الفصل 848: طرق مختلفة
إذا كانت حماية الآخرين أيضًا طريقًا يمكن السير فيه، فهناك مئات الآلاف من الرفاق المتشابهين في التفكير ينتظرونه في الشمال الغربي.
بعد ثلاث ساعات، وقف قائد الجبهة الأمامية لشركة بايرو في ساحة المعركة متسائلًا: “لماذا لا توجد فؤوس هنا؟ إلى أين ذهبت جميعها؟”
لماذا جاء رن شياوسو إلى هنا؟
“وودي، هل رأيت ذلك؟ لقد أصبح المعلم شعاعًا من الضوء كما كنت تتمنى.”
لأنه أراد قتل بعض البرابرة؟ لا، على الأقل، لم يكن هذا هدفه في البداية.
في هذا العالم، ليس كل من هم في السلطة جشعين. في سعيه لتحقيق العدالة الحقيقية، كان وانغ شينغتشي يؤمن بأنه طالما توقف البشر عن حكم البشر، فسيتم حل المشكلة.
هل كان ذلك لأنه أخيرًا اعترف بشركة بايرو؟ لا، حتى لو كانت شركة بايرو قد وقفت مرتين من أجل الإنسانية، فإن رن شياوسو لا يزال يجد صعوبة في قبول مدى برودهم العاطفي أثناء تنفيذ أجندتهم.
علاوة على ذلك، لم يقتصر الأمر على نجاته، بل تمكن من القضاء على 40 بربريًا.
في هذا العالم، ليس كل من هم في السلطة جشعين. في سعيه لتحقيق العدالة الحقيقية، كان وانغ شينغتشي يؤمن بأنه طالما توقف البشر عن حكم البشر، فسيتم حل المشكلة.
عندما تحل الكوارث، تصبح قوة الإرادة أقوى سلاح يمكن للبشرية امتلاكه في مواجهة الخطر.
بعد ثلاث ساعات، وقف قائد الجبهة الأمامية لشركة بايرو في ساحة المعركة متسائلًا: “لماذا لا توجد فؤوس هنا؟ إلى أين ذهبت جميعها؟”
ذلك السياسي المشلول المقعد لم يستثنِ حتى تحالف وانغ من خططه.
بكلمات بسيطة قليلة، حشدت P5092 القوات للمعركة. بدأت القوة الرئيسية لشركة بايرو التي يبلغ قوامها 10000 جندي في التقدم إلى الجبال، عازمة على القضاء على البرابرة في لونغتان كانيون.
وبعد ذلك؟ بعد ذلك، سيواصلون التوجه شمالاً لقتل المزيد من البرابرة في ساحة المعركة الرئيسية.
أما شركة بايرو، فلم تتردد أبدًا في التضحية بأي شخص، بما في ذلك أنفسهم، من أجل استمرار البشرية. فقد حملوا سكين الجزار في يد، ومشعل الأمل في اليد الأخرى، على أمل إنارة الطريق للأجيال القادمة.
كان هذا المفهوم غريبًا على شخص أناني مثله. ولكن عندما تذكر وقوفه عند مدخل المركز الطبي، ورؤيته للمصابين يُنقلون واحدًا تلو الآخر، كان صراخهم وعويلهم أشبه بأغنية يغنيها الناس في وحدتهم ويأسهم.
لكن هذا لم يكن ما يريده رن شياوسو. ربما لم يكن متأكدًا مما يريده أيضًا.
كما قال ذات مرة، كان يكره عبارة “لقد أخذنا منعطفًا بسيطًا” أكثر من أي شيء آخر، لأنه لا أحد يعلم حجم التضحيات المختبئة خلف هذه الكلمات.
لم يكن هذا الشعور قويًا من قبل، لكنه الآن كان قويًا لدرجة جعلته غاضبًا بعض الشيء، وأراد قتل من تسبب في هذا الوضع.
“وودي، هل رأيت ذلك؟ لقد أصبح المعلم شعاعًا من الضوء كما كنت تتمنى.”
في الغابة، أنهى حياة البرابرة واحدًا تلو الآخر، بينما كان الشخص الذي يحبه أكثر يحميه من الخلف.
ولكن في هذه اللحظة بالذات، قفز أكثر من 100 من البرابرة فجأة إلى نهر تشينغيان وسبحوا في اتجاه مجرى النهر.
وفجأة، أدرك أنه جاء إلى جبل داشي لحماية من هم في الخلف.
كان هذا المفهوم غريبًا على شخص أناني مثله. ولكن عندما تذكر وقوفه عند مدخل المركز الطبي، ورؤيته للمصابين يُنقلون واحدًا تلو الآخر، كان صراخهم وعويلهم أشبه بأغنية يغنيها الناس في وحدتهم ويأسهم.
وفجأة، أدرك أنه جاء إلى جبل داشي لحماية من هم في الخلف.
لا يزال يتذكر الآلاف من الأشخاص في قاعة الطعام وهم يحيونه بتحية عسكرية، وامتنان رفاق المصابين له.
في تلك اللحظة، طرأ تغيير عليه. شعر أن الأمور لا يجب أن تكون هكذا، وأن العالم لا يجب أن يكون بهذا الشكل أبدًا.
وبعد ذلك؟ بعد ذلك، سيواصلون التوجه شمالاً لقتل المزيد من البرابرة في ساحة المعركة الرئيسية.
لم يكن هذا الشعور قويًا من قبل، لكنه الآن كان قويًا لدرجة جعلته غاضبًا بعض الشيء، وأراد قتل من تسبب في هذا الوضع.
عندما تحل الكوارث، تصبح قوة الإرادة أقوى سلاح يمكن للبشرية امتلاكه في مواجهة الخطر.
تذكر رن شياوسو التعبير المرير على وجه وانغ جينغ عندما تحدث. فقد قال وانغ جينغ إن معدل إنقاذ الناس لن يلحق أبدًا بوتيرة إصابتهم.
لم يكن هذا الشعور قويًا من قبل، لكنه الآن كان قويًا لدرجة جعلته غاضبًا بعض الشيء، وأراد قتل من تسبب في هذا الوضع.
لا يزال يتذكر الآلاف من الأشخاص في قاعة الطعام وهم يحيونه بتحية عسكرية، وامتنان رفاق المصابين له.
“وودي، هل رأيت ذلك؟ لقد أصبح المعلم شعاعًا من الضوء كما كنت تتمنى.”
ببطء، سحب رن شياوسو سيفه الأسود من صدر البربري الذي أمامه. “كان يجب عليكم البقاء في الشمال بهدوء. لماذا أتيتم إلى الجنوب وتسببتم في كل هذه الفوضى؟ ذات مرة قرأت شيئًا في كتاب لم أوافق عليه، لكنني الآن فهمته. يومًا ما، ستفهمون أيضًا أنه رغم أن أهل السهول الوسطى قد يبدون وكأنهم رمال متناثرة، إلا أنهم سيتحدون في قبضة واحدة بمجرد قدومكم.”
وفجأة، أدرك أنه جاء إلى جبل داشي لحماية من هم في الخلف.
ومن اليوم فصاعدًا، سيحترق هذا الشعاع من الضوء من البداية إلى النهاية. سيظل مضيئًا إلى الأبد.
ببطء، سحب رن شياوسو سيفه الأسود من صدر البربري الذي أمامه. “كان يجب عليكم البقاء في الشمال بهدوء. لماذا أتيتم إلى الجنوب وتسببتم في كل هذه الفوضى؟ ذات مرة قرأت شيئًا في كتاب لم أوافق عليه، لكنني الآن فهمته. يومًا ما، ستفهمون أيضًا أنه رغم أن أهل السهول الوسطى قد يبدون وكأنهم رمال متناثرة، إلا أنهم سيتحدون في قبضة واحدة بمجرد قدومكم.”
بعد قتل العديد من الأشخاص، بدأ رن شياوسو يفهم لماذا شعر بالانتماء إلى الشمال الغربي. كان ذلك لأن الشمال الغربي لم يسعَ أبدًا لحكم العالم. كل ما فعلوه هو حماية الأرض التي خلفهم بهدوء.
تمتم ضابط بجانبه: “ربما أخذها الشخص الذي قتلهم جميعًا؟”
إذا كانت حماية الآخرين أيضًا طريقًا يمكن السير فيه، فهناك مئات الآلاف من الرفاق المتشابهين في التفكير ينتظرونه في الشمال الغربي.
“أؤمن بأن أهل الشمال الغربي في طريقهم إلى هنا أيضًا.” نظر رن شياوسو إلى البرابرة القلائل المتبقين وضحك قائلاً، “سيتعين عليكم مواجهة غضب الجميع في تحالف القلاع حتى يتم القضاء عليكم تمامًا.”
إلى أي مدى يجب أن يكون هذا الشخص قويًا ليجرؤ على أن يكون الطعم ويضع نفسه داخل حصار البرابرة؟
قال أحد البرابرة ببرود: “أنت لا تعرف شيئًا عن قوة جيشنا الاستكشافي.”
ابتسم رن شياوسو. “وأنت لا تعرف شيئًا عن قوة إرادة أهل السهول الوسطى.”
لماذا جاء رن شياوسو إلى هنا؟
عندما تحل الكوارث، تصبح قوة الإرادة أقوى سلاح يمكن للبشرية امتلاكه في مواجهة الخطر.
في تلك اللحظة، طرأ تغيير عليه. شعر أن الأمور لا يجب أن تكون هكذا، وأن العالم لا يجب أن يكون بهذا الشكل أبدًا.
ثم تم تحويل التردد إلى وضع البث العام، ودوّى صوت بي5092 في جميع سماعات الجنود:
بعد ذلك، انطلق رن شياوسو وقتل جميع أعدائه، ولم يترك خلفه سوى كومة من الجثث.
لكن هذا لم يكن ما يريده رن شياوسو. ربما لم يكن متأكدًا مما يريده أيضًا.
بعد ثلاث ساعات، وقف قائد الجبهة الأمامية لشركة بايرو في ساحة المعركة متسائلًا: “لماذا لا توجد فؤوس هنا؟ إلى أين ذهبت جميعها؟”
بما أنه قال إنه لن يترك سوى كومة من الجثث، فهذا ما سيفعله. لذلك، لم يكن سيترك حتى فأسًا واحدة.
وبعد ذلك؟ بعد ذلك، سيواصلون التوجه شمالاً لقتل المزيد من البرابرة في ساحة المعركة الرئيسية.
علاوة على ذلك، لم يقتصر الأمر على نجاته، بل تمكن من القضاء على 40 بربريًا.
اندفعت أسراب الأسماك نحوهم وكأنها اكتشفت فريستها. ولكن بعد ثانية واحدة، أخرج أحد البرابرة قطعة صغيرة من العظم كانت بحوزته. لم يكن معروفًا نوع المخلوق الذي أتت منه العظمة، ولكن في اللحظة التي أخرجها، خافت أسراب الأسماك وتفرقت.
ذلك السياسي المشلول المقعد لم يستثنِ حتى تحالف وانغ من خططه.
بعد ثلاث ساعات، وقف قائد الجبهة الأمامية لشركة بايرو في ساحة المعركة متسائلًا: “لماذا لا توجد فؤوس هنا؟ إلى أين ذهبت جميعها؟”
تمتم ضابط بجانبه: “ربما أخذها الشخص الذي قتلهم جميعًا؟”
في تلك اللحظة، طرأ تغيير عليه. شعر أن الأمور لا يجب أن تكون هكذا، وأن العالم لا يجب أن يكون بهذا الشكل أبدًا.
“لكن هناك أكثر من 40 بربريًا هنا. هل تم أخذ كل هذه الفؤوس أيضًا؟” تساءل القائد في الخطوط الأمامية. فجأة، تخيل صورة لشخص يحمل كومة من الفؤوس على ظهره. لكنه هز رأسه ليطرد الفكرة. “مشغل الراديو، صِلني بالقائد.”
لأنه أراد قتل بعض البرابرة؟ لا، على الأقل، لم يكن هذا هدفه في البداية.
تقدم مشغل الراديو بجهازه المحمول، فالتقط القائد سماعة الجهاز وقال: “سيدي، يبدو أن القناصين في الجبال تعرضوا لكمين من قبل البرابرة هنا.”
“انتبهوا! هذه هي أرض شركة بايرو التي تجرأ البرابرة الشماليون على غزوها. لذا، علينا التأكد من بقائهم هنا إلى الأبد. لا تنسوا أننا نقاتل من أجل الإنسانية، ومن أجل شركة بايرو أيضًا! حان وقت التحرك!”
هل كان ذلك لأنه أخيرًا اعترف بشركة بايرو؟ لا، حتى لو كانت شركة بايرو قد وقفت مرتين من أجل الإنسانية، فإن رن شياوسو لا يزال يجد صعوبة في قبول مدى برودهم العاطفي أثناء تنفيذ أجندتهم.
قطب بي5092 حاجبيه وسأل بقلق: “كمين؟ أين هم الآن؟”
“أؤمن بأن أهل الشمال الغربي في طريقهم إلى هنا أيضًا.” نظر رن شياوسو إلى البرابرة القلائل المتبقين وضحك قائلاً، “سيتعين عليكم مواجهة غضب الجميع في تحالف القلاع حتى يتم القضاء عليكم تمامًا.”
بكلمات بسيطة قليلة، حشدت P5092 القوات للمعركة. بدأت القوة الرئيسية لشركة بايرو التي يبلغ قوامها 10000 جندي في التقدم إلى الجبال، عازمة على القضاء على البرابرة في لونغتان كانيون.
لكن القائد في الخطوط الأمامية أعاد صياغة كلماته وصححها: “في الواقع، الأمر أشبه بأنهما نصبا فخًا لأكثر من 40 بربريًا. اسمح لي أن أوضح. لقد راجعت وقت وفاة البرابرة هنا. خمسة منهم ماتوا في موقع مختلف عن ساحة المعركة حيث وُجد الآخرون. علاوة على ذلك، استنادًا إلى وقت الوفاة، كان هؤلاء الخمسة قد ماتوا في وقت مبكر.”
قال أحد البرابرة ببرود: “أنت لا تعرف شيئًا عن قوة جيشنا الاستكشافي.”
“لذلك، أستنتج أن شخصًا ما نصب لهم كمينًا أولًا. بعد ذلك، حاصر أكثر من 40 بربريًا القناصين من جميع الاتجاهات. لكن شخصًا ما شق طريقه للخروج من الحصار، حيث مات نصف البرابرة بسبب جروح السيف، بينما مات النصف الآخر برصاص القناص. أعتقد أن أحد هذين الشخصين استخدم نفسه كطُعم لخلق فرصة للقناص ليطلق النار.”
كان بي5092 في مركبة القيادة صامتًا. لم يكن يعلم ما إذا كان يجب أن يقول إن هذين الشخصين متهوران جدًا أو أن قدراتهما مخيفة للغاية.
إلى أي مدى يجب أن يكون هذا الشخص قويًا ليجرؤ على أن يكون الطعم ويضع نفسه داخل حصار البرابرة؟
علاوة على ذلك، لم يقتصر الأمر على نجاته، بل تمكن من القضاء على 40 بربريًا.
أخذ بي5092 قلمًا أحمر ووضع علامة على الموقع على الخريطة. ثم قال بهدوء عبر الراديو: “هذه آخر نقطة في خطتنا لإيقاف البرابرة. حاليًا، يجب أن يكونوا جميعًا قد انسحبوا إلى وادي لونغتان. تم تنفيذ خطة الحصار بالكامل. وبما أن شخصًا ما قام بالفعل بأهم المهام في المراحل الأولية، فيجب أن ننهي هذا بشكل جميل. لا يمكننا السماح لهم بالتفكير بأننا غير أكفاء.”
ثم تم تحويل التردد إلى وضع البث العام، ودوّى صوت بي5092 في جميع سماعات الجنود:
“انتبهوا! هذه هي أرض شركة بايرو التي تجرأ البرابرة الشماليون على غزوها. لذا، علينا التأكد من بقائهم هنا إلى الأبد. لا تنسوا أننا نقاتل من أجل الإنسانية، ومن أجل شركة بايرو أيضًا! حان وقت التحرك!”
كما قال ذات مرة، كان يكره عبارة “لقد أخذنا منعطفًا بسيطًا” أكثر من أي شيء آخر، لأنه لا أحد يعلم حجم التضحيات المختبئة خلف هذه الكلمات.
بكلمات بسيطة قليلة، حشدت P5092 القوات للمعركة. بدأت القوة الرئيسية لشركة بايرو التي يبلغ قوامها 10000 جندي في التقدم إلى الجبال، عازمة على القضاء على البرابرة في لونغتان كانيون.
عندما تحل الكوارث، تصبح قوة الإرادة أقوى سلاح يمكن للبشرية امتلاكه في مواجهة الخطر.
وبعد ذلك؟ بعد ذلك، سيواصلون التوجه شمالاً لقتل المزيد من البرابرة في ساحة المعركة الرئيسية.
أخذ بي5092 قلمًا أحمر ووضع علامة على الموقع على الخريطة. ثم قال بهدوء عبر الراديو: “هذه آخر نقطة في خطتنا لإيقاف البرابرة. حاليًا، يجب أن يكونوا جميعًا قد انسحبوا إلى وادي لونغتان. تم تنفيذ خطة الحصار بالكامل. وبما أن شخصًا ما قام بالفعل بأهم المهام في المراحل الأولية، فيجب أن ننهي هذا بشكل جميل. لا يمكننا السماح لهم بالتفكير بأننا غير أكفاء.”
ولكن في هذه اللحظة بالذات، قفز أكثر من 100 من البرابرة فجأة إلى نهر تشينغيان وسبحوا في اتجاه مجرى النهر.
ولكن في هذه اللحظة بالذات، قفز أكثر من 100 من البرابرة فجأة إلى نهر تشينغيان وسبحوا في اتجاه مجرى النهر.
بعد ذلك، انطلق رن شياوسو وقتل جميع أعدائه، ولم يترك خلفه سوى كومة من الجثث.
اندفعت أسراب الأسماك نحوهم وكأنها اكتشفت فريستها. ولكن بعد ثانية واحدة، أخرج أحد البرابرة قطعة صغيرة من العظم كانت بحوزته. لم يكن معروفًا نوع المخلوق الذي أتت منه العظمة، ولكن في اللحظة التي أخرجها، خافت أسراب الأسماك وتفرقت.
قال أحد البرابرة ببرود: “أنت لا تعرف شيئًا عن قوة جيشنا الاستكشافي.”
قطب بي5092 حاجبيه وسأل بقلق: “كمين؟ أين هم الآن؟”
سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر
بعد ثلاث ساعات، وقف قائد الجبهة الأمامية لشركة بايرو في ساحة المعركة متسائلًا: “لماذا لا توجد فؤوس هنا؟ إلى أين ذهبت جميعها؟”
