Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 944

تحالف بين ستة قوى عظمى
PDF

تحالف بين ستة قوى عظمى

 

 

القوة البدنية الخالصة للمخادع العظيم جعلته قويًا للغاية. لم يسأل رين شياوسو عن مدى قوته بالضبط من قبل، لكن قدرته على مواجهة مقاتل من المستوى الخامس وجهاً لوجه دون أن يُعاني من أي عيب تُثبت ذلك.

ولكن فجأة سأل أحد اللاجئين: “بما أنك قوي إلى هذه الدرجة، فلماذا لم تتحرك عندما قتل البرابرة مواطنينا؟”

 

 

في ذلك الوقت، تمكن المخادع العظيم من قتل مقاتل من المستوى الخامس بيديه العاريتين في الجبال المقدسة.

تمكن العديد من الكائنات الخارقة للطبيعة من المنظمات الأخرى من إبقاء أنفسهم مختبئين جيدًا ولم يتم الكشف عنهم.

 

سأل المخادع العظيم: “أيها القائد المستقبلي، لماذا أنت هنا؟ ألا ينبغي أن تكون في جبل زوويون؟”

لذلك، عندما توقف المخادع العظيم عن إخفاء هويته وبدأ في مواجهة فيلق الإمدادات التابع لجيش الحملة، لم يكن لدى رين شياوسو أي نية للتدخل على الإطلاق.

 

 

 

بعد كل شيء، لم يكن هناك أي بربريين النخبة بين قافلة الإمدادات الخاصة بهم.

 

 

 

لقد كان الأمر جيدًا لأنه أراد أن يعرف ما هي القوة الحقيقية لـ المخادع العظيم.

في البداية، أحضرتُ شخصًا إلى سرية البايرو لتجنيد الكفاءات المناسبة للشمال الغربي المزدهر، لكنني لم أتوقع هزيمة سرية البايرو بهذه السرعة. لم أُؤسر، لكنني ظننتُ أنني أستطيع التسلل إلى جيش الحملة بهذه الطريقة، لذا أُلقي القبض عليّ طواعيةً. قال المخادع العظيم: “ثم تساءلتُ إن كان عليّ التسلل إلى صفوف جيش الحملة وقتل قائد أو اثنين من كبار قادتهم. كانت هذه الخطة ستُعطل بالتأكيد إيقاع هجوم البرابرة.”

 

 

لو لم يشهد أحدٌ ذلك بنفسه، لما أدرك مدى فظاعة تلك القوة. بصفته كائنًا خارقًا للطبيعة، لم يستطع “المخادع العظيم” سوى تطوير لياقته البدنية إلى أقصى حد. وهذا ما أدى إلى بلوغه مستوىً جنونيًا من اللياقة البدنية.

 

 

نظرًا لأن المخادع العظيم كان يسعى إلى تجنيد أشخاص من أجل الشمال الغربي المزدهر، فقد كان بإمكانه الاستفادة من القوة العظمى للسمين.

عندما حاصر البرابرة “المخادع العظيم” وهاجموه، لم يتهرب الرجل العجوز أو يتراجع. استخدم يديه العاريتين بقوة لصد ضربات الفؤوس الضخمة.

“لا.” نظر رين شياوسو إلى المخادع العظيم. “لقد انضممتُ إليه للتو. في مثل هذه الظروف، سأشعر أنني أضيع فرصةً إن لم أستغلّ وضعنا.”

 

 

ضرب أحد البرابرة المخادع العظيم بفأسه الضخم، لكن المخادع العظيم ضغط على حافة النصل بإصبعين وأوقفه. كان الأمر كما لو كان يتباهى، وبدا شرسًا للغاية وهو يفعل ذلك أيضًا.

“إذن أعتقد أنني أفسدت خطتك.” قال رين شياوسو في حرج، “لم أتوقع أن يكون لديك مثل هذه المهمة المهمة بالتسلل إلى هذه المجموعة!”

 

لقد كان الأمر جيدًا لأنه أراد أن يعرف ما هي القوة الحقيقية لـ المخادع العظيم.

لو كانت مجرد معركة عادية، لكان لدى الجميع على الأرجح انطباعٌ بأن “المخادع العظيم” قويٌّ حقًا. لكنهم لن يعرفوا مدى قوته بالضبط.

 

 

ولكن فجأة سأل أحد اللاجئين: “بما أنك قوي إلى هذه الدرجة، فلماذا لم تتحرك عندما قتل البرابرة مواطنينا؟”

لكن الآن، أصبح قادرًا على الإمساك بحافة شفرة الفأس بإصبعين. كان مشهدًا مرعبًا حقًا.

أوه، اسمه شون يي يو. أيها القائد المستقبلي، ربما لم تسمع به من قبل. هذا هو الرجل البدين الذي أسرناه خلال الحرب مع اتحاد زونغ. أوضح المخادع العظيم: “قوته الخارقة هي البحث عن البشر الخارقين ضمن دائرة نصف قطرها 100 كيلومتر. لهذا السبب أحضرته إلى هنا من الشمال الغربي. أردت أن أرى إن كانت هناك أي كائنات خارقة للطبيعة قد أفلتت من بين أيدينا.”

 

 

ومع ذلك، كان رين شياوسو فضوليًا بشأن ما إذا كان المخادع العظيم يقاتل عادةً بهذه الطريقة، أو إذا كان يحاول التباهي قليلاً في حضوره؟

لو كانت مجرد معركة عادية، لكان لدى الجميع على الأرجح انطباعٌ بأن “المخادع العظيم” قويٌّ حقًا. لكنهم لن يعرفوا مدى قوته بالضبط.

 

وبينما فر هؤلاء اللاجئون نحو الشمال الغربي، قال رين شياوسو بلا حول ولا قوة: “لا أعتقد أن هناك حاجة لإخفاء هويتك الحقيقية، أليس كذلك؟”

كان رين شياوسو في البداية لا يزال على بُعد 600 متر من قافلة الإمدادات. وبحلول اقترابه، كان نحو 100 بربري في قافلة الإمدادات قد لقوا حتفهم.

 

 

لو لم يشهد أحدٌ ذلك بنفسه، لما أدرك مدى فظاعة تلك القوة. بصفته كائنًا خارقًا للطبيعة، لم يستطع “المخادع العظيم” سوى تطوير لياقته البدنية إلى أقصى حد. وهذا ما أدى إلى بلوغه مستوىً جنونيًا من اللياقة البدنية.

كان المخادع العظيم يلهث بشدة في البداية. ولكن عندما اقترب رين شياوسو، انتفخ صدره وقال لرين شياوسو بهدوء شديد: “أيها القائد المستقبلي، لقد افتقدتك كثيرًا. لم أتوقع رؤيتك هنا حقًا!”

وبينما فر هؤلاء اللاجئون نحو الشمال الغربي، قال رين شياوسو بلا حول ولا قوة: “لا أعتقد أن هناك حاجة لإخفاء هويتك الحقيقية، أليس كذلك؟”

 

لكن الشاب الذي بجانبه تمتم قائلا: “كما لو كان لديه أي خطة لعينة…”

“مهلاً، لماذا ظهرتَ فجأةً هنا؟ حتى بين فيلق إمداد البرابرة؟” تساءل رين شياوسو، “ظننتُ أنك عدتَ إلى الشمال الغربي؟”

تمكن العديد من الكائنات الخارقة للطبيعة من المنظمات الأخرى من إبقاء أنفسهم مختبئين جيدًا ولم يتم الكشف عنهم.

 

 

لقد عدتُ إلى الشمال الغربي، لكن مشروعنا في الشمال الغربي المزدهر لم يُنجز بعد، لذا عليّ بالتأكيد العودة إلى السهول الوسطى للبحث عن المواهب. ضحك المخادع العظيم. ثم قال للاجئين الذين احتجزهم جيش الحملة: “حسنًا، عليكم جميعًا أن تُسرعوا بالمغادرة. تذكروا، اتجهوا شمالًا غربًا. لن تجدوا سوى طرق مسدودة إذا اتجهتم جنوبًا من هنا. الشمال الغربي هو موطن الحياة!”

“إذن أعتقد أنني أفسدت خطتك.” قال رين شياوسو في حرج، “لم أتوقع أن يكون لديك مثل هذه المهمة المهمة بالتسلل إلى هذه المجموعة!”

 

 

بغض النظر عمّا إذا كان المخادع العظيم يستغلّ غموضه الفارغ لخداع الناس، فإن ما قاله هذه المرة كان صحيحًا. كان الجنوب مليئًا بساحات القتال، وسيموت اللاجئون أينما ذهبوا إذا اتجهوا جنوبًا. لذلك، لم يكن أمام هؤلاء الناس سوى التوجه شمالًا غربًا.

 

 

مع ذلك، كانت السهول الوسطى والبرابرة على طرفي نقيض. حتى لو كان الطرف الآخر هنا من أجل بقاء بني جنسه، لم يكن هناك أي احتمال لتراجع السهول الوسطى بعد الآن. سيقاتل الطرفان حتى الموت حتمًا.

ولكن فجأة سأل أحد اللاجئين: “بما أنك قوي إلى هذه الدرجة، فلماذا لم تتحرك عندما قتل البرابرة مواطنينا؟”

 

 

 

كان المخادع العظيم مستمتعًا. “أنتم جميعًا ما زلتم أحياء بفضلي. كفوا عن هذا الهراء وارحلوا من هنا!”

تمكن العديد من الكائنات الخارقة للطبيعة من المنظمات الأخرى من إبقاء أنفسهم مختبئين جيدًا ولم يتم الكشف عنهم.

 

 

لم يجرؤ اللاجئون على قول أي شيء آخر. تجولت عينا المخادع الكبير فجأةً وهو يقول: “إذا كنتم لا تزالون تشعرون بالاستياء حيال ذلك، يمكنكم المجيء والنقاش معي بعد انتهاء الحرب. تذكروا، أنا وانغ ران من اتحاد وانغ!”

 

 

ومع ذلك، كان رين شياوسو فضوليًا بشأن ما إذا كان المخادع العظيم يقاتل عادةً بهذه الطريقة، أو إذا كان يحاول التباهي قليلاً في حضوره؟

وبينما فر هؤلاء اللاجئون نحو الشمال الغربي، قال رين شياوسو بلا حول ولا قوة: “لا أعتقد أن هناك حاجة لإخفاء هويتك الحقيقية، أليس كذلك؟”

 

 

 

قال المخادع الكبير: “هذا لن يُجدي نفعًا. بالتأكيد لا يُمكننا تشويه سمعة الشمال الغربي، أليس كذلك؟” “دائمًا ما يُشوّه الناس المعلومات هذه الأيام. مع أن عدم إنقاذي لهم كان بسبب مهمة أخرى عليّ تنفيذها، لا أعرف ما سيحدث إذا انتشر الخبر. على أي حال، لا يخشى اتحاد وانغ من التعرّض للتلفيق. أيديهم ملوثة أصلًا، لذا لن يُحدث هذا فرقًا.”

تمكن العديد من الكائنات الخارقة للطبيعة من المنظمات الأخرى من إبقاء أنفسهم مختبئين جيدًا ولم يتم الكشف عنهم.

 

لذلك، عندما توقف المخادع العظيم عن إخفاء هويته وبدأ في مواجهة فيلق الإمدادات التابع لجيش الحملة، لم يكن لدى رين شياوسو أي نية للتدخل على الإطلاق.

لم يُتابع رين شياوسو هذا الأمر، بل سأل: “ماذا كنتم تفعلون برتل الإمدادات؟”

 

 

في البداية، أحضرتُ شخصًا إلى سرية البايرو لتجنيد الكفاءات المناسبة للشمال الغربي المزدهر، لكنني لم أتوقع هزيمة سرية البايرو بهذه السرعة. لم أُؤسر، لكنني ظننتُ أنني أستطيع التسلل إلى جيش الحملة بهذه الطريقة، لذا أُلقي القبض عليّ طواعيةً. قال المخادع العظيم: “ثم تساءلتُ إن كان عليّ التسلل إلى صفوف جيش الحملة وقتل قائد أو اثنين من كبار قادتهم. كانت هذه الخطة ستُعطل بالتأكيد إيقاع هجوم البرابرة.”

 

 

 

“إذن أعتقد أنني أفسدت خطتك.” قال رين شياوسو في حرج، “لم أتوقع أن يكون لديك مثل هذه المهمة المهمة بالتسلل إلى هذه المجموعة!”

 

 

لو كانت مجرد معركة عادية، لكان لدى الجميع على الأرجح انطباعٌ بأن “المخادع العظيم” قويٌّ حقًا. لكنهم لن يعرفوا مدى قوته بالضبط.

لكن الشاب الذي بجانبه تمتم قائلا: “كما لو كان لديه أي خطة لعينة…”

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

 

حدّق فيه المخادع العظيم بغضب. “أحذرك، لا تكذب أمام القائد المستقبلي.”

 

 

“نعم! رحلة سهلة!” قال رين شياوسو، “تم حل مشكلة نقص الغذاء في الموقع الدفاعي. المؤن هنا أكثر من كافية.”

سأل رين شياوسو، “وهذا هو؟”

فجأة، تردد صوت P5092 في سماعة رين شياوسو، “القائد المستقبلي، هل سارت الأمور بسلاسة؟”

 

في حيرة، كسر قطعة خبز أسود وحشوها في فمه. ثم قال: “هذا الخبز الأسود طعمه كخبز الذرة. هل هذا ما يأكله جيش الحملة؟ هذا يدل على أنهم يمرون بوقت عصيب في الشمال. فلا عجب أنهم توجهوا فجأة جنوبًا.”

نظر إليه رين شياوسو، فرأى شابًا في منتصف العشرينيات من عمره. كان أبيض البشرة وممتلئ الجسم.

لقد عدتُ إلى الشمال الغربي، لكن مشروعنا في الشمال الغربي المزدهر لم يُنجز بعد، لذا عليّ بالتأكيد العودة إلى السهول الوسطى للبحث عن المواهب. ضحك المخادع العظيم. ثم قال للاجئين الذين احتجزهم جيش الحملة: “حسنًا، عليكم جميعًا أن تُسرعوا بالمغادرة. تذكروا، اتجهوا شمالًا غربًا. لن تجدوا سوى طرق مسدودة إذا اتجهتم جنوبًا من هنا. الشمال الغربي هو موطن الحياة!”

 

لكن الآن، أصبح قادرًا على الإمساك بحافة شفرة الفأس بإصبعين. كان مشهدًا مرعبًا حقًا.

أوه، اسمه شون يي يو. أيها القائد المستقبلي، ربما لم تسمع به من قبل. هذا هو الرجل البدين الذي أسرناه خلال الحرب مع اتحاد زونغ. أوضح المخادع العظيم: “قوته الخارقة هي البحث عن البشر الخارقين ضمن دائرة نصف قطرها 100 كيلومتر. لهذا السبب أحضرته إلى هنا من الشمال الغربي. أردت أن أرى إن كانت هناك أي كائنات خارقة للطبيعة قد أفلتت من بين أيدينا.”

لقد سمع شون يي يو في كثير من الأحيان الآخرين يذكرون القائد المستقبلي من قبل، لكن هذه كانت المرة الأولى التي يلتقيه فيها شخصيًا.

 

تمكن العديد من الكائنات الخارقة للطبيعة من المنظمات الأخرى من إبقاء أنفسهم مختبئين جيدًا ولم يتم الكشف عنهم.

بعد أن وقع شون يي يو في قبضة اتحاد زونغ، مُنح منصبًا هامًا في منظمتهم. في تلك الحرب، كان من الواضح أن اتحاد زونغ يضم كائنات خارقة للطبيعة أكثر من المنظمات الأخرى، وكان ذلك بفضل هذا الرجل.

كان المخادع العظيم مستمتعًا. “أنتم جميعًا ما زلتم أحياء بفضلي. كفوا عن هذا الهراء وارحلوا من هنا!”

 

 

تمكن العديد من الكائنات الخارقة للطبيعة من المنظمات الأخرى من إبقاء أنفسهم مختبئين جيدًا ولم يتم الكشف عنهم.

 

 

 

لكن تم التعرف على جميع الكائنات الخارقة للطبيعة في اتحاد زونغ من قبله.

 

 

كان رين شياوسو في البداية لا يزال على بُعد 600 متر من قافلة الإمدادات. وبحلول اقترابه، كان نحو 100 بربري في قافلة الإمدادات قد لقوا حتفهم.

نظرًا لأن المخادع العظيم كان يسعى إلى تجنيد أشخاص من أجل الشمال الغربي المزدهر، فقد كان بإمكانه الاستفادة من القوة العظمى للسمين.

لذلك، عندما توقف المخادع العظيم عن إخفاء هويته وبدأ في مواجهة فيلق الإمدادات التابع لجيش الحملة، لم يكن لدى رين شياوسو أي نية للتدخل على الإطلاق.

 

لقد سمع شون يي يو في كثير من الأحيان الآخرين يذكرون القائد المستقبلي من قبل، لكن هذه كانت المرة الأولى التي يلتقيه فيها شخصيًا.

“يسعدني مقابلتك.” ضحك رين شياوسو وقال، “استمر في العمل الجاد واجتهد في أن تكون شخصًا مفيدًا للشمال الغربي.”

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

لم يُتابع رين شياوسو هذا الأمر، بل سأل: “ماذا كنتم تفعلون برتل الإمدادات؟”

أجاب شون يييو، “… حسنًا، أيها القائد المستقبلي.”

 

 

 

لقد سمع شون يي يو في كثير من الأحيان الآخرين يذكرون القائد المستقبلي من قبل، لكن هذه كانت المرة الأولى التي يلتقيه فيها شخصيًا.

“نعم! رحلة سهلة!” قال رين شياوسو، “تم حل مشكلة نقص الغذاء في الموقع الدفاعي. المؤن هنا أكثر من كافية.”

 

مع ذلك، كانت السهول الوسطى والبرابرة على طرفي نقيض. حتى لو كان الطرف الآخر هنا من أجل بقاء بني جنسه، لم يكن هناك أي احتمال لتراجع السهول الوسطى بعد الآن. سيقاتل الطرفان حتى الموت حتمًا.

سأل المخادع العظيم: “أيها القائد المستقبلي، لماذا أنت هنا؟ ألا ينبغي أن تكون في جبل زوويون؟”

مع ذلك، كانت السهول الوسطى والبرابرة على طرفي نقيض. حتى لو كان الطرف الآخر هنا من أجل بقاء بني جنسه، لم يكن هناك أي احتمال لتراجع السهول الوسطى بعد الآن. سيقاتل الطرفان حتى الموت حتمًا.

 

القوة البدنية الخالصة للمخادع العظيم جعلته قويًا للغاية. لم يسأل رين شياوسو عن مدى قوته بالضبط من قبل، لكن قدرته على مواجهة مقاتل من المستوى الخامس وجهاً لوجه دون أن يُعاني من أي عيب تُثبت ذلك.

تنهد رين شياوسو وقال: “الوضع هناك ليس جيدًا. لقد فوجئنا أيضًا بهزيمة سرية بايرو، فخرجتُ في محاولة لتعطيل خط إمداد جيش الحملة وإحداث صداع لهم.”

 

 

 

ثم ذهب رين شياوسو ليُفتّش المؤن في العربات. لكنه أدرك أن المؤن هذه المرة لم تعد طعامًا من السهول الوسطى، بل كانت تتكون من بعض الخبز الأسود والحبوب الخشنة.

 

 

في حيرة، كسر قطعة خبز أسود وحشوها في فمه. ثم قال: “هذا الخبز الأسود طعمه كخبز الذرة. هل هذا ما يأكله جيش الحملة؟ هذا يدل على أنهم يمرون بوقت عصيب في الشمال. فلا عجب أنهم توجهوا فجأة جنوبًا.”

 

 

لقد عدتُ إلى الشمال الغربي، لكن مشروعنا في الشمال الغربي المزدهر لم يُنجز بعد، لذا عليّ بالتأكيد العودة إلى السهول الوسطى للبحث عن المواهب. ضحك المخادع العظيم. ثم قال للاجئين الذين احتجزهم جيش الحملة: “حسنًا، عليكم جميعًا أن تُسرعوا بالمغادرة. تذكروا، اتجهوا شمالًا غربًا. لن تجدوا سوى طرق مسدودة إذا اتجهتم جنوبًا من هنا. الشمال الغربي هو موطن الحياة!”

مع ذلك، كانت السهول الوسطى والبرابرة على طرفي نقيض. حتى لو كان الطرف الآخر هنا من أجل بقاء بني جنسه، لم يكن هناك أي احتمال لتراجع السهول الوسطى بعد الآن. سيقاتل الطرفان حتى الموت حتمًا.

قال المخادع الكبير: “هذا لن يُجدي نفعًا. بالتأكيد لا يُمكننا تشويه سمعة الشمال الغربي، أليس كذلك؟” “دائمًا ما يُشوّه الناس المعلومات هذه الأيام. مع أن عدم إنقاذي لهم كان بسبب مهمة أخرى عليّ تنفيذها، لا أعرف ما سيحدث إذا انتشر الخبر. على أي حال، لا يخشى اتحاد وانغ من التعرّض للتلفيق. أيديهم ملوثة أصلًا، لذا لن يُحدث هذا فرقًا.”

 

لقد عدتُ إلى الشمال الغربي، لكن مشروعنا في الشمال الغربي المزدهر لم يُنجز بعد، لذا عليّ بالتأكيد العودة إلى السهول الوسطى للبحث عن المواهب. ضحك المخادع العظيم. ثم قال للاجئين الذين احتجزهم جيش الحملة: “حسنًا، عليكم جميعًا أن تُسرعوا بالمغادرة. تذكروا، اتجهوا شمالًا غربًا. لن تجدوا سوى طرق مسدودة إذا اتجهتم جنوبًا من هنا. الشمال الغربي هو موطن الحياة!”

بعد ذلك، خزّن رين شياوسو جميع المؤن التي كانت القوات تنقلها في مخزنه. وبغض النظر عن جودة الطعام، كان سيُستخدم كحصص طوارئ.

بعد أن وقع شون يي يو في قبضة اتحاد زونغ، مُنح منصبًا هامًا في منظمتهم. في تلك الحرب، كان من الواضح أن اتحاد زونغ يضم كائنات خارقة للطبيعة أكثر من المنظمات الأخرى، وكان ذلك بفضل هذا الرجل.

 

 

فجأة، تردد صوت P5092 في سماعة رين شياوسو، “القائد المستقبلي، هل سارت الأمور بسلاسة؟”

بعد كل شيء، لم يكن هناك أي بربريين النخبة بين قافلة الإمدادات الخاصة بهم.

 

 

“نعم! رحلة سهلة!” قال رين شياوسو، “تم حل مشكلة نقص الغذاء في الموقع الدفاعي. المؤن هنا أكثر من كافية.”

لم يجرؤ اللاجئون على قول أي شيء آخر. تجولت عينا المخادع الكبير فجأةً وهو يقول: “إذا كنتم لا تزالون تشعرون بالاستياء حيال ذلك، يمكنكم المجيء والنقاش معي بعد انتهاء الحرب. تذكروا، أنا وانغ ران من اتحاد وانغ!”

 

لقد عدتُ إلى الشمال الغربي، لكن مشروعنا في الشمال الغربي المزدهر لم يُنجز بعد، لذا عليّ بالتأكيد العودة إلى السهول الوسطى للبحث عن المواهب. ضحك المخادع العظيم. ثم قال للاجئين الذين احتجزهم جيش الحملة: “حسنًا، عليكم جميعًا أن تُسرعوا بالمغادرة. تذكروا، اتجهوا شمالًا غربًا. لن تجدوا سوى طرق مسدودة إذا اتجهتم جنوبًا من هنا. الشمال الغربي هو موطن الحياة!”

“ارجع بسرعة يا قائد المستقبل” قال P5092.

 

 

 

“لا.” نظر رين شياوسو إلى المخادع العظيم. “لقد انضممتُ إليه للتو. في مثل هذه الظروف، سأشعر أنني أضيع فرصةً إن لم أستغلّ وضعنا.”

 

 

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

عندما حاصر البرابرة “المخادع العظيم” وهاجموه، لم يتهرب الرجل العجوز أو يتراجع. استخدم يديه العاريتين بقوة لصد ضربات الفؤوس الضخمة.

“نعم! رحلة سهلة!” قال رين شياوسو، “تم حل مشكلة نقص الغذاء في الموقع الدفاعي. المؤن هنا أكثر من كافية.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط