انسَ الأمر، مشاكل اتحاد وانغ لا علاقة لنا بها. قال يانغ شياوجين: “كنتُ أفكر في أمرٍ مؤخرًا. ذكرتَ سابقًا لـ P5092 أن لديك موهبةً فطريةً في الصيد، كما لو أن أحدهم علّمك إياها. أودّ أن أسألك عن سبب ذلك.”
“صفر؟” فكر يانغ شياوجين وقال: “هل تقصد أن الذكاء الاصطناعي، صفر، ظهر أمامنا كإنسان؟ كيف فعل ذلك؟”
أجاب وانغ يون: “رين هي، مؤسس مجموعة تشينغهي. هذا الرجل أسطورة. يعرف الكثيرون أنه لا يقتصر شغفه على التزلج والتسلق الحر والبقاء في البرية فحسب، بل يمارس أيضًا الطيران ببدلة الأجنحة، وركوب الدراجات الجبلية المنحدرة، والتزلج السريع، والقفز بالمظلات، والقفز القاعدي، والغوص العالي، وركوب الأمواج. يُعرف بأنه الأعظم على الإطلاق في هذه الأنشطة. وبالمناسبة، إنه أمر غريب بعض الشيء. قبل “الكارثة”، كان من يمارسون هذه الأنشطة المعروفة بالرياضات الخطرة لا يقبلون عادةً أن يكون الآخرون أفضل منهم. ولكن عندما دققتُ في المعلومات، اكتشفتُ أن الجميع في هذا المجال يعتبرون هذا المؤسس لمجموعة تشينغهي الأفضل.”
لا أعرف كيف فعل ذلك، لكن هذا حدسي. قال رين شياوسو: “كنت أشعر به في كل مرة يناديني فيها حتى عندما كان صوته مُقنعًا. إنه عقلاني للغاية، وسيكشف أحيانًا عن قدرته الفائقة على الحوسبة. أتذكر عندما عمل مع جي زيانغ، حيث استخدموا ١٢ نقطة في جبل لتدميره؟ لديك معرفة جيدة بالهدم أيضًا، لذا يجب أن تفهم أنه مهما كانت كفاءة خبير الهدم، فلا بد أن يكون هناك حد. لا يزال من الممكن تدمير جبل بمفردك، لكنني لا أعتقد أنه من الممكن توجيه شخص ما لتدمير جبل ببضعة مؤشرات فقط.”
في الواقع، لم يكن رين شياوسو متأكدًا تمامًا من إجابته، فرغم التقدم الهائل للذكاء الاصطناعي في اتحاد وانغ، كان السؤال: ما نوع التقنية اللازمة لإنشاء وعاء مادي يسكنه الذكاء الاصطناعي؟ ففي النهاية، لا توجد وظيفة قابلة للبرمجة في الدماغ البشري.
الأب فقط هو الذي يعلّم أبناءه بصبر ويبذل جهدًا كبيرًا في تربيتهم.
كما أنه لم يسمع قط عن نجاح اتحاد وانج في تحقيق أي تقدم في هذا المجال.
لحظة! فجأةً، خطرت في بال رين شياوسو فكرة، لكنها لم تستطع استيعابها.
لحظة! فجأةً، خطرت في بال رين شياوسو فكرة، لكنها لم تستطع استيعابها.
قال يانغ شياوجين بصراحة: “لنغير السؤال. في هذا العالم، من الأفضل في الصيد، والبقاء في البرية، والتزلج، وتسلق الصخور؟ لا داعي لمقارنة الأفضل، فالأمر ليس سهلاً. يمكنك ببساطة تقديم عدة إجابات في آن واحد.”
انسَ الأمر، مشاكل اتحاد وانغ لا علاقة لنا بها. قال يانغ شياوجين: “كنتُ أفكر في أمرٍ مؤخرًا. ذكرتَ سابقًا لـ P5092 أن لديك موهبةً فطريةً في الصيد، كما لو أن أحدهم علّمك إياها. أودّ أن أسألك عن سبب ذلك.”
“هل هذه إشاعة أم حقيقة؟” سأل يانغ شياوجين.
أجاب رين شياوسو: “أوه، ليس لديّ موهبة الصيد فحسب. لقد سافرنا معًا من قبل، لذا يجب أن تعرف مهاراتي في البقاء على قيد الحياة في البرية. على سبيل المثال، أعرف كيفية إشعال النار في البرية وإقامة المخيم لتجنب الثعابين والحشرات والنمل، إلخ. وكأن أحدهم علّمني كل هذه المهارات من قبل.”
لم تتمكن من معرفة ما إذا كانت هذه محاولة وانغ يون للإطراء أم ماذا، ولكن لكي تكون صادقة، فهي لم تتوقع هذه الإجابة حقًا.
“أشعر وكأن شخصًا عزيزًا عليّ سافر ذات مرة عبر الجبال والأنهار ورافقني. هذا الشعور القوي بالألفة يغمرني دائمًا”، تذكر رين شياوسو، غارقًا في أفكاره. “لهذا السبب أحب البرية كثيرًا. إنها ليست مجرد مغامرة للبقاء على قيد الحياة؛ بل تعلمت أيضًا تسلق الصخور بنفسي. أعرف كيف أحدد موقعي بدقة وأجد أفضل طريق أسلكه. كما لو أنني ولدتُ ومعي المعرفة اللازمة للقيام بكل ذلك.”
“كما لو أن شخصًا ما علمك من قبل؟” سأل يانغ شياوجين، “هل يمكنك وصف هذا الشعور بالتفصيل؟”
“لم تولد بها.” هزت يانغ شياوجين رأسها. “هذه المهارات موجودة في ذكرياتك الضائعة. قد يكون هذا هو مفتاح حل لغز ماضيك. هل تفهم ما أقصد؟ قليلون في العالم من يمتلكون مهارات البقاء التي تمتلكها، لذا لا أعتقد أن ماضيك نموذجي أيضًا.”
لحظة! فجأةً، خطرت في بال رين شياوسو فكرة، لكنها لم تستطع استيعابها.
“أشعر وكأن شخصًا عزيزًا عليّ سافر ذات مرة عبر الجبال والأنهار ورافقني. هذا الشعور القوي بالألفة يغمرني دائمًا”، تذكر رين شياوسو، غارقًا في أفكاره. “لهذا السبب أحب البرية كثيرًا. إنها ليست مجرد مغامرة للبقاء على قيد الحياة؛ بل تعلمت أيضًا تسلق الصخور بنفسي. أعرف كيف أحدد موقعي بدقة وأجد أفضل طريق أسلكه. كما لو أنني ولدتُ ومعي المعرفة اللازمة للقيام بكل ذلك.”
كان يانغ شياوجين عاجزًا عن الكلام.
“لم تولد بها.” هزت يانغ شياوجين رأسها. “هذه المهارات موجودة في ذكرياتك الضائعة. قد يكون هذا هو مفتاح حل لغز ماضيك. هل تفهم ما أقصد؟ قليلون في العالم من يمتلكون مهارات البقاء التي تمتلكها، لذا لا أعتقد أن ماضيك نموذجي أيضًا.”
كانت يانغ شياوجين متأكدة تمامًا من هذا، فقد شهدت مهارات رين شياوسو في البقاء على قيد الحياة في البرية من قبل. هل هي مهارات يمكن لأي شخص امتلاكها؟ لذا، لو كان الأمر كما قال رين شياوسو حقًا، فلا بد أن أحدهم قد علّمه كل ذلك من قبل. في هذه الحالة، ستكون سمات الطرف الآخر واضحة جدًا.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
لكن رين شياوسو لم تلاحظ أن يانغ شياو جين لم تعد إلى خيمتها، بل توجهت مباشرةً إلى خيمة وانغ يون.
من كان مُعلّم رين شياوسو؟ خمّن يانغ شياوجين أن هذا الشخص هو والده.
فكرت يانغ شياوجين في كلماتها وقالت، “من هو أفضل صياد في هذا العالم؟”
الأب فقط هو الذي يعلّم أبناءه بصبر ويبذل جهدًا كبيرًا في تربيتهم.
“لستُ متأكدًا.” ضحك وانغ يون وقال: “هناك شائعاتٌ أيضًا بأن ابنه هو من فتح قفله الجيني قبل الكارثة. من يعلم؟”
“أجل.” ضحك رين شياوسو وقال: “في أحد فصول الشتاء، عندما تساقطت الثلوج بغزارة في الحصن ١١٣، كنت أبحث عن طعام فعلقت في الجبال. في ذلك الوقت، رغبتُ بشدة في قطع بعض الألواح الخشبية والتزلج من الجبل. لكن عندما أدركتُ أن الظروف لا تسمح بذلك، تراجعتُ. مع ذلك، ظلت رغبتي في التزلج حاضرة في ذهني. بعد انتهاء هذه الحرب، لنذهب للتزلج معًا في الشمال الغربي هذا الشتاء. سمعتُ أنها منطقة ثلجية، لذا فهي مناسبة تمامًا للتزلج.”
هل هناك أي شيء آخر؟ أي شيء يتعلق بالذكريات المفقودة؟ سأل يانغ شياوجين.
“صفر؟” فكر يانغ شياوجين وقال: “هل تقصد أن الذكاء الاصطناعي، صفر، ظهر أمامنا كإنسان؟ كيف فعل ذلك؟”
لكن الأمر اختلف الآن بعد أن أصبح لديهم وانغ يون. كان عقل الرجل أشبه بجهاز كمبيوتر.
“أجل.” ضحك رين شياوسو وقال: “في أحد فصول الشتاء، عندما تساقطت الثلوج بغزارة في الحصن ١١٣، كنت أبحث عن طعام فعلقت في الجبال. في ذلك الوقت، رغبتُ بشدة في قطع بعض الألواح الخشبية والتزلج من الجبل. لكن عندما أدركتُ أن الظروف لا تسمح بذلك، تراجعتُ. مع ذلك، ظلت رغبتي في التزلج حاضرة في ذهني. بعد انتهاء هذه الحرب، لنذهب للتزلج معًا في الشمال الغربي هذا الشتاء. سمعتُ أنها منطقة ثلجية، لذا فهي مناسبة تمامًا للتزلج.”
“بالتأكيد.” ابتسمت يانغ شياوجين ونهضت عائدةً إلى المخيم. “موافقة.”
كان رين شياوسو لا يزال جالسًا على أطراف الموقع الدفاعي، متطلعًا إلى حياة جميلة بعد انتهاء الحرب. عندما يعود إلى الشمال الغربي، لن يضطر إلى الانخراط في القتال والقتل. يا له من أمر رائع!
“أشعر وكأن شخصًا عزيزًا عليّ سافر ذات مرة عبر الجبال والأنهار ورافقني. هذا الشعور القوي بالألفة يغمرني دائمًا”، تذكر رين شياوسو، غارقًا في أفكاره. “لهذا السبب أحب البرية كثيرًا. إنها ليست مجرد مغامرة للبقاء على قيد الحياة؛ بل تعلمت أيضًا تسلق الصخور بنفسي. أعرف كيف أحدد موقعي بدقة وأجد أفضل طريق أسلكه. كما لو أنني ولدتُ ومعي المعرفة اللازمة للقيام بكل ذلك.”
أومأ وانغ يون برأسه وقال: “تفضل. سأرى إن كان هناك مثل هذا الشخص في ذاكرتي.”
لكن رين شياوسو لم تلاحظ أن يانغ شياو جين لم تعد إلى خيمتها، بل توجهت مباشرةً إلى خيمة وانغ يون.
بعد أن اتصلت بوانغ يون بالخارج، سألها، “سيدتي، ما الذي تبحثين عنه عني؟”
في النهاية، لم يُقارن أحدٌ بهذا الشكل من قبل. ربما يصعب على وانغ يون تحديد من هو الأفضل تحديدًا.
سأضع بعض الشروط. هل يمكنك مساعدتي في العثور على شخص في ذاكرتك؟ قال يانغ شياوجين.
لو كان الأمر من الماضي، لكان من الصعب عليها إيجاد شخصٍ ما في ظل هذه الظروف. ففي النهاية، كان هناك عشرات الملايين من الناس في تحالف الحصون، فأين يُمكنها العثور عليهم؟
لكن الأمر اختلف الآن بعد أن أصبح لديهم وانغ يون. كان عقل الرجل أشبه بجهاز كمبيوتر.
“نعم.” قال وانغ يون، “يُقال إن رين هي هو من فكّ شفرة جيناته قبل الكارثة. هل تفهم ما أقصد؟ قد يكون أول إنسان خارق في العالم.”
لكن الأمر اختلف الآن بعد أن أصبح لديهم وانغ يون. كان عقل الرجل أشبه بجهاز كمبيوتر.
“أشعر وكأن شخصًا عزيزًا عليّ سافر ذات مرة عبر الجبال والأنهار ورافقني. هذا الشعور القوي بالألفة يغمرني دائمًا”، تذكر رين شياوسو، غارقًا في أفكاره. “لهذا السبب أحب البرية كثيرًا. إنها ليست مجرد مغامرة للبقاء على قيد الحياة؛ بل تعلمت أيضًا تسلق الصخور بنفسي. أعرف كيف أحدد موقعي بدقة وأجد أفضل طريق أسلكه. كما لو أنني ولدتُ ومعي المعرفة اللازمة للقيام بكل ذلك.”
أومأ وانغ يون برأسه وقال: “تفضل. سأرى إن كان هناك مثل هذا الشخص في ذاكرتي.”
بعد أن اتصلت بوانغ يون بالخارج، سألها، “سيدتي، ما الذي تبحثين عنه عني؟”
لحظة! فجأةً، خطرت في بال رين شياوسو فكرة، لكنها لم تستطع استيعابها.
“بالتأكيد.” ابتسمت يانغ شياوجين ونهضت عائدةً إلى المخيم. “موافقة.”
فكرت يانغ شياوجين في كلماتها وقالت، “من هو أفضل صياد في هذا العالم؟”
وانغ يون كان مذهولًا. “قائد المستقبل؟”
أجاب رين شياوسو: “أوه، ليس لديّ موهبة الصيد فحسب. لقد سافرنا معًا من قبل، لذا يجب أن تعرف مهاراتي في البقاء على قيد الحياة في البرية. على سبيل المثال، أعرف كيفية إشعال النار في البرية وإقامة المخيم لتجنب الثعابين والحشرات والنمل، إلخ. وكأن أحدهم علّمني كل هذه المهارات من قبل.”
كان يانغ شياوجين عاجزًا عن الكلام.
قال يانغ شياوجين بصراحة: “لنغير السؤال. في هذا العالم، من الأفضل في الصيد، والبقاء في البرية، والتزلج، وتسلق الصخور؟ لا داعي لمقارنة الأفضل، فالأمر ليس سهلاً. يمكنك ببساطة تقديم عدة إجابات في آن واحد.”
لم تتمكن من معرفة ما إذا كانت هذه محاولة وانغ يون للإطراء أم ماذا، ولكن لكي تكون صادقة، فهي لم تتوقع هذه الإجابة حقًا.
كان يانغ شياوجين عاجزًا عن الكلام.
قال يانغ شياوجين بصراحة: “لنغير السؤال. في هذا العالم، من الأفضل في الصيد، والبقاء في البرية، والتزلج، وتسلق الصخور؟ لا داعي لمقارنة الأفضل، فالأمر ليس سهلاً. يمكنك ببساطة تقديم عدة إجابات في آن واحد.”
ابتسم يانغ شياوجين. “آسف على الإزعاج، شكرًا لك.”
“أجل.” ضحك رين شياوسو وقال: “في أحد فصول الشتاء، عندما تساقطت الثلوج بغزارة في الحصن ١١٣، كنت أبحث عن طعام فعلقت في الجبال. في ذلك الوقت، رغبتُ بشدة في قطع بعض الألواح الخشبية والتزلج من الجبل. لكن عندما أدركتُ أن الظروف لا تسمح بذلك، تراجعتُ. مع ذلك، ظلت رغبتي في التزلج حاضرة في ذهني. بعد انتهاء هذه الحرب، لنذهب للتزلج معًا في الشمال الغربي هذا الشتاء. سمعتُ أنها منطقة ثلجية، لذا فهي مناسبة تمامًا للتزلج.”
في النهاية، لم يُقارن أحدٌ بهذا الشكل من قبل. ربما يصعب على وانغ يون تحديد من هو الأفضل تحديدًا.
أومأ وانغ يون برأسه وقال: “تفضل. سأرى إن كان هناك مثل هذا الشخص في ذاكرتي.”
لكن وانغ يون هز رأسه مبتسمًا. “لا داعي لمقارنة من هو الأفضل في هذه المهارات. أعرف شخصًا واحدًا فقط ينطبق عليه هذا الوصف.”
هل هناك أي شيء آخر؟ أي شيء يتعلق بالذكريات المفقودة؟ سأل يانغ شياوجين.
لا أعرف كيف فعل ذلك، لكن هذا حدسي. قال رين شياوسو: “كنت أشعر به في كل مرة يناديني فيها حتى عندما كان صوته مُقنعًا. إنه عقلاني للغاية، وسيكشف أحيانًا عن قدرته الفائقة على الحوسبة. أتذكر عندما عمل مع جي زيانغ، حيث استخدموا ١٢ نقطة في جبل لتدميره؟ لديك معرفة جيدة بالهدم أيضًا، لذا يجب أن تفهم أنه مهما كانت كفاءة خبير الهدم، فلا بد أن يكون هناك حد. لا يزال من الممكن تدمير جبل بمفردك، لكنني لا أعتقد أنه من الممكن توجيه شخص ما لتدمير جبل ببضعة مؤشرات فقط.”
تساءل يانغ شياو جين، “من؟”
سأضع بعض الشروط. هل يمكنك مساعدتي في العثور على شخص في ذاكرتك؟ قال يانغ شياوجين.
لكن وانغ يون هز رأسه مبتسمًا. “لا داعي لمقارنة من هو الأفضل في هذه المهارات. أعرف شخصًا واحدًا فقط ينطبق عليه هذا الوصف.”
أجاب وانغ يون: “رين هي، مؤسس مجموعة تشينغهي. هذا الرجل أسطورة. يعرف الكثيرون أنه لا يقتصر شغفه على التزلج والتسلق الحر والبقاء في البرية فحسب، بل يمارس أيضًا الطيران ببدلة الأجنحة، وركوب الدراجات الجبلية المنحدرة، والتزلج السريع، والقفز بالمظلات، والقفز القاعدي، والغوص العالي، وركوب الأمواج. يُعرف بأنه الأعظم على الإطلاق في هذه الأنشطة. وبالمناسبة، إنه أمر غريب بعض الشيء. قبل “الكارثة”، كان من يمارسون هذه الأنشطة المعروفة بالرياضات الخطرة لا يقبلون عادةً أن يكون الآخرون أفضل منهم. ولكن عندما دققتُ في المعلومات، اكتشفتُ أن الجميع في هذا المجال يعتبرون هذا المؤسس لمجموعة تشينغهي الأفضل.”
“كما لو أن شخصًا ما علمك من قبل؟” سأل يانغ شياوجين، “هل يمكنك وصف هذا الشعور بالتفصيل؟”
أجاب رين شياوسو: “أوه، ليس لديّ موهبة الصيد فحسب. لقد سافرنا معًا من قبل، لذا يجب أن تعرف مهاراتي في البقاء على قيد الحياة في البرية. على سبيل المثال، أعرف كيفية إشعال النار في البرية وإقامة المخيم لتجنب الثعابين والحشرات والنمل، إلخ. وكأن أحدهم علّمني كل هذه المهارات من قبل.”
ظل يانغ شياوجين صامتًا للحظة قبل أن يسأل مرة أخرى، “هل هناك المزيد من القصص الأسطورية عن مؤسس مجموعة تشينغهي؟”
“أشعر وكأن شخصًا عزيزًا عليّ سافر ذات مرة عبر الجبال والأنهار ورافقني. هذا الشعور القوي بالألفة يغمرني دائمًا”، تذكر رين شياوسو، غارقًا في أفكاره. “لهذا السبب أحب البرية كثيرًا. إنها ليست مجرد مغامرة للبقاء على قيد الحياة؛ بل تعلمت أيضًا تسلق الصخور بنفسي. أعرف كيف أحدد موقعي بدقة وأجد أفضل طريق أسلكه. كما لو أنني ولدتُ ومعي المعرفة اللازمة للقيام بكل ذلك.”
“نعم.” قال وانغ يون، “يُقال إن رين هي هو من فكّ شفرة جيناته قبل الكارثة. هل تفهم ما أقصد؟ قد يكون أول إنسان خارق في العالم.”
“هل هذه إشاعة أم حقيقة؟” سأل يانغ شياوجين.
الأب فقط هو الذي يعلّم أبناءه بصبر ويبذل جهدًا كبيرًا في تربيتهم.
“لستُ متأكدًا.” ضحك وانغ يون وقال: “هناك شائعاتٌ أيضًا بأن ابنه هو من فتح قفله الجيني قبل الكارثة. من يعلم؟”
لا أعرف كيف فعل ذلك، لكن هذا حدسي. قال رين شياوسو: “كنت أشعر به في كل مرة يناديني فيها حتى عندما كان صوته مُقنعًا. إنه عقلاني للغاية، وسيكشف أحيانًا عن قدرته الفائقة على الحوسبة. أتذكر عندما عمل مع جي زيانغ، حيث استخدموا ١٢ نقطة في جبل لتدميره؟ لديك معرفة جيدة بالهدم أيضًا، لذا يجب أن تفهم أنه مهما كانت كفاءة خبير الهدم، فلا بد أن يكون هناك حد. لا يزال من الممكن تدمير جبل بمفردك، لكنني لا أعتقد أنه من الممكن توجيه شخص ما لتدمير جبل ببضعة مؤشرات فقط.”
ابتسم يانغ شياوجين. “آسف على الإزعاج، شكرًا لك.”
“لا بأس.” بعد ذلك، عاد وانغ يون إلى النوم. حاليًا، باستثناء الجنود المناوبين في موقع الدفاع، كان الجميع يحفظون قواهم في انتظار المعركة التالية.
وانغ يون كان مذهولًا. “قائد المستقبل؟”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
“صفر؟” فكر يانغ شياوجين وقال: “هل تقصد أن الذكاء الاصطناعي، صفر، ظهر أمامنا كإنسان؟ كيف فعل ذلك؟”
كما أنه لم يسمع قط عن نجاح اتحاد وانج في تحقيق أي تقدم في هذا المجال.
