الفصل 832: التخطيط للمستقبل
دخلت شاحنات النقل العسكرية المخيم المؤقت واحدة تلو الأخرى. هذه المرة، استغرقت عملية إعادة التنظيم وقتًا أطول من ذي قبل واستمرت لمدة أربع ساعات كاملة. بدا الأمر وكأن قوات شركة بايرو كانت تخطط للتجمع بالكامل قبل الانطلاق مرة أخرى.
كان عشرات الآلاف من قوات شركة بايرو قد تجمعوا بالفعل على هذا الطريق المؤدي إلى الشمال. وإذا وقف المرء على تل ونظر إلى النهاية، فسوف يبدو المعسكر المؤقت وكأنه بحر واسع، حيث تمتد قوافل المركبات إلى ما لا نهاية.
جلست يانغ شياوجين في الشاحنة وذراعيها حول ركبتيها وراقبت رين شياوسو وهي تتحدث مع الأطباء بابتسامة على وجهها. في الواقع، كانت أيضًا شابة فخورة، لكنها لم تكن تحب المجوهرات أو الثروات. كانت يانغ شياوجين تأمل فقط أن يتعلم الجميع مدى عظمة الشخص الذي تحبه. كان هذا الشاب حقًا فريدًا من نوعه في هذا العالم.
لن يفهم مدى روعة هذا التشكيل المكون من عشرات الآلاف من الجنود إلا من رأوه بأم عينيه.
على الرغم من أن هؤلاء الأشخاص شنوا غارة طويلة المدى على الجنوب ودمروا معقل 32 و 31 الأكثر مناعة لاتحاد كونغ، إلا أنهم لم يهتموا بالمصالح التي أمامهم مباشرة وعادوا بشكل حاسم إلى الشمال.
لم يعتبر رين شياوسو نفسه أسيرًا. ولكن نظرًا لأنه لم يتمكن من إخراج وانغ جينغ من هذا المكان بشكل مباشر، فقد كان عليه أن يسعى إلى أفضل نتيجة دون كسر القواعد.
كانت أكثر من اثنتي عشرة شاحنة عسكرية ترافق أكثر من 600 من الهاربين قد توقفت بجوار السيارة التي كانت فيها مجموعة رين شياوسو. وإذا لم تكن هناك مفاجآت، فسيتم تجميع الهاربين معًا ونقلهم بعيدًا.
“ماذا تقصد بسيارتك؟” كان هناك عشرة أشخاص يقفون خلف الرجل في منتصف العمر، لذلك قال بثقة. “ما الذي يمنحك الحق في احتلال شاحنة بأكملها عندما يكون هناك عشرة أشخاص فقط؟”
قام رين شياوسو بتقييم الهاربين بعناية، الذين جاءوا من مختلف مناحي الحياة. الشيء الوحيد المشترك بينهم هو أنهم جميعًا بدوا مرهقين.
وبالمقارنة، كان هؤلاء الأشخاص في حالة أسوأ بكثير من مجموعة رين شياوسو. فلم يكن لديهم بطانيات للتدفئة فحسب، بل كانت مقاعدهم ضيقة بعض الشيء.
كانت الشاحنة التي تحمل مجموعة رين شياوسو واسعة للغاية حيث كان بها حوالي اثني عشر شخصًا فقط. ومع ذلك، كان أكثر من 50 شخصًا مكدسين معًا في مؤخرة المركبات التي وصلت للتو. كان الأشخاص بالداخل جميعًا متجمعين معًا.
لقد كان الجميع مندهشين أكثر. لقد مرت بضعة أيام فقط، لكن رين شياوسو كان بالفعل ودودًا للغاية مع ضابط شركة بايرو؟ حتى أنه تمكن من الحصول على صحيفة من الطرف الآخر؟
عندما قال رين شياوسو ذلك، شعر الجميع بسعادة غامرة وخطر ببالهم فجأة فكرة مفادها أنه لا يوجد شيء في هذا العالم لا يستطيع هذا الشاب التعامل معه.
في هذا التفكير، ذهب رين شياوسو للبحث عن سائقي شاحناتهم. وأعطى كل واحد منهم ساعة سراً. “لقد كان الأمر صعباً عليكم جميعاً خلال الأيام القليلة الماضية، أنتم تقودوننا بهذه الطريقة. ليس لدينا أي شيء ثمين معنا، لذا يرجى السماح لنا بالتعبير عن امتناننا بهذه الساعات”.
كان اختيار رين شياوسو لإهداء الساعات اختيارًا خاصًا أيضًا، حيث لم يكن من المناسب إهداء سبائك الذهب. وعلى الرغم من أنه كان يحمل الكثير من سبائك الذهب، إلا أن الناس كانوا يستسلمون بسهولة إذا رأوا ذلك. وقد يتساءلون عما إذا كان لا يزال لديه المزيد من سبائك الذهب، وقد يؤدي هذا بسهولة إلى كارثة بالنسبة له.
لم يرفضه الجنود الثلاثة في فرقة بايرو كما رفضه الضابط. وبما أنهم لم يكونوا يحصلون على رواتب عالية، فقد كانوا أكثر من سعداء بالحصول على ساعة.
ولكن قبل أن يتمكنوا حتى من الصعود إلى الجزء الخلفي من الشاحنة، تم ركلهم مباشرة بواسطة رين شياوسو.
كان اختيار رين شياوسو لإهداء الساعات اختيارًا خاصًا أيضًا، حيث لم يكن من المناسب إهداء سبائك الذهب. وعلى الرغم من أنه كان يحمل الكثير من سبائك الذهب، إلا أن الناس كانوا يستسلمون بسهولة إذا رأوا ذلك. وقد يتساءلون عما إذا كان لا يزال لديه المزيد من سبائك الذهب، وقد يؤدي هذا بسهولة إلى كارثة بالنسبة له.
جلست يانغ شياوجين في الشاحنة وذراعيها حول ركبتيها وراقبت رين شياوسو وهي تتحدث مع الأطباء بابتسامة على وجهها. في الواقع، كانت أيضًا شابة فخورة، لكنها لم تكن تحب المجوهرات أو الثروات. كانت يانغ شياوجين تأمل فقط أن يتعلم الجميع مدى عظمة الشخص الذي تحبه. كان هذا الشاب حقًا فريدًا من نوعه في هذا العالم.
أما بالنسبة لإهداء الأدوية؟ فهذا غير مناسب أيضًا. على الرغم من أن رين شياوسو أحضر معه أيضًا بعض المضادات الحيوية لاستخدامها كعملة صعبة، إلا أنه أراد الاحتفاظ بها لأن الحرب كانت على وشك اندلاعها.
كانت الشاحنة التي تحمل مجموعة رين شياوسو واسعة للغاية حيث كان بها حوالي اثني عشر شخصًا فقط. ومع ذلك، كان أكثر من 50 شخصًا مكدسين معًا في مؤخرة المركبات التي وصلت للتو. كان الأشخاص بالداخل جميعًا متجمعين معًا.
ومن ثم، أصبح إهداء الساعة هو الخيار الأفضل. أولاً، سيكون من السهل عليه أن يشرح من أين حصل عليها. وثانياً، سيكون من السهل على الطرف الآخر أن يبادلها نقداً بعد استلامها.
كان هذا شيئًا أخبره به وانغ فوجوي، وأخذه رين شياوسو في الاعتبار واحتفظ به في ذهنه. في السوق السوداء، اشترى عشرات الساعات دفعة واحدة حتى يتمكن من استخدامها في وقت كهذا.
ولكن قبل أن يتمكنوا حتى من الصعود إلى الجزء الخلفي من الشاحنة، تم ركلهم مباشرة بواسطة رين شياوسو.
“اغرب عن وجهي، أو سأضربك حتى تتقيأ غداءك”، قاطعه الجندي الجالس في مقعد السائق ببرود.
لقد فوجئ جنود شركة بايرو الثلاثة تمامًا. حتى أنهم بدأوا في الدردشة مع رين شياوسو باهتمام كبير.
حتى لو تم تجنيده مؤقتًا، فهو لم يكن ينوي أن يعرض نفسه لقدر كبير من المشقة.
ومن ثم، أصبح إهداء الساعة هو الخيار الأفضل. أولاً، سيكون من السهل عليه أن يشرح من أين حصل عليها. وثانياً، سيكون من السهل على الطرف الآخر أن يبادلها نقداً بعد استلامها.
بعد أن انتهت قوات شركة بايرو من إعادة تنظيم صفوفها وقبل أن تستعد للانطلاق مرة أخرى، سارع بعض الهاربين من المركبات الأخرى إلى شاحنة رين شياوسو وحاولوا الجلوس فيها عندما لاحظوا أنها كانت فارغة تمامًا. لقد اعتقدوا أنهم يستطيعون أخيرًا الجلوس بشكل أكثر راحة.
ولكن قبل أن يتمكنوا حتى من الصعود إلى الجزء الخلفي من الشاحنة، تم ركلهم مباشرة بواسطة رين شياوسو.
سقط رجل في منتصف العمر على مؤخرته بعد أن تعرض للركل. فثار غضبه وقال: “ماذا تفعل!”
“ماذا تقصد بسيارتك؟” كان هناك عشرة أشخاص يقفون خلف الرجل في منتصف العمر، لذلك قال بثقة. “ما الذي يمنحك الحق في احتلال شاحنة بأكملها عندما يكون هناك عشرة أشخاص فقط؟”
قال رين شياوسو مبتسما: “هذه هي مركبتنا. عد إلى المكان الذي أتيت منه”.
“ماذا تقصد بسيارتك؟” كان هناك عشرة أشخاص يقفون خلف الرجل في منتصف العمر، لذلك قال بثقة. “ما الذي يمنحك الحق في احتلال شاحنة بأكملها عندما يكون هناك عشرة أشخاص فقط؟”
لم يرفضه الجنود الثلاثة في فرقة بايرو كما رفضه الضابط. وبما أنهم لم يكونوا يحصلون على رواتب عالية، فقد كانوا أكثر من سعداء بالحصول على ساعة.
صاح الرجل في منتصف العمر عليه، لكن رين شياوسو ظل ثابتًا. وعلى هذا النحو، ذهب الرجل في منتصف العمر للبحث عن جنود شركة بايرو الثلاثة المسؤولين عن نقل مجموعة رين شياوسو. وضع نظرة غاضبة وبدأ يشكو لهم، “سادتي، هؤلاء الأسرى في سيارتكم متغطرسون للغاية. أردنا فقط أن-”
“اغرب عن وجهي، أو سأضربك حتى تتقيأ غداءك”، قاطعه الجندي الجالس في مقعد السائق ببرود.
قال رين شياوسو مبتسما: “هذه هي مركبتنا. عد إلى المكان الذي أتيت منه”.
لقد اندهش الهاربون الآخرون من هذه الكلمات. من الواضح أن هذا الجندي من شركة بايرو كان في صف رين شياوسو.
________________________________اللهم صلي على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر
نظر سيما جانج والآخرون إلى رين شياوسو بدهشة. لقد تساءلوا متى قام رين شياوسو برشوة أعضاء شركة بايرو. لقد قام رين شياوسو بإعطاء الساعات بشكل سري للغاية حتى أن الأطباء لم يكونوا على علم بذلك.
وبما أن وانغ جينغ لا يزال مريضًا، قال بابتسامة ضعيفة، “كيف أصبحت ماكرًا للغاية على الرغم من عمرك؟”
ومن ثم، أصبح إهداء الساعة هو الخيار الأفضل. أولاً، سيكون من السهل عليه أن يشرح من أين حصل عليها. وثانياً، سيكون من السهل على الطرف الآخر أن يبادلها نقداً بعد استلامها.
ضحك رين شياوسو، “عندما تكون في الخارج، لا يمكنك البقاء على قيد الحياة لفترة طويلة دون أن تكون ماكرًا. لقد فعلت هذا فقط حتى نتمكن من الشعور براحة أكبر.”
في الواقع، كان هذا هو مغزى إهداء رين شياوسو للساعات مسبقًا. لم يكن بوسعه أن يتصرف بغطرسة شديدة في حضور قوات شركة بايرو ما لم يكن لديه بعض الدعم. تمامًا كما هو الحال في السجن، لم يكن بوسع السجناء سيئي السمعة سوى دفع السجناء الآخرين لأن حراس السجن كانوا على استعداد لغض الطرف عنهم.
“ماذا تقصد بسيارتك؟” كان هناك عشرة أشخاص يقفون خلف الرجل في منتصف العمر، لذلك قال بثقة. “ما الذي يمنحك الحق في احتلال شاحنة بأكملها عندما يكون هناك عشرة أشخاص فقط؟”
لم يعتبر رين شياوسو نفسه أسيرًا. ولكن نظرًا لأنه لم يتمكن من إخراج وانغ جينغ من هذا المكان بشكل مباشر، فقد كان عليه أن يسعى إلى أفضل نتيجة دون كسر القواعد.
لقد فوجئ جنود شركة بايرو الثلاثة تمامًا. حتى أنهم بدأوا في الدردشة مع رين شياوسو باهتمام كبير.
لقد كان الجميع مندهشين أكثر. لقد مرت بضعة أيام فقط، لكن رين شياوسو كان بالفعل ودودًا للغاية مع ضابط شركة بايرو؟ حتى أنه تمكن من الحصول على صحيفة من الطرف الآخر؟
كان لا يزال لديه الكثير من سبائك الذهب المتبقية، لذلك كان بإمكانه دائمًا شراء المزيد من الساعات بعد التبرع بها. على الرغم من أن رين شياوسو كان يحب المال، إلا أنه كان يعلم أن ما يجب إنفاقه يجب إنفاقه.
حتى لو تم تجنيده مؤقتًا، فهو لم يكن ينوي أن يعرض نفسه لقدر كبير من المشقة.
ماذا عن ساعتك؟
همس شخص ما بجوار الرجل في منتصف العمر، “لا بد أن هذا الطفل قد رشى أعضاء شركة بايرو. لماذا لا نقدم لهم هدية أيضًا؟”
عندما بدأت الشاحنة العسكرية في التحرك، لم يستطع الهاربون الواقفون بالخارج إلا أن يشاهدوا رين شياوسو والآخرين وهم يتحادثون ويضحكون. وفي الوقت نفسه، نزل أحد الجنود المسؤولين عن مرافقتهم من الشاحنة وكان يوبخهم قائلاً: “اسرعوا بالعودة إلى الشاحنة! توقفوا عن إضاعة الوقت هنا!”
دخلت شاحنات النقل العسكرية المخيم المؤقت واحدة تلو الأخرى. هذه المرة، استغرقت عملية إعادة التنظيم وقتًا أطول من ذي قبل واستمرت لمدة أربع ساعات كاملة. بدا الأمر وكأن قوات شركة بايرو كانت تخطط للتجمع بالكامل قبل الانطلاق مرة أخرى.
همس شخص ما بجوار الرجل في منتصف العمر، “لا بد أن هذا الطفل قد رشى أعضاء شركة بايرو. لماذا لا نقدم لهم هدية أيضًا؟”
لقد أصيب الرجل في منتصف العمر بالذهول. “ماذا سنهديهم؟ هل ما زال لدينا أي شيء ثمين معنا؟”
لقد أصيب الرجل في منتصف العمر بالذهول. “ماذا سنهديهم؟ هل ما زال لدينا أي شيء ثمين معنا؟”
ماذا عن ساعتك؟
“هل تعلم كم ثمن ساعتي؟ كيف يمكنني أن أعطيها لأعضاء شركة بايرو!” صعد الرجل في منتصف العمر بغضب إلى الشاحنة واستمر في الزحف مع الجميع.
نظر وانغ جينغ إلى رين شياوسو في هذه اللحظة ولاحظ أنه أحضر صحيفة بالفعل. “من أين حصلت على الصحيفة؟ من نشرها؟”
في هذا التفكير، ذهب رين شياوسو للبحث عن سائقي شاحناتهم. وأعطى كل واحد منهم ساعة سراً. “لقد كان الأمر صعباً عليكم جميعاً خلال الأيام القليلة الماضية، أنتم تقودوننا بهذه الطريقة. ليس لدينا أي شيء ثمين معنا، لذا يرجى السماح لنا بالتعبير عن امتناننا بهذه الساعات”.
“إنها صحيفة وسائل الإعلام الأمل.” رد رين شياوسو، “لقد حصلت عليها من ضابط شركة بايرو.”
“هل تعلم كم ثمن ساعتي؟ كيف يمكنني أن أعطيها لأعضاء شركة بايرو!” صعد الرجل في منتصف العمر بغضب إلى الشاحنة واستمر في الزحف مع الجميع.
لقد كان الجميع مندهشين أكثر. لقد مرت بضعة أيام فقط، لكن رين شياوسو كان بالفعل ودودًا للغاية مع ضابط شركة بايرو؟ حتى أنه تمكن من الحصول على صحيفة من الطرف الآخر؟
لا يزال من الممكن اعتبار طلب البطانية وما إلى ذلك ضرورة. لكن طلب نسخة من الصحيفة جعل الأمر يبدو وكأن علاقتهما قد اقتربت خطوة أخرى.
أوضح رين شياوسو، “يمكنني أيضًا الوقوف في طابور مع جنود شركة بايرو لجمع وجباتنا من الآن فصاعدًا. عندما يحين الوقت، لن يتعين عليكم فعل أي شيء. سأحضر علب الطعام وأجمع الوجبات للجميع”.
ولكن قبل أن يتمكنوا حتى من الصعود إلى الجزء الخلفي من الشاحنة، تم ركلهم مباشرة بواسطة رين شياوسو.
كانت الحاويات التي يستخدمها الجيش لتقديم الطعام عبارة عن علب مستطيلة مصنوعة من الألومنيوم، من النوع الذي يمكن تغطيته بغطاء. وحتى لو كان هناك اثني عشر منها مكدسة، كان رين شياوسو قادرًا على حملها بسهولة. ورغم أن الضابط قال إنه مسموح له فقط بجمع الطعام، إلا أنه لم يحدد عدد الحصص التي يمكنه جمعها، أليس كذلك؟
عندما قال رين شياوسو ذلك، شعر الجميع بسعادة غامرة وخطر ببالهم فجأة فكرة مفادها أنه لا يوجد شيء في هذا العالم لا يستطيع هذا الشاب التعامل معه.
عندما بدأت الشاحنة العسكرية في التحرك، لم يستطع الهاربون الواقفون بالخارج إلا أن يشاهدوا رين شياوسو والآخرين وهم يتحادثون ويضحكون. وفي الوقت نفسه، نزل أحد الجنود المسؤولين عن مرافقتهم من الشاحنة وكان يوبخهم قائلاً: “اسرعوا بالعودة إلى الشاحنة! توقفوا عن إضاعة الوقت هنا!”
جلست يانغ شياوجين في الشاحنة وذراعيها حول ركبتيها وراقبت رين شياوسو وهي تتحدث مع الأطباء بابتسامة على وجهها. في الواقع، كانت أيضًا شابة فخورة، لكنها لم تكن تحب المجوهرات أو الثروات. كانت يانغ شياوجين تأمل فقط أن يتعلم الجميع مدى عظمة الشخص الذي تحبه. كان هذا الشاب حقًا فريدًا من نوعه في هذا العالم.
________________________________اللهم صلي على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر
همس شخص ما بجوار الرجل في منتصف العمر، “لا بد أن هذا الطفل قد رشى أعضاء شركة بايرو. لماذا لا نقدم لهم هدية أيضًا؟”
