Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 799

الفصل 799: هل مستقبله حقًا في الشمال الغربي المزدهر؟

 

 

بدأ وانغ يون يدوس بعنف في زنزانته ويضحك بشكل هستيري دون أن يقول كلمة.

عندما رأى رين شياوسو هذه الفصيلة، أدرك أن الوضع الداخلي في اتحاد كونغ كان أكثر توتراً مما كان يتخيله. لقد وصل هؤلاء الأشخاص إلى مستوى غير عادي من اليقظة.

كان المخادع العظيم، الذي كانت يداه وقدماه مقيدتين بأصفاد مصنوعة خصيصًا، فاقدًا للوعي في البداية. ولكن في اللحظة التي سمع فيها صوت وانغ يون، فتح عينيه وأغمض عينيه لوانغ يون.

 

تنهد المخادع العظيم بارتياح وقال: “هل تأمل في القبض عليّ بهذه المهارة؟”

لذلك، ربما يكون من الصعب بعض الشيء اغتيال كونغ إردونج لاحقًا. ناقش رين شياوسو ويانغ شياوجين الأمر في وقت سابق وقررا التركيز على إنقاذ وانغ يون أولاً. ما إذا كان بإمكانهما قتل كونغ إردونج سيعتمد على الحظ.

قال مدير السجن للحارس الذي كان بجواره: “سجل أن وانغ يون قد يعرف هذا السجين. اجعل فرقة الاستخبارات العسكرية الأولى تجري استجوابًا مفاجئًا على وانغ يون. قد يكشفون عن بعض الأدلة الجديدة بسرعة كبيرة!”

 

 

كان المخادع العظيم يسير في شوارع القلعة رقم 31. وعلى الرغم من أنه لم يعد يحمل رايته البيضاء، إلا أنه كان لا يزال يرتدي ملابس رثة مثل المتشرد العجوز.

انطلقت المركبة شرقًا. كانت وجهتهم السجن السري في أقصى الجانب الشرقي من معقل 31. كان عبارة عن قاعة تدريب متعددة الأغراض قبل الكارثة، ولكن تم حفرها لاحقًا وتحويلها إلى المكان الأكثر شرًا ورعبًا في كونسورتيوم كونغ.

 

 

قام المخادع العظيم  من المنعطفات على الشارع الطويل واتجه شرقًا على طول طريق ليشان الشمالية.

 

 

 

على طول الطريق، اشترى المخادع العظيم قطعتين من الخبز المحمص وأكلهما أثناء سيره. أثناء سيره، كان يفحص شوارع ومباني معقل 31 وكأنه في جولة.

قال مدير السجن للحارس الذي كان بجواره: “سجل أن وانغ يون قد يعرف هذا السجين. اجعل فرقة الاستخبارات العسكرية الأولى تجري استجوابًا مفاجئًا على وانغ يون. قد يكشفون عن بعض الأدلة الجديدة بسرعة كبيرة!”

 

بعد كيلومترين، انحرف الماكر العظيم فجأة إلى زقاق صغير على اليسار. ولم يتوقف إلا عندما صادف صالونًا صغيرًا لتصفيف الشعر.

بعد كيلومترين، انحرف الماكر العظيم فجأة إلى زقاق صغير على اليسار. ولم يتوقف إلا عندما صادف صالونًا صغيرًا لتصفيف الشعر.

عندما ألقى نظرة واضحة على الشخص الذي سيحضرونه، أصبح وانغ يون مضطربًا للغاية حتى أن عروق رقبته بدأت تنتفخ. “الكارما، هذه كارما اللعينة! هاهاهاهاها! دعني أخبرك بهذا: لقد كنت فظيعًا للغاية!”

 

 

كان صالون تصفيف الشعر يبدو غريبًا للغاية في هذا الزقاق المتهالك، حتى أنه كانت هناك لوحة قياده(مصباح) متوهجة تحمل كلمة “تدليك” معلقة على المدخل.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

 

كان صالون تصفيف الشعر يبدو غريبًا للغاية في هذا الزقاق المتهالك، حتى أنه كانت هناك لوحة قياده(مصباح) متوهجة تحمل كلمة “تدليك” معلقة على المدخل.

كان صالون تصفيف الشعر في الطابق الأرضي وحدة تم تجديدها في مبنى سكني يبلغ ارتفاعه خمسة طوابق.

 

 

كان صالون تصفيف الشعر في الطابق الأرضي وحدة تم تجديدها في مبنى سكني يبلغ ارتفاعه خمسة طوابق.

نظر المخادع العظيم إلى أعلى ليتأكد من وجود أصيص زهور الزنبق في شرفة الطابق الثاني. حينها فقط تجرأ على دخول الزقاق دون قلق.

كان وانغ يون يقف بهدوء في زنزانته الفردية وينظر إلى مدير السجن ومرؤوسيه وهم يمرون عبر الممر.

 

 

عند الوصول إلى الطابق الثاني، أخرج المخادع العظيم مفتاحًا لفتح باب الوحدة 201. لم يكن تخطيط المنزل مختلفًا عن تخطيط المنزل العادي.

ولكن حدث أمر غير متوقع في هذه اللحظة. فجأة انطلقت إبرة طائرة من تحت البلاط. لم يتمكن المخادع العظيم من تفاديها في الوقت المناسب وأصيب مباشرة. رفع رأسه على الفور، لكنه بدا مضحكًا للغاية مع الإبرة الفولاذية المتدلية من خده.

 

كان وانغ يون يقف بهدوء في زنزانته الفردية وينظر إلى مدير السجن ومرؤوسيه وهم يمرون عبر الممر.

بعد أن دخل المخادع العظيم الغرفة، نظر حوله على الفور للتأكد من عدم وجود أحد في المنزل. ثم ذهب إلى المطبخ ووجد دبوسًا دوارًا استخدمه لدق العجين على الأرض.

 

 

 

دونج، دونج، دونج. صدر صوت أجوف من أحد البلاط الخزفي في غرفة المعيشة. استخدم المخادع العظيم ظفره لرفع البلاط بأكمله برفق.

وبعد ذلك، أشار مدير السجن إلى شخص ما ليحمل المخادع العظيم إلى الطابق السفلي.

 

لذا فإن هدف الطرف الآخر من الإيقاع به كان أن يتمكنوا من حرق جميع الجسور له.

ولكن حدث أمر غير متوقع في هذه اللحظة. فجأة انطلقت إبرة طائرة من تحت البلاط. لم يتمكن المخادع العظيم من تفاديها في الوقت المناسب وأصيب مباشرة. رفع رأسه على الفور، لكنه بدا مضحكًا للغاية مع الإبرة الفولاذية المتدلية من خده.

 

 

عندما نظر إليه وانغ يون مرة أخرى، كان المخادع العظيم قد عاد بالفعل إلى حالته اللاواعية. كان الأمر كما لو أن وانغ يون قد هلوس به للتو.

قال المخادع العظيم بغضب: “إذا كنت تريد اعتقالي، فاعتقلني فقط. لماذا كان عليك تشويه وجهي؟!”

 

 

 

 

لكن المخادع العظيم تجاهلهم تمامًا. ورغم أنه كان محتجزًا تحت تهديد السلاح، فقد اندفع نحو الشرفة في ضبابية شبحية. وبدأ المقاتل على الشرفة في إطلاق النار عليه بشكل حاسم. ولكن لدهشتهم، لم تصب رصاصة واحدة المخادع العظيم.

بمجرد أن انتهى من حديثه، سمع المخادع العظيم صوت تحطم النوافذ في الطابق العلوي، ثم صوت احتكاك الملابس بالحبال. كان ثمانية مقاتلين مدججين بالسلاح قد نزلوا من أعلى المبنى واصطدموا بنوافذ مختلفة في الطابق الثاني واحدًا تلو الآخر!

 

 

 

“لا تتحرك! انزل! ضع يديك خلف رأسك!” هتف المقاتلون.

على الرغم من أن سطح هذا السجن السري يشبه ملعبًا ضخمًا، إلا أنه كان هناك طريق مائل في منتصفه يؤدي إلى الأسفل نحو الظلام، مما يجعله يبدو وكأنه لا يوجد نهاية في الأفق.

 

أومأ مدير السجن برأسه. “لا تقلق، السجناء الذين يتم إرسالهم إلى هنا ليس لديهم فرصة للهروب حتى لو كانت لديهم أجنحة. لا يمكن للمجرمين والبشر الخارقين أن يتصرفوا إلا بطاعة مثل فئران التجارب.”

لكن المخادع العظيم تجاهلهم تمامًا. ورغم أنه كان محتجزًا تحت تهديد السلاح، فقد اندفع نحو الشرفة في ضبابية شبحية. وبدأ المقاتل على الشرفة في إطلاق النار عليه بشكل حاسم. ولكن لدهشتهم، لم تصب رصاصة واحدة المخادع العظيم.

بمجرد أن انتهى من حديثه، سمع المخادع العظيم صوت تحطم النوافذ في الطابق العلوي، ثم صوت احتكاك الملابس بالحبال. كان ثمانية مقاتلين مدججين بالسلاح قد نزلوا من أعلى المبنى واصطدموا بنوافذ مختلفة في الطابق الثاني واحدًا تلو الآخر!

 

قبل أن يغلق عينيه، سمع المقاتلين يصرخون حوله، “لقد فقد الهدف وعيه، لقد فقد الهدف وعيه. تم إنجاز المهمة. أخبر السجن السري بالاستعداد لاستقبال هدف من الرتبة B!”

كانت خطوات المخادع العظيم ثقيلة. وبينما كان يتجه نحو الشرفة، تحطمت كل بلاطات الأرضية في المنزل.

 

 

 

لم يكن لدى المقاتل على الشرفة الوقت للتفكير. لقد اصطدم به المخادع العظيم بالفعل في هذه المساحة الضيقة. في لحظة، شعر المقاتل بأن أعضائه تُسحق وأن حلقه يُضغط. شعر وكأنه على وشك التقيؤ بجميع أعضائه من الضغط الذي لا يطاق!

قال المخادع العظيم بغضب: “إذا كنت تريد اعتقالي، فاعتقلني فقط. لماذا كان عليك تشويه وجهي؟!”

 

عندما وصل الموكب إلى السجن السري، فتحت بوابة السجن ببطء مما سمح للموكب بالمرور عبرها بسرعة.

وبعد لحظة، أدى الاصطدام إلى تطاير المقاتل والطائرة من الشرفة. وهبط الاثنان في الزقاق بالخارج!

 

 

بدأ وانغ يون يدوس بعنف في زنزانته ويضحك بشكل هستيري دون أن يقول كلمة.

تنهد المخادع العظيم بارتياح وقال: “هل تأمل في القبض عليّ بهذه المهارة؟”

كان وانغ يون يقف بهدوء في زنزانته الفردية وينظر إلى مدير السجن ومرؤوسيه وهم يمرون عبر الممر.

 

________________________________اللهم صلي على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

نظر ببرود إلى القوات التي أحاطت به من طرفي الزقاق. كانت عضلات جسده منتفخة، ولكن قبل أن يتمكن من التحرك للخروج من الحصار، تغير تعبير المخادع الكبير بشكل كبير. سحب الإبرة الفولاذية من وجهه وسقط ببطء على الأرض في حالة من عدم التصديق.

عندما رأى رين شياوسو هذه الفصيلة، أدرك أن الوضع الداخلي في اتحاد كونغ كان أكثر توتراً مما كان يتخيله. لقد وصل هؤلاء الأشخاص إلى مستوى غير عادي من اليقظة.

 

 

قبل أن يغلق عينيه، سمع المقاتلين يصرخون حوله، “لقد فقد الهدف وعيه، لقد فقد الهدف وعيه. تم إنجاز المهمة. أخبر السجن السري بالاستعداد لاستقبال هدف من الرتبة B!”

وبينما كانوا يسيرون عبر الممر الطويل للسجن، نهض السجناء على جانبي الممر واتكأوا على القضبان المعدنية لإلقاء نظرة على من كان سيئ الحظ لينتهي به الأمر هنا.

 

 

أمسك هؤلاء الأشخاص بالمخادع العظيم ووضعوه في مركبة سوداء. وبما أن الشخص المسؤول عن مرافقته كان لا يزال قلقًا، فقد أعطاه جرعة من المخدر قبل أن يتنهد بارتياح.

 

 

 

انطلقت المركبة شرقًا. كانت وجهتهم السجن السري في أقصى الجانب الشرقي من معقل 31. كان عبارة عن قاعة تدريب متعددة الأغراض قبل الكارثة، ولكن تم حفرها لاحقًا وتحويلها إلى المكان الأكثر شرًا ورعبًا في كونسورتيوم كونغ.

لم يعد وانغ يون يشمئز أو يغضب بعد الآن.

 

 

وبحسب تصريحات مسؤولي اتحاد كونغ، لم يتم رؤية أي من المجرمين الذين دخلوا السجن السري مرة أخرى على الإطلاق.

عندما رأى رين شياوسو هذه الفصيلة، أدرك أن الوضع الداخلي في اتحاد كونغ كان أكثر توتراً مما كان يتخيله. لقد وصل هؤلاء الأشخاص إلى مستوى غير عادي من اليقظة.

 

كان وانغ يون يقف بهدوء في زنزانته الفردية وينظر إلى مدير السجن ومرؤوسيه وهم يمرون عبر الممر.

عندما وصل الموكب إلى السجن السري، فتحت بوابة السجن ببطء مما سمح للموكب بالمرور عبرها بسرعة.

لذا فإن هدف الطرف الآخر من الإيقاع به كان أن يتمكنوا من حرق جميع الجسور له.

 

 

على الرغم من أن سطح هذا السجن السري يشبه ملعبًا ضخمًا، إلا أنه كان هناك طريق مائل في منتصفه يؤدي إلى الأسفل نحو الظلام، مما يجعله يبدو وكأنه لا يوجد نهاية في الأفق.

بدأ وانغ يون يدوس بعنف في زنزانته ويضحك بشكل هستيري دون أن يقول كلمة.

 

 

“التقى الشخص المسؤول عن مرافقة المخادع العظيم مع مدير السجن السري في مكان الحادث وقام بسرعة بمعالجة إجراءات التسليم. “هوية هذا الشخص غير معروفة، لكنه يجب أن يكون عضوًا أساسيًا في منظمات الاستخبارات الأخرى. لقد ألقينا القبض بالفعل على مخبره. إنه ذلك الشاب الذي أرسلناه إلى هنا سابقًا. هذه المرة، انتظرنا في منزل مخبره وتمكنا من القبض عليه. أثناء الاعتقال، كان هذا الرجل ثابتًا للغاية. صنفته فرقة الاستخبارات العسكرية الأولى لدينا على أنه تهديد من الدرجة B، لذا تأكد من مراقبته بعناية. سيأتي المدير ويستجوبه شخصيًا قريبًا.”

“التقى الشخص المسؤول عن مرافقة المخادع العظيم مع مدير السجن السري في مكان الحادث وقام بسرعة بمعالجة إجراءات التسليم. “هوية هذا الشخص غير معروفة، لكنه يجب أن يكون عضوًا أساسيًا في منظمات الاستخبارات الأخرى. لقد ألقينا القبض بالفعل على مخبره. إنه ذلك الشاب الذي أرسلناه إلى هنا سابقًا. هذه المرة، انتظرنا في منزل مخبره وتمكنا من القبض عليه. أثناء الاعتقال، كان هذا الرجل ثابتًا للغاية. صنفته فرقة الاستخبارات العسكرية الأولى لدينا على أنه تهديد من الدرجة B، لذا تأكد من مراقبته بعناية. سيأتي المدير ويستجوبه شخصيًا قريبًا.”

 

 

 

وبعد ذلك، أشار مدير السجن إلى شخص ما ليحمل المخادع العظيم إلى الطابق السفلي.

أومأ مدير السجن برأسه. “لا تقلق، السجناء الذين يتم إرسالهم إلى هنا ليس لديهم فرصة للهروب حتى لو كانت لديهم أجنحة. لا يمكن للمجرمين والبشر الخارقين أن يتصرفوا إلا بطاعة مثل فئران التجارب.”

لذلك، ربما يكون من الصعب بعض الشيء اغتيال كونغ إردونج لاحقًا. ناقش رين شياوسو ويانغ شياوجين الأمر في وقت سابق وقررا التركيز على إنقاذ وانغ يون أولاً. ما إذا كان بإمكانهما قتل كونغ إردونج سيعتمد على الحظ.

 

 

وبعد ذلك، أشار مدير السجن إلى شخص ما ليحمل المخادع العظيم إلى الطابق السفلي.

 

 

 

وبينما كانوا يسيرون عبر الممر الطويل للسجن، نهض السجناء على جانبي الممر واتكأوا على القضبان المعدنية لإلقاء نظرة على من كان سيئ الحظ لينتهي به الأمر هنا.

كان المخادع العظيم، الذي كانت يداه وقدماه مقيدتين بأصفاد مصنوعة خصيصًا، فاقدًا للوعي في البداية. ولكن في اللحظة التي سمع فيها صوت وانغ يون، فتح عينيه وأغمض عينيه لوانغ يون.

 

أمسك هؤلاء الأشخاص بالمخادع العظيم ووضعوه في مركبة سوداء. وبما أن الشخص المسؤول عن مرافقته كان لا يزال قلقًا، فقد أعطاه جرعة من المخدر قبل أن يتنهد بارتياح.

بدأت الأمور تشتعل في السجن، فعقد مدير السجن حاجبيه قليلاً. ورفع حارس السجن الذي كان بجواره عصاه وضرب بها. وكسرت العصا أصابع أحد السجناء الذي كان يمسك بقضبان الزنزانة المعدنية.

كان المخادع العظيم، الذي كانت يداه وقدماه مقيدتين بأصفاد مصنوعة خصيصًا، فاقدًا للوعي في البداية. ولكن في اللحظة التي سمع فيها صوت وانغ يون، فتح عينيه وأغمض عينيه لوانغ يون.

 

 

كان وانغ يون يقف بهدوء في زنزانته الفردية وينظر إلى مدير السجن ومرؤوسيه وهم يمرون عبر الممر.

قام المخادع العظيم  من المنعطفات على الشارع الطويل واتجه شرقًا على طول طريق ليشان الشمالية.

 

الفصل 799: هل مستقبله حقًا في الشمال الغربي المزدهر؟

عندما ألقى نظرة واضحة على الشخص الذي سيحضرونه، أصبح وانغ يون مضطربًا للغاية حتى أن عروق رقبته بدأت تنتفخ. “الكارما، هذه كارما اللعينة! هاهاهاهاها! دعني أخبرك بهذا: لقد كنت فظيعًا للغاية!”

نظر المخادع العظيم إلى أعلى ليتأكد من وجود أصيص زهور الزنبق في شرفة الطابق الثاني. حينها فقط تجرأ على دخول الزقاق دون قلق.

 

 

بدأ وانغ يون يدوس بعنف في زنزانته ويضحك بشكل هستيري دون أن يقول كلمة.

عندما وصل الموكب إلى السجن السري، فتحت بوابة السجن ببطء مما سمح للموكب بالمرور عبرها بسرعة.

 

وبعد لحظة، أدى الاصطدام إلى تطاير المقاتل والطائرة من الشرفة. وهبط الاثنان في الزقاق بالخارج!

قال مدير السجن للحارس الذي كان بجواره: “سجل أن وانغ يون قد يعرف هذا السجين. اجعل فرقة الاستخبارات العسكرية الأولى تجري استجوابًا مفاجئًا على وانغ يون. قد يكشفون عن بعض الأدلة الجديدة بسرعة كبيرة!”

 

 

كان المخادع العظيم يسير في شوارع القلعة رقم 31. وعلى الرغم من أنه لم يعد يحمل رايته البيضاء، إلا أنه كان لا يزال يرتدي ملابس رثة مثل المتشرد العجوز.

كان وانج يون يضرب باب زنزانته بعنف. أراد أن يخبر السجان أنه يعرف المخادع العظيم ويمكنه مشاركة معلومات عنه لإنقاذ نفسه!

نظر ببرود إلى القوات التي أحاطت به من طرفي الزقاق. كانت عضلات جسده منتفخة، ولكن قبل أن يتمكن من التحرك للخروج من الحصار، تغير تعبير المخادع الكبير بشكل كبير. سحب الإبرة الفولاذية من وجهه وسقط ببطء على الأرض في حالة من عدم التصديق.

 

نظر وانج يون إلى الخارج ولم ينبس ببنت شفة. هل كان مستقبله حقًا في الشمال الغربي المزدهر؟

ولكن بعد ذلك تجمد وانغ يون.

قال مدير السجن للحارس الذي كان بجواره: “سجل أن وانغ يون قد يعرف هذا السجين. اجعل فرقة الاستخبارات العسكرية الأولى تجري استجوابًا مفاجئًا على وانغ يون. قد يكشفون عن بعض الأدلة الجديدة بسرعة كبيرة!”

 

عندما وصل الموكب إلى السجن السري، فتحت بوابة السجن ببطء مما سمح للموكب بالمرور عبرها بسرعة.

كان المخادع العظيم، الذي كانت يداه وقدماه مقيدتين بأصفاد مصنوعة خصيصًا، فاقدًا للوعي في البداية. ولكن في اللحظة التي سمع فيها صوت وانغ يون، فتح عينيه وأغمض عينيه لوانغ يون.

كان وانغ يون يقف بهدوء في زنزانته الفردية وينظر إلى مدير السجن ومرؤوسيه وهم يمرون عبر الممر.

 

 

عندما نظر إليه وانغ يون مرة أخرى، كان المخادع العظيم قد عاد بالفعل إلى حالته اللاواعية. كان الأمر كما لو أن وانغ يون قد هلوس به للتو.

 

 

 

لم يعد وانغ يون يشمئز أو يغضب بعد الآن.

نظر المخادع العظيم إلى أعلى ليتأكد من وجود أصيص زهور الزنبق في شرفة الطابق الثاني. حينها فقط تجرأ على دخول الزقاق دون قلق.

 

عند الوصول إلى الطابق الثاني، أخرج المخادع العظيم مفتاحًا لفتح باب الوحدة 201. لم يكن تخطيط المنزل مختلفًا عن تخطيط المنزل العادي.

لقد كان شخصًا ذكيًا للغاية، لذا فقد أدرك على الفور أن المخادع العظيم كان هنا لإنقاذه.

 

 

أومأ مدير السجن برأسه. “لا تقلق، السجناء الذين يتم إرسالهم إلى هنا ليس لديهم فرصة للهروب حتى لو كانت لديهم أجنحة. لا يمكن للمجرمين والبشر الخارقين أن يتصرفوا إلا بطاعة مثل فئران التجارب.”

نظر وانج يون إلى الخارج ولم ينبس ببنت شفة. هل كان مستقبله حقًا في الشمال الغربي المزدهر؟

 

 

لذلك، ربما يكون من الصعب بعض الشيء اغتيال كونغ إردونج لاحقًا. ناقش رين شياوسو ويانغ شياوجين الأمر في وقت سابق وقررا التركيز على إنقاذ وانغ يون أولاً. ما إذا كان بإمكانهما قتل كونغ إردونج سيعتمد على الحظ.

لذا فإن هدف الطرف الآخر من الإيقاع به كان أن يتمكنوا من حرق جميع الجسور له.

الفصل 799: هل مستقبله حقًا في الشمال الغربي المزدهر؟

 

 

________________________________اللهم صلي على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

 

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
11,000 شعلة الهدف: 66,666
16.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

وبعد لحظة، أدى الاصطدام إلى تطاير المقاتل والطائرة من الشرفة. وهبط الاثنان في الزقاق بالخارج!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط