Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 927

 

 

فكرت يانغ شياوجين في الأمر لوحدها. كيف لا تعرف شيئًا عن رين هي، مؤسس مجموعة تشينغهي؟ مع أنه كان موجودًا منذ أكثر من مئتي عام. منطقيًا، كيف يمكن لشخصية قديمة كهذه أن تكون لها أي علاقة بالناس الذين يعيشون في الوقت الحاضر؟

هذا هو ثمن التصنيع. قال مو فاي: “في الواقع، لقد خمنت هويتي مجددًا، أليس كذلك؟ لقد حللتُ من تعبير وجهك أن احتمالية تخمينك لهويتي 89.91%.”

 

 

لو كان أي شخص آخر، لربما سخر يانغ شياوجين من الأمر. ومع ذلك، فإن وجود رين هي تحديدًا هو ما جعل بعض القضايا عالقة، مثل أن مجموعة تشينغهي لا تزال تبحث عن ذريته.

لقد بدأت الكارثة أثناء عملية العلاج.

 

 

وفقًا للمعلومات التي كشفتها شركة رايدرز وبايرو، فمن المرجح أن يكون ابن رين هي في المختبر 39 في جبال جينغ حيث كان بحاجة إلى العلاج بسبب مرض خطير.

 

 

 

لقد بدأت الكارثة أثناء عملية العلاج.

“نعم.” أومأ مو فاي. “لا يُمكن للناس العاديين فعل ذلك. لقد حددتُ بالفعل نقاطًا على جميع الجبال السبعة المجاورة لجي زيانغ. إذا لزم الأمر، يُمكنه قلب الجبال في أي وقت ودفن جيش الحملة تحته.”

 

“إذن كيف كنت متأكدًا من أن وانغ رون سيحضر مو فاي إلى جبل زوويون؟” نظر رين شياوسو إلى مو فاي باهتمام.

وتساءل يانغ شياوجين عما إذا كان هذا له أي علاقة بخلفية رين شياوسو.

 

 

هذا هو ثمن التصنيع. قال مو فاي: “في الواقع، لقد خمنت هويتي مجددًا، أليس كذلك؟ لقد حللتُ من تعبير وجهك أن احتمالية تخمينك لهويتي 89.91%.”

لم يكن هناك سبيل لتأكيد ذلك بعد. ففي النهاية، لا يوجد دليل على أن رين شياوسو تعلم هذه المهارات من رين هي.

 

 

 

نظرًا لوجود بعض الشكوك حول هذا الأمر، قررت يانغ شياوجين أنها ستخبر رين شياوسو بذلك بعد التأكد من بعض الأمور.

 

 

“إذن كيف كنت متأكدًا من أن وانغ رون سيحضر مو فاي إلى جبل زوويون؟” نظر رين شياوسو إلى مو فاي باهتمام.

في الواقع، شعر يانغ شياوجين أن رين شياوسو ربما فكّر في الأمر من قبل. لكنه لم يواجه الأمر مباشرةً.

“ولكن من أين حصلت على هذه الآلات النانوية؟” تساءل رين شياوسو.

 

 

لحظة، لو كان رين شياوسو قريبًا لرين هي، ألا يعني هذا أن الشخص الذي يبحث عنه الفرسان هو رين شياوسو؟ ألن تصبح مجموعة تشينغهي بأكملها والفرسان أتباعًا لرين شياوسو؟

 

 

لو كان أي شخص آخر، لربما سخر يانغ شياوجين من الأمر. ومع ذلك، فإن وجود رين هي تحديدًا هو ما جعل بعض القضايا عالقة، مثل أن مجموعة تشينغهي لا تزال تبحث عن ذريته.

حتى يانغ شياوجين شعرت بغرابةٍ ما عند التفكير في هذا. عندما التقت به لأول مرة، كان مجرد لاجئ. كيف أصبح فجأةً قائدًا مستقبليًا للشمال الغربي في لمح البصر؟ وربما يكون قائدًا لمجموعة تشينغهي والفرسان أيضًا؟

حتى يانغ شياوجين شعرت بغرابةٍ ما عند التفكير في هذا. عندما التقت به لأول مرة، كان مجرد لاجئ. كيف أصبح فجأةً قائدًا مستقبليًا للشمال الغربي في لمح البصر؟ وربما يكون قائدًا لمجموعة تشينغهي والفرسان أيضًا؟

 

لكن الآن، عندما نظر رين شياوسو إلى ابتسامة مو فاي، تساءل إن كان وراءها ذكاء اصطناعي. إلى أي مدى وصل تطور ذكائه؟

لم تكن يانغ شياوجين قلقة من أن مكانة رين شياوسو ستكون عالية جدًا، لكنها وجدت الأمر مثيرًا للاهتمام للغاية. سيكون التباين في مكانته هائلًا.

ابتسم مو فاي فجأةً. “لأنه من المرجح أن إحضار مو فاي والجنود الخمسة الآخرين سيزيد من فرص فوزه في معركة جبل زوويون.”

 

 

لقد مر وقت طويل منذ أن سمعت أي أخبار عن الفرسان، لذلك تساءلت عما يفعله هؤلاء الأشخاص حاليًا.

“نعم.” أومأ مو فاي. “لا يُمكن للناس العاديين فعل ذلك. لقد حددتُ بالفعل نقاطًا على جميع الجبال السبعة المجاورة لجي زيانغ. إذا لزم الأمر، يُمكنه قلب الجبال في أي وقت ودفن جيش الحملة تحته.”

 

لم تكن النتيجة محددة مسبقًا، لكن كل حادثة مر بها ستؤثر بشكل عميق على نظرته للعالم ونظرته للحياة وقيمه.

هز مو فاي رأسه. “لقد استخدم البشر أيضًا مثل هذه الأساليب للسيطرة على الآخرين. على سبيل المثال، أعرف ما حدث يوم تدمير الحصن 88. إذا كان البشر قادرين على فعل ذلك، فأنا أيضًا قادر على فعله.”

 

ابتسم رين شياوسو لمو فاي. “هل أتيتَ أيضًا لتتأمل النجوم؟ قرأتُ في كتاب أن سماء ما قبل الكارثة كانت ضبابية، فكان من الصعب جدًا تأمل النجوم.”

 

 

 

رن شياوسو مذهول. “ممن تعلمت هاتين العبارتين الأخيرتين؟”

كان رين شياوسو جالسًا على حافة موقع الدفاع طوال هذه المدة ولم يعد إلى خيمته. كان قد أرسل بالفعل “شو العجوز”، الذي كان يجوب ساحة المعركة بأكملها لمنع أي برابرة من التسلل ومباغتة اللواء القتالي السادس.

 

 

حتى يانغ شياوجين شعرت بغرابةٍ ما عند التفكير في هذا. عندما التقت به لأول مرة، كان مجرد لاجئ. كيف أصبح فجأةً قائدًا مستقبليًا للشمال الغربي في لمح البصر؟ وربما يكون قائدًا لمجموعة تشينغهي والفرسان أيضًا؟

لقد حارب البرابرة في ساحة المعركة بالغابة الشمالية، فكان يعلم جيدًا أن بينهم خبراء. كانت لياقتهم البدنية أفضل حتى من لياقة مقاتل من المستوى الخامس. إذا اقترب خبراء كهؤلاء بهدوء من الموقع الدفاعي، فقد يكون ذلك مدمرًا للغاية.

وفقًا للمعلومات التي كشفتها شركة رايدرز وبايرو، فمن المرجح أن يكون ابن رين هي في المختبر 39 في جبال جينغ حيث كان بحاجة إلى العلاج بسبب مرض خطير.

 

لقد بدأت الكارثة أثناء عملية العلاج.

علاوة على ذلك، كان مرؤوسو وانغ يون، الذين يزيد عددهم عن مائتي شخص، يستكشفون المنطقة المحيطة بجبل زوويون أيضًا. إذا واجهوا أي خطر، كان بإمكان العجوز شو أن ينقذهم في الوقت المناسب.

 

 

 

في تلك اللحظة، سمع رين شياوسو خطواتٍ تقترب من خلفه. استدار وتفاجأ برؤية مو فاي.

 

 

 

ابتسم رين شياوسو لمو فاي. “هل أتيتَ أيضًا لتتأمل النجوم؟ قرأتُ في كتاب أن سماء ما قبل الكارثة كانت ضبابية، فكان من الصعب جدًا تأمل النجوم.”

سأل رن شياوسو، “هل تريد أن تصبح إنسانًا؟”

 

هذا هو ثمن التصنيع. قال مو فاي: “في الواقع، لقد خمنت هويتي مجددًا، أليس كذلك؟ لقد حللتُ من تعبير وجهك أن احتمالية تخمينك لهويتي 89.91%.”

هذا هو ثمن التصنيع. قال مو فاي: “في الواقع، لقد خمنت هويتي مجددًا، أليس كذلك؟ لقد حللتُ من تعبير وجهك أن احتمالية تخمينك لهويتي 89.91%.”

 

 

 

ابتسم رن شياوسو. “بعد كل شيء، غيرك، أجد صعوبة بالغة في تصديق وجود أشخاص في العالم قادرين على تحديد بعض النقاط التي قد تؤدي إلى انهيار جبل. أخشى أن تحقيق شيء كهذا يتطلب قدرة حسابية فائقة.”

فكرت يانغ شياوجين في الأمر لوحدها. كيف لا تعرف شيئًا عن رين هي، مؤسس مجموعة تشينغهي؟ مع أنه كان موجودًا منذ أكثر من مئتي عام. منطقيًا، كيف يمكن لشخصية قديمة كهذه أن تكون لها أي علاقة بالناس الذين يعيشون في الوقت الحاضر؟

 

 

“نعم.” أومأ مو فاي. “لا يُمكن للناس العاديين فعل ذلك. لقد حددتُ بالفعل نقاطًا على جميع الجبال السبعة المجاورة لجي زيانغ. إذا لزم الأمر، يُمكنه قلب الجبال في أي وقت ودفن جيش الحملة تحته.”

 

 

 

“لقد كنت دائمًا فضوليًا بشأن شيء ما.” سأل رين شياوسو فجأة، “لماذا يمكنك الظهور في شكل بشري؟”

نظرًا لوجود بعض الشكوك حول هذا الأمر، قررت يانغ شياوجين أنها ستخبر رين شياوسو بذلك بعد التأكد من بعض الأمور.

 

لقد مر وقت طويل منذ أن سمعت أي أخبار عن الفرسان، لذلك تساءلت عما يفعله هؤلاء الأشخاص حاليًا.

“أنت تعرف بالفعل إجابة هذا السؤال، أليس كذلك؟” قال مو فاي.

 

 

“لقد سقطوا عندما كنتَ تقاتل الكرمة المتسلقة ذلك اليوم،” أوضح مو فاي بهدوء. “لكنني لم أحصل إلا على جزء صغير، لذا لا يمكنني استخدامه إلا للتحكم بشخص واحد.”

فكر رين شياوسو للحظة ثم تساءل، “آلات نانوية؟”

 

 

لم تكن يانغ شياوجين قلقة من أن مكانة رين شياوسو ستكون عالية جدًا، لكنها وجدت الأمر مثيرًا للاهتمام للغاية. سيكون التباين في مكانته هائلًا.

لم يكن رين شياوسو يعلم أن زيرو قد حصل على بعض الآلات النانوية في القلعة 61، وأن هذه الآلات النانوية هي التي تم قطعها من درعه.

كان رين شياوسو جالسًا على حافة موقع الدفاع طوال هذه المدة ولم يعد إلى خيمته. كان قد أرسل بالفعل “شو العجوز”، الذي كان يجوب ساحة المعركة بأكملها لمنع أي برابرة من التسلل ومباغتة اللواء القتالي السادس.

 

 

ولكن من وجهة نظر رين شياوسو، كان يعلم أن مبدأ تفاعل الآلات النانوية مع الخلايا العصبية البشرية فقط هو القادر على دعم ما كان يفعله زيرو الآن بشكل كامل.

أدرك رين شياوسو حقيقةً بالغة الأهمية من هذه الجملة. منذ أن “استيقظ” زيرو، كان يقلد البشر ويتعلم منهم.

 

 

في النهاية، كان جنود النانو الذين نشرهم اتحاد لي لمهاجمة معقل اتحاد يانغ 88 مسيطرين تمامًا على عقولهم. وهذا يُظهر أن الآلات النانوية قادرة بالفعل على فعل شيء كهذا.

ابتسم رين شياوسو لمو فاي. “هل أتيتَ أيضًا لتتأمل النجوم؟ قرأتُ في كتاب أن سماء ما قبل الكارثة كانت ضبابية، فكان من الصعب جدًا تأمل النجوم.”

 

 

“ولكن من أين حصلت على هذه الآلات النانوية؟” تساءل رين شياوسو.

 

 

لكن الآن، عندما نظر رين شياوسو إلى ابتسامة مو فاي، تساءل إن كان وراءها ذكاء اصطناعي. إلى أي مدى وصل تطور ذكائه؟

 

في تلك اللحظة، سمع رين شياوسو خطواتٍ تقترب من خلفه. استدار وتفاجأ برؤية مو فاي.

 

علاوة على ذلك، كان مرؤوسو وانغ يون، الذين يزيد عددهم عن مائتي شخص، يستكشفون المنطقة المحيطة بجبل زوويون أيضًا. إذا واجهوا أي خطر، كان بإمكان العجوز شو أن ينقذهم في الوقت المناسب.

“لقد سقطوا عندما كنتَ تقاتل الكرمة المتسلقة ذلك اليوم،” أوضح مو فاي بهدوء. “لكنني لم أحصل إلا على جزء صغير، لذا لا يمكنني استخدامه إلا للتحكم بشخص واحد.”

كان للصفر تأثيرٌ بالغٌ على جميع خطط اتحاد وانغ من خلال أفعاله. في الواقع، كان تحقيق ذلك غايةً في السهولة. كل ما كان يحتاجه هو فرصةٌ بسيطةٌ لتوجيه اتحاد وانغ نحو الخيارات التي يجب اتخاذها!

 

من الواضح أن زيرو هو من قام بحساب الاحتمالية.

هل وانغ ران على علم بهذا؟ أعني، أنك في الحقيقة زيرو، سأل رين شياوسو.

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

أدرك رين شياوسو حقيقةً بالغة الأهمية من هذه الجملة. منذ أن “استيقظ” زيرو، كان يقلد البشر ويتعلم منهم.

“لا يعلم. فقط وجدتُ من يطابق معاييري وسيطرتُ عليه،” أجاب مو فاي.

“لقد سقطوا عندما كنتَ تقاتل الكرمة المتسلقة ذلك اليوم،” أوضح مو فاي بهدوء. “لكنني لم أحصل إلا على جزء صغير، لذا لا يمكنني استخدامه إلا للتحكم بشخص واحد.”

 

 

“إذن كيف كنت متأكدًا من أن وانغ رون سيحضر مو فاي إلى جبل زوويون؟” نظر رين شياوسو إلى مو فاي باهتمام.

 

 

لو كان أي شخص آخر، لربما سخر يانغ شياوجين من الأمر. ومع ذلك، فإن وجود رين هي تحديدًا هو ما جعل بعض القضايا عالقة، مثل أن مجموعة تشينغهي لا تزال تبحث عن ذريته.

ابتسم مو فاي فجأةً. “لأنه من المرجح أن إحضار مو فاي والجنود الخمسة الآخرين سيزيد من فرص فوزه في معركة جبل زوويون.”

لقد بدأت الكارثة أثناء عملية العلاج.

 

فكرت يانغ شياوجين في الأمر لوحدها. كيف لا تعرف شيئًا عن رين هي، مؤسس مجموعة تشينغهي؟ مع أنه كان موجودًا منذ أكثر من مئتي عام. منطقيًا، كيف يمكن لشخصية قديمة كهذه أن تكون لها أي علاقة بالناس الذين يعيشون في الوقت الحاضر؟

من الواضح أن زيرو هو من قام بحساب الاحتمالية.

“لقد كنت دائمًا فضوليًا بشأن شيء ما.” سأل رين شياوسو فجأة، “لماذا يمكنك الظهور في شكل بشري؟”

 

 

كان للصفر تأثيرٌ بالغٌ على جميع خطط اتحاد وانغ من خلال أفعاله. في الواقع، كان تحقيق ذلك غايةً في السهولة. كل ما كان يحتاجه هو فرصةٌ بسيطةٌ لتوجيه اتحاد وانغ نحو الخيارات التي يجب اتخاذها!

ابتسم رين شياوسو لمو فاي. “هل أتيتَ أيضًا لتتأمل النجوم؟ قرأتُ في كتاب أن سماء ما قبل الكارثة كانت ضبابية، فكان من الصعب جدًا تأمل النجوم.”

 

فكر رين شياوسو للحظة ثم تساءل، “آلات نانوية؟”

لكن الآن، عندما نظر رين شياوسو إلى ابتسامة مو فاي، تساءل إن كان وراءها ذكاء اصطناعي. إلى أي مدى وصل تطور ذكائه؟

كان الأمر تمامًا كما قد يكبر الطفل ليصبح لطيفًا إذا كان والده متسلطًا.

 

“إذن كيف كنت متأكدًا من أن وانغ رون سيحضر مو فاي إلى جبل زوويون؟” نظر رين شياوسو إلى مو فاي باهتمام.

عبس رين شياوسو وقال، “أشعر أنه ليس من الصواب بالنسبة لك أن تتحكم في الآخرين.”

 

 

لحظة، لو كان رين شياوسو قريبًا لرين هي، ألا يعني هذا أن الشخص الذي يبحث عنه الفرسان هو رين شياوسو؟ ألن تصبح مجموعة تشينغهي بأكملها والفرسان أتباعًا لرين شياوسو؟

هز مو فاي رأسه. “لقد استخدم البشر أيضًا مثل هذه الأساليب للسيطرة على الآخرين. على سبيل المثال، أعرف ما حدث يوم تدمير الحصن 88. إذا كان البشر قادرين على فعل ذلك، فأنا أيضًا قادر على فعله.”

لم يكن هناك سبيل لتأكيد ذلك بعد. ففي النهاية، لا يوجد دليل على أن رين شياوسو تعلم هذه المهارات من رين هي.

 

 

أدرك رين شياوسو حقيقةً بالغة الأهمية من هذه الجملة. منذ أن “استيقظ” زيرو، كان يقلد البشر ويتعلم منهم.

 

 

 

وعلى هذا النحو، فإن كل ما رآه زيرو بعد استيقاظه سيؤثر على الطريقة التي يتخذ بها خياراته المستقبلية.

 

 

 

كان الأمر تمامًا كما قد يكبر الطفل ليصبح لطيفًا إذا كان والده متسلطًا.

 

 

 

لو تعرض للتنمر، لكان يحمل ضغينة تجاه العالم. وبالطبع، كان من الممكن أيضًا أن يصبح بطلًا يحمي سلام العالم.

 

 

 

لم تكن النتيجة محددة مسبقًا، لكن كل حادثة مر بها ستؤثر بشكل عميق على نظرته للعالم ونظرته للحياة وقيمه.

ابتسم مو فاي فجأةً. “لأنه من المرجح أن إحضار مو فاي والجنود الخمسة الآخرين سيزيد من فرص فوزه في معركة جبل زوويون.”

 

 

سأل رن شياوسو، “هل تريد أن تصبح إنسانًا؟”

كان للصفر تأثيرٌ بالغٌ على جميع خطط اتحاد وانغ من خلال أفعاله. في الواقع، كان تحقيق ذلك غايةً في السهولة. كل ما كان يحتاجه هو فرصةٌ بسيطةٌ لتوجيه اتحاد وانغ نحو الخيارات التي يجب اتخاذها!

 

“نعم.” قال مو فاي بجدية، “أتعلم كيف أكون إنسانًا. انظر، لم يشك أحد في هويتي إلا أنت. خلال فترة وجودي كمو فاي، تعلمت ألا أستخدم البيانات لشرح الموقف. بدلًا من ذلك، أستخدم كلماتٍ تستخدمونها أنتم البشر لوصف الأشياء، مثل “تقريبًا”، “جيد جدًا”، “بالتأكيد”، “أعتقد أنه ليس سيئًا”، “لا أستطيع”، “ليس جيدًا.”

“نعم.” قال مو فاي بجدية، “أتعلم كيف أكون إنسانًا. انظر، لم يشك أحد في هويتي إلا أنت. خلال فترة وجودي كمو فاي، تعلمت ألا أستخدم البيانات لشرح الموقف. بدلًا من ذلك، أستخدم كلماتٍ تستخدمونها أنتم البشر لوصف الأشياء، مثل “تقريبًا”، “جيد جدًا”، “بالتأكيد”، “أعتقد أنه ليس سيئًا”، “لا أستطيع”، “ليس جيدًا.”

لم يكن رين شياوسو يعلم أن زيرو قد حصل على بعض الآلات النانوية في القلعة 61، وأن هذه الآلات النانوية هي التي تم قطعها من درعه.

 

عبس رين شياوسو وقال، “أشعر أنه ليس من الصواب بالنسبة لك أن تتحكم في الآخرين.”

رن شياوسو مذهول. “ممن تعلمت هاتين العبارتين الأخيرتين؟”

“أنت تعرف بالفعل إجابة هذا السؤال، أليس كذلك؟” قال مو فاي.

 

“ولكن من أين حصلت على هذه الآلات النانوية؟” تساءل رين شياوسو.

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

لكن الآن، عندما نظر رين شياوسو إلى ابتسامة مو فاي، تساءل إن كان وراءها ذكاء اصطناعي. إلى أي مدى وصل تطور ذكائه؟

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط