Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 816

الفصل 816: المدير باي! لقد سقط المدير باي أثناء أداء واجبه

الفصل 816: المدير باي! لقد سقط المدير باي أثناء أداء واجبه

بدأت العشرات من “الوحوش الشرسة” الرمادية في إحداث الفوضى في القلعة 176، وتم القضاء على معظم قوات الدورية في الشوارع في اللحظة التي واجهوها فيها. عندما حاولت القوات التكتيكية الأخرى تطويق هؤلاء المتسللين، وبعد تحديد موقعهم في القلعة قبل لحظة، اخترق التجريبيون المتعطشون للدماء خط دفاع آخر.

بدون أي سائق يتحكم بهما، استمرت السيارتان في التوجه نحو المطاردين خلف رين شياوسو ويانغ شياوجين بسبب جمودهما الكبير!

 

 

 

 

ولم يكن الأمر أن قوات حامية اتحاد وانغ كانت بطيئة في رد فعلها، بل إن الجيل الجديد من التجريبيين كان متحركًا للغاية.

 

 

“أين يجب علينا أن نفعل ذلك؟” سأل رين شياوسو، وأخذ بعض الوقت للتفكير.

 

كانت المسافة بين رين شياوسو والمركبات تضيق. وبينما كان على وشك الاصطدام بالمركبة التي أمامه، انزلق رين شياوسو فجأة إلى اليمين وتجنبها. ثم رفع سيفه الأسود أفقيًا وسمح له بالاتصال بالزجاج الأمامي للمركبة.

كان الكشافة قد أفادوا بأن هذه المجموعة من الشماليين بدت وكأنها تطورت بشكل مختلف عن تلك الموجودة في السهول الوسطى. كانت السهول الوسطى تضم أفرادًا بارزين كانوا في طريقهم إلى الألوهية، لكن الشماليين بدا أنهم تطوروا كنوع كامل. ولهذا السبب كان لديهم العديد من المحاربين الأقوياء الذين يحملون فؤوسًا عملاقة.

 

 

وبينما كان القائد على وشك أن يأمر القوات فوق الجدران الشمالية بتحويل قوتها النارية نحو هذه الوحوش الشرسة، قيل له إنهم تسلقوا الجدران الشمالية بالفعل.

 

 

في الوقت الحاضر، لم يتم اكتشاف أفراد أقوياء للغاية بين هذه المجموعة من الشماليين، ولكن هذا لم يكن شيئًا مؤكدًا أيضًا.

 

 

 

 

 

واصلت هذه المجموعة من المجربين هجماتها داخل القلعة وكأن قوتهم لن تنفد أبدًا. ومع ذلك، سرعان ما أدركت قوات حامية اتحاد وانج أن الوحوش البرية لم تكن تقتل الناس دون تمييز على الإطلاق. بدلاً من ذلك، كانوا يقتربون من الشمال بخطة!

 

 

 

 

 

وبينما كان القائد على وشك أن يأمر القوات فوق الجدران الشمالية بتحويل قوتها النارية نحو هذه الوحوش الشرسة، قيل له إنهم تسلقوا الجدران الشمالية بالفعل.

 

 

رأى السائق الشاب الذي يحمل سيفًا يقترب أكثر فأكثر، لكنه لم يستطع إلا أن يصرخ في رعب داخل سيارته. حاول تعديل وضعية جلوسه لتفادي السيف القادم، لكن كيف يمكنه تجنبه في مثل هذه المساحة الضيقة؟

 

لكنهم كانوا يتصدون لوكالة استخبارات بأكملها!

كان خط دفاع اتحاد وانغ في المدينة هشًا مثل الورق في مواجهة هذه الوحوش البرية القوية.

 

 

نظر يانغ شياوجين إلى رين شياوسو وقال: “لا أعتقد أنهم سيستسلمون. لقد ألقيت نظرة سريعة؛ لا يزال هناك المئات منهم. إنه أمر مزعج للغاية أن نراهم يواصلون مطاردتنا بهذه الطريقة، لذا قد يكون من الأفضل التغلب عليهم وإخضاعهم”.

 

 

ولكن هذا لم يكن خطأ اتحاد وانج، بل كان الأمر أن الزمن قد تغير.

 

 

 

 

عندما رأى السائق في الخلف شرارات تنبعث من السيف الذي يخترق السيارة أمامه، شعر بالخوف الشديد. لكن كان الوقت قد فات للضغط على المكابح.

 

 

 

 

 

 

بينما كان رين شياوسو ويانغ شياو جين يتقدمان في عملياتهما في القلعة رقم 31، كانت المحركات الصاخبة تزأر خلفهما. بعد قتل مدير الاستخبارات، وانغ زيانج، كانا قد دسا في عش الدبابير. بدأوا في مواجهة حصار محموم من قبل وكالة الاستخبارات التابعة لاتحاد كونغ بالكامل!

 

 

 

 

واقفًا في المسافة، لوح رين شياوسو بسيفه وأزال بقع الدماء قبل أن يستدير لينظر إلى السيارتين المدمرتين اللتين مرتا بجانبه.

هؤلاء الأشخاص من وكالة الاستخبارات لم ينضموا حتى إلى قوات الحامية في محاصرتهم لقوات T4 الخاصة التابعة لشركة بايرو!

ولم يكن الأمر أن قوات حامية اتحاد وانغ كانت بطيئة في رد فعلها، بل إن الجيل الجديد من التجريبيين كان متحركًا للغاية.

 

استقبلته سيارتان قادمتان في الاتجاه المعاكس، واحدة أمام الأخرى، وفي كل منهما سائق.

 

 

بعد مقتل مديرهم على عتبة باب وكالتهم، تمكن القاتل من الفرار. وإذا خرجت هذه القضية إلى العلن، فلن يتمكن اتحاد كونغ من رفع رؤوسهم عالياً في عالم الاستخبارات مرة أخرى.

 

 

 

 

الرجل الذي كان على وشك إطلاق النار على رين شياوسو تم إرساله طائراً إلى الخلف مثل قطعة من الورق.

صاح رين شياوسو وهو يركض، “انعطف يسارًا، انعطف يسارًا! هل هؤلاء الناس مجانين؟ لماذا يوجد المزيد والمزيد منهم؟!”

 

 

كان العدو يرتدي بدلة سوداء، وعندما رأى رين شياوسو، رفع مسدسه على الفور ليطلق النار عليه.

 

لكنهم كانوا يتصدون لوكالة استخبارات بأكملها!

ركض الاثنان إلى زقاق صغير، ولكن قبل أن يتمكنوا من المرور عبره، كان هناك شخص ينتظرهم هناك.

ولكن هذا لم يكن خطأ اتحاد وانج، بل كان الأمر أن الزمن قد تغير.

 

 

 

 

كان العدو يرتدي بدلة سوداء، وعندما رأى رين شياوسو، رفع مسدسه على الفور ليطلق النار عليه.

كان الكشافة قد أفادوا بأن هذه المجموعة من الشماليين بدت وكأنها تطورت بشكل مختلف عن تلك الموجودة في السهول الوسطى. كانت السهول الوسطى تضم أفرادًا بارزين كانوا في طريقهم إلى الألوهية، لكن الشماليين بدا أنهم تطوروا كنوع كامل. ولهذا السبب كان لديهم العديد من المحاربين الأقوياء الذين يحملون فؤوسًا عملاقة.

 

عندما رأى المطاردون رين شياوسو ويانغ شياوجين ينزلقان إلى الزقاق الصغير، خرجوا من سياراتهم لمطاردتهم لأن السيارات لم تتمكن من المرور.

 

 

ولكن عندما كان على وشك سحب الزناد، رفعت يانغ شياوجين، التي كانت خلف رين شياوسو مباشرة، بندقيتها القنصية واتخذت خطوة إلى الجانب لتبتعد عن رين شياوسو. بعد ذلك مباشرة، فتحت النار دون تحديد الهدف. كانت تستخدم بندقية القنص مثل البندقية!

 

 

ولكن في اللحظة التي أطلق فيها النار، سمع شخصًا ينادي من شارع بعيد، “المدير باي، هل أنت بخير؟! المدير باي! شخص ما، تعال إلى هنا. لقد أصيب المدير باي برصاصة! لقد سقط أثناء أداء واجبه!”

 

الرجل الذي كان على وشك إطلاق النار على رين شياوسو تم إرساله طائراً إلى الخلف مثل قطعة من الورق.

 

 

الرجل الذي كان على وشك إطلاق النار على رين شياوسو تم إرساله طائراً إلى الخلف مثل قطعة من الورق.

 

 

واقفًا في المسافة، لوح رين شياوسو بسيفه وأزال بقع الدماء قبل أن يستدير لينظر إلى السيارتين المدمرتين اللتين مرتا بجانبه.

 

 

لم تتوقف يانغ شياوجين عند هذا الحد بعد أن أطلقوا النار عليها، بل استدارت بسرعة وواجهت الطريق الذي سلكوه وانتظرت بهدوء.

بعد مقتل مديرهم على عتبة باب وكالتهم، تمكن القاتل من الفرار. وإذا خرجت هذه القضية إلى العلن، فلن يتمكن اتحاد كونغ من رفع رؤوسهم عالياً في عالم الاستخبارات مرة أخرى.

 

 

 

 

عندما رأى المطاردون رين شياوسو ويانغ شياوجين ينزلقان إلى الزقاق الصغير، خرجوا من سياراتهم لمطاردتهم لأن السيارات لم تتمكن من المرور.

 

 

 

 

 

ولكن ما إن اندفعوا إلى الداخل حتى رأوا الفتاة التي كانت ترتدي قبعة وتحمل بندقية قناص. وبصوت عالٍ، أصابت رصاصة القناص اثنين من أفراد جهاز الاستخبارات، فتناثرت دماءهما في كل مكان.

 

 

وكانت السيارات تتجه نحوهم من الأمام أيضًا!

 

 

وبعد أن اخترقت الرصاصة الخارقة للدروع جسم الشخصين، لم تتوقف. بل كانت تدور بقوة هائلة حتى أنها كسرت مصباح شارع إلى نصفين. وكان صوت الصرير الذي أحدثته أثناء سقوطها حادًا.

 

 

 

 

فجأة، تحولت المركبات المحترقة إلى حاجز ملتهب يسد الطريق أمام جميع المطاردين الآخرين في الخلف.

لم يرمش يانغ شياوجين طيلة هذا. “حسنًا، لن يجرؤوا على مطاردتنا في الوقت الحالي. دعنا نذهب.” ثم قاد يانغ شياوجين الطريق للخروج من الزقاق واستمر في الإسراع نحو السجن السري.

 

 

 

 

 

لكنهم لم يقدروا عزم وكالة الاستخبارات على ملاحقتهم. فبعد دقيقة واحدة فقط، سمعوا مرة أخرى صوت محركات الطائرات وهي تهدر بجنون خلفهم.

 

 

 

 

 

وكانت السيارات تتجه نحوهم من الأمام أيضًا!

 

 

 

 

بينما كان رين شياوسو ويانغ شياو جين يتقدمان في عملياتهما في القلعة رقم 31، كانت المحركات الصاخبة تزأر خلفهما. بعد قتل مدير الاستخبارات، وانغ زيانج، كانا قد دسا في عش الدبابير. بدأوا في مواجهة حصار محموم من قبل وكالة الاستخبارات التابعة لاتحاد كونغ بالكامل!

“أنت تأخذ المقدمة وأنا سآخذ الخلف.” بعد ذلك، استدارت يانغ شياوجين ووقفت خلف منصة بيع الصحف التي كانت بمثابة غطاء لها بينما اندفعت رين شياوسو نحو المركبات الوعرة في المقدمة.

ابتسمت يانغ شياوجين، التي كانت تختبئ خلف كشك الصحف، لأنها كانت تعلم أن هذه هي الفرصة التي خلقها لها رين شياوسو.

 

وعندما رأى السائقون أن المركبتين الخارجتين عن السيطرة على وشك الاصطدام بهم، سارعوا إلى الالتفاف بسيارتهم لتجنب الاصطدام. ولكن عندما فعلوا ذلك، انكشفت خزانات الوقود في سيارتيهما.

 

 

استقبلته سيارتان قادمتان في الاتجاه المعاكس، واحدة أمام الأخرى، وفي كل منهما سائق.

 

 

 

 

 

لم يتراجع السائقون عندما رأوا رين شياوسو يهاجم، بدا الأمر وكأنهم يخططون لدهسه!

رفعت يانغ شياوجين يدها وأشارت إلى مبنى مكون من ثمانية طوابق ليس بعيدًا. “دعونا نتوجه إلى هناك وننهي هذه المعركة في غضون 10 دقائق.”

 

فجأة، تحولت المركبات المحترقة إلى حاجز ملتهب يسد الطريق أمام جميع المطاردين الآخرين في الخلف.

 

 

كانت المسافة بين رين شياوسو والمركبات تضيق. وبينما كان على وشك الاصطدام بالمركبة التي أمامه، انزلق رين شياوسو فجأة إلى اليمين وتجنبها. ثم رفع سيفه الأسود أفقيًا وسمح له بالاتصال بالزجاج الأمامي للمركبة.

هؤلاء الأشخاص من وكالة الاستخبارات لم ينضموا حتى إلى قوات الحامية في محاصرتهم لقوات T4 الخاصة التابعة لشركة بايرو!

 

واقفًا في المسافة، لوح رين شياوسو بسيفه وأزال بقع الدماء قبل أن يستدير لينظر إلى السيارتين المدمرتين اللتين مرتا بجانبه.

 

في لحظة واحدة، وصلت جميع ردود أفعال يانغ شياوجين الجسدية إلى حالة التوازن. كان جسدها مثل آلة متطورة لا تخدم سوى إرادتها.

لقد تم تنفيذ هذا المشهد وكأن السائق كان ينوي الاصطدام بالسيف. وعندما انتهى السيف الأسود من قطع السيارة مثل التوفو، تم قطع رأس السائق الجالس بالداخل.

 

 

 

 

 

عندما رأى السائق في الخلف شرارات تنبعث من السيف الذي يخترق السيارة أمامه، شعر بالخوف الشديد. لكن كان الوقت قد فات للضغط على المكابح.

 

 

 

 

 

رأى السائق الشاب الذي يحمل سيفًا يقترب أكثر فأكثر، لكنه لم يستطع إلا أن يصرخ في رعب داخل سيارته. حاول تعديل وضعية جلوسه لتفادي السيف القادم، لكن كيف يمكنه تجنبه في مثل هذه المساحة الضيقة؟

ابتسمت يانغ شياوجين، التي كانت تختبئ خلف كشك الصحف، لأنها كانت تعلم أن هذه هي الفرصة التي خلقها لها رين شياوسو.

 

 

 

 

واقفًا في المسافة، لوح رين شياوسو بسيفه وأزال بقع الدماء قبل أن يستدير لينظر إلى السيارتين المدمرتين اللتين مرتا بجانبه.

استقبلته سيارتان قادمتان في الاتجاه المعاكس، واحدة أمام الأخرى، وفي كل منهما سائق.

 

 

 

 

بدون أي سائق يتحكم بهما، استمرت السيارتان في التوجه نحو المطاردين خلف رين شياوسو ويانغ شياوجين بسبب جمودهما الكبير!

 

 

ولكن ما إن اندفعوا إلى الداخل حتى رأوا الفتاة التي كانت ترتدي قبعة وتحمل بندقية قناص. وبصوت عالٍ، أصابت رصاصة القناص اثنين من أفراد جهاز الاستخبارات، فتناثرت دماءهما في كل مكان.

 

أضاءت النيران عيون الركاب الأربعة في السيارة الأخرى باللون الأحمر البرتقالي. ولكن قبل أن يتمكنوا من رؤية النيران تلتهم السيارة الأخرى بالكامل، شعروا بانفجار قوي ينبعث من تحت مقاعدهم.

 

رفعت يانغ شياوجين يدها وأشارت إلى مبنى مكون من ثمانية طوابق ليس بعيدًا. “دعونا نتوجه إلى هناك وننهي هذه المعركة في غضون 10 دقائق.”

وعندما رأى السائقون أن المركبتين الخارجتين عن السيطرة على وشك الاصطدام بهم، سارعوا إلى الالتفاف بسيارتهم لتجنب الاصطدام. ولكن عندما فعلوا ذلك، انكشفت خزانات الوقود في سيارتيهما.

ركض الاثنان إلى زقاق صغير، ولكن قبل أن يتمكنوا من المرور عبره، كان هناك شخص ينتظرهم هناك.

 

 

 

عندما رأى السائق في الخلف شرارات تنبعث من السيف الذي يخترق السيارة أمامه، شعر بالخوف الشديد. لكن كان الوقت قد فات للضغط على المكابح.

ابتسمت يانغ شياوجين، التي كانت تختبئ خلف كشك الصحف، لأنها كانت تعلم أن هذه هي الفرصة التي خلقها لها رين شياوسو.

 

 

صاح رين شياوسو وهو يركض، “انعطف يسارًا، انعطف يسارًا! هل هؤلاء الناس مجانين؟ لماذا يوجد المزيد والمزيد منهم؟!”

 

 

يتنفس.

لم يرمش يانغ شياوجين طيلة هذا. “حسنًا، لن يجرؤوا على مطاردتنا في الوقت الحالي. دعنا نذهب.” ثم قاد يانغ شياوجين الطريق للخروج من الزقاق واستمر في الإسراع نحو السجن السري.

 

 

 

ولكن في اللحظة التي أطلق فيها النار، سمع شخصًا ينادي من شارع بعيد، “المدير باي، هل أنت بخير؟! المدير باي! شخص ما، تعال إلى هنا. لقد أصيب المدير باي برصاصة! لقد سقط أثناء أداء واجبه!”

في لحظة واحدة، وصلت جميع ردود أفعال يانغ شياوجين الجسدية إلى حالة التوازن. كان جسدها مثل آلة متطورة لا تخدم سوى إرادتها.

كان الكشافة قد أفادوا بأن هذه المجموعة من الشماليين بدت وكأنها تطورت بشكل مختلف عن تلك الموجودة في السهول الوسطى. كانت السهول الوسطى تضم أفرادًا بارزين كانوا في طريقهم إلى الألوهية، لكن الشماليين بدا أنهم تطوروا كنوع كامل. ولهذا السبب كان لديهم العديد من المحاربين الأقوياء الذين يحملون فؤوسًا عملاقة.

 

 

 

 

وعندما انطلق صوت بندقية القنص، انفجرت السيارة الأولى وتحولت إلى كرة نارية، ولم يسلم أحد من ركابها الأربعة.

 

 

 

 

 

أضاءت النيران عيون الركاب الأربعة في السيارة الأخرى باللون الأحمر البرتقالي. ولكن قبل أن يتمكنوا من رؤية النيران تلتهم السيارة الأخرى بالكامل، شعروا بانفجار قوي ينبعث من تحت مقاعدهم.

لكنهم لم يقدروا عزم وكالة الاستخبارات على ملاحقتهم. فبعد دقيقة واحدة فقط، سمعوا مرة أخرى صوت محركات الطائرات وهي تهدر بجنون خلفهم.

 

 

 

كان الكشافة قد أفادوا بأن هذه المجموعة من الشماليين بدت وكأنها تطورت بشكل مختلف عن تلك الموجودة في السهول الوسطى. كانت السهول الوسطى تضم أفرادًا بارزين كانوا في طريقهم إلى الألوهية، لكن الشماليين بدا أنهم تطوروا كنوع كامل. ولهذا السبب كان لديهم العديد من المحاربين الأقوياء الذين يحملون فؤوسًا عملاقة.

 

 

 

 

فجأة، تحولت المركبات المحترقة إلى حاجز ملتهب يسد الطريق أمام جميع المطاردين الآخرين في الخلف.

 

 

بدون أي سائق يتحكم بهما، استمرت السيارتان في التوجه نحو المطاردين خلف رين شياوسو ويانغ شياوجين بسبب جمودهما الكبير!

 

رفعت يانغ شياوجين يدها وأشارت إلى مبنى مكون من ثمانية طوابق ليس بعيدًا. “دعونا نتوجه إلى هناك وننهي هذه المعركة في غضون 10 دقائق.”

نظر يانغ شياوجين إلى رين شياوسو وقال: “لا أعتقد أنهم سيستسلمون. لقد ألقيت نظرة سريعة؛ لا يزال هناك المئات منهم. إنه أمر مزعج للغاية أن نراهم يواصلون مطاردتنا بهذه الطريقة، لذا قد يكون من الأفضل التغلب عليهم وإخضاعهم”.

 

 

 

 

 

“أين يجب علينا أن نفعل ذلك؟” سأل رين شياوسو، وأخذ بعض الوقت للتفكير.

 

 

 

 

 

رفعت يانغ شياوجين يدها وأشارت إلى مبنى مكون من ثمانية طوابق ليس بعيدًا. “دعونا نتوجه إلى هناك وننهي هذه المعركة في غضون 10 دقائق.”

 

 

 

 

 

كان رين شياوسو يبتسم من الداخل. كانت هذه الفتاة بجانبه قد قالت بطريقة مهيمنة أنهم سينهون المعركة في غضون عشر دقائق على الرغم من أنهم كانوا يواجهون القوات الكاملة لوكالة الاستخبارات التابعة لمعقل الكونسورتيوم الأساسي. لكنه لم يعتقد أن هناك أي خطأ في ما قالته.

كانت المسافة بين رين شياوسو والمركبات تضيق. وبينما كان على وشك الاصطدام بالمركبة التي أمامه، انزلق رين شياوسو فجأة إلى اليمين وتجنبها. ثم رفع سيفه الأسود أفقيًا وسمح له بالاتصال بالزجاج الأمامي للمركبة.

 

 

 

 

 

 

لكنهم كانوا يتصدون لوكالة استخبارات بأكملها!

 

 

واصلت هذه المجموعة من المجربين هجماتها داخل القلعة وكأن قوتهم لن تنفد أبدًا. ومع ذلك، سرعان ما أدركت قوات حامية اتحاد وانج أن الوحوش البرية لم تكن تقتل الناس دون تمييز على الإطلاق. بدلاً من ذلك، كانوا يقتربون من الشمال بخطة!

 

 

عندما كان رين شياوسو على وشك أن يقول شيئًا، رأى أن يانغ شياوجين كانت قد تسلقت بالفعل المبنى بمهارة على طول الجدار الخارجي. نظرت إلى رين شياوسو من الأعلى وقالت، “لماذا تقف هناك؟ لقد انحرفوا بالفعل لمحاصرتنا”.

عندما رأى المطاردون رين شياوسو ويانغ شياوجين ينزلقان إلى الزقاق الصغير، خرجوا من سياراتهم لمطاردتهم لأن السيارات لم تتمكن من المرور.

 

 

 

لم يتراجع السائقون عندما رأوا رين شياوسو يهاجم، بدا الأمر وكأنهم يخططون لدهسه!

ابتسم رين شياوسو وصعد إلى سطح المبنى أيضًا. كان بإمكانه رؤية بعض الشخصيات الغامضة في الشوارع القريبة لكنه لم يستطع رؤية وجوههم في الظلام. دون أي تردد، استحضر بندقيته السوداء القناصة وبدأ في إطلاق النار على العدو باستخدام يانغ شياوجين لإطلاق النار القمعي.

وبينما كان القائد على وشك أن يأمر القوات فوق الجدران الشمالية بتحويل قوتها النارية نحو هذه الوحوش الشرسة، قيل له إنهم تسلقوا الجدران الشمالية بالفعل.

 

 

 

 

ولكن في اللحظة التي أطلق فيها النار، سمع شخصًا ينادي من شارع بعيد، “المدير باي، هل أنت بخير؟! المدير باي! شخص ما، تعال إلى هنا. لقد أصيب المدير باي برصاصة! لقد سقط أثناء أداء واجبه!”

 

 

بعد مقتل مديرهم على عتبة باب وكالتهم، تمكن القاتل من الفرار. وإذا خرجت هذه القضية إلى العلن، فلن يتمكن اتحاد كونغ من رفع رؤوسهم عالياً في عالم الاستخبارات مرة أخرى.

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر

 

 

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
11,000 شعلة الهدف: 66,666
16.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط