Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 859

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 859: أفضل فرصة لهجوم مفاجئ

 

 

في ذلك اليوم، لم يندفع رن شياوسو والآخرون في المركز الطبي إلى الخطوط الأمامية. كان عليهم الانتظار حتى يتم تحميل الإمدادات في القاعدة الأمامية بشكل كامل على المركبات قبل التوجه شمالًا معها.

 

كانت عملية تحميل الإمدادات على الشاحنات تستغرق وقتًا طويلًا، حيث كانت الكمية المطلوبة لأكثر من 100,000 جندي أكبر بكثير مما يمكن تخيله. تم نشر عدة آلاف من الأشخاص وعدد لا يحصى من المركبات خلال هذه الفترة فقط لنقل هذه الإمدادات.

 

الفصل 859: أفضل فرصة لهجوم مفاجئ

 

 

في المعركة على الخطوط الأمامية، تم إرسال أكثر من 2000 بربري في محاولة لاختراق خط الدفاع. وفي النهاية، قُتلوا جميعًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لكن بعد المعركة، أدرك الضباط الآخرون في شركة بايرو أن هذه كانت مجرد استراتيجية استخدمها البرابرة لجذب القوات الرئيسية لشركة بايرو إلى الغابة. ويبدو أن التضحية بهؤلاء الـ 2000 بربري لم تكن ذات أهمية كبيرة لهم.

كانت العروض تحكي قصص القادة الشجعان الذين يقودون بالقدوة، والأغاني تمدح الأبطال. وكانت هذه الفرق تعمل على تحفيز الجنود قبل المعركة، وكان ذلك أيضًا أحد الوسائل الضرورية لتعزيز الوعي السياسي.

 

 

 

أوضح جي يي بصبر: “سنقضي عدة أشهر معًا في الشمال هذه المرة. وبما أن الطلاب الذكور والإناث سيكونون مختلطين معًا كل يوم، فماذا لو…”

 

 

 

 

تمكن هؤلاء البرابرة من الاستيلاء على الأسلحة الثقيلة للقلعة 176، ومع ذلك، اختاروا عمدًا عدم استخدامها. وبدلًا من ذلك، جعلوا شركة بايرو تعتاد على أسلوب قتالهم الخالي من الأسلحة النارية، ثم انتظروا حتى تلاحقهم القوات الرئيسية لينصبوا لهم كمينًا محكمًا.

 

 

وفي الوقت نفسه، استخدم P5092 حياة عدة مئات من جنود شركة بايرو مقابل الحصول على هذه المعلومات المهمة.

 

يقال إنه بعد المعركة، قضى P5092 الليل وحده في خيمته القيادية دون أن ينام أو يتكلم أو يأكل. كان وكأنه يفكر بصمت في شيء ما، ولكن لم يستطع أحد التحقق من ذلك. وبصراحة، لم يكن معظم الناس مهتمين بذلك أيضًا.

 

هذه المرة، كان دور رن شياوسو في أن يُفاجأ. لم يفهم ما الذي يقصده جي يي بشخص واحد أكثر.

 

 

وفي الوقت نفسه، استخدم P5092 حياة عدة مئات من جنود شركة بايرو مقابل الحصول على هذه المعلومات المهمة.

شعر رن شياوسو ببعض الاحترام له. “السيد جي شخص ذو بصيرة بالفعل.”

 

 

 

“أوه، إذن رجاءً أخبر الجميع بأن يكونوا حذرين.” تمتم رن شياوسو، “الخطوط الأمامية مختلفة عن المدرسة. لقد درست في جامعة تشينغخه من قبل، لذا أعلم أن الأساتذة لم يعلموا الطلاب كيفية مواجهة العدو.”

 

 

 

ولم يدرك الجميع مدى نقص الموارد إلا بعد اندلاع الحرب.

كان الأمر وكأن الجانبين يتنافسان على من يكون أكثر قسوة. وعلى الرغم من أن قطع الشطرنج التي أمامهم كانت أرواح البشر، إلا أن القادة لم يكونوا عاطفيين بشأن ذلك.

 

 

لكن بعد المعركة، أدرك الضباط الآخرون في شركة بايرو أن هذه كانت مجرد استراتيجية استخدمها البرابرة لجذب القوات الرئيسية لشركة بايرو إلى الغابة. ويبدو أن التضحية بهؤلاء الـ 2000 بربري لم تكن ذات أهمية كبيرة لهم.

 

 

 

 

 

يقال إنه بعد المعركة، قضى P5092 الليل وحده في خيمته القيادية دون أن ينام أو يتكلم أو يأكل. كان وكأنه يفكر بصمت في شيء ما، ولكن لم يستطع أحد التحقق من ذلك. وبصراحة، لم يكن معظم الناس مهتمين بذلك أيضًا.

 

 

 

 

 

 

ذلك، ذهب رين شياوسو للبحث عن P31921 لإلغاء العرض الثقافي الليلة. على الرغم من أنه لم يكن متأكدًا مما إذا كان الطرف الآخر سيستمع إليه، إلا أنه لا يزال يتعين عليه إخباره.

 

 

كل ما كانوا يعرفونه هو أن P5092 كان صاحب التكتيك المتفوق هذه المرة. فقد تمكن من القضاء على ما يقرب من 2000 من جنود البرابرة أثناء الخدعة دون خسائر كبيرة، بل وحصل على معلومة غاية في الأهمية.

 

 

إذا فعلوا ذلك، فستكون هذه أفضل فرصة لهم لشن هجوم مباغت الليلة. لأن جنود شركة بايرو الذين كانوا يشاهدون العرض لم يكونوا يحملون أي أسلحة.

 

 

 

 

 

 

في ذلك اليوم، لم يندفع رن شياوسو والآخرون في المركز الطبي إلى الخطوط الأمامية. كان عليهم الانتظار حتى يتم تحميل الإمدادات في القاعدة الأمامية بشكل كامل على المركبات قبل التوجه شمالًا معها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كانت عملية تحميل الإمدادات على الشاحنات تستغرق وقتًا طويلًا، حيث كانت الكمية المطلوبة لأكثر من 100,000 جندي أكبر بكثير مما يمكن تخيله. تم نشر عدة آلاف من الأشخاص وعدد لا يحصى من المركبات خلال هذه الفترة فقط لنقل هذه الإمدادات.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ولم يدرك الجميع مدى نقص الموارد إلا بعد اندلاع الحرب.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

في الليلة نفسها التي وصلت فيها مجموعة تشينغخه إلى القاعدة الأمامية، بدأ طلاب جامعة تشينغخه في إعداد مسرح مؤقت في القاعدة. حتى أنهم أحضروا معهم بعض المعدات الصوتية استعدادًا لتقديم عرض ثقافي للجنود الذين كانوا في استراحة دورية.

 

 

لم يكن دور الفرق الثقافية مقتصرًا على الترفيه عن الجنود فحسب، بل كانت عروضهم ومسرحياتهم وأغانيهم مليئة بالأجندات السياسية أيضًا.

 

 

 

 

 

يقال إنه بعد المعركة، قضى P5092 الليل وحده في خيمته القيادية دون أن ينام أو يتكلم أو يأكل. كان وكأنه يفكر بصمت في شيء ما، ولكن لم يستطع أحد التحقق من ذلك. وبصراحة، لم يكن معظم الناس مهتمين بذلك أيضًا.

وبالنظر إلى الأمر، لم يكن بمقدور هؤلاء الطلاب الجامعيين الذهاب إلى المعركة على أي حال، لذا كان هذا كل ما يمكنهم فعله.

 

 

كان الأمر وكأن الجانبين يتنافسان على من يكون أكثر قسوة. وعلى الرغم من أن قطع الشطرنج التي أمامهم كانت أرواح البشر، إلا أن القادة لم يكونوا عاطفيين بشأن ذلك.

 

 

 

 

 

 

ومن المثير للاهتمام، أن المنظمات الأخرى كان لديها فرق ثقافية مكونة من أفراد فيلق الضباط المدنيين، لكن شركة بايرو لم يكن لديها أي “جنود” ترفيهيين من هذا النوع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لم يكن دور الفرق الثقافية مقتصرًا على الترفيه عن الجنود فحسب، بل كانت عروضهم ومسرحياتهم وأغانيهم مليئة بالأجندات السياسية أيضًا.

 

 

 

 

إذا فعلوا ذلك، فستكون هذه أفضل فرصة لهم لشن هجوم مباغت الليلة. لأن جنود شركة بايرو الذين كانوا يشاهدون العرض لم يكونوا يحملون أي أسلحة.

 

 

 

 

كانت العروض تحكي قصص القادة الشجعان الذين يقودون بالقدوة، والأغاني تمدح الأبطال. وكانت هذه الفرق تعمل على تحفيز الجنود قبل المعركة، وكان ذلك أيضًا أحد الوسائل الضرورية لتعزيز الوعي السياسي.

 

 

 

 

 

 

تمكن هؤلاء البرابرة من الاستيلاء على الأسلحة الثقيلة للقلعة 176، ومع ذلك، اختاروا عمدًا عدم استخدامها. وبدلًا من ذلك، جعلوا شركة بايرو تعتاد على أسلوب قتالهم الخالي من الأسلحة النارية، ثم انتظروا حتى تلاحقهم القوات الرئيسية لينصبوا لهم كمينًا محكمًا.

 

 

لكن شركة بايرو لم تهتم بمثل هذه الأمور. فقد تم استكمال تدريب جنودها السياسي والأيديولوجي عند انضمامهم للجيش، وأصبح ذلك راسخًا في أذهانهم.

 

 

 

 

في المعركة على الخطوط الأمامية، تم إرسال أكثر من 2000 بربري في محاولة لاختراق خط الدفاع. وفي النهاية، قُتلوا جميعًا.

 

 

 

 

هذا جعل جنود شركة بايرو أكثر قسوة، ولم يكونوا يفرون من الحروب أبدًا. وكان هذا ميزة لم تكن لدى الاتحادات الأخرى.

ومع ذلك، بعد إقامة المسرح، بدأ جنود شركة بايرو الذين كانوا في استراحة دورية في مشاهدة التحضيرات بفضول مثل أي أشخاص عاديين. كانوا يراقبون المؤدين الذين انتهوا من وضع مكياجهم، وخاصة الممثلات اللاتي كن يرتدين التنانير القصيرة.

 

 

 

ومع ذلك، بعد إقامة المسرح، بدأ جنود شركة بايرو الذين كانوا في استراحة دورية في مشاهدة التحضيرات بفضول مثل أي أشخاص عاديين. كانوا يراقبون المؤدين الذين انتهوا من وضع مكياجهم، وخاصة الممثلات اللاتي كن يرتدين التنانير القصيرة.

 

 

 

ومع ذلك، بعد إقامة المسرح، بدأ جنود شركة بايرو الذين كانوا في استراحة دورية في مشاهدة التحضيرات بفضول مثل أي أشخاص عاديين. كانوا يراقبون المؤدين الذين انتهوا من وضع مكياجهم، وخاصة الممثلات اللاتي كن يرتدين التنانير القصيرة.

خلال الحرب بين شركة بايرو واتحاد كونغ، وعلى الرغم من أن العديد من الجنود الفارين قد هربوا جنوبًا، إلا أنه لم يكن أي منهم من شركة بايرو.

 

 

 

 

 

 

كانت العروض تحكي قصص القادة الشجعان الذين يقودون بالقدوة، والأغاني تمدح الأبطال. وكانت هذه الفرق تعمل على تحفيز الجنود قبل المعركة، وكان ذلك أيضًا أحد الوسائل الضرورية لتعزيز الوعي السياسي.

 

 

ومع ذلك، بعد إقامة المسرح، بدأ جنود شركة بايرو الذين كانوا في استراحة دورية في مشاهدة التحضيرات بفضول مثل أي أشخاص عاديين. كانوا يراقبون المؤدين الذين انتهوا من وضع مكياجهم، وخاصة الممثلات اللاتي كن يرتدين التنانير القصيرة.

 

 

 

 

 

 

 

 

هذا جعل جنود شركة بايرو أكثر قسوة، ولم يكونوا يفرون من الحروب أبدًا. وكان هذا ميزة لم تكن لدى الاتحادات الأخرى.

لم يبدأ العرض بعد. وعندما خرجت إحدى الممثلات من الكواليس للبحث عن أحد الموظفين، بدأ جنود شركة بايرو بإطلاق الصفير عليها بينما كانوا متكاتفين معًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

إذا نظر أحدهم إلى هذا المشهد فقط، فسيكون من الصعب جدًا عليه تخيل كيف سيبدو هؤلاء الجنود عندما يتوجهون إلى المعركة.

 

 

أوضح جي يي بصبر: “سنقضي عدة أشهر معًا في الشمال هذه المرة. وبما أن الطلاب الذكور والإناث سيكونون مختلطين معًا كل يوم، فماذا لو…”

 

 

 

 

 

 

سأل رن شياوسو: “السيد جي، هل أنت من يقود مجموعة تشينغخه هذه المرة؟”

 

 

تفاجأ جي يي وقال: “لكننا في المؤخرة، وليس الأمر كما لو أنني سأخذهم إلى الخطوط الأمامية. لكن قبل انطلاقنا، ذكّرت الجميع بالفعل. هناك قاعدة واحدة فقط يجب على الجميع الالتزام بها في هذه الرحلة، وهي أن مجموعتنا لن تضم شخصًا واحدًا أكثر أو أقل.”

 

 

 

 

 

 

“بخلاف القوات الحامية، نعم، أنا من يقود المجموعة. فأنا أيضًا أعمل في جامعة تشينغخه”، قال جي يي مبتسمًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“أوه، إذن رجاءً أخبر الجميع بأن يكونوا حذرين.” تمتم رن شياوسو، “الخطوط الأمامية مختلفة عن المدرسة. لقد درست في جامعة تشينغخه من قبل، لذا أعلم أن الأساتذة لم يعلموا الطلاب كيفية مواجهة العدو.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تفاجأ جي يي وقال: “لكننا في المؤخرة، وليس الأمر كما لو أنني سأخذهم إلى الخطوط الأمامية. لكن قبل انطلاقنا، ذكّرت الجميع بالفعل. هناك قاعدة واحدة فقط يجب على الجميع الالتزام بها في هذه الرحلة، وهي أن مجموعتنا لن تضم شخصًا واحدًا أكثر أو أقل.”

 

 

 

 

 

 

 

 

يقال إنه بعد المعركة، قضى P5092 الليل وحده في خيمته القيادية دون أن ينام أو يتكلم أو يأكل. كان وكأنه يفكر بصمت في شيء ما، ولكن لم يستطع أحد التحقق من ذلك. وبصراحة، لم يكن معظم الناس مهتمين بذلك أيضًا.

هذه المرة، كان دور رن شياوسو في أن يُفاجأ. لم يفهم ما الذي يقصده جي يي بشخص واحد أكثر.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أوضح جي يي بصبر: “سنقضي عدة أشهر معًا في الشمال هذه المرة. وبما أن الطلاب الذكور والإناث سيكونون مختلطين معًا كل يوم، فماذا لو…”

 

 

ومن المثير للاهتمام، أن المنظمات الأخرى كان لديها فرق ثقافية مكونة من أفراد فيلق الضباط المدنيين، لكن شركة بايرو لم يكن لديها أي “جنود” ترفيهيين من هذا النوع.

 

 

 

 

 

عندما رأى رن شياوسو P31921، قال: “لا أعتقد أنه من الجيد إقامة عرض ثقافي في هذا الوقت. على الرغم من أن هذه القاعدة في المؤخرة، فإن جميع القوات الرئيسية لشركة بايرو قد توجهت بالفعل إلى الخطوط الأمامية. في الواقع، أصبحت القوات الدفاعية هنا أضعف مما كانت عليه.”

شعر رن شياوسو ببعض الاحترام له. “السيد جي شخص ذو بصيرة بالفعل.”

 

 

 

 

 

 

لكن شركة بايرو لم تهتم بمثل هذه الأمور. فقد تم استكمال تدريب جنودها السياسي والأيديولوجي عند انضمامهم للجيش، وأصبح ذلك راسخًا في أذهانهم.

 

 

جاء قائد القاعدة الأمامية، P31921، وقال مبتسمًا: “بما أنكما هنا، أود إبلاغكما بأن أول مجموعة من القوات التي تنقل الإمدادات ستنطلق غدًا. وستتجهون جميعًا شمالًا معهم.”

 

 

 

 

في ذلك اليوم، لم يندفع رن شياوسو والآخرون في المركز الطبي إلى الخطوط الأمامية. كان عليهم الانتظار حتى يتم تحميل الإمدادات في القاعدة الأمامية بشكل كامل على المركبات قبل التوجه شمالًا معها.

 

لم يبدأ العرض بعد. وعندما خرجت إحدى الممثلات من الكواليس للبحث عن أحد الموظفين، بدأ جنود شركة بايرو بإطلاق الصفير عليها بينما كانوا متكاتفين معًا.

 

 

عندما رأى رن شياوسو P31921، قال: “لا أعتقد أنه من الجيد إقامة عرض ثقافي في هذا الوقت. على الرغم من أن هذه القاعدة في المؤخرة، فإن جميع القوات الرئيسية لشركة بايرو قد توجهت بالفعل إلى الخطوط الأمامية. في الواقع، أصبحت القوات الدفاعية هنا أضعف مما كانت عليه.”

 

 

 

 

أوضح جي يي بصبر: “سنقضي عدة أشهر معًا في الشمال هذه المرة. وبما أن الطلاب الذكور والإناث سيكونون مختلطين معًا كل يوم، فماذا لو…”

 

لكن شركة بايرو لم تهتم بمثل هذه الأمور. فقد تم استكمال تدريب جنودها السياسي والأيديولوجي عند انضمامهم للجيش، وأصبح ذلك راسخًا في أذهانهم.

 

 

ذلك، ذهب رين شياوسو للبحث عن P31921 لإلغاء العرض الثقافي الليلة. على الرغم من أنه لم يكن متأكدًا مما إذا كان الطرف الآخر سيستمع إليه، إلا أنه لا يزال يتعين عليه إخباره.

سأل رن شياوسو: “السيد جي، هل أنت من يقود مجموعة تشينغخه هذه المرة؟”

 

 

 

 

 

 

 

يقال إنه بعد المعركة، قضى P5092 الليل وحده في خيمته القيادية دون أن ينام أو يتكلم أو يأكل. كان وكأنه يفكر بصمت في شيء ما، ولكن لم يستطع أحد التحقق من ذلك. وبصراحة، لم يكن معظم الناس مهتمين بذلك أيضًا.

لم يكن الأمر أن رين شياوسو كان متشككًا بشكل مفرط، بل كان هذا العرض الثقافي صاخبًا للغاية. ومع مكبرات الصوت التي تعمل على تضخيم الصوت، يمكن لأي شخص سماعه من على بعد عدة كيلومترات. طالما ألقى شخص ما نظرة من الجبال البعيدة، فسوف يعرف ما يحدث في قاعدة العمليات الأمامية.

 

 

 

 

لكن بعد المعركة، أدرك الضباط الآخرون في شركة بايرو أن هذه كانت مجرد استراتيجية استخدمها البرابرة لجذب القوات الرئيسية لشركة بايرو إلى الغابة. ويبدو أن التضحية بهؤلاء الـ 2000 بربري لم تكن ذات أهمية كبيرة لهم.

 

 

 

 

لقد تسلل البرابرة من الشمال. ماذا لو لم يتم القضاء عليهم تمامًا عند جبل داشي؟ من منظور مختلف، إذا كان البرابرة على علم بالفعل بوجود قاعدة عمليات متقدمة هنا وكان جبل داشي خط الإمداد، فهل من الممكن أن يكون لديهم بعض البرابرة الذين يراقبون هذا المكان سراً؟

تفاجأ جي يي وقال: “لكننا في المؤخرة، وليس الأمر كما لو أنني سأخذهم إلى الخطوط الأمامية. لكن قبل انطلاقنا، ذكّرت الجميع بالفعل. هناك قاعدة واحدة فقط يجب على الجميع الالتزام بها في هذه الرحلة، وهي أن مجموعتنا لن تضم شخصًا واحدًا أكثر أو أقل.”

 

 

 

 

 

 

 

 

إذا فعلوا ذلك، فستكون هذه أفضل فرصة لهم لشن هجوم مباغت الليلة. لأن جنود شركة بايرو الذين كانوا يشاهدون العرض لم يكونوا يحملون أي أسلحة.

يقال إنه بعد المعركة، قضى P5092 الليل وحده في خيمته القيادية دون أن ينام أو يتكلم أو يأكل. كان وكأنه يفكر بصمت في شيء ما، ولكن لم يستطع أحد التحقق من ذلك. وبصراحة، لم يكن معظم الناس مهتمين بذلك أيضًا.

 

 

 

 

 

ومن المثير للاهتمام، أن المنظمات الأخرى كان لديها فرق ثقافية مكونة من أفراد فيلق الضباط المدنيين، لكن شركة بايرو لم يكن لديها أي “جنود” ترفيهيين من هذا النوع.

 

 

 

 

 

 

 

كانت عملية تحميل الإمدادات على الشاحنات تستغرق وقتًا طويلًا، حيث كانت الكمية المطلوبة لأكثر من 100,000 جندي أكبر بكثير مما يمكن تخيله. تم نشر عدة آلاف من الأشخاص وعدد لا يحصى من المركبات خلال هذه الفترة فقط لنقل هذه الإمدادات.

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط