الفصل 828: مواجهة القوات الرئيسية لشركة بايرو
لقد كان الدمار في القلعة 176 أكبر بكثير من خيال الجميع.
التقط حقنة ودفع الفقاعات الصغيرة منها ببطء قبل أن يتجه نحو امرأة شابة.
في ثلاث ساعات فقط، كانت الجثث متناثرة في جميع أنحاء القلعة.
“القائد فالنتين يريد أن يعرف ماذا تفعل”، قال إيجور ببرود.
قبل شهر واحد فقط، سقط الحصن 176 مرة واحدة من قبل. ومع ذلك، كبح يان ليو يوان مرؤوسيه ولم يسمح لهم بالقيام بحملة قتل. كما تم شنق القبيلة التي كانت تتجول وتذبح السكان من قبل يان ليو يوان.
توسلت المرأة قائلة: “أرجوك دعني أذهب. لا يزال عليّ رعاية والديّ. لا أريد أن أموت”.
بعد أن تلقى إيجور تأكيدًا بعدم وجود أي شيء مريب، قال: “قال القائد فالنتين أنه من الأفضل ألا تقوم بأي حيل تحت إشرافه”.
لكن الأمر كان مختلفًا هذه المرة. فقد قامت القبيلة الشمالية بحملة قتل في القلعة رقم 176 وقتلت كل من في المدينة.
لكن الأمر كان مختلفًا الآن. فقد أصبح هذا المختبر البحثي أكثر أهمية بسبب وصوله. وفي نظر بلاك روب، ربما كان هذا هو الشيء الوحيد الذي يستحق الثناء الذي كان لديه لمشرفي القلعة عديمي الفائدة.
لم تنخرط قوات حامية اتحاد وانغ في معركة دامية مع هذه القبيلة الشمالية حتى النهاية. فلم يكن لديهم الوقت إلا لرؤية العدو ينصب علمًا عليه دب أبيض في أعلى نقطة من المعقل قبل أن يتراجعوا على الفور جنوبًا في محاولة للانضمام إلى القوات الرئيسية لتعزيزات اتحاد وانغ التي كانت في طريقها إلى هناك.
وبين الصراخ، تحول الحصن 176 إلى جحيم حي.
قال بلاك روب بضحكة أجشّة، “لا تكن متوترًا. لا داعي لأن تخاف مني كثيرًا. الجنرال يثق بي كثيرًا، أليس كذلك؟ بدلاً من المجيء للبحث عني، لماذا لا تطارد قوات حامية اتحاد وانغ التي هربت؟ أعتقد أن هذا هو أكبر خطأ ارتكبتموه جميعًا لأنهم سينشرون الأخبار قريبًا جدًا ويعيدون المزيد من الناس من السهول الوسطى إلى هنا. في ذلك الوقت، حتى قوة قوية مثل جيش الحملة ستسفك أنهارًا من الدماء. ستكون معركة مأساوية للقتال “.
في الماضي، كانت هناك دائمًا آثار من الدخان الأبيض تتصاعد من مداخن المصانع في الحصن. لكن اليوم، لم تعد هناك علامات على ذلك الدخان الأبيض. وبدلاً من ذلك، حل محله سحابة من الدخان الأسود التي بدت في كل مكان في الهواء. كانت النيران مشتعلة في كل مكان حول الحصن.
وبين الصراخ، تحول الحصن 176 إلى جحيم حي.
بعد مرور أكثر من 100 عام على إنشاء تحالف المعاقل، حدثت أخيرًا مذبحة في أحد المعاقل.
عندما رأت المرأة الوجه الرمادي تحت الرداء الأسود، تراجعت على الفور في خوف. ومع ذلك، كانت يداها وقدميها مقيدتين، لذلك لم تستطع إلا النضال دون جدوى. صرخت، “وحش! أنت أيضًا وحش!”
لم تنخرط قوات حامية اتحاد وانغ في معركة دامية مع هذه القبيلة الشمالية حتى النهاية. فلم يكن لديهم الوقت إلا لرؤية العدو ينصب علمًا عليه دب أبيض في أعلى نقطة من المعقل قبل أن يتراجعوا على الفور جنوبًا في محاولة للانضمام إلى القوات الرئيسية لتعزيزات اتحاد وانغ التي كانت في طريقها إلى هناك.
كان العشرات من الباحثين ذوي المظهر القوي يتجولون في المختبر الضخم. وكانوا يقومون بدوريات في المبنى لمنع أي بشر من الهروب.
لم يكن هناك الكثير من قوات الحامية المتمركزة في الحصن 176 في البداية. وكانت السرعة التي حشد بها اتحاد وانغ قواته إلى الشمال خطوة متأخرة للغاية في النهاية.
لم يقل إيجور أي شيء آخر. حمل فأسه العملاق وقاد مجموعة من الرجال بعيدًا. وفي الوقت نفسه، جلس فالنتين فوق كومة من الأنقاض وأعجب بأطلال القلعة رقم 176. كان هذا من عمل جيش الحملة.
إلى الشمال، دخل الرجل الضخم الذي كان يقود طليعة جيش الحملة إلى المدينة وهو يحمل فأسًا عملاقة في يده. نظر إلى نائبه بجانبه. “أين بلاك روب؟ لماذا لا أراه في الجوار؟”
لكن الأمر كان مختلفًا الآن. فقد أصبح هذا المختبر البحثي أكثر أهمية بسبب وصوله. وفي نظر بلاك روب، ربما كان هذا هو الشيء الوحيد الذي يستحق الثناء الذي كان لديه لمشرفي القلعة عديمي الفائدة.
“هل هذا صحيح؟” بينما كان يتحدث، أمر إيجور مرؤوسيه بالبحث في المختبر خلف الرداء الأسود والمبنى تحت الأرض، لكنهم لم يجدوا شيئًا بالداخل.
وقال نائب القائد “كان من المفترض أن ينسق الدعم لنا في المعقل، لكننا لم نره بعد أن دخلنا. وفي وقت لاحق، اختفى حتى أولئك المحكوم عليهم بالإعدام تحت قيادته دون أن يتركوا أثراً”.
قال الرجل الضخم الذي يبلغ طوله مترين تقريبًا ساخرًا: “إنه كتوم للغاية. أتساءل عما يراه الجنرال فيه. لماذا ينغمس في هذا الرجل بهذه الطريقة؟”
لم يقل إيجور أي شيء آخر. حمل فأسه العملاق وقاد مجموعة من الرجال بعيدًا. وفي الوقت نفسه، جلس فالنتين فوق كومة من الأنقاض وأعجب بأطلال القلعة رقم 176. كان هذا من عمل جيش الحملة.
ذكّره نائب القائد بتعبير جاد، “القائد فالنتين، من فضلك لا تشكك في قرار الجنرال علنًا مرة أخرى”.
قال فالنتين “اذهب وابحث عنه” يا ييجور، إذا لم تتمكن من معرفة ما الذي يفعله قبل غروب الشمس، فسأعيدك إلى شركتك.
لم يقل إيجور أي شيء آخر. حمل فأسه العملاق وقاد مجموعة من الرجال بعيدًا. وفي الوقت نفسه، جلس فالنتين فوق كومة من الأنقاض وأعجب بأطلال القلعة رقم 176. كان هذا من عمل جيش الحملة.
قال فالنتين “اذهب وابحث عنه” يا ييجور، إذا لم تتمكن من معرفة ما الذي يفعله قبل غروب الشمس، فسأعيدك إلى شركتك.
قام بحقن المخدر في البشر واحدا تلو الآخر. ثم تحولت أوعيتهم الدموية ببطء إلى اللون الرمادي. كان الأمر وكأن دودة رمادية غريبة تزحف عبر أوعيتهم الدموية. بعد ذلك، بدأ جلدهم يتحول إلى اللون الرمادي أيضًا. تحت الضوء المتوهج، بدوا مرضى بشكل غير طبيعي.
في هذه اللحظة، كان هناك الكثير من الضحايا في معقل 176. لذلك لم يلاحظ أحد أن المجرمين الرماديين لم يقتلوا كل من واجهوهم. بل على العكس، قاموا بأسر بعضهم ونقلهم إلى مختبر تحت الأرض.
“هل هذا صحيح؟” بينما كان يتحدث، أمر إيجور مرؤوسيه بالبحث في المختبر خلف الرداء الأسود والمبنى تحت الأرض، لكنهم لم يجدوا شيئًا بالداخل.
كان الضوء المتوهج في المختبر تحت الأرض يرتجف، وكان الشخص التجريبي الذي كان يرتدي رداءً أسودًا يقف عند طاولة العمليات. كان المئات من البشر مقيدين على الأرض وهم يصرخون من الخوف.
عندما رأت المرأة الوجه الرمادي تحت الرداء الأسود، تراجعت على الفور في خوف. ومع ذلك، كانت يداها وقدميها مقيدتين، لذلك لم تستطع إلا النضال دون جدوى. صرخت، “وحش! أنت أيضًا وحش!”
قبل شهر واحد فقط، سقط الحصن 176 مرة واحدة من قبل. ومع ذلك، كبح يان ليو يوان مرؤوسيه ولم يسمح لهم بالقيام بحملة قتل. كما تم شنق القبيلة التي كانت تتجول وتذبح السكان من قبل يان ليو يوان.
ولكن لم يسمع أحد صراخهم طلباً للمساعدة. فقد هُزمت قوات حامية اتحاد وانغ، لذا لن يأتي أحد لإنقاذهم حتى لو سمعوا توسلاتهم.
لقد كان الدمار في القلعة 176 أكبر بكثير من خيال الجميع.
كان العشرات من الباحثين ذوي المظهر القوي يتجولون في المختبر الضخم. وكانوا يقومون بدوريات في المبنى لمنع أي بشر من الهروب.
قال بلاك روب بضحكة أجشّة، “لا تكن متوترًا. لا داعي لأن تخاف مني كثيرًا. الجنرال يثق بي كثيرًا، أليس كذلك؟ بدلاً من المجيء للبحث عني، لماذا لا تطارد قوات حامية اتحاد وانغ التي هربت؟ أعتقد أن هذا هو أكبر خطأ ارتكبتموه جميعًا لأنهم سينشرون الأخبار قريبًا جدًا ويعيدون المزيد من الناس من السهول الوسطى إلى هنا. في ذلك الوقت، حتى قوة قوية مثل جيش الحملة ستسفك أنهارًا من الدماء. ستكون معركة مأساوية للقتال “.
في النهاية، لوح بيده، وقفز أحد العاملين في المختبر بجواره ومزق المرأة إلى أشلاء. تناثر الدم على أرض المختبر بطريقة مرعبة للغاية.
لقد فوجئ بلاك روب قليلاً لأنه لم يكن يتوقع العثور على مثل هذا المختبر المجهز جيدًا في القلعة 176. ومع ذلك، يبدو أن المتحكمين في القلعة لديهم المعدات فقط، في حين أن البحث الذي أجروه كان بلا قيمة تمامًا.
في مرحلة ما، حاصرت شركة بايرو الحصن 31!
لكن الأمر كان مختلفًا الآن. فقد أصبح هذا المختبر البحثي أكثر أهمية بسبب وصوله. وفي نظر بلاك روب، ربما كان هذا هو الشيء الوحيد الذي يستحق الثناء الذي كان لديه لمشرفي القلعة عديمي الفائدة.
بعد أن تلقى إيجور تأكيدًا بعدم وجود أي شيء مريب، قال: “قال القائد فالنتين أنه من الأفضل ألا تقوم بأي حيل تحت إشرافه”.
قال فالنتين “اذهب وابحث عنه” يا ييجور، إذا لم تتمكن من معرفة ما الذي يفعله قبل غروب الشمس، فسأعيدك إلى شركتك.
التقط حقنة ودفع الفقاعات الصغيرة منها ببطء قبل أن يتجه نحو امرأة شابة.
لكن الأمر كان مختلفًا هذه المرة. فقد قامت القبيلة الشمالية بحملة قتل في القلعة رقم 176 وقتلت كل من في المدينة.
إلى الشمال، دخل الرجل الضخم الذي كان يقود طليعة جيش الحملة إلى المدينة وهو يحمل فأسًا عملاقة في يده. نظر إلى نائبه بجانبه. “أين بلاك روب؟ لماذا لا أراه في الجوار؟”
ركع بلاك روب بجانب المرأة وقال بضحكة أجشّة، “باعتبارك مواطنًا جديدًا في مملكتي، يجب أن تشعري بالشرف”.
في مرحلة ما، حاصرت شركة بايرو الحصن 31!
توسلت المرأة قائلة: “أرجوك دعني أذهب. لا يزال عليّ رعاية والديّ. لا أريد أن أموت”.
لقد فوجئ بلاك روب قليلاً لأنه لم يكن يتوقع العثور على مثل هذا المختبر المجهز جيدًا في القلعة 176. ومع ذلك، يبدو أن المتحكمين في القلعة لديهم المعدات فقط، في حين أن البحث الذي أجروه كان بلا قيمة تمامًا.
“لا بأس، سوف تنسى هذه المشاعر الإنسانية قريبًا”، قال بلاك روب.
كان العشرات من الباحثين ذوي المظهر القوي يتجولون في المختبر الضخم. وكانوا يقومون بدوريات في المبنى لمنع أي بشر من الهروب.
عندما رأت المرأة الوجه الرمادي تحت الرداء الأسود، تراجعت على الفور في خوف. ومع ذلك، كانت يداها وقدميها مقيدتين، لذلك لم تستطع إلا النضال دون جدوى. صرخت، “وحش! أنت أيضًا وحش!”
لم يكن هناك الكثير من قوات الحامية المتمركزة في الحصن 176 في البداية. وكانت السرعة التي حشد بها اتحاد وانغ قواته إلى الشمال خطوة متأخرة للغاية في النهاية.
نهض بلاك روب ببطء. لقد أغضبته كلمة “وحش”. ترك المرأة أمامه تستمر في النضال ولم يقل كلمة طوال الوقت.
كان العشرات من الباحثين ذوي المظهر القوي يتجولون في المختبر الضخم. وكانوا يقومون بدوريات في المبنى لمنع أي بشر من الهروب.
في النهاية، لوح بيده، وقفز أحد العاملين في المختبر بجواره ومزق المرأة إلى أشلاء. تناثر الدم على أرض المختبر بطريقة مرعبة للغاية.
“لا بأس، سوف تنسى هذه المشاعر الإنسانية قريبًا”، قال بلاك روب.
في مرحلة ما، حاصرت شركة بايرو الحصن 31!
وفي هذه الأثناء، سار بلاك روب بصمت نحو الشخص التالي.
نهض بلاك روب ببطء. لقد أغضبته كلمة “وحش”. ترك المرأة أمامه تستمر في النضال ولم يقل كلمة طوال الوقت.
قام بحقن المخدر في البشر واحدا تلو الآخر. ثم تحولت أوعيتهم الدموية ببطء إلى اللون الرمادي. كان الأمر وكأن دودة رمادية غريبة تزحف عبر أوعيتهم الدموية. بعد ذلك، بدأ جلدهم يتحول إلى اللون الرمادي أيضًا. تحت الضوء المتوهج، بدوا مرضى بشكل غير طبيعي.
لقد كان الدمار في القلعة 176 أكبر بكثير من خيال الجميع.
قبل شهر واحد فقط، سقط الحصن 176 مرة واحدة من قبل. ومع ذلك، كبح يان ليو يوان مرؤوسيه ولم يسمح لهم بالقيام بحملة قتل. كما تم شنق القبيلة التي كانت تتجول وتذبح السكان من قبل يان ليو يوان.
فجأة، دخل كائن تجريبي من الباب. زحف أمام بلاك روب وأطلق زئيرًا. عبس بلاك روب وقال، “أخرجهم من مخرج آخر وانتظر ندائي في البرية”.
وبعد ذلك، غادر المختبر على الفور وعاد إلى السطح. وعندما رأى إيجور يمشي نحوه، سأل بصوت أجش: “كنت تبحث عني؟”
“لا بأس، سوف تنسى هذه المشاعر الإنسانية قريبًا”، قال بلاك روب.
“القائد فالنتين يريد أن يعرف ماذا تفعل”، قال إيجور ببرود.
في النهاية، لوح بيده، وقفز أحد العاملين في المختبر بجواره ومزق المرأة إلى أشلاء. تناثر الدم على أرض المختبر بطريقة مرعبة للغاية.
أوضح بلاك روب بهدوء: “كنت فقط أنظر حول المكان”.
نجح موكب معهد ترينيتي في الهروب من المناطق الفوضوية في المعقل رقم 31. وعندما وصلوا إلى البوابة الغربية، كانت مفتوحة. ويبدو أن كونغ إردونج لم يكن الوحيد الذي حاول الهروب. فقد فر أيضًا عدد كبير من مسؤولي المعقل.
بعد أن تلقى إيجور تأكيدًا بعدم وجود أي شيء مريب، قال: “قال القائد فالنتين أنه من الأفضل ألا تقوم بأي حيل تحت إشرافه”.
“هل هذا صحيح؟” بينما كان يتحدث، أمر إيجور مرؤوسيه بالبحث في المختبر خلف الرداء الأسود والمبنى تحت الأرض، لكنهم لم يجدوا شيئًا بالداخل.
لم يقل إيجور أي شيء آخر. حمل فأسه العملاق وقاد مجموعة من الرجال بعيدًا. وفي الوقت نفسه، جلس فالنتين فوق كومة من الأنقاض وأعجب بأطلال القلعة رقم 176. كان هذا من عمل جيش الحملة.
بعد أن تلقى إيجور تأكيدًا بعدم وجود أي شيء مريب، قال: “قال القائد فالنتين أنه من الأفضل ألا تقوم بأي حيل تحت إشرافه”.
قال بلاك روب بضحكة أجشّة، “لا تكن متوترًا. لا داعي لأن تخاف مني كثيرًا. الجنرال يثق بي كثيرًا، أليس كذلك؟ بدلاً من المجيء للبحث عني، لماذا لا تطارد قوات حامية اتحاد وانغ التي هربت؟ أعتقد أن هذا هو أكبر خطأ ارتكبتموه جميعًا لأنهم سينشرون الأخبار قريبًا جدًا ويعيدون المزيد من الناس من السهول الوسطى إلى هنا. في ذلك الوقت، حتى قوة قوية مثل جيش الحملة ستسفك أنهارًا من الدماء. ستكون معركة مأساوية للقتال “.
استدار إيجور وغادر. بصراحة، لم يكن يريد حتى البقاء مع بلاك روب ولو لثانية واحدة. عندما تحدث إلى بلاك روب، شعر وكأن ثعبانًا سامًا يتلوى حول جلده. كان الشعور بالانزلاق والبرد يزعجه.
كان الضوء المتوهج في المختبر تحت الأرض يرتجف، وكان الشخص التجريبي الذي كان يرتدي رداءً أسودًا يقف عند طاولة العمليات. كان المئات من البشر مقيدين على الأرض وهم يصرخون من الخوف.
ولكن بمجرد أن انتهى من حديثه، ضغطت يانغ شياوجين، التي كانت بجانبه، على الفرامل. وفجأة، توقف موكب معهد ترينيتي بأكمله.
نجح موكب معهد ترينيتي في الهروب من المناطق الفوضوية في المعقل رقم 31. وعندما وصلوا إلى البوابة الغربية، كانت مفتوحة. ويبدو أن كونغ إردونج لم يكن الوحيد الذي حاول الهروب. فقد فر أيضًا عدد كبير من مسؤولي المعقل.
لم تنخرط قوات حامية اتحاد وانغ في معركة دامية مع هذه القبيلة الشمالية حتى النهاية. فلم يكن لديهم الوقت إلا لرؤية العدو ينصب علمًا عليه دب أبيض في أعلى نقطة من المعقل قبل أن يتراجعوا على الفور جنوبًا في محاولة للانضمام إلى القوات الرئيسية لتعزيزات اتحاد وانغ التي كانت في طريقها إلى هناك.
“فحص رين شياوسو الخريطة في مقعد الراكب الأمامي وقال، “”من الأفضل ألا نسلك نفس الطريق للعودة إلى اتحاد وانغ. أظن أننا سنواجه عددًا كبيرًا من المنشقين عن اتحاد كونغ هناك. نظرًا لأن شركة بايرو يمكنها الوصول إلى الحصن 31، فلا بد أن الحصن 32 قد سقط بالفعل. حاليًا، من المحتمل أن يبلغ عدد المنشقين عن اتحاد كونغ بالآلاف، وسوف يتسببون في الكثير من المتاعب للهاربين. يجب أن نتجه جنوبًا ونبذل قصارى جهدنا لتجنب الطرق التي من المرجح أن يختارها المنشقون للانتظار فيها.””
لم تنخرط قوات حامية اتحاد وانغ في معركة دامية مع هذه القبيلة الشمالية حتى النهاية. فلم يكن لديهم الوقت إلا لرؤية العدو ينصب علمًا عليه دب أبيض في أعلى نقطة من المعقل قبل أن يتراجعوا على الفور جنوبًا في محاولة للانضمام إلى القوات الرئيسية لتعزيزات اتحاد وانغ التي كانت في طريقها إلى هناك.
“فحص رين شياوسو الخريطة في مقعد الراكب الأمامي وقال، “”من الأفضل ألا نسلك نفس الطريق للعودة إلى اتحاد وانغ. أظن أننا سنواجه عددًا كبيرًا من المنشقين عن اتحاد كونغ هناك. نظرًا لأن شركة بايرو يمكنها الوصول إلى الحصن 31، فلا بد أن الحصن 32 قد سقط بالفعل. حاليًا، من المحتمل أن يبلغ عدد المنشقين عن اتحاد كونغ بالآلاف، وسوف يتسببون في الكثير من المتاعب للهاربين. يجب أن نتجه جنوبًا ونبذل قصارى جهدنا لتجنب الطرق التي من المرجح أن يختارها المنشقون للانتظار فيها.””
ولكن بمجرد أن انتهى من حديثه، ضغطت يانغ شياوجين، التي كانت بجانبه، على الفرامل. وفجأة، توقف موكب معهد ترينيتي بأكمله.
وبعد ذلك، غادر المختبر على الفور وعاد إلى السطح. وعندما رأى إيجور يمشي نحوه، سأل بصوت أجش: “كنت تبحث عني؟”
“هل هذا صحيح؟” بينما كان يتحدث، أمر إيجور مرؤوسيه بالبحث في المختبر خلف الرداء الأسود والمبنى تحت الأرض، لكنهم لم يجدوا شيئًا بالداخل.
نظر رين شياوسو إلى الأعلى وتفاجأ برؤية مجموعة من أعضاء شركة بايرو يحيطون بهم!
بعد مرور أكثر من 100 عام على إنشاء تحالف المعاقل، حدثت أخيرًا مذبحة في أحد المعاقل.
________________________________
في مرحلة ما، حاصرت شركة بايرو الحصن 31!
________________________________
اللهم صلي على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
بعد مرور أكثر من 100 عام على إنشاء تحالف المعاقل، حدثت أخيرًا مذبحة في أحد المعاقل.
سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر
نظر رين شياوسو إلى الأعلى وتفاجأ برؤية مجموعة من أعضاء شركة بايرو يحيطون بهم!
ركع بلاك روب بجانب المرأة وقال بضحكة أجشّة، “باعتبارك مواطنًا جديدًا في مملكتي، يجب أن تشعري بالشرف”.
