الفصل 834: عدم الاعتقاد بأنه غريب
على الرغم من أن المجموعة من معهد ترينيتي تمكنت من تناول وجبات الطعام خلال الأيام القليلة الماضية، إلا أنهم كانوا يتناولون بقايا الطعام التي لم يتمكن جنود شركة بايرو من إنهائها. علاوة على ذلك، فإن القدر الكبير من الأرز أصبح باردًا بعد إخراجه لمدة ساعة تقريبًا.
في الموسم الحالي، كانوا يشعرون بالفعل بالبرد الشديد بسبب الطقس. وإذا تناولوا وجبة باردة بالإضافة إلى ذلك، فيمكنك أن تتخيل مدى صعوبة ذلك الشعور.
علاوة على ذلك، لم يكن هناك أي لحوم في بقايا الأرز. وفي أقصى تقدير، كان الطهاة يسكبون القليل من مرق اللحم فوقه. ولكن الآن، أصبحت علب الطعام مغطاة بكميات كبيرة من مكعبات الدجاج المطهو، وكان الأرز أيضًا بلون صلصة الصويا اللطيف بسبب مرق اللحم، مما جعله يبدو شهيًا للغاية.
التهم ليانغ سي والآخرون طعامهم وهم يرددون: “شياوسو، أنت حقًا لديك طريقة في التعامل مع الناس. يمكنك حتى التعايش مع أفراد شركة بايرو”.
وبما أن الجميع لم يستحموا لعدة أيام، وكانوا مضطرين إلى تناول الطعام والنوم في الشاحنة، فقد أصبحت وجوههم الآن متسخة للغاية. ولم يكونوا مختلفين عن الهاربين.
يبدو أن التعب الذي أصابهم خلال الأيام القليلة الماضية قد اختفى.
“لا، لا، لا.” هز وانج جينغ رأسه. “الأمر فقط أنني أشعر بالحزن والأسف قليلاً فجأة. لا بد أن طفلاً جيدًا مثلك قد مر بالكثير من المشقة لاتخاذ خيار مثل هذا. أنت لست مخطئًا، ولست في وضع يسمح لي بانتقادك أيضًا. الأمر فقط أننا لا نعرف متى سيصبح العالم أفضل مرة أخرى.”
فتح رين شياوسو علبة طعام وقدمها إلى وانغ جينغ وقال: “أيها الشيخ، تناول الطعام وهو ساخن”.
قال وانغ جينغ مبتسما وهو ينظر إلى ليانغ سي والآخرين، “ألن تشكروا جميعا رين شياوسو؟”
تمامًا مثلما حدث عندما رأى رين شياوسو أن جنود القلعة 113 يأخذون تشانغ باوجين بعيدًا، قرر على الفور البقاء مختبئًا ونظر إليهم كأعداء خياليين.
تولى سيما جانج زمام المبادرة على الفور وقال: “شكرًا لك يا شياوسو. لولاك، ربما لم نكن لنصل إلى المركز الطبي”.
“شكرًا جزيلاً من عصابة سيما، +1!”
تولى سيما جانج زمام المبادرة على الفور وقال: “شكرًا لك يا شياوسو. لولاك، ربما لم نكن لنصل إلى المركز الطبي”.
بعد التفكير في الأمر، نام رين شياوسو ويده لا تزال ممسكة بيد يانغ شياوجين بإحكام.
فجأة سأل رين شياوسو وانغ جينغ، “شيخ، هل تعتقد أنني شخص جيد أم سيء؟”
قال ليانغ سي ضاحكًا: “شياوسو، في علاقتنا، سأتجنب الشكر. ولكن إذا احتجت إلى أي مساعدة في المستقبل—”
كان وانج جينغ على حق. لقد كان العالم هو الذي علمه كيف يعيش فيه. لقد عانى من مصاعب لا حصر لها طوال تلك السنوات، فكيف له أن يمتلك العقلية التي تساعد الآخرين؟
فتح رين شياوسو علبة طعام وقدمها إلى وانغ جينغ وقال: “أيها الشيخ، تناول الطعام وهو ساخن”.
“أعتقد أنه من الأفضل أن تشكرني” قاطعه رين شياوسو.
قال ليانغ سي، “شكرًا لك…”
في الموسم الحالي، كانوا يشعرون بالفعل بالبرد الشديد بسبب الطقس. وإذا تناولوا وجبة باردة بالإضافة إلى ذلك، فيمكنك أن تتخيل مدى صعوبة ذلك الشعور.
وبما أن الجميع لم يستحموا لعدة أيام، وكانوا مضطرين إلى تناول الطعام والنوم في الشاحنة، فقد أصبحت وجوههم الآن متسخة للغاية. ولم يكونوا مختلفين عن الهاربين.
“شكرًا لك من ليانغ سي، +1!”
في ذلك الوقت، قال رين شياوسو إن نبات الكرمة المتسلقة تم القضاء عليه لأنه أذى البشر. ثم أخبره الذكاء الاصطناعي أنه أذى البشر أيضًا من قبل.
انفجر الجميع في مؤخرة الشاحنة بالضحك. لم يعرفوا سبب ضحكهم، ولا ما الذي أثار ذلك. ربما كان ذلك بسبب الوجبة الكاملة التي تناولوها للتو أو لأن رين شياوسو أصر على أن يشكره ليانج سي.
يبدو أن التعب الذي أصابهم خلال الأيام القليلة الماضية قد اختفى.
ومع ذلك، لم يكن الأمر لطيفًا بالنسبة للهاربين الآخرين عندما سمعوا الضحك. في الواقع، بدا الأمر مزعجًا بعض الشيء. بعد كل شيء، بينما ملأت مجموعة رين شياوسو بطونها الليلة، لم يتمكن الهاربون الآخرون من الحصول على أي طعام. لم يتمكنوا إلا من الانتظار حتى صباح الغد لمعرفة ما إذا كانت لديهم فرصة لتناول شيء ما.
ولكن في هذه اللحظة، لسبب ما، تذكر رين شياوسو فجأة ما قاله له الذكاء الاصطناعي من قبل. لقد شهد الطريقة التي يعامل بها البشر أشكال الحياة الأخرى في معقل 61.
التهم ليانغ سي والآخرون طعامهم وهم يرددون: “شياوسو، أنت حقًا لديك طريقة في التعامل مع الناس. يمكنك حتى التعايش مع أفراد شركة بايرو”.
“لذا، لقد بقيت من أجلنا فقط، أليس كذلك؟” قال وانغ جينغ بابتسامة، “لا يجب على الشخص الصالح أن ينقذ الجميع في العالم. وإلا فسيكون الأمر مرهقًا للغاية بالنسبة لهم. لقد فعلت بالفعل كل ما بوسعك، لذا يجب أن يكون ضميرك مرتاحًا.”
في هذه اللحظة، جاء صوت وديع من خارج شاحنة رين شياوسو، “أمم، عفواً؟”
في صباح اليوم التالي، عندما كانت قوات شركة بايرو تعيد تجميع صفوفها وتأكل مرة أخرى، اندفع رين شياوسو بحزم إلى الطهاة ومعه كومتان من علب الطعام. استمرت أجفان الطهاة في الارتعاش عندما رأوه. بدوا وكأنهم كانوا خائفين من أن ينادي رين شياوسو بأسمائهم ويتحداهم للرد.1
لم يكن كل الهاربين عدائيين مثل ذلك الرجل في منتصف العمر.
بعد الإفطار، ذهب رين شياوسو بلهفة للبحث عن P5092 مرة أخرى. أراد أن يسأل عما إذا كانت صحيفة اليوم قد وصلت بعد.
سأل وانغ جينغ، “لو لم يكن الأمر لنا، ماذا كنت ستفعل عندما واجهت قوات شركة بايرو؟”
كان الهارب الذي جاء هذه المرة شابًا طويل القامة ونحيفًا. نظر إلى رين شياوسو وقال، “لدي خاتم ذهبي هنا. هل يمكنني شراء بعض الوجبات منك؟”
وبما أن الجميع لم يستحموا لعدة أيام، وكانوا مضطرين إلى تناول الطعام والنوم في الشاحنة، فقد أصبحت وجوههم الآن متسخة للغاية. ولم يكونوا مختلفين عن الهاربين.
نظر الجميع في السيارة إلى بعضهم البعض. على الرغم من أن وانغ جينغ كان قائد الفريق الطبي في معهد ترينيتي، إلا أنه بالتأكيد لن يتخذ أي قرارات نيابة عن رين شياوسو في وقت كهذا.
بعد التفكير في الأمر، نام رين شياوسو ويده لا تزال ممسكة بيد يانغ شياوجين بإحكام.
فكر رين شياوسو للحظة قبل أن يرفضه. “أنا آسف، لم يُسمح لي بجمع وجباتنا إلا بعد الحصول على إذن من شركة بايرو. لا يمكنني اتخاذ القرار بشأن هذا الأمر. بدلاً من البحث عني، أعتقد أنه من الأفضل أن تقترب منهم مباشرة.”
بايرو
واصلت شركة بايرو التقدم شمالاً مع هدير قوي. جلس رين شياوسو في الشاحنة المتدافعة ببطانية تغطيه ونظر إلى السماء المرصعة بالنجوم والبرية.
كان الهارب الواقف بالخارج يرتدي مظهرًا من التردد. كان من الواضح أنه كان خائفًا جدًا من التفاعل مع أعضاء شركة بايرو.
بايرو
بالنسبة لرين شياوسو، فقد تعامل مع شركة بايرو في العديد من المناسبات، لذلك لم يشعر بالخوف على الإطلاق. لكن الشخص العادي لن يشعر بهذه الطريقة عندما يواجه الأعداء الذين دمروا مدنه ومنازله.
تجاهل رين شياوسو الرجل ببساطة. في الوقت الحالي، كان يريد فقط حماية المجموعة من معهد ترينيتي ولم يكن يهتم بالآخرين.
قال ليانغ سي، “شكرًا لك…”
ماذا لو توقف أعضاء شركة بايرو عن تقديم أي وجبات إلى معهد ترينيتي عندما رأوا أنه قد قبل أموالاً سراً من أشخاص آخرين؟
عندما غادر ذلك الهارب بخيبة أمل، سأله وانغ جينغ فجأة، “في الواقع، يمكنك مساعدته، أليس كذلك؟”
“أعتقد أنه من الأفضل أن تشكرني” قاطعه رين شياوسو.
في ذلك الوقت، قال رين شياوسو إن نبات الكرمة المتسلقة تم القضاء عليه لأنه أذى البشر. ثم أخبره الذكاء الاصطناعي أنه أذى البشر أيضًا من قبل.
“شيخ، هناك الكثير من الناس في العالم يحتاجون إلى المساعدة. شخص آخر لن يحدث فرقًا على أي حال،” أجاب رين شياوسو بهدوء. “هل تعتقد أنني فعلت الشيء الخطأ؟”
قال ليانغ سي ضاحكًا: “شياوسو، في علاقتنا، سأتجنب الشكر. ولكن إذا احتجت إلى أي مساعدة في المستقبل—”
“لا، لا، لا.” هز وانج جينغ رأسه. “الأمر فقط أنني أشعر بالحزن والأسف قليلاً فجأة. لا بد أن طفلاً جيدًا مثلك قد مر بالكثير من المشقة لاتخاذ خيار مثل هذا. أنت لست مخطئًا، ولست في وضع يسمح لي بانتقادك أيضًا. الأمر فقط أننا لا نعرف متى سيصبح العالم أفضل مرة أخرى.”
واصلت شركة بايرو التقدم شمالاً مع هدير قوي. جلس رين شياوسو في الشاحنة المتدافعة ببطانية تغطيه ونظر إلى السماء المرصعة بالنجوم والبرية.
لقد أصيب رين شياوسو بالذهول، ولم يكن يتوقع أن يقول وانغ جينغ هذا، لذلك التزم الصمت.
انفجر الجميع في مؤخرة الشاحنة بالضحك. لم يعرفوا سبب ضحكهم، ولا ما الذي أثار ذلك. ربما كان ذلك بسبب الوجبة الكاملة التي تناولوها للتو أو لأن رين شياوسو أصر على أن يشكره ليانج سي.
فكر رين شياوسو للحظة قبل أن يرفضه. “أنا آسف، لم يُسمح لي بجمع وجباتنا إلا بعد الحصول على إذن من شركة بايرو. لا يمكنني اتخاذ القرار بشأن هذا الأمر. بدلاً من البحث عني، أعتقد أنه من الأفضل أن تقترب منهم مباشرة.”
فتح رين شياوسو علبة طعام وقدمها إلى وانغ جينغ وقال: “أيها الشيخ، تناول الطعام وهو ساخن”.
كان وانج جينغ على حق. لقد كان العالم هو الذي علمه كيف يعيش فيه. لقد عانى من مصاعب لا حصر لها طوال تلك السنوات، فكيف له أن يمتلك العقلية التي تساعد الآخرين؟
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صلي على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
في مرحلة ما، تذكر رين شياوسو أن شخصًا ما أخبره من قبل أنه كان أيضًا شعاعًا من الضوء.
“شكرًا جزيلاً من عصابة سيما، +1!”
لقد أصيب رين شياوسو بالذهول، ولم يكن يتوقع أن يقول وانغ جينغ هذا، لذلك التزم الصمت.
فجأة سأل رين شياوسو وانغ جينغ، “شيخ، هل تعتقد أنني شخص جيد أم سيء؟”
بايرو
سأل وانغ جينغ، “لو لم يكن الأمر لنا، ماذا كنت ستفعل عندما واجهت قوات شركة بايرو؟”
نظر الجميع في السيارة إلى بعضهم البعض. على الرغم من أن وانغ جينغ كان قائد الفريق الطبي في معهد ترينيتي، إلا أنه بالتأكيد لن يتخذ أي قرارات نيابة عن رين شياوسو في وقت كهذا.
“أعتقد أنه من الأفضل أن تشكرني” قاطعه رين شياوسو.
انفجر الجميع في مؤخرة الشاحنة بالضحك. لم يعرفوا سبب ضحكهم، ولا ما الذي أثار ذلك. ربما كان ذلك بسبب الوجبة الكاملة التي تناولوها للتو أو لأن رين شياوسو أصر على أن يشكره ليانج سي.
فكر رين شياوسو للحظة وأجاب، “لم يكن بإمكانهم إيقافي، لذلك كنت سأرحل”.
“لذا، لقد بقيت من أجلنا فقط، أليس كذلك؟” قال وانغ جينغ بابتسامة، “لا يجب على الشخص الصالح أن ينقذ الجميع في العالم. وإلا فسيكون الأمر مرهقًا للغاية بالنسبة لهم. لقد فعلت بالفعل كل ما بوسعك، لذا يجب أن يكون ضميرك مرتاحًا.”
ماذا لو توقف أعضاء شركة بايرو عن تقديم أي وجبات إلى معهد ترينيتي عندما رأوا أنه قد قبل أموالاً سراً من أشخاص آخرين؟
لقد أصيب رين شياوسو بالذهول، ولم يكن يتوقع أن يقول وانغ جينغ هذا، لذلك التزم الصمت.
لم يجب وانغ جينغ بشكل مباشر على سؤال رين شياوسو، لكن يبدو أنه أجاب عليه.
فتح رين شياوسو علبة طعام وقدمها إلى وانغ جينغ وقال: “أيها الشيخ، تناول الطعام وهو ساخن”.
واصلت شركة بايرو التقدم شمالاً مع هدير قوي. جلس رين شياوسو في الشاحنة المتدافعة ببطانية تغطيه ونظر إلى السماء المرصعة بالنجوم والبرية.
لولا ذلك لما احتفظ بهويته سراً. لكنه كان ليشعر بحرية أكبر لو كان بإمكانه أن يكون مجرد كائن خارق للطبيعة علناً.
في مرحلة ما، تذكر رين شياوسو أن شخصًا ما أخبره من قبل أنه كان أيضًا شعاعًا من الضوء.
كانت يانغ شياوجين تمسك بيده بهدوء تحت البطانية. كانت يدها الناعمة دافئة لكنها كانت تمسك بقوة.
كانت يانغ شياوجين تمسك بيده بهدوء تحت البطانية. كانت يدها الناعمة دافئة لكنها كانت تمسك بقوة.
فكر رين شياوسو للحظة قبل أن يرفضه. “أنا آسف، لم يُسمح لي بجمع وجباتنا إلا بعد الحصول على إذن من شركة بايرو. لا يمكنني اتخاذ القرار بشأن هذا الأمر. بدلاً من البحث عني، أعتقد أنه من الأفضل أن تقترب منهم مباشرة.”
ابتسم رين شياوسو فجأة، لماذا كان يفكر كثيرًا؟
واصلت شركة بايرو التقدم شمالاً مع هدير قوي. جلس رين شياوسو في الشاحنة المتدافعة ببطانية تغطيه ونظر إلى السماء المرصعة بالنجوم والبرية.
ولكن في هذه اللحظة، لسبب ما، تذكر رين شياوسو فجأة ما قاله له الذكاء الاصطناعي من قبل. لقد شهد الطريقة التي يعامل بها البشر أشكال الحياة الأخرى في معقل 61.
“شيخ، هناك الكثير من الناس في العالم يحتاجون إلى المساعدة. شخص آخر لن يحدث فرقًا على أي حال،” أجاب رين شياوسو بهدوء. “هل تعتقد أنني فعلت الشيء الخطأ؟”
في ذلك الوقت، قال رين شياوسو إن نبات الكرمة المتسلقة تم القضاء عليه لأنه أذى البشر. ثم أخبره الذكاء الاصطناعي أنه أذى البشر أيضًا من قبل.
بعد الإفطار، ذهب رين شياوسو بلهفة للبحث عن P5092 مرة أخرى. أراد أن يسأل عما إذا كانت صحيفة اليوم قد وصلت بعد.
وكما قال وانج جينغ للتو، فإن البشر يتخذون القرارات دائمًا بناءً على تجاربهم السابقة. وبالتالي، إذا كانت الذكاء الاصطناعي له أيضًا حياة خاصة به منذ إنشائه، فهل تؤثر الأشياء التي يراها أيضًا على اختياراته المستقبلية، مثل الطفل المولود في هذا العالم؟
فجأة سأل رين شياوسو وانغ جينغ، “شيخ، هل تعتقد أنني شخص جيد أم سيء؟”
قال وانغ جينغ مبتسما وهو ينظر إلى ليانغ سي والآخرين، “ألن تشكروا جميعا رين شياوسو؟”
تمامًا مثلما حدث عندما رأى رين شياوسو أن جنود القلعة 113 يأخذون تشانغ باوجين بعيدًا، قرر على الفور البقاء مختبئًا ونظر إليهم كأعداء خياليين.
التهم ليانغ سي والآخرون طعامهم وهم يرددون: “شياوسو، أنت حقًا لديك طريقة في التعامل مع الناس. يمكنك حتى التعايش مع أفراد شركة بايرو”.
تمامًا مثلما حدث عندما رأى رين شياوسو أن جنود القلعة 113 يأخذون تشانغ باوجين بعيدًا، قرر على الفور البقاء مختبئًا ونظر إليهم كأعداء خياليين.
“أعتقد أنه من الأفضل أن تشكرني” قاطعه رين شياوسو.
والآن، أليس الذكاء الاصطناعي الذي أخفى نفسه مشابهًا له الذي أخفى هويته ككائن خارق للطبيعة في ذلك الوقت؟
لولا ذلك لما احتفظ بهويته سراً. لكنه كان ليشعر بحرية أكبر لو كان بإمكانه أن يكون مجرد كائن خارق للطبيعة علناً.
سأل وانغ جينغ، “لو لم يكن الأمر لنا، ماذا كنت ستفعل عندما واجهت قوات شركة بايرو؟”
بعد الإفطار، ذهب رين شياوسو بلهفة للبحث عن P5092 مرة أخرى. أراد أن يسأل عما إذا كانت صحيفة اليوم قد وصلت بعد.
“شيخ، هناك الكثير من الناس في العالم يحتاجون إلى المساعدة. شخص آخر لن يحدث فرقًا على أي حال،” أجاب رين شياوسو بهدوء. “هل تعتقد أنني فعلت الشيء الخطأ؟”
والآن، أليس الذكاء الاصطناعي الذي أخفى نفسه مشابهًا له الذي أخفى هويته ككائن خارق للطبيعة في ذلك الوقت؟
كان الهارب الواقف بالخارج يرتدي مظهرًا من التردد. كان من الواضح أنه كان خائفًا جدًا من التفاعل مع أعضاء شركة بايرو.
سأل وانغ جينغ، “لو لم يكن الأمر لنا، ماذا كنت ستفعل عندما واجهت قوات شركة بايرو؟”
بعد التفكير في الأمر، نام رين شياوسو ويده لا تزال ممسكة بيد يانغ شياوجين بإحكام.
فتح رين شياوسو علبة طعام وقدمها إلى وانغ جينغ وقال: “أيها الشيخ، تناول الطعام وهو ساخن”.
نظر الجميع في السيارة إلى بعضهم البعض. على الرغم من أن وانغ جينغ كان قائد الفريق الطبي في معهد ترينيتي، إلا أنه بالتأكيد لن يتخذ أي قرارات نيابة عن رين شياوسو في وقت كهذا.
تمامًا مثلما حدث عندما رأى رين شياوسو أن جنود القلعة 113 يأخذون تشانغ باوجين بعيدًا، قرر على الفور البقاء مختبئًا ونظر إليهم كأعداء خياليين.
في صباح اليوم التالي، عندما كانت قوات شركة بايرو تعيد تجميع صفوفها وتأكل مرة أخرى، اندفع رين شياوسو بحزم إلى الطهاة ومعه كومتان من علب الطعام. استمرت أجفان الطهاة في الارتعاش عندما رأوه. بدوا وكأنهم كانوا خائفين من أن ينادي رين شياوسو بأسمائهم ويتحداهم للرد.1
بعد الإفطار، ذهب رين شياوسو بلهفة للبحث عن P5092 مرة أخرى. أراد أن يسأل عما إذا كانت صحيفة اليوم قد وصلت بعد.
قال ليانغ سي، “شكرًا لك…”
لقد انبهر P5092 عندما رأى رين شياوسو. “لقد أتيت لزيارتنا في وقت مبكر جدًا من الصباح؟ هل تعتقد حقًا أن هذا هو منزلك؟”
“حسنًا…” نظر رين شياوسو إلى الصحيفة في يد P5092 وقال، “… بما أنك انتهيت بالفعل من قراءة الصفحتين الأولى والثانية، فلماذا لا تسمح لي بقراءتهما؟”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صلي على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
