Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 859

PDF

الفصل 859: أفضل فرصة لهجوم مفاجئ

 

 

وفي الوقت نفسه، استخدم P5092 حياة عدة مئات من جنود شركة بايرو مقابل الحصول على هذه المعلومات المهمة.

 

 

 

 

 

لكن شركة بايرو لم تهتم بمثل هذه الأمور. فقد تم استكمال تدريب جنودها السياسي والأيديولوجي عند انضمامهم للجيش، وأصبح ذلك راسخًا في أذهانهم.

في المعركة على الخطوط الأمامية، تم إرسال أكثر من 2000 بربري في محاولة لاختراق خط الدفاع. وفي النهاية، قُتلوا جميعًا.

 

 

الفصل 859: أفضل فرصة لهجوم مفاجئ

 

 

 

ومع ذلك، بعد إقامة المسرح، بدأ جنود شركة بايرو الذين كانوا في استراحة دورية في مشاهدة التحضيرات بفضول مثل أي أشخاص عاديين. كانوا يراقبون المؤدين الذين انتهوا من وضع مكياجهم، وخاصة الممثلات اللاتي كن يرتدين التنانير القصيرة.

 

 

لكن بعد المعركة، أدرك الضباط الآخرون في شركة بايرو أن هذه كانت مجرد استراتيجية استخدمها البرابرة لجذب القوات الرئيسية لشركة بايرو إلى الغابة. ويبدو أن التضحية بهؤلاء الـ 2000 بربري لم تكن ذات أهمية كبيرة لهم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تمكن هؤلاء البرابرة من الاستيلاء على الأسلحة الثقيلة للقلعة 176، ومع ذلك، اختاروا عمدًا عدم استخدامها. وبدلًا من ذلك، جعلوا شركة بايرو تعتاد على أسلوب قتالهم الخالي من الأسلحة النارية، ثم انتظروا حتى تلاحقهم القوات الرئيسية لينصبوا لهم كمينًا محكمًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وفي الوقت نفسه، استخدم P5092 حياة عدة مئات من جنود شركة بايرو مقابل الحصول على هذه المعلومات المهمة.

 

 

 

 

ومن المثير للاهتمام، أن المنظمات الأخرى كان لديها فرق ثقافية مكونة من أفراد فيلق الضباط المدنيين، لكن شركة بايرو لم يكن لديها أي “جنود” ترفيهيين من هذا النوع.

 

 

 

“بخلاف القوات الحامية، نعم، أنا من يقود المجموعة. فأنا أيضًا أعمل في جامعة تشينغخه”، قال جي يي مبتسمًا.

كان الأمر وكأن الجانبين يتنافسان على من يكون أكثر قسوة. وعلى الرغم من أن قطع الشطرنج التي أمامهم كانت أرواح البشر، إلا أن القادة لم يكونوا عاطفيين بشأن ذلك.

لكن بعد المعركة، أدرك الضباط الآخرون في شركة بايرو أن هذه كانت مجرد استراتيجية استخدمها البرابرة لجذب القوات الرئيسية لشركة بايرو إلى الغابة. ويبدو أن التضحية بهؤلاء الـ 2000 بربري لم تكن ذات أهمية كبيرة لهم.

 

 

 

كانت العروض تحكي قصص القادة الشجعان الذين يقودون بالقدوة، والأغاني تمدح الأبطال. وكانت هذه الفرق تعمل على تحفيز الجنود قبل المعركة، وكان ذلك أيضًا أحد الوسائل الضرورية لتعزيز الوعي السياسي.

 

 

 

 

يقال إنه بعد المعركة، قضى P5092 الليل وحده في خيمته القيادية دون أن ينام أو يتكلم أو يأكل. كان وكأنه يفكر بصمت في شيء ما، ولكن لم يستطع أحد التحقق من ذلك. وبصراحة، لم يكن معظم الناس مهتمين بذلك أيضًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كل ما كانوا يعرفونه هو أن P5092 كان صاحب التكتيك المتفوق هذه المرة. فقد تمكن من القضاء على ما يقرب من 2000 من جنود البرابرة أثناء الخدعة دون خسائر كبيرة، بل وحصل على معلومة غاية في الأهمية.

 

 

 

 

لم يكن دور الفرق الثقافية مقتصرًا على الترفيه عن الجنود فحسب، بل كانت عروضهم ومسرحياتهم وأغانيهم مليئة بالأجندات السياسية أيضًا.

 

 

 

 

في ذلك اليوم، لم يندفع رن شياوسو والآخرون في المركز الطبي إلى الخطوط الأمامية. كان عليهم الانتظار حتى يتم تحميل الإمدادات في القاعدة الأمامية بشكل كامل على المركبات قبل التوجه شمالًا معها.

هذه المرة، كان دور رن شياوسو في أن يُفاجأ. لم يفهم ما الذي يقصده جي يي بشخص واحد أكثر.

 

 

 

 

 

 

 

 

كانت عملية تحميل الإمدادات على الشاحنات تستغرق وقتًا طويلًا، حيث كانت الكمية المطلوبة لأكثر من 100,000 جندي أكبر بكثير مما يمكن تخيله. تم نشر عدة آلاف من الأشخاص وعدد لا يحصى من المركبات خلال هذه الفترة فقط لنقل هذه الإمدادات.

 

 

 

 

 

 

 

 

ولم يدرك الجميع مدى نقص الموارد إلا بعد اندلاع الحرب.

تمكن هؤلاء البرابرة من الاستيلاء على الأسلحة الثقيلة للقلعة 176، ومع ذلك، اختاروا عمدًا عدم استخدامها. وبدلًا من ذلك، جعلوا شركة بايرو تعتاد على أسلوب قتالهم الخالي من الأسلحة النارية، ثم انتظروا حتى تلاحقهم القوات الرئيسية لينصبوا لهم كمينًا محكمًا.

 

 

 

 

 

 

 

سأل رن شياوسو: “السيد جي، هل أنت من يقود مجموعة تشينغخه هذه المرة؟”

في الليلة نفسها التي وصلت فيها مجموعة تشينغخه إلى القاعدة الأمامية، بدأ طلاب جامعة تشينغخه في إعداد مسرح مؤقت في القاعدة. حتى أنهم أحضروا معهم بعض المعدات الصوتية استعدادًا لتقديم عرض ثقافي للجنود الذين كانوا في استراحة دورية.

 

 

 

 

أوضح جي يي بصبر: “سنقضي عدة أشهر معًا في الشمال هذه المرة. وبما أن الطلاب الذكور والإناث سيكونون مختلطين معًا كل يوم، فماذا لو…”

 

 

 

 

وبالنظر إلى الأمر، لم يكن بمقدور هؤلاء الطلاب الجامعيين الذهاب إلى المعركة على أي حال، لذا كان هذا كل ما يمكنهم فعله.

 

 

 

 

 

 

 

 

الفصل 859: أفضل فرصة لهجوم مفاجئ

ومن المثير للاهتمام، أن المنظمات الأخرى كان لديها فرق ثقافية مكونة من أفراد فيلق الضباط المدنيين، لكن شركة بايرو لم يكن لديها أي “جنود” ترفيهيين من هذا النوع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لم يكن دور الفرق الثقافية مقتصرًا على الترفيه عن الجنود فحسب، بل كانت عروضهم ومسرحياتهم وأغانيهم مليئة بالأجندات السياسية أيضًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كانت العروض تحكي قصص القادة الشجعان الذين يقودون بالقدوة، والأغاني تمدح الأبطال. وكانت هذه الفرق تعمل على تحفيز الجنود قبل المعركة، وكان ذلك أيضًا أحد الوسائل الضرورية لتعزيز الوعي السياسي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لكن شركة بايرو لم تهتم بمثل هذه الأمور. فقد تم استكمال تدريب جنودها السياسي والأيديولوجي عند انضمامهم للجيش، وأصبح ذلك راسخًا في أذهانهم.

 

 

 

 

 

 

تفاجأ جي يي وقال: “لكننا في المؤخرة، وليس الأمر كما لو أنني سأخذهم إلى الخطوط الأمامية. لكن قبل انطلاقنا، ذكّرت الجميع بالفعل. هناك قاعدة واحدة فقط يجب على الجميع الالتزام بها في هذه الرحلة، وهي أن مجموعتنا لن تضم شخصًا واحدًا أكثر أو أقل.”

 

 

هذا جعل جنود شركة بايرو أكثر قسوة، ولم يكونوا يفرون من الحروب أبدًا. وكان هذا ميزة لم تكن لدى الاتحادات الأخرى.

 

 

 

 

هذه المرة، كان دور رن شياوسو في أن يُفاجأ. لم يفهم ما الذي يقصده جي يي بشخص واحد أكثر.

 

 

 

 

خلال الحرب بين شركة بايرو واتحاد كونغ، وعلى الرغم من أن العديد من الجنود الفارين قد هربوا جنوبًا، إلا أنه لم يكن أي منهم من شركة بايرو.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ومع ذلك، بعد إقامة المسرح، بدأ جنود شركة بايرو الذين كانوا في استراحة دورية في مشاهدة التحضيرات بفضول مثل أي أشخاص عاديين. كانوا يراقبون المؤدين الذين انتهوا من وضع مكياجهم، وخاصة الممثلات اللاتي كن يرتدين التنانير القصيرة.

لكن شركة بايرو لم تهتم بمثل هذه الأمور. فقد تم استكمال تدريب جنودها السياسي والأيديولوجي عند انضمامهم للجيش، وأصبح ذلك راسخًا في أذهانهم.

 

 

 

 

 

 

 

لم يبدأ العرض بعد. وعندما خرجت إحدى الممثلات من الكواليس للبحث عن أحد الموظفين، بدأ جنود شركة بايرو بإطلاق الصفير عليها بينما كانوا متكاتفين معًا.

“بخلاف القوات الحامية، نعم، أنا من يقود المجموعة. فأنا أيضًا أعمل في جامعة تشينغخه”، قال جي يي مبتسمًا.

 

 

 

يقال إنه بعد المعركة، قضى P5092 الليل وحده في خيمته القيادية دون أن ينام أو يتكلم أو يأكل. كان وكأنه يفكر بصمت في شيء ما، ولكن لم يستطع أحد التحقق من ذلك. وبصراحة، لم يكن معظم الناس مهتمين بذلك أيضًا.

 

 

 

 

إذا نظر أحدهم إلى هذا المشهد فقط، فسيكون من الصعب جدًا عليه تخيل كيف سيبدو هؤلاء الجنود عندما يتوجهون إلى المعركة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

سأل رن شياوسو: “السيد جي، هل أنت من يقود مجموعة تشينغخه هذه المرة؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“بخلاف القوات الحامية، نعم، أنا من يقود المجموعة. فأنا أيضًا أعمل في جامعة تشينغخه”، قال جي يي مبتسمًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“أوه، إذن رجاءً أخبر الجميع بأن يكونوا حذرين.” تمتم رن شياوسو، “الخطوط الأمامية مختلفة عن المدرسة. لقد درست في جامعة تشينغخه من قبل، لذا أعلم أن الأساتذة لم يعلموا الطلاب كيفية مواجهة العدو.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تفاجأ جي يي وقال: “لكننا في المؤخرة، وليس الأمر كما لو أنني سأخذهم إلى الخطوط الأمامية. لكن قبل انطلاقنا، ذكّرت الجميع بالفعل. هناك قاعدة واحدة فقط يجب على الجميع الالتزام بها في هذه الرحلة، وهي أن مجموعتنا لن تضم شخصًا واحدًا أكثر أو أقل.”

 

 

لكن بعد المعركة، أدرك الضباط الآخرون في شركة بايرو أن هذه كانت مجرد استراتيجية استخدمها البرابرة لجذب القوات الرئيسية لشركة بايرو إلى الغابة. ويبدو أن التضحية بهؤلاء الـ 2000 بربري لم تكن ذات أهمية كبيرة لهم.

 

 

 

في المعركة على الخطوط الأمامية، تم إرسال أكثر من 2000 بربري في محاولة لاختراق خط الدفاع. وفي النهاية، قُتلوا جميعًا.

 

شعر رن شياوسو ببعض الاحترام له. “السيد جي شخص ذو بصيرة بالفعل.”

هذه المرة، كان دور رن شياوسو في أن يُفاجأ. لم يفهم ما الذي يقصده جي يي بشخص واحد أكثر.

 

 

 

 

 

 

 

 

في ذلك اليوم، لم يندفع رن شياوسو والآخرون في المركز الطبي إلى الخطوط الأمامية. كان عليهم الانتظار حتى يتم تحميل الإمدادات في القاعدة الأمامية بشكل كامل على المركبات قبل التوجه شمالًا معها.

أوضح جي يي بصبر: “سنقضي عدة أشهر معًا في الشمال هذه المرة. وبما أن الطلاب الذكور والإناث سيكونون مختلطين معًا كل يوم، فماذا لو…”

 

 

 

 

 

 

 

 

شعر رن شياوسو ببعض الاحترام له. “السيد جي شخص ذو بصيرة بالفعل.”

 

 

 

 

 

 

في ذلك اليوم، لم يندفع رن شياوسو والآخرون في المركز الطبي إلى الخطوط الأمامية. كان عليهم الانتظار حتى يتم تحميل الإمدادات في القاعدة الأمامية بشكل كامل على المركبات قبل التوجه شمالًا معها.

 

 

جاء قائد القاعدة الأمامية، P31921، وقال مبتسمًا: “بما أنكما هنا، أود إبلاغكما بأن أول مجموعة من القوات التي تنقل الإمدادات ستنطلق غدًا. وستتجهون جميعًا شمالًا معهم.”

 

 

 

 

لم يكن دور الفرق الثقافية مقتصرًا على الترفيه عن الجنود فحسب، بل كانت عروضهم ومسرحياتهم وأغانيهم مليئة بالأجندات السياسية أيضًا.

 

 

 

 

عندما رأى رن شياوسو P31921، قال: “لا أعتقد أنه من الجيد إقامة عرض ثقافي في هذا الوقت. على الرغم من أن هذه القاعدة في المؤخرة، فإن جميع القوات الرئيسية لشركة بايرو قد توجهت بالفعل إلى الخطوط الأمامية. في الواقع، أصبحت القوات الدفاعية هنا أضعف مما كانت عليه.”

كانت عملية تحميل الإمدادات على الشاحنات تستغرق وقتًا طويلًا، حيث كانت الكمية المطلوبة لأكثر من 100,000 جندي أكبر بكثير مما يمكن تخيله. تم نشر عدة آلاف من الأشخاص وعدد لا يحصى من المركبات خلال هذه الفترة فقط لنقل هذه الإمدادات.

 

 

 

 

 

 

 

 

ذلك، ذهب رين شياوسو للبحث عن P31921 لإلغاء العرض الثقافي الليلة. على الرغم من أنه لم يكن متأكدًا مما إذا كان الطرف الآخر سيستمع إليه، إلا أنه لا يزال يتعين عليه إخباره.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لم يكن الأمر أن رين شياوسو كان متشككًا بشكل مفرط، بل كان هذا العرض الثقافي صاخبًا للغاية. ومع مكبرات الصوت التي تعمل على تضخيم الصوت، يمكن لأي شخص سماعه من على بعد عدة كيلومترات. طالما ألقى شخص ما نظرة من الجبال البعيدة، فسوف يعرف ما يحدث في قاعدة العمليات الأمامية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لقد تسلل البرابرة من الشمال. ماذا لو لم يتم القضاء عليهم تمامًا عند جبل داشي؟ من منظور مختلف، إذا كان البرابرة على علم بالفعل بوجود قاعدة عمليات متقدمة هنا وكان جبل داشي خط الإمداد، فهل من الممكن أن يكون لديهم بعض البرابرة الذين يراقبون هذا المكان سراً؟

 

 

 

 

 

 

 

 

ولم يدرك الجميع مدى نقص الموارد إلا بعد اندلاع الحرب.

إذا فعلوا ذلك، فستكون هذه أفضل فرصة لهم لشن هجوم مباغت الليلة. لأن جنود شركة بايرو الذين كانوا يشاهدون العرض لم يكونوا يحملون أي أسلحة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

خلال الحرب بين شركة بايرو واتحاد كونغ، وعلى الرغم من أن العديد من الجنود الفارين قد هربوا جنوبًا، إلا أنه لم يكن أي منهم من شركة بايرو.

 

 

 

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط