الفصل 865: لا يوجد رهائن في نظر شركة بايرو
أجاب رن شياوسو: “التجريبيون الذين تم تحويلهم من البرابرة أقوى بشكل واضح”. ثم تنهد وقال: “حتى أنا لا أستطيع مواجهة أكثر من عشرة منهم في وقت واحد. لا يمكنني سوى صدهم بحذر باستخدام سرعتي. لحسن الحظ، فإن تقنيات قتالهم القريب بسيطة نسبيًا. وإلا، لكان التعامل معهم صعبًا للغاية”.
شعر رن شياوسو بالأسف. لو لم يكن كل من العجوز شو، وباب الظل، والقاطرة البخارية لا يزالون مختومين، لكان الرداء الأسود قد قُتل هنا اليوم بالتأكيد.
أما عن كيفية استدراج العدو إلى ساحة معركة مناسبة، فلم يكن ذلك صعبًا مع رن شياوسو يعمل كطُعم.
لم يطارد الرداء الأسود لقتله لأن سرعته كانت أقل بكثير من خصمه الآن بعد أن تم ختم العجوز شو. ما فاجأ رن شياوسو هو أن اللياقة البدنية للرداء الأسود كانت تفوق حتى تلك الخاصة بالمقاتل من فئة T5.
لقد قررت بالفعل اللحاق برن شياوسو.
رن صوت يانغ شياوجين عبر سماعة الأذن، “هل أنت بخير؟”
حاليًا، كان تعاونهما سلسًا للغاية، حيث كان أحدهما يعمل كطُعم بينما يلعب الآخر دور القناص. لو لم يكن هناك من يعمل كطُعم، فإن العثور على الأهداف وحده لقتلها كان سيستغرق منهما نصف يوم على الأقل.
بعد المعركة في الجبال المقدسة، حيث استخدم رن شياوسو نفسه كطُعم لقتل مقاتل من فئة T5، ذهب فورًا لشراء عدة مجموعات من أجهزة الاتصال الصغيرة لاستخدامها هو ويانغ شياوجين كثنائي في المعارك.
عندما عاد الاثنان إلى القاعدة الأمامية، كانت المعركة لا تزال مستمرة. رأى رن شياوسو من بعيد أن بعض البرابرة قد احتلوا مبنى واحتجزوا بعض الرهائن.
تنهدت يانغ شياوجين وقالت: “أنت أسوأ حتى من ليانغ تسي. لا تسخر من الآخرين بعد الآن”.
على الرغم من أن الاثنين كانا يعرفان بعضهما البعض جيدًا الآن، ألم يكن من الممكن تنسيق تحركاتهما بشكل أفضل بمساعدة جهاز اتصال؟
قال رن شياوسو: “كيف يمكننا إيصال هذه المعلومات إلى شركة بايرو؟ لنترك لهم ملاحظة ونوجههم إلى هذا المكان. بمجرد أن يروا جثث التجريبيين، سيفهمون الكثير”.
أخرج رن شياوسو مقصًا من القصر وسلمه لها. رأى يانغ شياوجين تقطع مقدمة قميصه بتعبير جاد وتقول: “الدواء الأسود”.
حاليًا، كان تعاونهما سلسًا للغاية، حيث كان أحدهما يعمل كطُعم بينما يلعب الآخر دور القناص. لو لم يكن هناك من يعمل كطُعم، فإن العثور على الأهداف وحده لقتلها كان سيستغرق منهما نصف يوم على الأقل.
قال رن شياوسو: “أنا بخير”. نظر إلى الجرح على صدره. فقد غرزت أظافر الخصم نفسها حوالي سنتيمتر في عضلات صدره. لو كان أي شخص آخر، لكان قد صُدم من هذا الجرح. لكنه كان مجرد جرح سطحي بالنسبة له.
لسوء الحظ، أخطأ البرابرة في حساباتهم. بالنسبة لشركة بايرو، لم يكن احتجاز الرهائن أمرًا مهمًا على الإطلاق. من مسافة بعيدة، كان بإمكان رين شياوسو أن يرى أن شركة بايرو ليس لديها نية لإنقاذ الرهائن أيضًا. لم يذهب أحد للتفاوض مع البرابرة. بدلاً من ذلك، دفعوا مدفعًا، وبدا الأمر وكأنهم يخططون لتسوية المبنى بالأرض.
كان لديه الدواء الأسود، وهو مخصص لعلاج الإصابات الخارجية. أما عن التأثير الآخر للدواء الأسود، فلم يكن بحاجة إليه.
قالت يانغ شياوجين: “المقص”.
قالت يانغ شياوجين عبر سماعة الأذن: “أنت مصاب. انتظرني هناك”.
أومأت يانغ شياوجين. “لكن سيكون من السهل جدًا التعرف على ذلك التجريبي عندما نراه مرة أخرى في المستقبل. حتى لو كان هناك الكثير منهم معًا، يمكننا العثور عليه. فالبقية جميعهم رماديون، بينما هو أسود”.
لقد قررت بالفعل اللحاق برن شياوسو.
قال رن شياوسو: “كيف يمكننا إيصال هذه المعلومات إلى شركة بايرو؟ لنترك لهم ملاحظة ونوجههم إلى هذا المكان. بمجرد أن يروا جثث التجريبيين، سيفهمون الكثير”.
بهذه الطريقة، قد يكون لديهم فرصة لقتله من بعيد في المستقبل.
عندما سمع رن شياوسو نبرة قلقها، لم يعرف ما إذا كان عليه أن يضحك أم يبكي. فأجاب: “أنا بخير حقًا”.
عندما سمع رن شياوسو نبرة قلقها، لم يعرف ما إذا كان عليه أن يضحك أم يبكي. فأجاب: “أنا بخير حقًا”.
قالت يانغ شياوجين بحزم: “انتظر هناك حتى لو لم يكن هناك شيء”.
حسنًا، كما تشائين.
عندما واجه هؤلاء الأشخاص خيار التضحية، تفوقوا حقًا في ذلك، سواء كانوا يضحون بأنفسهم أو بالآخرين.
قالت يانغ شياوجين: “نعم، رأيت. ربما قام ذلك الكائن الذكي بإلقاء القبض على بعض البرابرة وتحويلهم إلى تجريبيين؟ ما مدى قوة قتاله الحقيقية؟”
بعد فترة، خرجت يانغ شياوجين من الغابة متخفية بأغصان الصفصاف.
لم يطارد الرداء الأسود لقتله لأن سرعته كانت أقل بكثير من خصمه الآن بعد أن تم ختم العجوز شو. ما فاجأ رن شياوسو هو أن اللياقة البدنية للرداء الأسود كانت تفوق حتى تلك الخاصة بالمقاتل من فئة T5.
قالت يانغ شياوجين عبر سماعة الأذن: “أنت مصاب. انتظرني هناك”.
بعد أن افترق الاثنان، طارد رن شياوسو التجريبي إلى الجبال، بينما قامت يانغ شياوجين بسرعة بالتنكر وتحديد أفضل موقع قنص.
عندما سمع رن شياوسو نبرة قلقها، لم يعرف ما إذا كان عليه أن يضحك أم يبكي. فأجاب: “أنا بخير حقًا”.
أما عن كيفية استدراج العدو إلى ساحة معركة مناسبة، فلم يكن ذلك صعبًا مع رن شياوسو يعمل كطُعم.
أما عن كيفية استدراج العدو إلى ساحة معركة مناسبة، فلم يكن ذلك صعبًا مع رن شياوسو يعمل كطُعم.
قالت يانغ شياوجين: “المقص”.
بينما سمح لها رن شياوسو بالتركيز على علاج جرحه، قال: “على الرغم من أننا لم نقتل ذلك التجريبي، فقد تحول جسده إلى اللون الأسود بعد أن أصيب برصاصتك السوداء. أتساءل ما إذا كان مرؤوسوه سيظلون يتعرفون عليه”.
أخرج رن شياوسو مقصًا من القصر وسلمه لها. رأى يانغ شياوجين تقطع مقدمة قميصه بتعبير جاد وتقول: “الدواء الأسود”.
________________________________اللهم صلي على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
عبست وقالت: “لولا حدة سيفك الأسود، أخشى أنك لم تكن لتتمكن من صدهم باستخدام سرعتك. مع هذا الجلد القاسي، سيكون الأمر كارثيًا على الجنود العاديين عندما يواجهونهم”.
بينما سمح لها رن شياوسو بالتركيز على علاج جرحه، قال: “على الرغم من أننا لم نقتل ذلك التجريبي، فقد تحول جسده إلى اللون الأسود بعد أن أصيب برصاصتك السوداء. أتساءل ما إذا كان مرؤوسوه سيظلون يتعرفون عليه”.
بعد أن افترق الاثنان، طارد رن شياوسو التجريبي إلى الجبال، بينما قامت يانغ شياوجين بسرعة بالتنكر وتحديد أفضل موقع قنص.
قالت يانغ شياوجين بامتعاض: “أنت ما زلت في مزاج يسمح لك بالكلام؟ لقد كنت جريئًا جدًا هذه المرة. لو كان الجرح أعمق قليلًا، لكان قد أثر على شرايينك وأعصابك”.
لسوء الحظ، أخطأ البرابرة في حساباتهم. بالنسبة لشركة بايرو، لم يكن احتجاز الرهائن أمرًا مهمًا على الإطلاق. من مسافة بعيدة، كان بإمكان رين شياوسو أن يرى أن شركة بايرو ليس لديها نية لإنقاذ الرهائن أيضًا. لم يذهب أحد للتفاوض مع البرابرة. بدلاً من ذلك، دفعوا مدفعًا، وبدا الأمر وكأنهم يخططون لتسوية المبنى بالأرض.
كان لديه الدواء الأسود، وهو مخصص لعلاج الإصابات الخارجية. أما عن التأثير الآخر للدواء الأسود، فلم يكن بحاجة إليه.
قال رن شياوسو مفسرًا: “ما الذي يدعو للخوف؟ ألستِ هنا معي؟ بالإضافة إلى ذلك، كنت أعلم تمامًا أنه لا يستطيع قتلي”. ثم أضاف: “من ناحية أخرى، إذا لم نتخلص من هؤلاء التجريبيين، فقد يموت المزيد من الأبرياء في المستقبل. هل رأيتِ؟ بعض هؤلاء التجريبيين الجدد كانوا برابرة، بينما تم إنشاء آخرين من أشخاص عاديين”.
عندما سمع رن شياوسو نبرة قلقها، لم يعرف ما إذا كان عليه أن يضحك أم يبكي. فأجاب: “أنا بخير حقًا”.
قالت يانغ شياوجين: “نعم، رأيت. ربما قام ذلك الكائن الذكي بإلقاء القبض على بعض البرابرة وتحويلهم إلى تجريبيين؟ ما مدى قوة قتاله الحقيقية؟”
أما عن كيفية استدراج العدو إلى ساحة معركة مناسبة، فلم يكن ذلك صعبًا مع رن شياوسو يعمل كطُعم.
قالت يانغ شياوجين وهي تومئ: “أذكر الرداء الأسود في الملاحظة أيضًا”. ثم أضافت: “حسنًا، لقد ضمدت جرحك. سأحملك للعودة”.
أجاب رن شياوسو: “التجريبيون الذين تم تحويلهم من البرابرة أقوى بشكل واضح”. ثم تنهد وقال: “حتى أنا لا أستطيع مواجهة أكثر من عشرة منهم في وقت واحد. لا يمكنني سوى صدهم بحذر باستخدام سرعتي. لحسن الحظ، فإن تقنيات قتالهم القريب بسيطة نسبيًا. وإلا، لكان التعامل معهم صعبًا للغاية”.
عندما سمعت يانغ شياوجين هذا، نهضت وأخرجت مسدسها وأطلقت النار على جثة أحد التجريبيين البرابرة. ومع ذلك، لم تتمكن الرصاصة حتى من اختراق جلده!
قالت يانغ شياوجين وهي تومئ: “أذكر الرداء الأسود في الملاحظة أيضًا”. ثم أضافت: “حسنًا، لقد ضمدت جرحك. سأحملك للعودة”.
عبست وقالت: “لولا حدة سيفك الأسود، أخشى أنك لم تكن لتتمكن من صدهم باستخدام سرعتك. مع هذا الجلد القاسي، سيكون الأمر كارثيًا على الجنود العاديين عندما يواجهونهم”.
قال رن شياوسو: “كيف يمكننا إيصال هذه المعلومات إلى شركة بايرو؟ لنترك لهم ملاحظة ونوجههم إلى هذا المكان. بمجرد أن يروا جثث التجريبيين، سيفهمون الكثير”.
بدأ رن شياوسو يشعر بالقلق. “لقد اختبرنا بالفعل كيفية التعامل مع التجريبيين في السهول الوسطى. إذا تم تحويل جميع البرابرة الأقوياء بالفعل إلى تجريبيين بواسطة ذلك الكائن الذكي، فسيكون الأمر كارثيًا تمامًا عندما يعودون للهجوم”.
وأضاف: “وأشعر أنه ربما لعب دورًا مهمًا جدًا في هذه الحرب. فكري في الأمر. لقد واجهنا للتو حوالي عشرة من التجريبيين البرابرة. جميعنا يعلم أن معدل تحويل هذه الكائنات منخفض جدًا. في السابق، أحدثت الفوضى في عدة معاقل قوية في الجنوب الغربي قبل أن يصل عدد التجريبيين إلى ما يقرب من 10,000. إذا كان قد حقن العديد من البرابرة وحوّلهم إلى تجريبيين، ألم يكن سيتم اكتشافه؟ وماذا عن هؤلاء التجريبيين الذين كانوا أشخاصًا عاديين؟ لم يسقط سوى المعقل 176 في الشمال، ومع وجود العديد من البرابرة هناك، كيف تمكن من أسر هؤلاء الناس لإجراء تجاربه؟ أعتقد أن ذلك الكائن الذكي ربما شكّل تحالفًا مع جيش الغزو. وربما كان هو من حرّض البرابرة على التوجه جنوبًا هذه المرة”.
عندما سمعت يانغ شياوجين هذا، نهضت وأخرجت مسدسها وأطلقت النار على جثة أحد التجريبيين البرابرة. ومع ذلك، لم تتمكن الرصاصة حتى من اختراق جلده!
أومأت يانغ شياوجين. “لكن سيكون من السهل جدًا التعرف على ذلك التجريبي عندما نراه مرة أخرى في المستقبل. حتى لو كان هناك الكثير منهم معًا، يمكننا العثور عليه. فالبقية جميعهم رماديون، بينما هو أسود”.
بهذه الطريقة، قد يكون لديهم فرصة لقتله من بعيد في المستقبل.
قال رن شياوسو مفسرًا: “ما الذي يدعو للخوف؟ ألستِ هنا معي؟ بالإضافة إلى ذلك، كنت أعلم تمامًا أنه لا يستطيع قتلي”. ثم أضاف: “من ناحية أخرى، إذا لم نتخلص من هؤلاء التجريبيين، فقد يموت المزيد من الأبرياء في المستقبل. هل رأيتِ؟ بعض هؤلاء التجريبيين الجدد كانوا برابرة، بينما تم إنشاء آخرين من أشخاص عاديين”.
فجأة، قال يانغ شياوجين، “هل فكرت يومًا في أن تطلب من P5092 الذهاب إلى الشمال الغربي المزدهر؟”
قال رن شياوسو: “كيف يمكننا إيصال هذه المعلومات إلى شركة بايرو؟ لنترك لهم ملاحظة ونوجههم إلى هذا المكان. بمجرد أن يروا جثث التجريبيين، سيفهمون الكثير”.
بعد أن افترق الاثنان، طارد رن شياوسو التجريبي إلى الجبال، بينما قامت يانغ شياوجين بسرعة بالتنكر وتحديد أفضل موقع قنص.
قالت يانغ شياوجين وهي تومئ: “أذكر الرداء الأسود في الملاحظة أيضًا”. ثم أضافت: “حسنًا، لقد ضمدت جرحك. سأحملك للعودة”.
بهذه الطريقة، قد يكون لديهم فرصة لقتله من بعيد في المستقبل.
أسرع رن شياوسو بالرد وهو يضحك: “لا، لا حاجة لذلك. إنه مجرد جرح بسيط، لا أحتاج أن تحمليني”.
قال رن شياوسو: “أنا بخير”. نظر إلى الجرح على صدره. فقد غرزت أظافر الخصم نفسها حوالي سنتيمتر في عضلات صدره. لو كان أي شخص آخر، لكان قد صُدم من هذا الجرح. لكنه كان مجرد جرح سطحي بالنسبة له.
تنهدت يانغ شياوجين وقالت: “أنت أسوأ حتى من ليانغ تسي. لا تسخر من الآخرين بعد الآن”.
________________________________اللهم صلي على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
عندما عاد الاثنان إلى القاعدة الأمامية، كانت المعركة لا تزال مستمرة. رأى رن شياوسو من بعيد أن بعض البرابرة قد احتلوا مبنى واحتجزوا بعض الرهائن.
عندما عاد الاثنان إلى القاعدة الأمامية، كانت المعركة لا تزال مستمرة. رأى رن شياوسو من بعيد أن بعض البرابرة قد احتلوا مبنى واحتجزوا بعض الرهائن.
كان هذا المكان يبعد عدة مئات من الأمتار عن المكان الذي اندلعت فيه المناوشة الأولى. وهذا يعني أن البرابرة تمكنوا من اختراق حصار شركة بايرو مرة واحدة أثناء المعركة. والواقع أن البرابرة كانوا لا يزالون أقوياء للغاية في القتال عن قرب، وكانت إرادتهم عنيدة للغاية أيضًا.
لم يستطع رين شياوسو إلا أن يتنهد. كان البرابرة أذكياء للغاية. حتى أنهم عرفوا كيف يحتجزون الرهائن مثل قطاع الطرق.
لسوء الحظ، أخطأ البرابرة في حساباتهم. بالنسبة لشركة بايرو، لم يكن احتجاز الرهائن أمرًا مهمًا على الإطلاق. من مسافة بعيدة، كان بإمكان رين شياوسو أن يرى أن شركة بايرو ليس لديها نية لإنقاذ الرهائن أيضًا. لم يذهب أحد للتفاوض مع البرابرة. بدلاً من ذلك، دفعوا مدفعًا، وبدا الأمر وكأنهم يخططون لتسوية المبنى بالأرض.
عندما واجه هؤلاء الأشخاص خيار التضحية، تفوقوا حقًا في ذلك، سواء كانوا يضحون بأنفسهم أو بالآخرين.
عندما عاد الاثنان إلى القاعدة الأمامية، كانت المعركة لا تزال مستمرة. رأى رن شياوسو من بعيد أن بعض البرابرة قد احتلوا مبنى واحتجزوا بعض الرهائن.
عندما واجه هؤلاء الأشخاص خيار التضحية، تفوقوا حقًا في ذلك، سواء كانوا يضحون بأنفسهم أو بالآخرين.
فجأة، قال يانغ شياوجين، “هل فكرت يومًا في أن تطلب من P5092 الذهاب إلى الشمال الغربي المزدهر؟”
أومأ رين شياوسو برأسه. “لقد كانت لدي مثل هذه الأفكار من قبل، لكنني أشعر بطريقة ما أنه لا يتناسب مع الشمال الغربي.”
أومأ رين شياوسو برأسه. “لقد كانت لدي مثل هذه الأفكار من قبل، لكنني أشعر بطريقة ما أنه لا يتناسب مع الشمال الغربي.”
أما عن كيفية استدراج العدو إلى ساحة معركة مناسبة، فلم يكن ذلك صعبًا مع رن شياوسو يعمل كطُعم.
“لا، أعتقد أنه مناسب تمامًا”، قال يانغ شياوجين.
________________________________اللهم صلي على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
