Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 443

مُخادع عظيم! تجمّعوا!

مُخادع عظيم! تجمّعوا!

 

ولكن عندما انتهى من الكلام، رفع البربري ساقه فجأة وداس على صدره.

وفي البرية، كانت وحدة عسكرية استكشافية تتألف من أكثر من 1000 شخص تسير نحو الجنوب.

 

 

 

ولكن عند الفحص الدقيق، تبين أن 90% من الأشخاص الموجودين في قافلة الإمدادات كانوا في الواقع لاجئين من السهول الوسطى.

بعد أن اخترقت رصاصة القناص صدر البربري، لم تتوقف الرصاصة الطويلة والضيقة داخل جسده، بل اخترقت المؤن المجاورة للرجل العجوز وأصابتها.

 

 

كانت ملابس اللاجئين متسخة للغاية، وأحذيتهم مليئة بالثقوب. حتى أن بعضها انفصل عن باطنها. ولمنع أقدامهم من مزيد من المعاناة، ربطوها بحبل من القنب حتى لا تتساقط فجأة.

ما الخطورة في الأمر؟ مع وجود القائد المستقبلي، لا داعي للخوف. لا تقلق، ما دمنا نتحرك بسرعة، فسيكون القائد المستقبلي والآخرون بخير، قال الرجل العجوز.

 

 

كان مئات اللاجئين تحت حراسة بربريي جيش الحملة. ورغم أن أعدادهم كانت أكبر بكثير من البرابرة، لم يحاول أحد المقاومة أو الفرار.

 

 

كما توقع P5092، شعر فيلق الإمداد براحة أكبر بعد أن حاصر جيش الحملة جبل زوويون.

في الواقع، لو أراد الجميع الهرب حقًا، لما استطاع البرابرة، الذين لم يتجاوز عددهم المئة بقليل، القبض على أكثر من ثلث اللاجئين التسعين. أما الباقون، فقد استطاعوا الفرار.

ولكن عند الفحص الدقيق، تبين أن 90% من الأشخاص الموجودين في قافلة الإمدادات كانوا في الواقع لاجئين من السهول الوسطى.

 

في البداية، أرادوا أيضًا الاستفادة من مركبات السهول الوسطى لنقل إمداداتهم، لكن كان من الصعب جدًا العثور على سائق.

لكن المشكلة كانت أن لا أحد يريد أن يكون من بين هؤلاء الثلاثة أو الأربعمائة شخص غير المحظوظين الذين سيُقتلون.

 

 

 

كانت كفاءة الجيش الاستكشافي في نقل طعامه أقل بكثير من كفاءة سكان السهول الوسطى حيث لم يكن لديهم سوى عربات بسيطة محملة بالمؤن.

خطة؟ مع قوتي، ما حاجتي لخطة؟ قال الرجل العجوز: لا تقلق، كل شيء تحت السيطرة. لقد حسبتُ الوقت بالفعل. سيصل هذا الموكب إلى جبل دانيو قبل غروب الشمس اليوم.

 

ولكن عند الفحص الدقيق، تبين أن 90% من الأشخاص الموجودين في قافلة الإمدادات كانوا في الواقع لاجئين من السهول الوسطى.

في البداية، أرادوا أيضًا الاستفادة من مركبات السهول الوسطى لنقل إمداداتهم، لكن كان من الصعب جدًا العثور على سائق.

عندما وطأ حذاء البربري يد اللاجئ، أطلق صرخة مدوية: “أرجوكم أنقذوني! لم أعد أستطيع المشي!”

 

قال البربري ببرود: “إذا حاول أي شخص التظاهر بالموت مرة أخرى، فسوف ينتهي به الأمر مثله”.

في ذلك العصر، لم تكن المركبات شائعة الاستخدام. لم يسبق للناس العاديين واللاجئين ركوب سيارة من قبل، ناهيك عن قيادتها.

 

 

لكن المشكلة كانت أن لا أحد يريد أن يكون من بين هؤلاء الثلاثة أو الأربعمائة شخص غير المحظوظين الذين سيُقتلون.

لذلك، لم يكن بوسعهم سوى الاستمرار في استخدام أساليبهم المتخلفة.

 

 

استمروا بالاختباء. إذا كان هناك قناص واحد فقط ينصب كمينًا هنا، فلن يشكل تهديدًا يُذكر لقافلة الإمدادات هذه. قال الرجل العجوز: “تذكروا، ليس هذا هو هدفنا—”

لحسن الحظ، كان سكان السهول الوسطى المأسورون لا يزالون مطيعين تمامًا. وبما أن جبل زوويون كان محاصرًا من قبل جيش الحملة، فلن يأتي أحد ليسبب لهم المزيد من المشاكل.

 

 

 

كما توقع P5092، شعر فيلق الإمداد براحة أكبر بعد أن حاصر جيش الحملة جبل زوويون.

ثم أخذ المخادع العظيم زمام المبادرة وهاجم مئات البرابرة.

 

في مجموعة اللاجئين، ارتسمت نظرة غضب على وجه شاب. قال لرجل عجوز أمامه: “ألا نفعل شيئًا حيال هذا؟”

سقط لاجئ فجأةً وهو يمشي. فتقدم منه بربري وقال له ببرود: “انهض”.

 

 

 

نظر اللاجئون القريبون إليه بنظراتٍ خدرة. لم يُساعد أحدٌ الشخصَ الذي سقط أرضًا، ولم يُدافع عنه أحد.

 

 

 

 

 

عندما رأى البربري اللاجئَ على الأرض لا يستجيب، سخر منه وداس على يده. “لا تتظاهر بالموت. أنفاسك كشفتك. إذا واصلت التظاهر بالموت، فلن أمانع في تركك تموت هنا.”

في مجموعة اللاجئين، ارتسمت نظرة غضب على وجه شاب. قال لرجل عجوز أمامه: “ألا نفعل شيئًا حيال هذا؟”

 

 

عندما وطأ حذاء البربري يد اللاجئ، أطلق صرخة مدوية: “أرجوكم أنقذوني! لم أعد أستطيع المشي!”

لذلك، لم يكن بوسعهم سوى الاستمرار في استخدام أساليبهم المتخلفة.

 

انتظر، هذه كانت رصاصة متجسدة من قوة عظمى.

ولكن عندما انتهى من الكلام، رفع البربري ساقه فجأة وداس على صدره.

انجذب برابرة قافلة الإمدادات لأفعال المخادع العظيم. إلا أن المخادع العظيم غيّر سلوكه الجبان سابقًا وبدأ يبتسم للبرابرة الذين حاصروهم. “أنتم المئة هنا لا تكفي لمواجهتي. لو كنت أعلم أن القائد المستقبلي سيسرقكم، فلماذا كنتُ متخفيًا طوال الطريق إلى هنا؟ ألم يكن من الأفضل لو قتلتكم جميعًا مبكرًا؟!”

 

 

بمجرد ضربة واحدة، مات اللاجئ، وتدفقت كمية كبيرة من الدم من فمه.

“إذن، لماذا لا تخبرني بالخطة بدلًا من الاكتفاء باغتيال كبار قادة البرابرة؟ على الأقل أعطني فكرة عما تفكر فيه،” قال الشاب.

 

 

قال البربري ببرود: “إذا حاول أي شخص التظاهر بالموت مرة أخرى، فسوف ينتهي به الأمر مثله”.

لذلك، لم يكن بوسعهم سوى الاستمرار في استخدام أساليبهم المتخلفة.

 

 

في نظر جيش الحملة، كانت حياة سكان السهول الوسطى لا قيمة لها.

كان الرجل العجوز مذهولاً. من أطلق النار؟ لا ينبغي أن تكون هناك أي مقاومة في الخلف بعد الآن، فلماذا قفز أحدهم فجأةً ليقتل البرابرة؟

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

في مجموعة اللاجئين، ارتسمت نظرة غضب على وجه شاب. قال لرجل عجوز أمامه: “ألا نفعل شيئًا حيال هذا؟”

من بعيد، التقط رين شياوسو منظاره ونظر إلى القافلة. بصراحة، لم يتوقع حقًا أن يواجه المخادع العظيم هنا.

 

 

قال الرجل العجوز الذي أمامه: “بإمكاننا قتل هؤلاء البرابرة، لكن القائد المستقبلي والآخرين سيظلون محاصرين على جبل زوويون، فما الفائدة من قتل هؤلاء البرابرة المئة ونيف؟ هدفنا هذه المرة هو التسلل إلى جيش الحملة. لن تُتاح لنا فرصة إنقاذ جبل زوويون إلا بإيجاد فرصة لاغتيال قادتهم رفيعي المستوى.”

ولكن عند الفحص الدقيق، تبين أن 90% من الأشخاص الموجودين في قافلة الإمدادات كانوا في الواقع لاجئين من السهول الوسطى.

 

فكّر الشاب للحظة، وكتم غضبه. دفع العربة إلى الأمام مع الرجل العجوز. “ألا ينبغي أن يكون القائد المستقبلي والآخرون على جبل يويو؟ لماذا ذهبوا فجأة إلى جبل زوويون؟”

فكّر الشاب للحظة، وكتم غضبه. دفع العربة إلى الأمام مع الرجل العجوز. “ألا ينبغي أن يكون القائد المستقبلي والآخرون على جبل يويو؟ لماذا ذهبوا فجأة إلى جبل زوويون؟”

 

 

 

“ماذا تعرف؟” خفض الرجل العجوز صوته وقال: “كان الانتقال إلى جبل زوييون خطوةً عبقريةً حقًا. عندما أخبرتُ قائد الحصن بهذا، قال إنه لا بد من وجود خبير في اللواء القتالي السادس. أتدري لماذا؟ لأن وجود هؤلاء الستة آلاف شخص في ساحة المعركة الرئيسية لا طائل منه. لكن عندما وصلوا إلى جبل زوييون، أصبحوا بمثابة سكينٍ مسلطٍ على رقبة جيش الحملة. لقد أجبروا البرابرة على خوض حصار. بهذه الطريقة، سيخف الضغط على اتحاد وانغ بشكل كبير.”

 

 

 

“لكن جبل زويون خطير عليهم للغاية،” تمتم الشاب.

 

 

 

ما الخطورة في الأمر؟ مع وجود القائد المستقبلي، لا داعي للخوف. لا تقلق، ما دمنا نتحرك بسرعة، فسيكون القائد المستقبلي والآخرون بخير، قال الرجل العجوز.

قبل أن يتمكن من التفكير أكثر، رأى بربريًا آخر يتلقى رصاصة في صدره.

 

ولكن عندما انتهى من الكلام، رفع البربري ساقه فجأة وداس على صدره.

“إذن، لماذا لا تخبرني بالخطة بدلًا من الاكتفاء باغتيال كبار قادة البرابرة؟ على الأقل أعطني فكرة عما تفكر فيه،” قال الشاب.

 

 

 

خطة؟ مع قوتي، ما حاجتي لخطة؟ قال الرجل العجوز: لا تقلق، كل شيء تحت السيطرة. لقد حسبتُ الوقت بالفعل. سيصل هذا الموكب إلى جبل دانيو قبل غروب الشمس اليوم.

 

 

التقط رين شياوسو بندقية القنص السوداء وسار نحو الموكب. تساءل فجأةً إن كان بإمكانه تجربة شيء أكثر إثارةً بعد انضمامه إلى زميل شرس مثل المخادع العظيم.

بمجرد أن انتهى من كلامه، رأى الرجل العجوز رأس بربري ينفجر فجأة. قال الشاب في ذهول: “لا أعتقد أن هذه القافلة ستصل إلى جبل دانيو قبل غروب الشمس…”

 

 

 

 

 

كان الرجل العجوز مذهولاً. من أطلق النار؟ لا ينبغي أن تكون هناك أي مقاومة في الخلف بعد الآن، فلماذا قفز أحدهم فجأةً ليقتل البرابرة؟

كما توقع P5092، شعر فيلق الإمداد براحة أكبر بعد أن حاصر جيش الحملة جبل زوويون.

 

 

قبل أن يتمكن من التفكير أكثر، رأى بربريًا آخر يتلقى رصاصة في صدره.

عندما وطأ حذاء البربري يد اللاجئ، أطلق صرخة مدوية: “أرجوكم أنقذوني! لم أعد أستطيع المشي!”

 

 

بعد أن اخترقت رصاصة القناص صدر البربري، لم تتوقف الرصاصة الطويلة والضيقة داخل جسده، بل اخترقت المؤن المجاورة للرجل العجوز وأصابتها.

 

 

بحث الرجل العجوز بسرعة عن الرصاصة التي أصابت العربة دون أن ينتبه أحد. وعندما رآها، صعق مرة أخرى. “رصاصة خارقة للدروع بقطر ١٢.٧ ملم، ذات قلب من التنغستن؟ هذا الشخص هنا لقتل البرابرة، لكن أتساءل كم عددهم؟”

 

 

انتظر، هذه كانت رصاصة متجسدة من قوة عظمى.

كانت الرصاصة الخارقة للدروع، ذات قلب تنغستن بقطر 12.7 ملم، نوعًا من الذخيرة المُخربة القادرة على اختراق الدروع بسرعة فوهة عالية. وتمتاز بمسارها المسطح، مما يُقلل من وقت إصابة هدفها. كما أنها تمتعت بدقة عالية، وطاقة حركية عالية، وخصائص اختراق دروع ممتازة.

أذهل هذا المنظر الشاب. ” ألم تقل للتو إنك تريد الاستمرار في الاختباء؟ لماذا أنت متحمس جدًا الآن؟! ”

 

 

في الظروف العادية، كانت هذه الأسلحة تُستخدم في بنادق القنص المضادة للعتاد ضد الدبابات. أما الآن، وبعد استخدامها ضد البرابرة، فمن الطبيعي أن تكون فعّالة للغاية.

 

 

كانت كفاءة الجيش الاستكشافي في نقل طعامه أقل بكثير من كفاءة سكان السهول الوسطى حيث لم يكن لديهم سوى عربات بسيطة محملة بالمؤن.

فسأل الشاب: ماذا يجب أن نفعل الآن؟

 

 

كان الرجل العجوز مذهولاً. من أطلق النار؟ لا ينبغي أن تكون هناك أي مقاومة في الخلف بعد الآن، فلماذا قفز أحدهم فجأةً ليقتل البرابرة؟

استمروا بالاختباء. إذا كان هناك قناص واحد فقط ينصب كمينًا هنا، فلن يشكل تهديدًا يُذكر لقافلة الإمدادات هذه. قال الرجل العجوز: “تذكروا، ليس هذا هو هدفنا—”

 

 

 

ولكن فجأة أدرك الرجل العجوز أن الرصاصة التي في يده كانت تختفي ببطء!

 

 

 

انتظر، هذه كانت رصاصة متجسدة من قوة عظمى.

ولكن فجأة أدرك الرجل العجوز أن الرصاصة التي في يده كانت تختفي ببطء!

 

استمروا بالاختباء. إذا كان هناك قناص واحد فقط ينصب كمينًا هنا، فلن يشكل تهديدًا يُذكر لقافلة الإمدادات هذه. قال الرجل العجوز: “تذكروا، ليس هذا هو هدفنا—”

فجأةً، نظر الرجل العجوز نحو القناص. “يا إلهي، إنه القائد المستقبلي؟!”

 

 

 

عندها، لم يعد الرجل العجوز يكترث بالاختباء. قفز على العربة ولوّح للقناص. “أيها القائد المستقبلي، إنه المخادع العظيم. أنا هنا!”

 

 

 

أذهل هذا المنظر الشاب. ” ألم تقل للتو إنك تريد الاستمرار في الاختباء؟ لماذا أنت متحمس جدًا الآن؟! ”

 

 

 

انجذب برابرة قافلة الإمدادات لأفعال المخادع العظيم. إلا أن المخادع العظيم غيّر سلوكه الجبان سابقًا وبدأ يبتسم للبرابرة الذين حاصروهم. “أنتم المئة هنا لا تكفي لمواجهتي. لو كنت أعلم أن القائد المستقبلي سيسرقكم، فلماذا كنتُ متخفيًا طوال الطريق إلى هنا؟ ألم يكن من الأفضل لو قتلتكم جميعًا مبكرًا؟!”

في الظروف العادية، كانت هذه الأسلحة تُستخدم في بنادق القنص المضادة للعتاد ضد الدبابات. أما الآن، وبعد استخدامها ضد البرابرة، فمن الطبيعي أن تكون فعّالة للغاية.

 

كان مئات اللاجئين تحت حراسة بربريي جيش الحملة. ورغم أن أعدادهم كانت أكبر بكثير من البرابرة، لم يحاول أحد المقاومة أو الفرار.

ثم أخذ المخادع العظيم زمام المبادرة وهاجم مئات البرابرة.

 

 

 

من بعيد، التقط رين شياوسو منظاره ونظر إلى القافلة. بصراحة، لم يتوقع حقًا أن يواجه المخادع العظيم هنا.

 

 

 

التقط رين شياوسو بندقية القنص السوداء وسار نحو الموكب. تساءل فجأةً إن كان بإمكانه تجربة شيء أكثر إثارةً بعد انضمامه إلى زميل شرس مثل المخادع العظيم.

كان الرجل العجوز مذهولاً. من أطلق النار؟ لا ينبغي أن تكون هناك أي مقاومة في الخلف بعد الآن، فلماذا قفز أحدهم فجأةً ليقتل البرابرة؟

 

أذهل هذا المنظر الشاب. ” ألم تقل للتو إنك تريد الاستمرار في الاختباء؟ لماذا أنت متحمس جدًا الآن؟! ”

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

عندها، لم يعد الرجل العجوز يكترث بالاختباء. قفز على العربة ولوّح للقناص. “أيها القائد المستقبلي، إنه المخادع العظيم. أنا هنا!”

ولكن عند الفحص الدقيق، تبين أن 90% من الأشخاص الموجودين في قافلة الإمدادات كانوا في الواقع لاجئين من السهول الوسطى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط