Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 897

 

“أبلغ قائدك بالوضع هنا بسرعة. أخبره أنني سأتعامل مع هؤلاء البرابرة”، قال رين شياوسو.

 

 

“انسحبوا. سأمنحكم بعض الوقت.” عندما قال رين شياوسو هذا لجنود سرية بايرو في الخطوط الأمامية، ظنّ الجميع أنه متغطرس للغاية.

كان P5067، الذي كان ينظم إجلاء قواته، يراقب الجزء الخلفي من خلال منظاره من وقت لآخر وينتبه إلى المعركة على جانب رين شياوسو.

 

 

كان أعداؤهم من نخبة جيش الحملة، الذين تجاوز عددهم 7000 جندي. حتى لو جاء كائن خارق للطبيعة، لكانوا على الأرجح سيُحاصرون ويموتون من الإرهاق أيضًا.

 

 

بعد ذلك، بدأ العجوز شو بشق طريقه نحو المحيط الداخلي لجيش الحملة. لم يعد العجوز شو يخشى التعرض لرصاصات طائشة بين حاجبيه. مع أن ألم الطعن سينتقل تدريجيًا إلى رين شياوسو، إلا أنه اعتاد عليه منذ أن اكتسب قوة استنساخ الظل.

لكن لسببٍ ما، شعر الجميع أن الطرف الآخر كان هادئًا للغاية عندما قال ذلك. جعلهم ذلك يشعرون أنهم لا يشكّون فيه إطلاقًا.

في الواقع، أنا أيضًا أعارض شركة بايرو. هل تعلم شيئًا؟ قال رين شياوسو: “لطالما شعرتُ أن البشر كائنات حية، لا ينبغي أن توجد فقط من أجل الحرب. عندما تندلع الحرب، يُمكن إجبارهم على حمل السلاح. لكن لا ينبغي أن يستعدوا لها منذ ولادتهم.”

 

لكن الأمر كان مختلفًا بالنسبة للجيش الاستكشافي.

بينما كان منشغلاً بالحديث، استغلّ بربريٌّ تشتت انتباه رين شياوسو واندفع نحوه بفأسٍ ضخم. لكن قبل أن يقترب منه، وصلت إليه رصاصة قناصٍ فأصابت رأسه.

 

 

ماذا أفعل؟ ضحك رين شياوسو. سأندفع فورًا.

لم يكن البرابرة خائفين من رؤية رفيقهم يموت فحسب، بل بدأ المزيد منهم في محيط رين شياوسو.

وبما أنه سبق له أن قاتل مقاتلاً من المستوى الخامس من قبل، فقد شعر أنه قد يصبح بنفس قوتهم إذا خضع لجولة أخرى من التعديل الجيني.

 

 

لكن رين شياوسو كان لا يزال يقول لجنود الفرقة السابعة بهدوء: “معي بطاقة هوية P5092 السوداء هنا. أخبروا قائدكم أن الفرقة الثالثة قد أقامت بالفعل خطًا دفاعيًا على بُعد 15 كيلومترًا من الخلف. ما دمتم قادرين على الانسحاب إلى هناك، ستكونون بأمان في الوقت الحالي.”

لقد تم دفع ثمن هذه العادة بالدم.

 

عبس رين شياوسو. “لماذا ما زلتم واقفين؟ فقط اذهبوا.”

حدق الجنود بدهشة في رين شياوسو، لأنه بينما كان رين شياوسو يتحدث، كان القناع الأبيض يحوم حوله ويذبح الأعداء. علاوة على ذلك، لم يستطع أي بربري الاقتراب منه مع وجود القناص الذي يوفر له هذا الغطاء القريب.

 

 

 

عبس رين شياوسو. “لماذا ما زلتم واقفين؟ فقط اذهبوا.”

بينما كان منشغلاً بالحديث، استغلّ بربريٌّ تشتت انتباه رين شياوسو واندفع نحوه بفأسٍ ضخم. لكن قبل أن يقترب منه، وصلت إليه رصاصة قناصٍ فأصابت رأسه.

 

سمعوا منذ زمن عن القناع الأبيض. سرت شائعات بأنه قادر على تدمير حصن، ومن هنا جاء لقبه “مدمر الحصن”. كان يُضاهي هامس الشياطين.

بمجرد أن انتهى من التحدث، طار فأس محمول جواً عبر الحشد واتجه مباشرة نحو ظهر رين شياوسو.

 

 

 

عندما كان جندي من سرية بايرو على وشك تحذيره، رأى رين شياوسو يستدير ويلتقط الفأس الطائر بلا مبالاة. ثم رمى الفأس للخلف، فسقط في جبين بربري!

بعد ذلك، بدأ العجوز شو بشق طريقه نحو المحيط الداخلي لجيش الحملة. لم يعد العجوز شو يخشى التعرض لرصاصات طائشة بين حاجبيه. مع أن ألم الطعن سينتقل تدريجيًا إلى رين شياوسو، إلا أنه اعتاد عليه منذ أن اكتسب قوة استنساخ الظل.

 

بمجرد أن انتهى من التحدث، طار فأس محمول جواً عبر الحشد واتجه مباشرة نحو ظهر رين شياوسو.

“أبلغ قائدك بالوضع هنا بسرعة. أخبره أنني سأتعامل مع هؤلاء البرابرة”، قال رين شياوسو.

متكبر! كم هو متكبر!

 

 

 

وبينما كان الشاب يواجه آلاف المحاربين من جيش الحملة في ساحة المعركة، أشرقت أول أشعة الشمس من خلال السحب، معلنة عن شروق الشمس.

 

كان البرابرة جنودًا يخوضون قتالًا متلاحمًا. وفي حالات نادرة، كانوا يلجأون إلى رمي الفؤوس للقتال. إلا أن سرعة الفؤوس الطائرة كانت في حدود سرعة رد فعل رين شياوسو. علاوة على ذلك، مع وجود عدد كافٍ من البرابرة، لن تتاح للعدو فرصة رمي فؤوسهم أيضًا. وإلا، فقد تُصيب فؤوسهم رفاقهم إذا تفاداها رين شياوسو.

صُدم جنود سرية بايرو. لم يكونوا جنودًا من الفرقة الثالثة، ولم يسبق لهم القتال مع رين شياوسو، لذا لم يدركوا مدى رهبته.

 

 

بمجرد أن انتهى من التحدث، طار فأس محمول جواً عبر الحشد واتجه مباشرة نحو ظهر رين شياوسو.

سمعوا منذ زمن عن القناع الأبيض. سرت شائعات بأنه قادر على تدمير حصن، ومن هنا جاء لقبه “مدمر الحصن”. كان يُضاهي هامس الشياطين.

 

 

 

ولكن إذا لم يشهدوا ذلك بأعينهم، فسيكون من الصعب حقًا أن يشعروا بمدى رعب القوة وراء هذا اللقب.

 

 

إذا كان عليه أن يواجه أي قوات من اتحاد آخر، فإن “قرع الأذن” الخاص بـ رين شياوسو لن يكون فعالاً، لأنه سيصبح عديم الفائدة إذا كان الطرف الآخر يستخدم الأسلحة النارية.

في تلك اللحظة، شكّل هدوء الطرف الآخر في ساحة المعركة تناقضًا صارخًا مع توتر الجنود. لسببٍ ما، شعر الجميع فجأةً ببعض الارتياح.

 

 

ولكن بما أن جبهة المعركة كانت واسعة للغاية، لم يتمكن العجوز شو ورين شياوسو من جذب انتباه جميع البرابرة بمجرد القتال على المحيط الخارجي.

في هذه اللحظة، دوى صوت P5067 عبر الراديو: “انسحبوا! افعلوا ما يقوله وانسحبوا!”

في هذه اللحظة، دوى صوت P5067 عبر الراديو: “انسحبوا! افعلوا ما يقوله وانسحبوا!”

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

مع ذلك، بدأت الفرقة السابعة بالتراجع على جميع الجبهات. عندما رأى رين شياوسو ذلك، شعر بالارتياح. ثم بدأ بالسيطرة على شو العجوز لقتل البرابرة ومساعدة جنود سرية بايرو في التخلص من مطاردتهم.

بعد ذلك، بدأ العجوز شو بشق طريقه نحو المحيط الداخلي لجيش الحملة. لم يعد العجوز شو يخشى التعرض لرصاصات طائشة بين حاجبيه. مع أن ألم الطعن سينتقل تدريجيًا إلى رين شياوسو، إلا أنه اعتاد عليه منذ أن اكتسب قوة استنساخ الظل.

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

لو كان هناك أيُّ خارقٍ آخر هنا، لكان عددُ البرابرة في جيش الحملة وحده كافيًا لاستنزاف معظم قواهم العقلية. ولكن، وللمصادفة، لم يختبر حتى رين شياوسو حدودَ إرادته من قبل.

وبما أنه سبق له أن قاتل مقاتلاً من المستوى الخامس من قبل، فقد شعر أنه قد يصبح بنفس قوتهم إذا خضع لجولة أخرى من التعديل الجيني.

 

 

ولكن بما أن جبهة المعركة كانت واسعة للغاية، لم يتمكن العجوز شو ورين شياوسو من جذب انتباه جميع البرابرة بمجرد القتال على المحيط الخارجي.

بغض النظر عن عدد المرات التي قام فيها البرابرة بقتل أولد شو، فإنهم لم يتمكنوا من قتله.

 

كان البرابرة جنودًا يخوضون قتالًا متلاحمًا. وفي حالات نادرة، كانوا يلجأون إلى رمي الفؤوس للقتال. إلا أن سرعة الفؤوس الطائرة كانت في حدود سرعة رد فعل رين شياوسو. علاوة على ذلك، مع وجود عدد كافٍ من البرابرة، لن تتاح للعدو فرصة رمي فؤوسهم أيضًا. وإلا، فقد تُصيب فؤوسهم رفاقهم إذا تفاداها رين شياوسو.

وعلى هذا النحو، كان هناك العديد من البرابرة يطاردون جنود الفرقة السابعة المنسحبين.

 

 

وبينما كان الشاب يواجه آلاف المحاربين من جيش الحملة في ساحة المعركة، أشرقت أول أشعة الشمس من خلال السحب، معلنة عن شروق الشمس.

ماذا أفعل؟ ضحك رين شياوسو. سأندفع فورًا.

 

 

وعلى هذا النحو، كان هناك العديد من البرابرة يطاردون جنود الفرقة السابعة المنسحبين.

بعد ذلك، بدأ العجوز شو بشق طريقه نحو المحيط الداخلي لجيش الحملة. لم يعد العجوز شو يخشى التعرض لرصاصات طائشة بين حاجبيه. مع أن ألم الطعن سينتقل تدريجيًا إلى رين شياوسو، إلا أنه اعتاد عليه منذ أن اكتسب قوة استنساخ الظل.

وعلى هذا النحو، كان هناك العديد من البرابرة يطاردون جنود الفرقة السابعة المنسحبين.

 

 

لقد تم دفع ثمن هذه العادة بالدم.

رفع P5067 منظاره، وقد اندهش. كان يظن نفسه شخصًا قويًا نوعًا ما، بمستوى قريب من مستوى مقاتل T5. هذا ما يجعله الأقوى بين جميع ضباط الفرقة.

 

 

كان شو العجوز لا يُقهر في مواجهة البرابرة. سيكون من الغباء بمكان أن يُصاب بضربة مباشرة منهم.

 

 

 

 

 

عندما اخترق أولد شو مؤخرة تشكيل جيش الحملة، اضطر البرابرة الذين كانوا يطاردون قوات سرية بايرو إلى العودة للدفاع. لو وصل القناع الأبيض، الذي ظهر فجأةً، إلى المؤخرة وشكّل تهديدًا لقائدهم، لكان الأمر قد انتهى بالنسبة لهم.

 

 

 

لكن في محيط جيش الحملة، قاتلت فرقة “القناع الأبيض” كقاربٍ وحيدٍ عائمٍ في البحر. ورغم تقلبه أحيانًا، إلا أنه لم ينقلب.

لذلك كان P5067 دائمًا فخورًا جدًا بقوته القتالية.

 

في لمح البصر، أطلق رين شياوسو النار وهو يعبث بأذنه. استنفذ كل رصاصات الرشاش الثقيل دفعةً واحدة!

بغض النظر عن عدد المرات التي قام فيها البرابرة بقتل أولد شو، فإنهم لم يتمكنوا من قتله.

 

 

“أبلغ قائدك بالوضع هنا بسرعة. أخبره أنني سأتعامل مع هؤلاء البرابرة”، قال رين شياوسو.

تدريجيًا، شعر البرابرة بنوع من الخوف عند مواجهة العجوز شو. تساءلوا: هل الشخص الذي أمامهم خالد؟ لماذا لا يستطيعون قتله أصلًا؟ وكأن لا نهاية تلوح في الأفق لهذه المعركة.

كان شو العجوز لا يُقهر في مواجهة البرابرة. سيكون من الغباء بمكان أن يُصاب بضربة مباشرة منهم.

 

أخيرًا، نجح أولد شو بمفرده في سحب جميع قوات جيش الحملة التي كانت تطارد قوات شركة بايرو!

أخيرًا، نجح أولد شو بمفرده في سحب جميع قوات جيش الحملة التي كانت تطارد قوات شركة بايرو!

 

 

في هذه اللحظة، دوى صوت P5067 عبر الراديو: “انسحبوا! افعلوا ما يقوله وانسحبوا!”

أما بالنسبة للجسم الرئيسي لـ رين شياوسو، فما زال لديه بعض الأوراق الرابحة الأخرى للعب.

كان البرابرة الذين يواجهون رين شياوسو غاضبين للغاية. كانت هذه أول مرة يُنظر فيها إلى جيش الحملة باستخفاف من قِبل أحد. هل قام الطرف الآخر بلمس أذنه أثناء مواجهة نخبة جيش الحملة؟

 

 

كان P5067، الذي كان ينظم إجلاء قواته، يراقب الجزء الخلفي من خلال منظاره من وقت لآخر وينتبه إلى المعركة على جانب رين شياوسو.

 

 

 

ولكنه فوجئ عندما وجد أن القناع الأبيض قد اندفع نحو حشد البرابرة بينما كان الشاب يلتقط أذنه.

إذا كان عليه أن يواجه أي قوات من اتحاد آخر، فإن “قرع الأذن” الخاص بـ رين شياوسو لن يكون فعالاً، لأنه سيصبح عديم الفائدة إذا كان الطرف الآخر يستخدم الأسلحة النارية.

 

 

رفع P5067 منظاره، وقد اندهش. كان يظن نفسه شخصًا قويًا نوعًا ما، بمستوى قريب من مستوى مقاتل T5. هذا ما يجعله الأقوى بين جميع ضباط الفرقة.

 

 

 

وبما أنه سبق له أن قاتل مقاتلاً من المستوى الخامس من قبل، فقد شعر أنه قد يصبح بنفس قوتهم إذا خضع لجولة أخرى من التعديل الجيني.

 

 

“أبلغ قائدك بالوضع هنا بسرعة. أخبره أنني سأتعامل مع هؤلاء البرابرة”، قال رين شياوسو.

لذلك كان P5067 دائمًا فخورًا جدًا بقوته القتالية.

أخيرًا، نجح أولد شو بمفرده في سحب جميع قوات جيش الحملة التي كانت تطارد قوات شركة بايرو!

 

 

ولكنه لم يعتقد أبدًا أن شخصًا ما يمكن أن يعطيه مثل هذه الصدمة.

 

 

 

 

لم يكن البرابرة خائفين من رؤية رفيقهم يموت فحسب، بل بدأ المزيد منهم في محيط رين شياوسو.

 

 

هل كان الشاب يواجه جيش الحملة البربري، الذي كان عدده بالآلاف، بمفرده، ويستمع إلى أحاديثه بتأنٍّ؟ كان مشهدًا صادمًا للغاية.

“الآن، سوف نفعل بك كما فعلت بنا.”

 

 

كان العديد من جنود سرية بايرو يشاهدون ما يحدث. حتى أن الجنود الواقفين بالقرب سمعوا رين شياوسو يقول للبرابرة ضاحكًا: “لماذا لا تهاجمون جميعًا دفعة واحدة؟”

عبس رين شياوسو. “لماذا ما زلتم واقفين؟ فقط اذهبوا.”

 

 

كان يأس جنود شركة بايرو في وقت سابق يتناقض بشكل صارخ مع هدوء رين شياوسو في هذه اللحظة.

ولكن بما أن جبهة المعركة كانت واسعة للغاية، لم يتمكن العجوز شو ورين شياوسو من جذب انتباه جميع البرابرة بمجرد القتال على المحيط الخارجي.

 

 

كان البرابرة الذين يواجهون رين شياوسو غاضبين للغاية. كانت هذه أول مرة يُنظر فيها إلى جيش الحملة باستخفاف من قِبل أحد. هل قام الطرف الآخر بلمس أذنه أثناء مواجهة نخبة جيش الحملة؟

 

 

 

متكبر! كم هو متكبر!

“الآن، سوف نفعل بك كما فعلت بنا.”

 

 

قال رن شياوسو للبرابرة وهو يتحسس أذنه بهدوء: “هل تعلمون شيئًا؟ في الحقيقة، أتفق مع القول بأن الخير والشر لا يُحدَّدان إلا بمناقشتهما في الإطار نفسه. أعلم أن ظروفكم المعيشية في الشمال تتدهور، لذا عليكم الاستقرار في الجنوب. لكن بما أنكم قتلتم الكثير من الناس، فلا خيار لي سوى قتلكم.”

عبس رين شياوسو. “لماذا ما زلتم واقفين؟ فقط اذهبوا.”

 

 

بعد ذلك، أخرج رين شياوسو مدفعًا رشاشًا ثقيلًا من مكان ما وقام بتبديل صابره الأسود

عندما اخترق أولد شو مؤخرة تشكيل جيش الحملة، اضطر البرابرة الذين كانوا يطاردون قوات سرية بايرو إلى العودة للدفاع. لو وصل القناع الأبيض، الذي ظهر فجأةً، إلى المؤخرة وشكّل تهديدًا لقائدهم، لكان الأمر قد انتهى بالنسبة لهم.

 

 

في لمح البصر، أطلق رين شياوسو النار وهو يعبث بأذنه. استنفذ كل رصاصات الرشاش الثقيل دفعةً واحدة!

بينما كان منشغلاً بالحديث، استغلّ بربريٌّ تشتت انتباه رين شياوسو واندفع نحوه بفأسٍ ضخم. لكن قبل أن يقترب منه، وصلت إليه رصاصة قناصٍ فأصابت رأسه.

 

 

في الواقع، أنا أيضًا أعارض شركة بايرو. هل تعلم شيئًا؟ قال رين شياوسو: “لطالما شعرتُ أن البشر كائنات حية، لا ينبغي أن توجد فقط من أجل الحرب. عندما تندلع الحرب، يُمكن إجبارهم على حمل السلاح. لكن لا ينبغي أن يستعدوا لها منذ ولادتهم.”

لكن الأمر كان مختلفًا بالنسبة للجيش الاستكشافي.

 

 

“لكنني الآن أختبر مشاعر متنوعة.” تابع رين شياوسو، “لأنهم سيتقدمون حقًا عندما يناديهم العالم. أشعر أن هؤلاء الناس يستحقون أن يعيشوا لفترة أطول قليلاً ويشهدوا انتصار هذه الحرب بأم أعينهم. حينها، سيرسلكم أهل السهول الوسطى جميعًا زاحفين إلى الشمال.

 

 

لو كان هناك أيُّ خارقٍ آخر هنا، لكان عددُ البرابرة في جيش الحملة وحده كافيًا لاستنزاف معظم قواهم العقلية. ولكن، وللمصادفة، لم يختبر حتى رين شياوسو حدودَ إرادته من قبل.

“الآن، سوف نفعل بك كما فعلت بنا.”

لكن لسببٍ ما، شعر الجميع أن الطرف الآخر كان هادئًا للغاية عندما قال ذلك. جعلهم ذلك يشعرون أنهم لا يشكّون فيه إطلاقًا.

 

 

كان البرابرة جنودًا يخوضون قتالًا متلاحمًا. وفي حالات نادرة، كانوا يلجأون إلى رمي الفؤوس للقتال. إلا أن سرعة الفؤوس الطائرة كانت في حدود سرعة رد فعل رين شياوسو. علاوة على ذلك، مع وجود عدد كافٍ من البرابرة، لن تتاح للعدو فرصة رمي فؤوسهم أيضًا. وإلا، فقد تُصيب فؤوسهم رفاقهم إذا تفاداها رين شياوسو.

 

 

 

لذا كان لدى رين شياوسو ما يكفي من الثقة والأوراق الرابحة عندما واجه هذا الجيش الاستكشافي بأكمله.

عندما اخترق أولد شو مؤخرة تشكيل جيش الحملة، اضطر البرابرة الذين كانوا يطاردون قوات سرية بايرو إلى العودة للدفاع. لو وصل القناع الأبيض، الذي ظهر فجأةً، إلى المؤخرة وشكّل تهديدًا لقائدهم، لكان الأمر قد انتهى بالنسبة لهم.

 

إذا كان عليه أن يواجه أي قوات من اتحاد آخر، فإن “قرع الأذن” الخاص بـ رين شياوسو لن يكون فعالاً، لأنه سيصبح عديم الفائدة إذا كان الطرف الآخر يستخدم الأسلحة النارية.

كانت قدرته على التقاط الأذن عدوًا طبيعيًا للبرابرة.

ولكن بما أن جبهة المعركة كانت واسعة للغاية، لم يتمكن العجوز شو ورين شياوسو من جذب انتباه جميع البرابرة بمجرد القتال على المحيط الخارجي.

 

 

إذا كان عليه أن يواجه أي قوات من اتحاد آخر، فإن “قرع الأذن” الخاص بـ رين شياوسو لن يكون فعالاً، لأنه سيصبح عديم الفائدة إذا كان الطرف الآخر يستخدم الأسلحة النارية.

وعلى هذا النحو، كان هناك العديد من البرابرة يطاردون جنود الفرقة السابعة المنسحبين.

 

 

لكن الأمر كان مختلفًا بالنسبة للجيش الاستكشافي.

أما بالنسبة للجسم الرئيسي لـ رين شياوسو، فما زال لديه بعض الأوراق الرابحة الأخرى للعب.

 

 

إذا كانت المخلوقات في البرية جزءًا من سلسلة غذائية بالفعل، فإن رين شياوسو سيكون المفترس الطبيعي للبرابرة.

 

 

كان أعداؤهم من نخبة جيش الحملة، الذين تجاوز عددهم 7000 جندي. حتى لو جاء كائن خارق للطبيعة، لكانوا على الأرجح سيُحاصرون ويموتون من الإرهاق أيضًا.

وبينما كان الشاب يواجه آلاف المحاربين من جيش الحملة في ساحة المعركة، أشرقت أول أشعة الشمس من خلال السحب، معلنة عن شروق الشمس.

لكن رين شياوسو كان لا يزال يقول لجنود الفرقة السابعة بهدوء: “معي بطاقة هوية P5092 السوداء هنا. أخبروا قائدكم أن الفرقة الثالثة قد أقامت بالفعل خطًا دفاعيًا على بُعد 15 كيلومترًا من الخلف. ما دمتم قادرين على الانسحاب إلى هناك، ستكونون بأمان في الوقت الحالي.”

 

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

كانت قدرته على التقاط الأذن عدوًا طبيعيًا للبرابرة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط