Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 905

الحقيقة لن تتغير بسبب أي شخص

الحقيقة لن تتغير بسبب أي شخص

 

مع أن فشل سرية بايرو هذه المرة يعود إلى سعي قادة فرقهم وراء المجد، فلو أن اتحاد وانغ أبلغ سرية بايرو باختفاء جيش الحملة من جبل دانيو قبل يوم، فكيف يُعقل أن يُخطئوا في تقدير الموقف؟

في مدينة لويانغ، ارتدى جيانغ شو بدلةً رسميةً بعد الانتهاء من مسودة تقرير. استدعى نائب رئيس التحرير إلى مكتبه وسلمه المخطوطة. “رتّبوا لنشر هذا التقرير غدًا صباحًا.”

 

 

 

سأل نائب رئيس التحرير: “في أي صفحة تريدون نشره؟”. كان لدى هوب ميديا ​​ثلاثة نواب رئيس تحرير. في البداية، كانت جي يي مسؤولة عن هذا الدور، ولكن بعد أن انتقلت إلى الخطوط الأمامية، تولى شخص آخر مساعدة جيانغ شو.

 

 

قال جيانج شو: “الصفحة الأولى”.

 

 

أعتقد أنهم هنا للتفاوض؟ لقد تحققتُ من بيانات قائد فريقهم. إنه أحد المسؤولين العسكريين المسؤولين عن الشؤون الخارجية في اتحاد وانغ، أوضح نائب رئيس التحرير.

ألقى نائب رئيس التحرير نظرة سريعة على المخطوطة وفوجئ برؤية كلمات مثل “اتحاد وانج”، و”عدم مشاركة المعلومات الاستخباراتية”، و”التسبب في تكبد شركة بايرو خسائر فادحة”، وما إلى ذلك تظهر فيها.

“لكن…” تردد نائب رئيس التحرير. ألا داعي للقلق حقًا بشأن ما تفكر فيه هذه المجموعات هذه الأيام؟

 

 

ألقى نظرة فاحصة وأدرك أن إدانة رئيس تحريره لمجموعة وانج قد تصاعدت.

مع أن فشل سرية بايرو هذه المرة يعود إلى سعي قادة فرقهم وراء المجد، فلو أن اتحاد وانغ أبلغ سرية بايرو باختفاء جيش الحملة من جبل دانيو قبل يوم، فكيف يُعقل أن يُخطئوا في تقدير الموقف؟

 

استدار جيانغ شو ونظر إليه. “أنا فقط أذكر الحقائق.”

كان الخبر الذي تلقّوه مُثيرًا للغضب الشديد. أرسل أحدهم بلاغًا مجهول المصدر يفيد بأن اتحاد وانغ اكتشف قبل يوم أن جيش الحملة قد غادر جبل دانيو بالفعل. كان من الواضح أن القوات المفقودة ستُشكّل تهديدًا لسرية بايرو. مع ذلك، لم يُبلغ اتحاد وانغ سرية بايرو بهذا الأمر.

لكن عندما وصل إلى جامعة تشينغخه، كان فريق وانغ كونسورتيوم ينتظره عند مدخل الجامعة. ابتسم رجل في منتصف العمر يرتدي بدلة لجيانغ شو وقال: “مرحبًا، رئيس التحرير. أنا وانغ هوايزهينغ من وانغ كونسورتيوم”.

 

 

في النهاية، وصلت في اليوم التالي أنباء تعرض سرية بايرو لكمين من قِبل جيش الحملة. خسروا فرقتين من فرقهم، واقتصر دور الفرقة الثالثة على القيام بدور لوجستي في المؤخرة. كان هذا خبرًا سيئًا للغاية.

 

 

 

مع أن فشل سرية بايرو هذه المرة يعود إلى سعي قادة فرقهم وراء المجد، فلو أن اتحاد وانغ أبلغ سرية بايرو باختفاء جيش الحملة من جبل دانيو قبل يوم، فكيف يُعقل أن يُخطئوا في تقدير الموقف؟

 

 

 

لم يكن اتحاد وانج ملزمًا بمشاركة معلوماته الاستخباراتية، ولكن كان من المخيب للآمال حقًا أنهم ما زالوا يفكرون في السماح للأعداء الأجانب باستنزاف منافسيهم.

 

 

 

منذ ما يقرب من نصف شهر، كان جيانغ شو يكتب التقارير بنفسه في صحيفة هوب ميديا. وشملت مهامه اليومية نشر أي معلومات جمعوها وتأكدوا من صحتها للجمهور، بالإضافة إلى مناشدة اتحاد وانغ على أمل أن يتعاون مع بقية السهول الوسطى في هذه الحرب.

“ألن تحاول مرة أخرى؟” سأل المساعد.

 

 

تدريجيًا، بدأ تحالف الحصون بأكمله يُبدي آراءً قويةً تجاه اتحاد وانغ. وكان جيانغ شو، بصفته أحد قادة الرأي العام، مؤثرًا جدًا في المجتمع.

 

 

لكن عند النزول بالمصعد، سيصل المرء إلى مركز أبحاث وتطوير تكنولوجي ذي مظهر مستقبلي. عند رؤية الموظفين المنشغلين بملابسهم النظيفة، سيستشعر المرء أهمية هذا المكان.

قال نائب رئيس التحرير: “سيدي رئيس التحرير، لقد وصلت مجموعة من الأشخاص من اتحاد وانغ إلى مدينة لويانغ ويرغبون في مقابلتك؟”

 

 

“نعم، علينا على الأقل أن نلتقي ببعضنا البعض”، قال وانغ هوايزينغ بأدب.

“من هم؟” سأل جيانج شو.

 

 

 

في النهاية، وصلت في اليوم التالي أنباء تعرض سرية بايرو لكمين من قِبل جيش الحملة. خسروا فرقتين من فرقهم، واقتصر دور الفرقة الثالثة على القيام بدور لوجستي في المؤخرة. كان هذا خبرًا سيئًا للغاية.

 

 

أعتقد أنهم هنا للتفاوض؟ لقد تحققتُ من بيانات قائد فريقهم. إنه أحد المسؤولين العسكريين المسؤولين عن الشؤون الخارجية في اتحاد وانغ، أوضح نائب رئيس التحرير.

“ولكن تقريركم عن اتحاد وانغ هذه المرة هو تقرير شخصي بشكل واضح”، قال وانغ هوايزينغ.

 

 

إذا كانوا هنا في مهمة دبلوماسية، فانسَ الأمر. قال جيانغ شو: “إنهم يريدون فقط أن تتوقف هوب ميديا ​​عن نشر تقارير عن اتحاد وانغ. لا تقلق بشأنهم. فقط أخبرهم أنني ذاهب إلى جامعة تشينغخه لتدريس مقرراتي الدراسية، وأنني لا أملك وقتًا لهم”.

مع أن فشل سرية بايرو هذه المرة يعود إلى سعي قادة فرقهم وراء المجد، فلو أن اتحاد وانغ أبلغ سرية بايرو باختفاء جيش الحملة من جبل دانيو قبل يوم، فكيف يُعقل أن يُخطئوا في تقدير الموقف؟

 

هزّ جيانغ شو رأسه. “لا داعي للحديث على انفراد. إن أردتَ التحدث، فلنتحدث هنا.”

“لكن…” تردد نائب رئيس التحرير. ألا داعي للقلق حقًا بشأن ما تفكر فيه هذه المجموعات هذه الأيام؟

تعمد رئيس التحرير إبلاغ نائبه ببرنامج رحلته لنوقفه عند مدخل جامعة تشينغخه. لكن هذا ما أراده بالضبط. تأمل وانغ هواي تشنغ الأمر للحظة ثم قال: “كان لقاء أعضاء اتحاد وانغ علنًا تصرفًا لتجنب إثارة الشكوك. كان موقفه حازمًا للغاية، لذا لن يغير رأيه”.

 

لكن عند النزول بالمصعد، سيصل المرء إلى مركز أبحاث وتطوير تكنولوجي ذي مظهر مستقبلي. عند رؤية الموظفين المنشغلين بملابسهم النظيفة، سيستشعر المرء أهمية هذا المكان.

ابتسم جيانغ شو وقال له: “لا تقلق، أنا قادر على ذلك. حسنًا، لا يزال لديّ دروس في جامعة تشينغهي، لذا لن نتحدث عن هذا الآن.”

 

 

 

مع ذلك، قاد جيانج شو سيارته طوال الطريق إلى جامعة تشينغهي وتجاهل الفريق الدبلوماسي التابع لاتحاد وانج.

 

 

 

لكن عندما وصل إلى جامعة تشينغخه، كان فريق وانغ كونسورتيوم ينتظره عند مدخل الجامعة. ابتسم رجل في منتصف العمر يرتدي بدلة لجيانغ شو وقال: “مرحبًا، رئيس التحرير. أنا وانغ هوايزهينغ من وانغ كونسورتيوم”.

“هل يمكننا التحدث على انفراد؟” قال وانغ هوايزينغ، “نحن نحترم بصيرة السيد جيانغ وسمعته، لذا نأمل أن تمنحنا فرصة للشرح.”

 

قال نائب رئيس التحرير: “سيدي رئيس التحرير، لقد وصلت مجموعة من الأشخاص من اتحاد وانغ إلى مدينة لويانغ ويرغبون في مقابلتك؟”

نظر إليهم جيانج شو وقال بابتسامة، “مرحباً، يبدو أنكم جميعًا عازمون على التحدث معي؟”

“ولكن تقريركم عن اتحاد وانغ هذه المرة هو تقرير شخصي بشكل واضح”، قال وانغ هوايزينغ.

 

“دعنا نعود.” تنهد وانغ هوايزينغ.

“نعم، علينا على الأقل أن نلتقي ببعضنا البعض”، قال وانغ هوايزينغ بأدب.

 

 

مع أن فشل سرية بايرو هذه المرة يعود إلى سعي قادة فرقهم وراء المجد، فلو أن اتحاد وانغ أبلغ سرية بايرو باختفاء جيش الحملة من جبل دانيو قبل يوم، فكيف يُعقل أن يُخطئوا في تقدير الموقف؟

بدأ عدد متزايد من الطلاب بالتجمع عند مدخل المدرسة. كان جيانغ شو شخصيةً معروفةً في المدرسة منذ البداية. عندما علم الجميع أن مجموعة وانغ أوقفت جيانغ شو عند المدخل، ركض بعض الطلاب خارج المدرسة حاملين قضبانًا معدنية، قائلين إنهم سيحمون البروفيسور جيانغ.

 

 

كان جيانغ شو يدخل المدرسة عندما سأله طالبٌ بجانبه فجأةً: “أستاذ جيانغ، هل ستخفف من حدة موقفك بسبب اتحاد وانغ؟ فهم في النهاية اتحاد…”

لوّح جيانغ شو للطلاب ليهدأوا. ثم نظر إلى وانغ هوايزينغ. “ماذا يفعل فريق اتحاد وانغ هنا في مدينة لويانغ؟”

 

 

وقف جيانغ شو ساكنًا وكرر ما قاله سابقًا: “الحقيقة لن تتغير بسبب أحد. وإن تغيرت، فلن تبقى حقيقة.”

“هل يمكننا التحدث على انفراد؟” قال وانغ هوايزينغ، “نحن نحترم بصيرة السيد جيانغ وسمعته، لذا نأمل أن تمنحنا فرصة للشرح.”

 

 

 

هزّ جيانغ شو رأسه. “لا داعي للحديث على انفراد. إن أردتَ التحدث، فلنتحدث هنا.”

 

 

 

رمق وانغ هوايزنغ وجوه الطلاب بنظراته ببطء، وشعر بقليل من العجز. فكيف له أن يقول ما يريد مناقشته أمام هذا العدد الكبير من الناس؟

“ألن تحاول مرة أخرى؟” سأل المساعد.

 

ابتسم جيانغ شو وقال له: “لا تقلق، أنا قادر على ذلك. حسنًا، لا يزال لديّ دروس في جامعة تشينغهي، لذا لن نتحدث عن هذا الآن.”

دخل جيانغ شو المدرسة وهو ينقر بعصاه. “ارجع. الحقيقة لن تتغير بسبب أحد. هي كما هي. إذا أدى اتحاد وانغ دوره على أكمل وجه كجزء من السهول الوسطى الموحدة، فستنشره هوب ميديا ​​بصدق. لقد زرت سترونغهولد 61 من قبل، وكنت أيضًا موضوعيًا للغاية عندما كتبتُ عن الذكاء الاصطناعي. شرحتُ إيجابياته وسلبياته بوضوح.”

“ألن تحاول مرة أخرى؟” سأل المساعد.

 

 

 

 

“ولكن تقريركم عن اتحاد وانغ هذه المرة هو تقرير شخصي بشكل واضح”، قال وانغ هوايزينغ.

 

 

نظر إليهم جيانج شو وقال بابتسامة، “مرحباً، يبدو أنكم جميعًا عازمون على التحدث معي؟”

استدار جيانغ شو ونظر إليه. “أنا فقط أذكر الحقائق.”

 

 

 

راقب وانغ هوايزينغ جيانغ شو وهو يعرج مبتعدًا. وبينما تفرق الطلاب، سأل أحد المساعدين: “ماذا نفعل بعد ذلك؟”

سأل نائب رئيس التحرير: “في أي صفحة تريدون نشره؟”. كان لدى هوب ميديا ​​ثلاثة نواب رئيس تحرير. في البداية، كانت جي يي مسؤولة عن هذا الدور، ولكن بعد أن انتقلت إلى الخطوط الأمامية، تولى شخص آخر مساعدة جيانغ شو.

 

كان جيانغ شو يدخل المدرسة عندما سأله طالبٌ بجانبه فجأةً: “أستاذ جيانغ، هل ستخفف من حدة موقفك بسبب اتحاد وانغ؟ فهم في النهاية اتحاد…”

“دعنا نعود.” تنهد وانغ هوايزينغ.

 

 

“من هم؟” سأل جيانج شو.

“ألن تحاول مرة أخرى؟” سأل المساعد.

 

 

قيل إنه قبل الكارثة، كان العالم كله متصلاً بالإنترنت. لو كان هناك ذكاء اصطناعي في ذلك الوقت، لما كان هناك حاجة لبذل كل هذا الجهد لإدخال البيانات يدويًا. كان بإمكان زيرو الوصول إلى كل شيء بحرية بمفرده.

تعمد رئيس التحرير إبلاغ نائبه ببرنامج رحلته لنوقفه عند مدخل جامعة تشينغخه. لكن هذا ما أراده بالضبط. تأمل وانغ هواي تشنغ الأمر للحظة ثم قال: “كان لقاء أعضاء اتحاد وانغ علنًا تصرفًا لتجنب إثارة الشكوك. كان موقفه حازمًا للغاية، لذا لن يغير رأيه”.

منذ ما يقرب من نصف شهر، كان جيانغ شو يكتب التقارير بنفسه في صحيفة هوب ميديا. وشملت مهامه اليومية نشر أي معلومات جمعوها وتأكدوا من صحتها للجمهور، بالإضافة إلى مناشدة اتحاد وانغ على أمل أن يتعاون مع بقية السهول الوسطى في هذه الحرب.

 

 

كان جيانغ شو يدخل المدرسة عندما سأله طالبٌ بجانبه فجأةً: “أستاذ جيانغ، هل ستخفف من حدة موقفك بسبب اتحاد وانغ؟ فهم في النهاية اتحاد…”

تدريجيًا، بدأ تحالف الحصون بأكمله يُبدي آراءً قويةً تجاه اتحاد وانغ. وكان جيانغ شو، بصفته أحد قادة الرأي العام، مؤثرًا جدًا في المجتمع.

 

 

وقف جيانغ شو ساكنًا وكرر ما قاله سابقًا: “الحقيقة لن تتغير بسبب أحد. وإن تغيرت، فلن تبقى حقيقة.”

هزّ جيانغ شو رأسه. “لا داعي للحديث على انفراد. إن أردتَ التحدث، فلنتحدث هنا.”

 

 

من وجهة نظر الطاقم، لا ينبغي أن تكون هناك أي “جدران” تمنع غزو زيرو. وقد ثبت بالفعل أن زيرو كان بارعًا للغاية في اختراق تلك الجدران.

 

قيل إنه قبل الكارثة، كان العالم كله متصلاً بالإنترنت. لو كان هناك ذكاء اصطناعي في ذلك الوقت، لما كان هناك حاجة لبذل كل هذا الجهد لإدخال البيانات يدويًا. كان بإمكان زيرو الوصول إلى كل شيء بحرية بمفرده.

الحصن 61. لم يكن المبنى الذي يضم الذكاء الاصطناعي ملفتًا للنظر. ولو نظرنا إليه من بعيد، لما بدا مختلفًا عن بقية مباني المكاتب.

“دعنا نعود.” تنهد وانغ هوايزينغ.

 

جلس وانغ شينغزي على كرسيه المتحرك، وأشرف بنفسه على عمل الموظفين. في تلك اللحظة، نزلت يانغ أنجينغ بالمصعد إلى الطابق الذي كان فيه. عدّلت البطانية على ركبتيه من أجله.

لكن عند النزول بالمصعد، سيصل المرء إلى مركز أبحاث وتطوير تكنولوجي ذي مظهر مستقبلي. عند رؤية الموظفين المنشغلين بملابسهم النظيفة، سيستشعر المرء أهمية هذا المكان.

قال جيانج شو: “الصفحة الأولى”.

 

 

في هذه اللحظة، كان أحد الموظفين يرتدي بدلة غرفة نظيفة زرقاء يقوم بتحميل البيانات إلى الخادم واحدة تلو الأخرى لتسهيل “صفر” بتحليلاته وتوقعاته.

 

 

 

قيل إنه قبل الكارثة، كان العالم كله متصلاً بالإنترنت. لو كان هناك ذكاء اصطناعي في ذلك الوقت، لما كان هناك حاجة لبذل كل هذا الجهد لإدخال البيانات يدويًا. كان بإمكان زيرو الوصول إلى كل شيء بحرية بمفرده.

 

 

 

من وجهة نظر الطاقم، لا ينبغي أن تكون هناك أي “جدران” تمنع غزو زيرو. وقد ثبت بالفعل أن زيرو كان بارعًا للغاية في اختراق تلك الجدران.

 

 

راقب وانغ هوايزينغ جيانغ شو وهو يعرج مبتعدًا. وبينما تفرق الطلاب، سأل أحد المساعدين: “ماذا نفعل بعد ذلك؟”

جلس وانغ شينغزي على كرسيه المتحرك، وأشرف بنفسه على عمل الموظفين. في تلك اللحظة، نزلت يانغ أنجينغ بالمصعد إلى الطابق الذي كان فيه. عدّلت البطانية على ركبتيه من أجله.

 

 

 

سلّم وانغ شينغ تشي وثيقةً إلى يانغ أنجينغ. «لقد حدّد زيرو مكان اختباء اتحاد تشينغ طوال هذه الفترة».

“من هم؟” سأل جيانج شو.

 

سلّم وانغ شينغ تشي وثيقةً إلى يانغ أنجينغ. «لقد حدّد زيرو مكان اختباء اتحاد تشينغ طوال هذه الفترة».

أخذ يانغ آنجينغ الوثيقة وقرأها. “سأسافر إلى الجنوب الغربي. بعد أن أقضي على هذا التهديد، لن يبقى لدى اتحاد تشينغ ما يدعمهم.”

 

 

 

“هممم.” أومأ وانغ شينغزي بهدوء. “إذن، قد يكونان مستعدين للجلوس والتحدث بسلام.”

رمق وانغ هوايزنغ وجوه الطلاب بنظراته ببطء، وشعر بقليل من العجز. فكيف له أن يقول ما يريد مناقشته أمام هذا العدد الكبير من الناس؟

 

كان الخبر الذي تلقّوه مُثيرًا للغضب الشديد. أرسل أحدهم بلاغًا مجهول المصدر يفيد بأن اتحاد وانغ اكتشف قبل يوم أن جيش الحملة قد غادر جبل دانيو بالفعل. كان من الواضح أن القوات المفقودة ستُشكّل تهديدًا لسرية بايرو. مع ذلك، لم يُبلغ اتحاد وانغ سرية بايرو بهذا الأمر.

________________________________اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيدسبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط