الفصل 838: العمود الفقري للمركز الطبي
كان هناك نقص حقيقي في الأطباء.
كان الجنود الثلاثة يرتجفون خوفًا، متسائلين عما إذا كان قائدهم قد اكتشف أنهم تلقوا رشاوى ويريد اتخاذهم عبرة للآخرين.
راقب P5092 رحيل رن شياوسو، ثم سأل نائبه: “هل تم تجميع القوات بالكامل؟”
وفي بعض الأحيان، كان الأطباء الجالسون في الممرات أثناء تناول الطعام يتحدثون مع بعضهم البعض، لكن حديثهم كان ينحصر في حالات المرضى.
قال طبيب آخر وهو ينهض بسرعة: “هذه هي المرة الأولى التي أخرج فيها من غرفة العمليات منذ الصباح، لذلك لا أعرف الكثير. عليّ العودة الآن، لا يزال هناك أكثر من عشرة مرضى ينتظرون العلاج.” ثم غادر مسرعًا.
أجاب نائبه: “نعم، لكن القائد P5091 لم يتوقف هنا بل توجه مباشرة إلى ساحة المعركة. قال إن هناك كمينًا في الخطوط الأمامية، وكان عليه الإسراع لتقديم الدعم.”
“نحن أيضًا نواجه نقصًا في الأدوية.” ثم أضاف الطبيب بأسى: “لكن هل سمعتم؟ يبدو أن فريقًا من معهد ترينيتي قد وصل، وقد أنشأوا قسم الطوارئ الرابع حديثًا. سمعت أنهم بارعون جدًا.”
قال P5092: “بما أن 091 ذهب إلى هناك، يمكننا أن نأخذ قسطًا من الراحة. دَع الجميع يأخذون حمامًا ساخنًا ويتناولوا وجبة جيدة قبل أن ننطلق الليلة.”
قال P5092: “بما أن 091 ذهب إلى هناك، يمكننا أن نأخذ قسطًا من الراحة. دَع الجميع يأخذون حمامًا ساخنًا ويتناولوا وجبة جيدة قبل أن ننطلق الليلة.”
أجاب النائب: “حسنًا. بالمناسبة، يبدو أنك مهتم جدًا بذلك الشاب. قلت سابقًا إنه قد يكون شخصًا خارقًا للطبيعة، فهل تأكدت من ذلك؟”
في تلك اللحظة، كان لسمعة وانغ جينغ الدور الحاسم، فبعد أن شرح الأمر للمدير، لم يعترض الأخير عليهم بعد ذلك.
زاد عدد المرضى الذين تم إدخالهم إلى المركز الطبي، وبدأ الكثير منهم يُنقلون مباشرة إلى غرفة العمليات التي كان يعمل فيها رن شياوسو وفريقه.
في بعض الأحيان، لاحظ وانغ جينغ أن طريقة رن شياوسو في الخياطة كانت مماثلة تمامًا لطريقته…
ابتسم P5092 قائلاً: “إنه مجرد شخص خارق ينقذ الأرواح ويعالج الجرحى. لا تخبر أحدًا بهذا. نحن محظوظون بوجود شخص مثله في الخلفية. على أي حال، ابحث عن الجنود الثلاثة الذين طردوا الأطباء من معهد ترينيتي وأحضرهم إلى هنا. أريد أن أطرح عليهم بعض الأسئلة.”
كما قال وانغ جينغ، عندما تندلع الحرب، فإن معدل إنقاذ الأرواح لن يكون أبدًا أسرع من معدل سقوط الجرحى والقتلى.
“حسنًا.” غادر النائب، وبعد 20 دقيقة عاد ومعه الجنود الثلاثة.
أدرك وانغ جينغ أن الطريقة التي كانت تسلم بها الأدوات لـ رن شياوسو كانت بنفس الزاوية التي تسهل عليه استلامها مباشرة.
أجاب النائب: “حسنًا. بالمناسبة، يبدو أنك مهتم جدًا بذلك الشاب. قلت سابقًا إنه قد يكون شخصًا خارقًا للطبيعة، فهل تأكدت من ذلك؟”
لكن يانغ شياوجين لم تحتج إلا إلى عشر دقائق فقط لتتعلم جميع حركات وانغ جينغ أثناء استلام الأدوات.
كان الجنود الثلاثة يرتجفون خوفًا، متسائلين عما إذا كان قائدهم قد اكتشف أنهم تلقوا رشاوى ويريد اتخاذهم عبرة للآخرين.
راقب P5092 رحيل رن شياوسو، ثم سأل نائبه: “هل تم تجميع القوات بالكامل؟”
كان P5092 يعتقد أن رن شياوسو قد أعطاه ساعته الخاصة، لكنه لم يتوقع أنه قد وزعها على دفعات!
لكن P5092 أصيب بالذهول عندما رأى الساعات في أيديهم، وتمتم بصوت منخفض: “كم عدد الساعات التي يمتلكها ذلك الفتى؟ حسنًا، يمكنكم العودة الآن.”
كانت الساعات التي يرتديها الجنود الثلاثة مطابقة تمامًا لتلك التي في معصمه!
كان P5092 يعتقد أن رن شياوسو قد أعطاه ساعته الخاصة، لكنه لم يتوقع أنه قد وزعها على دفعات!
رد طبيب آخر، وهو يلقي علبته الفارغة في سلة المهملات: “يا للأسف. لقد بدأنا ننفد من الأدوية في قسمي. كيف هو الوضع عندكم؟”
بعد ذلك، اتجه P5092 نحو القاعدة الأمامية، وبينما كان يسير، بدأ يضحك بصوت عالٍ، مما جعل نائبه والجنود الثلاثة في حيرة.
كان P5092 يعتقد أن رن شياوسو قد أعطاه ساعته الخاصة، لكنه لم يتوقع أنه قد وزعها على دفعات!
في هذه الأثناء، كان المركز الطبي مزدحمًا للغاية. فمنذ وصول رن شياوسو، لم يخرج منه ولو مرة واحدة. لم يكن لديه حتى الوقت لاستكشاف القاعدة الأمامية أو معرفة مكان الكافتيريا. فقد كانت الممرضات يحضرن لهم الطعام إلى هناك، بينما يجلس الأطباء الذين أنهوا عملياتهم في الممرات لتناول وجبة سريعة قبل العودة فورًا إلى غرف العمليات.
زاد عدد المرضى الذين تم إدخالهم إلى المركز الطبي، وبدأ الكثير منهم يُنقلون مباشرة إلى غرفة العمليات التي كان يعمل فيها رن شياوسو وفريقه.
لم يدرك رن شياوسو مدى حاجة شركة بايرو إلى الاستعانة بمعهد ترينيتي إلا في هذه اللحظة. فقد سمع لاحقًا أن الهاربين الذين وصلوا معهم إلى الشمال لم يكونوا سوى الدفعة الأولى، وسيتم جلب جميع أطباء اتحاد كونغ إلى هنا لاحقًا.
كان الجنود الثلاثة يرتجفون خوفًا، متسائلين عما إذا كان قائدهم قد اكتشف أنهم تلقوا رشاوى ويريد اتخاذهم عبرة للآخرين.
كان هناك نقص حقيقي في الأطباء.
وفي بعض الأحيان، كان الأطباء الجالسون في الممرات أثناء تناول الطعام يتحدثون مع بعضهم البعض، لكن حديثهم كان ينحصر في حالات المرضى.
لكن P5092 أصيب بالذهول عندما رأى الساعات في أيديهم، وتمتم بصوت منخفض: “كم عدد الساعات التي يمتلكها ذلك الفتى؟ حسنًا، يمكنكم العودة الآن.”
قال أحد الأطباء أثناء تناوله الطعام بسرعة: “اضطررنا إلى بتر ساق ذلك الجندي المصاب لأن نقله إلينا تأخر كثيرًا.”
أجاب نائبه: “نعم، لكن القائد P5091 لم يتوقف هنا بل توجه مباشرة إلى ساحة المعركة. قال إن هناك كمينًا في الخطوط الأمامية، وكان عليه الإسراع لتقديم الدعم.”
لم يكن لديهم حتى الحد الأدنى من شروط التعقيم، فقد تم تحويل مكتب إلى غرفة عمليات على عجل. وكانت الممرضات يدفعن سرير العمليات المتنقل إلى الداخل، ليبدأ الأطباء الجراحة فورًا.
رد طبيب آخر، وهو يلقي علبته الفارغة في سلة المهملات: “يا للأسف. لقد بدأنا ننفد من الأدوية في قسمي. كيف هو الوضع عندكم؟”
“نحن أيضًا نواجه نقصًا في الأدوية.” ثم أضاف الطبيب بأسى: “لكن هل سمعتم؟ يبدو أن فريقًا من معهد ترينيتي قد وصل، وقد أنشأوا قسم الطوارئ الرابع حديثًا. سمعت أنهم بارعون جدًا.”
قال طبيب آخر وهو ينهض بسرعة: “هذه هي المرة الأولى التي أخرج فيها من غرفة العمليات منذ الصباح، لذلك لا أعرف الكثير. عليّ العودة الآن، لا يزال هناك أكثر من عشرة مرضى ينتظرون العلاج.” ثم غادر مسرعًا.
كانت الدقائق الخمس التي يقضونها في تناول الطعام بمثابة استراحة نادرة طوال اليوم.
في هذه الأثناء، كان المركز الطبي مزدحمًا للغاية. فمنذ وصول رن شياوسو، لم يخرج منه ولو مرة واحدة. لم يكن لديه حتى الوقت لاستكشاف القاعدة الأمامية أو معرفة مكان الكافتيريا. فقد كانت الممرضات يحضرن لهم الطعام إلى هناك، بينما يجلس الأطباء الذين أنهوا عملياتهم في الممرات لتناول وجبة سريعة قبل العودة فورًا إلى غرف العمليات.
كما قال وانغ جينغ، عندما تندلع الحرب، فإن معدل إنقاذ الأرواح لن يكون أبدًا أسرع من معدل سقوط الجرحى والقتلى.
كان هذا يجعل وانغ جينغ مرتاحًا جدًا، فلم يسبق له أن أجرى عمليات بهذا القدر من التناغم من قبل!
في هذه الأثناء، كان رن شياوسو واقفًا أمام طاولة عمليات مؤقتة، بينما كان وانغ جينغ على الجانب الآخر يخيط جروح أحد المرضى بمهارة.
لم يكن لديهم حتى الحد الأدنى من شروط التعقيم، فقد تم تحويل مكتب إلى غرفة عمليات على عجل. وكانت الممرضات يدفعن سرير العمليات المتنقل إلى الداخل، ليبدأ الأطباء الجراحة فورًا.
كان P5092 يعتقد أن رن شياوسو قد أعطاه ساعته الخاصة، لكنه لم يتوقع أنه قد وزعها على دفعات!
في البداية، كان مدير المركز الطبي قلقًا بشأن هذه الظروف، فبدون بيئة معقمة، لن يتمكنوا من إنقاذ المرضى لأن ذلك قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة.
في البداية، كان مدير المركز الطبي قلقًا بشأن هذه الظروف، فبدون بيئة معقمة، لن يتمكنوا من إنقاذ المرضى لأن ذلك قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة.
في البداية، كان مدير المركز الطبي قلقًا بشأن هذه الظروف، فبدون بيئة معقمة، لن يتمكنوا من إنقاذ المرضى لأن ذلك قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة.
كما قال وانغ جينغ، عندما تندلع الحرب، فإن معدل إنقاذ الأرواح لن يكون أبدًا أسرع من معدل سقوط الجرحى والقتلى.
في تلك اللحظة، كان لسمعة وانغ جينغ الدور الحاسم، فبعد أن شرح الأمر للمدير، لم يعترض الأخير عليهم بعد ذلك.
سرعان ما أصبح وانغ جينغ ورن شياوسو شريكين، بينما عمل منغ نان وليانغ تسه كمساعدين لهما، في حين قامت يانغ شياوجين بدور الممرضة، حيث كانت تمرر الأدوات الجراحية إلى وانغ جينغ.
كان P5092 يعتقد أن رن شياوسو قد أعطاه ساعته الخاصة، لكنه لم يتوقع أنه قد وزعها على دفعات!
كان الجنود الثلاثة يرتجفون خوفًا، متسائلين عما إذا كان قائدهم قد اكتشف أنهم تلقوا رشاوى ويريد اتخاذهم عبرة للآخرين.
لدهشة وانغ جينغ، تأقلمت يانغ شياوجين بسرعة كبيرة وكانت جادة جدًا في عملها.
في بعض الأحيان، لاحظ وانغ جينغ أن طريقة رن شياوسو في الخياطة كانت مماثلة تمامًا لطريقته…
قال P5092: “بما أن 091 ذهب إلى هناك، يمكننا أن نأخذ قسطًا من الراحة. دَع الجميع يأخذون حمامًا ساخنًا ويتناولوا وجبة جيدة قبل أن ننطلق الليلة.”
عادةً، يستغرق التنسيق بين الجراح والممرضات وقتًا طويلاً، حيث يجب على الممرضات معرفة عادات الجراح فيما يتعلق بتلقي الأدوات مثل المشارط وحاملات الإبر، وإمالتها بالزاوية الصحيحة لتسليمها بسرعة.
“حسنًا.” غادر النائب، وبعد 20 دقيقة عاد ومعه الجنود الثلاثة.
قال أحد الأطباء أثناء تناوله الطعام بسرعة: “اضطررنا إلى بتر ساق ذلك الجندي المصاب لأن نقله إلينا تأخر كثيرًا.”
لكن يانغ شياوجين لم تحتج إلا إلى عشر دقائق فقط لتتعلم جميع حركات وانغ جينغ أثناء استلام الأدوات.
راقب P5092 رحيل رن شياوسو، ثم سأل نائبه: “هل تم تجميع القوات بالكامل؟”
ليس ذلك فحسب، بل إن رن شياوسو كان يساعد أيضًا في خياطة الجروح، ولم يكن مجرد شخص يطبق الأدوية أثناء الجراحة.
سرعان ما أصبح وانغ جينغ ورن شياوسو شريكين، بينما عمل منغ نان وليانغ تسه كمساعدين لهما، في حين قامت يانغ شياوجين بدور الممرضة، حيث كانت تمرر الأدوات الجراحية إلى وانغ جينغ.
لم يدرك رن شياوسو مدى حاجة شركة بايرو إلى الاستعانة بمعهد ترينيتي إلا في هذه اللحظة. فقد سمع لاحقًا أن الهاربين الذين وصلوا معهم إلى الشمال لم يكونوا سوى الدفعة الأولى، وسيتم جلب جميع أطباء اتحاد كونغ إلى هنا لاحقًا.
في بعض الأحيان، لاحظ وانغ جينغ أن طريقة رن شياوسو في الخياطة كانت مماثلة تمامًا لطريقته…
بل أكثر من ذلك، كان رن شياوسو قادرًا على استباق ما كان يفكر فيه وانغ جينغ حتى قبل أن يتحدث، فقد كان قد نسخ مهارته بالكامل.
سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر
كان هذا يجعل وانغ جينغ مرتاحًا جدًا، فلم يسبق له أن أجرى عمليات بهذا القدر من التناغم من قبل!
في تلك اللحظة، كان لسمعة وانغ جينغ الدور الحاسم، فبعد أن شرح الأمر للمدير، لم يعترض الأخير عليهم بعد ذلك.
قال رن شياوسو وهو يرتدي القناع: “ملقط بزاوية قائمة.”
لكن يانغ شياوجين لم تحتج إلا إلى عشر دقائق فقط لتتعلم جميع حركات وانغ جينغ أثناء استلام الأدوات.
فقامت يانغ شياوجين بتحديد الملقط المطلوب وتسليمه إليه بدقة وكفاءة فائقة.
وفي بعض الأحيان، كان الأطباء الجالسون في الممرات أثناء تناول الطعام يتحدثون مع بعضهم البعض، لكن حديثهم كان ينحصر في حالات المرضى.
أدرك وانغ جينغ أن الطريقة التي كانت تسلم بها الأدوات لـ رن شياوسو كانت بنفس الزاوية التي تسهل عليه استلامها مباشرة.
مع نهاية العملية، قام رن شياوسو بوضع الدواء الأسود على الجرح، بينما رفع وانغ جينغ جفن المريض ليفحص حدقة العين. بعد التأكد من أنه بخير، صاح: “ادفعوه للخارج وأدخلوا المريض التالي!”
استغل رن شياوسو لحظة الفراغ ليخرج من غرفة العمليات، متجهًا نحو رفاق المريض ليصافحهم ويتلقى شكرهم، ثم عاد فورًا لمواصلة العمل.
كان هناك نقص حقيقي في الأطباء.
في تلك اللحظة، كان لسمعة وانغ جينغ الدور الحاسم، فبعد أن شرح الأمر للمدير، لم يعترض الأخير عليهم بعد ذلك.
زاد عدد المرضى الذين تم إدخالهم إلى المركز الطبي، وبدأ الكثير منهم يُنقلون مباشرة إلى غرفة العمليات التي كان يعمل فيها رن شياوسو وفريقه.
وعندما بدأ الأطباء الآخرون يلاحظون مدى كفاءة عملهم، بدأوا بالتجمع خارج غرفة العمليات لمشاهدتهم…
في تلك اللحظة، كان لسمعة وانغ جينغ الدور الحاسم، فبعد أن شرح الأمر للمدير، لم يعترض الأخير عليهم بعد ذلك.
استفاق أحد المرضى بعد عمليته، وعندما فتح عينيه، وجد حشدًا كثيفًا من الناس يقفون خارج غرفة العمليات، يراقبون بدهشة.________________________________
سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر
اللهم صلي على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
اللهم صلي على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
