السبب الذي جعل P5092 يقول إن القناصين كانا قويين جدًا هو أن الطلقات التي بدت بسيطة لم تكن بسيطة على الإطلاق.
أولًا، لم يتمكن القادة في الخطوط الأمامية من تحديد موقع القناصين، على الرغم من أنهم غطوا منطقة واسعة جدًا أثناء عملية التمشيط. إذا لم يتمكن هذا العدد الكبير من الأفراد من تأكيد موقع القناصين، فهذا يعني أن القناصين كانوا على بعد 900 متر على الأقل.
لكن هناك شيء لم يفهمه. كان يعتقد في البداية أن هناك فقط قناصين، فكيف ظهر فجأة مقاتل شرس في القتال القريب؟
عقد P5092 حاجبيه. لم يكن من المستغرب أنه لم يستطع العثور على القناصين، فقد تبين أنهم قتلوا الأهداف في المنطقة 12 من المنطقة 13.
على مسافة 900 متر، أصابت كلتا الطلقتين صدور البرابرة وقتلتهم. لم يكن هذا شيئًا يمكن لأي شخص القيام به.
علاوة على ذلك، كان البرابرة مختبئين طوال الوقت. ومنذ لحظة ظهورهم إلى لحظة إنزال فؤوسهم، استغرق الأمر مجرد جزء من الثانية. في تلك الأثناء، كان على القناصين حساب مسار الطلقات فور رؤيتهم للبرابرة عند ظهورهم!
أومأ P5092 برأسه قائلاً: “حسنًا. أريدك أن تفكر جيدًا أيضًا. هل ظهر أي قناصين بارزين مؤخرًا؟… أنا أعرف مجموعة لديها قناص قوي جدًا، لكن هناك واحد فقط منهم.”
إضافة إلى ذلك، مع وجود العدو أمامهم، وبما أن الهدف المشترك للطرفين هو قتل البرابرة، فلن تعتبر شركة “بايرو” القناصين أعداءً. حتى لو وجدوهم، فسيأملون أن ينضموا إلى شركة “بايرو” ومجموعة “تشينغه” لتشكيل جبهة موحدة. لن يحاولوا القضاء على القناصين.
وبينما كان البرابرة يسقطون من الأعلى، كان على القناصين الضغط على الزناد وإطلاق الطلقات عبر المسافة الشاسعة لتصيب أهدافها بدقة في الصدر.
سأل أحد القادة في الخطوط الأمامية عبر الراديو: “سيدي، هل يجب أن نلاحق هذين القناصين؟”
اندفع القادة في الخطوط الأمامية إلى موقع الجثث، التي كانت مغطاة فقط ببعض أغصان الأشجار، مما سهل اكتشافها.
فكر P5092 للحظة ثم قال: “ابحثوا أولًا عن أي برابرة في المنطقة المجاورة. كونوا حذرين. قد يبدون وكأنهم مجرد عضلات بلا عقل، لكنهم في الواقع ماكرون جدًا ويحبون نصب الكمائن. أما بالنسبة للقناصين، فيبدو أن لديهم نفس هدفنا. يمكننا البحث عنهم بعد الانتهاء من التمشيط.”
لم يكن الأمر أنهم لا يريدون العثور على القناصين، بل كان لديهم أولويات أخرى.
علاوة على ذلك، كان البرابرة مختبئين طوال الوقت. ومنذ لحظة ظهورهم إلى لحظة إنزال فؤوسهم، استغرق الأمر مجرد جزء من الثانية. في تلك الأثناء، كان على القناصين حساب مسار الطلقات فور رؤيتهم للبرابرة عند ظهورهم!
إضافة إلى ذلك، مع وجود العدو أمامهم، وبما أن الهدف المشترك للطرفين هو قتل البرابرة، فلن تعتبر شركة “بايرو” القناصين أعداءً. حتى لو وجدوهم، فسيأملون أن ينضموا إلى شركة “بايرو” ومجموعة “تشينغه” لتشكيل جبهة موحدة. لن يحاولوا القضاء على القناصين.
علاوة على ذلك، كان البرابرة مختبئين طوال الوقت. ومنذ لحظة ظهورهم إلى لحظة إنزال فؤوسهم، استغرق الأمر مجرد جزء من الثانية. في تلك الأثناء، كان على القناصين حساب مسار الطلقات فور رؤيتهم للبرابرة عند ظهورهم!
هل كان هناك رفاق آخرون مع القناصين؟ أم أن القناصين أنفسهم بهذه القوة المخيفة؟
تم تقسيم جبل داشي بالكامل إلى 39 منطقة على الخريطة. كان على P5092 البحث في هذه المناطق واحدة تلو الأخرى. واليوم، تمكنوا فقط من تمشيط حتى المنطقة 12 عندما واجهوا كمينًا من البرابرة. وبناءً على المعارك السابقة، لا يزال هناك ما لا يقل عن 400 بربري مختبئين في جبل داشي.
السبب الذي جعل P5092 يقول إن القناصين كانا قويين جدًا هو أن الطلقات التي بدت بسيطة لم تكن بسيطة على الإطلاق.
لكن هذا لم يكن يقلق P5092. فالعشرات من السرايا كانت مجرد قوات استطلاع أرسلها مسبقًا. وبمجرد أن يواجه عددًا كبيرًا من البرابرة، كان سيجلب جميع قواته إلى ساحة المعركة لإكمال تطويق العدو.
لكن حتى بعد تمشيط المنطقة 12 بالكامل، لم تتمكن السرايا في الخطوط الأمامية من العثور على أي أثر آخر للبرابرة. بدا أن الأمر سيستغرق عدة أيام أو حتى نصف شهر لتطهير جبل داشي بالكامل.
سأل أحد القادة في الخطوط الأمامية: “سيدي، ماذا نفعل الآن؟”
قال P5092: “أنهوا العمل. أنشئوا معسكرًا للمبيت وابقوا في حالة تأهب من المستوى الأول تحسبًا لهجوم ليلي من البرابرة.”
قال P5092 بهدوء: “لنبحث عن هذين القناصين الآن. على الأقل، علينا تحديد الموقع الذي أطلقوا منه النار. أحتاج إلى تقييم قوة هذين القناصين.”
“نعم، أقصدهم.” أجاب P5092.
لكن حتى بعد تمشيط المنطقة 12 بالكامل، لم تتمكن السرايا في الخطوط الأمامية من العثور على أي أثر آخر للبرابرة. بدا أن الأمر سيستغرق عدة أيام أو حتى نصف شهر لتطهير جبل داشي بالكامل.
لا بد أن القناصين قد غادروا بالفعل. لا يوجد قناص يبقى في موقعه بعد إطلاق النار. ولكن بمجرد تحديد موقع إطلاقهم، يمكنهم تأكيد المسافة الفعلية التي كانت تفصلهم عن أهدافهم.
ساد الصمت عبر الراديو، بينما ظل P5092 يفكر. كان بإمكانه تخيل مدى وحشية المهاجم من خلال التقرير المقتضب.
عندما اكتشفت إحدى السرايا أخيرًا آثارًا للقناصين في المنطقة 13، كان الوقت قد أصبح مساءً.
“لا توجد آثار طلقات نارية.” جاء تقرير التشريح الأولي من الخطوط الأمامية. “أحدهما تم اختراق عنقه بسلاح حاد. لا أعرف مدى حدة السلاح، لكنه كسر العمود الفقري في رقبته. أما الآخر، فقد تم شطر صدره وطعن في قلبه، وذراعه اليسرى… تم قطعها.”
علاوة على ذلك، كان البرابرة مختبئين طوال الوقت. ومنذ لحظة ظهورهم إلى لحظة إنزال فؤوسهم، استغرق الأمر مجرد جزء من الثانية. في تلك الأثناء، كان على القناصين حساب مسار الطلقات فور رؤيتهم للبرابرة عند ظهورهم!
عقد P5092 حاجبيه. لم يكن من المستغرب أنه لم يستطع العثور على القناصين، فقد تبين أنهم قتلوا الأهداف في المنطقة 12 من المنطقة 13.
فكر P5092 للحظة ثم قال: “ابحثوا أولًا عن أي برابرة في المنطقة المجاورة. كونوا حذرين. قد يبدون وكأنهم مجرد عضلات بلا عقل، لكنهم في الواقع ماكرون جدًا ويحبون نصب الكمائن. أما بالنسبة للقناصين، فيبدو أن لديهم نفس هدفنا. يمكننا البحث عنهم بعد الانتهاء من التمشيط.”
أخرج قلمه وسجل موقع القناصين على الخريطة، ثم قاس المسافة بين موقعهم ومكان إصابة البرابرة. ولدهشته، اكتشف أن المسافة كانت حوالي 1,200 متر.
أجابه المساعد: “سأرسل طلبك إلى قسم الاستخبارات وأطلب منهم مطابقة أي مشتبه بهم محتملين. ولكن هذا سيستغرق بعض الوقت، وقد لا نحصل على النتائج التي نبحث عنها.”
وبينما كان البرابرة يسقطون من الأعلى، كان على القناصين الضغط على الزناد وإطلاق الطلقات عبر المسافة الشاسعة لتصيب أهدافها بدقة في الصدر.
كانت أبعد حتى من 900 متر التي ظنها في البداية!
ساد الصمت عبر الراديو، بينما ظل P5092 يفكر. كان بإمكانه تخيل مدى وحشية المهاجم من خلال التقرير المقتضب.
تساءل مساعده: “أتعني الشخص الذي يتحكم في القناع الأبيض؟”
وبينما كان البرابرة يسقطون من الأعلى، كان على القناصين الضغط على الزناد وإطلاق الطلقات عبر المسافة الشاسعة لتصيب أهدافها بدقة في الصدر.
“1,200 متر. هذا يعتبر إنجازًا بارزًا حتى بين القناصين. لماذا ظهر هذان الاثنان فجأة في جبل داشي؟” خفض P5092 رأسه وفكر في الأمر، ثم نظر إلى مساعده وسأله: “هل لديك أي معلومات عن قناصين يعملان معًا مؤخرًا؟ بما أنهما بهذه القوة، فلا بد أنهما معروفان إلى حد ما.”
أجابه المساعد: “سأرسل طلبك إلى قسم الاستخبارات وأطلب منهم مطابقة أي مشتبه بهم محتملين. ولكن هذا سيستغرق بعض الوقت، وقد لا نحصل على النتائج التي نبحث عنها.”
أومأ P5092 برأسه قائلاً: “حسنًا. أريدك أن تفكر جيدًا أيضًا. هل ظهر أي قناصين بارزين مؤخرًا؟… أنا أعرف مجموعة لديها قناص قوي جدًا، لكن هناك واحد فقط منهم.”
أومأ P5092 برأسه قائلاً: “حسنًا. أريدك أن تفكر جيدًا أيضًا. هل ظهر أي قناصين بارزين مؤخرًا؟… أنا أعرف مجموعة لديها قناص قوي جدًا، لكن هناك واحد فقط منهم.”
تم تقسيم جبل داشي بالكامل إلى 39 منطقة على الخريطة. كان على P5092 البحث في هذه المناطق واحدة تلو الأخرى. واليوم، تمكنوا فقط من تمشيط حتى المنطقة 12 عندما واجهوا كمينًا من البرابرة. وبناءً على المعارك السابقة، لا يزال هناك ما لا يقل عن 400 بربري مختبئين في جبل داشي.
تساءل مساعده: “أتعني الشخص الذي يتحكم في القناع الأبيض؟”
“نعم، أقصدهم.” أجاب P5092.
“لا توجد آثار طلقات نارية.” جاء تقرير التشريح الأولي من الخطوط الأمامية. “أحدهما تم اختراق عنقه بسلاح حاد. لا أعرف مدى حدة السلاح، لكنه كسر العمود الفقري في رقبته. أما الآخر، فقد تم شطر صدره وطعن في قلبه، وذراعه اليسرى… تم قطعها.”
“لا توجد آثار طلقات نارية.” جاء تقرير التشريح الأولي من الخطوط الأمامية. “أحدهما تم اختراق عنقه بسلاح حاد. لا أعرف مدى حدة السلاح، لكنه كسر العمود الفقري في رقبته. أما الآخر، فقد تم شطر صدره وطعن في قلبه، وذراعه اليسرى… تم قطعها.”
فجأة، انطلق صوت عبر الراديو: “سيدي، لقد عثرنا على موقع مشبوه. هناك آثار حشائش مدهوسة هنا.”
إضافة إلى ذلك، مع وجود العدو أمامهم، وبما أن الهدف المشترك للطرفين هو قتل البرابرة، فلن تعتبر شركة “بايرو” القناصين أعداءً. حتى لو وجدوهم، فسيأملون أن ينضموا إلى شركة “بايرو” ومجموعة “تشينغه” لتشكيل جبهة موحدة. لن يحاولوا القضاء على القناصين.
لكن حتى بعد تمشيط المنطقة 12 بالكامل، لم تتمكن السرايا في الخطوط الأمامية من العثور على أي أثر آخر للبرابرة. بدا أن الأمر سيستغرق عدة أيام أو حتى نصف شهر لتطهير جبل داشي بالكامل.
بعد ذلك، بدأت سرايا الاستطلاع في التجمع في الاتجاه الحادي عشر، وقامت بتمشيط المنطقة المحيطة بموقع الآثار في دائرة نصف قطرها كيلومتر واحد.
انتظر P5092 بهدوء داخل مركبة القيادة ليرى إن كانت هناك أي اكتشافات أخرى. لكنه لم يكن يتوقع الكثير، فقد مضى أكثر من أربع ساعات منذ أن أطلق القناصان النار على البرابرة.
هز P5092 رأسه وقال: “لا تقلق كثيرًا. من جاءوا إلى هنا في مثل هذا الوقت لقتال العدو لا يمكن أن يكونوا إلا أصدقاء. أما إن كنا سنبقى أصدقاء بعد الحرب، فهذا ما سنعرفه لاحقًا.”
لكن فجأة جاء صوت مندهش عبر الراديو: “لقد وجدنا جثتين لبربريين هنا!”
أولًا، لم يتمكن القادة في الخطوط الأمامية من تحديد موقع القناصين، على الرغم من أنهم غطوا منطقة واسعة جدًا أثناء عملية التمشيط. إذا لم يتمكن هذا العدد الكبير من الأفراد من تأكيد موقع القناصين، فهذا يعني أن القناصين كانوا على بعد 900 متر على الأقل.
تفاجأ P5092 وقال: “أعطوني تقريرًا مفصلًا!”
تم تقسيم جبل داشي بالكامل إلى 39 منطقة على الخريطة. كان على P5092 البحث في هذه المناطق واحدة تلو الأخرى. واليوم، تمكنوا فقط من تمشيط حتى المنطقة 12 عندما واجهوا كمينًا من البرابرة. وبناءً على المعارك السابقة، لا يزال هناك ما لا يقل عن 400 بربري مختبئين في جبل داشي.
كان P5092 قلقًا من أن مواجهة القناصين للبرابرة عن قرب ستكون خطيرة عليهم. لكن يبدو الآن أن الخطر كان على البرابرة.
“1,200 متر. هذا يعتبر إنجازًا بارزًا حتى بين القناصين. لماذا ظهر هذان الاثنان فجأة في جبل داشي؟” خفض P5092 رأسه وفكر في الأمر، ثم نظر إلى مساعده وسأله: “هل لديك أي معلومات عن قناصين يعملان معًا مؤخرًا؟ بما أنهما بهذه القوة، فلا بد أنهما معروفان إلى حد ما.”
اندفع القادة في الخطوط الأمامية إلى موقع الجثث، التي كانت مغطاة فقط ببعض أغصان الأشجار، مما سهل اكتشافها.
ساد الصمت عبر الراديو، بينما ظل P5092 يفكر. كان بإمكانه تخيل مدى وحشية المهاجم من خلال التقرير المقتضب.
“نعم، أقصدهم.” أجاب P5092.
“لا توجد آثار طلقات نارية.” جاء تقرير التشريح الأولي من الخطوط الأمامية. “أحدهما تم اختراق عنقه بسلاح حاد. لا أعرف مدى حدة السلاح، لكنه كسر العمود الفقري في رقبته. أما الآخر، فقد تم شطر صدره وطعن في قلبه، وذراعه اليسرى… تم قطعها.”
فجأة، انطلق صوت عبر الراديو: “سيدي، لقد عثرنا على موقع مشبوه. هناك آثار حشائش مدهوسة هنا.”
“أعتقد أن البربري الذي اخترق عنقه تعرض لكمين. أما الآخر، فقد حاول مواجهة العدو لكنه فوجئ بقطع ذراعه اليسرى. اخترقت الضربة عضلات ذراعه وكسرت عظامه، ثم شُطر صدره، قبل أن يسحب المهاجم سلاحه ويوجه الطعنة القاتلة إلى قلبه. نهاية التقرير.”
“أعتقد أن البربري الذي اخترق عنقه تعرض لكمين. أما الآخر، فقد حاول مواجهة العدو لكنه فوجئ بقطع ذراعه اليسرى. اخترقت الضربة عضلات ذراعه وكسرت عظامه، ثم شُطر صدره، قبل أن يسحب المهاجم سلاحه ويوجه الطعنة القاتلة إلى قلبه. نهاية التقرير.”
اللهم صلي على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
لم يكن الأمر أنهم لا يريدون العثور على القناصين، بل كان لديهم أولويات أخرى.
ساد الصمت عبر الراديو، بينما ظل P5092 يفكر. كان بإمكانه تخيل مدى وحشية المهاجم من خلال التقرير المقتضب.
قال P5092: “أنهوا العمل. أنشئوا معسكرًا للمبيت وابقوا في حالة تأهب من المستوى الأول تحسبًا لهجوم ليلي من البرابرة.”
لكن فجأة جاء صوت مندهش عبر الراديو: “لقد وجدنا جثتين لبربريين هنا!”
لكن هناك شيء لم يفهمه. كان يعتقد في البداية أن هناك فقط قناصين، فكيف ظهر فجأة مقاتل شرس في القتال القريب؟
هل كان هناك رفاق آخرون مع القناصين؟ أم أن القناصين أنفسهم بهذه القوة المخيفة؟
لم يكن الأمر أنهم لا يريدون العثور على القناصين، بل كان لديهم أولويات أخرى.
كان P5092 قلقًا من أن مواجهة القناصين للبرابرة عن قرب ستكون خطيرة عليهم. لكن يبدو الآن أن الخطر كان على البرابرة.
هل كان هناك رفاق آخرون مع القناصين؟ أم أن القناصين أنفسهم بهذه القوة المخيفة؟
ساد الصمت عبر الراديو، بينما ظل P5092 يفكر. كان بإمكانه تخيل مدى وحشية المهاجم من خلال التقرير المقتضب.
قال P5092: “أنهوا العمل. أنشئوا معسكرًا للمبيت وابقوا في حالة تأهب من المستوى الأول تحسبًا لهجوم ليلي من البرابرة.”
هل كان هناك رفاق آخرون مع القناصين؟ أم أن القناصين أنفسهم بهذه القوة المخيفة؟
سأل أحد القادة في الخطوط الأمامية: “سيدي، ماذا نفعل الآن؟”
ثم أغلق الراديو. سأله مساعده: “سيدي، هل تعتقد أن هذين القناصين قد يشكلان تهديدًا لنا في المستقبل؟”
هز P5092 رأسه وقال: “لا تقلق كثيرًا. من جاءوا إلى هنا في مثل هذا الوقت لقتال العدو لا يمكن أن يكونوا إلا أصدقاء. أما إن كنا سنبقى أصدقاء بعد الحرب، فهذا ما سنعرفه لاحقًا.”
أومأ P5092 برأسه قائلاً: “حسنًا. أريدك أن تفكر جيدًا أيضًا. هل ظهر أي قناصين بارزين مؤخرًا؟… أنا أعرف مجموعة لديها قناص قوي جدًا، لكن هناك واحد فقط منهم.”
اللهم صلي على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
لم يكن الأمر أنهم لا يريدون العثور على القناصين، بل كان لديهم أولويات أخرى.
