الفصل 833: لست مؤهلًا
بعد أن انطلقوا مجددًا، اجتمع رن شياوسو ويانغ شياوجين لقراءة الصحيفة التي حصلوا عليها للتو. ولكن بمجرد أن بدأ رن شياوسو في القراءة، شعر بالصدمة، حيث كانت الصفحة بأكملها تتحدث عن قوات حامية اتحاد وانغ على الحدود. فبعد انسحاب شركة بايرو، شنوا فجأة هجومًا على اتحاد كونغ. في يوم واحد فقط، احتلوا معقلين متتاليين!
أثناء المجزرة، تمكن بعض الفارين من الهروب والتوجه جنوبًا بحثًا عن الحماية من اتحاد وانغ. لكنهم لم يعثروا على أي تعزيزات من اتحاد وانغ حتى بعد قطع أكثر من 100 كيلومتر. وفي النهاية، لحق بهم رجال القبائل الشمالية وقتلوهم.
لم يكن لدى قوات حامية اتحاد كونغ أي رغبة في مواصلة القتال. لم يبدِ المعقلان أي مقاومة على الإطلاق وفتحا الأبواب للاستسلام!
فبعد انتهاء حربهم مع اتحاد كونغ، لم يكونوا يتوقعون ظهور تهديد مفاجئ في الشمال، لذا لم يكونوا مستعدين بالكامل.
بعد أن انطلقوا مجددًا، اجتمع رن شياوسو ويانغ شياوجين لقراءة الصحيفة التي حصلوا عليها للتو. ولكن بمجرد أن بدأ رن شياوسو في القراءة، شعر بالصدمة، حيث كانت الصفحة بأكملها تتحدث عن قوات حامية اتحاد وانغ على الحدود. فبعد انسحاب شركة بايرو، شنوا فجأة هجومًا على اتحاد كونغ. في يوم واحد فقط، احتلوا معقلين متتاليين!
يبدو أن استسلامهما كان نتيجة تحركات خفية قام بها اتحاد وانغ لفترة طويلة. قيل إن شخصًا ما كان يحاول إقناع كبار المسؤولين العسكريين في هذين المعقلين بالاستسلام، لكنهم لم يستجيبوا بسبب وجود زعيم اتحاد كونغ. ولكن عندما عمّت الفوضى في الاتحاد، تخلّى هذان المسؤولان عن المقاومة فورًا عندما أدركا صعوبة قلب الموقف لصالحهم.
تعجب أحد الطهاة وقال: “من يعرف سيفهم أنك هنا لجمع الطعام، لكن من لا يعرف سيظن أنك جئت لتخضعني بسلاحك السحري!”
بعد ذلك، ترك اتحاد وانغ بعض قوات الحامية خلفه وانطلق شمالًا لمواجهة العدو.
كان اتحاد كونغ بالفعل لقمة سائغة. هذان المعقلان كانا عقبة أمام تقدم اتحاد وانغ شرقًا، وبمجرد سقوطهما، لن يكون هناك ما يعيقهم عن التوسع شرقا.
فجأة، سأل رن شياوسو: “مقال جيانغ شو كان نقديًا للغاية هذه المرة. هل تعتقدين أنه سيُغضب اتحاد وانغ؟ هذا التقرير يعزل اتحاد وانغ عن تحالف المعاقل. لقد أصبح اتحاد وانغ استبداديًا جدًا مؤخرًا. هل تعتقدين أن جيانغ شو سيكون بخير؟”
في الصحيفة، سردت “وسائل إعلام الأمل” تفاصيل المجزرة التي تعرّض لها المعقل 176 على يد الأعداء الشماليين. كما أوردوا كيف توجهت شركة بايرو شمالًا لمواجهة العدو الجديد وتخلّت عن مهاجمة اتحاد كونغ، بينما استغل اتحاد وانغ الفرصة وهاجم اتحاد كونغ.
تعجب أحد الطهاة وقال: “من يعرف سيفهم أنك هنا لجمع الطعام، لكن من لا يعرف سيظن أنك جئت لتخضعني بسلاحك السحري!”
لم يكن هناك أي انحياز في المقال، بل مجرد سرد للوقائع.
ولكن في الصفحة الثانية، أدرك رن شياوسو أن هناك مقالًا كتبه رئيس التحرير جيانغ شو بنفسه. في المقال، انتقد بشدة هزيمة اتحاد وانغ في الشمال، والتي أدت إلى المجزرة في المدينة، واستغلالهم الفرصة لمهاجمة اتحاد كونغ.
لم يكن هناك أي انحياز في المقال، بل مجرد سرد للوقائع.
وفقًا للمقال، كان البدو قد أخبروا المعقل 176 أن هناك عدوًا قادمًا من الشمال. ومع وجود أكثر من عشرة أيام للاستعداد، كان ينبغي على اتحاد وانغ أن ينشر قواته بالكامل لمواجهة العدو. ومع ذلك، وعلى الرغم من إرسالهم بعض القوات شمالًا، بقيت قواتهم الرئيسية متمركزة على حدود اتحاد كونغ.
الفصل 833: لست مؤهلًا
ربما لم يكن بمقدور اتحاد وانغ منع المجزرة حتى لو أرسلوا قواتهم الرئيسية لإنقاذ المعقل 176، لكنهم كانوا سيتمكنون بالتأكيد من إنقاذ الكثير من الناس.
كان اتحاد كونغ بالفعل لقمة سائغة. هذان المعقلان كانا عقبة أمام تقدم اتحاد وانغ شرقًا، وبمجرد سقوطهما، لن يكون هناك ما يعيقهم عن التوسع شرقا.
أثناء المجزرة، تمكن بعض الفارين من الهروب والتوجه جنوبًا بحثًا عن الحماية من اتحاد وانغ. لكنهم لم يعثروا على أي تعزيزات من اتحاد وانغ حتى بعد قطع أكثر من 100 كيلومتر. وفي النهاية، لحق بهم رجال القبائل الشمالية وقتلوهم.
تنهد رن شياوسو وقال: “آمل ذلك.”
تعجب أحد الطهاة وقال: “من يعرف سيفهم أنك هنا لجمع الطعام، لكن من لا يعرف سيظن أنك جئت لتخضعني بسلاحك السحري!”
ذكر جيانغ شو في مقاله أن سكان السهول الوسطى يجب أن يتذكروا قرار شركة بايرو وخيار اتحاد وانغ.
والآن، لم يكتفِ اتحاد وانغ بعدم الدفاع عن المعقل 176 أو إرسال تعزيزات لاستعادته، بل شن هجومًا على اتحاد كونغ. رغم أن العدو الأجنبي كان يطرق الأبواب، كانوا لا يزالون يفكرون في كيفية تعظيم مكاسبهم الشخصية. جعل هذا الأمر جيانغ شو غاضبًا وعاجزًا.
ثم مرر الصحيفة إلى وانغ جينغ والبقية ليقرؤوها. وعندما وصل وانغ جينغ إلى الصفحة الخامسة ورأى تلك الجملة، قال فجأة: “أتمنى حقًا أن أتمكن من مقابلة الشخص الذي قال هذا.”
أصبحت هذه الجملة فجأة أملًا باهتًا في هذا العصر.
وفي الوقت نفسه، ناشد جيانغ شو جميع اتحادات المعاقل للعمل معًا لصد العدو الأجنبي. فقد أعلنت مجزرة المدينة عن طموحات القبائل الأجنبية، لذا يجب على سكان السهول الوسطى أن يضعوا خلافاتهم جانبًا ويتحدوا.
على النقيض من ذلك، عبّر جيانغ شو عن إعجابه بقرار شركة بايرو العادل. فقد كان من الصعب جدًا اتخاذ قرار التخلي عن المعقلين 31 و32 رغم أنهما كانا بالفعل في قبضتهم.
يبدو أن استسلامهما كان نتيجة تحركات خفية قام بها اتحاد وانغ لفترة طويلة. قيل إن شخصًا ما كان يحاول إقناع كبار المسؤولين العسكريين في هذين المعقلين بالاستسلام، لكنهم لم يستجيبوا بسبب وجود زعيم اتحاد كونغ. ولكن عندما عمّت الفوضى في الاتحاد، تخلّى هذان المسؤولان عن المقاومة فورًا عندما أدركا صعوبة قلب الموقف لصالحهم.
ذكر جيانغ شو في مقاله أن سكان السهول الوسطى يجب أن يتذكروا قرار شركة بايرو وخيار اتحاد وانغ.
ولكن في الصفحة الثانية، أدرك رن شياوسو أن هناك مقالًا كتبه رئيس التحرير جيانغ شو بنفسه. في المقال، انتقد بشدة هزيمة اتحاد وانغ في الشمال، والتي أدت إلى المجزرة في المدينة، واستغلالهم الفرصة لمهاجمة اتحاد كونغ.
وفي الوقت نفسه، ناشد جيانغ شو جميع اتحادات المعاقل للعمل معًا لصد العدو الأجنبي. فقد أعلنت مجزرة المدينة عن طموحات القبائل الأجنبية، لذا يجب على سكان السهول الوسطى أن يضعوا خلافاتهم جانبًا ويتحدوا.
لم يكن لدى قوات حامية اتحاد كونغ أي رغبة في مواصلة القتال. لم يبدِ المعقلان أي مقاومة على الإطلاق وفتحا الأبواب للاستسلام!
عندما نُشرت هذه الأخبار، ضجّ تحالف المعاقل بأكمله. أثارت كلمة “مجزرة” رعب الجميع، وأثارت أفعال اتحاد وانغ الاستغلالية موجة من الغضب العارم.
________________________________
أما الصفحة الثالثة، فكانت مقابلة أجراها مراسل “وسائل إعلام الأمل” مع كبار مسؤولي شركة بايرو. حيث عبّروا عن ثقتهم في قدرتهم على صد الأعداء الأجانب.
أما الصفحة الرابعة، فقد تناولت المشكلات المحتملة التي قد تواجهها شركة بايرو أثناء القتال، مثل نقص المنشآت الطبية والإمدادات الطبية والملابس وغيرها من المشاكل اللوجستية.
فبعد انتهاء حربهم مع اتحاد كونغ، لم يكونوا يتوقعون ظهور تهديد مفاجئ في الشمال، لذا لم يكونوا مستعدين بالكامل.
فبعد انتهاء حربهم مع اتحاد كونغ، لم يكونوا يتوقعون ظهور تهديد مفاجئ في الشمال، لذا لم يكونوا مستعدين بالكامل.
عندما وضع رن شياوسو الصحيفة، لاحظت يانغ شياوجين تجاعيد القلق على جبينه وسألته: “ما الأمر؟”
رفع رن شياوسو حاجبيه لكنه لم يقل شيئًا. ولكن يانغ شياوجين كانت متأكدة من أنه كان سعيدًا جدًا في تلك اللحظة…
ثم مرر الصحيفة إلى وانغ جينغ والبقية ليقرؤوها. وعندما وصل وانغ جينغ إلى الصفحة الخامسة ورأى تلك الجملة، قال فجأة: “أتمنى حقًا أن أتمكن من مقابلة الشخص الذي قال هذا.”
اجتاح الغضب سكان المعاقل الأخرى، وأدانوا بشدة تصرفات اتحاد وانغ. خرج العديد من الشخصيات العامة للتعبير عن إعجابهم بشركة بايرو، وبدأ الطلاب بالخروج إلى الشوارع لجمع التبرعات لدعم جهود الحرب التي تخوضها الشركة.
لم يكن هناك أي انحياز في المقال، بل مجرد سرد للوقائع.
تبرع البعض بالإمدادات الطبية، بينما قال آخرون إنهم سيذهبون شمالًا للتطوع. كما نظّمت جامعة تشينغخه مجموعة تطوعية تضم أكثر من 600 شخص للتنسيق مع شركة بايرو. خلال بضعة أيام، سيتجهون شمالًا مع كمية كبيرة من الإمدادات لتقديم الدعم.
“ارجع. القائد يقول: أنت لست مؤهلًا.”
وبعد أن قرأ الجميع الصفحات الأربع واستوعبوا كل هذه الأخبار الصادمة، وجدوا على الصفحة الخامسة الجملة التالية:
وبعد أن قرأ الجميع الصفحات الأربع واستوعبوا كل هذه الأخبار الصادمة، وجدوا على الصفحة الخامسة الجملة التالية:
على النقيض من ذلك، عبّر جيانغ شو عن إعجابه بقرار شركة بايرو العادل. فقد كان من الصعب جدًا اتخاذ قرار التخلي عن المعقلين 31 و32 رغم أنهما كانا بالفعل في قبضتهم.
“لا تدعوا أحزان عصرنا تصبح أحزانكم أيضًا.”
أصبحت هذه الجملة فجأة أملًا باهتًا في هذا العصر.
________________________________
عندما وضع رن شياوسو الصحيفة، لاحظت يانغ شياوجين تجاعيد القلق على جبينه وسألته: “ما الأمر؟”
أثناء المجزرة، تمكن بعض الفارين من الهروب والتوجه جنوبًا بحثًا عن الحماية من اتحاد وانغ. لكنهم لم يعثروا على أي تعزيزات من اتحاد وانغ حتى بعد قطع أكثر من 100 كيلومتر. وفي النهاية، لحق بهم رجال القبائل الشمالية وقتلوهم.
أما اللاجئون الآخرون، فقد كانوا يشاهدون رن شياوسو ومجموعته وهم يأكلون حتى شبعوا بينما كانوا ينتظرون بفارغ الصبر دورهم في جمع بقايا الطعام.
فجأة، سأل رن شياوسو: “مقال جيانغ شو كان نقديًا للغاية هذه المرة. هل تعتقدين أنه سيُغضب اتحاد وانغ؟ هذا التقرير يعزل اتحاد وانغ عن تحالف المعاقل. لقد أصبح اتحاد وانغ استبداديًا جدًا مؤخرًا. هل تعتقدين أن جيانغ شو سيكون بخير؟”
في الصحيفة، سردت “وسائل إعلام الأمل” تفاصيل المجزرة التي تعرّض لها المعقل 176 على يد الأعداء الشماليين. كما أوردوا كيف توجهت شركة بايرو شمالًا لمواجهة العدو الجديد وتخلّت عن مهاجمة اتحاد كونغ، بينما استغل اتحاد وانغ الفرصة وهاجم اتحاد كونغ.
عندما نُشرت هذه الأخبار، ضجّ تحالف المعاقل بأكمله. أثارت كلمة “مجزرة” رعب الجميع، وأثارت أفعال اتحاد وانغ الاستغلالية موجة من الغضب العارم.
فهمت يانغ شياوجين على الفور ما يقلقه. وقالت: “لا أعتقد أنهم سيفعلون شيئًا له. عمتي لا تزال لديها بعض الخطوط الحمراء في مثل هذه الأمور. مهما انتقد جيانغ شو اتحاد وانغ، فهو مجرد صحفي وليس لديه أي انتماء سياسي. قتله سيثير غضب الرأي العام.”
رفع رن شياوسو حاجبيه لكنه لم يقل شيئًا. ولكن يانغ شياوجين كانت متأكدة من أنه كان سعيدًا جدًا في تلك اللحظة…
تنهد رن شياوسو وقال: “آمل ذلك.”
ثم مرر الصحيفة إلى وانغ جينغ والبقية ليقرؤوها. وعندما وصل وانغ جينغ إلى الصفحة الخامسة ورأى تلك الجملة، قال فجأة: “أتمنى حقًا أن أتمكن من مقابلة الشخص الذي قال هذا.”
عندما رأى جنود شركة بايرو هذا المشهد، أصيبوا بالذهول. لم يسبق لهم أن رأوا شخصًا يجمع الطعام بهذه الطريقة من قبل!
رفع رن شياوسو حاجبيه لكنه لم يقل شيئًا. ولكن يانغ شياوجين كانت متأكدة من أنه كان سعيدًا جدًا في تلك اللحظة…
فجأة، سأل رن شياوسو: “مقال جيانغ شو كان نقديًا للغاية هذه المرة. هل تعتقدين أنه سيُغضب اتحاد وانغ؟ هذا التقرير يعزل اتحاد وانغ عن تحالف المعاقل. لقد أصبح اتحاد وانغ استبداديًا جدًا مؤخرًا. هل تعتقدين أن جيانغ شو سيكون بخير؟”
وبعد أن قرأ الجميع الصفحات الأربع واستوعبوا كل هذه الأخبار الصادمة، وجدوا على الصفحة الخامسة الجملة التالية:
عند وقت العشاء، قفز رن شياوسو من الشاحنة ممسكًا بأكثر من عشرة أوعية ألومنيوم وزعها عليه جنود شركة بايرو، وركض مباشرة إلى فريق الطهي.
لم يكن لدى قوات حامية اتحاد كونغ أي رغبة في مواصلة القتال. لم يبدِ المعقلان أي مقاومة على الإطلاق وفتحا الأبواب للاستسلام!
عندما رأى جنود شركة بايرو هذا المشهد، أصيبوا بالذهول. لم يسبق لهم أن رأوا شخصًا يجمع الطعام بهذه الطريقة من قبل!
تعجب أحد الطهاة وقال: “من يعرف سيفهم أنك هنا لجمع الطعام، لكن من لا يعرف سيظن أنك جئت لتخضعني بسلاحك السحري!”
أثناء المجزرة، تمكن بعض الفارين من الهروب والتوجه جنوبًا بحثًا عن الحماية من اتحاد وانغ. لكنهم لم يعثروا على أي تعزيزات من اتحاد وانغ حتى بعد قطع أكثر من 100 كيلومتر. وفي النهاية، لحق بهم رجال القبائل الشمالية وقتلوهم.
والآن، لم يكتفِ اتحاد وانغ بعدم الدفاع عن المعقل 176 أو إرسال تعزيزات لاستعادته، بل شن هجومًا على اتحاد كونغ. رغم أن العدو الأجنبي كان يطرق الأبواب، كانوا لا يزالون يفكرون في كيفية تعظيم مكاسبهم الشخصية. جعل هذا الأمر جيانغ شو غاضبًا وعاجزًا.
فبعد انتهاء حربهم مع اتحاد كونغ، لم يكونوا يتوقعون ظهور تهديد مفاجئ في الشمال، لذا لم يكونوا مستعدين بالكامل.
أما اللاجئون الآخرون، فقد كانوا يشاهدون رن شياوسو ومجموعته وهم يأكلون حتى شبعوا بينما كانوا ينتظرون بفارغ الصبر دورهم في جمع بقايا الطعام.
لم يكن هناك أي انحياز في المقال، بل مجرد سرد للوقائع.
أخيرًا، قرر الرجل في منتصف العمر تقديم رشوة للقائد، لكنه لم يتمكن حتى من الاقتراب قبل أن يُطرد من قبل أحد الحراس، الذي قال له ببرود:
رفع رن شياوسو حاجبيه لكنه لم يقل شيئًا. ولكن يانغ شياوجين كانت متأكدة من أنه كان سعيدًا جدًا في تلك اللحظة…
“ارجع. القائد يقول: أنت لست مؤهلًا.”
________________________________
اللهم صلي على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
“ارجع. القائد يقول: أنت لست مؤهلًا.”
