عملية سرية
لكن على العكس، كانت رسوم المرور أقل بكثير مما توقعوا. في تلك اللحظة، أدرك التجار أن اتحاد تشينغ كان يؤدي دوره حقًا لصالح الجنوب الغربي.
بعد الحرب في الجنوب الغربي، عادت تدريجيا إلى ازدهارها السابق.
على مدار العام الماضي تقريبًا، كان جميع الطموحين في الجنوب الغربي في حالة من الحماس. كانوا يتلقون أخبارًا سارة كل يوم تقريبًا.
فجأةً، تغيّر العرض والطلب. عندما بِيعَت البضائع من الجنوب الغربي إلى تحالف المعاقل بأكمله، لم تكن قادرةً على تلبية الطلب. وقد حفّز هذا بدوره التنمية الصناعية في الجنوب الغربي بشكلٍ كبير.
كان العالم الخارجي يظن أن الجنوب الغربي ربما كان محاصرًا بظل حكم اتحاد تشينغ. لكن في الواقع، بعد أن سيطر اتحاد تشينغ على أكثر من 30 معقلًا في الجنوب الغربي، لم يرفع الضرائب أو يُفرط في تصفية الحسابات مع المسؤولين السابقين.
فحصت يانغ أنجينغ محيطها وفكرت أنه إذا لم يكن الأمر يتعلق بزيرو، فربما لم يتمكنوا من العثور على مثل هذا المكان المخفي جيدًا.
أحيانًا، كان تشينغ تشن يُجري زياراتٍ للاطلاع على سير الإصلاحات الزراعية. ولكن عندما هرع الجميع إلى هناك بعد تلقي أخبار زياراته، كان تشينغ تشن قد غادر بالفعل. علاوةً على ذلك، كانت وحدةٌ من النخبة تتبعه باستمرار. كان الأمر كما لو كان يُدافع عن نفسه ضد شيءٍ ما.
في الجنوب الغربي، اعتقد العديد من الشخصيات المهمة من العالمين السياسي والتجاري أن اتحاد تشينغ سوف يستمر في مساره التوسعي، ونتيجة لذلك، شعروا أن جميع الصناعات في الجنوب الغربي سوف تنجر إلى الحروب الناتجة وتتأخر أكثر.
في هذه اللحظة، أخرجت يانغ آنجينج سماعات أذن من حقيبتها ووزعتها على الثلاثة الآخرين. “سندخل منطقة تحصينات اتحاد تشينغ بعد 800 متر. مهمتنا هذه المرة هي إرباك قوات حامية اتحاد تشينغ بينما يتولى شخص آخر المهمة النهائية. مفهوم؟ بمجرد أن نُطارد، لا تتورطوا في المعركة، ونفذوا الخطة كما رسمتها.”
لكن اتحاد تشينغ لم يفعل ذلك. أول ما فعله تشينغ تشن هو محاولة إحياء الجنوب الغربي.
تم ربط الجنوب الغربي بأكمله من خلال الطرق الأساسية، في حين أنشأ اتحاد تشينغ إدارة متخصصة للإشراف على صيانة الطرق التي تربط بين المعاقل المختلفة.
في هذه اللحظة، لم يكن أحد في موقع التجارب النووية الضخم المختبئ في الجبال أمامهم قد أدرك الخطر الوشيك.
أولاً، قام بتوحيد العملة قبل تنظيم طرق النقل.
“مفهوم.”
تم ربط الجنوب الغربي بأكمله من خلال الطرق الأساسية، في حين أنشأ اتحاد تشينغ إدارة متخصصة للإشراف على صيانة الطرق التي تربط بين المعاقل المختلفة.
وبعد أن تم إنشاء شبكة الطرق بشكل جيد، بدأ تشينغ تشن في تشجيع المعاقل المختلفة على بناء علاقات تجارية مع بعضها البعض.
فجأة ظهرت مجموعة لا حصر لها من الألوان داخل حدقات تشنغ يو المظلمة، والتي تشبه المشكال من مسافة قريبة.
اعتقد التجار أنه بما أن اتحاد تشينغ أنفق الكثير من المال على بناء الطرق، فإن رسوم صيانة الطرق لابد وأن تكون باهظة الثمن.
لكن على العكس، كانت رسوم المرور أقل بكثير مما توقعوا. في تلك اللحظة، أدرك التجار أن اتحاد تشينغ كان يؤدي دوره حقًا لصالح الجنوب الغربي.
في هذه اللحظة، أخرجت يانغ آنجينج سماعات أذن من حقيبتها ووزعتها على الثلاثة الآخرين. “سندخل منطقة تحصينات اتحاد تشينغ بعد 800 متر. مهمتنا هذه المرة هي إرباك قوات حامية اتحاد تشينغ بينما يتولى شخص آخر المهمة النهائية. مفهوم؟ بمجرد أن نُطارد، لا تتورطوا في المعركة، ونفذوا الخطة كما رسمتها.”
تم ربط الجنوب الغربي بأكمله من خلال الطرق الأساسية، في حين أنشأ اتحاد تشينغ إدارة متخصصة للإشراف على صيانة الطرق التي تربط بين المعاقل المختلفة.
لكن الجميع ما زالوا يتبنون موقف الانتظار والترقب.
لكن اتحاد تشينغ لم يفعل ذلك. أول ما فعله تشينغ تشن هو محاولة إحياء الجنوب الغربي.
بعد ذلك، دمج اتحاد تشينغ جميع الإدارات الزراعية وأنشأ وزارة التنمية الزراعية. وبدأ البحث في كيفية تعزيز حماس اللاجئين للزراعة. وكانت إحدى أكثر الخطط المقترحة إثارة للجدل هي السماح للاجئين بمشاركة حقوقهم في المزارع.
لكن بعد سحقه في الجبال المقدسة، ذكّر وانغ يون تشنغ يو بأن أوهامه يجب أن تكون أكثر واقعية. عليه أن يخلق بيئةً تبدو حقيقية، بدلًا من المبالغة في التوقعات كما في السابق.
قبل ذلك، كانت التحالفات المختلفة تسيطر سيطرةً راسخةً على الأرض واللاجئين. لم يكن أحد ليتوقع أن يتخذ اتحاد تشينغ، كتحالف، قرارًا كهذا.
دونج فونان، التي أيقظت قوى مصاصة الدماء وفقدت اثنين من أنيابها الماصة للدماء لصالح درع تشين وودي وأصبحت “نباتية” لأكثر من عام نتيجة لذلك قبل أن تنمو أسنانها أخيرًا، كانت هنا.
لم يكن العالم كله من فاجأه الأمر فحسب، بل تعالت أيضًا أصوات مقاومة داخل اتحاد تشينغ.
لسوء الحظ، أصبح اتحاد تشينغ الآن تحت سيطرة تشينغ تشن وحده، وكان جيش الجنوب الغربي بأكمله تحت قيادته أيضًا، لذلك تم إسكات أصوات المقاومة بسرعة.
في النهاية، كان الجميع يعلم تمامًا كيف وصل تشينغ تشن إلى منصبه كرئيسٍ لاتحاد تشينغ. لم يكن سهل المنال. لقد سيطر تدريجيًا على هذه المنطقة الشاسعة، وسرت شائعاتٌ بأن دماء من سقطوا في هذه المعركة قد تُحوّل الأنهار إلى اللون الأحمر.
فجأةً، تغيّر العرض والطلب. عندما بِيعَت البضائع من الجنوب الغربي إلى تحالف المعاقل بأكمله، لم تكن قادرةً على تلبية الطلب. وقد حفّز هذا بدوره التنمية الصناعية في الجنوب الغربي بشكلٍ كبير.
كانت إصلاحات اتحاد تشينغ كثيرة جدًا. لو كان اتحاد تشينغ يقع في السهول الوسطى، لربما بدأت “هوب ميديا” بنشر تقارير شاملة تغطيها.
في النهاية، كان الجميع يعلم تمامًا كيف وصل تشينغ تشن إلى منصبه كرئيسٍ لاتحاد تشينغ. لم يكن سهل المنال. لقد سيطر تدريجيًا على هذه المنطقة الشاسعة، وسرت شائعاتٌ بأن دماء من سقطوا في هذه المعركة قد تُحوّل الأنهار إلى اللون الأحمر.
بعد ذلك مباشرةً، فُتحت طرق التجارة بين اتحاد تشينغ والشمال الغربي. لم يقتصر الأمر على تمكين التجار من استغلال هذه الفرصة لبيع بضائعهم إلى الشمال الغربي والسهول الوسطى، بل تمكنوا أيضًا من استيراد البضائع من هناك.
ثم اختفى فجأةً وجودُ الأشخاصِ الأربعةِ في الجبال. لو نظرَ أحدٌ إلى هنا، لما رأى إلا الجبال.
أولاً، قام بتوحيد العملة قبل تنظيم طرق النقل.
فجأةً، تغيّر العرض والطلب. عندما بِيعَت البضائع من الجنوب الغربي إلى تحالف المعاقل بأكمله، لم تكن قادرةً على تلبية الطلب. وقد حفّز هذا بدوره التنمية الصناعية في الجنوب الغربي بشكلٍ كبير.
فحصت يانغ أنجينغ محيطها وفكرت أنه إذا لم يكن الأمر يتعلق بزيرو، فربما لم يتمكنوا من العثور على مثل هذا المكان المخفي جيدًا.
ونتيجةً لذلك، تحققت الإصلاحات الصناعية التي كان التجار ينتظرونها. بل سُمح لهم بإنشاء مصانعهم الخاصة خارج معاقلهم.
بعد ذلك، دمج اتحاد تشينغ جميع الإدارات الزراعية وأنشأ وزارة التنمية الزراعية. وبدأ البحث في كيفية تعزيز حماس اللاجئين للزراعة. وكانت إحدى أكثر الخطط المقترحة إثارة للجدل هي السماح للاجئين بمشاركة حقوقهم في المزارع.
على مدار العام الماضي تقريبًا، كان جميع الطموحين في الجنوب الغربي في حالة من الحماس. كانوا يتلقون أخبارًا سارة كل يوم تقريبًا.
أجابت، “تم تكليف تانغ هوالونغ وفانيلا بمهمة في اللحظة الأخيرة في مدينة لويانغ، لذلك لا يمكنهما المشاركة في هذه العملية.”
في هذه اللحظة، لم يكن أحد في موقع التجارب النووية الضخم المختبئ في الجبال أمامهم قد أدرك الخطر الوشيك.
وعلى الفور أشاد الجميع بتشينغ تشن وقالوا إنه زعيم حكيم في العصر الحديث.
لكن عندما أراد الجميع البحث عن تشينغ تشن للإشادة به وتقديم الولاء له، لم يتمكنوا حتى من رؤيته. كان تشينغ تشن إما يقيم في القاعدة العسكرية معظم الوقت أو في جولة تفقدية للقوات.
اعتقد التجار أنه بما أن اتحاد تشينغ أنفق الكثير من المال على بناء الطرق، فإن رسوم صيانة الطرق لابد وأن تكون باهظة الثمن.
لكن اتحاد تشينغ لم يفعل ذلك. أول ما فعله تشينغ تشن هو محاولة إحياء الجنوب الغربي.
لم يتمكنوا إلا من مقابلة الأمناء السبعة الرئيسيين لتشينغ تشن.
نظر يانغ آنجينغ حوله وقال بهدوء: “لقد تحسنت، لكن لا تتهاون. قوات اتحاد تشينغ المتمركزة هنا ستكون مزودة بكاميرات حرارية بالتأكيد. هذه الأوهام لا تخدعهم. شينيو، توجهي إلى نقطة الاستلام المحددة. سأتصل بكِ عندما نحتاجكِ لأخذنا.”
نعم.” استدار لوه شينيو وغادر.
لم يتمكنوا إلا من مقابلة الأمناء السبعة الرئيسيين لتشينغ تشن.
تدريجيًا، بدأ الجميع يتساءلون عمّا يفعله رئيس اتحاد تشينغ. لماذا يتصرف فجأةً بهذه الغرابة؟
كان العالم الخارجي يظن أن الجنوب الغربي ربما كان محاصرًا بظل حكم اتحاد تشينغ. لكن في الواقع، بعد أن سيطر اتحاد تشينغ على أكثر من 30 معقلًا في الجنوب الغربي، لم يرفع الضرائب أو يُفرط في تصفية الحسابات مع المسؤولين السابقين.
اعتقد الجميع أن رئيس اتحاد تشينغ يُقدّر حياته أكثر من اللازم. فهل يُعقل أن الوضع لا يزال خطيرًا في الجنوب الغربي؟
أحيانًا، كان تشينغ تشن يُجري زياراتٍ للاطلاع على سير الإصلاحات الزراعية. ولكن عندما هرع الجميع إلى هناك بعد تلقي أخبار زياراته، كان تشينغ تشن قد غادر بالفعل. علاوةً على ذلك، كانت وحدةٌ من النخبة تتبعه باستمرار. كان الأمر كما لو كان يُدافع عن نفسه ضد شيءٍ ما.
اعتقد الجميع أن رئيس اتحاد تشينغ يُقدّر حياته أكثر من اللازم. فهل يُعقل أن الوضع لا يزال خطيرًا في الجنوب الغربي؟
اعتقد التجار أنه بما أن اتحاد تشينغ أنفق الكثير من المال على بناء الطرق، فإن رسوم صيانة الطرق لابد وأن تكون باهظة الثمن.
وهكذا، أدرك بعضُ الفطنين أن اتحاد تشينغ كان يحشد قواته باستمرار. وبغض النظر عن وجهة نظرهم، بدا الأمر وكأن حربًا على وشك الاندلاع.
في البداية، كان لدى تشنغ يو أسلوب قتالي عظيم، وكان جيدًا للغاية في إنشاء إسقاطات للطيور والوحوش الطائرة المرعبة.
فحصت يانغ أنجينغ محيطها وفكرت أنه إذا لم يكن الأمر يتعلق بزيرو، فربما لم يتمكنوا من العثور على مثل هذا المكان المخفي جيدًا.
في هذه اللحظة، كان أربعة أشخاص يعبرون سلسلة الجبال المشجرة على حدود الجنوب الغربي.
لو كان رين شياوسو هناك، فمن المؤكد أنه كان سيتفاجأ، لأنه كان يعرف كل الأربعة.
لو كان رين شياوسو هناك، فمن المؤكد أنه كان سيتفاجأ، لأنه كان يعرف كل الأربعة.
تم ربط الجنوب الغربي بأكمله من خلال الطرق الأساسية، في حين أنشأ اتحاد تشينغ إدارة متخصصة للإشراف على صيانة الطرق التي تربط بين المعاقل المختلفة.
قال تشنغ يو ليانغ أنجينغ أمامه: “يا رئيس، أين تانغ هوالونغ وفانيلا؟ لماذا لم يكونا هنا؟”
وكان هنا تشنغ يو، الزعيم السابق لمجموعة رين شياوسو وشاهد على الأغاني والرقص أثناء الرحلة الاستكشافية إلى الجبال المقدسة.
في هذه اللحظة، أخرجت يانغ آنجينج سماعات أذن من حقيبتها ووزعتها على الثلاثة الآخرين. “سندخل منطقة تحصينات اتحاد تشينغ بعد 800 متر. مهمتنا هذه المرة هي إرباك قوات حامية اتحاد تشينغ بينما يتولى شخص آخر المهمة النهائية. مفهوم؟ بمجرد أن نُطارد، لا تتورطوا في المعركة، ونفذوا الخطة كما رسمتها.”
لوه شينيو، الشريك القديم ليانغ شياو جين، كان هنا.
دونج فونان، التي أيقظت قوى مصاصة الدماء وفقدت اثنين من أنيابها الماصة للدماء لصالح درع تشين وودي وأصبحت “نباتية” لأكثر من عام نتيجة لذلك قبل أن تنمو أسنانها أخيرًا، كانت هنا.
بعد ذلك مباشرةً، فُتحت طرق التجارة بين اتحاد تشينغ والشمال الغربي. لم يقتصر الأمر على تمكين التجار من استغلال هذه الفرصة لبيع بضائعهم إلى الشمال الغربي والسهول الوسطى، بل تمكنوا أيضًا من استيراد البضائع من هناك.
واستكملت المجموعة عمة يانغ شياوجين، يانغ أنجينغ، زعيمة بيت أنجينغ والمخربين.
تدريجيًا، بدأ الجميع يتساءلون عمّا يفعله رئيس اتحاد تشينغ. لماذا يتصرف فجأةً بهذه الغرابة؟
“مفهوم.”
قال تشنغ يو ليانغ أنجينغ أمامه: “يا رئيس، أين تانغ هوالونغ وفانيلا؟ لماذا لم يكونا هنا؟”
اليوم، كانت يانغ آنجينج لا تزال ترتدي زيّها القتالي الأسود. كان شعرها الطويل مربوطًا على شكل ذيل حصان، مما جعلها تبدو أنيقة ومرتبة للغاية.
قبل ذلك، كانت التحالفات المختلفة تسيطر سيطرةً راسخةً على الأرض واللاجئين. لم يكن أحد ليتوقع أن يتخذ اتحاد تشينغ، كتحالف، قرارًا كهذا.
أجابت، “تم تكليف تانغ هوالونغ وفانيلا بمهمة في اللحظة الأخيرة في مدينة لويانغ، لذلك لا يمكنهما المشاركة في هذه العملية.”
أومأ تشنغ يو. كان يتساءل عن المهمة التي كان على تانغ هوالونغ وفانيلا التعامل معها في مدينة لويانغ والتي تسببت في تفويتهما عملية بهذه الأهمية في الجنوب الغربي.
قال تشنغ يو ليانغ أنجينغ أمامه: “يا رئيس، أين تانغ هوالونغ وفانيلا؟ لماذا لم يكونا هنا؟”
تدريجيًا، بدأ الجميع يتساءلون عمّا يفعله رئيس اتحاد تشينغ. لماذا يتصرف فجأةً بهذه الغرابة؟
في هذه اللحظة، أخرجت يانغ آنجينج سماعات أذن من حقيبتها ووزعتها على الثلاثة الآخرين. “سندخل منطقة تحصينات اتحاد تشينغ بعد 800 متر. مهمتنا هذه المرة هي إرباك قوات حامية اتحاد تشينغ بينما يتولى شخص آخر المهمة النهائية. مفهوم؟ بمجرد أن نُطارد، لا تتورطوا في المعركة، ونفذوا الخطة كما رسمتها.”
“مفهوم.”
أولاً، قام بتوحيد العملة قبل تنظيم طرق النقل.
“مفهوم.”
اليوم، كانت يانغ آنجينج لا تزال ترتدي زيّها القتالي الأسود. كان شعرها الطويل مربوطًا على شكل ذيل حصان، مما جعلها تبدو أنيقة ومرتبة للغاية.
“مفهوم.”
أولاً، قام بتوحيد العملة قبل تنظيم طرق النقل.
عندما وضع الجميع سماعات الأذن، أجرت يانغ آنجينغ فحصًا لاسلكيًا بسيطًا معهم. وبعد التأكد من عدم وجود أي مشاكل في الاتصالات، قالت لتشنغ يو: “هيا بنا”.
“مفهوم.”
فجأة ظهرت مجموعة لا حصر لها من الألوان داخل حدقات تشنغ يو المظلمة، والتي تشبه المشكال من مسافة قريبة.
بعد الحرب في الجنوب الغربي، عادت تدريجيا إلى ازدهارها السابق.
ثم اختفى فجأةً وجودُ الأشخاصِ الأربعةِ في الجبال. لو نظرَ أحدٌ إلى هنا، لما رأى إلا الجبال.
لم يتمكنوا إلا من مقابلة الأمناء السبعة الرئيسيين لتشينغ تشن.
بعد ذلك مباشرةً، فُتحت طرق التجارة بين اتحاد تشينغ والشمال الغربي. لم يقتصر الأمر على تمكين التجار من استغلال هذه الفرصة لبيع بضائعهم إلى الشمال الغربي والسهول الوسطى، بل تمكنوا أيضًا من استيراد البضائع من هناك.
كانت هذه قوة الوهم التي يمتلكها تشنغ يو.
تدريجيًا، بدأ الجميع يتساءلون عمّا يفعله رئيس اتحاد تشينغ. لماذا يتصرف فجأةً بهذه الغرابة؟
علاوة على ذلك، لم تكن هذه القوة الخارقة أسلوبًا قائمًا على التنويم المغناطيسي يؤثر على موجات الدماغ لدى الإنسان، بل غيّرت ما يُعرض في الجوار، لذا حتى لو نظر المرء إلى هذا المكان عبر كاميرا مراقبة، فسيقع في فخ الوهم أيضًا.
بعد ذلك مباشرةً، فُتحت طرق التجارة بين اتحاد تشينغ والشمال الغربي. لم يقتصر الأمر على تمكين التجار من استغلال هذه الفرصة لبيع بضائعهم إلى الشمال الغربي والسهول الوسطى، بل تمكنوا أيضًا من استيراد البضائع من هناك.
في البداية، كان لدى تشنغ يو أسلوب قتالي عظيم، وكان جيدًا للغاية في إنشاء إسقاطات للطيور والوحوش الطائرة المرعبة.
وكان هنا تشنغ يو، الزعيم السابق لمجموعة رين شياوسو وشاهد على الأغاني والرقص أثناء الرحلة الاستكشافية إلى الجبال المقدسة.
لكن بعد سحقه في الجبال المقدسة، ذكّر وانغ يون تشنغ يو بأن أوهامه يجب أن تكون أكثر واقعية. عليه أن يخلق بيئةً تبدو حقيقية، بدلًا من المبالغة في التوقعات كما في السابق.
لم يكن العالم كله من فاجأه الأمر فحسب، بل تعالت أيضًا أصوات مقاومة داخل اتحاد تشينغ.
نظر يانغ آنجينغ حوله وقال بهدوء: “لقد تحسنت، لكن لا تتهاون. قوات اتحاد تشينغ المتمركزة هنا ستكون مزودة بكاميرات حرارية بالتأكيد. هذه الأوهام لا تخدعهم. شينيو، توجهي إلى نقطة الاستلام المحددة. سأتصل بكِ عندما نحتاجكِ لأخذنا.”
أحيانًا، كان تشينغ تشن يُجري زياراتٍ للاطلاع على سير الإصلاحات الزراعية. ولكن عندما هرع الجميع إلى هناك بعد تلقي أخبار زياراته، كان تشينغ تشن قد غادر بالفعل. علاوةً على ذلك، كانت وحدةٌ من النخبة تتبعه باستمرار. كان الأمر كما لو كان يُدافع عن نفسه ضد شيءٍ ما.
نعم.” استدار لوه شينيو وغادر.
في هذه اللحظة، لم يكن أحد في موقع التجارب النووية الضخم المختبئ في الجبال أمامهم قد أدرك الخطر الوشيك.
فحصت يانغ أنجينغ محيطها وفكرت أنه إذا لم يكن الأمر يتعلق بزيرو، فربما لم يتمكنوا من العثور على مثل هذا المكان المخفي جيدًا.
على مدار العام الماضي تقريبًا، كان جميع الطموحين في الجنوب الغربي في حالة من الحماس. كانوا يتلقون أخبارًا سارة كل يوم تقريبًا.
قبل ذلك، كانت التحالفات المختلفة تسيطر سيطرةً راسخةً على الأرض واللاجئين. لم يكن أحد ليتوقع أن يتخذ اتحاد تشينغ، كتحالف، قرارًا كهذا.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
كانت هذه قوة الوهم التي يمتلكها تشنغ يو.
