الفصل 829: شركة بايرو تتراجع!
لم تكن سرية البايرو التي كانت أمامهم مجرد جزء صغير من طليعة الحرس. بل كان رين شياوسو قادرًا على رؤية تيار مستمر من مركبات النقل العسكرية والقوات الميكانيكية خلفهم.
تنهد رين شياوسو قائلاً: “لا يمكننا الهرب بعد الآن”. لو كانا فقط، لكان بإمكانهما المغادرة بسهولة الآن. لكن لا يزال معهد ترينيتي بقيادة وانج جينغ خلفهما.
كان هذا جزءًا من القوات الرئيسية لشركة بايرو!
أعاد الضابط بطاقة هوية وانغ جينغ إليه وقال: “لقد تم تجنيدكم جميعًا بشكل مؤقت. ومن الآن فصاعدًا، لن يُسمح لأحد بالتصرف بمفرده”.
نظرًا لعدم وجود مصدر للمعلومات، لم يكن رين شياوسو يعرف متى استولت شركة بايرو على الحصن 32. لقد خمن أن الحصن ربما سقط في وقت ما خلال الليل قبل أن تطلق شركة بايرو هجومًا خاطفًا على الحصن 31.
في مؤخرة الموكب، تولى وانغ جينغ القيادة وخرج من السيارة. كما ألقى البندقية الآلية التي أعطاهم إياها وانغ رون على الأرض.
كان هذا مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بخطة مقاتلي T5 لقيادة القوات الخاصة لإكمال ضربة قطع الرأس. كان هدفهم هو مباغتة اتحاد كونغ.
لم يكن وانج جينغ يعرف ماذا يفعل أيضًا. فبالرغم من أنه كان في مواقف خطيرة عديدة من قبل، إلا أن هذا لم يكن شيئًا مقارنة بالوقوع في حرب.
عندما سمع رين شياوسو ذلك، تنهد بارتياح. على الأقل، لم يكن الموقف الذي أظهره الطرف الآخر يبدو وكأنه سيقتل أي شخص دون تمييز.
مازال يانغ شياوجين على الفرامل، سأل، “هل يجب علينا الهروب؟”
كان من المؤسف أن قاطرته البخارية كانت لا تزال مغلقة. وإلا لما وقع في مثل هذا المأزق.
لقد خاض رين شياوسو مخاطرة عندما خرج من السيارة. في الماضي، كان لدى رين شياوسو دائمًا انطباعًا متناقضًا للغاية عن شركة بايرو. كان أحدهما أنهم عديمو الضمير عند القيام بمهامهم، والآخر أنهم سيدافعون عن الإنسانية في أوقات الشدة. كان سلوكًا متناقضًا للغاية.
تنهد رين شياوسو قائلاً: “لا يمكننا الهرب بعد الآن”. لو كانا فقط، لكان بإمكانهما المغادرة بسهولة الآن. لكن لا يزال معهد ترينيتي بقيادة وانج جينغ خلفهما.
فجأة، هرول ضابط نحو ضابط شركة بايرو وهمس له بشيء. تغير تعبير ضابط شركة بايرو فجأة عندما قال على الفور لنائبه القائد بجانبه، “اجمع كل هؤلاء الأطباء في شاحنة. الجميع، تراجعوا إلى الشمال على الفور!”
إذا تمكن الاثنان من الفرار بهذه الطريقة، فإن وانغ جينغ والآخرين سينتهي بهم الأمر بالتأكيد في حالة سيئة.
كانت شركة بايرو أمامهم مباشرة. حتى لو كانت مركباتهم المخصصة للطرق الوعرة من الطرازات عالية الأداء، إلا أنهم ما زالوا غير قادرين على الهروب من القوات الميكانيكية للطرف الآخر.
كان من المؤسف أن قاطرته البخارية كانت لا تزال مغلقة. وإلا لما وقع في مثل هذا المأزق.
كان الأطباء في المركبات في حالة من الذعر. متى وقعوا في مثل هذا الموقف من قبل؟ ظل أحدهم يسأل وانغ جينغ عبر جهاز اللاسلكي: “شيخ، ماذا يجب أن نفعل الآن؟”
“لماذا لا نذهب ونتحدث إليهم؟ نحن مجرد أطباء، بعد كل شيء. ما علاقة الحرب بين شركة بايرو وكونسورتيوم كونغ بفريقنا الطبي من كونسورتيوم وانج؟”
ومع ذلك، قال بسرعة عبر جهاز اللاسلكي، “الجميع، احذروا من الكشف عن هوية رين شياوسو ويانغ شياو جين. تذكروا، إنهما عضوان في فريقنا الطبي. إنهما مجرد طبيبين عاديين. إذا كشف أي شخص عن عمد أي معلومات لشركة بايرو، فلا تلوموني على عدم إظهار الرحمة عندما نعود إلى اتحاد وانغ”.
لم يكن وانج جينغ يعرف ماذا يفعل أيضًا. فبالرغم من أنه كان في مواقف خطيرة عديدة من قبل، إلا أن هذا لم يكن شيئًا مقارنة بالوقوع في حرب.
حدق الضابط في الشخص الذي تحدث. “هذه المرة، نواجه عدوًا أجنبيًا. يجب على شركة بايرو الخاصة بنا أن تجعلهم يدفعون بالدم ثمنًا لشعب السهول الوسطى الذين ماتوا في معقل 176 “.
فكر في نفسه أنه بما أنه لا يستطيع الخروج من هذا الوضع بالعنف، فسوف يتعين عليه الكشف عن نفسه كعضو في الفريق الطبي ويرى كيف ستتعامل معهم شركة بايرو.
ومع ذلك، قال بسرعة عبر جهاز اللاسلكي، “الجميع، احذروا من الكشف عن هوية رين شياوسو ويانغ شياو جين. تذكروا، إنهما عضوان في فريقنا الطبي. إنهما مجرد طبيبين عاديين. إذا كشف أي شخص عن عمد أي معلومات لشركة بايرو، فلا تلوموني على عدم إظهار الرحمة عندما نعود إلى اتحاد وانغ”.
عندما سمع رين شياوسو صوت وانغ جينغ، صمت. لم يكن يتوقع أن يكون أول ما يفكر فيه وانغ جينغ هو حمايته.
لقد أصيب الجميع في المركبات بالصدمة. فعندما رأوا جنود شركة البايرو يوجهون بنادقهم نحو القافلة، لم يكن لدى أي منهم الشجاعة للتقدم ومواجهة القوات الرئيسية لشركة البايرو بمفردهم.
شاهد الجميع رين شياوسو وهو يفتح باب السيارة فجأة. ثم رفع يديه فوق رأسه وسار نحو قوات شركة بايرو. صاح، “نحن الفريق الطبي من معهد ترينيتي التابع لاتحاد وانغ. نحن هنا في تبادل طبي مع اتحاد كونغ. من فضلكم لا تؤذونا. يمكننا تسليم جميع أسلحتنا. نحن لسنا مقاتلين، لذا من فضلكم لا تقتلوا الأبرياء”.
لم تكن سرية البايرو التي كانت أمامهم مجرد جزء صغير من طليعة الحرس. بل كان رين شياوسو قادرًا على رؤية تيار مستمر من مركبات النقل العسكرية والقوات الميكانيكية خلفهم.
لقد أصيب الجميع في المركبات بالصدمة. فعندما رأوا جنود شركة البايرو يوجهون بنادقهم نحو القافلة، لم يكن لدى أي منهم الشجاعة للتقدم ومواجهة القوات الرئيسية لشركة البايرو بمفردهم.
لكن هذا الشاب كان لديه الشجاعة التي لا يملكها الشخص العادي.
تساءل أحدهم، “أليست القلعة 176 تابعة لاتحاد وانغ؟ ما علاقتها بشركة بايرو؟”
ألقت يانغ شياوجين نظرة على رين شياوسو وخرجت ببطء من السيارة أيضًا. رفعت يديها للإشارة إلى أنها غير مسلحة.
شاهد الجميع رين شياوسو وهو يفتح باب السيارة فجأة. ثم رفع يديه فوق رأسه وسار نحو قوات شركة بايرو. صاح، “نحن الفريق الطبي من معهد ترينيتي التابع لاتحاد وانغ. نحن هنا في تبادل طبي مع اتحاد كونغ. من فضلكم لا تؤذونا. يمكننا تسليم جميع أسلحتنا. نحن لسنا مقاتلين، لذا من فضلكم لا تقتلوا الأبرياء”.
“لماذا لا نذهب ونتحدث إليهم؟ نحن مجرد أطباء، بعد كل شيء. ما علاقة الحرب بين شركة بايرو وكونسورتيوم كونغ بفريقنا الطبي من كونسورتيوم وانج؟”
كان رين شياوسو أيضًا متوترًا للغاية في هذه اللحظة. كان قلقًا للغاية من أن القوات الرئيسية لشركة بايرو ستطلق النار عشوائيًا على أي أهداف مشبوهة.
قال أحد أعضاء معهد ترينيتي بقلق: “لماذا علينا أن نتجه شمالاً؟ لقد أظهرنا لكم هويتنا بالفعل. نحن مجرد أطباء! لا نعرف كيف نخوض حربًا!”
بالتأكيد لم يأت هؤلاء الأشخاص إلى هنا في منتصف الليل ليقدموا لمجموعة كونغ كونسورتيوم مفاجأة بمناسبة عيد الحب، أليس كذلك؟
بعد كل شيء، كان الوقت الآن في حالة حرب ولم يكن هناك أي شيء مؤكد.
اقتربت منهم فصيلتان من شركة بايرو بسرعة. كانت إحدى الفصيلتين مسؤولة عن مراقبة الجميع من معهد ترينيتي بينما قامت الفصيلة الأخرى بتفتيش جميع المركبات بعناية. حتى أنهم قطعوا مقاعد المركبات بخناجرهم التكتيكية. في النهاية، اكتشفوا أن المركبات كانت مليئة فقط بالمعدات الطبية والأدوية.
في مؤخرة الموكب، تولى وانغ جينغ القيادة وخرج من السيارة. كما ألقى البندقية الآلية التي أعطاهم إياها وانغ رون على الأرض.
اقتربت منهم فصيلتان من شركة بايرو بسرعة. كانت إحدى الفصيلتين مسؤولة عن مراقبة الجميع من معهد ترينيتي بينما قامت الفصيلة الأخرى بتفتيش جميع المركبات بعناية. حتى أنهم قطعوا مقاعد المركبات بخناجرهم التكتيكية. في النهاية، اكتشفوا أن المركبات كانت مليئة فقط بالمعدات الطبية والأدوية.
ومع ذلك، قال بسرعة عبر جهاز اللاسلكي، “الجميع، احذروا من الكشف عن هوية رين شياوسو ويانغ شياو جين. تذكروا، إنهما عضوان في فريقنا الطبي. إنهما مجرد طبيبين عاديين. إذا كشف أي شخص عن عمد أي معلومات لشركة بايرو، فلا تلوموني على عدم إظهار الرحمة عندما نعود إلى اتحاد وانغ”.
حينها فقط، اقترب ضابط من شركة بايرو ببطء. رأى على الفور وانغ جينغ وسأله، “هل أنت الشخص المسؤول عن هذا الفريق الطبي؟”
“نعم، أنا كذلك.” قال وانغ جينغ بطريقة غير خاضعة ولا متسلطة، “أنا نائب رئيس معهد ترينيتي ومدير أول مستشفى في سترونغهولد 62. لقد أتينا إلى هنا كجزء من برنامج التبادل الطبي المعتاد لمعهد ترينيتي، لكننا لم نتوقع اندلاع حرب.”
إذا كان الطرف الآخر لا يزال يريد اتخاذ إجراء ضدهم، فسوف يتعين عليه أن يبذل قصارى جهده ويقاتل من أجل الخروج من هذا الموقف.
“ما هويتك؟” قال ضابط شركة بايرو.
عندما سمع رين شياوسو ذلك، تنهد بارتياح. على الأقل، لم يكن الموقف الذي أظهره الطرف الآخر يبدو وكأنه سيقتل أي شخص دون تمييز.
لقد خاض رين شياوسو مخاطرة عندما خرج من السيارة. في الماضي، كان لدى رين شياوسو دائمًا انطباعًا متناقضًا للغاية عن شركة بايرو. كان أحدهما أنهم عديمو الضمير عند القيام بمهامهم، والآخر أنهم سيدافعون عن الإنسانية في أوقات الشدة. كان سلوكًا متناقضًا للغاية.
فكر في نفسه أنه بما أنه لا يستطيع الخروج من هذا الوضع بالعنف، فسوف يتعين عليه الكشف عن نفسه كعضو في الفريق الطبي ويرى كيف ستتعامل معهم شركة بايرو.
كانت شركة بايرو أمامهم مباشرة. حتى لو كانت مركباتهم المخصصة للطرق الوعرة من الطرازات عالية الأداء، إلا أنهم ما زالوا غير قادرين على الهروب من القوات الميكانيكية للطرف الآخر.
حينها فقط، اقترب ضابط من شركة بايرو ببطء. رأى على الفور وانغ جينغ وسأله، “هل أنت الشخص المسؤول عن هذا الفريق الطبي؟”
إذا كان الطرف الآخر لا يزال يريد اتخاذ إجراء ضدهم، فسوف يتعين عليه أن يبذل قصارى جهده ويقاتل من أجل الخروج من هذا الموقف.
كان الأطباء في المركبات في حالة من الذعر. متى وقعوا في مثل هذا الموقف من قبل؟ ظل أحدهم يسأل وانغ جينغ عبر جهاز اللاسلكي: “شيخ، ماذا يجب أن نفعل الآن؟”
ألقت يانغ شياوجين نظرة على رين شياوسو وخرجت ببطء من السيارة أيضًا. رفعت يديها للإشارة إلى أنها غير مسلحة.
في هذه اللحظة، سلم وانغ جينغ هويته إلى ضابط شركة بايرو. قرأ الضابط البطاقة وقال: “من حيث المبدأ، لن نؤذي أي فرد من أفراد الطاقم الطبي. ولكن كيف يمكنني التأكد من أنكم جميعًا من المتخصصين الطبيين؟ قد تكون هوياتكم مزورة”.
إذا تمكن الاثنان من الفرار بهذه الطريقة، فإن وانغ جينغ والآخرين سينتهي بهم الأمر بالتأكيد في حالة سيئة.
عندما سمع رين شياوسو ذلك، تنهد بارتياح. على الأقل، لم يكن الموقف الذي أظهره الطرف الآخر يبدو وكأنه سيقتل أي شخص دون تمييز.
لم تكن سرية البايرو التي كانت أمامهم مجرد جزء صغير من طليعة الحرس. بل كان رين شياوسو قادرًا على رؤية تيار مستمر من مركبات النقل العسكرية والقوات الميكانيكية خلفهم.
كان وانج جينغ في موقف محرج بعض الشيء. “لماذا لا تطلب من شخص ما اختبارنا؟ أنا متأكد من أننا جميعًا قادرون على اجتياز الاختبار.”
كان الأطباء في المركبات في حالة من الذعر. متى وقعوا في مثل هذا الموقف من قبل؟ ظل أحدهم يسأل وانغ جينغ عبر جهاز اللاسلكي: “شيخ، ماذا يجب أن نفعل الآن؟”
إذا كان الطرف الآخر لا يزال يريد اتخاذ إجراء ضدهم، فسوف يتعين عليه أن يبذل قصارى جهده ويقاتل من أجل الخروج من هذا الموقف.
فجأة، هرول ضابط نحو ضابط شركة بايرو وهمس له بشيء. تغير تعبير ضابط شركة بايرو فجأة عندما قال على الفور لنائبه القائد بجانبه، “اجمع كل هؤلاء الأطباء في شاحنة. الجميع، تراجعوا إلى الشمال على الفور!”
لقد أصيب رين شياوسو بالذهول. ما الذي يحدث؟ لماذا كانت القوات الرئيسية لشركة بايرو تتراجع إلى الشمال؟ ألم يكن من المقرر أن يحتلو القلعة رقم 31؟
لم تكن سرية البايرو التي كانت أمامهم مجرد جزء صغير من طليعة الحرس. بل كان رين شياوسو قادرًا على رؤية تيار مستمر من مركبات النقل العسكرية والقوات الميكانيكية خلفهم.
أعاد الضابط بطاقة هوية وانغ جينغ إليه وقال: “لقد تم تجنيدكم جميعًا بشكل مؤقت. ومن الآن فصاعدًا، لن يُسمح لأحد بالتصرف بمفرده”.
شاهد الجميع رين شياوسو وهو يفتح باب السيارة فجأة. ثم رفع يديه فوق رأسه وسار نحو قوات شركة بايرو. صاح، “نحن الفريق الطبي من معهد ترينيتي التابع لاتحاد وانغ. نحن هنا في تبادل طبي مع اتحاد كونغ. من فضلكم لا تؤذونا. يمكننا تسليم جميع أسلحتنا. نحن لسنا مقاتلين، لذا من فضلكم لا تقتلوا الأبرياء”.
كان هذا جزءًا من القوات الرئيسية لشركة بايرو!
قال أحد أعضاء معهد ترينيتي بقلق: “لماذا علينا أن نتجه شمالاً؟ لقد أظهرنا لكم هويتنا بالفعل. نحن مجرد أطباء! لا نعرف كيف نخوض حربًا!”
تنهد رين شياوسو قائلاً: “لا يمكننا الهرب بعد الآن”. لو كانا فقط، لكان بإمكانهما المغادرة بسهولة الآن. لكن لا يزال معهد ترينيتي بقيادة وانج جينغ خلفهما.
قال ضابط شركة بايرو ببرود، “اندلعت حرب جديدة في الشمال. لقد تم ذبح المعقل 176، ودخلت شركة بايرو الخاصة بنا حالة استعداد قتالي من المستوى الأول. لقد حدث أن لدينا جنودًا جرحى في الحرب ضد اتحاد كونغ وليس لدينا ما يكفي من الإمدادات الطبية المتبقية. الجميع، يرجى الاطمئنان والتركيز على إنقاذ الجرحى والمحتضرين بين قواتنا. أليس الأمر نفسه بغض النظر عن المكان الذي تعالج فيه مرضاك؟”
تساءل أحدهم، “أليست القلعة 176 تابعة لاتحاد وانغ؟ ما علاقتها بشركة بايرو؟”
لم يكن وانج جينغ يعرف ماذا يفعل أيضًا. فبالرغم من أنه كان في مواقف خطيرة عديدة من قبل، إلا أن هذا لم يكن شيئًا مقارنة بالوقوع في حرب.
حدق الضابط في الشخص الذي تحدث. “هذه المرة، نواجه عدوًا أجنبيًا. يجب على شركة بايرو الخاصة بنا أن تجعلهم يدفعون بالدم ثمنًا لشعب السهول الوسطى الذين ماتوا في معقل 176 “.
حدق الضابط في الشخص الذي تحدث. “هذه المرة، نواجه عدوًا أجنبيًا. يجب على شركة بايرو الخاصة بنا أن تجعلهم يدفعون بالدم ثمنًا لشعب السهول الوسطى الذين ماتوا في معقل 176 “.
وبعد ذلك قفز الضابط على مركبة عسكرية مخصصة للطرق الوعرة وانطلق مسرعاً باتجاه الشمال.
مازال يانغ شياوجين على الفرامل، سأل، “هل يجب علينا الهروب؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057احمد الهاشم💎 1008Basil Alfaifi💎 1009husam Al marzouqi💎 10010Nasser Bin zayed💎 100
وبعد ذلك، قامت الفصيلتان بمرافقة المجموعة من معهد ترينيتي إلى شاحنة نقل عسكرية وتوجهتا معهم شمالاً.
ولكن لم يكن موقع معقل 176 قريبًا من موقع شركة بايرو. فلماذا تخلت شركة بايرو، التي بدت وكأنها تكن ضغينة عميقة الجذور ضد اتحاد وانغ، عن مثل هذه المصلحة الضخمة بهذه الطريقة الحاسمة؟
انتظر لحظة. تذكر رين شياوسو فجأة أن وانغ جينغ ذكر ذات مرة… الأعداء شمال المراعي.
نظر رين شياوسو ويانغ شياو جين إلى بعضهما البعض. نظروا خارج الشاحنة ورأوا القلعة 31 تبتعد عنهم أكثر فأكثر. ما نوع الحرب التي تسببت في تخلي شركة بايرو عن القلعة 31 عندما كانت بالفعل في متناولهم؟
حدق الضابط في الشخص الذي تحدث. “هذه المرة، نواجه عدوًا أجنبيًا. يجب على شركة بايرو الخاصة بنا أن تجعلهم يدفعون بالدم ثمنًا لشعب السهول الوسطى الذين ماتوا في معقل 176 “.
لقد خاض رين شياوسو مخاطرة عندما خرج من السيارة. في الماضي، كان لدى رين شياوسو دائمًا انطباعًا متناقضًا للغاية عن شركة بايرو. كان أحدهما أنهم عديمو الضمير عند القيام بمهامهم، والآخر أنهم سيدافعون عن الإنسانية في أوقات الشدة. كان سلوكًا متناقضًا للغاية.
بالتأكيد لم يأت هؤلاء الأشخاص إلى هنا في منتصف الليل ليقدموا لمجموعة كونغ كونسورتيوم مفاجأة بمناسبة عيد الحب، أليس كذلك؟
انتظر لحظة. تذكر رين شياوسو فجأة أن وانغ جينغ ذكر ذات مرة… الأعداء شمال المراعي.
انتظر لحظة. تذكر رين شياوسو فجأة أن وانغ جينغ ذكر ذات مرة… الأعداء شمال المراعي.
إذا كان الطرف الآخر لا يزال يريد اتخاذ إجراء ضدهم، فسوف يتعين عليه أن يبذل قصارى جهده ويقاتل من أجل الخروج من هذا الموقف.
ولكن لم يكن موقع معقل 176 قريبًا من موقع شركة بايرو. فلماذا تخلت شركة بايرو، التي بدت وكأنها تكن ضغينة عميقة الجذور ضد اتحاد وانغ، عن مثل هذه المصلحة الضخمة بهذه الطريقة الحاسمة؟
________________________________اللهم صلي على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر
عندما سمع رين شياوسو ذلك، تنهد بارتياح. على الأقل، لم يكن الموقف الذي أظهره الطرف الآخر يبدو وكأنه سيقتل أي شخص دون تمييز.
لم تكن سرية البايرو التي كانت أمامهم مجرد جزء صغير من طليعة الحرس. بل كان رين شياوسو قادرًا على رؤية تيار مستمر من مركبات النقل العسكرية والقوات الميكانيكية خلفهم.
