Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 853

الفصل 853: مراسل الحرب

 

 

 

 

 

 

 

 

 

شعر رين شياوسو أن الطلاب لا يمكن لومهم على سوء الفهم. بالنظر إلى الوضع الحالي، لم يكن المكان يبدو كمركز طبي. بعد كل شيء، لم يكن هناك أي جرحى يتلقون العلاج، فكيف يمكن اعتبار هذا المكان مركزًا طبيًا على الخطوط الأمامية؟

 

 

 

 

 

 

“هذا ما أعتقده أيضًا.” أومأ رين شياوسو.

 

 

لذلك، كان من الطبيعي أن يسيء الطلاب فهم الموقف.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

علاوة على ذلك، لم يكن الطلاب وحدهم من غضبوا، بل حتى رين شياوسو شعر بالغضب. نظرًا لأنه لم يرَ أي جنود مصابين يتم جلبهم اليوم، فقد انقطع مصدر رموز الامتنان الخاصة به أيضًا!

 

 

 

 

كما لاحظ البعض أن جي يي بدا وكأنه ينادي رين شياوسو بـ”سيدي”! هل سمعوا ذلك بشكل خاطئ؟

 

 

 

تلك الليلة، كان جي يي مشغولًا بالإشراف على إصدار الصحيفة في مقر هوب ميديا. وبعد أن قام رين شياوسو بحماية المقر أثناء المعركة، عبر جي يي وجيانغ شو عن امتنانهما له معًا.

في هذا الوقت، كان رين شياوسو ويانغ شياوجين فقط في المكتب، حيث لم يكن هناك أي جرحى للعلاج. أما الآخرون، فقد صعدوا إلى غرفة الموظفين المؤقتة للنوم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قال رين شياوسو للطلاب: “بما أنكم هنا لتسليم الإمدادات، سيتعين عليكم الانتظار حتى يأتي المدير لاستلامها. وإذا كان لديكم أي شكوك، يمكنكم سؤاله مباشرة.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ثم أغلق رين شياوسو باب المكتب وعاد إلى قراءة صحيفته. كان يقرأ مقالًا عن إدانة جيانغ شو لتقاعس تحالف وانغ عن الحرب.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قال رين شياوسو متسائلًا وهمس إلى يانغ شياوجين: “يجب أن يكون هناك الكثير من الأشخاص من مجموعة تشينغخه الذين أتوا إلى الشمال هذه المرة. انظري، ورد في الصحيفة أن أشخاصًا من هوب ميديا سيكونون هنا أيضًا. ربما جاءوا كمراسلي حرب. وعلى الرغم من أن جزءًا من حامية مدينة لويانغ قد جاءوا أيضًا، لم أرَ أي فرسان معهم. هل يمكن أن يكون الفرسان قد قطعوا علاقتهم حقًا بمجموعة تشينغخه؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

كما لاحظ البعض أن جي يي بدا وكأنه ينادي رين شياوسو بـ”سيدي”! هل سمعوا ذلك بشكل خاطئ؟

هزت يانغ شياوجين رأسها قائلة: “هذا مستحيل. فقد كانت علاقتهم وثيقة جدًا، فكيف يمكن أن يقطعوا روابطهم بهذه السهولة؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

لم تكن سمعة رين شياوسو في القاعدة الطبية والمركز الطبي عادية أبدًا.

“هذا ما أعتقده أيضًا.” أومأ رين شياوسو.

على الرغم من أن هوب ميديا لم تكن تملك قوة عسكرية، إلا أن مكانتها في قلوب الناس لم تكن تُقاس بالمال أو النفوذ.

 

 

 

لذلك، عندما رأى المرضى أن باب الطبيب المعجزة محاصر، تساءلوا إن كان أحدهم قد جاء لإثارة المشاكل. فأسقطوا أوراق اللعب على الفور وأحاطوا بـ”مثيري الشغب”. وفي تلك اللحظة، امتلأ الممر بالناس، وكان الجنود المصابون مستعدين لبدء قتال!

 

 

 

 

في الخارج، كانت أصوات الطلاب الغاضبة تتردد بينما كان رين شياوسو ويانغ شياوجين يتحدثان وكأن الأمر لا يعنيهما. بدا وكأن الضجة خارج المكتب لا علاقة لها بهما.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وعندما رأى رين شياوسو أن الطلاب على وشك اقتحام الباب، عبس واقترب ليقول لهم بضع كلمات أخرى. في الحقيقة، لم يكن يلومهم، فقد جاءوا من مسافة بعيدة لتسليم الإمدادات، وكان هدفهم دعم المعركة ضد الأعداء في الشمال، لذا من الأفضل عدم التأثير على روح الفريق.

قال أحد جنود كتيبة بايرو، وهو يعرج وملفوف بالضمادات: “هذا هراء. أنتم لا ترون أي جرحى هنا لأن القوات الرئيسية قد تقدمت شمالًا بعد قتالهم البرابرة على جبل داشي. وبما أنه لا توجد معارك في المنطقة، فمن الطبيعي ألا يكون هناك مصابون!”

 

 

 

سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر

 

 

 

صرخ أحد الطلاب، الذي بدا وكأنه قائد المجموعة، بصوت عالٍ: “لقد سمعنا من الآخرين أن المعارك في الجبهة كانت عنيفة، وأن هناك العديد من المصابين. لهذا السبب جئنا إلى الشمال حاملين المساعدات الطبية. لكن اتضح أن الوضع لم يكن كما تخيلنا. لقد تم خداعنا!”

لم يكن هو المسؤول عن هذا المركز الطبي على أي حال، فلم يكن عليه أن يهتم بالأمر، حيث كان مجرد جراح قلب عادي. لكنه تساءل أين ذهب المدير.

 

 

 

 

 

 

ولكن بمجرد أن فتح رين شياوسو الباب، سمع أحدهم يصرخ من نهاية الممر: “لماذا تحاصرون باب الطبيب المعجزة؟!”

 

 

ولكن بمجرد أن فتح رين شياوسو الباب، سمع أحدهم يصرخ من نهاية الممر: “لماذا تحاصرون باب الطبيب المعجزة؟!”

 

 

 

 

قال أحد جنود كتيبة بايرو، وهو يعرج وملفوف بالضمادات: “هذا هراء. أنتم لا ترون أي جرحى هنا لأن القوات الرئيسية قد تقدمت شمالًا بعد قتالهم البرابرة على جبل داشي. وبما أنه لا توجد معارك في المنطقة، فمن الطبيعي ألا يكون هناك مصابون!”

 

 

 

 

صُدم رين شياوسو عندما سمع ذلك. كان المرضى في الأجنحة المجاورة، الذين كانوا يلعبون الورق ويتحدثون، قد ضاقوا ذرعًا بالموقف، فخرجوا لإسكات احتجاجات الطلاب.

قال رين شياوسو للطلاب: “بما أنكم هنا لتسليم الإمدادات، سيتعين عليكم الانتظار حتى يأتي المدير لاستلامها. وإذا كان لديكم أي شكوك، يمكنكم سؤاله مباشرة.”

 

وفي هذه اللحظة، دخل بعض الأشخاص إلى المركز الطبي من الخارج، حاملين معدات تصوير. ابتسم قائد المجموعة وقال: “ما الذي يجري هنا؟ لماذا الجميع واقفون هنا؟”

 

ثم أزال الضمادات وقال: “كنت من بين آخر دفعة من المصابين الذين أُرسلوا إلى هنا قبل يومين. في ذلك الوقت، كان جرحي عميقًا لدرجة أن العظم كان ظاهرًا. ولكن الآن، الجرح قد شُفي تمامًا. لولا أنني تعرضت لكسر أيضًا، لكنت قد غادرت المستشفى اليوم.”

 

 

 

 

لم تكن سمعة رين شياوسو في القاعدة الطبية والمركز الطبي عادية أبدًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

من ناحية، كانت أدويته فعالة جدًا في علاج الجروح الخارجية. ومن ناحية أخرى، كان حماسه في مصافحة المرضى ولمس قلوبهم بعمق.

 

 

 

 

 

 

 

 

شعر رين شياوسو أن الطلاب لا يمكن لومهم على سوء الفهم. بالنظر إلى الوضع الحالي، لم يكن المكان يبدو كمركز طبي. بعد كل شيء، لم يكن هناك أي جرحى يتلقون العلاج، فكيف يمكن اعتبار هذا المكان مركزًا طبيًا على الخطوط الأمامية؟

أدرك المرضى أن هذا الطبيب الشاب يأخذ إنقاذ الأرواح كواجب مقدس. فطالما شكرَه أحدهم، كان الطبيب المعجزة يشعر بالسعادة من أعماق قلبه.

 

 

 

 

 

 

 

 

فكروا في الأمر، كم هو محترم أن يكون هناك طبيب يتطلب فقط الشكر بدلًا من المال!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لذلك، عندما رأى المرضى أن باب الطبيب المعجزة محاصر، تساءلوا إن كان أحدهم قد جاء لإثارة المشاكل. فأسقطوا أوراق اللعب على الفور وأحاطوا بـ”مثيري الشغب”. وفي تلك اللحظة، امتلأ الممر بالناس، وكان الجنود المصابون مستعدين لبدء قتال!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

صرخ أحد الطلاب، الذي بدا وكأنه قائد المجموعة، بصوت عالٍ: “لقد سمعنا من الآخرين أن المعارك في الجبهة كانت عنيفة، وأن هناك العديد من المصابين. لهذا السبب جئنا إلى الشمال حاملين المساعدات الطبية. لكن اتضح أن الوضع لم يكن كما تخيلنا. لقد تم خداعنا!”

وفي هذه اللحظة، دخل بعض الأشخاص إلى المركز الطبي من الخارج، حاملين معدات تصوير. ابتسم قائد المجموعة وقال: “ما الذي يجري هنا؟ لماذا الجميع واقفون هنا؟”

 

 

 

 

 

هزت يانغ شياوجين رأسها قائلة: “هذا مستحيل. فقد كانت علاقتهم وثيقة جدًا، فكيف يمكن أن يقطعوا روابطهم بهذه السهولة؟”

 

 

قال أحد جنود كتيبة بايرو، وهو يعرج وملفوف بالضمادات: “هذا هراء. أنتم لا ترون أي جرحى هنا لأن القوات الرئيسية قد تقدمت شمالًا بعد قتالهم البرابرة على جبل داشي. وبما أنه لا توجد معارك في المنطقة، فمن الطبيعي ألا يكون هناك مصابون!”

وفي هذه اللحظة، دخل بعض الأشخاص إلى المركز الطبي من الخارج، حاملين معدات تصوير. ابتسم قائد المجموعة وقال: “ما الذي يجري هنا؟ لماذا الجميع واقفون هنا؟”

 

 

 

شعر رين شياوسو أن الطلاب لا يمكن لومهم على سوء الفهم. بالنظر إلى الوضع الحالي، لم يكن المكان يبدو كمركز طبي. بعد كل شيء، لم يكن هناك أي جرحى يتلقون العلاج، فكيف يمكن اعتبار هذا المكان مركزًا طبيًا على الخطوط الأمامية؟

 

ثم أغلق رين شياوسو باب المكتب وعاد إلى قراءة صحيفته. كان يقرأ مقالًا عن إدانة جيانغ شو لتقاعس تحالف وانغ عن الحرب.

 

صُدم رين شياوسو عندما سمع ذلك. كان المرضى في الأجنحة المجاورة، الذين كانوا يلعبون الورق ويتحدثون، قد ضاقوا ذرعًا بالموقف، فخرجوا لإسكات احتجاجات الطلاب.

رد الطالب: “أنت مخطئ! بما أن المعارك قد وقعت، فأين ذهب كل الجرحى؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ضحك الجندي قائلًا: “هذا ما لا تفهمونه. لماذا تظنون أننا نطلق عليه اسم الطبيب المعجزة؟ وضع مرهمه الأسود السري على أي جرح خارجي سيشفيه في غضون ثلاثة أيام. إن لم تصدقوني، انظروا إلى يدي.”

 

 

قال رين شياوسو متسائلًا وهمس إلى يانغ شياوجين: “يجب أن يكون هناك الكثير من الأشخاص من مجموعة تشينغخه الذين أتوا إلى الشمال هذه المرة. انظري، ورد في الصحيفة أن أشخاصًا من هوب ميديا سيكونون هنا أيضًا. ربما جاءوا كمراسلي حرب. وعلى الرغم من أن جزءًا من حامية مدينة لويانغ قد جاءوا أيضًا، لم أرَ أي فرسان معهم. هل يمكن أن يكون الفرسان قد قطعوا علاقتهم حقًا بمجموعة تشينغخه؟”

 

 

 

 

 

 

ثم أزال الضمادات وقال: “كنت من بين آخر دفعة من المصابين الذين أُرسلوا إلى هنا قبل يومين. في ذلك الوقت، كان جرحي عميقًا لدرجة أن العظم كان ظاهرًا. ولكن الآن، الجرح قد شُفي تمامًا. لولا أنني تعرضت لكسر أيضًا، لكنت قد غادرت المستشفى اليوم.”

 

 

ضحك الجندي قائلًا: “هذا ما لا تفهمونه. لماذا تظنون أننا نطلق عليه اسم الطبيب المعجزة؟ وضع مرهمه الأسود السري على أي جرح خارجي سيشفيه في غضون ثلاثة أيام. إن لم تصدقوني، انظروا إلى يدي.”

 

 

 

 

 

 

وبعدما قال ذلك، بدأ جميع المرضى الذين عالجهم رين شياوسو في إظهار جروحهم وذكروا متى خضعوا للجراحة.

كما لاحظ البعض أن جي يي بدا وكأنه ينادي رين شياوسو بـ”سيدي”! هل سمعوا ذلك بشكل خاطئ؟

 

 

 

 

 

فكروا في الأمر، كم هو محترم أن يكون هناك طبيب يتطلب فقط الشكر بدلًا من المال!

 

 

وقفت يانغ شياوجين عند باب المكتب واستمتعت بالموقف. كان المرضى يدافعون عن رين شياوسو بإخلاص شديد.

 

 

 

 

 

 

لذلك، عندما رأى المرضى أن باب الطبيب المعجزة محاصر، تساءلوا إن كان أحدهم قد جاء لإثارة المشاكل. فأسقطوا أوراق اللعب على الفور وأحاطوا بـ”مثيري الشغب”. وفي تلك اللحظة، امتلأ الممر بالناس، وكان الجنود المصابون مستعدين لبدء قتال!

 

 

وفي هذه اللحظة، دخل بعض الأشخاص إلى المركز الطبي من الخارج، حاملين معدات تصوير. ابتسم قائد المجموعة وقال: “ما الذي يجري هنا؟ لماذا الجميع واقفون هنا؟”

لكن جي يي قال: “أنا آسف، لكن عليَّ التحدث مع صديق قديم أولًا. هل يمكنكم الانتظار لحظة؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

قال الطالب بغضب: “رئيس التحرير جي، لقد تم خداعنا. لا يوجد الكثير من المصابين هنا كما قيل لنا.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عندما سمع رين شياوسو كلمة “رئيس التحرير”، فوجئ ونظر إلى الرجل، فاكتشف أنه يعرفه. أليس هذا هو نائب رئيس تحرير هوب ميديا، جي يي؟

 

 

 

 

 

 

 

 

لكن رين شياوسو لم يكن يتوقع أن ترسل هوب ميديا رئيس تحرير إلى ساحة المعركة لإجراء مقابلات. كان هذا دليلًا على مدى أهمية هذه الحرب بالنسبة لهم.

لقد التقى به خلال معركة لويانغ.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تلك الليلة، كان جي يي مشغولًا بالإشراف على إصدار الصحيفة في مقر هوب ميديا. وبعد أن قام رين شياوسو بحماية المقر أثناء المعركة، عبر جي يي وجيانغ شو عن امتنانهما له معًا.

 

 

وفي الوقت نفسه، وصل قائد القاعدة الأمامية بابتسامة كبيرة وقال: “رئيس التحرير جي، لقد تلقيت للتو إشعارًا بوصولك إلى الجبهة. آسف لعدم استقبالك عند الباب.”

 

 

 

 

 

لكن رين شياوسو لم يكن يتوقع أن ترسل هوب ميديا رئيس تحرير إلى ساحة المعركة لإجراء مقابلات. كان هذا دليلًا على مدى أهمية هذه الحرب بالنسبة لهم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وبمجرد أن ظهر جي يي، توقف الطلاب عن إحداث الضجة. وفي الوقت نفسه، اندفع مدير المركز الطبي وقائد القاعدة الأمامية للترحيب به. كان هذا دليلًا على مكانة رئيس تحرير هوب ميديا في تحالف المعاقل.

 

 

ثم أغلق رين شياوسو باب المكتب وعاد إلى قراءة صحيفته. كان يقرأ مقالًا عن إدانة جيانغ شو لتقاعس تحالف وانغ عن الحرب.

 

 

 

 

 

وقفت يانغ شياوجين عند باب المكتب واستمتعت بالموقف. كان المرضى يدافعون عن رين شياوسو بإخلاص شديد.

على الرغم من أن هوب ميديا لم تكن تملك قوة عسكرية، إلا أن مكانتها في قلوب الناس لم تكن تُقاس بالمال أو النفوذ.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وعندما رأى جي يي رين شياوسو، بدا مذهولًا أكثر من رين شياوسو نفسه!

قال رين شياوسو متسائلًا وهمس إلى يانغ شياوجين: “يجب أن يكون هناك الكثير من الأشخاص من مجموعة تشينغخه الذين أتوا إلى الشمال هذه المرة. انظري، ورد في الصحيفة أن أشخاصًا من هوب ميديا سيكونون هنا أيضًا. ربما جاءوا كمراسلي حرب. وعلى الرغم من أن جزءًا من حامية مدينة لويانغ قد جاءوا أيضًا، لم أرَ أي فرسان معهم. هل يمكن أن يكون الفرسان قد قطعوا علاقتهم حقًا بمجموعة تشينغخه؟”

 

 

قال رين شياوسو للطلاب: “بما أنكم هنا لتسليم الإمدادات، سيتعين عليكم الانتظار حتى يأتي المدير لاستلامها. وإذا كان لديكم أي شكوك، يمكنكم سؤاله مباشرة.”

 

 

 

لم تكن سمعة رين شياوسو في القاعدة الطبية والمركز الطبي عادية أبدًا.

وفي الوقت نفسه، وصل قائد القاعدة الأمامية بابتسامة كبيرة وقال: “رئيس التحرير جي، لقد تلقيت للتو إشعارًا بوصولك إلى الجبهة. آسف لعدم استقبالك عند الباب.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لكن جي يي قال: “أنا آسف، لكن عليَّ التحدث مع صديق قديم أولًا. هل يمكنكم الانتظار لحظة؟”

 

 

على الرغم من أن هوب ميديا لم تكن تملك قوة عسكرية، إلا أن مكانتها في قلوب الناس لم تكن تُقاس بالمال أو النفوذ.

 

 

 

وفي هذه اللحظة، دخل بعض الأشخاص إلى المركز الطبي من الخارج، حاملين معدات تصوير. ابتسم قائد المجموعة وقال: “ما الذي يجري هنا؟ لماذا الجميع واقفون هنا؟”

 

 

ثم توجه مباشرة إلى رين شياوسو وقال بحماس: “سيدي، ما الذي تفعله هنا؟ منذ أن افترقنا في ذلك اليوم…”

 

 

 

 

 

 

رد الطالب: “أنت مخطئ! بما أن المعارك قد وقعت، فأين ذهب كل الجرحى؟”

 

رد الطالب: “أنت مخطئ! بما أن المعارك قد وقعت، فأين ذهب كل الجرحى؟”

وفجأة، ساد الصمت في الممر. تبادل الطلاب النظرات، غير مصدقين أن رئيس التحرير جي يعرف هذا الشاب.

 

 

 

 

ثم أزال الضمادات وقال: “كنت من بين آخر دفعة من المصابين الذين أُرسلوا إلى هنا قبل يومين. في ذلك الوقت، كان جرحي عميقًا لدرجة أن العظم كان ظاهرًا. ولكن الآن، الجرح قد شُفي تمامًا. لولا أنني تعرضت لكسر أيضًا، لكنت قد غادرت المستشفى اليوم.”

 

قال الطالب بغضب: “رئيس التحرير جي، لقد تم خداعنا. لا يوجد الكثير من المصابين هنا كما قيل لنا.”

 

 

كما لاحظ البعض أن جي يي بدا وكأنه ينادي رين شياوسو بـ”سيدي”! هل سمعوا ذلك بشكل خاطئ؟

 

 

 

 

في الخارج، كانت أصوات الطلاب الغاضبة تتردد بينما كان رين شياوسو ويانغ شياوجين يتحدثان وكأن الأمر لا يعنيهما. بدا وكأن الضجة خارج المكتب لا علاقة لها بهما.

 

 

 

 

واصل جي يي بحماس: “سيدي، كيف حالك مؤخرًا؟ قبل أن نأتي، كان رئيس التحرير جيانغ يذكرك لي. سيدي…”

وفجأة، ساد الصمت في الممر. تبادل الطلاب النظرات، غير مصدقين أن رئيس التحرير جي يعرف هذا الشاب.

 

 

 

 

 

 

 

 

عندها، شعر رين شياوسو أن الوضع أصبح محرجًا، فسحب جي يي بسرعة إلى مكتبه ليمنعه من مواصلة مناداته بـ”سيدي” أمام الجميع.

قال رين شياوسو للطلاب: “بما أنكم هنا لتسليم الإمدادات، سيتعين عليكم الانتظار حتى يأتي المدير لاستلامها. وإذا كان لديكم أي شكوك، يمكنكم سؤاله مباشرة.”

 

 

________________________________

 

 

على الرغم من أن هوب ميديا لم تكن تملك قوة عسكرية، إلا أن مكانتها في قلوب الناس لم تكن تُقاس بالمال أو النفوذ.

سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر

وبعدما قال ذلك، بدأ جميع المرضى الذين عالجهم رين شياوسو في إظهار جروحهم وذكروا متى خضعوا للجراحة.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط