لقد أرادوا فقط أن يعهدوا بآمالهم إلى الآخرين
قال وانغ رون: “ليس هذا فحسب. عندما هاجموا جيش الحملة، خلقوا فرصةً للاجئين الآخرين للهرب. بناءً على المعلومات التي قدمها عميلنا الميداني، فرّ أكثر من 3000 لاجئ إلى البرية الليلة. وقد أرسل جيش الحملة قواته بالفعل للقبض عليهم، لكنهم بالتأكيد لن يتمكنوا من القبض عليهم جميعًا”.
عندما يُؤسر الجنود، تُصادر جميع أسلحتهم القابلة للاستخدام. بمعنى آخر، كان جنود فرقة بايرو عُزّلًا تمامًا.
لكن بعد أن أخبرهم أعضاء اتحاد وانغ بما ينوي جيش الحملة القيام به، أدرك جنود سرية بايرو أنه لا أمل لهم في القتال. فلو بقوا على قيد الحياة، لما تسببوا إلا في مشاكل وخسائر لقواتهم الصديقة. علاوة على ذلك، ستُستنفد كميات كبيرة من الذخيرة إذا اضطر مواطنوهم في السهول الوسطى إلى قتل ما يقارب ثلاثة آلاف منهم عند وصولهم إلى جبل زوويون.
وفي هذه الأثناء، كان العدو الذي يواجهونه هو الجيش الاستكشافي الذي قد لا يكون قابلاً للهزيمة حتى لو كان مسلحًا.
في البداية، لم يُبدِ هؤلاء الجنود مقاومةً تامةً للأسر. ففي سرية بايرو، لم يكن هناك ما يُخجل من الوقوع في أسر العدو. ما كان ينبغي عليهم فعله هو الحفاظ على قوتهم وانتظار فرصةٍ للرد.
وفي هذه الأثناء، كان العدو الذي يواجهونه هو الجيش الاستكشافي الذي قد لا يكون قابلاً للهزيمة حتى لو كان مسلحًا.
ضحك رين شياوسو وقال، “بما أنني بالفعل على دراية جيدة بتفجير القنابل، فسوف أفعل ذلك.”
مع أن هدفهم كان إبقاء شعلة الإنسانية متقدة في السهول الوسطى، إلا أن ذلك لم يعنِ أن عليهم مهاجمة العدو بشجاعة والتضحية بأنفسهم. فإذا استخدمهم جيش الحملة في أعمال شاقة لاحقًا، فستظل لديهم فرصة جيدة للاستفادة من خدماتهم مجددًا.
“قال إنه على الرغم من أنه لن تكون لديه فرصة للخدمة تحت قيادتك بعد الآن، إلا أنه لم يخجلك”، قال وانج رون.
قال وانغ رون: “ليس هذا فحسب. عندما هاجموا جيش الحملة، خلقوا فرصةً للاجئين الآخرين للهرب. بناءً على المعلومات التي قدمها عميلنا الميداني، فرّ أكثر من 3000 لاجئ إلى البرية الليلة. وقد أرسل جيش الحملة قواته بالفعل للقبض عليهم، لكنهم بالتأكيد لن يتمكنوا من القبض عليهم جميعًا”.
لكن بعد أن أخبرهم أعضاء اتحاد وانغ بما ينوي جيش الحملة القيام به، أدرك جنود سرية بايرو أنه لا أمل لهم في القتال. فلو بقوا على قيد الحياة، لما تسببوا إلا في مشاكل وخسائر لقواتهم الصديقة. علاوة على ذلك، ستُستنفد كميات كبيرة من الذخيرة إذا اضطر مواطنوهم في السهول الوسطى إلى قتل ما يقارب ثلاثة آلاف منهم عند وصولهم إلى جبل زوويون.
وبدلاً من أن يصبحوا عبئًا، فمن الأفضل لهم أن يقاتلوا حتى الموت.
ضحك رين شياوسو وقال، “بما أنني بالفعل على دراية جيدة بتفجير القنابل، فسوف أفعل ذلك.”
لذلك، وجد هؤلاء الجنود، الذين بلغ عددهم نحو ثلاثة آلاف جندي، فرصةً للردّ في تلك الليلة. لم يحاول أحدٌ الهرب. لو هربوا مُنفردين، لكانوا قد وقعوا في قبضة جيش الحملة، وقُتلوا بسهولة.
لكن الجميع استطاع أن يشعر بمدى تأثير تلك الكلمات.
في السابق، فكرتُ في زرع متفجرات مُسبقًا لتفجير هؤلاء اللاجئين العشرة آلاف، لكن ذلك كان سيُعتبر في الواقع إهدارًا للمتفجرات. ففي النهاية، قد لا تُشكل رصاصات بنادقنا الآلية تهديدًا لجيش الحملة، لكن المتفجرات المدفونة قد تُشكل تهديدًا. لذلك، أردتُ إعطاء الأولوية لاستخدام الرصاص ضد اللاجئين بدلًا من ذلك، وترك المتفجرات للتعامل مع البرابرة.
اجتمعوا لتنفيذ عملية بقيادة قائد كتيبة من الفرقة الثالثة، بصفته أعلى رتبة بينهم. كل ما كانوا يأملونه هو الحصول على أفضل فرصة لقتل بعض البرابرة.
هز وانغ يون رأسه. “لا ينوي الهرب. سيبقى مع المجموعة ليتمكن من نقل المزيد من المعلومات. طلبنا منه أيضًا الانسحاب، لكنه أصرّ على البقاء.”
عندما لم يتمكن جندي واحد من هزيمة البربري في معركة فردية، كان يقاتله بأربعة أو خمسة أشخاص.
ضحك رين شياوسو وقال، “بما أنني بالفعل على دراية جيدة بتفجير القنابل، فسوف أفعل ذلك.”
يجب أن يعرف هذا العميل النتيجة أيضًا، لكنه اختار البقاء حتى يتمكن من نقل المعلومات في أي وقت.
رغم عدم امتلاكهم أسلحة نارية، حاولوا انتزاع بعضها من البرابرة. ومن لم ينجح في ذلك لجأ إلى عضّها بأسنانه.
لم يكن هناك أي أثرٍ للمأساة في وصف وانغ رون الموجز للمعركة. اكتفى بجملة بسيطة: “ماتوا جميعًا في ساحة المعركة”.
لكن الجميع استطاع أن يشعر بمدى تأثير تلك الكلمات.
“قال إنه على الرغم من أنه لن تكون لديه فرصة للخدمة تحت قيادتك بعد الآن، إلا أنه لم يخجلك”، قال وانج رون.
بعد صمت طويل، سأل P5092، “ما هي أرقامهم التسلسلية؟”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
في الحرب، كان هناك دائمًا من يسعى للظهور كأبطال. لكن هؤلاء لم يخطر ببالهم قط أن يكونوا أبطالًا، بل أرادوا فقط أن يؤدوا دورهم قبل أن يموتوا.
بعد صمت طويل، سأل P5092، “ما هي أرقامهم التسلسلية؟”
بعد صمت طويل، سأل P5092، “ما هي أرقامهم التسلسلية؟”
هز وانغ ران رأسه وقال: “عددهم كبير جدًا. من المستحيل تذكر جميع أرقامهم التسلسلية.”
أخذ رين شياوسو نفسًا عميقًا ثم تابع ضاحكًا: “ربما قتلتُ من الناس أكثر مما قادتَ جنودًا. لا تقلق، سأكون بخير.”
أصبح تعبير وجه P5092 كئيبًا بعض الشيء. نعم، مات هؤلاء الأشخاص هكذا دون أن يتذكر أحد أرقامهم التسلسلية.
في تلك اللحظة، قال وانغ رون: “لكننا نعلم أن الرقم التسلسلي لقائد الكتيبة هو P31831. يبدو أنه كان على علم بانضمامك إلى قوات الشمال الغربي، فأراد منا أن ننقل إليك رسالة.”
ما زلت أتذكر عندما انضمّ P31831 إلى الفرقة الثالثة. ابتسم P5092 وقال: “في ذلك الوقت، كان قد تخرج لتوه من مدرسة الضباط وأصبح قائد فصيلة مباشرةً بعد تعيينه. ومع ذلك، ولأنه كان أصغر أفراد الفصيلة، كان جنوده يسخرون منه دائمًا قائلين له: “قائد الفصيلة الصغير”.”
“ماذا قال؟” سأل P5092.
يجب أن يعرف هذا العميل النتيجة أيضًا، لكنه اختار البقاء حتى يتمكن من نقل المعلومات في أي وقت.
“قال إنه على الرغم من أنه لن تكون لديه فرصة للخدمة تحت قيادتك بعد الآن، إلا أنه لم يخجلك”، قال وانج رون.
ما زلت أتذكر عندما انضمّ P31831 إلى الفرقة الثالثة. ابتسم P5092 وقال: “في ذلك الوقت، كان قد تخرج لتوه من مدرسة الضباط وأصبح قائد فصيلة مباشرةً بعد تعيينه. ومع ذلك، ولأنه كان أصغر أفراد الفصيلة، كان جنوده يسخرون منه دائمًا قائلين له: “قائد الفصيلة الصغير”.”
مع أن هدفهم كان إبقاء شعلة الإنسانية متقدة في السهول الوسطى، إلا أن ذلك لم يعنِ أن عليهم مهاجمة العدو بشجاعة والتضحية بأنفسهم. فإذا استخدمهم جيش الحملة في أعمال شاقة لاحقًا، فستظل لديهم فرصة جيدة للاستفادة من خدماتهم مجددًا.
نضج تدريجيًا كقائد. سألته عن سبب انضمامه إلى سرية بايرو، فأخبرني أنه يتمنى أن يصبح قائدًا مثلي ليُقاتل من أجل بقاء البشرية في السهول الوسطى. تابع P5092: “في ذلك الوقت، ربتتُ على كتفه وقلتُ ضاحكًا إنه لا يزال شابًا، وأن العالم ليس بهذه البساطة. والآن يبدو أنه حقق حلمه بعد كل شيء.”
أصبح تعبير وجه P5092 كئيبًا بعض الشيء. نعم، مات هؤلاء الأشخاص هكذا دون أن يتذكر أحد أرقامهم التسلسلية.
على الرغم من أن P5092 كان يبتسم، إلا أن الجميع استطاعوا أن يشعروا بالمرارة داخل ابتسامته.
بهذه الطريقة، فقط الشخص الذي ضغط على المفجر سوف يتحمل الذنب.
قال P5092: “على أي حال، هذه أخبار رائعة حقًا. هذا يعني أننا سنواجه 3000 لاجئ أقل في جبل زوويون، مما سيوفر لنا الكثير من الذخيرة.”
نضج تدريجيًا كقائد. سألته عن سبب انضمامه إلى سرية بايرو، فأخبرني أنه يتمنى أن يصبح قائدًا مثلي ليُقاتل من أجل بقاء البشرية في السهول الوسطى. تابع P5092: “في ذلك الوقت، ربتتُ على كتفه وقلتُ ضاحكًا إنه لا يزال شابًا، وأن العالم ليس بهذه البساطة. والآن يبدو أنه حقق حلمه بعد كل شيء.”
قال وانغ رون: “ليس هذا فحسب. عندما هاجموا جيش الحملة، خلقوا فرصةً للاجئين الآخرين للهرب. بناءً على المعلومات التي قدمها عميلنا الميداني، فرّ أكثر من 3000 لاجئ إلى البرية الليلة. وقد أرسل جيش الحملة قواته بالفعل للقبض عليهم، لكنهم بالتأكيد لن يتمكنوا من القبض عليهم جميعًا”.
مع أن هدفهم كان إبقاء شعلة الإنسانية متقدة في السهول الوسطى، إلا أن ذلك لم يعنِ أن عليهم مهاجمة العدو بشجاعة والتضحية بأنفسهم. فإذا استخدمهم جيش الحملة في أعمال شاقة لاحقًا، فستظل لديهم فرصة جيدة للاستفادة من خدماتهم مجددًا.
لذا، عندما يصل جيش الحملة إلى جبل زوويون، قد نحتاج فقط إلى مواجهة ما بين 3000 و4000 لاجئ. سأل P5092: “ماذا عن رجلك؟ هل هرب؟”
هز وانغ يون رأسه. “لا ينوي الهرب. سيبقى مع المجموعة ليتمكن من نقل المزيد من المعلومات. طلبنا منه أيضًا الانسحاب، لكنه أصرّ على البقاء.”
في الحرب، كان هناك دائمًا من يسعى للظهور كأبطال. لكن هؤلاء لم يخطر ببالهم قط أن يكونوا أبطالًا، بل أرادوا فقط أن يؤدوا دورهم قبل أن يموتوا.
عندما لم يتمكن جندي واحد من هزيمة البربري في معركة فردية، كان يقاتله بأربعة أو خمسة أشخاص.
لذلك، وجد هؤلاء الجنود، الذين بلغ عددهم نحو ثلاثة آلاف جندي، فرصةً للردّ في تلك الليلة. لم يحاول أحدٌ الهرب. لو هربوا مُنفردين، لكانوا قد وقعوا في قبضة جيش الحملة، وقُتلوا بسهولة.
هز وانغ يون رأسه. “لا ينوي الهرب. سيبقى مع المجموعة ليتمكن من نقل المزيد من المعلومات. طلبنا منه أيضًا الانسحاب، لكنه أصرّ على البقاء.”
ساد الصمت في مركز القيادة. لو بقي العميل الميداني في تلك المجموعة، لكان ذلك يعني أن جيش الحملة سيُساق إلى ساحة المعركة في جبل زويون مع بقية اللاجئين. حينها، لن يتعرف عليه اللواء القتالي السادس إطلاقًا. سيموت حتمًا تحت نيرانهم.
في السابق، فكرتُ في زرع متفجرات مُسبقًا لتفجير هؤلاء اللاجئين العشرة آلاف، لكن ذلك كان سيُعتبر في الواقع إهدارًا للمتفجرات. ففي النهاية، قد لا تُشكل رصاصات بنادقنا الآلية تهديدًا لجيش الحملة، لكن المتفجرات المدفونة قد تُشكل تهديدًا. لذلك، أردتُ إعطاء الأولوية لاستخدام الرصاص ضد اللاجئين بدلًا من ذلك، وترك المتفجرات للتعامل مع البرابرة.
إن أراد الهرب، فالليلة فرصته الأخيرة. وإن لم يهرب، سيموت حتمًا.
هز وانغ يون رأسه. “لا ينوي الهرب. سيبقى مع المجموعة ليتمكن من نقل المزيد من المعلومات. طلبنا منه أيضًا الانسحاب، لكنه أصرّ على البقاء.”
يجب أن يعرف هذا العميل النتيجة أيضًا، لكنه اختار البقاء حتى يتمكن من نقل المعلومات في أي وقت.
مع أن هدفهم كان إبقاء شعلة الإنسانية متقدة في السهول الوسطى، إلا أن ذلك لم يعنِ أن عليهم مهاجمة العدو بشجاعة والتضحية بأنفسهم. فإذا استخدمهم جيش الحملة في أعمال شاقة لاحقًا، فستظل لديهم فرصة جيدة للاستفادة من خدماتهم مجددًا.
قال P5092، “من المثير للإعجاب أن اتحاد وانغ لديه مثل هؤلاء الشهداء أيضًا”.
قال وانغ رون بجدية: “مع أن تحالف وانغ الخاص بنا يتبع نهجًا مختلفًا عن شركتكم بايرو، وقد نكون أيضًا عديمي الضمير في طريقة عملنا، فلا تستهينوا بنا. ستتوحد السهول الوسطى في نهاية المطاف تحت مظلة تحالف وانغ الخاص بنا، وسيدرك الجميع أهمية ذلك حينها.”
نضج تدريجيًا كقائد. سألته عن سبب انضمامه إلى سرية بايرو، فأخبرني أنه يتمنى أن يصبح قائدًا مثلي ليُقاتل من أجل بقاء البشرية في السهول الوسطى. تابع P5092: “في ذلك الوقت، ربتتُ على كتفه وقلتُ ضاحكًا إنه لا يزال شابًا، وأن العالم ليس بهذه البساطة. والآن يبدو أنه حقق حلمه بعد كل شيء.”
لذا، عندما يصل جيش الحملة إلى جبل زوويون، قد نحتاج فقط إلى مواجهة ما بين 3000 و4000 لاجئ. سأل P5092: “ماذا عن رجلك؟ هل هرب؟”
لطالما أدركتُ أهمية التوحيد، لكنني أختلف مع طريقة تعاملكم معه. هزّ P5092 رأسه. “حسنًا، لنتوقف عن مناقشة مثل هذه الأمور في ظلّ حربٍ كبرى. سواءٌ أكان اتحاد وانغ قادرًا على توحيد السهول الوسطى أم لا، فسنناقش ذلك بعد هذه الحرب. ما علينا فعله الآن هو ألا نخذل من سقطوا. الآن وقد تحسّن الوضع، يُمكننا التخطيط لتدابير مضادة أفضل.”
هز وانغ ران رأسه وقال: “عددهم كبير جدًا. من المستحيل تذكر جميع أرقامهم التسلسلية.”
وبدلاً من أن يصبحوا عبئًا، فمن الأفضل لهم أن يقاتلوا حتى الموت.
“شرح؟” سأل رين شياوسو.
في السابق، فكرتُ في زرع متفجرات مُسبقًا لتفجير هؤلاء اللاجئين العشرة آلاف، لكن ذلك كان سيُعتبر في الواقع إهدارًا للمتفجرات. ففي النهاية، قد لا تُشكل رصاصات بنادقنا الآلية تهديدًا لجيش الحملة، لكن المتفجرات المدفونة قد تُشكل تهديدًا. لذلك، أردتُ إعطاء الأولوية لاستخدام الرصاص ضد اللاجئين بدلًا من ذلك، وترك المتفجرات للتعامل مع البرابرة.
لكن بعد أن أخبرهم أعضاء اتحاد وانغ بما ينوي جيش الحملة القيام به، أدرك جنود سرية بايرو أنه لا أمل لهم في القتال. فلو بقوا على قيد الحياة، لما تسببوا إلا في مشاكل وخسائر لقواتهم الصديقة. علاوة على ذلك، ستُستنفد كميات كبيرة من الذخيرة إذا اضطر مواطنوهم في السهول الوسطى إلى قتل ما يقارب ثلاثة آلاف منهم عند وصولهم إلى جبل زوويون.
في السابق، فكرتُ في زرع متفجرات مُسبقًا لتفجير هؤلاء اللاجئين العشرة آلاف، لكن ذلك كان سيُعتبر في الواقع إهدارًا للمتفجرات. ففي النهاية، قد لا تُشكل رصاصات بنادقنا الآلية تهديدًا لجيش الحملة، لكن المتفجرات المدفونة قد تُشكل تهديدًا. لذلك، أردتُ إعطاء الأولوية لاستخدام الرصاص ضد اللاجئين بدلًا من ذلك، وترك المتفجرات للتعامل مع البرابرة.
لكن الأمر مختلف الآن. في ظلّ قلة عدد اللاجئين، يُعدّ دفن كمية صغيرة من المتفجرات خيارنا الأمثل. بهذه الطريقة، لن يشعر الجنود بتأنيب الضمير. أنا أميل أكثر إلى الحفاظ على معنويات الجنود. قال P5092: “ولن يشعروا بالأسف لبقية حياتهم بعد نجاتهم من هذه الحرب”.
بهذه الطريقة، فقط الشخص الذي ضغط على المفجر سوف يتحمل الذنب.
اجتمعوا لتنفيذ عملية بقيادة قائد كتيبة من الفرقة الثالثة، بصفته أعلى رتبة بينهم. كل ما كانوا يأملونه هو الحصول على أفضل فرصة لقتل بعض البرابرة.
من مظهره، يبدو أن P5092 أراد أن يكون هذا الشخص.
ضحك رين شياوسو وقال، “بما أنني بالفعل على دراية جيدة بتفجير القنابل، فسوف أفعل ذلك.”
وفي هذه الأثناء، كان العدو الذي يواجهونه هو الجيش الاستكشافي الذي قد لا يكون قابلاً للهزيمة حتى لو كان مسلحًا.
في السابق، فكرتُ في زرع متفجرات مُسبقًا لتفجير هؤلاء اللاجئين العشرة آلاف، لكن ذلك كان سيُعتبر في الواقع إهدارًا للمتفجرات. ففي النهاية، قد لا تُشكل رصاصات بنادقنا الآلية تهديدًا لجيش الحملة، لكن المتفجرات المدفونة قد تُشكل تهديدًا. لذلك، أردتُ إعطاء الأولوية لاستخدام الرصاص ضد اللاجئين بدلًا من ذلك، وترك المتفجرات للتعامل مع البرابرة.
نظر P5092 بجدية إلى رين شياوسو. “قائد المستقبل، هل أنت متأكد؟”
“ماذا قال؟” سأل P5092.
أخذ رين شياوسو نفسًا عميقًا ثم تابع ضاحكًا: “ربما قتلتُ من الناس أكثر مما قادتَ جنودًا. لا تقلق، سأكون بخير.”
“شرح؟” سأل رين شياوسو.
ما زلت أتذكر عندما انضمّ P31831 إلى الفرقة الثالثة. ابتسم P5092 وقال: “في ذلك الوقت، كان قد تخرج لتوه من مدرسة الضباط وأصبح قائد فصيلة مباشرةً بعد تعيينه. ومع ذلك، ولأنه كان أصغر أفراد الفصيلة، كان جنوده يسخرون منه دائمًا قائلين له: “قائد الفصيلة الصغير”.”
في تلك الليلة، وقف رن شياوسو على حافة موقع دفاعي، ونظر إلى السماء المرصعة بالنجوم. في الواقع، لو كان هذا القرار مجرد كلام فارغ أو مجرد حكاية في الصحف، لما استطاع المرء أن يختبر معاناة إزهاق أرواح آلاف الأبرياء.
فجأةً، اقترب زيرو من رين شياوسو وسأله: “يا سيدي، هناك أمرٌ لا أفهمه تمامًا الليلة. لماذا شنّ هؤلاء الجنود هجومًا انتحاريًا مفاجئًا على جيش الحملة؟”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
التفت رين شياوسو إلى زيرو وقال بابتسامة، “لأنهم لم يعد لديهم أي فرصة للبقاء على قيد الحياة، لذلك أرادوا أن يأتمنوا آمالهم على الآخرين”.
“قال إنه على الرغم من أنه لن تكون لديه فرصة للخدمة تحت قيادتك بعد الآن، إلا أنه لم يخجلك”، قال وانج رون.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
