Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 849

PDF

الفصل 849: مهاجمة المعسكر!

 

 

 

 

 

 

 

 

بعد لحظات، بدأ أكثر من 100 شيطان مائي بالركض بجنون، وخطواتهم الثقيلة كانت أشبه بقرع الطبول الحربية على ضفة النهر.

بعد أن بدأت المخلوقات في البرية بالتحور، أصبحت الأنهار أيضًا خطرة.

 

 

 

 

عندما خمد القصف المدفعي، أمر القائد في الخطوط الأمامية على الفور الفوج المشاة بدخول الوادي والقضاء على أي ناجين.

 

ضحك P5092 وقال، “أيها الضيوف الأعزاء، لقد أتيتم من بعيد! آسف على قلة الترحيب، ولكن لدي مفاجأة لكم.”

 

قضت القوات الرئيسية لشركة بايرو عدة أيام في دفع جميع البرابرة إلى وادي لونغتان. والآن حان وقت جني ثمار جهودهم. لضمان أن تتمكن القوات الرئيسية من إحكام الطوق حول البرابرة، تم إرسال جميع الجنود ما عدا أولئك المكلفين بإعداد الطعام. وهكذا، عند الفجر، لم يلاحظ أحد اقتراب الخطر.

في السنوات الأولى، كان لا يزال هناك أشخاص يذهبون إلى الأنهار لصيد الأسماك. ولكن الآن، أصبح على الصيادين توخي الحذر الشديد، فإذا لم يمسكوا بالأسماك جيدًا، فقد يفقدون أصابعهم بسبب الأسماك النهمة.

 

 

لكن الآن، يمكن للقائد في الخطوط الأمامية أخيرًا أن يتنفس الصعداء.

 

 

 

 

 

 

بما أن الجانب الشرقي لاتحاد كونغ يحده البحر، فقد كانت صناعة الصيد لديهم متقدمة جدًا. ولكن في السنوات الأخيرة، تراجعت هذه الصناعة بسرعة. لم يكن السبب في ذلك قلة الطلب على الأسماك، بل لأن الخروج إلى البحر أصبح مستحيلًا تقريبًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لم يُعرف نوع الهيكل العظمي للحيوان الذي استخدمه البرابرة الشماليون لإخافة أسراب الأسماك المفترسة. ولكن من مظهر الأمر، بدا أنهم كانوا مستعدين لهذا منذ البداية.

 

 

صرخ القائد في الخطوط الأمامية عبر الراديو، “استجوبوهم! استجوبوهم في الوادي لمعرفة أين ذهب البقية!”

 

 

 

قال P5092 بهدوء من داخل مركبة القيادة في المعسكر، “استدعوا وحدة الاستطلاع وابدأوا القصف فورًا. أريد تغطية نارية شاملة على الوادي. فلنحرث المنطقة أولًا قبل أن نتحرك.”

 

 

كان نهر تشينغيان هو النهر الرئيسي في جبل داشي، وكان يتدفق من الشمال الغربي إلى الجنوب الشرقي. لعبور هذا النهر، قامت شركة بايرو ببناء جسور قوسية متينة خصيصًا لهذا الغرض.

 

 

 

 

لكن الآن، يمكن للقائد في الخطوط الأمامية أخيرًا أن يتنفس الصعداء.

 

 

 

 

أما الآن، فقد أصبح نهر تشينغيان مصدر المياه للقوات الرئيسية التي يقودها P5092. وكان أقرب ضفة للنهر إلى المعسكر على بعد 300 متر فقط.

قطب القائد في الخطوط الأمامية حاجبيه، “هل أنتم متأكدون؟”

 

 

 

 

 

 

 

في وقت سابق، تم استدعاء قوات الاستطلاع قبل أن يتمكنوا من التسلل إلى الوادي. لذلك، لم تكن شركة بايرو متأكدة تمامًا مما إذا كان البرابرة بالفعل داخل الوادي.

عندما أصدر P5092 الأمر للقوات الرئيسية بمهاجمة وادي لونغتان، أصبح معسكر شركة بايرو شبه فارغ. لم يعد يعج بالنشاط كما كان من قبل، وبدا من الخارج مهجورًا بعض الشيء.

 

 

عندما خمد القصف المدفعي، أمر القائد في الخطوط الأمامية على الفور الفوج المشاة بدخول الوادي والقضاء على أي ناجين.

 

 

 

قطب القائد في الخطوط الأمامية حاجبيه، “هل أنتم متأكدون؟”

 

 

قضت القوات الرئيسية لشركة بايرو عدة أيام في دفع جميع البرابرة إلى وادي لونغتان. والآن حان وقت جني ثمار جهودهم. لضمان أن تتمكن القوات الرئيسية من إحكام الطوق حول البرابرة، تم إرسال جميع الجنود ما عدا أولئك المكلفين بإعداد الطعام. وهكذا، عند الفجر، لم يلاحظ أحد اقتراب الخطر.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

خارج وادي لونغتان، كانت وحدات الهاون التابعة لشركة بايرو قد أكملت تعديلاتهم الأخيرة على الأهداف. في الوقت نفسه، تم الانتهاء من التحصينات الدفاعية المؤقتة للممرات التي يمكن استخدامها للدخول والخروج من الوادي، كما تم وضع مواقع للرشاشات الثقيلة لسد الطرق.

 

 

 

 

 

 

 

 

خارج المعسكر، صعد أكثر من 100 بربري من ضفة النهر مثل شياطين الماء. نظروا إلى المعسكر البعيد عنهم بمسافة 300 متر قبل أن يلوحوا بفؤوسهم العملاقة للتخلص من الماء العالق عليها.

بهذه الطريقة، يمكن لشركة بايرو التأكد من أنه لن يخرج أي بربري حيًا من الوادي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أبلغ القائد في الخطوط الأمامية P5092 عبر الراديو، “سيدي، لقد أكملنا عمليات الانتشار. نحن فقط ننتظر تأكيد عدد البرابرة داخل الوادي من قبل وحدة الاستطلاع.”

 

 

 

 

ارتدى جنود الفوج المشاة أقنعتهم الواقية من الغاز، وأطلقوا عددًا كبيرًا من القنابل المسيلة للدموع داخل الوادي قبل التقدم داخله.

 

 

 

 

قال P5092 بهدوء من داخل مركبة القيادة في المعسكر، “استدعوا وحدة الاستطلاع وابدأوا القصف فورًا. أريد تغطية نارية شاملة على الوادي. فلنحرث المنطقة أولًا قبل أن نتحرك.”

 

 

ابتسم زعيم البرابرة بسخرية، “الهجوم! الجيش الاستكشافي سيتذكركم جميعًا. عندما يبني الجنرال قصره على أرض السهول المركزية، سيتم نقش أسمائكم على اللوحة الحجرية عند المدخل.”

 

 

 

بعد لحظات، أصدر القائد في الخطوط الأمامية أوامره لوحدات الهاون بعد إنهاء المكالمة مع مركز القيادة، “سننفذ قصفًا شاملًا على الوادي. افتحوا النار!”

 

 

لم تكن قذائف الهاون مكلفة. في السابق، لم يتم اللجوء إلى الدعم الناري لأن مواقع البرابرة في البرية لم تكن معروفة. لكن خلال الأيام القليلة الماضية، كان الهدف هو حصر البرابرة في مكان واحد حتى يمكن القضاء عليهم بقصف مدفعي شامل.

 

 

 

 

قضت القوات الرئيسية لشركة بايرو عدة أيام في دفع جميع البرابرة إلى وادي لونغتان. والآن حان وقت جني ثمار جهودهم. لضمان أن تتمكن القوات الرئيسية من إحكام الطوق حول البرابرة، تم إرسال جميع الجنود ما عدا أولئك المكلفين بإعداد الطعام. وهكذا، عند الفجر، لم يلاحظ أحد اقتراب الخطر.

 

 

 

 

لم يكن وادي لونغتان كبيرًا، لذا لم يكن من الصعب تغطيته بالكامل بالقصف الناري.

ابتسم زعيم البرابرة بسخرية، “الهجوم! الجيش الاستكشافي سيتذكركم جميعًا. عندما يبني الجنرال قصره على أرض السهول المركزية، سيتم نقش أسمائكم على اللوحة الحجرية عند المدخل.”

 

 

 

 

 

 

 

 

بالطبع، سيظل بعض البرابرة على قيد الحياة بعد القصف، لكن في ذلك الوقت، ستكون قدراتهم القتالية قد انهارت بشكل كبير.

 

 

 

 

عندما خمد القصف المدفعي، أمر القائد في الخطوط الأمامية على الفور الفوج المشاة بدخول الوادي والقضاء على أي ناجين.

 

 

 

عندما خمد القصف المدفعي، أمر القائد في الخطوط الأمامية على الفور الفوج المشاة بدخول الوادي والقضاء على أي ناجين.

بعد لحظات، أصدر القائد في الخطوط الأمامية أوامره لوحدات الهاون بعد إنهاء المكالمة مع مركز القيادة، “سننفذ قصفًا شاملًا على الوادي. افتحوا النار!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

هذه المرة، لم يكن البرابرة يواجهون حرب عصابات صغيرة، بل كانوا على وشك اختبار قوة الأسلحة والمتفجرات التي ضمنت بقاء السهول المركزية طوال هذا الوقت!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

دوت الانفجارات، وتعالت الصرخات، وانطلقت زئير الغضب داخل الوادي. في هذه اللحظة فقط، شعر القائد في الخطوط الأمامية بالارتياح.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

في وقت سابق، تم استدعاء قوات الاستطلاع قبل أن يتمكنوا من التسلل إلى الوادي. لذلك، لم تكن شركة بايرو متأكدة تمامًا مما إذا كان البرابرة بالفعل داخل الوادي.

 

 

 

 

 

 

خارج المعسكر، صعد أكثر من 100 بربري من ضفة النهر مثل شياطين الماء. نظروا إلى المعسكر البعيد عنهم بمسافة 300 متر قبل أن يلوحوا بفؤوسهم العملاقة للتخلص من الماء العالق عليها.

 

 

على الرغم من أن الخطة كانت محكمة، وأن P5092 قد قاد القوات لإغلاق البرية بالكامل بشكل تدريجي، إلا أنه لم يكن أحد متأكدًا تمامًا من أن البرابرة قد أُجبروا على دخول الوادي حتى سمعوا هذا التأكيد الحاسم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

طالما كانت هناك فرصة بنسبة 1٪ لحدوث خطأ، فسيظل هناك احتمال لظهور ظروف غير متوقعة قد تؤثر على سير الحرب الفعلية.

 

 

 

 

 

 

 

 

بعد لحظات، أصدر القائد في الخطوط الأمامية أوامره لوحدات الهاون بعد إنهاء المكالمة مع مركز القيادة، “سننفذ قصفًا شاملًا على الوادي. افتحوا النار!”

لكن الآن، يمكن للقائد في الخطوط الأمامية أخيرًا أن يتنفس الصعداء.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عندما خمد القصف المدفعي، أمر القائد في الخطوط الأمامية على الفور الفوج المشاة بدخول الوادي والقضاء على أي ناجين.

 

 

 

 

وفجأة، أضاءت أمامهم كشافات قوية. رفع البرابرة أذرعهم لحجب الضوء الساطع، لكنهم استطاعوا رؤية ضابط في الثلاثينات من عمره يقف داخل المعسكر، مرتديًا زيه العسكري وقبعته، واضعًا يديه خلف ظهره. كان هذا هو P5092، الشخص الذي أراد البرابرة قتله أكثر من أي شخص آخر.

 

 

 

 

ارتدى جنود الفوج المشاة أقنعتهم الواقية من الغاز، وأطلقوا عددًا كبيرًا من القنابل المسيلة للدموع داخل الوادي قبل التقدم داخله.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

امتلأ الوادي بضباب أبيض خفيف بينما تقدم جنود شركة بايرو بتشكيل متماسك.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لكن بعد 30 دقيقة من دخول الفوج المشاة، جاء تقرير مفاجئ عبر الراديو، “عدد البرابرة الذين عثرنا عليهم لا يتطابق مع المعلومات الاستخباراتية. هناك حوالي 100 فقط منهم هنا!”

 

 

بما أن الجانب الشرقي لاتحاد كونغ يحده البحر، فقد كانت صناعة الصيد لديهم متقدمة جدًا. ولكن في السنوات الأخيرة، تراجعت هذه الصناعة بسرعة. لم يكن السبب في ذلك قلة الطلب على الأسماك، بل لأن الخروج إلى البحر أصبح مستحيلًا تقريبًا.

 

 

 

 

 

 

قطب القائد في الخطوط الأمامية حاجبيه، “هل أنتم متأكدون؟”

 

 

 

 

بالطبع، سيظل بعض البرابرة على قيد الحياة بعد القصف، لكن في ذلك الوقت، ستكون قدراتهم القتالية قد انهارت بشكل كبير.

 

تغير تعبير القائد. صرخ إلى مشغل الراديو، “اتصل بمركبة القيادة!”

 

 

“مؤكد. جميع البرابرة الذين نجوا من القصف قد تم أسرهم. وفقًا لمعلومات الاستطلاع، كان من المفترض أن يكون هناك حوالي 300 منهم في الوادي، لكننا وجدنا فقط 100 منهم هنا.”

 

 

لكن مشغل الراديو هز رأسه، “لا يمكنني الوصول إليهم! لا يوجد رد من تلك الجهة!”

 

 

 

بعد لحظات، بدأ أكثر من 100 شيطان مائي بالركض بجنون، وخطواتهم الثقيلة كانت أشبه بقرع الطبول الحربية على ضفة النهر.

 

 

صرخ القائد في الخطوط الأمامية عبر الراديو، “استجوبوهم! استجوبوهم في الوادي لمعرفة أين ذهب البقية!”

 

 

خارج المعسكر، صعد أكثر من 100 بربري من ضفة النهر مثل شياطين الماء. نظروا إلى المعسكر البعيد عنهم بمسافة 300 متر قبل أن يلوحوا بفؤوسهم العملاقة للتخلص من الماء العالق عليها.

 

 

 

بعد لحظات، بدأ أكثر من 100 شيطان مائي بالركض بجنون، وخطواتهم الثقيلة كانت أشبه بقرع الطبول الحربية على ضفة النهر.

 

 

لكن في تلك اللحظة، بصق أحد البرابرة الذين كانت أذرعهم مقيدة، والراكع على الأرض، دماً قبل أن يبتسم ساخرًا، “أنتم مستعدون للتخلي عن قاعدتكم فقط للإمساك بنا؟”

 

 

 

 

ثم صاح، “يعيش الجيش الاستكشافي! هجوم!”

 

دوت الانفجارات، وتعالت الصرخات، وانطلقت زئير الغضب داخل الوادي. في هذه اللحظة فقط، شعر القائد في الخطوط الأمامية بالارتياح.

 

 

أدرك الضابط في فوج المشاة على الفور أن الأمور ليست على ما يرام. فصرخ عبر الراديو، “البرابرة ربما يهاجمون معسكرنا الآن! سيدي، هل نعود للمساعدة؟”

 

 

ثم صاح، “يعيش الجيش الاستكشافي! هجوم!”

 

 

 

 

 

 

تغير تعبير القائد. صرخ إلى مشغل الراديو، “اتصل بمركبة القيادة!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لكن مشغل الراديو هز رأسه، “لا يمكنني الوصول إليهم! لا يوجد رد من تلك الجهة!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

خارج المعسكر، صعد أكثر من 100 بربري من ضفة النهر مثل شياطين الماء. نظروا إلى المعسكر البعيد عنهم بمسافة 300 متر قبل أن يلوحوا بفؤوسهم العملاقة للتخلص من الماء العالق عليها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ابتسم زعيم البرابرة بسخرية، “الهجوم! الجيش الاستكشافي سيتذكركم جميعًا. عندما يبني الجنرال قصره على أرض السهول المركزية، سيتم نقش أسمائكم على اللوحة الحجرية عند المدخل.”

بما أن الجانب الشرقي لاتحاد كونغ يحده البحر، فقد كانت صناعة الصيد لديهم متقدمة جدًا. ولكن في السنوات الأخيرة، تراجعت هذه الصناعة بسرعة. لم يكن السبب في ذلك قلة الطلب على الأسماك، بل لأن الخروج إلى البحر أصبح مستحيلًا تقريبًا.

 

 

 

كان نهر تشينغيان هو النهر الرئيسي في جبل داشي، وكان يتدفق من الشمال الغربي إلى الجنوب الشرقي. لعبور هذا النهر، قامت شركة بايرو ببناء جسور قوسية متينة خصيصًا لهذا الغرض.

 

 

 

بعد لحظات، أصدر القائد في الخطوط الأمامية أوامره لوحدات الهاون بعد إنهاء المكالمة مع مركز القيادة، “سننفذ قصفًا شاملًا على الوادي. افتحوا النار!”

ثم صاح، “يعيش الجيش الاستكشافي! هجوم!”

“مؤكد. جميع البرابرة الذين نجوا من القصف قد تم أسرهم. وفقًا لمعلومات الاستطلاع، كان من المفترض أن يكون هناك حوالي 300 منهم في الوادي، لكننا وجدنا فقط 100 منهم هنا.”

 

امتلأ الوادي بضباب أبيض خفيف بينما تقدم جنود شركة بايرو بتشكيل متماسك.

 

 

 

 

 

 

بعد لحظات، بدأ أكثر من 100 شيطان مائي بالركض بجنون، وخطواتهم الثقيلة كانت أشبه بقرع الطبول الحربية على ضفة النهر.

طالما كانت هناك فرصة بنسبة 1٪ لحدوث خطأ، فسيظل هناك احتمال لظهور ظروف غير متوقعة قد تؤثر على سير الحرب الفعلية.

 

 

 

 

 

 

 

 

بالنسبة للشخص العادي، فإن العدو 300 متر سيستغرق حوالي 40 ثانية لقطعه، لكن بالنسبة لهؤلاء البرابرة، لم يكن الأمر يستغرق سوى 10 ثوانٍ فقط.

 

 

 

 

لكن الآن، يمكن للقائد في الخطوط الأمامية أخيرًا أن يتنفس الصعداء.

 

 

 

 

وفجأة، أضاءت أمامهم كشافات قوية. رفع البرابرة أذرعهم لحجب الضوء الساطع، لكنهم استطاعوا رؤية ضابط في الثلاثينات من عمره يقف داخل المعسكر، مرتديًا زيه العسكري وقبعته، واضعًا يديه خلف ظهره. كان هذا هو P5092، الشخص الذي أراد البرابرة قتله أكثر من أي شخص آخر.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ضحك P5092 وقال، “أيها الضيوف الأعزاء، لقد أتيتم من بعيد! آسف على قلة الترحيب، ولكن لدي مفاجأة لكم.”

 

 

 

سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط