Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 815

الفصل 815: كل شيء تغير

الفصل 815: كل شيء تغير

 

لقد أصيب السائق بالذهول عندما رأى هذا المشهد. أليست هذه سيارة مضادة للرصاص؟ كيف يمكن لأي شخص أن يقطعها بسيف؟

كان وانج زيانج، مدير الاستخبارات الجديد في اتحاد كونغ، يشغل منصب مدير قسم الاستخبارات العسكرية الأول. وبعد ترقيته، أوصى تشونج تشن إلى كونغ إردونج لتولي منصبه السابق.

وبعد ذلك، استدار القائد نحو المدينة حيث كان النهر يتعرج عبر الحصن. وكان الظلام دامسًا إلى الحد الذي بدا وكأنه خط فاصل يقسم الحصن إلى نصفين.

 

 

لسوء الحظ، قُتل تشونج تشن بعد أيام قليلة من توليه منصبه، ولم يكن قد جلس على مقعده حتى!

كانت هناك مدافع رشاشة ثقيلة باردة وعديمة الإحساس ومدافع منصوبة بجوار الأضواء الكاشفة، فضلاً عن جنود مدججين بالسلاح يقفون في انتظار وصول العدو. كان الجميع متوترين للغاية خوفًا من تفويت أي تفاصيل.

 

 

في الصباح، كان وانغ زيانغ لا يزال يندب حظه لأن تشونج تشن كان لديه حياة سيئة للغاية.

ولكن بينما كان يتحدث، سمع صوت طلقة نارية في الشارع. نظر وانغ زيانج بدهشة ورأى الفتاة الصغيرة وهي ترفع بندقية قنص سوداء في وقت ما وتدمر محرك السيارة!

 

لقد كانوا تحفة الساحر ذو الرداء الأسود. في الماضي، كان سكان السهول الوسطى أضعف نسبيًا، لذا على الرغم من أن الكائنات التجريبية التي تم إنشاؤها منهم كانت قوية أيضًا، إلا أنها كانت لا تزال غير مرضية.

لكن الآن، فجأة شعر وانغ زيانغ أن حياته قد لا تكون أفضل أيضًا.

 

 

 

لم يكن غبيًا. عندما رأى رين شياوسو ويانغ شياوجين يسيران نحوه دون أي خوف، غرق قلبه ببطء.

لقد كانوا تحفة الساحر ذو الرداء الأسود. في الماضي، كان سكان السهول الوسطى أضعف نسبيًا، لذا على الرغم من أن الكائنات التجريبية التي تم إنشاؤها منهم كانت قوية أيضًا، إلا أنها كانت لا تزال غير مرضية.

 

“أطلق النار!”

في هذا العصر الذي كان يتحول تدريجيا نحو البشر الخارقين، أولئك الذين يستطيعون الاقتراب منه كما لو كان حملا ينتظر الذبح كانوا بالتأكيد بشرا خارقين، مثل هذين الاثنين أمامه.

“لقد أصبح الأمر ملكنا الآن.” قال القائد بهدوء، “إذا أردنا مواجهة الحرب القادمة مع اتحاد كونغ، أو شركة بايرو، أو حتى اتحاد تشو، فإن العمالة هي ما نحتاجه أكثر من أي شيء آخر. إذا كان الموتى قادرين على العمل في المصانع، فلا مانع لدي من التراجع إلى جبل دانيو في الخلف.”

 

 

في هذه اللحظة، كانت سيارته على بعد شارعين فقط من وكالة الاستخبارات. حاول وانغ زيانغ قدر استطاعته أن يهدأ قليلاً وقال: “اذهب، عد إلى وكالة الاستخبارات!”

 

 

 

ولكن بينما كان يتحدث، سمع صوت طلقة نارية في الشارع. نظر وانغ زيانج بدهشة ورأى الفتاة الصغيرة وهي ترفع بندقية قنص سوداء في وقت ما وتدمر محرك السيارة!

 

 

 

انطلقت سحب من الدخان الأبيض من تحت غطاء السيارة. وحين تبددت سحب الدخان، رأى وانج زيانج الشخصين يظهران بجوار السيارة.

 

 

في هذا العصر الذي كان يتحول تدريجيا نحو البشر الخارقين، أولئك الذين يستطيعون الاقتراب منه كما لو كان حملا ينتظر الذبح كانوا بالتأكيد بشرا خارقين، مثل هذين الاثنين أمامه.

كان قلب وانغ زيانج متجمدًا. إذا كان الطرف الآخر قادرًا على إطلاق النار بهذه الطريقة العشوائية بالقرب من وكالة الاستخبارات، فمن الواضح أنهم واثقون جدًا من أنفسهم ولا يخشون وصول التعزيزات.

ورغم أن الشاب والشابة كانا يبتعدان أكثر فأكثر، إلا أنهما لم يجرؤا على مطاردتهما!

 

تابع رين شياوسو، “يجب أن تكون منافس وانغ يون السابق أيضًا، أليس كذلك؟ في المستقبل، سيتم اعتبار وانغ يون أيضًا عضوًا في الشمال الغربي، لذا سأرسل لك تحياته—”

ابتلع السائق ريقه وقال: سيدي، سيارتنا مضادة للرصاص!

تم قطع جميع الأشجار الموجودة على بعد عشرة كيلومترات في الشمال لضمان أن تتمكن الأضواء الكاشفة من إضاءة المناطق المحيطة بوضوح. وتم نقل جميع الأشجار المقطوعة إلى القلعة لاستخدامها كتحصينات دفاعية جديدة.

 

“أطلق النار!”

أضاءت عينا وانغ زيانج عندما سمع هذا. ولكن قبل أن تضيء عيناه بالكامل، سمع صوت صرير عندما قام الشاب بتقطيع السيارة بالسيف الأسود في يده.

 

 

 

لقد أصيب السائق بالذهول عندما رأى هذا المشهد. أليست هذه سيارة مضادة للرصاص؟ كيف يمكن لأي شخص أن يقطعها بسيف؟

بجانبه، أطلق نائبه القائد نفسًا من الهواء البارد وسأل في ارتباك، “سيدي، كان ينبغي لنا أن نتخلى عن الحصن 176 في هذا الوقت ونستخدم التضاريس الجبلية خلفنا لتشكيل خط دفاعي بدلاً من البقاء هنا. ماذا لو كان لدى الطرف الآخر أسلحة ثقيلة؟ عندها سنصبح أهدافًا واضحة “.

 

 

علاوة على ذلك، بدا الأمر كما لو أن الطرف الآخر قد قطع السيارة مثل السكين الساخن الذي يقطع الزبدة.

 

 

صرخ أحدهم قائلاً: كيف تمكنوا من اختراق الدفاعات التي وضعناها في النهر؟

فتح رين شياوسو السيارة المقطوعة وقال بابتسامة، “يجب أن تكون وانغ زيانج، أليس كذلك؟”

فتح رين شياوسو السيارة المقطوعة وقال بابتسامة، “يجب أن تكون وانغ زيانج، أليس كذلك؟”

 

في الحروب الحديثة، أصبحت أسوار المدن شيئًا لا قيمة له. وكانت أقل فعالية من خط دفاعي مبني باستخدام التضاريس المعقدة للجبال.

حتى أن رين شياوسو صافح وانغ زيانج. كان يانغ شياوجين يراقب من على الهامش وشعر وكأن رين شياوسو كان مسؤولاً من المعقل الذي زار اللاجئين لتعزيتهم.

لقد كانوا تحفة الساحر ذو الرداء الأسود. في الماضي، كان سكان السهول الوسطى أضعف نسبيًا، لذا على الرغم من أن الكائنات التجريبية التي تم إنشاؤها منهم كانت قوية أيضًا، إلا أنها كانت لا تزال غير مرضية.

 

انطلقت سحب من الدخان الأبيض من تحت غطاء السيارة. وحين تبددت سحب الدخان، رأى وانج زيانج الشخصين يظهران بجوار السيارة.

 

في غمضة عين، تمزقت هذه الدورية على يد جيل جديد من التجريبيين الذين انقضوا عليهم.

لقد كان وانغ زيانغ مذهولًا تمامًا من هذا العرض للمصافحة.

 

 

انطلقت سحب من الدخان الأبيض من تحت غطاء السيارة. وحين تبددت سحب الدخان، رأى وانج زيانج الشخصين يظهران بجوار السيارة.

تابع رين شياوسو، “يجب أن تكون منافس وانغ يون السابق أيضًا، أليس كذلك؟ في المستقبل، سيتم اعتبار وانغ يون أيضًا عضوًا في الشمال الغربي، لذا سأرسل لك تحياته—”

 

 

 

قبل أن يتمكن رين شياوسو من إنهاء حديثه، رد وانغ زيانغ على الفور عندما سمع اسم وانغ يون مذكورًا، “انتظر دقيقة، لقد أتيت لقتلي لأنك تريد اقتحام السجن، أليس كذلك؟ سأسلمك المفجر! لدي هنا معي!” أثناء حديثه، أخرج صندوقًا صغيرًا بحجم علبة السجائر من جيب صدره.

في هذا العصر الذي كان يتحول تدريجيا نحو البشر الخارقين، أولئك الذين يستطيعون الاقتراب منه كما لو كان حملا ينتظر الذبح كانوا بالتأكيد بشرا خارقين، مثل هذين الاثنين أمامه.

 

 

عندما فتح رين شياوسو الصندوق، رأى جهاز تحكم عن بعد باللون الأسود في الداخل.

لقد أصيب السائق بالذهول عندما رأى هذا المشهد. أليست هذه سيارة مضادة للرصاص؟ كيف يمكن لأي شخص أن يقطعها بسيف؟

 

 

لقد كان رين شياوسو مسرورًا. “أنت ذكي جدًا. حسنًا، إذًا…”

 

 

 

انفجار!

في غمضة عين، تمزقت هذه الدورية على يد جيل جديد من التجريبيين الذين انقضوا عليهم.

 

لم يكن غبيًا. عندما رأى رين شياوسو ويانغ شياوجين يسيران نحوه دون أي خوف، غرق قلبه ببطء.

عندما سمع صوت المسدس، قُتل وانغ زيانج على الفور. ولطخت دماؤه الجزء الداخلي من السيارة والنوافذ باللون الأحمر.

 

 

 

وبعد ذلك مباشرة، أطلق يانغ شياوجين رصاصة أخرى على السائق.

 

 

 

“لماذا قتلته؟” قال رين شياوسو بابتسامة ساخرة، “كنت أخطط لإحضاره معنا إلى السجن السري. من يدري، ربما كان مفيدًا”.

قبل أن يتمكن رين شياوسو من إنهاء حديثه، رد وانغ زيانغ على الفور عندما سمع اسم وانغ يون مذكورًا، “انتظر دقيقة، لقد أتيت لقتلي لأنك تريد اقتحام السجن، أليس كذلك؟ سأسلمك المفجر! لدي هنا معي!” أثناء حديثه، أخرج صندوقًا صغيرًا بحجم علبة السجائر من جيب صدره.

 

علاوة على ذلك، بدا الأمر كما لو أن الطرف الآخر قد قطع السيارة مثل السكين الساخن الذي يقطع الزبدة.

“بما أننا قتلناه بالفعل، فلنذهب.” لوح يانغ شياوجين بيده. “لا تضيع وقتك في التفكير في الماضي. ألم تشاهد أفلام مو وانج؟ الأشرار يموتون دائمًا لأنهم يتحدثون كثيرًا.”

قبل أن يتمكن رين شياوسو من إنهاء حديثه، رد وانغ زيانغ على الفور عندما سمع اسم وانغ يون مذكورًا، “انتظر دقيقة، لقد أتيت لقتلي لأنك تريد اقتحام السجن، أليس كذلك؟ سأسلمك المفجر! لدي هنا معي!” أثناء حديثه، أخرج صندوقًا صغيرًا بحجم علبة السجائر من جيب صدره.

 

 

لقد استمتع رين شياوسو بالطريقة التي كان يانغ شياوجين لا يزال مصمماً كما كان دائماً.

 

 

 

سمع أفراد من جهاز الاستخبارات إطلاق النار فهرعوا إلى الخارج. ومن بعيد، رأوا أن نوافذ السيارة كانت مغطاة بالدماء. كما تم تقطيع السيارة التي كانت مضادة للرصاص إلى أجزاء، وكانت ملقاة في كومة على الطريق.

عندما فتح رين شياوسو الصندوق، رأى جهاز تحكم عن بعد باللون الأسود في الداخل.

 

 

ورغم أن الشاب والشابة كانا يبتعدان أكثر فأكثر، إلا أنهما لم يجرؤا على مطاردتهما!

سمع أفراد من جهاز الاستخبارات إطلاق النار فهرعوا إلى الخارج. ومن بعيد، رأوا أن نوافذ السيارة كانت مغطاة بالدماء. كما تم تقطيع السيارة التي كانت مضادة للرصاص إلى أجزاء، وكانت ملقاة في كومة على الطريق.

 

 

“نطالب بتعزيزات. على الجميع من الفرقتين الأولى والثانية ملاحقة الجناة!”

عندما سمع صوت المسدس، قُتل وانغ زيانج على الفور. ولطخت دماؤه الجزء الداخلي من السيارة والنوافذ باللون الأحمر.

 

 

الحصن 176.

 

 

 

كان اتحاد وانج قد انتهى من إصلاح أسوار المدينة المتضررة. ومع ذلك، كانت الجدران الضخمة ملطخة بألوان مختلفة بعد إصلاحها، مما جعلها تبدو بشعة للغاية ومبقعة.

 

 

 

كان المعقل هادئًا تمامًا. منذ أن تولى اتحاد وانج المسؤولية، تم إغلاق المعقل 176 بالكامل. كان الأمر أسوأ مؤخرًا، لذلك شعر سكان المدينة وكأن حربًا أخرى قد تندلع قريبًا. ومع ذلك، لم يكن لديهم أي فكرة عمن ستخوض الحرب ضده.

 

 

لكن الآن، فجأة شعر وانغ زيانغ أن حياته قد لا تكون أفضل أيضًا.

سمع بعض الناس أن البدو لم يعودوا هم الذين سيهاجمون هذه المرة. ولكنهم لم يتمكنوا من فهم شيء ما. أليس البدو وحدهم هم الذين سيهاجمون في الشمال؟

 

 

لم يكن غبيًا. عندما رأى رين شياوسو ويانغ شياوجين يسيران نحوه دون أي خوف، غرق قلبه ببطء.

 

انفجار!

تم نصب العشرات من الأضواء الكاشفة أعلى الجدران. كانت الأضواء الضخمة والواضحة موجهة نحو الشمال مثل السيوف الحادة.

فتحت الدورية النار على عجل، ولكن عندما أصابت الرصاصات الأعداء، لم تخترق سوى سطح جلدهم الرمادي.

 

 

كان هذا الشعور بمثابة إشارة إلى أن الخطر وشيك.

 

 

 

تم قطع جميع الأشجار الموجودة على بعد عشرة كيلومترات في الشمال لضمان أن تتمكن الأضواء الكاشفة من إضاءة المناطق المحيطة بوضوح. وتم نقل جميع الأشجار المقطوعة إلى القلعة لاستخدامها كتحصينات دفاعية جديدة.

فتحت الدورية النار على عجل، ولكن عندما أصابت الرصاصات الأعداء، لم تخترق سوى سطح جلدهم الرمادي.

 

 

كانت هناك مدافع رشاشة ثقيلة باردة وعديمة الإحساس ومدافع منصوبة بجوار الأضواء الكاشفة، فضلاً عن جنود مدججين بالسلاح يقفون في انتظار وصول العدو. كان الجميع متوترين للغاية خوفًا من تفويت أي تفاصيل.

وبعد ذلك، استدار القائد نحو المدينة حيث كان النهر يتعرج عبر الحصن. وكان الظلام دامسًا إلى الحد الذي بدا وكأنه خط فاصل يقسم الحصن إلى نصفين.

 

كان وانج زيانج، مدير الاستخبارات الجديد في اتحاد كونغ، يشغل منصب مدير قسم الاستخبارات العسكرية الأول. وبعد ترقيته، أوصى تشونج تشن إلى كونغ إردونج لتولي منصبه السابق.

كان قائد اتحاد وانغ يقف فوق أسوار المدينة بوجه بارد. ورغم أنه كان يرتدي قفازات جلدية سوداء سميكة في منتصف ليلة ربيعية، إلا أنه كان لا يزال من الصعب عليه أن يتجنب البرد.

 

 

في هذا العصر الذي كان يتحول تدريجيا نحو البشر الخارقين، أولئك الذين يستطيعون الاقتراب منه كما لو كان حملا ينتظر الذبح كانوا بالتأكيد بشرا خارقين، مثل هذين الاثنين أمامه.

بجانبه، أطلق نائبه القائد نفسًا من الهواء البارد وسأل في ارتباك، “سيدي، كان ينبغي لنا أن نتخلى عن الحصن 176 في هذا الوقت ونستخدم التضاريس الجبلية خلفنا لتشكيل خط دفاعي بدلاً من البقاء هنا. ماذا لو كان لدى الطرف الآخر أسلحة ثقيلة؟ عندها سنصبح أهدافًا واضحة “.

 

 

 

في الحروب الحديثة، أصبحت أسوار المدن شيئًا لا قيمة له. وكانت أقل فعالية من خط دفاعي مبني باستخدام التضاريس المعقدة للجبال.

________________________________اللهم صلي على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

عندما سمع صوت المسدس، قُتل وانغ زيانج على الفور. ولطخت دماؤه الجزء الداخلي من السيارة والنوافذ باللون الأحمر.

قال القائد: “لم يكتشف كشافونا أن العدو يحمل أي أسلحة نارية ثقيلة. في الوقت الحالي، يبدو أن جدران القلعة لا تزال مفيدة للغاية. علاوة على ذلك، فقد فات الأوان بالفعل بالنسبة لنا لتنظيم إخلاء مئات الآلاف من سكان القلعة”.

“نطالب بتعزيزات. على الجميع من الفرقتين الأولى والثانية ملاحقة الجناة!”

 

 

“لماذا يجب أن نهتم بهؤلاء الناس؟” قال نائب القائد مع تنهد، “ليس الأمر وكأن هذا المكان كان معقلنا في الأصل على أي حال.”

قبل أن يتمكن رين شياوسو من إنهاء حديثه، رد وانغ زيانغ على الفور عندما سمع اسم وانغ يون مذكورًا، “انتظر دقيقة، لقد أتيت لقتلي لأنك تريد اقتحام السجن، أليس كذلك؟ سأسلمك المفجر! لدي هنا معي!” أثناء حديثه، أخرج صندوقًا صغيرًا بحجم علبة السجائر من جيب صدره.

 

 

“لقد أصبح الأمر ملكنا الآن.” قال القائد بهدوء، “إذا أردنا مواجهة الحرب القادمة مع اتحاد كونغ، أو شركة بايرو، أو حتى اتحاد تشو، فإن العمالة هي ما نحتاجه أكثر من أي شيء آخر. إذا كان الموتى قادرين على العمل في المصانع، فلا مانع لدي من التراجع إلى جبل دانيو في الخلف.”

حتى أن رين شياوسو صافح وانغ زيانج. كان يانغ شياوجين يراقب من على الهامش وشعر وكأن رين شياوسو كان مسؤولاً من المعقل الذي زار اللاجئين لتعزيتهم.

 

 

وبعد ذلك، استدار القائد نحو المدينة حيث كان النهر يتعرج عبر الحصن. وكان الظلام دامسًا إلى الحد الذي بدا وكأنه خط فاصل يقسم الحصن إلى نصفين.

كان قائد اتحاد وانغ يقف فوق أسوار المدينة بوجه بارد. ورغم أنه كان يرتدي قفازات جلدية سوداء سميكة في منتصف ليلة ربيعية، إلا أنه كان لا يزال من الصعب عليه أن يتجنب البرد.

 

كان هذا الشعور بمثابة إشارة إلى أن الخطر وشيك.

في نفس الوقت، سمعت دورية في الحصن 176 فجأة صوت تناثر الماء. وعندما نظروا إلى النهر، رأوا العشرات من الشخصيات ذات البشرة الرمادية تزحف للخارج. ثم أطلقت تلك الشخصيات هديرًا مزلزلًا للأرض، وكأن بوق حرب قد تم إطلاقه.

 

 

قبل أن يتمكن رين شياوسو من إنهاء حديثه، رد وانغ زيانغ على الفور عندما سمع اسم وانغ يون مذكورًا، “انتظر دقيقة، لقد أتيت لقتلي لأنك تريد اقتحام السجن، أليس كذلك؟ سأسلمك المفجر! لدي هنا معي!” أثناء حديثه، أخرج صندوقًا صغيرًا بحجم علبة السجائر من جيب صدره.

صرخ أحدهم قائلاً: كيف تمكنوا من اختراق الدفاعات التي وضعناها في النهر؟

لم يكن غبيًا. عندما رأى رين شياوسو ويانغ شياوجين يسيران نحوه دون أي خوف، غرق قلبه ببطء.

 

بجانبه، أطلق نائبه القائد نفسًا من الهواء البارد وسأل في ارتباك، “سيدي، كان ينبغي لنا أن نتخلى عن الحصن 176 في هذا الوقت ونستخدم التضاريس الجبلية خلفنا لتشكيل خط دفاعي بدلاً من البقاء هنا. ماذا لو كان لدى الطرف الآخر أسلحة ثقيلة؟ عندها سنصبح أهدافًا واضحة “.

“أطلق النار!”

 

 

وبعد ذلك مباشرة، أطلق يانغ شياوجين رصاصة أخرى على السائق.

فتحت الدورية النار على عجل، ولكن عندما أصابت الرصاصات الأعداء، لم تخترق سوى سطح جلدهم الرمادي.

 

 

في هذا العصر الذي كان يتحول تدريجيا نحو البشر الخارقين، أولئك الذين يستطيعون الاقتراب منه كما لو كان حملا ينتظر الذبح كانوا بالتأكيد بشرا خارقين، مثل هذين الاثنين أمامه.

في غمضة عين، تمزقت هذه الدورية على يد جيل جديد من التجريبيين الذين انقضوا عليهم.

 

 

 

لقد كانوا تحفة الساحر ذو الرداء الأسود. في الماضي، كان سكان السهول الوسطى أضعف نسبيًا، لذا على الرغم من أن الكائنات التجريبية التي تم إنشاؤها منهم كانت قوية أيضًا، إلا أنها كانت لا تزال غير مرضية.

 

 

 

ولكن الآن كل شيء تغير.

 

________________________________اللهم صلي على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

صرخ أحدهم قائلاً: كيف تمكنوا من اختراق الدفاعات التي وضعناها في النهر؟

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

لقد كان رين شياوسو مسرورًا. “أنت ذكي جدًا. حسنًا، إذًا…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط