الاسم على الشاشة السوداء
كان وانغ شينغ تشي قد ذهب إلى الشمال الغربي لمناقشة خططه المستقبلية مع تشانغ جينجلين بالتفصيل وأخبره بصراحة أنه يعاني من مرض عضال.
ولكنه كان يحتاج إلى شخص قادر على السيطرة على العالم، شخص قادر على العمل بسلام مع الذكاء الاصطناعي، وعلى استعداد لقبول الضوابط والتوازنات التي يفرضها الذكاء الاصطناعي.
في تلك اللحظة، كانت هناك شاشة سوداء في مركز البحث والتطوير. من حين لآخر، كانت تُعرض عليها معلومات محددة عن بعض الأشخاص. بعد ذلك، كان الموظفون العاملون هنا يُحيلون المعلومات إلى قسم النظام العام ليتولى التعامل معها.
في خطة وانغ شينغ تشي، لم يكن ينوي قطّ السيطرة على العالم لنفسه، لأن العالم لم يترك له وقتًا كافيًا.
لاحظ زيرو صاروخًا أُطلق إلى الفضاء من موقع التجارب النووية. قال يانغ أنجينغ: “في البداية، ظننتُ أنها قنبلة نووية أُطلقت مباشرةً على جيش الحملة، لكنني أدركتُ لاحقًا أنها ليست كذلك. طار ذلك الصاروخ مباشرةً إلى الفضاء وخرج عن نطاق مراقبة زيرو.”
ولكنه كان يحتاج إلى شخص قادر على السيطرة على العالم، شخص قادر على العمل بسلام مع الذكاء الاصطناعي، وعلى استعداد لقبول الضوابط والتوازنات التي يفرضها الذكاء الاصطناعي.
عندما تم عرض اسم كونغ إردونج على الشاشة السوداء آنذاك، كان من الضروري كتابة عدة آلاف من الكلمات لوصف الجرائم التي ارتكبها.
هل ستُسلّم السلطة لشخصٍ آخر حقًا؟ تساءلت يانغ آنجينج. هل تعتقد أن تشينغ تشن سيقبل شروطك؟
أدرك يانغ آن جينغ أن وانغ شينغ تشي كان يسعى لجعل زيرو سيفًا مسلطًا على رقاب الناس، قادراً على إدارة نظام قضائي عادل ومنصف تمامًا. وما دام الأمر كذلك، فلن تتكرر تجاربه السابقة والظلم الذي واجهه ملايين الناس.
قال وانغ شينغ تشي مبتسمًا: “أريد فقط أن أسلم الحقوق التشريعية والقضائية إلى زيرو. لكن ينبغي أن يظل البشر هم من يديرون معظم المجتمع البشري. إنها مجرد فترة انتقالية، لذا سيكون على زيرو القيام بمزيد من المهام. ولكن بعد عودة السلام، ينبغي على زيرو أن يستأنف مسؤولياته الأصلية.”
هل ستُسلّم السلطة لشخصٍ آخر حقًا؟ تساءلت يانغ آنجينج. هل تعتقد أن تشينغ تشن سيقبل شروطك؟
أدرك يانغ آن جينغ أن وانغ شينغ تشي كان يسعى لجعل زيرو سيفًا مسلطًا على رقاب الناس، قادراً على إدارة نظام قضائي عادل ومنصف تمامًا. وما دام الأمر كذلك، فلن تتكرر تجاربه السابقة والظلم الذي واجهه ملايين الناس.
وأما بقية المسؤوليات الحاكمة فمن الأفضل أن لا يتولىها زيرو بعد عودة السلام.
في الواقع، على الرغم من أن قسم النظام العام كان مسؤولاً عن الحفاظ على السلام في المجتمع، وضمان سلامة الممتلكات العامة، ومعاقبة المجرمين، فهل يجرؤون على التدخل إذا كان أحد أعضاء اتحاد وانغ هو الذي ارتكب جريمة؟
“هل يستحق الأمر ذلك؟” سألت يانغ أنجينغ بهدوء.
“نعم،” قال وانغ شينغ تشي بحزم. “هل تعلم يا جينغ الصغيرة؟ إن الأفعال الشنيعة التي كرهتها في الماضي لا تزال تحدث حتى اليوم. ربما استغلّ أولئك الذين مارسوا السلطة قبل آلاف السنين الآخرين أيضًا وأفلتوا من قبضة القانون. ولا يزال الوضع كما هو في عصرنا.
“إن المأساة الحقيقية للبشرية ليست بالتأكيد أن يتعرض شخص لعشرة آلاف ظلم، بل أن يتعرض عدد لا يحصى من الناس لنفس النوع من الظلم عشرة آلاف مرة دون أي تغيير.”
وفجأة، توقف أحد الموظفين في مكانه أسفل الشاشة السوداء في مركز البحث والتطوير.
الأشخاص الذين تظهر معلوماتهم على الشاشة قد يكونون لصوصًا أو حتى معتدين منزليين، ولكن بغض النظر عن مدى صغر الأمر، فإن زيرو سيقدم طلبًا إلى قسم النظام العام للتعامل معه.
هل تعتقد أن تشينغ تشن سيوافق على شروطك؟ لقد رأيتَ بنفسكَ الأمورَ عندما ذهبتَ إلى الجنوب الغربي. كان موقفه حازمًا جدًا، قال يانغ أنجينغ.
الأشخاص الذين تظهر معلوماتهم على الشاشة قد يكونون لصوصًا أو حتى معتدين منزليين، ولكن بغض النظر عن مدى صغر الأمر، فإن زيرو سيقدم طلبًا إلى قسم النظام العام للتعامل معه.
أدرك يانغ آن جينغ أن وانغ شينغ تشي كان يسعى لجعل زيرو سيفًا مسلطًا على رقاب الناس، قادراً على إدارة نظام قضائي عادل ومنصف تمامًا. وما دام الأمر كذلك، فلن تتكرر تجاربه السابقة والظلم الذي واجهه ملايين الناس.
بعد مغادرة الشمال الغربي، أراد وانغ شينغتشي الذهاب إلى الجنوب الغربي لرؤية تشينغ تشن مجددًا، بعد أن أدرك أنه لا يستطيع إقناع تشانغ جينغلين. لم يكن معه أي قوات آنذاك. لو أراد تشينغ تشن قتله، لكان الأمر سهلًا للغاية.
الأشخاص الذين تظهر معلوماتهم على الشاشة قد يكونون لصوصًا أو حتى معتدين منزليين، ولكن بغض النظر عن مدى صغر الأمر، فإن زيرو سيقدم طلبًا إلى قسم النظام العام للتعامل معه.
لكن قبل أن يتمكنوا من دخول حدود الجنوب الغربي، أوقفتهم قوات اتحاد تشينغ ومنعتهم من الدخول.
“ثم هل سنهتم بجيانغ شو؟” سألت يانغ أنجينغ.
في تلك اللحظة، كانت هناك شاشة سوداء في مركز البحث والتطوير. من حين لآخر، كانت تُعرض عليها معلومات محددة عن بعض الأشخاص. بعد ذلك، كان الموظفون العاملون هنا يُحيلون المعلومات إلى قسم النظام العام ليتولى التعامل معها.
كان موقف تشينغ تشن حازمًا لدرجة أنه لم يكن هناك مجال للتفاوض.
في تلك اللحظة، قال له يانغ آنجينج: “تلقيتُ خبرًا من وانغ هوايزينغ يفيد بأن جيانغ شو قد حسم أمره. سيواصل بالتأكيد تقاريره الموجهة إلى اتحاد وانغ.”
في خطة وانغ شينغ تشي، لم يكن ينوي قطّ السيطرة على العالم لنفسه، لأن العالم لم يترك له وقتًا كافيًا.
قال وانغ شينغ تشي: “ربما لم يكن مستعدًا للتحدث في الماضي، ولكن بعد اختفاء موقع التجارب النووية، قد يكون مستعدًا لبدء التفاوض، لأنه لن يكون لديه أي أوراق مساومة متبقية”.
لاحظ زيرو صاروخًا أُطلق إلى الفضاء من موقع التجارب النووية. قال يانغ أنجينغ: “في البداية، ظننتُ أنها قنبلة نووية أُطلقت مباشرةً على جيش الحملة، لكنني أدركتُ لاحقًا أنها ليست كذلك. طار ذلك الصاروخ مباشرةً إلى الفضاء وخرج عن نطاق مراقبة زيرو.”
قيّم زيرو أن اتحاد تشينغ ربما أطلق قمرًا صناعيًا هذه المرة. قال وانغ شينغ تشي: “ربما يستعدون لحروب مستقبلية بهذا الإطلاق. للأسف، تسللنا إلى أقمار تشينغخه متأخرين بعض الشيء. أتساءل ماذا فعل اتحاد تشينغ قبل ذلك؟ مع ذلك، ليست مشكلة كبيرة. كل ما نحتاجه الآن هو تدمير أكبر ورقة مساومة يملكها تشينغ تشن.”
كان موقف تشينغ تشن حازمًا لدرجة أنه لم يكن هناك مجال للتفاوض.
في تلك اللحظة، كانت هناك شاشة سوداء في مركز البحث والتطوير. من حين لآخر، كانت تُعرض عليها معلومات محددة عن بعض الأشخاص. بعد ذلك، كان الموظفون العاملون هنا يُحيلون المعلومات إلى قسم النظام العام ليتولى التعامل معها.
هل تعتقد أن تشينغ تشن سيوافق على شروطك؟ لقد رأيتَ بنفسكَ الأمورَ عندما ذهبتَ إلى الجنوب الغربي. كان موقفه حازمًا جدًا، قال يانغ أنجينغ.
أدرك يانغ آن جينغ أن وانغ شينغ تشي كان يسعى لجعل زيرو سيفًا مسلطًا على رقاب الناس، قادراً على إدارة نظام قضائي عادل ومنصف تمامًا. وما دام الأمر كذلك، فلن تتكرر تجاربه السابقة والظلم الذي واجهه ملايين الناس.
الأشخاص الذين تظهر معلوماتهم على الشاشة قد يكونون لصوصًا أو حتى معتدين منزليين، ولكن بغض النظر عن مدى صغر الأمر، فإن زيرو سيقدم طلبًا إلى قسم النظام العام للتعامل معه.
في خطة وانغ شينغ تشي، لم يكن ينوي قطّ السيطرة على العالم لنفسه، لأن العالم لم يترك له وقتًا كافيًا.
قبل ذلك، كان العنف الأسري مشكلةً صعبة الحل. كانت هناك مشاكلٌ متنوعة، وكان قسم النظام العام يُعطي الأولوية للوساطة في معظم الحالات.
لكن الآن، سيُعاقَب المعتدون فور اكتشافهم. بعد فحص الإصابات، سواءً وقعت بين الزوجين أم لا، يُتَّهم المتهم بالتسبب في إصابة متعمدة، ويُعاقَب بعقوبة أشد.
نظرت يانغ أنجينغ إلى الشاشة بهدوء حتى لم يتبق عليها سوى كلمة “جيانج شو”.
كان سبب تشديد العقوبة أن المعتدي كان يؤذي حتى أقرب الناس إليه، مما يدل على خطورته البالغة وشخصيته السيكوباتية. لكن السبب هو أنه لم يجرؤ على الكشف عن ذلك.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
وقد حظي الذكاء الاصطناعي بقدر كبير من الثناء لهذا السبب، ناهيك عن الشؤون الأخرى.
وقد حظي الذكاء الاصطناعي بقدر كبير من الثناء لهذا السبب، ناهيك عن الشؤون الأخرى.
خلال هذه الفترة، اعتقلت إدارة النظام العام عددًا كبيرًا من الأشخاص، بمن فيهم بعض أعضاء اتحاد وانغ. كان الأمر كما لو أنهم أصبحوا بمثابة “المستودع الشرقي” و”حرس الزي الرسمي المطرز” لاتحاد وانغ، مع منحهم السلطة الإمبراطورية للتصرف أولًا ثم التوضيح لاحقًا.
على الفور، بدأ العديد من كبار الشخصيات في اتحاد وانغ في إظهار الاحترام لمدير قسم النظام العام كما لم يحدث من قبل.
ابتسم وانغ شينغ تشي وقال: “دعوهم يقولون ما يشاؤون. هذا لن يغير النتيجة. لكن احذروا. لا بد أن هناك أشخاصًا من اتحاد تشو وراء هذه الإثارة. علينا أن نكشفهم أولًا.”
في الواقع، على الرغم من أن قسم النظام العام كان مسؤولاً عن الحفاظ على السلام في المجتمع، وضمان سلامة الممتلكات العامة، ومعاقبة المجرمين، فهل يجرؤون على التدخل إذا كان أحد أعضاء اتحاد وانغ هو الذي ارتكب جريمة؟
على الفور، بدأ العديد من كبار الشخصيات في اتحاد وانغ في إظهار الاحترام لمدير قسم النظام العام كما لم يحدث من قبل.
وقد حظي الذكاء الاصطناعي بقدر كبير من الثناء لهذا السبب، ناهيك عن الشؤون الأخرى.
لكن الأمر اختلف الآن. بدا وكأن قسم النظام العام أصبح فجأةً القسمَ الأكثرَ سلطةً. وهذا ما جعل مديرَ قسم النظام العام يبدو راضيًا جدًا عن نفسه.
لكن قبل أن ينعم مدير قسم النظام العام بشهرته لبضعة أيام، احتجزه زيرو لمدة 15 يومًا بتهمة القيادة تحت تأثير الكحول. وفي النهاية، فُصل من عمله ودُفعت غرامة قدرها 5000 يوان.
هل تعتقد أن تشينغ تشن سيوافق على شروطك؟ لقد رأيتَ بنفسكَ الأمورَ عندما ذهبتَ إلى الجنوب الغربي. كان موقفه حازمًا جدًا، قال يانغ أنجينغ.
ربما كانت هذه حالة حزنٍ أعقبها فرحٌ غامر. استغلّ مدير قسم النظام العام منصبه ونفّذ أوامر زيرو بأعلى سلطة. ومع مرور الوقت، بدأ يعتقد أنه صاحب هذه السلطة.
“نعم،” قال وانغ شينغ تشي بحزم. “هل تعلم يا جينغ الصغيرة؟ إن الأفعال الشنيعة التي كرهتها في الماضي لا تزال تحدث حتى اليوم. ربما استغلّ أولئك الذين مارسوا السلطة قبل آلاف السنين الآخرين أيضًا وأفلتوا من قبضة القانون. ولا يزال الوضع كما هو في عصرنا.
عندما علم وانغ شينغ تشي بالأمر، ابتسم. هذه هي فائدة الصفر، إذ يحكم على الأمور بعدالة مطلقة.
أدرك يانغ آن جينغ أن وانغ شينغ تشي كان يسعى لجعل زيرو سيفًا مسلطًا على رقاب الناس، قادراً على إدارة نظام قضائي عادل ومنصف تمامًا. وما دام الأمر كذلك، فلن تتكرر تجاربه السابقة والظلم الذي واجهه ملايين الناس.
“أرجو أن تبقى فانيلا في مدينة لويانغ.” فكّر وانغ شينغزي للحظة ثم قال: “أولويتكم الآن هي حل مشكلة اتحاد تشينغ. أما الباقي، فيمكننا مناقشته لاحقًا.”
حتى لو كان وانغ شينغ تشي هو الذي خالف القانون، فإنه لا يزال يتعين معاقبته.
في تلك اللحظة، قال له يانغ آنجينج: “تلقيتُ خبرًا من وانغ هوايزينغ يفيد بأن جيانغ شو قد حسم أمره. سيواصل بالتأكيد تقاريره الموجهة إلى اتحاد وانغ.”
في تلك اللحظة، كانت هناك شاشة سوداء في مركز البحث والتطوير. من حين لآخر، كانت تُعرض عليها معلومات محددة عن بعض الأشخاص. بعد ذلك، كان الموظفون العاملون هنا يُحيلون المعلومات إلى قسم النظام العام ليتولى التعامل معها.
صمت وانغ شينغ تشي للحظة. “لا مفر من ذلك إذًا.”
في خطة وانغ شينغ تشي، لم يكن ينوي قطّ السيطرة على العالم لنفسه، لأن العالم لم يترك له وقتًا كافيًا.
لكن كان هناك أيضًا بعض الأحاديث المُبطّنة داخل اتحاد وانغ هذه الأيام. قال يانغ أنجينغ: “هناك أصواتٌ مُختلفة داخل المنظمة لا تُوافق على استمرار اتحاد وانغ على هذا النحو. وقد وصف الكثيرون اتحاد وانغ بأنه مجموعةٌ ستلجأ إلى أي وسيلةٍ ضروريةٍ لتحقيق هدفها النهائي. حتى أن بعضهم قال إن كرسيك المتحرك مُلطخٌ بدماء الآخرين”.
ابتسم وانغ شينغ تشي وقال: “دعوهم يقولون ما يشاؤون. هذا لن يغير النتيجة. لكن احذروا. لا بد أن هناك أشخاصًا من اتحاد تشو وراء هذه الإثارة. علينا أن نكشفهم أولًا.”
“نعم،” قال وانغ شينغ تشي بحزم. “هل تعلم يا جينغ الصغيرة؟ إن الأفعال الشنيعة التي كرهتها في الماضي لا تزال تحدث حتى اليوم. ربما استغلّ أولئك الذين مارسوا السلطة قبل آلاف السنين الآخرين أيضًا وأفلتوا من قبضة القانون. ولا يزال الوضع كما هو في عصرنا.
“ثم هل سنهتم بجيانغ شو؟” سألت يانغ أنجينغ.
“إن المأساة الحقيقية للبشرية ليست بالتأكيد أن يتعرض شخص لعشرة آلاف ظلم، بل أن يتعرض عدد لا يحصى من الناس لنفس النوع من الظلم عشرة آلاف مرة دون أي تغيير.”
“أرجو أن تبقى فانيلا في مدينة لويانغ.” فكّر وانغ شينغزي للحظة ثم قال: “أولويتكم الآن هي حل مشكلة اتحاد تشينغ. أما الباقي، فيمكننا مناقشته لاحقًا.”
وفجأة، توقف أحد الموظفين في مكانه أسفل الشاشة السوداء في مركز البحث والتطوير.
وفجأة، توقف أحد الموظفين في مكانه أسفل الشاشة السوداء في مركز البحث والتطوير.
أدرك يانغ آن جينغ أن وانغ شينغ تشي كان يسعى لجعل زيرو سيفًا مسلطًا على رقاب الناس، قادراً على إدارة نظام قضائي عادل ومنصف تمامًا. وما دام الأمر كذلك، فلن تتكرر تجاربه السابقة والظلم الذي واجهه ملايين الناس.
ظلت الكلمات تظهر على الشاشة السوداء، وتبين أنها عبارة عن سرد لحياة جيانغ شو!
نظرت يانغ أنجينغ إلى الشاشة بهدوء حتى لم يتبق عليها سوى كلمة “جيانج شو”.
المرة الأخيرة التي تسببت فيها الشاشة السوداء في حدوث ضجة كانت بسبب ظهور اسم كونغ إردونج عليها.
قال وانغ شينغ تشي مبتسمًا: “أريد فقط أن أسلم الحقوق التشريعية والقضائية إلى زيرو. لكن ينبغي أن يظل البشر هم من يديرون معظم المجتمع البشري. إنها مجرد فترة انتقالية، لذا سيكون على زيرو القيام بمزيد من المهام. ولكن بعد عودة السلام، ينبغي على زيرو أن يستأنف مسؤولياته الأصلية.”
لكن كان هناك أيضًا بعض الأحاديث المُبطّنة داخل اتحاد وانغ هذه الأيام. قال يانغ أنجينغ: “هناك أصواتٌ مُختلفة داخل المنظمة لا تُوافق على استمرار اتحاد وانغ على هذا النحو. وقد وصف الكثيرون اتحاد وانغ بأنه مجموعةٌ ستلجأ إلى أي وسيلةٍ ضروريةٍ لتحقيق هدفها النهائي. حتى أن بعضهم قال إن كرسيك المتحرك مُلطخٌ بدماء الآخرين”.
عندما تم عرض اسم كونغ إردونج على الشاشة السوداء آنذاك، كان من الضروري كتابة عدة آلاف من الكلمات لوصف الجرائم التي ارتكبها.
لكن قبل أن ينعم مدير قسم النظام العام بشهرته لبضعة أيام، احتجزه زيرو لمدة 15 يومًا بتهمة القيادة تحت تأثير الكحول. وفي النهاية، فُصل من عمله ودُفعت غرامة قدرها 5000 يوان.
أدرك يانغ آن جينغ أن وانغ شينغ تشي كان يسعى لجعل زيرو سيفًا مسلطًا على رقاب الناس، قادراً على إدارة نظام قضائي عادل ومنصف تمامًا. وما دام الأمر كذلك، فلن تتكرر تجاربه السابقة والظلم الذي واجهه ملايين الناس.
لكن هذه المرة، لم يُفصح زيرو عن أيٍّ من جرائم جيانغ شو. وكأن زيرو نفسه لم يستطع العثور على أيٍّ من أفعال جيانغ شو الإجرامية.
قبل ذلك، كان العنف الأسري مشكلةً صعبة الحل. كانت هناك مشاكلٌ متنوعة، وكان قسم النظام العام يُعطي الأولوية للوساطة في معظم الحالات.
لكن هذه المرة، لم يُفصح زيرو عن أيٍّ من جرائم جيانغ شو. وكأن زيرو نفسه لم يستطع العثور على أيٍّ من أفعال جيانغ شو الإجرامية.
نظر وانغ شينغ تشي إلى الشاشة بصمت، وأدرك ما سيحدث. لكنه شعر فجأة ببعض التردد. عندما ظهر اسم جيانغ شو على الشاشة السوداء، شعر ببعض الحيرة إن كان ما فعله صحيحًا أم لا.
“نعم،” قال وانغ شينغ تشي بحزم. “هل تعلم يا جينغ الصغيرة؟ إن الأفعال الشنيعة التي كرهتها في الماضي لا تزال تحدث حتى اليوم. ربما استغلّ أولئك الذين مارسوا السلطة قبل آلاف السنين الآخرين أيضًا وأفلتوا من قبضة القانون. ولا يزال الوضع كما هو في عصرنا.
نظرت يانغ أنجينغ إلى الشاشة بهدوء حتى لم يتبق عليها سوى كلمة “جيانج شو”.
قال وانغ شينغ تشي: “ربما لم يكن مستعدًا للتحدث في الماضي، ولكن بعد اختفاء موقع التجارب النووية، قد يكون مستعدًا لبدء التفاوض، لأنه لن يكون لديه أي أوراق مساومة متبقية”.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
ابتسم وانغ شينغ تشي وقال: “دعوهم يقولون ما يشاؤون. هذا لن يغير النتيجة. لكن احذروا. لا بد أن هناك أشخاصًا من اتحاد تشو وراء هذه الإثارة. علينا أن نكشفهم أولًا.”
