الفصل 827: سقوط القلعة 176
كانت سيارة رين شياوسو ويانغ شياوجين تقود موكبهما. لذلك، عندما قفز رين شياوسو من مقعد الراكب الأمامي، تمكنت المركبات الأخرى خلفهما من رؤيته.
“ماذا يحاول أن يفعل؟”
فجأة رأى طبيب في منتصف العمر شخصًا يقفز من السيارة أمامه، فصدم على الفور. “انتظر، ماذا يفعل رين شياوسو؟”
كان ليانغ سي ومينغ نان، اللذان كانا يجلسان في الجزء الخلفي من السيارة الرئيسية، في حالة ذهول. لقد نظروا إلى رين شياوسو الذي كان يجلس في مقعد الراكب الأمامي وكأن شيئًا لم يحدث. تمتم ليانغ سي، “كما أتذكر، يبدو أن السيدة شياوجين ذكرت اسم كونغ إردونج للتو؟”
“ماذا يحاول أن يفعل؟”
حتى لو كان هناك خلفاء في المستقبل، لم يعتقد رين شياوسو أن أي شخص سيكون قادرًا على قلب الأمور. كان لابد من معرفة أن شركة بايرو لم تكن تقع بجوار اتحاد كونغ فحسب، بل كانت قوات اتحاد وانغ أيضًا تراقب الحدود.
من خلال النوافذ، رأى وانغ جينغ رين شياوسو يلوح للموكب وهو يركض. كان يشير للجميع بالاستمرار في القيادة. ثم تبعته نظرات الجميع وهو يسرع إلى مؤخرة الموكب.
كان اتحاد كونغ قد انتهى أمره بالفعل. فعندما اندلعت المعارك في معقل 31، لم يكن لدى كونغ إردونج، أعلى مسؤول في اتحاد كونغ، أي نية للدفاع عن موقعه حتى الموت. وعلى هذا النحو، كان مصير المنظمة محسومًا أيضًا.
باستثناء السائقين، استدار الجميع واتكأوا على مقاعدهم لمعرفة ما الذي كان يفعله رين شياوسو بالضبط.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100
“ماذا يحاول أن يفعل؟”
ثم، عندما استداروا، رأوا رين شياوسو يقفز ويهبط مباشرة على إحدى المركبات السوداء!
كان ليانغ سي ومينغ نان، اللذان كانا يجلسان في الجزء الخلفي من السيارة الرئيسية، في حالة ذهول. لقد نظروا إلى رين شياوسو الذي كان يجلس في مقعد الراكب الأمامي وكأن شيئًا لم يحدث. تمتم ليانغ سي، “كما أتذكر، يبدو أن السيدة شياوجين ذكرت اسم كونغ إردونج للتو؟”
وبعد ذلك مباشرة، رأوه يلوح بسيف أسود من الهواء. أمسكه بقوة بكلتا يديه وطعنه مباشرة في المقعد الخلفي للسيارة من خلال سقفها.
فكر T5081 في الأمر للحظة قبل أن يوضح، “في الواقع، بخلاف اختراق جدران القلعة، لم نفعل أيًا من الأشياء التي ذكرتها للتو. عندما ذهبنا إلى مقر وكالة الاستخبارات، كان الأشخاص هناك قد ماتوا بالفعل. عندما ذهبنا إلى السجن السري، كان المكان قد تعرض للهجوم بالفعل …”
بعد ذلك، لم يتوقف رين شياوسو واستدار ليهرب. حتى أن الجميع سمعوا صوت كبح ذلك الموكب بشكل حاد. صرير الإطارات التي تم قفلها جعل الجميع يرتجفون بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
“إذن قتلت كونغ إردونج؟ هل قتلت رئيس اتحاد كونغ؟” هتف ليانغ سي.
فكر T5081 في الأمر للحظة قبل أن يوضح، “في الواقع، بخلاف اختراق جدران القلعة، لم نفعل أيًا من الأشياء التي ذكرتها للتو. عندما ذهبنا إلى مقر وكالة الاستخبارات، كان الأشخاص هناك قد ماتوا بالفعل. عندما ذهبنا إلى السجن السري، كان المكان قد تعرض للهجوم بالفعل …”
على الرغم من أنهم كانوا على بعد عشرات الأمتار، إلا أن وانغ جينغ والآخرين ما زالوا قادرين على سماع صرخات الناس المحزنة في تلك السيارة. “رئيس! رئيس، هل أنت بخير؟!”
لم يتردد رين شياوسو على الإطلاق. لقد لحق بقوة بموكب معهد ترينيتي الذي كان لا يزال مسرعًا إلى الأمام ودخل السيارة في المقدمة. لقد حدث كل شيء في لمح البصر.
على الرغم من أنهم كانوا على بعد عشرات الأمتار، إلا أن وانغ جينغ والآخرين ما زالوا قادرين على سماع صرخات الناس المحزنة في تلك السيارة. “رئيس! رئيس، هل أنت بخير؟!”
“لقد سارت الأمور بسلاسة؟” بدا الشخص على الطرف الآخر من المكالمة مندهشًا بعض الشيء. لم يكن يتوقع أن تتمكن القوات الخاصة من قتل كونغ إردونج بنجاح بعد إكمال أهداف مهمتها!
كان ليانغ سي ومينغ نان، اللذان كانا يجلسان في الجزء الخلفي من السيارة الرئيسية، في حالة ذهول. لقد نظروا إلى رين شياوسو الذي كان يجلس في مقعد الراكب الأمامي وكأن شيئًا لم يحدث. تمتم ليانغ سي، “كما أتذكر، يبدو أن السيدة شياوجين ذكرت اسم كونغ إردونج للتو؟”
“مممم” أجاب رين شياوسو بهدوء.
“إذن قتلت كونغ إردونج؟ هل قتلت رئيس اتحاد كونغ؟” هتف ليانغ سي.
استدار رين شياوسو ونظر إلى ليانغ سي بتعبير كما لو كان يقول، “لماذا أنت مندهش للغاية؟” هذه المرة، لم يستطع ليانغ سي تحمل الأمر بعد الآن. كان رد فعله متوقعًا بوضوح. “لن يكون الأمر طبيعيًا إذا بقيت هادئًا بعد أن قتلت كونغ إردونج!”
لم يتمكن خط الدفاع المكسور بالفعل من منع القبيلة الشمالية من دخول المدينة. وسرعان ما أعادت قوات حامية اتحاد وانغ تجميع صفوفها في المعقل في محاولة لجر الشماليين الأقوياء إلى قتال الشوارع واستنزافهم ببطء.
ولكن وانغ جينغ لم يستطع أن يفهم لماذا يكون القاتل بارعًا جدًا في جراحة القلب والأوعية الدموية ويكون جيدًا جدًا في علاج الإصابات الخارجية.
استدار ليانغ سي وألقى نظرة أخرى. لقد كانوا يبتعدون أكثر فأكثر عن ذلك الموكب الأسود. خرج مرؤوسو كونغ إردونج الذين كانوا معه من سياراتهم. كان لديهم تعبير “من أنا وأين أنا” على وجوههم، ولم يبدو أنهم ينوون مطاردة رين شياوسو أيضًا.
من خلال النوافذ، رأى وانغ جينغ رين شياوسو يلوح للموكب وهو يركض. كان يشير للجميع بالاستمرار في القيادة. ثم تبعته نظرات الجميع وهو يسرع إلى مؤخرة الموكب.
ولكن وانغ جينغ لم يستطع أن يفهم لماذا يكون القاتل بارعًا جدًا في جراحة القلب والأوعية الدموية ويكون جيدًا جدًا في علاج الإصابات الخارجية.
أدرك الجميع في مجموعة معهد ترينيتي أخيرًا أن رين شياوسو لم يكن هنا من أجل التبادل الطبي، بل كان هنا لقتل شخص ما!
استدار ليانغ سي وألقى نظرة أخرى. لقد كانوا يبتعدون أكثر فأكثر عن ذلك الموكب الأسود. خرج مرؤوسو كونغ إردونج الذين كانوا معه من سياراتهم. كان لديهم تعبير “من أنا وأين أنا” على وجوههم، ولم يبدو أنهم ينوون مطاردة رين شياوسو أيضًا.
ولكن وانغ جينغ لم يستطع أن يفهم لماذا يكون القاتل بارعًا جدًا في جراحة القلب والأوعية الدموية ويكون جيدًا جدًا في علاج الإصابات الخارجية.
قال رين شياوسو دون تردد، “العودة إلى اتحاد وانغ!”
“فإلى أين نحن ذاهبون الآن؟” سأل ليانغ سي.
لم يتمكن خط الدفاع المكسور بالفعل من منع القبيلة الشمالية من دخول المدينة. وسرعان ما أعادت قوات حامية اتحاد وانغ تجميع صفوفها في المعقل في محاولة لجر الشماليين الأقوياء إلى قتال الشوارع واستنزافهم ببطء.
من خلال النوافذ، رأى وانغ جينغ رين شياوسو يلوح للموكب وهو يركض. كان يشير للجميع بالاستمرار في القيادة. ثم تبعته نظرات الجميع وهو يسرع إلى مؤخرة الموكب.
قال رين شياوسو دون تردد، “العودة إلى اتحاد وانغ!”
قام T5081 بفحص المشهد في صمت. وأدرك أن وفاة كونغ إردونج كانت بسبب طعنة سيف في رأسه من سقف السيارة وأنه لم تندلع معركة واسعة النطاق هنا.
كان اتحاد كونغ قد انتهى أمره بالفعل. فعندما اندلعت المعارك في معقل 31، لم يكن لدى كونغ إردونج، أعلى مسؤول في اتحاد كونغ، أي نية للدفاع عن موقعه حتى الموت. وعلى هذا النحو، كان مصير المنظمة محسومًا أيضًا.
قام T5081 بفحص المشهد في صمت. وأدرك أن وفاة كونغ إردونج كانت بسبب طعنة سيف في رأسه من سقف السيارة وأنه لم تندلع معركة واسعة النطاق هنا.
وفجأة، اقترب منه مقاتل من الوحدة الرابعة، وكان يعمل أيضاً عاملاً في مجال الاتصالات الهاتفية اللاسلكية. وقال: “لقد تلقيت مكالمة من مسؤولين كبار”.
حتى لو كان هناك خلفاء في المستقبل، لم يعتقد رين شياوسو أن أي شخص سيكون قادرًا على قلب الأمور. كان لابد من معرفة أن شركة بايرو لم تكن تقع بجوار اتحاد كونغ فحسب، بل كانت قوات اتحاد وانغ أيضًا تراقب الحدود.
لم يكن بوسع البنادق الأوتوماتيكية القياسية أن تلحق سوى أضرار طفيفة بأجسادهم. وكانت أغلب الرصاصات عالقة على سطح الجلد، في حين كانت المدافع الرشاشة الثقيلة تعتمد بشكل كبير على خط الرؤية وموقعها. وسقطت القلعة 176.
في هذه اللحظة، كانت القوات الخاصة التابعة لشركة بايرو تطارد الأدلة لتعقب كونغ إردونغ. ذهبوا أولاً إلى منزل كونغ إردونغ لكنهم وجدوه فارغًا بالفعل. لم يكن هناك أي أثر له على الإطلاق.
لم يكتشفوا إلا لاحقًا أن كونغ إردونج غادر مقر إقامته بهدوء قبل عشر دقائق عندما ألقوا القبض على شخصين من اتحاد كونغ. وللحفاظ على الهدوء، لم يحضر كونغ إردونج أي قوات حامية معه. كانت نيته أن يستمروا في صد قوات شركة بايرو.
عندما تمكنت فرقة البايرو أخيرًا من اللحاق بموكب كونغ إردونج، كان مرؤوسو كونغ إردونج قد تفرقوا بالفعل. ولم يتبق خلفهم سوى السيارة التي كان كونغ إردونج يستقلها، إلى جانب جثته بداخلها.
لم يتردد رين شياوسو على الإطلاق. لقد لحق بقوة بموكب معهد ترينيتي الذي كان لا يزال مسرعًا إلى الأمام ودخل السيارة في المقدمة. لقد حدث كل شيء في لمح البصر.
قام T5081 بفحص المشهد في صمت. وأدرك أن وفاة كونغ إردونج كانت بسبب طعنة سيف في رأسه من سقف السيارة وأنه لم تندلع معركة واسعة النطاق هنا.
“كم عدد الأشخاص الذين يمتلكهم الطرف الآخر بالضبط؟” تساءل T5081، “من المؤكد أنهم لم يتمكنوا من إحداث الكثير من الضرر بشخص واحد أو شخصين فقط، أليس كذلك؟”
“مممم” أجاب رين شياوسو بهدوء.
باستثناء السائقين، استدار الجميع واتكأوا على مقاعدهم لمعرفة ما الذي كان يفعله رين شياوسو بالضبط.
وفجأة، اقترب منه مقاتل من الوحدة الرابعة، وكان يعمل أيضاً عاملاً في مجال الاتصالات الهاتفية اللاسلكية. وقال: “لقد تلقيت مكالمة من مسؤولين كبار”.
وبعد أن قال ذلك، سلمه المقاتل T4 جهاز الاستقبال الخاص بجهاز الراديو. فأخذه T5081 وقال: “سيدي؟ هذا T5081”.
“ما هو الوضع؟” سأل الشخص على الطرف الآخر من المكالمة.
لم يتمكن خط الدفاع المكسور بالفعل من منع القبيلة الشمالية من دخول المدينة. وسرعان ما أعادت قوات حامية اتحاد وانغ تجميع صفوفها في المعقل في محاولة لجر الشماليين الأقوياء إلى قتال الشوارع واستنزافهم ببطء.
“لقد اخترقنا بالفعل الجدران الشمالية للمعقل. تم القضاء على وكالة استخبارات اتحاد كونغ، وتم إطلاق سراح جميع السجناء في السجن السري. كما تم إطلاق سراح سجناء السجن العاديين أيضًا. لقد مات كونغ إردونج!” قال T5081.
على الرغم من أنهم كانوا على بعد عشرات الأمتار، إلا أن وانغ جينغ والآخرين ما زالوا قادرين على سماع صرخات الناس المحزنة في تلك السيارة. “رئيس! رئيس، هل أنت بخير؟!”
“لقد سارت الأمور بسلاسة؟” بدا الشخص على الطرف الآخر من المكالمة مندهشًا بعض الشيء. لم يكن يتوقع أن تتمكن القوات الخاصة من قتل كونغ إردونج بنجاح بعد إكمال أهداف مهمتها!
فكر T5081 في الأمر للحظة قبل أن يوضح، “في الواقع، بخلاف اختراق جدران القلعة، لم نفعل أيًا من الأشياء التي ذكرتها للتو. عندما ذهبنا إلى مقر وكالة الاستخبارات، كان الأشخاص هناك قد ماتوا بالفعل. عندما ذهبنا إلى السجن السري، كان المكان قد تعرض للهجوم بالفعل …”
قال رين شياوسو دون تردد، “العودة إلى اتحاد وانغ!”
“مممم” أجاب رين شياوسو بهدوء.
بعد شرح طويل من مقاتل T5، تساءل الشخص على الطرف الآخر من المكالمة، “هل يمكنني تفسير الأمر بهذه الطريقة؟ بخلاف اختراق الجدران الشمالية، فشلتم جميعًا في تحقيق أي شيء؟”
ولكن لدهشة الجميع، تمكن هؤلاء الأشخاص من اختراق الجدران بأجسادهم فقط. كان الجميع في هذه القبيلة أشبه بدبابة صغيرة تهاجم المكان بفأس كبير في يدها. وقد تسبب هذا في انهيار خط الدفاع الذي تم إصلاحه على عجل من قبل اتحاد وانج مرة أخرى!
“فإلى أين نحن ذاهبون الآن؟” سأل ليانغ سي.
ساد الصمت بين الطرفين لبضع ثوانٍ. فأجاب المقاتل من المستوى الخامس بصوت جهوري: “نعم…”
ولكن وانغ جينغ لم يستطع أن يفهم لماذا يكون القاتل بارعًا جدًا في جراحة القلب والأوعية الدموية ويكون جيدًا جدًا في علاج الإصابات الخارجية.
هل تعرف من فعل هذا؟
“لا أعرف…”
“لا أعرف…”
أدرك الجميع في مجموعة معهد ترينيتي أخيرًا أن رين شياوسو لم يكن هنا من أجل التبادل الطبي، بل كان هنا لقتل شخص ما!
“حسنًا، ابقوا في القلعة 31. تقترب القوات الرئيسية من مسافة 5 كيلومترات تقريبًا شمال القلعة. بعد اكتمال التطويق، قم بالتنسيق مع القوات في الغرب لفتح البوابة ومساعدة القوات الرئيسية لإكمال احتلال القلعة 31.”
“حسنًا، ابقوا في القلعة 31. تقترب القوات الرئيسية من مسافة 5 كيلومترات تقريبًا شمال القلعة. بعد اكتمال التطويق، قم بالتنسيق مع القوات في الغرب لفتح البوابة ومساعدة القوات الرئيسية لإكمال احتلال القلعة 31.”
فكر T5081 في الأمر للحظة قبل أن يوضح، “في الواقع، بخلاف اختراق جدران القلعة، لم نفعل أيًا من الأشياء التي ذكرتها للتو. عندما ذهبنا إلى مقر وكالة الاستخبارات، كان الأشخاص هناك قد ماتوا بالفعل. عندما ذهبنا إلى السجن السري، كان المكان قد تعرض للهجوم بالفعل …”
بعد ذلك، أغلق الطرف الآخر الهاتف.
ولكن وانغ جينغ لم يستطع أن يفهم لماذا يكون القاتل بارعًا جدًا في جراحة القلب والأوعية الدموية ويكون جيدًا جدًا في علاج الإصابات الخارجية.
استدار رين شياوسو ونظر إلى ليانغ سي بتعبير كما لو كان يقول، “لماذا أنت مندهش للغاية؟” هذه المرة، لم يستطع ليانغ سي تحمل الأمر بعد الآن. كان رد فعله متوقعًا بوضوح. “لن يكون الأمر طبيعيًا إذا بقيت هادئًا بعد أن قتلت كونغ إردونج!”
بعد أن انتهى مقاتل T5 من الرد على المكالمة، أراد أن يجد شخصًا ليتحدث عنه. لقد أراد أن ينسب الفضل لنفسه، ولكن إذا تقدم شخص ما بالحقيقة في المستقبل، فسوف يكون منصبه في شركة بايرو في خطر.
كان اتحاد كونغ قد انتهى أمره بالفعل. فعندما اندلعت المعارك في معقل 31، لم يكن لدى كونغ إردونج، أعلى مسؤول في اتحاد كونغ، أي نية للدفاع عن موقعه حتى الموت. وعلى هذا النحو، كان مصير المنظمة محسومًا أيضًا.
لحسن الحظ، سارت الأمور بسلاسة. على أية حال، كان معقل 31 بالفعل في حوزة شركة بايرو.
“لا أعرف…”
ولكن في هذه اللحظة، وكأن التوقيت كان لا تشوبه شائبة، بينما كانت شركة بايرو تبذل قصارى جهدها في هجومها على اتحاد كونغ، بدأت القبيلة الشمالية في مهاجمة الحصن 176 بكل قوتها أيضًا. أولاً، دمر التجريبيون تحت قيادة الساحر ذو الرداء الأسود خط الدفاع لقوات حامية اتحاد وانغ. ثم ظهر الآلاف من الرجال الأقوياء في الأفق واستغرقوا 15 دقيقة فقط للهجوم على مقدمة الحصن.
أدرك الجميع في مجموعة معهد ترينيتي أخيرًا أن رين شياوسو لم يكن هنا من أجل التبادل الطبي، بل كان هنا لقتل شخص ما!
لم يتمكن خط الدفاع المكسور بالفعل من منع القبيلة الشمالية من دخول المدينة. وسرعان ما أعادت قوات حامية اتحاد وانغ تجميع صفوفها في المعقل في محاولة لجر الشماليين الأقوياء إلى قتال الشوارع واستنزافهم ببطء.
كان ليانغ سي ومينغ نان، اللذان كانا يجلسان في الجزء الخلفي من السيارة الرئيسية، في حالة ذهول. لقد نظروا إلى رين شياوسو الذي كان يجلس في مقعد الراكب الأمامي وكأن شيئًا لم يحدث. تمتم ليانغ سي، “كما أتذكر، يبدو أن السيدة شياوجين ذكرت اسم كونغ إردونج للتو؟”
ولكن لدهشة الجميع، تمكن هؤلاء الأشخاص من اختراق الجدران بأجسادهم فقط. كان الجميع في هذه القبيلة أشبه بدبابة صغيرة تهاجم المكان بفأس كبير في يدها. وقد تسبب هذا في انهيار خط الدفاع الذي تم إصلاحه على عجل من قبل اتحاد وانج مرة أخرى!
لم يكن بوسع البنادق الأوتوماتيكية القياسية أن تلحق سوى أضرار طفيفة بأجسادهم. وكانت أغلب الرصاصات عالقة على سطح الجلد، في حين كانت المدافع الرشاشة الثقيلة تعتمد بشكل كبير على خط الرؤية وموقعها. وسقطت القلعة 176.
________________________________اللهم صلي على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
لم يتردد رين شياوسو على الإطلاق. لقد لحق بقوة بموكب معهد ترينيتي الذي كان لا يزال مسرعًا إلى الأمام ودخل السيارة في المقدمة. لقد حدث كل شيء في لمح البصر.
