Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 811

الفصل 811: ضربة قطع الرأس

الفصل 811: ضربة قطع الرأس

 

عندما ذهب رين شياوسو لفتح الباب، رأى يانغ شياو جين واقفة هناك وكان سعيدًا للغاية. هل كانت هي من بادرت بإجراء مناقشة متعمقة معه حول مُثُلهم في هذا الوقت المتأخر؟

في عمق الليل، لم يكن السلام قد عاد إلى القلعة بعد. نظر رين شياوسو إلى خارج الفيلا من خلال فجوة في الستائر وتأكد من أن باي وينجين قد أخذ معه بالفعل جميع الحراس من موقعي المراقبة المخفيين.

أما بالنسبة للبوابات الفولاذية وما إلى ذلك، فلم تكن تستحق الذكر حتى في وجود السيف الأسود. حتى الآن، لم يواجه سوى بعض المتاعب في قطع قضيب تشين ليو إير ذي الطوق الذهبي.

 

ولكن في الواقع، كان الأمر مجرد محاولة منه لإجبار رجاله على تركيب أجهزة التنصت. وربما كان هذا هو الهدف الحقيقي لباي وينجين.

ولكن قبل أن يتمكن من الشعور بالراحة تمامًا، طرق أحدهم باب غرفته.

في عمق الليل، لم يكن السلام قد عاد إلى القلعة بعد. نظر رين شياوسو إلى خارج الفيلا من خلال فجوة في الستائر وتأكد من أن باي وينجين قد أخذ معه بالفعل جميع الحراس من موقعي المراقبة المخفيين.

 

فكيف لمجموعة من الأطباء أن يتمكنوا من اكتشاف أجهزة التنصت؟

عندما ذهب رين شياوسو لفتح الباب، رأى يانغ شياو جين واقفة هناك وكان سعيدًا للغاية. هل كانت هي من بادرت بإجراء مناقشة متعمقة معه حول مُثُلهم في هذا الوقت المتأخر؟

علاوة على ذلك، لم يكن هدفهم هو الحصن رقم 32. فقد انعطفت القوات فجأة عند جبل دايو في جبال نينججين وانحرفت حول الخط الدفاعي المنتظر خلف سلسلة الجبال.

 

وكما قام تشينغ تشن بتقييم كيفية نشر الجنود النانويين، فإن استخدام أفراد أقوياء في ساحة المعركة الرئيسية سيكون القرار الأكثر غباءً. وذلك لأن ذلك من شأنه أن يقلل من قيمتهم في المعركة.

عندما كان على وشك أن يقول شيئًا، غطى يانغ شياوجين فمه بيد واحدة.

 

 

 

ثم أخرجت يانغ شياوجين قطعة من الورق بيدها الأخرى ولوحت بها أمام رين شياوسو. رأى رين شياوسو عبارة “تم تركيب جهاز تنصت في الغرفة” مكتوبة عليها. وبينما كان مذهولاً للحظة، أزالت يانغ شياوجين يدها وعادت إلى غرفتها المجاورة.

عندما ذهب رين شياوسو لفتح الباب، رأى يانغ شياو جين واقفة هناك وكان سعيدًا للغاية. هل كانت هي من بادرت بإجراء مناقشة متعمقة معه حول مُثُلهم في هذا الوقت المتأخر؟

 

 

نظر رين شياوسو حول الغرفة. بصراحة، لم يخضع لأي تدريب احترافي في هذا المجال من قبل، لذلك لم يكن لديه أي مهارات مضادة للاستطلاع مثل يانغ شياوجين أو تشو ينغ شيويه.

 

 

 

بعد البحث لفترة طويلة، لم يتمكن من معرفة مكان تثبيت الخطأ.

ومن ثم انسحب اتحاد كونغ من سلسلة الجبال وأقام تحصينات دفاعية على السهول المحيطة بالجبال. وبمجرد خروج قوات شركة بايرو من الجبال ومحاولتها مهاجمة القلعة رقم 32 في الشمال، واجهتهم على الفور عاصفة معدنية مرعبة.

 

 

ومع ذلك، وجد رين شياوسو أن هذا الأمر مؤسف بعض الشيء. كانت وكالة الاستخبارات التابعة لاتحاد كونغ ماكرة للغاية. وكانت حيلهم أكثر مكرًا من بعضها البعض.

 

 

وكما قام تشينغ تشن بتقييم كيفية نشر الجنود النانويين، فإن استخدام أفراد أقوياء في ساحة المعركة الرئيسية سيكون القرار الأكثر غباءً. وذلك لأن ذلك من شأنه أن يقلل من قيمتهم في المعركة.

لقد نصب تشونج تشن فخًا متعمدًا في طريقة تمركز الحراس المختبئين لتضليلهم. هذه المرة، كان باي وينجين أكثر دهاءً. من خلال الاستفادة من الاضطرابات في المعقل، جاء إلى الفيلا وأجرى بحثًا شاملاً في المكان، مرتديًا عملاً مقنعًا للغاية.

 

 

 

ولكن في الواقع، كان الأمر مجرد محاولة منه لإجبار رجاله على تركيب أجهزة التنصت. وربما كان هذا هو الهدف الحقيقي لباي وينجين.

 

 

وصف رين شياوسو لها رسمًا تقريبيًا للموقف. في الواقع، شعر أنه لن يكون من الصعب الحصول على المفجر من أيدي مدير الاستخبارات الجالس. كان الجزء الأكثر تحديًا هو كيف يمكنهم إخراج مرؤوسي وانغ يون البالغ عددهم 200 شخص من السجن الآخر؟

وبما أن رجال باي وينجين قاموا أيضًا بتفتيش المركبات خارج الفيلا للتو، فمن المؤكد أن تلك السيارات كانت تحتوي على أجهزة تنصت أيضًا.

نظرت يانغ شياوجين إلى رين شياوسو في صمت. فكرت أن وانغ شينغ تشي ربما لم يكن يتوقع مثل هذه المفاجأة الكبيرة من رين شياوسو عندما أرسله إلى هنا لاغتيال كونغ إردونج.

 

 

ألم يكن هذا كافياً لمنعهم من التحدث؟ شعر رين شياوسو بالعجز قليلاً. لم يتمكنوا من إزالة أجهزة التنصت بعد أيضًا، وإلا فإن الطرف الآخر سيدرك أنهم يعرفون.

 

 

وبالمقارنة، لا يستطيع جنود المشاة العاديون أن يقطعوا أكثر من 40 كيلومترًا في اليوم وهم يحملون حمولة ثقيلة في البرية. وحتى لو تسارعوا في وتيرة القتال، فلن يتمكنوا من قطع أكثر من 70 كيلومترًا في اليوم.

فكيف لمجموعة من الأطباء أن يتمكنوا من اكتشاف أجهزة التنصت؟

ولكن قبل أن يتمكن من الشعور بالراحة تمامًا، طرق أحدهم باب غرفته.

 

 

بعد شروق الشمس، بدأ الآخرون في تحضير وثائقهم البحثية للتبادل الطبي بينما اغتنم رين شياوسو ويانغ شياوجين الفرصة للتنزه في ساحة الفيلا. فقط عندما وجدوا مكانًا لا يمكن التنصت عليهم فيه، تجرأ رين شياوسو أخيرًا على القول، “أنا من أحدث الضجة في المعقل بالأمس. لقد تواصلت بالفعل مع المخادع العظيم، لكن لا يزال من الصعب جدًا إنقاذ وانغ يون”.

 

 

 

“ما الصعب في هذا الأمر؟” سأل يانغ شياوجين.

 

 

 

 

 

وصف رين شياوسو لها رسمًا تقريبيًا للموقف. في الواقع، شعر أنه لن يكون من الصعب الحصول على المفجر من أيدي مدير الاستخبارات الجالس. كان الجزء الأكثر تحديًا هو كيف يمكنهم إخراج مرؤوسي وانغ يون البالغ عددهم 200 شخص من السجن الآخر؟

 

 

ومع ذلك، لم يكن من السهل أبدًا تحويل البشر إلى كائنات تجريبية. فمن بين بضعة آلاف من السجناء، لم يتم إنشاء سوى بضع عشرات من الكائنات التجريبية الجديدة بنجاح.

سأل يانغ شياوجين، “كيف تخطط لحل مشكلة تحديد موقع المفجر؟ يبدو أن لديك فكرة بالفعل؟”

نظرت يانغ شياوجين إلى رين شياوسو في صمت. فكرت أن وانغ شينغ تشي ربما لم يكن يتوقع مثل هذه المفاجأة الكبيرة من رين شياوسو عندما أرسله إلى هنا لاغتيال كونغ إردونج.

 

 

قال رين شياوسو، “انظر، لا جدوى من بحثنا عن المفجر. عندما نلقي القبض على من يحمله، سنضطر إلى إجباره على إخبارنا بمكان المفجر. أليس هذا مزعجًا للغاية؟ يمكننا ببساطة قتل مدير الاستخبارات هذا بدلاً من ذلك. بمجرد وفاته، سيستغرق الأمر بعض الوقت حتى يرث مدير الاستخبارات الجديد المفجر، لذا سيكون لدينا وقت كافٍ للدخول ومحاولة الهروب من السجن”.

في عمق الليل، لم يكن السلام قد عاد إلى القلعة بعد. نظر رين شياوسو إلى خارج الفيلا من خلال فجوة في الستائر وتأكد من أن باي وينجين قد أخذ معه بالفعل جميع الحراس من موقعي المراقبة المخفيين.

 

وفي الوقت نفسه، كانت مجموعة من القوات النخبة للغاية تتنقل عبر الجبال الغادرة في البرية شمال كونسورتيوم كونغ.

أما بالنسبة للبوابات الفولاذية وما إلى ذلك، فلم تكن تستحق الذكر حتى في وجود السيف الأسود. حتى الآن، لم يواجه سوى بعض المتاعب في قطع قضيب تشين ليو إير ذي الطوق الذهبي.

 

 

 

بعد الاستماع إلى فكرة رين شياوسو، كانت يانغ شياو جين عاجزة عن الكلام. ولكن عندما فكرت في الأمر بعناية، وجدت أنها منطقية بطريقة ما.

 

 

عندما كان على وشك أن يقول شيئًا، غطى يانغ شياوجين فمه بيد واحدة.

وسألت مرة أخرى، “ماذا عن مرؤوسي وانغ يون في السجن الآخر؟”

 

 

عندما ذهب رين شياوسو لفتح الباب، رأى يانغ شياو جين واقفة هناك وكان سعيدًا للغاية. هل كانت هي من بادرت بإجراء مناقشة متعمقة معه حول مُثُلهم في هذا الوقت المتأخر؟

“هذا ما أعتقده”، قال رين شياوسو. “كما ترى، سيكون الأمر ملحوظًا للغاية إذا مشينا في الشوارع مع 200 شخص تقريبًا بعد تهريبهم من السجن. في هذه الحالة، لماذا لا نجد طريقة لهدم المعقل؟ بهذه الطريقة، سيكون هناك فوضى في كل مكان ولن يلاحظنا أحد!”

في عمق الليل، لم يكن السلام قد عاد إلى القلعة بعد. نظر رين شياوسو إلى خارج الفيلا من خلال فجوة في الستائر وتأكد من أن باي وينجين قد أخذ معه بالفعل جميع الحراس من موقعي المراقبة المخفيين.

 

 

نظرت يانغ شياوجين إلى رين شياوسو في صمت. فكرت أن وانغ شينغ تشي ربما لم يكن يتوقع مثل هذه المفاجأة الكبيرة من رين شياوسو عندما أرسله إلى هنا لاغتيال كونغ إردونج.

 

 

 

أراد وانغ شينغ تشي فقط قتل كونغ إردونج، لكن رين شياوسو كان في الواقع يفكر في كيفية هدم المعقل لإخفاء عمليتهم!

 

 

ومن ثم انسحب اتحاد كونغ من سلسلة الجبال وأقام تحصينات دفاعية على السهول المحيطة بالجبال. وبمجرد خروج قوات شركة بايرو من الجبال ومحاولتها مهاجمة القلعة رقم 32 في الشمال، واجهتهم على الفور عاصفة معدنية مرعبة.

لكن كان على يانغ شياوجين أن يعترف بأن ما قاله رين شياوسو كان صحيحًا أيضًا.

 

 

لكن كان على يانغ شياوجين أن يعترف بأن ما قاله رين شياوسو كان صحيحًا أيضًا.

ولكن كيف يهدمونه ومن أين يبدأون؟

 

 

في هذه اللحظة، كان هناك شخص يرتدي رداءً أسود يقف على قمة الجبل ويراقب بهدوء قوات شركة بايرو الضاربة وهي تبتعد. قال بضحكة أجشّة، “كيف يمكن للبشر أن يتوقفوا عن الحرب؟ ألا تتفقون جميعًا؟”

وفي الوقت نفسه، كانت مجموعة من القوات النخبة للغاية تتنقل عبر الجبال الغادرة في البرية شمال كونسورتيوم كونغ.

 

 

 

لم يكن اتحاد كونغ ينشر أيًا من قواته في جبال نينججين، لأن الجبال كانت شاهقة وشديدة الانحدار، وكان هناك أيضًا ثلاثة منحدرات في سلسلة الجبال. كانت التضاريس هنا أكثر رعبًا مما يمكنك تخيله. حتى وحدات المشاة لم تكن قادرة على المرور عبرها ما لم تكن فريقًا من المقاتلين من الدرجة الرابعة وما فوق، ناهيك عن القوات الميكانيكية.

 

 

لقد نصب تشونج تشن فخًا متعمدًا في طريقة تمركز الحراس المختبئين لتضليلهم. هذه المرة، كان باي وينجين أكثر دهاءً. من خلال الاستفادة من الاضطرابات في المعقل، جاء إلى الفيلا وأجرى بحثًا شاملاً في المكان، مرتديًا عملاً مقنعًا للغاية.

منذ بعض الوقت، قام اتحاد كونغ بإنشاء نقطة تفتيش هنا لأن قوات شركة بايرو كانت أقوى جسديًا بكثير، لذلك كان من المرجح أن يمروا من هنا.

ألم يكن هذا كافياً لمنعهم من التحدث؟ شعر رين شياوسو بالعجز قليلاً. لم يتمكنوا من إزالة أجهزة التنصت بعد أيضًا، وإلا فإن الطرف الآخر سيدرك أنهم يعرفون.

 

 

في وقت لاحق، سحب اتحاد كونغ نقطة التفتيش. لم يكن الأمر أنهم لم ينظروا إلى شركة بايرو على أنها تهديد، لكنهم أدركوا أنهم في وضع سيء للغاية إذا اضطروا إلى اعتراض شركة بايرو في هذه السلسلة الجبلية. في هذه الجبال، كان مقاتلو شركة بايرو رشيقين مثل القرود بينما كانت قوات اتحاد كونغ خرقاء مثل الثيران. لم يتمكنوا حتى من الاستفادة من الأسلحة النارية التي كانت بحوزتهم.

 

 

كانت هذه التجارب مختلفة عن تلك التي واجهها أهل السهول الوسطى. لقد أتوا من سجن جليدي يقع في أقصى الشمال. سمح الحاكم في الإقليم الشمالي للساحر ذي الرداء الأسود بتحويل آلاف السجناء إلى جيشه الشخصي. كان الأمر كما لو أن الآلهة نثرت بذور الطاعون على عالم البشر.

 

________________________________اللهم صلي على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

ومن ثم انسحب اتحاد كونغ من سلسلة الجبال وأقام تحصينات دفاعية على السهول المحيطة بالجبال. وبمجرد خروج قوات شركة بايرو من الجبال ومحاولتها مهاجمة القلعة رقم 32 في الشمال، واجهتهم على الفور عاصفة معدنية مرعبة.

 

 

 

ولكن على الرغم من أن قوات شركة بايرو التي تتألف من عدة مئات من الجنود كانت تتجول عبر التضاريس الجبلية مرتدية حقائب ميدانية ثقيلة، فقد بدا الأمر كما لو كانوا يسيرون على أرض مستوية. كان افتراض اتحاد كونغ صحيحًا. كانت شركة بايرو لديها بالفعل قوات خاصة تتكون من مقاتليها المصنفين في المرتبة الرابعة.

فكيف لمجموعة من الأطباء أن يتمكنوا من اكتشاف أجهزة التنصت؟

 

منذ بعض الوقت، قام اتحاد كونغ بإنشاء نقطة تفتيش هنا لأن قوات شركة بايرو كانت أقوى جسديًا بكثير، لذلك كان من المرجح أن يمروا من هنا.

علاوة على ذلك، لم يكن هدفهم هو الحصن رقم 32. فقد انعطفت القوات فجأة عند جبل دايو في جبال نينججين وانحرفت حول الخط الدفاعي المنتظر خلف سلسلة الجبال.

أراد وانغ شينغ تشي فقط قتل كونغ إردونج، لكن رين شياوسو كان في الواقع يفكر في كيفية هدم المعقل لإخفاء عمليتهم!

 

 

ثم توجهوا مباشرة إلى الحصن 31، الذي كان يقع جنوب الحصن 32.

ولكن قبل أن يتمكن من الشعور بالراحة تمامًا، طرق أحدهم باب غرفته.

 

 

من المؤكد أن مهمة القوات لم تكن مهاجمة المدينة والاستيلاء عليها، بل تنفيذ ضربة قطع الرأس.

 

 

 

وكما قام تشينغ تشن بتقييم كيفية نشر الجنود النانويين، فإن استخدام أفراد أقوياء في ساحة المعركة الرئيسية سيكون القرار الأكثر غباءً. وذلك لأن ذلك من شأنه أن يقلل من قيمتهم في المعركة.

 

 

 

كانت قوات شركة بايرو تتقدم بخطى سريعة. وحتى بدون أي وسيلة نقل، كان بوسعهم قطع مسافة 180 كيلومترًا في اليوم.

 

 

 

وبالمقارنة، لا يستطيع جنود المشاة العاديون أن يقطعوا أكثر من 40 كيلومترًا في اليوم وهم يحملون حمولة ثقيلة في البرية. وحتى لو تسارعوا في وتيرة القتال، فلن يتمكنوا من قطع أكثر من 70 كيلومترًا في اليوم.

وعلى نحو مماثل، بدأت القوات الرئيسية لشركة بايرو في المؤخرة تشعر بالقلق. وطالما نجحت ضربة قطع الرأس في الجنوب، فإن حربًا شاملة بين اتحاد كونغ وشركة بايرو سوف تندلع!

 

 

في الحرب، يمكن اعتبار سرعة المسيرة هذه اختراقًا بعيد المدى.[1]

 

 

ومع ذلك، لم يكن من السهل أبدًا تحويل البشر إلى كائنات تجريبية. فمن بين بضعة آلاف من السجناء، لم يتم إنشاء سوى بضع عشرات من الكائنات التجريبية الجديدة بنجاح.

وعلى نحو مماثل، بدأت القوات الرئيسية لشركة بايرو في المؤخرة تشعر بالقلق. وطالما نجحت ضربة قطع الرأس في الجنوب، فإن حربًا شاملة بين اتحاد كونغ وشركة بايرو سوف تندلع!

ومن ثم انسحب اتحاد كونغ من سلسلة الجبال وأقام تحصينات دفاعية على السهول المحيطة بالجبال. وبمجرد خروج قوات شركة بايرو من الجبال ومحاولتها مهاجمة القلعة رقم 32 في الشمال، واجهتهم على الفور عاصفة معدنية مرعبة.

 

 

في هذه اللحظة، كان هناك شخص يرتدي رداءً أسود يقف على قمة الجبل ويراقب بهدوء قوات شركة بايرو الضاربة وهي تبتعد. قال بضحكة أجشّة، “كيف يمكن للبشر أن يتوقفوا عن الحرب؟ ألا تتفقون جميعًا؟”

 

 

ثم أخرجت يانغ شياوجين قطعة من الورق بيدها الأخرى ولوحت بها أمام رين شياوسو. رأى رين شياوسو عبارة “تم تركيب جهاز تنصت في الغرفة” مكتوبة عليها. وبينما كان مذهولاً للحظة، أزالت يانغ شياوجين يدها وعادت إلى غرفتها المجاورة.

كان هناك العديد من التجريبيين الرماديين معلقين على جدران الجرف خلفه، وهم يزأرون ردًا على سخرية سيدهم من البشر.

 

 

 

كانت هذه التجارب مختلفة عن تلك التي واجهها أهل السهول الوسطى. لقد أتوا من سجن جليدي يقع في أقصى الشمال. سمح الحاكم في الإقليم الشمالي للساحر ذي الرداء الأسود بتحويل آلاف السجناء إلى جيشه الشخصي. كان الأمر كما لو أن الآلهة نثرت بذور الطاعون على عالم البشر.

 

 

 

ومع ذلك، لم يكن من السهل أبدًا تحويل البشر إلى كائنات تجريبية. فمن بين بضعة آلاف من السجناء، لم يتم إنشاء سوى بضع عشرات من الكائنات التجريبية الجديدة بنجاح.

 

 

كان هناك العديد من التجريبيين الرماديين معلقين على جدران الجرف خلفه، وهم يزأرون ردًا على سخرية سيدهم من البشر.

________________________________اللهم صلي على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

 

لكن كان على يانغ شياوجين أن يعترف بأن ما قاله رين شياوسو كان صحيحًا أيضًا.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
11,000 شعلة الهدف: 66,666
16.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

نظر رين شياوسو حول الغرفة. بصراحة، لم يخضع لأي تدريب احترافي في هذا المجال من قبل، لذلك لم يكن لديه أي مهارات مضادة للاستطلاع مثل يانغ شياوجين أو تشو ينغ شيويه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط