الفصل 858: المسابقة والنتيجة
كان صوت إطلاق المدافع الرشاشة الثقيلة في الليل يصمّ الآذان، حيث كانت الطلقات الحمراء البرتقالية تتطاير منها كالشلال. في هذه الأثناء، واصل الحرس المتقدم للبرابرة التقدم أكثر فأكثر نحو كتيبة بايرو.
هل كان ذلك بسبب إعجاب وانغ يون بنكران الذات لدى سكان الشمال الغربي؟ لا.
جلس وانغ يون في السيارة وسأل، “عندما افترقنا عن المخادع العظيم، سمعت أنك كنت مجرد قائد فوج. كيف تمت ترقيتك بهذه السرعة؟ قلت إن والدك يعمل في مصنع. هل يمكن أن يكون مصنعًا للإمدادات العسكرية؟ لديك علاقات جيدة؟”
لقد شهدت هذه الأراضي فترة طويلة من الانفصال. وبعد التشريد الثقافي والمناهج الدراسية التي أعدتها الاتحادات بعناية، نسي الكثير من الناس أنهم كانوا مواطنين قبل الكارثة وبالتالي يجب أن يتحدوا كأمة.
شعر الجنود بتدفق الأدرينالين بلا توقف وسط هذه المشاهد والأصوات.
تمتم أحد جنود كتيبة بايرو: “هل يعتقد هؤلاء البرابرة حقًا أنهم قادرون على اختراق الخط الدفاعي بهذه الطريقة؟” ثم أدار رأسه نحو تلك الآليات الثقيلة المغطاة بالمشمعات الخضراء، والتي وقفت بصمت على الجدران وكأنها حراس صامتون.
شعر الجنود بتدفق الأدرينالين بلا توقف وسط هذه المشاهد والأصوات.
راقب P5092 بهدوء بينما كان البرابرة يقتربون أكثر وأكثر، حاملين الدروع الجلدية في أيديهم. بجواره، قال نائبه القائد: “سيدي، لا يمكننا الانتظار أكثر. إذا لم نتمكن من اختراق دروعهم قبل أن يصلوا إلى مسافة 300 متر منا، فسيكون خط دفاعنا في خطر”.
لكن حتى في هذه اللحظة، لم يقل P5092 شيئًا، لأنه كان لا يزال ينتظر دخول آخر مجموعة في مؤخرة هؤلاء البرابرة الذين امتدوا عبر عدة كيلومترات إلى المنطقة التي يريدهم أن يكونوا فيها.
سأل جي زيانغ فجأة، “لقد سمعت من المخادع العظيم أن جميع قادة قلاعكم يجب أن يأتوا من شركة رازور شارب. هل هذا صحيح؟ هل القائد المستقبلي أيضًا من شركة رازور شارب؟”
حساب المسافة في ذهنه. وبعد لحظة، قال P5092: “المدفعية، افتحوا النار”.
عندما سحب الجنود فجأة المشمعات عن الجدران، تم الكشف عن مدافع الهاوتزر سريعة الإطلاق تحتها. في الفرقة الثالثة التابعة لـ P5092، لم تكن فخر القوات نابعًا من لياقتهم البدنية الأعلى من المعتاد، بل من مدفعيتهم.
وفيما يتعلق بالوضع العام للحرب في السهول الوسطى، فإن الإعلان البارز من جانب الشمال الغربي عن مشاركته في الدفاع ضد العدو الشمالي كان كافياً لرفع معنويات الجميع.
كان هناك لواءان مشاة خاصان في الفرقة الثالثة، وكل لواء مشاة يتألف من 18 بطارية مدفعية. ثم يتم تركيز نيران ست بطاريات مدفعية معًا لإكمال قصف ناري سريع على هدف واحد.
عند الحاجة، يمكن حتى أن تتشكل هذه التشكيلة الضخمة من المدفعية في “كتيبة مدفعية” أكبر لمهاجمة الأهداف ضمن نفس المنطقة.
في وادي لونغتان، لم تُظهر كتيبة المدفعية سوى جزء صغير من قدراتها. والآن، حان الوقت لتتألق الفرقة الثالثة. كان لهذا السبب تحديدًا أن P5092 تجرأ على تعليق جثث البرابرة خارج منطقته الدفاعية. لم يكن يبالي إن جاء البرابرة لمهاجمة خط دفاعه على الإطلاق.
في الواقع، كان لكل منهما شخصيات مختلفة تمامًا، ولم تكن عاداتهما واهتماماتهما متشابهة على الإطلاق. ومع ذلك، فقد أصبحا صديقين في النهاية!
بل على العكس، كان يأمل أن يزداد غضب البرابرة ويقتربوا أكثر للهجوم.
بعد هذه الحرب، لن يضطر رين شياوسو إلى البدء من الصفر إذا ما احتاج إلى إرساله إلى الخطوط الأمامية في المرة التالية. وبحلول ذلك الوقت، سيكون لديه بالفعل مجموعة من الجنود الذين عملوا معًا من قبل، حتى لو كان الأمر يتعلق بلواء مشاة واحد فقط.
على الرغم من أن المدفعية كانت مجهزة بمدافع هاوتزر سريعة الإطلاق عيار 76.2 ملم فقط، إلا أنها كانت قادرة على إطلاق 20 قذيفة في الدقيقة. مع هذا المعدل من إطلاق النار، لا شك أن الدقة ستكون متأثرة. ولكن لم يبدو أن P5092 كان مهتمًا بذلك على الإطلاق.
نظرًا لأن البرابرة كانوا أهدافًا سريعة الحركة، فسيكون من غير المجدي التركيز على الدقة. بدلاً من التصويب بعناية، كان من الأفضل قصف المنطقة بالكامل بالنيران.
ولكن مرة أخرى، أنقذ رين شياوسو كل من وانغ يون وجي زيانغ، لذلك أصبحا بطبيعة الحال مرؤوسيه الموثوق بهم.
عندما وصل البرابرة إلى مسافة كيلومتر واحد، دوّت مدافع الهاوتزر الخفيفة سريعة الإطلاق على الجدران. مقارنة بهذه المدافع، بدا صوت الرشاشات الثقيلة سابقًا وكأنه نباح كلب. هذه المدافع كانت الوحوش الحقيقية!
ولكن كان P5092 هادئًا للغاية. لقد انتظر حتى أصبح البرابرة على بعد كيلومتر واحد فقط قبل أن يأمر بفتح النيران. لذلك، حتى مع انسحاب البرابرة الآن، لن ينجو الكثير منهم من القصف.
عندما سحب الجنود فجأة المشمعات عن الجدران، تم الكشف عن مدافع الهاوتزر سريعة الإطلاق تحتها. في الفرقة الثالثة التابعة لـ P5092، لم تكن فخر القوات نابعًا من لياقتهم البدنية الأعلى من المعتاد، بل من مدفعيتهم.
أطلقت تشكيلات المدفعية الضخمة أولى قذائفها، لكنها دمرت على الفور تشكيل البرابرة المهاجمين. كانت الدروع الجلدية التي كانوا يعتمدون عليها للحماية عديمة الفائدة تمامًا أمام القصف المدفعي العنيف.
ولكن بعد لحظة، أدرك البرابرة المختبئون في الغابة أنهانطلق اللواء الثامن للمشاة الذي يخدم تحت القلعة 178 في الشمال الغربي من القلعة 144. ومع ذلك، عندما تم نشر القوات هذه المرة، لم يكلف الشمال الغربي نفسه عناء إخفاء تحركاتهم حيث سارعوا مباشرة إلى ساحة المعركة في السهول الوسطى.
كاد جنود كتيبة بايرو على سور المدينة أن يهللوا فرحًا. فقد كانوا جميعًا غاضبين عندما سمعوا عن المذبحة في القلعة 176. علاوة على ذلك، ذكر أحدهم أن الكشافة رأوا البرابرة يكدّسون جثث سكان القلعة على شكل تلال صغيرة خارج المدينة لإعلان قوة جيشهم الاستكشافي.
ذكر أحدهم أنه قرأ ذات مرة عن سجلات متفرقة لحرب حدثت قبل الكارثة في كتاب، وكان مذكورًا أن حضارة السهول الوسطى قد عانت أيضًا من مذبحة خلال حرب. بلغ عدد القتلى في تلك الحرب مئات الآلاف، وكان معظم الضحايا من المدنيين الأبرياء.
سأل تشانغ شياومان فجأة، “كيف أنقذكم القائد المستقبلي؟ لم يتم ذكر ذلك في الرسالة، فلماذا لا تخبروني بالتفصيل؟”
أُطلق على تلك المعركة اسم “يوم الإذلال الوطني”، وكان الجميع ملزمين بإحيائه.
لقد شهدت هذه الأراضي فترة طويلة من الانفصال. وبعد التشريد الثقافي والمناهج الدراسية التي أعدتها الاتحادات بعناية، نسي الكثير من الناس أنهم كانوا مواطنين قبل الكارثة وبالتالي يجب أن يتحدوا كأمة.
في يومنا هذا، أرسلت مذبحة القلعة 176 موجات صدمة عبر السهول الوسطى. أصبح الجميع يدركون تمامًا أن هذه الحرب كانت مسألة بقاء وطني، وأنها لن تنتهي حتى يفنى أحد الطرفين.
جلس وانغ يون في السيارة وسأل، “عندما افترقنا عن المخادع العظيم، سمعت أنك كنت مجرد قائد فوج. كيف تمت ترقيتك بهذه السرعة؟ قلت إن والدك يعمل في مصنع. هل يمكن أن يكون مصنعًا للإمدادات العسكرية؟ لديك علاقات جيدة؟”
على الرغم من أن القلعة 178 وافقت على طلب وانغ يون بالسفر مع لواء المشاة الثامن، إلا أن وانغ يون وجي زيانغ ومرؤوسي وانغ يون لم يتم تعيينهم في الوقت الحالي. يبدو أنهم سيضطرون إلى الانتظار حتى تنتهي الحرب في الشمال أولاً.
منذ وقوع مذبحة القلعة 176، لم تكن هناك أي إمكانية لإجراء محادثات سلام في هذه الحرب.
على مدى الأشهر القليلة الماضية، قامت شركة Hope Media، التي لم يكن لها أي وجود في الشمال الغربي في الأصل، بإنشاء فروع جديدة لها في المدينتين الرئيسيتين Fortress 178 وStronghold 144.
عندما سحب الجنود فجأة المشمعات عن الجدران، تم الكشف عن مدافع الهاوتزر سريعة الإطلاق تحتها. في الفرقة الثالثة التابعة لـ P5092، لم تكن فخر القوات نابعًا من لياقتهم البدنية الأعلى من المعتاد، بل من مدفعيتهم.
عندما بدأ القصف المدفعي، بدأ البرابرة أخيرًا في التراجع. أمام الأسلحة النارية القوية للسهول الوسطى، لم يكن لديهم خيار سوى الانسحاب.
________________________________اللهم صلي على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
“هذا صحيح. في البداية، لم أستطع أن أفهم لماذا سيكلفني القائد بالقيادة في السهول الوسطى. لاحقًا، أدركت بالفعل أن القوات لم تكن لي بل للقائد المستقبلي للقيادة.” قال تشانغ شياومان بلمعان في عينيه، “إذا كان القادة المخضرمين الآخرين هم الذين تم تعيينهم في السهول الوسطى، فقد لا يكونون على استعداد لقبول الترتيب ولن يتمكن القائد المستقبلي من قيادة القوات. ماذا لو عصوا أوامره؟ لكن الأمر مختلف بالنسبة لي. كان القائد يعرف أنني بالتأكيد لن أعارض القائد المستقبلي، لذلك أرسلني لخوض هذه الحرب بدلاً من ذلك.”
راقب P5092 بهدوء بينما كان البرابرة يقتربون أكثر وأكثر، حاملين الدروع الجلدية في أيديهم. بجواره، قال نائبه القائد: “سيدي، لا يمكننا الانتظار أكثر. إذا لم نتمكن من اختراق دروعهم قبل أن يصلوا إلى مسافة 300 متر منا، فسيكون خط دفاعنا في خطر”.
ولكن كان P5092 هادئًا للغاية. لقد انتظر حتى أصبح البرابرة على بعد كيلومتر واحد فقط قبل أن يأمر بفتح النيران. لذلك، حتى مع انسحاب البرابرة الآن، لن ينجو الكثير منهم من القصف.
من بين الطليعة التي تألفت من عدة آلاف من البرابرة، سيكون من حسن الحظ إن خرج بضع مئات منهم على قيد الحياة.
وكان قادة الألوية الآخرون، مثل تشو ينج لونغ، وتشاي تشيلونغ، وغيرهما، يقودون قواتهم إلى المعركة لسنوات عديدة وكان لديهم بالفعل أساليبهم الخاصة عندما يتعلق الأمر بخوض الحرب.
كان صوت إطلاق المدافع الرشاشة الثقيلة في الليل يصمّ الآذان، حيث كانت الطلقات الحمراء البرتقالية تتطاير منها كالشلال. في هذه الأثناء، واصل الحرس المتقدم للبرابرة التقدم أكثر فأكثر نحو كتيبة بايرو.
سأل نائب القائد: “سيدي، هل نطاردهم؟”
سأل نائب القائد: “سيدي، هل نطاردهم؟”
بل على العكس، كان يأمل أن يزداد غضب البرابرة ويقتربوا أكثر للهجوم.
كان هناك لواءان مشاة خاصان في الفرقة الثالثة، وكل لواء مشاة يتألف من 18 بطارية مدفعية. ثم يتم تركيز نيران ست بطاريات مدفعية معًا لإكمال قصف ناري سريع على هدف واحد.
“نعم.” قال P5092 ببرود: “نفذوا الخطة ب التي وضعتها. أما البقية، فقوموا بتعليق جثث هؤلاء البرابرة بعد الفجر ودعوا المزيد منهم يتذكرون هذا المكان”.
________________________________اللهم صلي على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
بعد ذلك، بدأت القوات الرئيسية للفرقة الثالثة في شن هجومها. تحمّس أفراد المدفعية المتأهبون على الجدران عند رؤية الجيش يتقدم.
عندما اقتربت القوات الرئيسية من الغابة، بدأ إطلاق النار فجأة منها، مما فاجأ الجميع.
قادوا مركباتهم المزودة بالرشاشات الثقيلة شمالًا لإتمام الحصاد الأخير في ساحة المعركة.
لم يكن أحد يعلم ما الذي كان يختبئ هناك. هل كانت فقط الطليعة؟ لا، كان P5092 متأكدًا من أن هناك المزيد.
ولكن مع ذلك، لم يُظهر P5092 أي فرح بالنصر. أمر بإحضار منظار إليه بينما نظر بهدوء إلى المسافة البعيدة.
كان هناك غابة تبعد أكثر من عشرة كيلومترات شمال سور المدينة. حتى الآن، كانت قوات كتيبة بايرو تحاول تحديد قوة الجيش الاستكشافي المختبئ هناك. ولكن فقدوا الاتصال بجميع الكشافة الذين دخلوا للاستطلاع.
كان صوت إطلاق المدافع الرشاشة الثقيلة في الليل يصمّ الآذان، حيث كانت الطلقات الحمراء البرتقالية تتطاير منها كالشلال. في هذه الأثناء، واصل الحرس المتقدم للبرابرة التقدم أكثر فأكثر نحو كتيبة بايرو.
كان صوت إطلاق المدافع الرشاشة الثقيلة في الليل يصمّ الآذان، حيث كانت الطلقات الحمراء البرتقالية تتطاير منها كالشلال. في هذه الأثناء، واصل الحرس المتقدم للبرابرة التقدم أكثر فأكثر نحو كتيبة بايرو.
لم يكن أحد يعلم ما الذي كان يختبئ هناك. هل كانت فقط الطليعة؟ لا، كان P5092 متأكدًا من أن هناك المزيد.
على الرغم من أن المدفعية كانت مجهزة بمدافع هاوتزر سريعة الإطلاق عيار 76.2 ملم فقط، إلا أنها كانت قادرة على إطلاق 20 قذيفة في الدقيقة. مع هذا المعدل من إطلاق النار، لا شك أن الدقة ستكون متأثرة. ولكن لم يبدو أن P5092 كان مهتمًا بذلك على الإطلاق.
________________________________اللهم صلي على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
عندما اقتربت القوات الرئيسية من الغابة، بدأ إطلاق النار فجأة منها، مما فاجأ الجميع.
بعد هذه الحرب، لن يضطر رين شياوسو إلى البدء من الصفر إذا ما احتاج إلى إرساله إلى الخطوط الأمامية في المرة التالية. وبحلول ذلك الوقت، سيكون لديه بالفعل مجموعة من الجنود الذين عملوا معًا من قبل، حتى لو كان الأمر يتعلق بلواء مشاة واحد فقط.
ذكر أحدهم أنه قرأ ذات مرة عن سجلات متفرقة لحرب حدثت قبل الكارثة في كتاب، وكان مذكورًا أن حضارة السهول الوسطى قد عانت أيضًا من مذبحة خلال حرب. بلغ عدد القتلى في تلك الحرب مئات الآلاف، وكان معظم الضحايا من المدنيين الأبرياء.
عندما بدأ القصف المدفعي، بدأ البرابرة أخيرًا في التراجع. أمام الأسلحة النارية القوية للسهول الوسطى، لم يكن لديهم خيار سوى الانسحاب.
تم إطلاق النيران على الجنود المتقدمين، وكان يمكن سماع أصوات قذائف الهاون داخل الغابة.
في وادي لونغتان، لم تُظهر كتيبة المدفعية سوى جزء صغير من قدراتها. والآن، حان الوقت لتتألق الفرقة الثالثة. كان لهذا السبب تحديدًا أن P5092 تجرأ على تعليق جثث البرابرة خارج منطقته الدفاعية. لم يكن يبالي إن جاء البرابرة لمهاجمة خط دفاعه على الإطلاق.
“لقد تم احتجازنا نحن الاثنين في سجن سري. عندما تم إحضار المخادع العظيم أولاً، أدرك أنه لا يستطيع إنقاذنا بمفرده…” بعد أن قال وانج يون ذلك، لم يستطع إلا أن يغضب.
ولكن بعد لحظة، أدرك البرابرة المختبئون في الغابة أنهانطلق اللواء الثامن للمشاة الذي يخدم تحت القلعة 178 في الشمال الغربي من القلعة 144. ومع ذلك، عندما تم نشر القوات هذه المرة، لم يكلف الشمال الغربي نفسه عناء إخفاء تحركاتهم حيث سارعوا مباشرة إلى ساحة المعركة في السهول الوسطى.
كان صوت إطلاق المدافع الرشاشة الثقيلة في الليل يصمّ الآذان، حيث كانت الطلقات الحمراء البرتقالية تتطاير منها كالشلال. في هذه الأثناء، واصل الحرس المتقدم للبرابرة التقدم أكثر فأكثر نحو كتيبة بايرو.
على مدى الأشهر القليلة الماضية، قامت شركة Hope Media، التي لم يكن لها أي وجود في الشمال الغربي في الأصل، بإنشاء فروع جديدة لها في المدينتين الرئيسيتين Fortress 178 وStronghold 144.
كان السبب هو أن كليهما كان يشتركان في “الكراهية” للمخادع العظيم.
وفي الوقت نفسه، كانت عمليات طباعة نسخ صحيفتهم في معاقلهم الأخرى تتم عن طريق بائعي التوزيع.
هل كان ذلك بسبب إعجاب وانغ يون بنكران الذات لدى سكان الشمال الغربي؟ لا.
وفيما يتعلق بالوضع العام للحرب في السهول الوسطى، فإن الإعلان البارز من جانب الشمال الغربي عن مشاركته في الدفاع ضد العدو الشمالي كان كافياً لرفع معنويات الجميع.
على الرغم من أن تحالف المعاقل كان قد تم إنشاؤه منذ أكثر من 200 عام، إلا أن هذه كانت على الأرجح المرة الأولى التي يتحد فيها شعب السهول الوسطى مرة أخرى.
الفصل 858: المسابقة والنتيجة
لقد شهدت هذه الأراضي فترة طويلة من الانفصال. وبعد التشريد الثقافي والمناهج الدراسية التي أعدتها الاتحادات بعناية، نسي الكثير من الناس أنهم كانوا مواطنين قبل الكارثة وبالتالي يجب أن يتحدوا كأمة.
والآن، بدا الأمر وكأن الجميع في السهول الوسطى قد استشاطوا غضبًا من تصرف الشماليين المتمثل في ارتكاب مذبحة في المدينة. وبدأت كلمتا “التحريض” و”النصر” في الظهور بشكل متزايد في صحف هوب ميديا.
لم يكن الأمر أنهم يحتقرون رين شياوسو أو يرفضون قبوله كقائدهم المستقبلي، لكنهم ما زالوا يحتفظون برأيهم الخاص بشأن الأمور.
على الرغم من أن القلعة 178 وافقت على طلب وانغ يون بالسفر مع لواء المشاة الثامن، إلا أن وانغ يون وجي زيانغ ومرؤوسي وانغ يون لم يتم تعيينهم في الوقت الحالي. يبدو أنهم سيضطرون إلى الانتظار حتى تنتهي الحرب في الشمال أولاً.
أثناء مسيرتهم، تفاجأ الجميع بأن وانغ يون وتشانغ شياومان أصبحا صديقين حميمين للغاية.
عندما اقتربت القوات الرئيسية من الغابة، بدأ إطلاق النار فجأة منها، مما فاجأ الجميع.
ولكن كان P5092 هادئًا للغاية. لقد انتظر حتى أصبح البرابرة على بعد كيلومتر واحد فقط قبل أن يأمر بفتح النيران. لذلك، حتى مع انسحاب البرابرة الآن، لن ينجو الكثير منهم من القصف.
في الواقع، كان لكل منهما شخصيات مختلفة تمامًا، ولم تكن عاداتهما واهتماماتهما متشابهة على الإطلاق. ومع ذلك، فقد أصبحا صديقين في النهاية!
“انتظر لحظة،” فوجئ جي زيانغ قليلاً. “إذا كنت قائد شركته، فلماذا كنت أنت من يتبع قيادته في القتال في طريقك شمالاً؟”
هل كان ذلك بسبب إعجاب وانغ يون بنكران الذات لدى سكان الشمال الغربي؟ لا.
أُطلق على تلك المعركة اسم “يوم الإذلال الوطني”، وكان الجميع ملزمين بإحيائه.
هل كان ذلك بسبب كرم الضيافة الذي أظهره تشانغ شياومان؟ لم يكن ذلك أيضًا.
كان السبب هو أن كليهما كان يشتركان في “الكراهية” للمخادع العظيم.
لقد شهدت هذه الأراضي فترة طويلة من الانفصال. وبعد التشريد الثقافي والمناهج الدراسية التي أعدتها الاتحادات بعناية، نسي الكثير من الناس أنهم كانوا مواطنين قبل الكارثة وبالتالي يجب أن يتحدوا كأمة.
كان المخادع العظيم قادرًا بمفرده على الحفاظ على هذه الصداقة التي كان من الصعب الحصول عليها.
جلس وانغ يون في السيارة وسأل، “عندما افترقنا عن المخادع العظيم، سمعت أنك كنت مجرد قائد فوج. كيف تمت ترقيتك بهذه السرعة؟ قلت إن والدك يعمل في مصنع. هل يمكن أن يكون مصنعًا للإمدادات العسكرية؟ لديك علاقات جيدة؟”
استدار جي زيانج ونظر إلى تشانغ شياومان لأنه كان مهتمًا بشكل خاص بهذا الأمر. أراد أن يعرف ما إذا كانت هناك أي طبقات متميزة في الشمال الغربي.
لذلك، خمن تشانغ شياومان على الفور سبب إرساله إلى السهول الوسطى. وكأنهم يثقون به لقدراته القيادية! كان من الواضح أنه سيساعد رين شياوسو في تطوير أول مجموعة من القوات الموثوق بها.
وفيما يتعلق بالوضع العام للحرب في السهول الوسطى، فإن الإعلان البارز من جانب الشمال الغربي عن مشاركته في الدفاع ضد العدو الشمالي كان كافياً لرفع معنويات الجميع.
“لا، هل يمكنكم أن لا تنظروا إلي بهذه الطريقة؟” قال تشانغ شياومان ضاحكًا، “يعمل والدي في مصنع ينتج الجوارب. لقد استغرق الأمر بضعة أيام فقط لأصبح قائد لواء. لكن هل تعتقد أنني أستطيع حقًا قيادة لواء مشاة إلى النصر في المعركة؟ ليس الأمر وكأنني عبقري في القيادة!”
من بين الطليعة التي تألفت من عدة آلاف من البرابرة، سيكون من حسن الحظ إن خرج بضع مئات منهم على قيد الحياة.
وفي الوقت نفسه، كانت عمليات طباعة نسخ صحيفتهم في معاقلهم الأخرى تتم عن طريق بائعي التوزيع.
بعد ذلك، بدأت القوات الرئيسية للفرقة الثالثة في شن هجومها. تحمّس أفراد المدفعية المتأهبون على الجدران عند رؤية الجيش يتقدم.
لقد ذهل وانج يون وجي زيانج من رد فعله. يبدو أن هناك سببًا آخر وراء تعيين تشانغ شياومان قائدًا للواء.
لم يكن أحد يعلم ما الذي كان يختبئ هناك. هل كانت فقط الطليعة؟ لا، كان P5092 متأكدًا من أن هناك المزيد.
ضحك تشانغ شياومان وقال: “على الرغم من أنني أحب التباهي، إلا أنني أعرف جيدًا ما أنا قادر عليه. ما زلت قادرًا على إدارة الأمور عندما كنت قائدًا لشركة Razor Sharp، ولكن عندما أصبحت قائدًا لفوج، أدركت أنه لا يزال هناك الكثير الذي أحتاج إلى تعلمه. بعد فترة وجيزة من تعلم كيفية أن أكون قائدًا لفوج، تم تعييني فجأة قائدًا للواء كان عليه قيادة الجنود إلى النصر. هذا شيء لا أستطيع القيام به بعد”.
والآن، بدا الأمر وكأن الجميع في السهول الوسطى قد استشاطوا غضبًا من تصرف الشماليين المتمثل في ارتكاب مذبحة في المدينة. وبدأت كلمتا “التحريض” و”النصر” في الظهور بشكل متزايد في صحف هوب ميديا.
كان المخادع العظيم قادرًا بمفرده على الحفاظ على هذه الصداقة التي كان من الصعب الحصول عليها.
“هل يمكن أن يكون للقلعة 178 غرض آخر في إرسالك إلى السهول الوسطى؟” تساءل جي زيانغ. “لا أعتقد أن هذا مناسب، أليس كذلك؟ الآن بعد أن تواجه السهول الوسطى حربًا، يجب أن يكون الوقت قد حان لنتحد. لم يشارك الشمال الغربي أبدًا في صراعات القوة بين المنظمات، لذلك لا يوجد سبب لإرسالهم قوات لأغراض أخرى في وقت كهذا.”
على الرغم من أن المدفعية كانت مجهزة بمدافع هاوتزر سريعة الإطلاق عيار 76.2 ملم فقط، إلا أنها كانت قادرة على إطلاق 20 قذيفة في الدقيقة. مع هذا المعدل من إطلاق النار، لا شك أن الدقة ستكون متأثرة. ولكن لم يبدو أن P5092 كان مهتمًا بذلك على الإطلاق.
“في السهول الوسطى، كان هو من أنقذنا”، قال وانغ يون.
“لا، لا، لا. أنت تفكر في الشيء الخطأ.” ضحك تشانغ شياومان. “اسمحوا لي أن أسألكم جميعًا سؤالًا أولاً. أين قائد شمال غربنا المستقبلي؟”
“هل يمكن أن يكون للقلعة 178 غرض آخر في إرسالك إلى السهول الوسطى؟” تساءل جي زيانغ. “لا أعتقد أن هذا مناسب، أليس كذلك؟ الآن بعد أن تواجه السهول الوسطى حربًا، يجب أن يكون الوقت قد حان لنتحد. لم يشارك الشمال الغربي أبدًا في صراعات القوة بين المنظمات، لذلك لا يوجد سبب لإرسالهم قوات لأغراض أخرى في وقت كهذا.”
“في السهول الوسطى، كان هو من أنقذنا”، قال وانغ يون.
“هذا صحيح. في البداية، لم أستطع أن أفهم لماذا سيكلفني القائد بالقيادة في السهول الوسطى. لاحقًا، أدركت بالفعل أن القوات لم تكن لي بل للقائد المستقبلي للقيادة.” قال تشانغ شياومان بلمعان في عينيه، “إذا كان القادة المخضرمين الآخرين هم الذين تم تعيينهم في السهول الوسطى، فقد لا يكونون على استعداد لقبول الترتيب ولن يتمكن القائد المستقبلي من قيادة القوات. ماذا لو عصوا أوامره؟ لكن الأمر مختلف بالنسبة لي. كان القائد يعرف أنني بالتأكيد لن أعارض القائد المستقبلي، لذلك أرسلني لخوض هذه الحرب بدلاً من ذلك.”
علاوة على ذلك، عندما طلب وانغ يون وجي زيانغ السفر مع القوات، وافق قائد القلعة على ذلك بسرعة كبيرة. كان هذان الشخصان من الكائنات الخارقة للطبيعة. في ذلك الوقت، فكر تشانغ شياومان في نفسه أن القائد تشانغ بذل الكثير من الجهد لمساعدة رين شياوسو في بناء قاعدة دعمه.
وكان قادة الألوية الآخرون، مثل تشو ينج لونغ، وتشاي تشيلونغ، وغيرهما، يقودون قواتهم إلى المعركة لسنوات عديدة وكان لديهم بالفعل أساليبهم الخاصة عندما يتعلق الأمر بخوض الحرب.
على الرغم من أن تحالف المعاقل كان قد تم إنشاؤه منذ أكثر من 200 عام، إلا أن هذه كانت على الأرجح المرة الأولى التي يتحد فيها شعب السهول الوسطى مرة أخرى.
قادوا مركباتهم المزودة بالرشاشات الثقيلة شمالًا لإتمام الحصاد الأخير في ساحة المعركة.
لذلك إذا انضم هؤلاء الأشخاص إلى رين شياوسو في السهول الوسطى، فقد لا يستمعون إليه.
وفيما يتعلق بالوضع العام للحرب في السهول الوسطى، فإن الإعلان البارز من جانب الشمال الغربي عن مشاركته في الدفاع ضد العدو الشمالي كان كافياً لرفع معنويات الجميع.
لم يكن الأمر أنهم يحتقرون رين شياوسو أو يرفضون قبوله كقائدهم المستقبلي، لكنهم ما زالوا يحتفظون برأيهم الخاص بشأن الأمور.
قادوا مركباتهم المزودة بالرشاشات الثقيلة شمالًا لإتمام الحصاد الأخير في ساحة المعركة.
لكن تشانغ شياومان كان مختلفًا. أولاً، شعر بالذنب قليلاً بعد أن تم ترقيته بسرعة. ثانيًا، عندما كان في شركة ريز شارب، كان يعمل دائمًا تحت قيادة رين شياوسو. كان منصبه كقائد للشركة اسميًا فقط.
كان السبب هو أن كليهما كان يشتركان في “الكراهية” للمخادع العظيم.
“لقد سألت الشخص المناسب!” قال تشانغ شياومان بفخر، “أعترف بتواضع أنني لست موهوبًا في قيادة القوات. في ذلك الوقت، كنت قائد سرية ريزور شارب التي كان قائدنا المستقبلي جزءًا منها! لقد اتبعنا قيادة قائدنا المستقبلي وقاتلنا طوال الطريق من بلدة شيتشوان إلى الحصن 146 في الشمال.”
لذلك، خمن تشانغ شياومان على الفور سبب إرساله إلى السهول الوسطى. وكأنهم يثقون به لقدراته القيادية! كان من الواضح أنه سيساعد رين شياوسو في تطوير أول مجموعة من القوات الموثوق بها.
________________________________اللهم صلي على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
لقد ذهل وانج يون وجي زيانج من رد فعله. يبدو أن هناك سببًا آخر وراء تعيين تشانغ شياومان قائدًا للواء.
في الواقع، أصبح تشانغ شياومان المرؤوس الموثوق به لرين شياوسو منذ فترة وجودهما في شركة ماكينة حلاقة.
تم إطلاق النيران على الجنود المتقدمين، وكان يمكن سماع أصوات قذائف الهاون داخل الغابة.
شعر الجنود بتدفق الأدرينالين بلا توقف وسط هذه المشاهد والأصوات.
استدار جي زيانج ونظر إلى تشانغ شياومان لأنه كان مهتمًا بشكل خاص بهذا الأمر. أراد أن يعرف ما إذا كانت هناك أي طبقات متميزة في الشمال الغربي.
من بين الطليعة التي تألفت من عدة آلاف من البرابرة، سيكون من حسن الحظ إن خرج بضع مئات منهم على قيد الحياة.
من بين الطليعة التي تألفت من عدة آلاف من البرابرة، سيكون من حسن الحظ إن خرج بضع مئات منهم على قيد الحياة.
علاوة على ذلك، عندما طلب وانغ يون وجي زيانغ السفر مع القوات، وافق قائد القلعة على ذلك بسرعة كبيرة. كان هذان الشخصان من الكائنات الخارقة للطبيعة. في ذلك الوقت، فكر تشانغ شياومان في نفسه أن القائد تشانغ بذل الكثير من الجهد لمساعدة رين شياوسو في بناء قاعدة دعمه.
ذكر أحدهم أنه قرأ ذات مرة عن سجلات متفرقة لحرب حدثت قبل الكارثة في كتاب، وكان مذكورًا أن حضارة السهول الوسطى قد عانت أيضًا من مذبحة خلال حرب. بلغ عدد القتلى في تلك الحرب مئات الآلاف، وكان معظم الضحايا من المدنيين الأبرياء.
في الواقع، أصبح تشانغ شياومان المرؤوس الموثوق به لرين شياوسو منذ فترة وجودهما في شركة ماكينة حلاقة.
على الرغم من أن تحالف المعاقل كان قد تم إنشاؤه منذ أكثر من 200 عام، إلا أن هذه كانت على الأرجح المرة الأولى التي يتحد فيها شعب السهول الوسطى مرة أخرى.
ولكن مرة أخرى، أنقذ رين شياوسو كل من وانغ يون وجي زيانغ، لذلك أصبحا بطبيعة الحال مرؤوسيه الموثوق بهم.
والآن، بدا الأمر وكأن الجميع في السهول الوسطى قد استشاطوا غضبًا من تصرف الشماليين المتمثل في ارتكاب مذبحة في المدينة. وبدأت كلمتا “التحريض” و”النصر” في الظهور بشكل متزايد في صحف هوب ميديا.
بعد هذه الحرب، لن يضطر رين شياوسو إلى البدء من الصفر إذا ما احتاج إلى إرساله إلى الخطوط الأمامية في المرة التالية. وبحلول ذلك الوقت، سيكون لديه بالفعل مجموعة من الجنود الذين عملوا معًا من قبل، حتى لو كان الأمر يتعلق بلواء مشاة واحد فقط.
والآن، بدا الأمر وكأن الجميع في السهول الوسطى قد استشاطوا غضبًا من تصرف الشماليين المتمثل في ارتكاب مذبحة في المدينة. وبدأت كلمتا “التحريض” و”النصر” في الظهور بشكل متزايد في صحف هوب ميديا.
على الرغم من أن المدفعية كانت مجهزة بمدافع هاوتزر سريعة الإطلاق عيار 76.2 ملم فقط، إلا أنها كانت قادرة على إطلاق 20 قذيفة في الدقيقة. مع هذا المعدل من إطلاق النار، لا شك أن الدقة ستكون متأثرة. ولكن لم يبدو أن P5092 كان مهتمًا بذلك على الإطلاق.
سأل تشانغ شياومان فجأة، “كيف أنقذكم القائد المستقبلي؟ لم يتم ذكر ذلك في الرسالة، فلماذا لا تخبروني بالتفصيل؟”
عندما اقتربت القوات الرئيسية من الغابة، بدأ إطلاق النار فجأة منها، مما فاجأ الجميع.
“لقد تم احتجازنا نحن الاثنين في سجن سري. عندما تم إحضار المخادع العظيم أولاً، أدرك أنه لا يستطيع إنقاذنا بمفرده…” بعد أن قال وانج يون ذلك، لم يستطع إلا أن يغضب.
ثم وصف وانغ يون عملية الهروب من السجن بالتفصيل وأخبره أيضًا عن تدمير القلعة 31. رثى تشانغ شياومان من أعماق قلبه، “القائد المستقبلي مخيف حقًا كما كان دائمًا”.
سأل جي زيانغ فجأة، “لقد سمعت من المخادع العظيم أن جميع قادة قلاعكم يجب أن يأتوا من شركة رازور شارب. هل هذا صحيح؟ هل القائد المستقبلي أيضًا من شركة رازور شارب؟”
تمتم أحد جنود كتيبة بايرو: “هل يعتقد هؤلاء البرابرة حقًا أنهم قادرون على اختراق الخط الدفاعي بهذه الطريقة؟” ثم أدار رأسه نحو تلك الآليات الثقيلة المغطاة بالمشمعات الخضراء، والتي وقفت بصمت على الجدران وكأنها حراس صامتون.
“لقد سألت الشخص المناسب!” قال تشانغ شياومان بفخر، “أعترف بتواضع أنني لست موهوبًا في قيادة القوات. في ذلك الوقت، كنت قائد سرية ريزور شارب التي كان قائدنا المستقبلي جزءًا منها! لقد اتبعنا قيادة قائدنا المستقبلي وقاتلنا طوال الطريق من بلدة شيتشوان إلى الحصن 146 في الشمال.”
في الواقع، كان لكل منهما شخصيات مختلفة تمامًا، ولم تكن عاداتهما واهتماماتهما متشابهة على الإطلاق. ومع ذلك، فقد أصبحا صديقين في النهاية!
“انتظر لحظة،” فوجئ جي زيانغ قليلاً. “إذا كنت قائد شركته، فلماذا كنت أنت من يتبع قيادته في القتال في طريقك شمالاً؟”
لذلك، خمن تشانغ شياومان على الفور سبب إرساله إلى السهول الوسطى. وكأنهم يثقون به لقدراته القيادية! كان من الواضح أنه سيساعد رين شياوسو في تطوير أول مجموعة من القوات الموثوق بها.
“آه، هذه التفاصيل ليست مهمة.” قال تشانغ شياومان، “بغض النظر عن كل ذلك، فقد مررنا حقًا بكل السراء والضراء معه. ولكن بعد خوض تلك الحرب، هل تعلم لماذا اقتنعنا به؟”
وفي الوقت نفسه، كانت عمليات طباعة نسخ صحيفتهم في معاقلهم الأخرى تتم عن طريق بائعي التوزيع.
ثم وصف وانغ يون عملية الهروب من السجن بالتفصيل وأخبره أيضًا عن تدمير القلعة 31. رثى تشانغ شياومان من أعماق قلبه، “القائد المستقبلي مخيف حقًا كما كان دائمًا”.
“لأنه دمر الحصن 146 بمفرده؟” سأل وانغ يون.
كاد جنود كتيبة بايرو على سور المدينة أن يهللوا فرحًا. فقد كانوا جميعًا غاضبين عندما سمعوا عن المذبحة في القلعة 176. علاوة على ذلك، ذكر أحدهم أن الكشافة رأوا البرابرة يكدّسون جثث سكان القلعة على شكل تلال صغيرة خارج المدينة لإعلان قوة جيشهم الاستكشافي.
لكن حتى في هذه اللحظة، لم يقل P5092 شيئًا، لأنه كان لا يزال ينتظر دخول آخر مجموعة في مؤخرة هؤلاء البرابرة الذين امتدوا عبر عدة كيلومترات إلى المنطقة التي يريدهم أن يكونوا فيها.
“لا.” هز تشانغ شياومان رأسه وقال، “على الرغم من عدم وجود العديد من الكائنات الخارقة القوية حولنا، إلا أنهم لا يعتبرون نادرين أيضًا. هل يعني هذا أنه يتعين علينا الامتثال لمجرد أنهم أقوياء؟ لا! لقد اقتنعنا لأنه أخبرنا أنه لن يترك أي رجل خلفه، وفي النهاية، نجا جميعنا حقًا وعدنا إلى المنزل.”
بعد ذلك، بدأت القوات الرئيسية للفرقة الثالثة في شن هجومها. تحمّس أفراد المدفعية المتأهبون على الجدران عند رؤية الجيش يتقدم.
كاد جنود كتيبة بايرو على سور المدينة أن يهللوا فرحًا. فقد كانوا جميعًا غاضبين عندما سمعوا عن المذبحة في القلعة 176. علاوة على ذلك، ذكر أحدهم أن الكشافة رأوا البرابرة يكدّسون جثث سكان القلعة على شكل تلال صغيرة خارج المدينة لإعلان قوة جيشهم الاستكشافي.
كان هناك غابة تبعد أكثر من عشرة كيلومترات شمال سور المدينة. حتى الآن، كانت قوات كتيبة بايرو تحاول تحديد قوة الجيش الاستكشافي المختبئ هناك. ولكن فقدوا الاتصال بجميع الكشافة الذين دخلوا للاستطلاع.
________________________________اللهم صلي على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
“لقد تم احتجازنا نحن الاثنين في سجن سري. عندما تم إحضار المخادع العظيم أولاً، أدرك أنه لا يستطيع إنقاذنا بمفرده…” بعد أن قال وانج يون ذلك، لم يستطع إلا أن يغضب.
