Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 852

الفصل 852: ما تراه قد لا يكون الحقيقة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

منذ عودة رين شياوسو، أصبح مقر العمليات الأمامي يعج بالناس والنشاط. حيث بدأت قوات شركة بايرو الرئيسية القادمة من مواقع متعددة بالتجمع قبل التوجه إلى الخطوط الأمامية الشمالية.

 

 

وقف الطلاب في حيرة بينما كانوا يحملون صناديق الإمدادات. ثم اقترب أحدهم من رين شياوسو، الذي كان يقرأ صحيفة “أمل الإعلام”، وسأله:

 

 

 

 

 

 

لكن وسط هذا الصخب، بدأ النشاط في المركز الطبي يتضاءل.

 

 

شعر رين شياوسو بالإحراج وقال بسرعة: “لا، لا، لم يكن هذا هو قصدي حقًا.”

 

 

 

 

 

 

لم يكن هناك جنود مصابون يُنقلون إلى هناك، ولم يكن هناك من يصرخ طلبًا للمساعدة من الأطباء عند المدخل. لم تعد هناك صرخات أو أنين في المركز الطبي. بل إن المرضى الذين تلقوا العلاج سابقًا بدأوا يلعبون “حارب مالك الأرض” في المستشفى، مما جعل الأطباء يشعرون بعدم الارتياح قليلاً.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

نظر الأطباء إلى المرضى الذين كانوا يلعبون وفكروا أنه لو لم يكن عليهم الحفاظ على صورتهم المهنية، لانضموا إليهم في اللعب.

 

 

 

 

 

 

 

 

“لا تقلق، لقد أصبحت الحرب في الشمال شديدة للغاية الآن. عندما تتجمع جميع القوات الرئيسية هناك، سيتعين عليهم بالتأكيد نقل المركز الطبي إلى الشمال لمواكبة المعارك العنيفة. لا داعي للقلق بشأن عدم وجود عمل.”

قال مدير المركز الطبي متشككًا: “ألم يقولوا إن جميع البرابرة على جبل داشي قد قُتلوا؟ فلماذا لم يصب أي من جنودنا إذن؟” لكنه لم يكن يستطيع الاستفسار عن ذلك من الخطوط الأمامية، فماذا عساه أن يسأل؟ هل يسألهم لماذا لم يُصب أحد في المعركة؟ ألن يكون ذلك ضربًا من الهراء؟

“لا تقلق، لقد أصبحت الحرب في الشمال شديدة للغاية الآن. عندما تتجمع جميع القوات الرئيسية هناك، سيتعين عليهم بالتأكيد نقل المركز الطبي إلى الشمال لمواكبة المعارك العنيفة. لا داعي للقلق بشأن عدم وجود عمل.”

 

الفصل 852: ما تراه قد لا يكون الحقيقة

 

 

 

 

 

 

لكن الجميع كانوا يعلمون أن هذه مجرد استراحة مؤقتة، وأن الأيام القادمة ستكون أكثر انشغالًا. لذلك، كان الأهم أن يستغلوا هذه الفترة لتعديل حالتهم الذهنية والجسدية بسرعة.

 

 

 

 

 

 

عندما كانا في الجامعة، كانا في السنة الأولى، وكانت يانغ شياوجين دائمًا منخفضة التفاعل مع الآخرين، بينما كان رين شياوسو يرتدي درعًا عندما أنقذ طلاب الجامعة. لذا حتى لو كانوا يعرفون عنهما، ربما لم يعرفوا ملامحهما.

 

 

وسط هذا الوضع، كان رين شياوسو هو الأكثر شعورًا بالضيق. فبعدما اعتاد على تراكم رموز الامتنان بسرعة، لم يعد يعرف من أين يمكنه كسب المزيد.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لذلك، بدأ في القيام بجولات على مختلف الأقسام. وعندما رأى بعض المرضى الذين لم يتعافوا تمامًا بعد لأنهم لم يُعالجوا بالدواء الأسود، ركض إليهم وسألهم:

“هل تعمل في المركز الطبي؟”

 

 

“يبدو أن جروحك لم تُعالج بشكل صحيح، لماذا لا نزيل الضمادات ونعيد علاجها؟”

 

 

 

 

عاد رين شياوسو ويانغ شياوجين إلى مكتب قسمهم لشرب الشاي وقراءة الصحف. نظرًا لأن قسمهم لعب دورًا أساسيًا في العلاج الطارئ، كان موقعه الأقرب إلى المدخل.

 

 

 

 

تغيرت تعابير وجه المريض فورًا: “شكرًا، لكن لا حاجة لذلك حقًا…”

 

 

 

 

كان شعار مجموعة تشينغخه على تلك المركبات!

 

 

 

 

“تم تلقي امتنان من ليو تشينغيانغ، +1!”

 

 

 

 

الآن بعد أن جاء طلاب جامعة تشينغخه، كان عليهما ألا يتم التعرف عليهما!

 

 

 

 

تمكن المريض بوضوح من رؤية بريق في عيون الطبيب الشاب!

 

 

 

 

 

 

“يبدو أن جروحك لم تُعالج بشكل صحيح، لماذا لا نزيل الضمادات ونعيد علاجها؟”

 

 

بصراحة، لم يكن رين شياوسو يتوقع الحصول على رمز امتنان بهذه الطريقة. استدار ونظر إلى المرضى الآخرين، فوجد أن هناك الكثير منهم لم يتعافوا تمامًا بعد!

 

 

 

 

 

 

بصراحة، لم يكن رين شياوسو يتوقع الحصول على رمز امتنان بهذه الطريقة. استدار ونظر إلى المرضى الآخرين، فوجد أن هناك الكثير منهم لم يتعافوا تمامًا بعد!

 

 

واصل التجول في الأقسام المختلفة للبحث عن المزيد من المرضى، مما تسبب في فوضى عارمة في المركز الطبي، حتى اقترب منه أحد الأطباء بغضب وقال:

 

 

 

“نحن نعلم أنك تملك مهارات طبية ممتازة، وأن المرضى الذين عالجهم معهد ترينيتي يتعافون بسرعة. لكن هل تحاول إذلال طاقمنا الطبي بإخبار جميع المرضى أن جروحهم لم تُعالج بشكل صحيح؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان الأطباء الآخرون يحدقون به بغضب أيضًا، فقد أثار رين شياوسو استياء الجميع هذه المرة.

لكن فجأة، قال أحد الطلاب الذكور بغضب:

 

 

 

 

 

 

 

 

شعر رين شياوسو بالإحراج وقال بسرعة: “لا، لا، لم يكن هذا هو قصدي حقًا.”

شعر رين شياوسو بالإحراج وقال بسرعة: “لا، لا، لم يكن هذا هو قصدي حقًا.”

 

 

لذلك، اضطر إلى التخلي عن فكرة جمع رموز الامتنان مؤقتًا.

لكن ما فاجأ رين شياوسو أكثر هو أن طلاب جامعة تشينغخه، بعد نزولهم من المركبات، بدأوا في حمل الإمدادات الطبية مباشرة إلى المركز الطبي.

 

شعر رين شياوسو بالإحراج وقال بسرعة: “لا، لا، لم يكن هذا هو قصدي حقًا.”

 

 

 

 

 

 

بعد عودتهم إلى القسم، قال وانغ جينغ محاولًا تحليل الوضع:

 

 

 

“لا تقلق، لقد أصبحت الحرب في الشمال شديدة للغاية الآن. عندما تتجمع جميع القوات الرئيسية هناك، سيتعين عليهم بالتأكيد نقل المركز الطبي إلى الشمال لمواكبة المعارك العنيفة. لا داعي للقلق بشأن عدم وجود عمل.”

“أعلم أنكم جئتم بدافع الخير، ولكن ما تروه قد لا يكون الحقيقة. انتظروا المدير قبل أن تصدروا الأحكام.”

 

 

 

 

 

 

 

منذ عودة رين شياوسو، أصبح مقر العمليات الأمامي يعج بالناس والنشاط. حيث بدأت قوات شركة بايرو الرئيسية القادمة من مواقع متعددة بالتجمع قبل التوجه إلى الخطوط الأمامية الشمالية.

كان المركز الطبي الذي يعملون فيه على بعد 100 كيلومتر من الخطوط الأمامية، وإذا تم إحضار الجرحى إلى هناك لتلقي العلاج، فقد يكون الوقت قد فات لإنقاذهم.

 

 

“لا تقلق، لقد أصبحت الحرب في الشمال شديدة للغاية الآن. عندما تتجمع جميع القوات الرئيسية هناك، سيتعين عليهم بالتأكيد نقل المركز الطبي إلى الشمال لمواكبة المعارك العنيفة. لا داعي للقلق بشأن عدم وجود عمل.”

 

 

 

 

 

 

فجأة، اندلع اضطراب في مقر العمليات الأمامي، مما أثار فضول الجميع في المركز الطبي حول ما يجري. رغم أن المكان كان صاخبًا عادةً، إلا أن مثل هذا الاضطراب لم يكن يحدث. فجنود شركة بايرو كانوا عادةً كتمانين ولم يتحدثوا بصوت عالٍ، فمن أين أتى كل هذا الضجيج؟

“نحن نعلم أنك تملك مهارات طبية ممتازة، وأن المرضى الذين عالجهم معهد ترينيتي يتعافون بسرعة. لكن هل تحاول إذلال طاقمنا الطبي بإخبار جميع المرضى أن جروحهم لم تُعالج بشكل صحيح؟”

 

 

 

تمكن المريض بوضوح من رؤية بريق في عيون الطبيب الشاب!

 

 

 

فجأة، اندلع اضطراب في مقر العمليات الأمامي، مما أثار فضول الجميع في المركز الطبي حول ما يجري. رغم أن المكان كان صاخبًا عادةً، إلا أن مثل هذا الاضطراب لم يكن يحدث. فجنود شركة بايرو كانوا عادةً كتمانين ولم يتحدثوا بصوت عالٍ، فمن أين أتى كل هذا الضجيج؟

عندما خرج رين شياوسو والبقية لمعرفة ما يحدث، فوجئوا برؤية قافلة طويلة من المركبات أمام المقر. كان جنود شركة بايرو يقومون بتفتيش المركبات واحدة تلو الأخرى قبل السماح لها بالمرور.

 

 

لكن ما رأوه كان ممرًا فارغًا، وأطباء يجلسون في مكاتبهم يحتسون الشاي ويقرؤون الصحف، بل حتى أصوات غريبة تتردد في الأروقة.

 

 

 

قالت يانغ شياوجين بصوت منخفض: “لا تقلق، إنهم جميعًا طلاب في السنة الرابعة، لا أعتقد أنهم سيتعرفون علينا.”

 

 

كان شعار مجموعة تشينغخه على تلك المركبات!

 

 

 

 

 

 

 

 

بعد عودتهم إلى القسم، قال وانغ جينغ محاولًا تحليل الوضع:

قال ليانغ سي بحماس: “أوه، تذكرت الآن! ألم تذكر التقارير أن مجموعة تشينغخه تعتزم تقديم مساعدات مادية لشركة بايرو؟ لقد جاءوا لتوصيل الإمدادات بينما تتجه قوات حامية مدينة لويانغ إلى الشمال للمشاركة في الحرب.”

 

 

لكن ما رأوه كان ممرًا فارغًا، وأطباء يجلسون في مكاتبهم يحتسون الشاي ويقرؤون الصحف، بل حتى أصوات غريبة تتردد في الأروقة.

 

منذ عودة رين شياوسو، أصبح مقر العمليات الأمامي يعج بالناس والنشاط. حيث بدأت قوات شركة بايرو الرئيسية القادمة من مواقع متعددة بالتجمع قبل التوجه إلى الخطوط الأمامية الشمالية.

 

 

 

عندما قالت يانغ شياوجين ذلك، شعر رين شياوسو بالارتياح.

نظر رين شياوسو ويانغ شياوجين إلى بعضهما البعض. لقد كانا طلابًا في جامعة تشينغخه. بعد معركة مدينة لويانغ، أصبحا مشهورين جدًا، حتى أن مجموعة تشينغخه أقامت تماثيل لهما في شارع وانغتشونمن.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الآن بعد أن جاء طلاب جامعة تشينغخه، كان عليهما ألا يتم التعرف عليهما!

عاد رين شياوسو ويانغ شياوجين إلى مكتب قسمهم لشرب الشاي وقراءة الصحف. نظرًا لأن قسمهم لعب دورًا أساسيًا في العلاج الطارئ، كان موقعه الأقرب إلى المدخل.

 

“تمريرة!”

 

 

 

 

 

 

لكن ما فاجأ رين شياوسو أكثر هو أن طلاب جامعة تشينغخه، بعد نزولهم من المركبات، بدأوا في حمل الإمدادات الطبية مباشرة إلى المركز الطبي.

 

 

 

 

عاد رين شياوسو ويانغ شياوجين إلى مكتب قسمهم لشرب الشاي وقراءة الصحف. نظرًا لأن قسمهم لعب دورًا أساسيًا في العلاج الطارئ، كان موقعه الأقرب إلى المدخل.

 

لكن ما رأوه كان ممرًا فارغًا، وأطباء يجلسون في مكاتبهم يحتسون الشاي ويقرؤون الصحف، بل حتى أصوات غريبة تتردد في الأروقة.

 

 

قالت يانغ شياوجين بصوت منخفض: “لا تقلق، إنهم جميعًا طلاب في السنة الرابعة، لا أعتقد أنهم سيتعرفون علينا.”

“يبدو أن جروحك لم تُعالج بشكل صحيح، لماذا لا نزيل الضمادات ونعيد علاجها؟”

 

لم يكن هناك جنود مصابون يُنقلون إلى هناك، ولم يكن هناك من يصرخ طلبًا للمساعدة من الأطباء عند المدخل. لم تعد هناك صرخات أو أنين في المركز الطبي. بل إن المرضى الذين تلقوا العلاج سابقًا بدأوا يلعبون “حارب مالك الأرض” في المستشفى، مما جعل الأطباء يشعرون بعدم الارتياح قليلاً.

 

 

 

 

 

 

عندما كانا في الجامعة، كانا في السنة الأولى، وكانت يانغ شياوجين دائمًا منخفضة التفاعل مع الآخرين، بينما كان رين شياوسو يرتدي درعًا عندما أنقذ طلاب الجامعة. لذا حتى لو كانوا يعرفون عنهما، ربما لم يعرفوا ملامحهما.

 

 

 

 

________________________________

 

واصل التجول في الأقسام المختلفة للبحث عن المزيد من المرضى، مما تسبب في فوضى عارمة في المركز الطبي، حتى اقترب منه أحد الأطباء بغضب وقال:

 

 

عندما قالت يانغ شياوجين ذلك، شعر رين شياوسو بالارتياح.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وصل مئات الطلاب إلى مدخل المركز الطبي بحماس شديد، ولكن عندما رأوا رين شياوسو ويانغ شياوجين، بدوا مترددين. فقد كان الاثنان لا يرتديان معاطف بيضاء ويبدوان صغيرين جدًا ليكونا أطباء.

تغيرت تعابير وجه المريض فورًا: “شكرًا، لكن لا حاجة لذلك حقًا…”

 

 

 

 

 

 

 

 

لكن لم يكن هذا أمرًا يخصهم، فالأهم هو تسليم الإمدادات الطبية للأطباء.

عندما قالت يانغ شياوجين ذلك، شعر رين شياوسو بالارتياح.

 

وسط هذا الوضع، كان رين شياوسو هو الأكثر شعورًا بالضيق. فبعدما اعتاد على تراكم رموز الامتنان بسرعة، لم يعد يعرف من أين يمكنه كسب المزيد.

 

 

 

 

 

 

عاد رين شياوسو ويانغ شياوجين إلى مكتب قسمهم لشرب الشاي وقراءة الصحف. نظرًا لأن قسمهم لعب دورًا أساسيًا في العلاج الطارئ، كان موقعه الأقرب إلى المدخل.

لكن لم يكن هذا أمرًا يخصهم، فالأهم هو تسليم الإمدادات الطبية للأطباء.

 

 

 

“ألم يقولوا إن الخطوط الأمامية تتعرض لضغط شديد؟ أين الجرحى؟ لماذا هم قليلون؟ الأطباء هنا لا يفعلون شيئًا، ألا تخدعوننا؟! لم نأتِ إلى هنا لنشاهدكم تحتسون الشاي وتقرؤون الصحف.”

 

 

 

 

دخل الطلاب إلى المركز الطبي بوجوه متحمسة، ولكن عند رؤية الوضع داخله، أصيبوا بالذهول. فقد تخيلوا أن يكون المكان جحيمًا حقيقيًا يعج بالجرحى في الممرات بسبب نقص الأسرة، وأن تكون هناك صرخات ألم في كل مكان. كما أنهم توقعوا أن يكون الأطباء مشغولين للغاية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لكن ما رأوه كان ممرًا فارغًا، وأطباء يجلسون في مكاتبهم يحتسون الشاي ويقرؤون الصحف، بل حتى أصوات غريبة تتردد في الأروقة.

كان المركز الطبي الذي يعملون فيه على بعد 100 كيلومتر من الخطوط الأمامية، وإذا تم إحضار الجرحى إلى هناك لتلقي العلاج، فقد يكون الوقت قد فات لإنقاذهم.

 

 

 

 

 

 

 

عاد رين شياوسو ويانغ شياوجين إلى مكتب قسمهم لشرب الشاي وقراءة الصحف. نظرًا لأن قسمهم لعب دورًا أساسيًا في العلاج الطارئ، كان موقعه الأقرب إلى المدخل.

“أعلن أني المالك!”

 

 

سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر

“زوج من الثلاثات!”

 

 

 

“تمريرة!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وقف الطلاب في حيرة بينما كانوا يحملون صناديق الإمدادات. ثم اقترب أحدهم من رين شياوسو، الذي كان يقرأ صحيفة “أمل الإعلام”، وسأله:

 

 

 

“هل تعمل في المركز الطبي؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أومأ رين شياوسو: “نعم، أنتم هنا لتوصيل المساعدات، أليس كذلك؟ شكرًا لكم، لكن علينا انتظار المدير لتسلمها.”

أومأ رين شياوسو: “نعم، أنتم هنا لتوصيل المساعدات، أليس كذلك؟ شكرًا لكم، لكن علينا انتظار المدير لتسلمها.”

 

 

 

نظر رين شياوسو ويانغ شياوجين إلى بعضهما البعض. لقد كانا طلابًا في جامعة تشينغخه. بعد معركة مدينة لويانغ، أصبحا مشهورين جدًا، حتى أن مجموعة تشينغخه أقامت تماثيل لهما في شارع وانغتشونمن.

 

“تم تلقي امتنان من ليو تشينغيانغ، +1!”

 

 

لكن فجأة، قال أحد الطلاب الذكور بغضب:

 

 

 

“ألم يقولوا إن الخطوط الأمامية تتعرض لضغط شديد؟ أين الجرحى؟ لماذا هم قليلون؟ الأطباء هنا لا يفعلون شيئًا، ألا تخدعوننا؟! لم نأتِ إلى هنا لنشاهدكم تحتسون الشاي وتقرؤون الصحف.”

 

 

 

 

 

 

 

 

أومأ رين شياوسو: “نعم، أنتم هنا لتوصيل المساعدات، أليس كذلك؟ شكرًا لكم، لكن علينا انتظار المدير لتسلمها.”

عبس رين شياوسو وقال:

“أعلن أني المالك!”

 

كان المركز الطبي الذي يعملون فيه على بعد 100 كيلومتر من الخطوط الأمامية، وإذا تم إحضار الجرحى إلى هناك لتلقي العلاج، فقد يكون الوقت قد فات لإنقاذهم.

“أعلم أنكم جئتم بدافع الخير، ولكن ما تروه قد لا يكون الحقيقة. انتظروا المدير قبل أن تصدروا الأحكام.”

 

 

“نحن نعلم أنك تملك مهارات طبية ممتازة، وأن المرضى الذين عالجهم معهد ترينيتي يتعافون بسرعة. لكن هل تحاول إذلال طاقمنا الطبي بإخبار جميع المرضى أن جروحهم لم تُعالج بشكل صحيح؟”

 

 

 

 

 

عندما خرج رين شياوسو والبقية لمعرفة ما يحدث، فوجئوا برؤية قافلة طويلة من المركبات أمام المقر. كان جنود شركة بايرو يقومون بتفتيش المركبات واحدة تلو الأخرى قبل السماح لها بالمرور.

________________________________

 

 

 

سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر

 

تغيرت تعابير وجه المريض فورًا: “شكرًا، لكن لا حاجة لذلك حقًا…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط