Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 812

الفصل 812: الحرب قادمة

الفصل 812: الحرب قادمة

 

توقف الموكب عند أحد المباني. وبصفته ممثل المجال الطبي في اتحاد كونغ، كان يانغ شيروو ينتظر بالفعل في الطابق السفلي مع مجموعة من الأشخاص للترحيب بهم. وكان هذا لإظهار احترامهم لوانغ جينغ.

بعد تفكير متأنٍ، شعر رين شياوسو أنه من الأكثر أمانًا هدم القلعة قبل الشروع في مهمة الإنقاذ.

أضاف رين شياوسو بسرعة، “أنا أيضًا!”

 

 

أما عن كيفية هدمه، فلم يكن قد فكر في ذلك بعد. لسبب ما، شعر أنه من الأسهل تدمير معقل بأكمله من هدم سجن. من كان يعلم من أين جاءت ثقته؟

 

 

 

في تلك اللحظة، كان يانغ شياوجين يقود سيارته مع الموكب أثناء توجههم إلى مكان المؤتمر الذي أعدته المؤسسة الطبية التابعة لاتحاد كونغ. كان هذا هو المكان الذي سيقام فيه التبادل الطبي.

 

 

بصراحة، شعر رين شياوسو أن منغ نان ربما تكون مهتمة قليلاً بـ ليانغ سي الآن. على الرغم من حقيقة أن ليانغ سي قد فك بالفعل “الحبل الفولاذي” الذي استخدمه يوي لاو لجمعهما معًا عدة مرات، إلا أن منغ نان كانت لا تزال على استعداد للتسكع مع ليانغ سي. من الواضح أن هذا يعني شيئًا.

هذه المرة، كانت منغ نان وليانغ سي جالستين معهما في سيارتهما. جلست رين شياوسو في مقعد الراكب بينما جلس الاثنان في المقعد الخلفي.

فجأة، سمعنا صوت إطلاق نار في القلعة. وقف وانغ رون على الفور.

 

 

بصراحة، شعر رين شياوسو أن منغ نان ربما تكون مهتمة قليلاً بـ ليانغ سي الآن. على الرغم من حقيقة أن ليانغ سي قد فك بالفعل “الحبل الفولاذي” الذي استخدمه يوي لاو لجمعهما معًا عدة مرات، إلا أن منغ نان كانت لا تزال على استعداد للتسكع مع ليانغ سي. من الواضح أن هذا يعني شيئًا.

 

 

 

على طول الطريق، نظر رين شياوسو إلى جانب الطريق وسأل في حيرة، “لماذا يوجد الكثير من الأضواء والديكورات في الشوارع؟ ألم ينته العام الجديد بالفعل؟ هل لدى اتحاد كونغ أعياد خاصة أخرى يحتفلون بها؟”

 

 

 

“إنه عيد الحب.” قال ليانغ سي بفضول، “رين شياوسو، أنت أيضًا من سكان القلعة، فكيف لا تعرف شيئًا عن عيد الحب؟ سيحل الرابع عشر من فبراير قريبًا.”

 

 

 

لقد أصيب رين شياوسو بالذهول للحظة. لقد كان على علم بالعطلة بالفعل. لقد سمع عنها من وانج فوجوي، لكنه نسيها تمامًا.

ألم يكن السبب في ذلك بالتحديد هو أن الحياة كانت صعبة للغاية لدرجة أنه أراد أن يخلق بعض السعادة حتى يكون هناك بعض الأمل في الحياة؟

 

 

وبما أنه لم يكن من سكان القلعة، ولم يحتفل سكان البلدة بهذا العيد مطلقًا، لم يكن لدى رين شياوسو أي مفهوم عنه على الإطلاق.

“فماذا نفعل الآن؟” سأل أحد الجنود.

 

وقد دخلوا أيضًا في معركة مع إحدى نقاط المراقبة المخفية التابعة لاتحاد كونغ!

بالنسبة له، أو ربما لجميع اللاجئين، كان هناك عيدان فقط يتم الاحتفال بهما في العام. أحدهما كان رأس السنة الجديدة، والآخر كان مهرجان تشينغ مينغ.

بعد تفكير متأنٍ، شعر رين شياوسو أنه من الأكثر أمانًا هدم القلعة قبل الشروع في مهمة الإنقاذ.

 

 

كان الهدف الأول هو إعطاء الأحياء فرصة لبداية جديدة، في حين كان الهدف الثاني هو الحداد على الموتى.

ألم يكن السبب في ذلك بالتحديد هو أن الحياة كانت صعبة للغاية لدرجة أنه أراد أن يخلق بعض السعادة حتى يكون هناك بعض الأمل في الحياة؟

 

 

وباستثناء هاتين العطلتين، كان الجميع مشغولين للغاية بكسب لقمة العيش ولم يهتموا بالرومانسية.

لقد وضع هذا رين شياوسو في موقف صعب. لا يزال يتذكر بالضبط كيف كاد أن يُصاب برصاصة قناص. سيكون من السيء أن ينتهي به الأمر بالموت هنا.

 

وباستثناء هاتين العطلتين، كان الجميع مشغولين للغاية بكسب لقمة العيش ولم يهتموا بالرومانسية.

كان رين شياوسو ينظر إلى الزخارف في الشوارع ويفكر في الحرب بين اتحاد كونغ وشركة بايرو. لقد بدأ وقف إطلاق النار منذ بضعة أيام فقط، ولم يكن أحد يعرف متى سيندلع القتال مرة أخرى. هل هؤلاء الناس لا يدركون أن الخطر قريب؟ كيف يمكنهم أن يظلوا في مزاج للاحتفال بالعيد؟

بعد كل شيء، كان قد نسي تقريبًا من هو وانغ يون والمخادع العظيم، لذلك لم يكن من غير المعتاد أن ينسى كونغ إردونج.

 

كان هؤلاء الأشخاص يجلسون بلا حراك في المتجر في تشكيل مثلثي مثل عشرة تماثيل. وكان كل منهم يحمل مسدسًا ويرتدي بونشوًا أسود سميكًا.

ولكن رين شياوسو اكتشف ذلك. فالاحتفال بعيد كهذا لا يثبت أن سكان القلعة لا يشعرون بالخطر، ولا أنهم يعيشون حياة مريحة للغاية. ولم يثبت أي شيء على الإطلاق.

علاوة على ذلك، فإن الأعياد التي يحتفل بها سكان القلعة لم تكن تعنيه حقًا كثيرًا.

 

 

كما قال، لماذا كان لا يزال يشتري ملابس جديدة ويصنع الزلابية لـ يان ليو يوان كل عام جديد على الرغم من أنهم كانوا فقراء للغاية؟

 

 

كان الهدف الأول هو إعطاء الأحياء فرصة لبداية جديدة، في حين كان الهدف الثاني هو الحداد على الموتى.

ألم يكن السبب في ذلك بالتحديد هو أن الحياة كانت صعبة للغاية لدرجة أنه أراد أن يخلق بعض السعادة حتى يكون هناك بعض الأمل في الحياة؟

 

 

“لم تسنح لي الفرصة للاحتفال بالعيد من قبل.” على الرغم من أن يانغ شياوجين كانت تركز على القيادة، إلا أنها أجابت على سؤال رين شياوسو.

 

ظل وانج رون جالسًا على الكرسي. “سنستمر في الانتظار. سيكون هنا بالتأكيد!”

علاوة على ذلك، فإن الأعياد التي يحتفل بها سكان القلعة لم تكن تعنيه حقًا كثيرًا.

________________________________اللهم صلي على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

 

ألقى رين شياوسو نظرة على يانغ شياوجين وقال: “هل احتفلت بعيد الحب من قبل؟”

 

 

ظل وانج رون جالسًا على الكرسي. “سنستمر في الانتظار. سيكون هنا بالتأكيد!”

ألقى يانغ شياوجين نظرة عليه وقال: “ماذا تحاول أن تسأل؟”

علاوة على ذلك، فإن الأعياد التي يحتفل بها سكان القلعة لم تكن تعنيه حقًا كثيرًا.

 

 

“آهم، كنت أسأل فقط”، قال رين شياوسو في حرج.

 

 

 

“لم تسنح لي الفرصة للاحتفال بالعيد من قبل.” على الرغم من أن يانغ شياوجين كانت تركز على القيادة، إلا أنها أجابت على سؤال رين شياوسو.

 

 

 

في الواقع، كان رين شياوسو يحاول فقط أن يسأل يانغ شياو جين إذا كانت لديها أي علاقات أخرى قبله. لم يكن الأمر مهمًا حقًا إذا كانت لديها أي علاقات لأنه لن يهتم بشيء من هذا القبيل. لكن سيكون من الأفضل ألا تكون لديها أي علاقات، بالطبع…

 

 

أضاف رين شياوسو بسرعة، “أنا أيضًا!”

“إنه عيد الحب.” قال ليانغ سي بفضول، “رين شياوسو، أنت أيضًا من سكان القلعة، فكيف لا تعرف شيئًا عن عيد الحب؟ سيحل الرابع عشر من فبراير قريبًا.”

 

 

توقف الموكب عند أحد المباني. وبصفته ممثل المجال الطبي في اتحاد كونغ، كان يانغ شيروو ينتظر بالفعل في الطابق السفلي مع مجموعة من الأشخاص للترحيب بهم. وكان هذا لإظهار احترامهم لوانغ جينغ.

 

 

 

نظر رين شياوسو إلى قامة وانغ جينغ الشاهقة واعتقد أن هذا هو المسرح المناسب لوانغ جينغ والآخرين.

 

 

بعد تفكير متأنٍ، شعر رين شياوسو أنه من الأكثر أمانًا هدم القلعة قبل الشروع في مهمة الإنقاذ.

كان تبادل الخبرات الطبية في الواقع حدثًا مملًا للغاية. كان مملًا للغاية لدرجة أن رين شياوسو كاد أن ينام. أثناء الاجتماع، كان كل منهم يدلي ببيان حول التقدم الذي أحرزه ويشارك حالاته، ولم يحدث شيء استثنائي طوال المؤتمر.

فجأة، سأل أحدهم، “سيدي، لماذا لم يأتي رين شياوسو بعد؟”

 

 

استمر الاجتماع حتى المساء، ثم غادر رين شياوسو الفيلا بهدوء مرة أخرى عندما كان الجميع نائمين.

 

 

 

لكن هذه المرة، لم يكن ليلتقي بوكيل المخادع العظيم. بل كان رين شياوسو يبحث عن وانج رون، الشخص من اتحاد وانج المسؤول عن مساعدته في اغتيال كونغ إردونج.

 

 

 

كان من المفترض أن يذهب رين شياوسو للبحث عن وانج ران بالأمس. لقد اتفقا على الانفصال ودخول القلعة بشكل منفصل قبل أن يلتقيا على الفور لتبادل المعلومات. ومع ذلك، نسي رين شياوسو الأمر…

 

 

 

بعد كل شيء، كان قد نسي تقريبًا من هو وانغ يون والمخادع العظيم، لذلك لم يكن من غير المعتاد أن ينسى كونغ إردونج.

 

 

“لم تسنح لي الفرصة للاحتفال بالعيد من قبل.” على الرغم من أن يانغ شياوجين كانت تركز على القيادة، إلا أنها أجابت على سؤال رين شياوسو.

توقف رين شياوسو على سطح مبنى منخفض الارتفاع. كان من الواضح أن قوات الحامية كانت تقوم بدوريات أكثر كثافة الليلة. أدرك أن هناك أشخاصًا يرقدون في كمين على أسطح العديد من المباني. بدا الأمر وكأن العدو كان يعرف بالفعل أنه سيتحرك من سطح إلى آخر. لذلك عززوا دفاعاتهم على العديد من أسطح المنازل.

 

 

 

يبدو أن موت تشونج تشن ترك بعض الأثر.

 

 

ألم يكن السبب في ذلك بالتحديد هو أن الحياة كانت صعبة للغاية لدرجة أنه أراد أن يخلق بعض السعادة حتى يكون هناك بعض الأمل في الحياة؟

لقد وضع هذا رين شياوسو في موقف صعب. لا يزال يتذكر بالضبط كيف كاد أن يُصاب برصاصة قناص. سيكون من السيء أن ينتهي به الأمر بالموت هنا.

 

 

 

 

بعد تفكير متأنٍ، شعر رين شياوسو أنه من الأكثر أمانًا هدم القلعة قبل الشروع في مهمة الإنقاذ.

كان وانج ران يختبئ حاليًا في طريق نانشينزوانج الغربي. سيستغرق الأمر من رين شياوسو 17 كيلومترًا أخرى للوصول إلى هناك، ولا يزال بإمكانه مواجهة الكثير من نقاط المراقبة المخفية على أسطح المباني أثناء طريقه إلى هناك.

يبدو أن موت تشونج تشن ترك بعض الأثر.

 

بعد التفكير في هذا، استدار رين شياوسو بشكل حاسم وعاد إلى الفيلا للنوم.

لاحظ رين شياوسو أن هناك شخصين على الأقل يتولون مراقبة كل من أبراج المراقبة المخفية، وكانت أبراج المراقبة على اتصال ببعضها البعض. وبما أن أبراج المراقبة كانت مرتبة بشكل أساسي على شكل زهرة البرقوق، فسيكون من الصعب جدًا عليه المغادرة بهدوء إذا حاول إخراج بعضها.

ولكن رين شياوسو اكتشف ذلك. فالاحتفال بعيد كهذا لا يثبت أن سكان القلعة لا يشعرون بالخطر، ولا أنهم يعيشون حياة مريحة للغاية. ولم يثبت أي شيء على الإطلاق.

 

كان من المفترض أن يذهب رين شياوسو للبحث عن وانج ران بالأمس. لقد اتفقا على الانفصال ودخول القلعة بشكل منفصل قبل أن يلتقيا على الفور لتبادل المعلومات. ومع ذلك، نسي رين شياوسو الأمر…

قد يقوم بضرب عش الدبابير بعد القضاء على أحد أعمدة المراقبة المخفية.

 

 

 

هل يجب عليه ألا يبحث عن وانج رون؟ فهو لم يكن يخطط لاغتيال كونغ إردونج في الوقت الحالي على أي حال.

هذه المرة، كانت منغ نان وليانغ سي جالستين معهما في سيارتهما. جلست رين شياوسو في مقعد الراكب بينما جلس الاثنان في المقعد الخلفي.

 

 

بعد التفكير في هذا، استدار رين شياوسو بشكل حاسم وعاد إلى الفيلا للنوم.

________________________________اللهم صلي على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

 

في هذه اللحظة، كان وانغ رون يجلس رسميًا في متجر لاجهزة الكمبيوتر على طريق نانشينزوانغ الغربي مع تسعة من رجاله بينما كانوا ينتظرون رين شياوسو للانضمام إليهم.

 

 

 

كان هؤلاء الأشخاص يجلسون بلا حراك في المتجر في تشكيل مثلثي مثل عشرة تماثيل. وكان كل منهم يحمل مسدسًا ويرتدي بونشوًا أسود سميكًا.

لكن هذه المرة، لم يكن ليلتقي بوكيل المخادع العظيم. بل كان رين شياوسو يبحث عن وانج رون، الشخص من اتحاد وانج المسؤول عن مساعدته في اغتيال كونغ إردونج.

 

كان وانج ران يختبئ حاليًا في طريق نانشينزوانج الغربي. سيستغرق الأمر من رين شياوسو 17 كيلومترًا أخرى للوصول إلى هناك، ولا يزال بإمكانه مواجهة الكثير من نقاط المراقبة المخفية على أسطح المباني أثناء طريقه إلى هناك.

فجأة، سأل أحدهم، “سيدي، لماذا لم يأتي رين شياوسو بعد؟”

وباستثناء هاتين العطلتين، كان الجميع مشغولين للغاية بكسب لقمة العيش ولم يهتموا بالرومانسية.

 

 

نظر وانج رون بهدوء إلى باب متجر الأدوات المغلق وقال، “ربما تأخر لسبب ما. بما أن مجموعة التبادل الطبي وصلت أمس، فهذا يعني على الأقل أن رحلتهم سارت بسلاسة. كان هناك ضجة كبيرة في المعقل الليلة الماضية، لذا فمن المحتمل أنه تم اكتشافه أثناء مجيئه إلى هنا للبحث عنا”.

 

 

كان هؤلاء الأشخاص يجلسون بلا حراك في المتجر في تشكيل مثلثي مثل عشرة تماثيل. وكان كل منهم يحمل مسدسًا ويرتدي بونشوًا أسود سميكًا.

“لكن وفقًا للخريطة، فإن الاضطرابات التي حدثت أمس حدثت في الشرق. ولأننا على الجانب الغربي، فإن الاتجاهات لا تتطابق.” تساءل أحد رجاله، “سيدي، هل من الممكن أنه ذهب إلى المكان الخطأ؟”

كان رين شياوسو ينظر إلى الزخارف في الشوارع ويفكر في الحرب بين اتحاد كونغ وشركة بايرو. لقد بدأ وقف إطلاق النار منذ بضعة أيام فقط، ولم يكن أحد يعرف متى سيندلع القتال مرة أخرى. هل هؤلاء الناس لا يدركون أن الخطر قريب؟ كيف يمكنهم أن يظلوا في مزاج للاحتفال بالعيد؟

 

بعد التفكير في هذا، استدار رين شياوسو بشكل حاسم وعاد إلى الفيلا للنوم.

وعلى الجانب الآخر، همس أحدهم، “لماذا أشعر أنه نسي أمرنا؟”

 

 

 

“لا أعتقد أنه سينسى مثل هذه المسألة المهمة، ولكنني أشك في قدرته. ليس من الممكن أن يقوم بمهمة تتطلب منا عشرة أشخاص. سيدي، لماذا لا نذهب ونقوم باغتيال كونغ إردونج؟” سأل أحدهم.

 

 

وقد دخلوا أيضًا في معركة مع إحدى نقاط المراقبة المخفية التابعة لاتحاد كونغ!

أجاب وانج رون بحزم، “أخبرني الرئيس شخصيًا أنه يتعين علينا التعاون الكامل معه أثناء المهمة. لن نتحرك إلا إذا فشل في المهمة. هذا يُظهِر أن الرئيس يثق في قدرته كثيرًا. الجميع، يرجى تذكر أن الهدف الرئيسي للرئيس بالنسبة لنا هو تقديم الدعم. علاوة على ذلك، لن يكون 10 منا وحدهم كافيين لقتل كونغ إردونج.”

 

 

 

“فماذا نفعل الآن؟” سأل أحد الجنود.

 

 

 

ظل وانج رون جالسًا على الكرسي. “سنستمر في الانتظار. سيكون هنا بالتأكيد!”

 

 

 

فجأة، سمعنا صوت إطلاق نار في القلعة. وقف وانغ رون على الفور.

 

 

 

في هذه اللحظة، كان رين شياوسو يقف على مبنى شاهق ولا يوجد أحد حوله. لقد فوجئ برؤية عدة مئات من الظلال تقفز وتتحرك عبر الأسطح. كانوا متجهين نحو مركز القلعة!

 

 

 

وقد دخلوا أيضًا في معركة مع إحدى نقاط المراقبة المخفية التابعة لاتحاد كونغ!

 

________________________________اللهم صلي على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

 

 

وقد دخلوا أيضًا في معركة مع إحدى نقاط المراقبة المخفية التابعة لاتحاد كونغ!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط