الفصل 793: لا يجوز تناول هذا الدواء عن طريق الفم!
لكن وانغ جينغ لم يكن على علم بأن رين شياوسو كان يقوم بجرد رموز امتنانه.
فكر الشاب لبضع ثوانٍ قبل أن يقول: “أنت نحيف جدًا، كيف يمكن أن يكون لديك عقل!”
أضاءت عينا ليانغ سي. “حقا؟”
وبعد مرور ثلاث ساعات، انتشرت أنباء الاستشارة الطبية في الهواء الطلق في المصانع المجاورة. وسُمح للعديد من العمال بأخذ إجازة للذهاب إلى هناك لتلقي العلاج.
عندما سمع بعض مديري المصنع بقدوم الشيخ وانغ جينغ إلى المدينة، بادروا إلى زيارته. وكان هذا وحده كافياً لإظهار مدى الاحترام الذي كان يتمتع به وانغ جينغ في اتحاد وانغ.
في البداية، لم يكن وانغ جينغ يحب رين شياوسو حقًا. لكنه أدرك الآن أن عين كاو تشينغ جو الثاقبة قد وجدت له كنزًا بدلاً من ذلك.
في البداية، شعر اللاجئون الجرحى بالقلق الشديد إزاء ما يحدث. ولكن عندما سمعوا ذلك، ابتهج الجميع. “إذن هل يمكننا المغادرة الآن؟”
أثناء استراحة الغداء في الظهيرة، ذهب وانغ جينغ للتحقق من العديد من المرضى الذين بقوا للمراقبة.
وبموافقة أحد المرضى، قام بكشط الدواء الأسود من جرحه. فذهل وانج جينغ. فقد رأى أن الجرح، الذي كان في حالة سيئة للغاية، قد تقشر. وهذا يعني أنه كان في حالة شفاء بالفعل.
استدار وانغ جينغ ونظر إلى رين شياوسو. من أين جاء هذا الشاب؟ هل كان من الممكن أن يكون قد أوصى به كاو تشينج جو لأنه يتمتع بموهبة فريدة من نوعها؟
فجأة خطرت في ذهن وانغ جينغ فكرة أخذ رين شياوسو تحت رعايته. ولكن بعد تفكير ثانٍ، شك في أن كاو تشينج جو ربما أخذ الشاب تحت جناحه بالفعل. لذا أدرك أنه لا يمكن أن يكون متهورًا للغاية.
تساءل العديد من الأطباء الذين حضروا إلى هنا في حيرة: “كيف شُفي الجرح بهذه السرعة؟ هل كان من الممكن أن يبدأ في الالتئام قبل أن يتلقى المريض العلاج؟”
بينما كان يفكر، سار وانغ جينغ نحو رين شياوسو للتحدث معه. وعندما اقترب، رأى رين شياوسو يبتسم بفرح في ذهول ويرد، “قلب ممتن، ممتن لك …”
“لا يمكن أن يكون هذا صحيحًا.” قال ليانغ سي بثقة من مكان قريب، “لقد رأيت جرحه في وقت سابق. كان ملتهبًا بشكل خطير في ذلك الوقت لدرجة أنه لم يكن من الممكن أن يلتئم.”
استدار وانغ جينغ ونظر إلى رين شياوسو. من أين جاء هذا الشاب؟ هل كان من الممكن أن يكون قد أوصى به كاو تشينج جو لأنه يتمتع بموهبة فريدة من نوعها؟
نظر رين شياوسو إلى ليانج سي بغرابة. لماذا أصبح متحمسًا للغاية فجأة؟
“هاها، لا يهم. باستخدام هذا الدواء، يمكن التعامل مع العديد من حالات الصدمات الجسدية بسهولة. أتساءل ما هي المادة التي يصنع منها هذا الدواء.”
إذا فكرت في الأمر، لماذا قد يرغب شخص يحظى باحترام كبير في المجال الطبي مثل كاو تشينغجو فجأة في الانخراط في المحسوبية وتدمير سمعته؟
عندما سمع ذلك، إعجاب وانغ جينغ بـ رين شياوسو نما بشكل أكبر!
عند التفكير في هذا، تنهد وانغ جينغ بارتياح.
ذهب للتحقق من المرضى الآخرين أيضًا وكان الأمر مشابهًا لهم تمامًا. بدأت جروحهم في الالتئام بالفعل بعد ثلاث ساعات من وضع الدواء. كان الدواء معجزة للغاية!
“أوه!” فهم رين شياوسو التلميح على الفور. بما أن ليانغ سي كان متحمسًا للغاية، وكان رين شياوسو لا يزال مسرورًا للغاية برموز الامتنان التي تلقاها، فكيف يمكنه الرفض؟ “أنت ترغب في العمل مع السيدة منغ نان، أليس كذلك؟ لا مشكلة.”
في هذه اللحظة، قال أحد الأطباء: “أعتقد أن السبب في ذلك ربما يرجع إلى أن هذا الدواء أكثر فعالية. ويبدو أن شخصًا ما في الجنوب الغربي تمكن من جمع بعض الأعشاب المعجزة التي تحورت. ويمكنها… آه، أن تجعل الرجال يؤدون بشكل أفضل”.
“هاها، هل هناك شيء من هذا القبيل؟ لماذا لم ينتشر إلى السهول الوسطى لدينا حتى الآن؟”
“لا يمكن أن يكون هذا صحيحًا.” قال ليانغ سي بثقة من مكان قريب، “لقد رأيت جرحه في وقت سابق. كان ملتهبًا بشكل خطير في ذلك الوقت لدرجة أنه لم يكن من الممكن أن يلتئم.”
“هل يمكنني أن ألقي نظرة عليه؟” سأل وانغ جينغ.
“هاها، لا يهم. باستخدام هذا الدواء، يمكن التعامل مع العديد من حالات الصدمات الجسدية بسهولة. أتساءل ما هي المادة التي يصنع منها هذا الدواء.”
لقد أصيبت منغ نان بالذهول.
في البداية، شعر اللاجئون الجرحى بالقلق الشديد إزاء ما يحدث. ولكن عندما سمعوا ذلك، ابتهج الجميع. “إذن هل يمكننا المغادرة الآن؟”
في كل مرة كان يعالج فيها مريضًا في ذلك الوقت، كان يشعر بإحساس بالإنجاز. وكلما شكره أحد المرضى، كان وانج جينغ يشعر بسعادة غامرة لدرجة أنه كان يتناول ثلاثة أطباق من الأرز.
“نعم،” قال وانغ جينغ مبتسما، “ارجعي واستردي عافيتك. تذكري ألا تدع جروحك تبتل ولا تأكلي أي طعام حار.”
“إنها مريضة قليلاً اليوم، لذا فهي متقلبة المزاج إلى حد ما”، قال ليانغ سي بمرارة.
“آه، لا، لا ينبغي تناوله عن طريق الفم حقًا”، قال رين شياوسو بنبرة جادة. بصراحة، كان قلقًا حقًا من أن وانج جينغ، التي كانت كبيرة السن بالفعل، لن تكون قادرة على تحمل آثار الدواء الأسود.
بعد ذلك، نظر وانغ جينغ إلى أحد المرضى الجرحى وهو يركض ليشكر رين شياوسو مرة أخرى.
أدرك وانغ جينغ أنه كلما شكر مريض رين شياوسو، كان رين شياوسو يبتسم ابتسامة سعيدة على وجهه. وهذا ذكّر وانغ جينغ حقًا بمظهره عندما كان أصغر سنًا.
وبينما قال ذلك، تحول نظر ليانغ سي إلى منغ نان في نفس الوقت. كانت منغ نان تتناول غداءها المعلب بغضب. بدا أنها تحافظ على مسافة بينها وبين الجميع.
“لا يمكن لأحد أن يعرف ذلك إلا الأحمق. ولكن لماذا لا تذهب وتتحدث معها مباشرة؟ إنها لا تفعل أي شيء الآن على أي حال،” سأل رين شياوسو بفضول.
في كل مرة كان يعالج فيها مريضًا في ذلك الوقت، كان يشعر بإحساس بالإنجاز. وكلما شكره أحد المرضى، كان وانج جينغ يشعر بسعادة غامرة لدرجة أنه كان يتناول ثلاثة أطباق من الأرز.
بدأ وانغ جينغ يجد رين شياوسو محبوبًا حقًا. ابتسم وقال، “لماذا لا؟ هل أنت خائف من أن أعرف ما هو المكون الذي يتكون منه دوائك؟”
بينما كان يفكر، سار وانغ جينغ نحو رين شياوسو للتحدث معه. وعندما اقترب، رأى رين شياوسو يبتسم بفرح في ذهول ويرد، “قلب ممتن، ممتن لك …”
اعتبر وانغ جينغ أن هذه هي الجودة التي يجب أن يتمتع بها الأطباء الجيدون!
وبعد مرور ثلاث ساعات، انتشرت أنباء الاستشارة الطبية في الهواء الطلق في المصانع المجاورة. وسُمح للعديد من العمال بأخذ إجازة للذهاب إلى هناك لتلقي العلاج.
في البداية، لم يكن وانغ جينغ يحب رين شياوسو حقًا. لكنه أدرك الآن أن عين كاو تشينغ جو الثاقبة قد وجدت له كنزًا بدلاً من ذلك.
أثناء المحادثة، انفتحت بوابة القلعة، وقام أفراد من اتحاد وانج بتسليمهم وجبات غداء معلبة من القلعة. وبدا أن أحد الأشخاص بالداخل كان على علم بأن وانج جينغ سيعقد مشاورات في بلدة اللاجئين، لذا فقد أعدوا الوجبات مسبقًا.
اعتبر وانغ جينغ أن هذه هي الجودة التي يجب أن يتمتع بها الأطباء الجيدون!
فجأة خطرت في ذهن وانغ جينغ فكرة أخذ رين شياوسو تحت رعايته. ولكن بعد تفكير ثانٍ، شك في أن كاو تشينج جو ربما أخذ الشاب تحت جناحه بالفعل. لذا أدرك أنه لا يمكن أن يكون متهورًا للغاية.
بينما كان يفكر، سار وانغ جينغ نحو رين شياوسو للتحدث معه. وعندما اقترب، رأى رين شياوسو يبتسم بفرح في ذهول ويرد، “قلب ممتن، ممتن لك …”
عندما سمع ذلك، إعجاب وانغ جينغ بـ رين شياوسو نما بشكل أكبر!
تردد ليانغ سي لفترة طويلة قبل أن يتجه نحو منغ نان ويسألها، “نانان، ألا تشعرين بأنك على ما يرام؟”
في صباح واحد فقط، ارتفعت رموز الامتنان الخاصة بـ رين شياوسو من حوالي 400 إلى أكثر من 1100!
لكن وانغ جينغ لم يكن على علم بأن رين شياوسو كان يقوم بجرد رموز امتنانه.
في البداية، لم يكن رين شياوسو راغبًا في استخدام الدواء الأسود على اللاجئين لأنه شعر أنه سيخسر. لكنه لم يعد يشعر بهذه الطريقة. كان سيحصل على رمزين على الأقل للامتنان لعلاج مريض واحد. أين يمكنه أن يجد صفقة جيدة مثل هذه؟
بينما كان يفكر، سار وانغ جينغ نحو رين شياوسو للتحدث معه. وعندما اقترب، رأى رين شياوسو يبتسم بفرح في ذهول ويرد، “قلب ممتن، ممتن لك …”
في صباح واحد فقط، ارتفعت رموز الامتنان الخاصة بـ رين شياوسو من حوالي 400 إلى أكثر من 1100!
في البداية، لم يكن رين شياوسو راغبًا في استخدام الدواء الأسود على اللاجئين لأنه شعر أنه سيخسر. لكنه لم يعد يشعر بهذه الطريقة. كان سيحصل على رمزين على الأقل للامتنان لعلاج مريض واحد. أين يمكنه أن يجد صفقة جيدة مثل هذه؟
تردد ليانغ سي لفترة طويلة قبل أن يتجه نحو منغ نان ويسألها، “نانان، ألا تشعرين بأنك على ما يرام؟”
في هذه اللحظة، شعر رين شياوسو أن ترتيبات وانغ شينغ تشي له كانت جيدة للغاية. يجب عليه أن يتبع مجموعة التبادل الطبي هذه إلى كونغ كونسورتيوم!
إذا فكرت في الأمر، لماذا قد يرغب شخص يحظى باحترام كبير في المجال الطبي مثل كاو تشينغجو فجأة في الانخراط في المحسوبية وتدمير سمعته؟
أعتقد أنه ألقى اللوم على وانغ شينغ تشي في وقت سابق!
الفصل 793: لا يجوز تناول هذا الدواء عن طريق الفم!
في هذه اللحظة، شعر رين شياوسو أن ترتيبات وانغ شينغ تشي له كانت جيدة للغاية. يجب عليه أن يتبع مجموعة التبادل الطبي هذه إلى كونغ كونسورتيوم!
“أيها الشاب، هل لي أن أسألك ما هو الدواء الذي استخدمته على جروحهم؟” سأل وانغ جينغ.
في البداية، لم يكن وانغ جينغ يحب رين شياوسو حقًا. لكنه أدرك الآن أن عين كاو تشينغ جو الثاقبة قد وجدت له كنزًا بدلاً من ذلك.
عاد رين شياوسو إلى رشده وقال: “أوه، إنه علاجي السري القديم!”
“هل يمكنني أن ألقي نظرة عليه؟” سأل وانغ جينغ.
“بالتأكيد.” أخرج رين شياوسو الدواء الأسود وسلمه إلى وانغ جينغ. “لكن فقط نظرة.”
“نعم،” قال وانغ جينغ مبتسما، “ارجعي واستردي عافيتك. تذكري ألا تدع جروحك تبتل ولا تأكلي أي طعام حار.”
عندما تم تسليم وانغ جينغ الدواء الأسود، ألقى نظرة عليه واستنشق رائحة الدواء. ثم قام بكشط بعضه بإصبعه الصغير، راغبًا في تذوقه.
“نعم.” واصل رين شياوسو تناول غداءه.
ولكن قبل أن يتمكن وانغ جينغ من وضع الدواء الأسود في فمه، أوقفه رين شياوسو بسرعة. “شيخ، لا ينبغي تناول هذا الدواء عن طريق الفم!”
وبعد مرور ثلاث ساعات، انتشرت أنباء الاستشارة الطبية في الهواء الطلق في المصانع المجاورة. وسُمح للعديد من العمال بأخذ إجازة للذهاب إلى هناك لتلقي العلاج.
“هل يمكنني أن ألقي نظرة عليه؟” سأل وانغ جينغ.
بدأ وانغ جينغ يجد رين شياوسو محبوبًا حقًا. ابتسم وقال، “لماذا لا؟ هل أنت خائف من أن أعرف ما هو المكون الذي يتكون منه دوائك؟”
ذهب للتحقق من المرضى الآخرين أيضًا وكان الأمر مشابهًا لهم تمامًا. بدأت جروحهم في الالتئام بالفعل بعد ثلاث ساعات من وضع الدواء. كان الدواء معجزة للغاية!
أثناء استراحة الغداء في الظهيرة، ذهب وانغ جينغ للتحقق من العديد من المرضى الذين بقوا للمراقبة.
“آه، لا، لا ينبغي تناوله عن طريق الفم حقًا”، قال رين شياوسو بنبرة جادة. بصراحة، كان قلقًا حقًا من أن وانج جينغ، التي كانت كبيرة السن بالفعل، لن تكون قادرة على تحمل آثار الدواء الأسود.
رين شياوسو، الذي كان يتناول غداءه، بصق الأرز في كل مكان على الأرض!
هز وانغ جينغ رأسه وضحك. “لا تقلق، أنا لا أسعى للحصول على وصفتك الطبية.”
“هاها، لا يهم. باستخدام هذا الدواء، يمكن التعامل مع العديد من حالات الصدمات الجسدية بسهولة. أتساءل ما هي المادة التي يصنع منها هذا الدواء.”
عندما سمع بعض مديري المصنع بقدوم الشيخ وانغ جينغ إلى المدينة، بادروا إلى زيارته. وكان هذا وحده كافياً لإظهار مدى الاحترام الذي كان يتمتع به وانغ جينغ في اتحاد وانغ.
أثناء المحادثة، انفتحت بوابة القلعة، وقام أفراد من اتحاد وانج بتسليمهم وجبات غداء معلبة من القلعة. وبدا أن أحد الأشخاص بالداخل كان على علم بأن وانج جينغ سيعقد مشاورات في بلدة اللاجئين، لذا فقد أعدوا الوجبات مسبقًا.
كان رين شياوسو يحمل غداءه المعلب عندما جاء الشاب المسمى ليانج سي فجأة وقال: “يا أخي، هذا الدواء الذي لديك سحر”.
نظر رين شياوسو إلى ليانج سي بغرابة. لماذا أصبح متحمسًا للغاية فجأة؟
بناءً على تنبؤ ليانغ سي، ربما كانت منغ نان لتقول إنها تعاني من تقلصات أو شيء من هذا القبيل. ثم كان عليه فقط قراءة النص!
ثم سمع ليانغ سي يقول، “هل يمكنني أيضًا أن آتي لمساعدتك في وقت لاحق من بعد الظهر؟”
وبموافقة أحد المرضى، قام بكشط الدواء الأسود من جرحه. فذهل وانج جينغ. فقد رأى أن الجرح، الذي كان في حالة سيئة للغاية، قد تقشر. وهذا يعني أنه كان في حالة شفاء بالفعل.
بعد ذلك، نظر وانغ جينغ إلى أحد المرضى الجرحى وهو يركض ليشكر رين شياوسو مرة أخرى.
وبينما قال ذلك، تحول نظر ليانغ سي إلى منغ نان في نفس الوقت. كانت منغ نان تتناول غداءها المعلب بغضب. بدا أنها تحافظ على مسافة بينها وبين الجميع.
لكن وانغ جينغ لم يكن على علم بأن رين شياوسو كان يقوم بجرد رموز امتنانه.
بناءً على تنبؤ ليانغ سي، ربما كانت منغ نان لتقول إنها تعاني من تقلصات أو شيء من هذا القبيل. ثم كان عليه فقط قراءة النص!
“أوه!” فهم رين شياوسو التلميح على الفور. بما أن ليانغ سي كان متحمسًا للغاية، وكان رين شياوسو لا يزال مسرورًا للغاية برموز الامتنان التي تلقاها، فكيف يمكنه الرفض؟ “أنت ترغب في العمل مع السيدة منغ نان، أليس كذلك؟ لا مشكلة.”
احمر وجه ليانغ سي وقال: “هل تستطيع أن تعرف؟”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر
“لا يمكن لأحد أن يعرف ذلك إلا الأحمق. ولكن لماذا لا تذهب وتتحدث معها مباشرة؟ إنها لا تفعل أي شيء الآن على أي حال،” سأل رين شياوسو بفضول.
فجأة خطرت في ذهن وانغ جينغ فكرة أخذ رين شياوسو تحت رعايته. ولكن بعد تفكير ثانٍ، شك في أن كاو تشينج جو ربما أخذ الشاب تحت جناحه بالفعل. لذا أدرك أنه لا يمكن أن يكون متهورًا للغاية.
“إنها مريضة قليلاً اليوم، لذا فهي متقلبة المزاج إلى حد ما”، قال ليانغ سي بمرارة.
“آه، لا، لا ينبغي تناوله عن طريق الفم حقًا”، قال رين شياوسو بنبرة جادة. بصراحة، كان قلقًا حقًا من أن وانج جينغ، التي كانت كبيرة السن بالفعل، لن تكون قادرة على تحمل آثار الدواء الأسود.
بناءً على تنبؤ ليانغ سي، ربما كانت منغ نان لتقول إنها تعاني من تقلصات أو شيء من هذا القبيل. ثم كان عليه فقط قراءة النص!
أدرك رين شياوسو على الفور ما كان يتحدث عنه مرة أخرى. لذا اتضح أن حتى طلاب الطب لم يتمكنوا من حل المشكلة القديمة المتمثلة في زيارة العمة فلور!
ومع ذلك، اعتبر رين شياوسو نفسه خبيرًا إلى حد ما في التعامل مع مثل هذه الأمور. “عندما تزور عمة الفتاة فلور وتتسبب في إزعاجها، فقط اسألها كيف يمكن أن يكون لديها بطن وهي نحيفة للغاية. أضمن أنها ستكون سعيدة!”
فجأة خطرت في ذهن وانغ جينغ فكرة أخذ رين شياوسو تحت رعايته. ولكن بعد تفكير ثانٍ، شك في أن كاو تشينج جو ربما أخذ الشاب تحت جناحه بالفعل. لذا أدرك أنه لا يمكن أن يكون متهورًا للغاية.
احمر وجه ليانغ سي وقال: “هل تستطيع أن تعرف؟”
أضاءت عينا ليانغ سي. “حقا؟”
“نعم.” واصل رين شياوسو تناول غداءه.
تردد ليانغ سي لفترة طويلة قبل أن يتجه نحو منغ نان ويسألها، “نانان، ألا تشعرين بأنك على ما يرام؟”
“نعم،” قال وانغ جينغ مبتسما، “ارجعي واستردي عافيتك. تذكري ألا تدع جروحك تبتل ولا تأكلي أي طعام حار.”
في البداية، لم يكن رين شياوسو راغبًا في استخدام الدواء الأسود على اللاجئين لأنه شعر أنه سيخسر. لكنه لم يعد يشعر بهذه الطريقة. كان سيحصل على رمزين على الأقل للامتنان لعلاج مريض واحد. أين يمكنه أن يجد صفقة جيدة مثل هذه؟
بناءً على تنبؤ ليانغ سي، ربما كانت منغ نان لتقول إنها تعاني من تقلصات أو شيء من هذا القبيل. ثم كان عليه فقط قراءة النص!
“هل يمكنني أن ألقي نظرة عليه؟” سأل وانغ جينغ.
ومع ذلك، نظرت منغ نان إلى ليانغ سي وقالت بهدوء، “مممم، لدي صداع طفيف.”
لقد ذهل ليانغ سي. لقد كانت هذه الإجابة مختلفة عما كان يتوقعه! في هذه الحالة، كيف ينبغي له أن يستجيب؟
أثناء استراحة الغداء في الظهيرة، ذهب وانغ جينغ للتحقق من العديد من المرضى الذين بقوا للمراقبة.
فكر الشاب لبضع ثوانٍ قبل أن يقول: “أنت نحيف جدًا، كيف يمكن أن يكون لديك عقل!”
تردد ليانغ سي لفترة طويلة قبل أن يتجه نحو منغ نان ويسألها، “نانان، ألا تشعرين بأنك على ما يرام؟”
رين شياوسو، الذي كان يتناول غداءه، بصق الأرز في كل مكان على الأرض!
لقد أصيبت منغ نان بالذهول.
رين شياوسو، الذي كان يتناول غداءه، بصق الأرز في كل مكان على الأرض!
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر
أدرك رين شياوسو على الفور ما كان يتحدث عنه مرة أخرى. لذا اتضح أن حتى طلاب الطب لم يتمكنوا من حل المشكلة القديمة المتمثلة في زيارة العمة فلور!
عندما تم تسليم وانغ جينغ الدواء الأسود، ألقى نظرة عليه واستنشق رائحة الدواء. ثم قام بكشط بعضه بإصبعه الصغير، راغبًا في تذوقه.
كان رين شياوسو يحمل غداءه المعلب عندما جاء الشاب المسمى ليانج سي فجأة وقال: “يا أخي، هذا الدواء الذي لديك سحر”.
فكر الشاب لبضع ثوانٍ قبل أن يقول: “أنت نحيف جدًا، كيف يمكن أن يكون لديك عقل!”
