الفصل 810: لا تحتاج إلى دماغ
عرفت يانغ شياوجين أن رين شياوسو قفز من نافذة المطبخ، لذا عندما بدأت باي وينجين في فحص نافذة المطبخ، شعرت بالقلق الشديد عليه.
في هذه اللحظة، نظر وانغ جينغ إلى باي وينجين وتساءل، “المدير باي، ما الذي كنت تبحث عنه للتو؟”
ولكن بي وينجين لم يجد أي شيء مريب.
لو لم يكن هناك الكثير من الناس يشاهدون، لكانت يانغ شياوجين قد صفقت لرين شياوسو. هذا هو رين شياوسو الذي تعرفه. كان دائمًا يقظًا وحذرًا حتى النهاية.
كان قادرًا على الانتظار بصبر حتى تسنح الفرصة المناسبة للوصول إلى الجبال المقدسة خلال المراحل الأخيرة من الرحلة الاستكشافية. بعد ذلك، عندما سافر مع معهد ترينيتي، كان رين شياوسو قادرًا أيضًا على اكتشاف وجود الهارب وقوات الاستطلاع التابعة لاتحاد كونغ على الفور، مما ساعده على توقع فحص تشونج تشن للجواسيس.
كان رين شياوسو يتصرف دائمًا بهدوء منذ أن قابلته يانغ شياوجين لأول مرة. عندما نظرت يانغ شياوجين إلى الوراء في رحلتها إلى جبال جينغ، شعرت أن رين شياوسو لن يموت مهما كان الوضع سيئًا.
لكن بعد أن أصبح رين شياوسو كائنًا خارقًا للطبيعة، بدأ يهدأ قليلًا.
كان الأمر أشبه بشخص حصل فجأة على مبلغ كبير من المال، فيظهر ثروته دون قصد ويشعر بالغرور قليلاً.
لم يكن رين شياوسو قديسًا، لذا لم يكن بوسعه أن يتجنب مثل هذه العقلية. حتى أنه اعتاد اللجوء إلى حل المشكلات بقوته.
في وقت لاحق أثناء رحلتهم إلى الجبال المقدسة، تصرف رين شياوسو بتهور بعض الشيء بسبب يان ليو يوان. وهذا لم يترك ليانغ شياو جين خيارًا سوى تذكيره بالبقاء هادئًا.
ثم استقام وانغ جينغ ظهره وعاد إلى غرفة نومه. لم يكن يبدو كرجل عجوز في الستينيات من عمره على الإطلاق. وأصبح الآخرون أيضًا أكثر تحفيزًا عندما رأوا ظهره.
“أنا أيضًا!” قال ليانغ سي.
ولكي نكون أكثر دقة، فبعد أن أصبح أكثر قوة، تضخم الجانب الشجاع والمرعب من شخصيته. على سبيل المثال، العزيمة التي تحلى بها عندما شكر نفسه سبع مرات.
في وقت لاحق أثناء رحلتهم إلى الجبال المقدسة، تصرف رين شياوسو بتهور بعض الشيء بسبب يان ليو يوان. وهذا لم يترك ليانغ شياو جين خيارًا سوى تذكيره بالبقاء هادئًا.
ظل رين شياوسو صامتًا لبعض الوقت قبل أن يقول، “لم تفعل أي شيء خاطئ. ليست هناك حاجة للاعتذار”.
ضحك ليانغ سي وقال، “هل يجب علينا قتل أحد أفراد الأسرة مقدمًا إذا لم يكن لدينا أحد لزيارته خلال مهرجان تشينغ مينغ؟ إذا لم يكن لدي صديقة، فليكن ذلك.”
لكن يانغ شياوجين أدرك أن رين شياوسو بدأ في تغيير عقليته منذ تذكيرها له.
في وقت لاحق أثناء رحلتهم إلى الجبال المقدسة، تصرف رين شياوسو بتهور بعض الشيء بسبب يان ليو يوان. وهذا لم يترك ليانغ شياو جين خيارًا سوى تذكيره بالبقاء هادئًا.
كان قادرًا على الانتظار بصبر حتى تسنح الفرصة المناسبة للوصول إلى الجبال المقدسة خلال المراحل الأخيرة من الرحلة الاستكشافية. بعد ذلك، عندما سافر مع معهد ترينيتي، كان رين شياوسو قادرًا أيضًا على اكتشاف وجود الهارب وقوات الاستطلاع التابعة لاتحاد كونغ على الفور، مما ساعده على توقع فحص تشونج تشن للجواسيس.
“أوه، لا شيء يذكر.” ابتسم باي وينجين وقال لمرؤوسيه الذين كانوا يقفون حراسًا حول المحيط، “دعونا نتراجع. لا يزال هناك أماكن أخرى نحتاج إلى التحقق منها. يبدو أننا لن ننام الليلة.”
والآن، حرص رين شياوسو على عدم ارتكاب أي أخطاء عندما خرج في الليل. كانت يانغ شياوجين متأكدة من أن رين شياوسو الذي تعرفه قد عاد أخيرًا.
في الواقع، على الرغم من أن ليانغ سي كان يتصرف بغباء في كثير من الأحيان أثناء الرحلة حتى الآن، إلا أنه كان دائمًا شخصًا مسؤولًا للغاية. على الرغم من أن منغ نان لم تقل شيئًا، إلا أن موقفها تجاه ليانغ سي قد خفف كثيرًا في اليومين الماضيين.
كان هذا نموه بعد اكتسابه السلطة. أصبحت عقليته مختلفة تمامًا.
كان الأمر أشبه بشخص حصل فجأة على مبلغ كبير من المال، فيظهر ثروته دون قصد ويشعر بالغرور قليلاً.
“أوه، لا شيء يذكر.” ابتسم باي وينجين وقال لمرؤوسيه الذين كانوا يقفون حراسًا حول المحيط، “دعونا نتراجع. لا يزال هناك أماكن أخرى نحتاج إلى التحقق منها. يبدو أننا لن ننام الليلة.”
همس في أذن ليانغ سي، “لا تقل إنني لم أذكرك. هذه فرصتك. إذا اغتنمتها، سترى الأمل”.
يعتقد يانغ شياوجين أن رين شياوسو قد وجد توازناً جديداً بين الحذر والشجاعة.
لو لم يكن هناك الكثير من الناس يشاهدون، لكانت يانغ شياوجين قد صفقت لرين شياوسو. هذا هو رين شياوسو الذي تعرفه. كان دائمًا يقظًا وحذرًا حتى النهاية.
في هذه اللحظة، نظر وانغ جينغ إلى باي وينجين وتساءل، “المدير باي، ما الذي كنت تبحث عنه للتو؟”
همس في أذن ليانغ سي، “لا تقل إنني لم أذكرك. هذه فرصتك. إذا اغتنمتها، سترى الأمل”.
“أوه، لا شيء يذكر.” ابتسم باي وينجين وقال لمرؤوسيه الذين كانوا يقفون حراسًا حول المحيط، “دعونا نتراجع. لا يزال هناك أماكن أخرى نحتاج إلى التحقق منها. يبدو أننا لن ننام الليلة.”
عندما رأى ليانغ سي منغ نان جالسة بمفردها في الزاوية، سارع إلى التحدث معها. وعندما اقترب منها، أدرك أنها كانت تنظر إلى صورة. كانت صورة لعائلة مكونة من ثلاثة أفراد. وفي الصورة كان والدا منغ نان وطفلتها.
بعد ذلك، غادر باي وينجين الفيلا بشكل حاسم، حتى أنه أخذ معه الحارسين اللذين كانا يراقبان الفيلا!
سأل ليانغ سي بصوت منخفض، “هل تفتقدين منزلك؟”
في هذه اللحظة فقط تنفس رين شياوسو الصعداء. علاوة على ذلك، كان متأكدًا من أن باي وينجين لديه بعض الشكوك حول معهد ترينيتي ولم يكن لديه أي دليل فعلي ضدهم.
همس في أذن ليانغ سي، “لا تقل إنني لم أذكرك. هذه فرصتك. إذا اغتنمتها، سترى الأمل”.
بصراحة، كان رين شياوسو منزعجًا بعض الشيء من ترتيبات وانغ شينغ تشي الآن. على الرغم من أن الانضمام إلى معهد ترينيتي ساعده في إخفاء هويته بشكل أفضل، إلا أن وانغ جينغ والآخرين لا ينبغي أن يتورطوا في الحرب دون سبب.
اتخذ رين شياوسو قرارًا. سيستمر التبادل الطبي رسميًا لمدة سبعة أيام، لذا سيقنع وانغ جينغ بمغادرة اتحاد كونغ فور انتهائه. بعد ذلك، سيتسلل إلى الحصن 31 ويستمر في خطته لإنقاذ وانغ يون. بهذه الطريقة، لن يتورط وانغ جينغ والآخرون.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر
في ذلك الوقت، حتى لو تمكن من قلب اتحاد كونغ رأسًا على عقب، فلن يضطر رين شياوسو إلى كبح جماح نفسه بعد الآن.
ثم استقام وانغ جينغ ظهره وعاد إلى غرفة نومه. لم يكن يبدو كرجل عجوز في الستينيات من عمره على الإطلاق. وأصبح الآخرون أيضًا أكثر تحفيزًا عندما رأوا ظهره.
كان رين شياوسو يتصرف دائمًا بهدوء منذ أن قابلته يانغ شياوجين لأول مرة. عندما نظرت يانغ شياوجين إلى الوراء في رحلتها إلى جبال جينغ، شعرت أن رين شياوسو لن يموت مهما كان الوضع سيئًا.
لكن يانغ شياوجين أدرك أن رين شياوسو بدأ في تغيير عقليته منذ تذكيرها له.
لكن ما لم يكن رين شياوسو يعرفه هو أن قوات شركة بايرو في الشمال شرعت في خطة معركة جديدة الليلة. وفي الوقت نفسه، في الشمال البعيد، كان هناك عدو جديد ينتظر فرصته.
والآن، حرص رين شياوسو على عدم ارتكاب أي أخطاء عندما خرج في الليل. كانت يانغ شياوجين متأكدة من أن رين شياوسو الذي تعرفه قد عاد أخيرًا.
في هذه اللحظة، قال وانغ جينغ لكل من كان لا يزال في حالة صدمة: “الجميع، من فضلكم عودوا إلى المنزل. أعلم أنكم لديكم الكثير لتقولوه، لذا دعونا ندخل أولاً”.
عاد الجميع إلى المنزل الدافئ، وكان لديهم جميعًا الكثير ليقولوه، لكنهم لم يعرفوا من أين يبدأون.
فكر وانج جينغ في الأمر وقال، “أنا حقًا آسف لإحضاركم جميعًا إلى كونغ كونسورتيوم الآن. ليس الأمر أنني أتخلى عن عقد التبادل الطبي، لكن الوضع الحالي ليس شيئًا يجب أن تخاطروا جميعًا بحياتكم من أجله. أود أن أعتذر لكم جميعًا.” انحنى وانج جينغ بشكل مفاجئ للجميع.
ظل رين شياوسو صامتًا لبعض الوقت قبل أن يقول، “لم تفعل أي شيء خاطئ. ليست هناك حاجة للاعتذار”.
لو لم يكن هناك الكثير من الناس يشاهدون، لكانت يانغ شياوجين قد صفقت لرين شياوسو. هذا هو رين شياوسو الذي تعرفه. كان دائمًا يقظًا وحذرًا حتى النهاية.
نظر سيما جانج إلى وانج جينغ وقال بحزم، “في الواقع، لم أدرك إلا مقدار الجهد الذي بذلته أنت والأطباء المخضرمين الآخرين من أجل تقدم الطب بعد القيام بهذه الرحلة معك. أنا لا أندم على ذلك على الإطلاق. في الواقع، أنا أكثر تصميمًا الآن.”
اقترب رين شياوسو من ليانج سي وربت على كتفه لتهدئته. “إذا لم تكن بحاجة إلى دماغ، تبرع به لمن يحتاجون إليه.”
“أنا أيضًا لا أشعر بالندم”، قالت منغ نان.
“مممم” قالت منغ نان. غالبًا ما لا تشعر الفتيات بالأمان عندما يذهبن للسفر في الخارج. علاوة على ذلك، بعد كل الحوادث الأخيرة، ربما كانت هذه هي اللحظة التي شعرت فيها منغ نان بأكبر قدر من الضعف.
ولكن بي وينجين لم يجد أي شيء مريب.
“أنا أيضًا!” قال ليانغ سي.
في هذه اللحظة فقط تنفس رين شياوسو الصعداء. علاوة على ذلك، كان متأكدًا من أن باي وينجين لديه بعض الشكوك حول معهد ترينيتي ولم يكن لديه أي دليل فعلي ضدهم.
لقد أصيب وانج جينغ بالذهول، ولم يكن يتوقع أن تشتعل النار في قلبه على الرغم من الضغوط الهائلة التي تعرض لها. ثم انفجر ضاحكًا: “إنه لشرف لي أن أتمكن من العمل معكم جميعًا. أيها الجميع، استريحوا مبكرًا. لا يزال لدينا اجتماع يجب أن نحضره غدًا”.
كان هذا نموه بعد اكتسابه السلطة. أصبحت عقليته مختلفة تمامًا.
ظل رين شياوسو صامتًا لبعض الوقت قبل أن يقول، “لم تفعل أي شيء خاطئ. ليست هناك حاجة للاعتذار”.
ثم استقام وانغ جينغ ظهره وعاد إلى غرفة نومه. لم يكن يبدو كرجل عجوز في الستينيات من عمره على الإطلاق. وأصبح الآخرون أيضًا أكثر تحفيزًا عندما رأوا ظهره.
لكن بعد أن أصبح رين شياوسو كائنًا خارقًا للطبيعة، بدأ يهدأ قليلًا.
بعد ذلك، غادر باي وينجين الفيلا بشكل حاسم، حتى أنه أخذ معه الحارسين اللذين كانا يراقبان الفيلا!
أدرك رين شياوسو فجأة أن القوة الكامنة في شخص واحد يمكن أن تؤثر على شخص آخر وتحفزه، وداخل المجموعة، يمكن أن تنتشر هذه القوة إلى المزيد من الأشخاص. كان الأمر أشبه بكيفية إشعال شرارة واحدة لحريق في البراري.
وعاد الآخرون أيضًا إلى غرفهم، ولم يبق في القاعة سوى منغ نان، وليانغ سي، ورين شياوسو، ويانغ شياوجين.
لقد أصيب وانج جينغ بالذهول، ولم يكن يتوقع أن تشتعل النار في قلبه على الرغم من الضغوط الهائلة التي تعرض لها. ثم انفجر ضاحكًا: “إنه لشرف لي أن أتمكن من العمل معكم جميعًا. أيها الجميع، استريحوا مبكرًا. لا يزال لدينا اجتماع يجب أن نحضره غدًا”.
رأى رين شياوسو منغ نان جالسة في ركن الأريكة ولم تعد إلى غرفتها. من الواضح أنها كانت تشعر بعدم الأمان في تلك اللحظة.
جلس ليانغ سي بجانب منغ نان ونظر إلى الصورة. “هل هؤلاء والديك؟”
همس في أذن ليانغ سي، “لا تقل إنني لم أذكرك. هذه فرصتك. إذا اغتنمتها، سترى الأمل”.
في وقت لاحق أثناء رحلتهم إلى الجبال المقدسة، تصرف رين شياوسو بتهور بعض الشيء بسبب يان ليو يوان. وهذا لم يترك ليانغ شياو جين خيارًا سوى تذكيره بالبقاء هادئًا.
وقفت منغ نان على الفور وعادت إلى غرفتها، تاركة ليانغ سي، الذي كان لا يزال مترددًا في التحدث، جالسًا بمفرده على الأريكة.
لم يكن رين شياوسو قديسًا، لذا لم يكن بوسعه أن يتجنب مثل هذه العقلية. حتى أنه اعتاد اللجوء إلى حل المشكلات بقوته.
في الواقع، على الرغم من أن ليانغ سي كان يتصرف بغباء في كثير من الأحيان أثناء الرحلة حتى الآن، إلا أنه كان دائمًا شخصًا مسؤولًا للغاية. على الرغم من أن منغ نان لم تقل شيئًا، إلا أن موقفها تجاه ليانغ سي قد خفف كثيرًا في اليومين الماضيين.
عندما رأى ليانغ سي منغ نان جالسة بمفردها في الزاوية، سارع إلى التحدث معها. وعندما اقترب منها، أدرك أنها كانت تنظر إلى صورة. كانت صورة لعائلة مكونة من ثلاثة أفراد. وفي الصورة كان والدا منغ نان وطفلتها.
لم يكن رين شياوسو قديسًا، لذا لم يكن بوسعه أن يتجنب مثل هذه العقلية. حتى أنه اعتاد اللجوء إلى حل المشكلات بقوته.
والآن، حرص رين شياوسو على عدم ارتكاب أي أخطاء عندما خرج في الليل. كانت يانغ شياوجين متأكدة من أن رين شياوسو الذي تعرفه قد عاد أخيرًا.
كان رين شياوسو يتصرف دائمًا بهدوء منذ أن قابلته يانغ شياوجين لأول مرة. عندما نظرت يانغ شياوجين إلى الوراء في رحلتها إلى جبال جينغ، شعرت أن رين شياوسو لن يموت مهما كان الوضع سيئًا.
سأل ليانغ سي بصوت منخفض، “هل تفتقدين منزلك؟”
“مممم” قالت منغ نان. غالبًا ما لا تشعر الفتيات بالأمان عندما يذهبن للسفر في الخارج. علاوة على ذلك، بعد كل الحوادث الأخيرة، ربما كانت هذه هي اللحظة التي شعرت فيها منغ نان بأكبر قدر من الضعف.
وعاد الآخرون أيضًا إلى غرفهم، ولم يبق في القاعة سوى منغ نان، وليانغ سي، ورين شياوسو، ويانغ شياوجين.
عرفت يانغ شياوجين أن رين شياوسو قفز من نافذة المطبخ، لذا عندما بدأت باي وينجين في فحص نافذة المطبخ، شعرت بالقلق الشديد عليه.
جلس ليانغ سي بجانب منغ نان ونظر إلى الصورة. “هل هؤلاء والديك؟”
اتخذ رين شياوسو قرارًا. سيستمر التبادل الطبي رسميًا لمدة سبعة أيام، لذا سيقنع وانغ جينغ بمغادرة اتحاد كونغ فور انتهائه. بعد ذلك، سيتسلل إلى الحصن 31 ويستمر في خطته لإنقاذ وانغ يون. بهذه الطريقة، لن يتورط وانغ جينغ والآخرون.
“نعم.” قالت منغ نان، “قبل أن نغادر لهذا التبادل، بكت والدتي لمدة ثلاثة أيام. قالت إنها كانت قلقة من أنني لن أتمكن من تناول الطعام أو النوم جيدًا في الخارج. إذا كانت تعرف ما نمر به الآن، فربما كانت ستبكي مرة أخرى.”
“لا تقلق، سنعود بالتأكيد بسلام. طالما أنا هنا… لا بأس.” كان ليانج سي محبطًا بعض الشيء.
“أوه، لا شيء يذكر.” ابتسم باي وينجين وقال لمرؤوسيه الذين كانوا يقفون حراسًا حول المحيط، “دعونا نتراجع. لا يزال هناك أماكن أخرى نحتاج إلى التحقق منها. يبدو أننا لن ننام الليلة.”
أراد ليانج سي أن يقول شيئًا تحب الفتيات سماعه، ولكن عندما أدرك أنه لا يمتلك أي مهارات مفيدة ولا يعرف حتى كيفية إطلاق النار، لم يستطع أن يجبر نفسه على قول تلك الكلمات اللطيفة. كان من النوع الذي لا يقدم وعودًا بسهولة إذا لم يكن قادرًا على الوفاء بها.
في هذه اللحظة، نظر وانغ جينغ إلى باي وينجين وتساءل، “المدير باي، ما الذي كنت تبحث عنه للتو؟”
كان لدى منغ نان فهم تقريبي لنوع الشخص الذي كان عليه ليانغ سي. لم تكن تريد أن تجعل الأمور محرجة للغاية بالنسبة له، لذلك غيرت الموضوع وسألته، “بالمناسبة، سيكون عيد الحب في غضون أيام قليلة. ماذا ستفعل بما أنك ليس لديك صديقة بعد؟”
في الواقع، على الرغم من أن ليانغ سي كان يتصرف بغباء في كثير من الأحيان أثناء الرحلة حتى الآن، إلا أنه كان دائمًا شخصًا مسؤولًا للغاية. على الرغم من أن منغ نان لم تقل شيئًا، إلا أن موقفها تجاه ليانغ سي قد خفف كثيرًا في اليومين الماضيين.
ضحك ليانغ سي وقال، “هل يجب علينا قتل أحد أفراد الأسرة مقدمًا إذا لم يكن لدينا أحد لزيارته خلال مهرجان تشينغ مينغ؟ إذا لم يكن لدي صديقة، فليكن ذلك.”
لكن ما لم يكن رين شياوسو يعرفه هو أن قوات شركة بايرو في الشمال شرعت في خطة معركة جديدة الليلة. وفي الوقت نفسه، في الشمال البعيد، كان هناك عدو جديد ينتظر فرصته.
لكن يانغ شياوجين أدرك أن رين شياوسو بدأ في تغيير عقليته منذ تذكيرها له.
حتى مع ذكاء رين شياوسو ويانغ شياوجين، لم يتوقعوا إجابة مثل هذه!
وعاد الآخرون أيضًا إلى غرفهم، ولم يبق في القاعة سوى منغ نان، وليانغ سي، ورين شياوسو، ويانغ شياوجين.
وقفت منغ نان على الفور وعادت إلى غرفتها، تاركة ليانغ سي، الذي كان لا يزال مترددًا في التحدث، جالسًا بمفرده على الأريكة.
اقترب رين شياوسو من ليانج سي وربت على كتفه لتهدئته. “إذا لم تكن بحاجة إلى دماغ، تبرع به لمن يحتاجون إليه.”
ضحك ليانغ سي وقال، “هل يجب علينا قتل أحد أفراد الأسرة مقدمًا إذا لم يكن لدينا أحد لزيارته خلال مهرجان تشينغ مينغ؟ إذا لم يكن لدي صديقة، فليكن ذلك.”
في هذه اللحظة، قال وانغ جينغ لكل من كان لا يزال في حالة صدمة: “الجميع، من فضلكم عودوا إلى المنزل. أعلم أنكم لديكم الكثير لتقولوه، لذا دعونا ندخل أولاً”.
كان ليانغ سي عاجزًا عن الكلام.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر
عرفت يانغ شياوجين أن رين شياوسو قفز من نافذة المطبخ، لذا عندما بدأت باي وينجين في فحص نافذة المطبخ، شعرت بالقلق الشديد عليه.
