازة للذهاب إلى هناك لتلقي العلاج.

بعد ذلك، نظر وانغ جينغ إلى أحد المرضى الجرحى وهو يركض ليشكر رين شياوسو مرة أخرى.

عندما تم تسليم وانغ جينغ الدواء الأسود، ألقى نظرة عليه واستنشق رائحة الدواء. ثم قام بكشط بعضه بإصبعه الصغير، راغبًا في تذوقه.

 

“أيها الشاب، هل لي أن أسألك ما هو الدواء الذي استخدمته على جروحهم؟” سأل وانغ جينغ.

أدرك وانغ جينغ أنه كلما شكر مريض رين شياوسو، كان رين شياوسو يبتسم ابتسامة سعيدة على وجهه. وهذا ذكّر وانغ جينغ حقًا بمظهره عندما كان أصغر سنًا.

 

 

 

في كل مرة كان يعالج فيها مريضًا في ذلك الوقت، كان يشعر بإحساس بالإنجاز. وكلما شكره أحد المرضى، كان وانج جينغ يشعر بسعادة غامرة لدرجة أنه كان يتناول ثلاثة أطباق من الأرز.

عندما سمع بعض مديري المصنع بقدوم الشيخ وانغ جينغ إلى المدينة، بادروا إلى زيارته. وكان هذا وحده كافياً لإظهار مدى الاحترام الذي كان يتمتع به وانغ جينغ في اتحاد وانغ.

 

 

 

وبينما قال ذلك، تحول نظر ليانغ سي إلى منغ نان في نفس الوقت. كانت منغ نان تتناول غداءها المعلب بغضب. بدا أنها تحافظ على مسافة بينها وبين الجميع.

اعتبر وانغ جينغ أن هذه هي الجودة التي يجب أن يتمتع بها الأطباء الجيدون!

لقد أصيبت منغ نان بالذهول.

 

 

في البداية، لم يكن وانغ جينغ يحب رين شياوسو حقًا. لكنه أدرك الآن أن عين كاو تشينغ جو الثاقبة قد وجدت له كنزًا بدلاً من ذلك.

 

 

“أيها الشاب، هل لي أن أسألك ما هو الدواء الذي استخدمته على جروحهم؟” سأل وانغ جينغ.

فجأة خطرت في ذهن وانغ جينغ فكرة أخذ رين شياوسو تحت رعايته. ولكن بعد تفكير ثانٍ، شك في أن كاو تشينج جو ربما أخذ الشاب تحت جناحه بالفعل. لذا أدرك أنه لا يمكن أن يكون متهورًا للغاية.

 

 

“أوه!” فهم رين شياوسو التلميح على الفور. بما أن ليانغ سي كان متحمسًا للغاية، وكان رين شياوسو لا يزال مسرورًا للغاية برموز الامتنان التي تلقاها، فكيف يمكنه الرفض؟ “أنت ترغب في العمل مع السيدة منغ نان، أليس كذلك؟ لا مشكلة.”

بينما كان يفكر، سار وانغ جينغ نحو رين شياوسو للتحدث معه. وعندما اقترب، رأى رين شياوسو يبتسم بفرح في ذهول ويرد، “قلب ممتن، ممتن لك …”

 

 

 

عندما سمع ذلك، إعجاب وانغ جينغ بـ رين شياوسو نما بشكل أكبر!

“أيها الشاب، هل لي أن أسألك ما هو الدواء الذي استخدمته على جروحهم؟” سأل وانغ جينغ.

 

 

لكن وانغ جينغ لم يكن على علم بأن رين شياوسو كان يقوم بجرد رموز امتنانه.

 

 

في كل مرة كان يعالج فيها مريضًا في ذلك الوقت، كان يشعر بإحساس بالإنجاز. وكلما شكره أحد المرضى، كان وانج جينغ يشعر بسعادة غامرة لدرجة أنه كان يتناول ثلاثة أطباق من الأرز.

في البداية، لم يكن رين شياوسو راغبًا في استخدام الدواء الأسود على اللاجئين لأنه شعر أنه سيخسر. لكنه لم يعد يشعر بهذه الطريقة. كان سيحصل على رمزين على الأقل للامتنان لعلاج مريض واحد. أين يمكنه أن يجد صفقة جيدة مثل هذه؟

 

 

فكر الشاب لبضع ثوانٍ قبل أن يقول: “أنت نحيف جدًا، كيف يمكن أن يكون لديك عقل!”

في صباح واحد فقط، ارتفعت رموز الامتنان الخاصة بـ رين شياوسو من حوالي 400 إلى أكثر من 1100!

عندما سمع بعض مديري المصنع بقدوم الشيخ وانغ جينغ إلى المدينة، بادروا إلى زيارته. وكان هذا وحده كافياً لإظهار مدى الاحترام الذي كان يتمتع به وانغ جينغ في اتحاد وانغ.

 

لقد أصيبت منغ نان بالذهول.

في هذه اللحظة، شعر رين شياوسو أن ترتيبات وانغ شينغ تشي له كانت جيدة للغاية. يجب عليه أن يتبع مجموعة التبادل الطبي هذه إلى كونغ كونسورتيوم!

 

 

أدرك وانغ جينغ أنه كلما شكر مريض رين شياوسو، كان رين شياوسو يبتسم ابتسامة سعيدة على وجهه. وهذا ذكّر وانغ جينغ حقًا بمظهره عندما كان أصغر سنًا.

أعتقد أنه ألقى اللوم على وانغ شينغ تشي في وقت سابق!

 

 

كان رين شياوسو يحمل غداءه المعلب عندما جاء الشاب المسمى ليانج سي فجأة وقال: “يا أخي، هذا الدواء الذي لديك سحر”.

“أيها الشاب، هل لي أن أسألك ما هو الدواء الذي استخدمته على جروحهم؟” سأل وانغ جينغ.

 

 

 

عاد رين شياوسو إلى رشده وقال: “أوه، إنه علاجي السري القديم!”

 

 

لقد ذهل ليانغ سي. لقد كانت هذه الإجابة مختلفة عما كان يتوقعه! في هذه الحالة، كيف ينبغي له أن يستجيب؟

“هل يمكنني أن ألقي نظرة عليه؟” سأل وانغ جينغ.

هز وانغ جينغ رأسه وضحك. “لا تقلق، أنا لا أسعى للحصول على وصفتك الطبية.”

 

 

“بالتأكيد.” أخرج رين شياوسو الدواء الأسود وسلمه إلى وانغ جينغ. “لكن فقط نظرة.”

 

 

هز وانغ جينغ رأسه وضحك. “لا تقلق، أنا لا أسعى للحصول على وصفتك الطبية.”

عندما تم تسليم وانغ جينغ الدواء الأسود، ألقى نظرة عليه واستنشق رائحة الدواء. ثم قام بكشط بعضه بإصبعه الصغير، راغبًا في تذوقه.

بدأ وانغ جينغ يجد رين شياوسو محبوبًا حقًا. ابتسم وقال، “لماذا لا؟ هل أنت خائف من أن أعرف ما هو المكون الذي يتكون منه دوائك؟”

 

 

ولكن قبل أن يتمكن وانغ جينغ من وضع الدواء الأسود في فمه، أوقفه رين شياوسو بسرعة. “شيخ، لا ينبغي تناول هذا الدواء عن طريق الفم!”

وبعد مرور ثلاث ساعات، انتشرت أنباء الاستشارة الطبية في الهواء الطلق في المصانع المجاورة. وسُمح للعديد من العمال بأخذ إجازة للذهاب إلى هناك لتلقي العلاج.

 

وبينما قال ذلك، تحول نظر ليانغ سي إلى منغ نان في نفس الوقت. كانت منغ نان تتناول غداءها المعلب بغضب. بدا أنها تحافظ على مسافة بينها وبين الجميع.

بدأ وانغ جينغ يجد رين شياوسو محبوبًا حقًا. ابتسم وقال، “لماذا لا؟ هل أنت خائف من أن أعرف ما هو المكون الذي يتكون منه دوائك؟”

أثناء المحادثة، انفتحت بوابة القلعة، وقام أفراد من اتحاد وانج بتسليمهم وجبات غداء معلبة من القلعة. وبدا أن أحد الأشخاص بالداخل كان على علم بأن وانج جينغ سيعقد مشاورات في بلدة اللاجئين، لذا فقد أعدوا الوجبات مسبقًا.

 

 

“آه، لا، لا ينبغي تناوله عن طريق الفم حقًا”، قال رين شياوسو بنبرة جادة. بصراحة، كان قلقًا حقًا من أن وانج جينغ، التي كانت كبيرة السن بالفعل، لن تكون قادرة على تحمل آثار الدواء الأسود.

في هذه اللحظة، قال أحد الأطباء: “أعتقد أن السبب في ذلك ربما يرجع إلى أن هذا الدواء أكثر فعالية. ويبدو أن شخصًا ما في الجنوب الغربي تمكن من جمع بعض الأعشاب المعجزة التي تحورت. ويمكنها… آه، أن تجعل الرجال يؤدون بشكل أفضل”.

 

“هاها، هل هناك شيء من هذا القبيل؟ لماذا لم ينتشر إلى السهول الوسطى لدينا حتى الآن؟”

هز وانغ جينغ رأسه وضحك. “لا تقلق، أنا لا أسعى للحصول على وصفتك الطبية.”

“أيها الشاب، هل لي أن أسألك ما هو الدواء الذي استخدمته على جروحهم؟” سأل وانغ جينغ.

 

في هذه اللحظة، شعر رين شياوسو أن ترتيبات وانغ شينغ تشي له كانت جيدة للغاية. يجب عليه أن يتبع مجموعة التبادل الطبي هذه إلى كونغ كونسورتيوم!

 

 

أثناء المحادثة، انفتحت بوابة القلعة، وقام أفراد من اتحاد وانج بتسليمهم وجبات غداء معلبة من القلعة. وبدا أن أحد الأشخاص بالداخل كان على علم بأن وانج جينغ سيعقد مشاورات في بلدة اللاجئين، لذا فقد أعدوا الوجبات مسبقًا.

 

 

 

كان رين شياوسو يحمل غداءه المعلب عندما جاء الشاب المسمى ليانج سي فجأة وقال: “يا أخي، هذا الدواء الذي لديك سحر”.

 

 

احمر وجه ليانغ سي وقال: “هل تستطيع أن تعرف؟”

نظر رين شياوسو إلى ليانج سي بغرابة. لماذا أصبح متحمسًا للغاية فجأة؟

 

 

“هاها، لا يهم. باستخدام هذا الدواء، يمكن التعامل مع العديد من حالات الصدمات الجسدية بسهولة. أتساءل ما هي المادة التي يصنع منها هذا الدواء.”

ثم سمع ليانغ سي يقول، “هل يمكنني أيضًا أن آتي لمساعدتك في وقت لاحق من بعد الظهر؟”

عند التفكير في هذا، تنهد وانغ جينغ بارتياح.

 

 

وبينما قال ذلك، تحول نظر ليانغ سي إلى منغ نان في نفس الوقت. كانت منغ نان تتناول غداءها المعلب بغضب. بدا أنها تحافظ على مسافة بينها وبين الجميع.

“هاها، لا يهم. باستخدام هذا الدواء، يمكن التعامل مع العديد من حالات الصدمات الجسدية بسهولة. أتساءل ما هي المادة التي يصنع منها هذا الدواء.”

 

ولكن قبل أن يتمكن وانغ جينغ من وضع الدواء الأسود في فمه، أوقفه رين شياوسو بسرعة. “شيخ، لا ينبغي تناول هذا الدواء عن طريق الفم!”

“أوه!” فهم رين شياوسو التلميح على الفور. بما أن ليانغ سي كان متحمسًا للغاية، وكان رين شياوسو لا يزال مسرورًا للغاية برموز الامتنان التي تلقاها، فكيف يمكنه الرفض؟ “أنت ترغب في العمل مع السيدة منغ نان، أليس كذلك؟ لا مشكلة.”

عندما سمع ذلك، إعجاب وانغ جينغ بـ رين شياوسو نما بشكل أكبر!

 

 

احمر وجه ليانغ سي وقال: “هل تستطيع أن تعرف؟”

“نعم،” قال وانغ جينغ مبتسما، “ارجعي واستردي عافيتك. تذكري ألا تدع جروحك تبتل ولا تأكلي أي طعام حار.”

 

 

“لا يمكن لأحد أن يعرف ذلك إلا الأحمق. ولكن لماذا لا تذهب وتتحدث معها مباشرة؟ إنها لا تفعل أي شيء الآن على أي حال،” سأل رين شياوسو بفضول.

لقد ذهل ليانغ سي. لقد كانت هذه الإجابة مختلفة عما كان يتوقعه! في هذه الحالة، كيف ينبغي له أن يستجيب؟

 

“هل يمكنني أن ألقي نظرة عليه؟” سأل وانغ جينغ.

“إنها مريضة قليلاً اليوم، لذا فهي متقلبة المزاج إلى حد ما”، قال ليانغ سي بمرارة.

 

 

 

أدرك رين شياوسو على الفور ما كان يتحدث عنه مرة أخرى. لذا اتضح أن حتى طلاب الطب لم يتمكنوا من حل المشكلة القديمة المتمثلة في زيارة العمة فلور!

وبموافقة أحد المرضى، قام بكشط الدواء الأسود من جرحه. فذهل وانج جينغ. فقد رأى أن الجرح، الذي كان في حالة سيئة للغاية، قد تقشر. وهذا يعني أنه كان في حالة شفاء بالفعل.

 

 

ومع ذلك، اعتبر رين شياوسو نفسه خبيرًا إلى حد ما في التعامل مع مثل هذه الأمور. “عندما تزور عمة الفتاة فلور وتتسبب في إزعاجها، فقط اسألها كيف يمكن أن يكون لديها بطن وهي نحيفة للغاية. أضمن أنها ستكون سعيدة!”

 

 

 

أضاءت عينا ليانغ سي. “حقا؟”

ومع ذلك، اعتبر رين شياوسو نفسه خبيرًا إلى حد ما في التعامل مع مثل هذه الأمور. “عندما تزور عمة الفتاة فلور وتتسبب في إزعاجها، فقط اسألها كيف يمكن أن يكون لديها بطن وهي نحيفة للغاية. أضمن أنها ستكون سعيدة!”

 

 

“نعم.” واصل رين شياوسو تناول غداءه.

“بالتأكيد.” أخرج رين شياوسو الدواء الأسود وسلمه إلى وانغ جينغ. “لكن فقط نظرة.”

 

 

تردد ليانغ سي لفترة طويلة قبل أن يتجه نحو منغ نان ويسألها، “نانان، ألا تشعرين بأنك على ما يرام؟”

 

 

 

بناءً على تنبؤ ليانغ سي، ربما كانت منغ نان لتقول إنها تعاني من تقلصات أو شيء من هذا القبيل. ثم كان عليه فقط قراءة النص!

 

 

 

ومع ذلك، نظرت منغ نان إلى ليانغ سي وقالت بهدوء، “مممم، لدي صداع طفيف.”

 

 

في البداية، شعر اللاجئون الجرحى بالقلق الشديد إزاء ما يحدث. ولكن عندما سمعوا ذلك، ابتهج الجميع. “إذن هل يمكننا المغادرة الآن؟”

لقد ذهل ليانغ سي. لقد كانت هذه الإجابة مختلفة عما كان يتوقعه! في هذه الحالة، كيف ينبغي له أن يستجيب؟

 

 

“هل يمكنني أن ألقي نظرة عليه؟” سأل وانغ جينغ.

فكر الشاب لبضع ثوانٍ قبل أن يقول: “أنت نحيف جدًا، كيف يمكن أن يكون لديك عقل!”

في البداية، لم يكن وانغ جينغ يحب رين شياوسو حقًا. لكنه أدرك الآن أن عين كاو تشينغ جو الثاقبة قد وجدت له كنزًا بدلاً من ذلك.

 

فجأة خطرت في ذهن وانغ جينغ فكرة أخذ رين شياوسو تحت رعايته. ولكن بعد تفكير ثانٍ، شك في أن كاو تشينج جو ربما أخذ الشاب تحت جناحه بالفعل. لذا أدرك أنه لا يمكن أن يكون متهورًا للغاية.

لقد أصيبت منغ نان بالذهول.

 

 

فكر الشاب لبضع ثوانٍ قبل أن يقول: “أنت نحيف جدًا، كيف يمكن أن يكون لديك عقل!”

رين شياوسو، الذي كان يتناول غداءه، بصق الأرز في كل مكان على الأرض!

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر

“لا يمكن أن يكون هذا صحيحًا.” قال ليانغ سي بثقة من مكان قريب، “لقد رأيت جرحه في وقت سابق. كان ملتهبًا بشكل خطير في ذلك الوقت لدرجة أنه لم يكن من الممكن أن يلتئم.”

 

 

 

استدار وانغ جينغ ونظر إلى رين شياوسو. من أين جاء هذا الشاب؟ هل كان من الممكن أن يكون قد أوصى به كاو تشينج جو لأنه يتمتع بموهبة فريدة من نوعها؟

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط