سرت رعشة في P5077. لو لم تتعهد الفرقة السادسة بتوفير غطاء لمدة نصف ساعة، لكانت فرقتاها الأولى والسابعة، المتمركزتان في مؤخرة الجناح الغربي، قد وقعتا في مواجهة مع القوات الرئيسية للبرابرة الشماليين. حينها، ما كان بإمكانهم التراجع بهذه السرعة.
فقط إذا تمكنوا من العودة إلى الجنوب من سور الصين العظيم، يمكن لشركة بايرو مواصلة التعامل مع جيش الحملة.
بفضل حماية الفرقة السادسة، حظيت الفرق السابعة والخامسة والأولى والرابعة أخيرًا بفرصة نادرة لالتقاط أنفاسها أثناء انسحابها. بعد أن علم قادة الفرقة الخامسة الأربعة بوقوع الفرقة السادسة في كمين، أدركوا أنهم وقعوا في فخ جيش الحملة.
وبعبارة أخرى، كان على الفرقتين السابعة والخامسة أن تواجها جيشاً قوامه أكثر من 7000 بربري.
________________________________اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيدسبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر
لذا فإن ما كان يتعين عليهم فعله الآن بالتأكيد ليس الحداد على الجنود القتلى من الفرقة السادسة، بل السباق مع الزمن.
P5077 قال، “اتصل بالأقسام الأخرى على الفور واكتشف أوضاعهم!”
فقط إذا تمكنوا من العودة إلى الجنوب من سور الصين العظيم، يمكن لشركة بايرو مواصلة التعامل مع جيش الحملة.
من بينهم، كانت الفرقتان الأولى والرابعة في وضع أفضل. عندما كانوا يطاردون البرابرة، كانوا يتخلفون ببطء عن البقية، لذا كانوا الأسرع الآن عند الحاجة إلى التراجع.
كان قائد الفرقة الأولى، P5077، يشكو إلى مساعده عندما أمر قواته بالتراجع بطريقة منظمة.
يُشير مصطلح “المجهولين” إلى أشخاص غير شركة بايرو وقوات جيش الحملة. قد يعني ذلك أنهم من اتحاد وانغ أو اتحاد تشو أو أي جهة أخرى. ولكن مهما يكن، فهم أشخاص ما كان ينبغي أن يظهروا هنا.
وقف في مركبة القيادة ونظر إلى الأفق. عندما رأى جميع جنوده يبدو عليهم التعب، قال P5077: “لو كنت استمعت إلى P5092 سابقًا؛ لكان ذلك رائعًا. كيف نسمح لمصالحنا الخاصة أن تؤثر علينا في مواجهة معركة طاحنة؟ نحن المخطئون.”
بفضل حماية الفرقة السادسة، حظيت الفرق السابعة والخامسة والأولى والرابعة أخيرًا بفرصة نادرة لالتقاط أنفاسها أثناء انسحابها. بعد أن علم قادة الفرقة الخامسة الأربعة بوقوع الفرقة السادسة في كمين، أدركوا أنهم وقعوا في فخ جيش الحملة.
سيدي، لا جدوى من قول ذلك الآن. أولويتنا القصوى هي الانسحاب. قال مساعده: “لحسن الحظ، قواتنا بعيدة جدًا عن ساحة المعركة. أتوقع أن نصل إلى سور الصين العظيم خلال ساعتين. حينها، ستتمكن قوة النيران على السور من منع البرابرة من ملاحقتنا أكثر.”
فجأةً، رأى P5067 الطرف الآخر، على ما يبدو، يقول شيئًا لجنود الخطوط الأمامية عبر المنظار. فسأل على الفور: “ماذا يقول؟”
نظر إليه مساعد القائد P5077. “سيدي، هل نعود لتعزيز الفرقتين السابعة والخامسة؟”
“إن شاء الله…” قال P5077.
في هذه اللحظة فقط أصبحت أهمية جنود الفرقة السادسة الذين تعهدوا بتوفير الغطاء لبقية القوات واضحة.
ولكن ما إن هدأ حتى اتصل قائد لواء المشاة في المؤخرة بمركبة القيادة عبر الراديو قائلاً: “سيدي، أجنحتنا تتعرض للهجوم. إنه جيش الحملة!”
ضحك P5067، الذي كان مُحاطًا بشدة، قائلًا: “هيا يا رفاق. سنترك لكم جميعًا مهمة حماية البشرية جنوب سور الصين العظيم.”
“ماذا يحدث؟” عبس P5077 وسأل، “لماذا يوجد برابرة هنا؟”
«سيدي، هناك اثنان فقط. أحدهما هو القناع الأبيض الأسطوري»، أبلغ الجندي في الخطوط الأمامية.
لا بد أنهم كانوا ينصبون كمينًا هنا منذ البداية ولم يظهروا إلا الآن. قال قائد لواء المشاة الثالث بقلق: “لحسن الحظ، تأخروا خطوة واحدة. هدفهم الرئيسي هو الفرقة السابعة خلفنا، لذا من المفترض أن تتمكن قواتنا من التخلص منهم بسرعة. سيدي، بانتظار تعليماتك. هل نذهب لدعم الفرقة السابعة أم نواصل الانسحاب؟”
وقف في مركبة القيادة ونظر إلى الأفق. عندما رأى جميع جنوده يبدو عليهم التعب، قال P5077: “لو كنت استمعت إلى P5092 سابقًا؛ لكان ذلك رائعًا. كيف نسمح لمصالحنا الخاصة أن تؤثر علينا في مواجهة معركة طاحنة؟ نحن المخطئون.”
عندما وصلت المكالمة، قال الشخص على الطرف الآخر: “أنا P5077 من الفرقة الأولى. قواتنا جنوبكم مباشرةً، لكن لا يمكننا العودة لتعزيزكم.”
أمر P5077 شخصًا على الفور بإحضار خريطة. ألقى نظرة فاحصة على التضاريس القريبة وقال وهو يلهث: “ليس الأمر أن هذه القوات البربرية متأخرة، بل أننا تراجعنا أسرع مما توقعوا! القوات التي ظهرت على الأجنحة كانت تنوي محاصرتنا جميعًا. لا تتشاجروا معهم. لا بد أنهم إحدى القوات الرئيسية لجيش الحملة. إذا تأخرنا هنا، فسنُباد جميعًا!”
يُشير مصطلح “المجهولين” إلى أشخاص غير شركة بايرو وقوات جيش الحملة. قد يعني ذلك أنهم من اتحاد وانغ أو اتحاد تشو أو أي جهة أخرى. ولكن مهما يكن، فهم أشخاص ما كان ينبغي أن يظهروا هنا.
لكن الأمور اختلفت الآن. كانت الفرقة الأولى قد خرجت مُسبقًا من حصار البرابرة.
“نعم!” أجاب قائد لواء المشاة.
سرت رعشة في P5077. لو لم تتعهد الفرقة السادسة بتوفير غطاء لمدة نصف ساعة، لكانت فرقتاها الأولى والسابعة، المتمركزتان في مؤخرة الجناح الغربي، قد وقعتا في مواجهة مع القوات الرئيسية للبرابرة الشماليين. حينها، ما كان بإمكانهم التراجع بهذه السرعة.
ولو تأخروا نصف ساعة، لظهرت قوات البرابرة الرئيسية فجأة في هذه اللحظة من خلفهم وسدت طريق هروبهم إلى الجنوب.
فوجئ برؤية شخصين يسيران نحو ساحة المعركة حاملين سيوفهما. لم يبدوا مستعجلين، بل بدا عليهما هدوء غير متوقع.
وبعبارة أخرى، كان على الفرقتين السابعة والخامسة أن تواجها جيشاً قوامه أكثر من 7000 بربري.
لكن الأمور اختلفت الآن. كانت الفرقة الأولى قد خرجت مُسبقًا من حصار البرابرة.
ولكن ما إن هدأ حتى اتصل قائد لواء المشاة في المؤخرة بمركبة القيادة عبر الراديو قائلاً: “سيدي، أجنحتنا تتعرض للهجوم. إنه جيش الحملة!”
P5077 قال، “اتصل بالأقسام الأخرى على الفور واكتشف أوضاعهم!”
يا رفاق، سنقاتل حتى الموت اليوم. فخر حماية البشرية في السهول الوسطى ملكٌ لشركتنا النارية!
كانت قوة قوامها 15,000 جندي من جيش الحملة كافية لصد 40,000 جندي من سرية بايرو الذين نفدت ذخيرتهم وطعامهم. ورغم أنهم قد لا يتمكنون من قتل الجميع، إلا أنه لن يكون من الصعب إطالة أمد القتال حتى وصول المزيد من جيش الحملة الشمالية.
سرعان ما تلقى ضابط الأركان ردودًا من الفرق المختلفة. “الفرقة الرابعة، خلف القوات المُطاردة، خرجت من الحصار مُسبقًا، مثلنا تمامًا. لكن الفرقتين السابعة والخامسة لا تزالان مُحاصرتين داخل منطقة الحصار. حاصرتهما قوات العدو من كلا الجانبين. لو تأخرنا نصف ساعة، لما نجا أيٌّ من فرقنا الأربع. يُقدّرون أن الحصار نفّذه أكثر من 15 ألف بربري.”
________________________________اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيدسبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر
الوقت ثمينٌ جدًا، أليس كذلك؟ يقول الجميع إن لحظةً من الزمن تساوي أونصة من الذهب. ليس لديّ هذا القدر من المال لأشتري الوقت، لذا لا يسعني إلا أن أبادله بحياتي.
وبعبارة أخرى، كان على الفرقتين السابعة والخامسة أن تواجها جيشاً قوامه أكثر من 7000 بربري.
كانت قوة قوامها 15,000 جندي من جيش الحملة كافية لصد 40,000 جندي من سرية بايرو الذين نفدت ذخيرتهم وطعامهم. ورغم أنهم قد لا يتمكنون من قتل الجميع، إلا أنه لن يكون من الصعب إطالة أمد القتال حتى وصول المزيد من جيش الحملة الشمالية.
وبينما كانوا يتحدثون، جاء صوت إطلاق النار من بندقية قناص من مسافة بعيدة.
عندما أدرك أن الطرف الآخر كان فردًا واحدًا فقط، شعر P5067 أن الشخص الذي دخل ساحة المعركة كان أكثر وحدة من ذي قبل.
في هذه اللحظة فقط أصبحت أهمية جنود الفرقة السادسة الذين تعهدوا بتوفير الغطاء لبقية القوات واضحة.
فوجئ برؤية شخصين يسيران نحو ساحة المعركة حاملين سيوفهما. لم يبدوا مستعجلين، بل بدا عليهما هدوء غير متوقع.
ضحك P5067، الذي كان مُحاطًا بشدة، قائلًا: “هيا يا رفاق. سنترك لكم جميعًا مهمة حماية البشرية جنوب سور الصين العظيم.”
نظر إليه مساعد القائد P5077. “سيدي، هل نعود لتعزيز الفرقتين السابعة والخامسة؟”
جلس P5077 على كرسيه وظل صامتًا لفترة طويلة قبل أن يقول: “انسحبوا، واصلوا الانسحاب. لقد ضحّت الفرقة السادسة بنفسها لمنحنا هذه النصف ساعة الإضافية، لذا يجب أن نعتز بها! فليُطلقوا الفرقة السابعة النار!”
الوقت ثمينٌ جدًا، أليس كذلك؟ يقول الجميع إن لحظةً من الزمن تساوي أونصة من الذهب. ليس لديّ هذا القدر من المال لأشتري الوقت، لذا لا يسعني إلا أن أبادله بحياتي.
في تلك اللحظة، كان القائد الأعلى رتبةً في الفرقة السابعة، P5067، ينظر إلى جيش الحملة الذي ظهر في مؤخرتهم وجناحهم. وسط الفوضى، لم يكن أمام الجنود سوى القتال بسرعة. ولأن فارق القوة كان هائلاً، قُتل العديد من جنود الخطوط الأمامية بمجرد احتكاكهم بالبرابرة.
يا رفاق، سنقاتل حتى الموت اليوم. فخر حماية البشرية في السهول الوسطى ملكٌ لشركتنا النارية!
لذا فإن ما كان يتعين عليهم فعله الآن بالتأكيد ليس الحداد على الجنود القتلى من الفرقة السادسة، بل السباق مع الزمن.
عندما وصلت المكالمة، قال الشخص على الطرف الآخر: “أنا P5077 من الفرقة الأولى. قواتنا جنوبكم مباشرةً، لكن لا يمكننا العودة لتعزيزكم.”
جلس P5077 على كرسيه وظل صامتًا لفترة طويلة قبل أن يقول: “انسحبوا، واصلوا الانسحاب. لقد ضحّت الفرقة السادسة بنفسها لمنحنا هذه النصف ساعة الإضافية، لذا يجب أن نعتز بها! فليُطلقوا الفرقة السابعة النار!”
قال P5077 بصوت منخفض، “يا صديقي القديم، هل تعرف ما الذي تواجهه؟
ضحك P5067، الذي كان مُحاطًا بشدة، قائلًا: “هيا يا رفاق. سنترك لكم جميعًا مهمة حماية البشرية جنوب سور الصين العظيم.”
يُشير مصطلح “المجهولين” إلى أشخاص غير شركة بايرو وقوات جيش الحملة. قد يعني ذلك أنهم من اتحاد وانغ أو اتحاد تشو أو أي جهة أخرى. ولكن مهما يكن، فهم أشخاص ما كان ينبغي أن يظهروا هنا.
P5077 قال، “اتصل بالأقسام الأخرى على الفور واكتشف أوضاعهم!”
قال P5077 بصوت منخفض، “يا صديقي القديم، هل تعرف ما الذي تواجهه؟
سرت رعشة في P5077. لو لم تتعهد الفرقة السادسة بتوفير غطاء لمدة نصف ساعة، لكانت فرقتاها الأولى والسابعة، المتمركزتان في مؤخرة الجناح الغربي، قد وقعتا في مواجهة مع القوات الرئيسية للبرابرة الشماليين. حينها، ما كان بإمكانهم التراجع بهذه السرعة.
قال قائدٌ في الخطوط الأمامية، بجهدٍ كبيرٍ عبر اللاسلكي: “أمرنا بالانسحاب. قال إنه سيكسبنا بعض الوقت”.
“بالتأكيد أعرف.” ضحك P5067 وقال: “لكن لا يمكننا ترك P5031 يُعاقب بمفرده، أليس كذلك؟ من الواضح أننا جميعًا اتخذنا قرارًا خاطئًا، لذا علينا أن ندفع ثمن ذلك.”
فجأةً، رأى P5067 الطرف الآخر، على ما يبدو، يقول شيئًا لجنود الخطوط الأمامية عبر المنظار. فسأل على الفور: “ماذا يقول؟”
تردد P5077 قليلًا. “لكن…”
“لا بأس.” قال P5067 بحزم: “بما أن الفرقة السادسة استطاعت صد البرابرة لنصف ساعة، فإن فرقتنا السابعة قادرة على فعل الشيء نفسه للجميع. دعوا قواتكم تواصل الانسحاب. أكرر، دعوا قواتكم تواصل الانسحاب.”
بعد ذلك، أغلق P5067 الخط. طلب من مرؤوسه إحضار سيفه، ثم ضغط على زر أحمر في مركبة القيادة. “إنه لشرف عظيم أن أخدم مع الجميع. لقد مُحيت الفرقة السادسة بالفعل. الآن، حان وقت تقدم فرقتنا السابعة. بما أن الفرقة السادسة وفرت لنا نصف ساعة، فلنفعل الشيء نفسه مع الفرقتين الأولى والرابعة.
الوقت ثمينٌ جدًا، أليس كذلك؟ يقول الجميع إن لحظةً من الزمن تساوي أونصة من الذهب. ليس لديّ هذا القدر من المال لأشتري الوقت، لذا لا يسعني إلا أن أبادله بحياتي.
بعد ذلك، أغلق P5067 الخط. طلب من مرؤوسه إحضار سيفه، ثم ضغط على زر أحمر في مركبة القيادة. “إنه لشرف عظيم أن أخدم مع الجميع. لقد مُحيت الفرقة السادسة بالفعل. الآن، حان وقت تقدم فرقتنا السابعة. بما أن الفرقة السادسة وفرت لنا نصف ساعة، فلنفعل الشيء نفسه مع الفرقتين الأولى والرابعة.
لا بد أنهم كانوا ينصبون كمينًا هنا منذ البداية ولم يظهروا إلا الآن. قال قائد لواء المشاة الثالث بقلق: “لحسن الحظ، تأخروا خطوة واحدة. هدفهم الرئيسي هو الفرقة السابعة خلفنا، لذا من المفترض أن تتمكن قواتنا من التخلص منهم بسرعة. سيدي، بانتظار تعليماتك. هل نذهب لدعم الفرقة السابعة أم نواصل الانسحاب؟”
يا رفاق، سنقاتل حتى الموت اليوم. فخر حماية البشرية في السهول الوسطى ملكٌ لشركتنا النارية!
لذا فإن ما كان يتعين عليهم فعله الآن بالتأكيد ليس الحداد على الجنود القتلى من الفرقة السادسة، بل السباق مع الزمن.
لكن في تلك اللحظة، اتصل أحد جنود الجبهة فجأةً بمركبة القيادة عبر اللاسلكي. “سيدي، دخل بعض الغرباء ساحة المعركة فجأة! أكرر، دخل بعض المجهولين ساحة المعركة!”
بفضل حماية الفرقة السادسة، حظيت الفرق السابعة والخامسة والأولى والرابعة أخيرًا بفرصة نادرة لالتقاط أنفاسها أثناء انسحابها. بعد أن علم قادة الفرقة الخامسة الأربعة بوقوع الفرقة السادسة في كمين، أدركوا أنهم وقعوا في فخ جيش الحملة.
من هم؟ كم عددهم؟ صُعق P5067.
يُشير مصطلح “المجهولين” إلى أشخاص غير شركة بايرو وقوات جيش الحملة. قد يعني ذلك أنهم من اتحاد وانغ أو اتحاد تشو أو أي جهة أخرى. ولكن مهما يكن، فهم أشخاص ما كان ينبغي أن يظهروا هنا.
«سيدي، هناك اثنان فقط. أحدهما هو القناع الأبيض الأسطوري»، أبلغ الجندي في الخطوط الأمامية.
الوقت ثمينٌ جدًا، أليس كذلك؟ يقول الجميع إن لحظةً من الزمن تساوي أونصة من الذهب. ليس لديّ هذا القدر من المال لأشتري الوقت، لذا لا يسعني إلا أن أبادله بحياتي.
خرج P5067 بسرعة من مركبة القيادة وصعد إليها. ثم رفع منظاره ونظر إلى خط المواجهة البعيد.
لا بد أنهم كانوا ينصبون كمينًا هنا منذ البداية ولم يظهروا إلا الآن. قال قائد لواء المشاة الثالث بقلق: “لحسن الحظ، تأخروا خطوة واحدة. هدفهم الرئيسي هو الفرقة السابعة خلفنا، لذا من المفترض أن تتمكن قواتنا من التخلص منهم بسرعة. سيدي، بانتظار تعليماتك. هل نذهب لدعم الفرقة السابعة أم نواصل الانسحاب؟”
بعد ذلك، أغلق P5067 الخط. طلب من مرؤوسه إحضار سيفه، ثم ضغط على زر أحمر في مركبة القيادة. “إنه لشرف عظيم أن أخدم مع الجميع. لقد مُحيت الفرقة السادسة بالفعل. الآن، حان وقت تقدم فرقتنا السابعة. بما أن الفرقة السادسة وفرت لنا نصف ساعة، فلنفعل الشيء نفسه مع الفرقتين الأولى والرابعة.
فوجئ برؤية شخصين يسيران نحو ساحة المعركة حاملين سيوفهما. لم يبدوا مستعجلين، بل بدا عليهما هدوء غير متوقع.
سواءً كانت فرقة بايرو أو جيش الحملة، كان هناك آلاف الجنود من كلا الجانبين. لذا، بدا هذان الشخصان ضعيفين ووحيدين بعض الشيء.
عندما أدرك أن الطرف الآخر كان فردًا واحدًا فقط، شعر P5067 أن الشخص الذي دخل ساحة المعركة كان أكثر وحدة من ذي قبل.
علاوة على ذلك، فإن الكثير من الناس الذين اهتموا بما يكفي بالأخبار المتعلقة بالبشر الخارقين عرفوا أن القناع الأبيض لم يكن شخصًا حقيقيًا بل قوة عظمى لشخص ما، وأن هذا الشخص كان شخصية مهمة في الشمال الغربي.
عندما أدرك أن الطرف الآخر كان فردًا واحدًا فقط، شعر P5067 أن الشخص الذي دخل ساحة المعركة كان أكثر وحدة من ذي قبل.
فجأةً، رأى P5067 الطرف الآخر، على ما يبدو، يقول شيئًا لجنود الخطوط الأمامية عبر المنظار. فسأل على الفور: “ماذا يقول؟”
P5077 قال، “اتصل بالأقسام الأخرى على الفور واكتشف أوضاعهم!”
قال قائدٌ في الخطوط الأمامية، بجهدٍ كبيرٍ عبر اللاسلكي: “أمرنا بالانسحاب. قال إنه سيكسبنا بعض الوقت”.
كان قائد الفرقة الأولى، P5077، يشكو إلى مساعده عندما أمر قواته بالتراجع بطريقة منظمة.
وبينما كانوا يتحدثون، جاء صوت إطلاق النار من بندقية قناص من مسافة بعيدة.
من بينهم، كانت الفرقتان الأولى والرابعة في وضع أفضل. عندما كانوا يطاردون البرابرة، كانوا يتخلفون ببطء عن البقية، لذا كانوا الأسرع الآن عند الحاجة إلى التراجع.
سرت رعشة في P5077. لو لم تتعهد الفرقة السادسة بتوفير غطاء لمدة نصف ساعة، لكانت فرقتاها الأولى والسابعة، المتمركزتان في مؤخرة الجناح الغربي، قد وقعتا في مواجهة مع القوات الرئيسية للبرابرة الشماليين. حينها، ما كان بإمكانهم التراجع بهذه السرعة.
________________________________اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيدسبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر
ولو تأخروا نصف ساعة، لظهرت قوات البرابرة الرئيسية فجأة في هذه اللحظة من خلفهم وسدت طريق هروبهم إلى الجنوب.
