الفصل 835: حتى على استعداد للتضحية بأنفسهم
عندما سمع P5092 ما قاله رين شياوسو، غضب بشدة حتى أنه ضحك. “أنت حقًا لا تعتقد أنك غريب!” ولكن على الرغم من ذلك، سلم الصفحتين الأوليين من الصحيفة إلى رين شياوسو.
تابع P5092، “نحن نفعل هذا من أجل بقاء البشر في السهول الوسطى. ربما تعتقد أنه نظرًا لوجود عدد كبير جدًا من الناس في السهول الوسطى، فلا داعي للقلق بشأن القضاء عليهم. لكن ما أشعر به هو أنهم معرضون للخطر للغاية ولا يمكنهم تحمل أي تهديدات أخرى. هل تعلم كم عدد الأشخاص الذين اعتادوا العيش في مدينة متوسطة الحجم قبل الكارثة؟ 10 ملايين! ولكن الآن، لا يوجد سوى بضع مئات الآلاف من الأشخاص الذين يعيشون في معقل. بغض النظر عن مدى عظمة الحضارة البشرية قبل الكارثة، لم يتبق الكثير من الناس الآن.”
ونتيجة لذلك، نشأ مشهد غريب في المعسكر المؤقت لشركة بايرو. بصفته أحد أعلى الضباط رتبة في القوات الرئيسية، كان P5092 جالسًا في الجزء الخلفي من مركبة على الطرق الوعرة ويقرأ صحيفة على مهل.
لقد صُعق رين شياوسو بهذا الكشف. كان يعتقد أن المدن قبل الكارثة لم تكن مختلفة كثيرًا عن المعاقل الحالية. ولكن عند مقارنة 10 ملايين شخص ببضع مئات الآلاف، أدرك أخيرًا ما فعلته تلك الكارثة بالبشرية.
“هذا صحيح.” أومأ P5092 برأسه.
وفي هذه الأثناء، كان رين شياوسو، وهو أحد الهاربين من الخدمة العسكرية، يجلس في مقعد السائق وقد تقاطعت ساقاه ويقرأ صحيفة أيضًا.
“حسنًا، حسنًا، ليس عليك أن تخبرني كثيرًا.” لم يعرف رين شياوسو ما إذا كان سيضحك أم يبكي. “لم أقل أنك فعلت أي شيء خاطئ. في الواقع، أنا في صف شركة بايرو هذه المرة. إنها مسؤولية الجميع للدفاع ضد الأعداء الأجانب، لذلك لا ينبغي لنا أن نترك شركة بايرو تتولى كل شيء بنفسها. ألا ترى أنني ألعب دوري أيضًا؟ لا تقلق، عندما يتم تسليم رفاقك إليّ للعلاج، طالما أنها مجرد إصابات خارجية وما زالوا يتنفسون، فلن أدعهم يموتون.”
في نظر الجميع، لا يمكن أن يكون الاختلاف في مكاناتهم أكثر اختلافًا، ومع ذلك لم يبدو أن الاثنين يمانعان على الإطلاق وكانا يتوافقان جيدًا للغاية.
أومأ رين شياوسو برأسه. هكذا ينبغي لشركة بايرو أن تكون، لا أن تعامل الآخرين كبشر على الإطلاق. ومع ذلك، أدرك رين شياوسو أن أعضاء شركة بايرو كانوا أيضًا قساة للغاية. وذلك لأنهم لم يكونوا قساة على الآخرين فحسب، بل كانوا قساة أيضًا تجاه أنفسهم.
بعد ذلك، عاد رين شياوسو إلى شاحنة معهد ترينيتي. وقبل أن يغادر، لوح بيده وقال: “أراك غدًا”.
علاوة على ذلك، قام P5092 بأخذ زمام المبادرة بتسليم الصحيفة إلى رين شياوسو صفحة تلو الأخرى بعد أن انتهى من قراءتها. وقد أخذها رين شياوسو منه بشكل طبيعي للغاية.
ثم كانت هناك أخبار متفرقة. على سبيل المثال، كانت جامعة تشينجهي قد انتهت من إعداد المساعدات المادية، وسيتم إرسال الدفعة الأولى من الإمدادات في نفس بعد الظهر. ولن تكون قوات حامية مدينة لويانغ وحدها هي التي سترافق القافلة، بل إن بعض الطلاب كانوا يتجهون إلى الخطوط الأمامية للتطوع أيضًا.
كان الهاربون الذين ما زالوا يصطفون لجمع طعامهم في حيرة من أمرهم. “من هو هذا الرجل؟ ما هي خلفيته؟ لماذا هو ودود للغاية مع القائد؟! هل هو هارب حقًا؟!”
كان الهاربون الذين ما زالوا يصطفون لجمع طعامهم في حيرة من أمرهم. “من هو هذا الرجل؟ ما هي خلفيته؟ لماذا هو ودود للغاية مع القائد؟! هل هو هارب حقًا؟!”
حتى جنود شركة بايرو كانوا في حيرة بعض الشيء بسبب هذا، ناهيك عن الهاربين…
عند قراءة الصحيفة، اكتشف رين شياوسو أنه لم يحدث شيء يذكر اليوم. فقد ورد أن القوات الرئيسية لشركة بايرو كانت تتجه حاليًا إلى ساحة المعركة الشمالية، وبينما كانت القبيلة الشمالية على اتصال بقبيلة وانج كونسورتيوم على خط المواجهة في جبل بايوين، لم يكتسب أي من الجانبين أي ميزة على الآخر. كان كل منهما في الأساس يستكشف الآخر.
ثم كانت هناك أخبار متفرقة. على سبيل المثال، كانت جامعة تشينجهي قد انتهت من إعداد المساعدات المادية، وسيتم إرسال الدفعة الأولى من الإمدادات في نفس بعد الظهر. ولن تكون قوات حامية مدينة لويانغ وحدها هي التي سترافق القافلة، بل إن بعض الطلاب كانوا يتجهون إلى الخطوط الأمامية للتطوع أيضًا.
كان لزامًا على قوات حامية مدينة لويانغ أن تتواصل مع شركة بايرو إذا أرادت التوجه شمالًا. ففي النهاية، سيكون دخول قوات قوة أخرى إلى أراضيها أمرًا مزعجًا بعض الشيء.
عند قراءة الصحيفة، اكتشف رين شياوسو أنه لم يحدث شيء يذكر اليوم. فقد ورد أن القوات الرئيسية لشركة بايرو كانت تتجه حاليًا إلى ساحة المعركة الشمالية، وبينما كانت القبيلة الشمالية على اتصال بقبيلة وانج كونسورتيوم على خط المواجهة في جبل بايوين، لم يكتسب أي من الجانبين أي ميزة على الآخر. كان كل منهما في الأساس يستكشف الآخر.
على سبيل المثال، كان اتحاد وانغ قد رفض بالفعل عرض اتحاد تشو بالمساعدة المادية. وشعر الجميع أن رفض اتحاد وانغ كان بسبب عدم رغبتهم في إعطاء اتحاد تشو سببًا لتجميع قواتهم.
“لا يتعلق الأمر بما إذا كان بإمكاننا الفوز أم لا، بل يتعلق بضرورة فوزنا مهما كان الأمر!” كما قال P5092.
ولكن ما أدهش الجميع هو أن شركة بايرو قبلت بالفعل عرض مدينة لويانغ دون أي تردد. كما سمحت لهم بمرافقة الإمدادات شخصيًا إلى الشمال، بل ووافقت حتى على السماح لقوات حامية مدينة لويانغ بالمشاركة في الحرب ضد الغزاة الأجانب.
في طريق العودة، لاحظ الهاربون أن رين شياوسو أصبح بطريقة ما الشخص الأكثر امتيازًا بين أسرى شركة بايرو. حتى أن العديد من جنود شركة بايرو بادروا إلى تحية رين شياوسو عندما رأوه. حتى أن بعضهم عرض عليه السجائر!
ومن المهم أن نلاحظ أن المشاركة في الحرب معًا كانت قضية حساسة للغاية. وكان هذا يعادل قيام شركة بايرو بعرض خريطة الانتشار الدفاعي لخط دفاعها الشمالي لمجموعة تشينغهي.
عندما تم مهاجمة معقل 74 من قبل التجارب، كان مقاتلو شركة بايرو على استعداد للموت مع التجارب من خلال الاندفاع باستخدام تي إن تي.
لكن الجميع كانوا في حيرة من أمرهم. على الرغم من أن العلاقة بين مجموعة تشينغهي وشركة بايرو كانت جيدة دائمًا، إلا أنها لم تكن وثيقة إلى هذا الحد. عندما كانت مدينة لويانغ في وضع محفوف بالمخاطر في السابق، لم ترسل شركة بايرو حتى أي تعزيزات لدعمهم.
“هذا صحيح.” أومأ P5092 برأسه.
بعد أن انتهى رين شياوسو من قراءة الصحيفة، سأل، “هل لدى شركة بايرو أي آراء بشأن هذه الحرب؟ هل يمكنكم الفوز؟”
“هذا صحيح.” أومأ P5092 برأسه.
“لدي سؤال آخر.” تجاهل رين شياوسو السؤال رقم 5092 وبدأ يسأل مرة أخرى، “لقد رأيتكم تحضرون بضع مئات أخرى من الهاربين من الحصن رقم 31. من هم هؤلاء الأشخاص؟ لماذا اعتقلتموهم؟”
“لا يتعلق الأمر بما إذا كان بإمكاننا الفوز أم لا، بل يتعلق بضرورة فوزنا مهما كان الأمر!” كما قال P5092.
“هل سيموت الكثير من الناس؟” سأل رين شياوسو، “السبب الذي جعل شركة بايرو تسمح لقوات حامية مدينة لويانغ بالمشاركة في الحرب ربما كان لأنكم تشعرون أن قواتكم قد لا تكون قوية بما يكفي، أليس كذلك؟”
كان الهاربون الذين ما زالوا يصطفون لجمع طعامهم في حيرة من أمرهم. “من هو هذا الرجل؟ ما هي خلفيته؟ لماذا هو ودود للغاية مع القائد؟! هل هو هارب حقًا؟!”
“لا أستطيع أن أقول ذلك على وجه اليقين.” هز P5092 رأسه. “إن طليعة البرابرة فقط هي التي وصلت في الوقت الحالي. لذا فمن الصعب جدًا الحكم على عددهم لاحقًا… لماذا أخبرك بهذا؟!”
على سبيل المثال، كان اتحاد وانغ قد رفض بالفعل عرض اتحاد تشو بالمساعدة المادية. وشعر الجميع أن رفض اتحاد وانغ كان بسبب عدم رغبتهم في إعطاء اتحاد تشو سببًا لتجميع قواتهم.
توقف الضابط P5092 عن مناقشة الوضع العسكري مع رين شياوسو. لماذا يتحدث ضابط برتبة P5 مثله عن هذا الأمر مع رين شياوسو؟ قال بحدة: “هل انتهيت من قراءة الصحيفة؟ عد إلى سيارتك إذا انتهيت من القراءة!”
“لدي سؤال آخر.” تجاهل رين شياوسو السؤال رقم 5092 وبدأ يسأل مرة أخرى، “لقد رأيتكم تحضرون بضع مئات أخرى من الهاربين من الحصن رقم 31. من هم هؤلاء الأشخاص؟ لماذا اعتقلتموهم؟”
ونتيجة لذلك، نشأ مشهد غريب في المعسكر المؤقت لشركة بايرو. بصفته أحد أعلى الضباط رتبة في القوات الرئيسية، كان P5092 جالسًا في الجزء الخلفي من مركبة على الطرق الوعرة ويقرأ صحيفة على مهل.
“حوالي نصفهم من عمال الصيانة.” قال P5092، “عندما تندلع الحرب، يجب أن تكون معدات القوات الآلية في حالة جيدة. المركبات المعيبة لا قيمة لها. أما البقية فهم إما كبار المسؤولين السابقين في اتحاد كونغ الذين تم القبض عليهم لتسهيل استجوابنا أو بعض الباحثين.”
لقد صُعق رين شياوسو بهذا الكشف. كان يعتقد أن المدن قبل الكارثة لم تكن مختلفة كثيرًا عن المعاقل الحالية. ولكن عند مقارنة 10 ملايين شخص ببضع مئات الآلاف، أدرك أخيرًا ما فعلته تلك الكارثة بالبشرية.
فكر رين شياوسو في نفسه أنه ليس من المستغرب أن يرى عدة شاحنات تنقل بيانات بحثية في وقت سابق. لذا اتضح أن شركة بايرو استولت على بعض بيانات البحث الخاصة بتحالف كونغ.
“لكن يجب نشر عمال الصيانة في الخطوط الأمامية، أليس كذلك؟” سأل رين شياوسو.
عندما سمع P5092 ما قاله رين شياوسو، غضب بشدة حتى أنه ضحك. “أنت حقًا لا تعتقد أنك غريب!” ولكن على الرغم من ذلك، سلم الصفحتين الأوليين من الصحيفة إلى رين شياوسو.
“هذا صحيح.” أومأ P5092 برأسه.
“لا أستطيع أن أقول ذلك على وجه اليقين.” هز P5092 رأسه. “إن طليعة البرابرة فقط هي التي وصلت في الوقت الحالي. لذا فمن الصعب جدًا الحكم على عددهم لاحقًا… لماذا أخبرك بهذا؟!”
“ولكن قد لا يكونون على استعداد للتوجه إلى الخطوط الأمامية حيث قد ينتهي بهم الأمر بالموت.” زم رين شياوسو شفتيه.
“هذا ليس من شأنهم.” قال P5092 بموقف حازم للغاية، “من أجل هذه الحرب، نحن على استعداد للتضحية بأنفسنا في أي لحظة، فلماذا لا يستطيعون هم ذلك؟”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر
أومأ رين شياوسو برأسه. هكذا ينبغي لشركة بايرو أن تكون، لا أن تعامل الآخرين كبشر على الإطلاق. ومع ذلك، أدرك رين شياوسو أن أعضاء شركة بايرو كانوا أيضًا قساة للغاية. وذلك لأنهم لم يكونوا قساة على الآخرين فحسب، بل كانوا قساة أيضًا تجاه أنفسهم.
“لكن يجب نشر عمال الصيانة في الخطوط الأمامية، أليس كذلك؟” سأل رين شياوسو.
عندما تم مهاجمة معقل 74 من قبل التجارب، كان مقاتلو شركة بايرو على استعداد للموت مع التجارب من خلال الاندفاع باستخدام تي إن تي.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر
ثم كانت هناك أخبار متفرقة. على سبيل المثال، كانت جامعة تشينجهي قد انتهت من إعداد المساعدات المادية، وسيتم إرسال الدفعة الأولى من الإمدادات في نفس بعد الظهر. ولن تكون قوات حامية مدينة لويانغ وحدها هي التي سترافق القافلة، بل إن بعض الطلاب كانوا يتجهون إلى الخطوط الأمامية للتطوع أيضًا.
ولكن ما أدهش الجميع هو أن شركة بايرو قبلت بالفعل عرض مدينة لويانغ دون أي تردد. كما سمحت لهم بمرافقة الإمدادات شخصيًا إلى الشمال، بل ووافقت حتى على السماح لقوات حامية مدينة لويانغ بالمشاركة في الحرب ضد الغزاة الأجانب.
بدا الأمر وكأن شركة بايرو تنظر إلى القبيلة الشمالية على أنها لا تختلف عن قبيلة إكسبريمنتالز. فقد اعتبرتهم جميعًا “شذوذًا”. أما بالنسبة لهم، فقد اعتبروا أنفسهم حماة لشعب السهول الوسطى، على الرغم من أن شعب السهول الوسطى لم يوافق على ذلك.
لم يقل رين شياوسو شيئا.
ألقى P5092 نظرة على رين شياوسو. “هل تعتقد أن ما أفعله غير عادل بعض الشيء بالنسبة لهم؟”
“بين الكارثة واليوم التالي، لا تعرف أبدًا أيهما سيأتي أولاً. أعلم أن الآخرين لن يفهموا هذا، لكننا لا نحتاج إليهم لفهم ذلك. عندما تضرب الكارثة مرة أخرى، فإن البشر الجدد الذين يتمتعون بلياقة بدنية أقوى سيبقون على قيد الحياة بالتأكيد حتى النهاية. ليس الجميع محظوظين مثل البشر الخارقين، لكن شركة بايرو يمكنها جلب هذه “النعمة” للجميع. الأمر فقط أن التكنولوجيا الحالية لم يتم إتقانها بعد.”
لم يقل رين شياوسو شيئا.
ظل P5092 في حالة ذهول لفترة طويلة. متى أصبح الاثنان صديقين مقربين إلى هذا الحد؟ هل سنلتقي غدًا؟
تابع P5092، “لا يوجد شيء اسمه عدالة في العالم. هل فكرت يومًا أنه إذا هُزمت شركة بايرو الخاصة بنا في الشمال، فسوف يموتون جميعًا على أي حال؟ إذن من سيحميهم عندما تغزو تلك الوحوش من الشمال الجنوب؟ هل يمكنهم الاعتماد على النمر الورقي الضعيف، اتحاد كونغ؟ أم سيكون اتحاد وانغ؟”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر
اعتقد رين شياوسو أنه لا يوجد خطأ في حجة P5092. إذا تم القضاء على شركة Pyro حقًا في الشمال، فإن هؤلاء الأشخاص في الجنوب سيموتون حتى لو لم يتم تجنيدهم الآن. كان الأمر مجرد مسألة الموت مبكرًا أو لاحقًا.
حتى جنود شركة بايرو كانوا في حيرة بعض الشيء بسبب هذا، ناهيك عن الهاربين…
تابع P5092، “نحن نفعل هذا من أجل بقاء البشر في السهول الوسطى. ربما تعتقد أنه نظرًا لوجود عدد كبير جدًا من الناس في السهول الوسطى، فلا داعي للقلق بشأن القضاء عليهم. لكن ما أشعر به هو أنهم معرضون للخطر للغاية ولا يمكنهم تحمل أي تهديدات أخرى. هل تعلم كم عدد الأشخاص الذين اعتادوا العيش في مدينة متوسطة الحجم قبل الكارثة؟ 10 ملايين! ولكن الآن، لا يوجد سوى بضع مئات الآلاف من الأشخاص الذين يعيشون في معقل. بغض النظر عن مدى عظمة الحضارة البشرية قبل الكارثة، لم يتبق الكثير من الناس الآن.”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر
لقد صُعق رين شياوسو بهذا الكشف. كان يعتقد أن المدن قبل الكارثة لم تكن مختلفة كثيرًا عن المعاقل الحالية. ولكن عند مقارنة 10 ملايين شخص ببضع مئات الآلاف، أدرك أخيرًا ما فعلته تلك الكارثة بالبشرية.
“بين الكارثة واليوم التالي، لا تعرف أبدًا أيهما سيأتي أولاً. أعلم أن الآخرين لن يفهموا هذا، لكننا لا نحتاج إليهم لفهم ذلك. عندما تضرب الكارثة مرة أخرى، فإن البشر الجدد الذين يتمتعون بلياقة بدنية أقوى سيبقون على قيد الحياة بالتأكيد حتى النهاية. ليس الجميع محظوظين مثل البشر الخارقين، لكن شركة بايرو يمكنها جلب هذه “النعمة” للجميع. الأمر فقط أن التكنولوجيا الحالية لم يتم إتقانها بعد.”
لكن الجميع كانوا في حيرة من أمرهم. على الرغم من أن العلاقة بين مجموعة تشينغهي وشركة بايرو كانت جيدة دائمًا، إلا أنها لم تكن وثيقة إلى هذا الحد. عندما كانت مدينة لويانغ في وضع محفوف بالمخاطر في السابق، لم ترسل شركة بايرو حتى أي تعزيزات لدعمهم.
“حسنًا، حسنًا، ليس عليك أن تخبرني كثيرًا.” لم يعرف رين شياوسو ما إذا كان سيضحك أم يبكي. “لم أقل أنك فعلت أي شيء خاطئ. في الواقع، أنا في صف شركة بايرو هذه المرة. إنها مسؤولية الجميع للدفاع ضد الأعداء الأجانب، لذلك لا ينبغي لنا أن نترك شركة بايرو تتولى كل شيء بنفسها. ألا ترى أنني ألعب دوري أيضًا؟ لا تقلق، عندما يتم تسليم رفاقك إليّ للعلاج، طالما أنها مجرد إصابات خارجية وما زالوا يتنفسون، فلن أدعهم يموتون.”
“حوالي نصفهم من عمال الصيانة.” قال P5092، “عندما تندلع الحرب، يجب أن تكون معدات القوات الآلية في حالة جيدة. المركبات المعيبة لا قيمة لها. أما البقية فهم إما كبار المسؤولين السابقين في اتحاد كونغ الذين تم القبض عليهم لتسهيل استجوابنا أو بعض الباحثين.”
بعد ذلك، عاد رين شياوسو إلى شاحنة معهد ترينيتي. وقبل أن يغادر، لوح بيده وقال: “أراك غدًا”.
ومن المهم أن نلاحظ أن المشاركة في الحرب معًا كانت قضية حساسة للغاية. وكان هذا يعادل قيام شركة بايرو بعرض خريطة الانتشار الدفاعي لخط دفاعها الشمالي لمجموعة تشينغهي.
“لا أستطيع أن أقول ذلك على وجه اليقين.” هز P5092 رأسه. “إن طليعة البرابرة فقط هي التي وصلت في الوقت الحالي. لذا فمن الصعب جدًا الحكم على عددهم لاحقًا… لماذا أخبرك بهذا؟!”
ظل P5092 في حالة ذهول لفترة طويلة. متى أصبح الاثنان صديقين مقربين إلى هذا الحد؟ هل سنلتقي غدًا؟
“لا أستطيع أن أقول ذلك على وجه اليقين.” هز P5092 رأسه. “إن طليعة البرابرة فقط هي التي وصلت في الوقت الحالي. لذا فمن الصعب جدًا الحكم على عددهم لاحقًا… لماذا أخبرك بهذا؟!”
في طريق العودة، لاحظ الهاربون أن رين شياوسو أصبح بطريقة ما الشخص الأكثر امتيازًا بين أسرى شركة بايرو. حتى أن العديد من جنود شركة بايرو بادروا إلى تحية رين شياوسو عندما رأوه. حتى أن بعضهم عرض عليه السجائر!
اعتقد رين شياوسو أنه لا يوجد خطأ في حجة P5092. إذا تم القضاء على شركة Pyro حقًا في الشمال، فإن هؤلاء الأشخاص في الجنوب سيموتون حتى لو لم يتم تجنيدهم الآن. كان الأمر مجرد مسألة الموت مبكرًا أو لاحقًا.
شعر الرجل في منتصف العمر الذي كان لديه خلاف مع رين شياوسو بالتوتر قليلاً. هل سيحمل هذا الطفل ضغينة ضده؟ إذا قرر الطرف الآخر جعل الأمور صعبة عليه مع القوات، فلن يتحدث أحد عنه، أليس كذلك؟
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر
كان الهاربون الذين ما زالوا يصطفون لجمع طعامهم في حيرة من أمرهم. “من هو هذا الرجل؟ ما هي خلفيته؟ لماذا هو ودود للغاية مع القائد؟! هل هو هارب حقًا؟!”
ظل P5092 في حالة ذهول لفترة طويلة. متى أصبح الاثنان صديقين مقربين إلى هذا الحد؟ هل سنلتقي غدًا؟
