الماضي والحاضر والمستقبل
إن المحاربين المدججين بالسلاح الذين ظهروا هذه المرة لم يكونوا بالتأكيد سريعين وقويين مثل الذين ظهروا أولاً.
كان للإنسان عمرٌ مُحدد، وكذلك الأسلحة النارية. حاول أحدهم إطلاق النار باستمرار من بندقية آلية ليرى ما سيحدث.
لا شك أن هذه الحادثة ذكّرت P5092 مرة أخرى بأن العدو الذي كان يواجهه كان ماكرًا للغاية وحذرًا من حيث التكتيكات والاستراتيجيات.
ولم يدرك المجند معنى تلك الكلمات إلا في هذه اللحظة.
ولم يدرك المجند معنى تلك الكلمات إلا في هذه اللحظة.
كانت حادثة استدراج سرية بايرو شمالًا وكادت أن تُباد لا تزال حاضرة في ذهنه. قال P5092 لضابط أركان: “أخبر قائد الفوج الثاني بالاحتفاظ بالقنابل الحرارية المتبقية في الوقت الحالي. سأجعل الفوج الرابع يستخدم قذائف الهاون لإبطاء هجمات جيش الحملة في الوقت الحالي”.
ولم يدرك المجند معنى تلك الكلمات إلا في هذه اللحظة.
كان الجنود من حوله يطلقون النار بقمع من بنادقهم الآلية، لكن قوة البنادق الآلية كانت ضئيلة مقارنة بقوة الرشاشات الثقيلة.
غادر ضابط الأركان لتنفيذ الأمر. قال وانغ يون: “مع أن هؤلاء المحاربين المدججين بالسلاح لا يُقارنون بنظرائهم في ذلك الوقت، إلا أنهم ما زالوا أقوياء إلى حد كبير، فهم في مستوى بين النخبة والجندي العادي. هذا الجيش الاستكشافي قاسٍ للغاية. إنهم يُضحون بأرواحهم لاختبار دفاعنا.”
ألقى بعض الجنود قنابلهم اليدوية على البرابرة، ولكن عندما رأى البرابرة أنهم ليسوا بعيدين عن اختراق الموقع الدفاعي، تخلوا عن دروعهم المهترئة واستخدموا لياقتهم البدنية القوية لتجنب مسار القنابل اليدوية.
علينا فقط أن نواجه أي تهديدات قد يوجهونها إلينا. ولأنها ليست المرة الأولى التي أتعامل معهم فيها، فلا داعي للقلق، كما قال P5092.
عندما سمع البرابرة توقف إطلاق النار، اندفعوا على الفور نحوه. كادوا يركضون بكل قوتهم.
صرخ المحارب القديم: “ما الأمر؟ البرابرة على وشك الوصول إلينا!”
“إذن ما الذي يقلقك؟” سأل وانغ يون.
أدرك المجند أن قائد فصيلته ينوي التضحية بنفسه وقطع طريق البرابرة. أراد فتح خط إطلاق نار جديد لموقع الرشاشات.
“أنا قلق من أن يحدث شيء للأسلحة التي نعتمد عليها”، قال P5092.
كان هذا هو الوضع الذي واجهوه. فمع هجوم الجيش الاستطلاعي العنيف، لم يكن هناك وقت لتهدئة المدفعية في العديد من مواقع اللواء القتالي السادس.
اندهش وانغ يون. “هل تقول إن هناك مشكلة في الأسلحة التي يوفرها اتحاد وانغ؟”
ولكن في غمضة عين، رأى المحارب المخضرم فجأة ضبابًا دمويًا يندلع من صدور اثنين من البرابرة على بعد خمسة أو ستة أمتار منه!
لا. قال P5092: “لقد فحصتها أيضًا. إنها جيدة. أشير إلى عمر الرشاشات الثقيلة ونقص الذخيرة.”
كان الجنود من حوله يطلقون النار بقمع من بنادقهم الآلية، لكن قوة البنادق الآلية كانت ضئيلة مقارنة بقوة الرشاشات الثقيلة.
كان للإنسان عمرٌ مُحدد، وكذلك الأسلحة النارية. حاول أحدهم إطلاق النار باستمرار من بندقية آلية ليرى ما سيحدث.
“أنا قلق من أن يحدث شيء للأسلحة التي نعتمد عليها”، قال P5092.
في النهاية، تحول برميل البندقية الأوتوماتيكية ببطء إلى اللون الأحمر الساخن قبل أن يذوب.
لأن مياه النبع كانت محدودة، لم يكن من الممكن استخدامها لتبريد فوهات البنادق. لذا، كان الحل الوحيد هو أن يتبول الجنود عليها. ومع ذلك، سينفد بولهم في النهاية.
كان هذا هو الوضع الذي واجهوه. فمع هجوم الجيش الاستطلاعي العنيف، لم يكن هناك وقت لتهدئة المدفعية في العديد من مواقع اللواء القتالي السادس.
لأن مياه النبع كانت محدودة، لم يكن من الممكن استخدامها لتبريد فوهات البنادق. لذا، كان الحل الوحيد هو أن يتبول الجنود عليها. ومع ذلك، سينفد بولهم في النهاية.
كان للإنسان عمرٌ مُحدد، وكذلك الأسلحة النارية. حاول أحدهم إطلاق النار باستمرار من بندقية آلية ليرى ما سيحدث.
في طريق غوانغفو بالموقع الثاني، كان أحد المحاربين القدامى يطلق رشقات من مدفع رشاش ثقيل على البرابرة. وبينما كان المدفع الرشاش يطلق وابلًا من النيران، كانت القذائف النحاسية تنطلق باستمرار من حجرة الرصاص.
علاوة على ذلك، لم يقتصر الأمر على قدرة فوهات المدافع على تحمّل المعارك الشديدة. فإذا تعطلت أيٌّ من الرشاشات الثقيلة، فقد يؤدي ذلك إلى انهيار موقع مُحدّد.
صُممت أحزمة الذخيرة لتوفير ذخيرة أكثر للرشاشات الثقيلة عالية معدل إطلاق النار. كانت أكثر عملية من إعادة تعبئة الذخيرة من مخازن وبراميل الذخيرة.
في الحرب، قد تقع حوادث شتى. فكما يمرض الناس، تتعطل الآلات المتطورة.
ركض المجند حاملاً صندوقًا يحتوي على حزام ذخيرة. فتح غطاء الرشاش وأدخل فيه أول طلقة من حزام الذخيرة.
وربما لا تدوم ذخيرة اللواء القتالي السادس طويلًا، فعدد الأعداء كان كبيرًا جدًا.
مع ذلك، أخرج شريطًا من المتفجرات ملفوفًا بورق أصفر من تحت الستارة واستعد للقفز من موقعه.
علاوة على ذلك، لم يقتصر الأمر على قدرة فوهات المدافع على تحمّل المعارك الشديدة. فإذا تعطلت أيٌّ من الرشاشات الثقيلة، فقد يؤدي ذلك إلى انهيار موقع مُحدّد.
في طريق غوانغفو بالموقع الثاني، كان أحد المحاربين القدامى يطلق رشقات من مدفع رشاش ثقيل على البرابرة. وبينما كان المدفع الرشاش يطلق وابلًا من النيران، كانت القذائف النحاسية تنطلق باستمرار من حجرة الرصاص.
اندهش وانغ يون. “هل تقول إن هناك مشكلة في الأسلحة التي يوفرها اتحاد وانغ؟”
سمعنا صوت ارتطام القذائف العديدة عندما سقطت على الأرض وتراكمت واصطدمت مع بعضها البعض.
“أعد التحميل!” عندما رأى المحارب القديم أن الرشاش على وشك نفاد الذخيرة، نادى مساعده لإعادة التحميل.
“إذن ما الذي يقلقك؟” سأل وانغ يون.
“أعد التحميل!” عندما رأى المحارب القديم أن الرشاش على وشك نفاد الذخيرة، نادى مساعده لإعادة التحميل.
غادر ضابط الأركان لتنفيذ الأمر. قال وانغ يون: “مع أن هؤلاء المحاربين المدججين بالسلاح لا يُقارنون بنظرائهم في ذلك الوقت، إلا أنهم ما زالوا أقوياء إلى حد كبير، فهم في مستوى بين النخبة والجندي العادي. هذا الجيش الاستكشافي قاسٍ للغاية. إنهم يُضحون بأرواحهم لاختبار دفاعنا.”
لن تكون القنابل اليدوية وحدها فعالة بعد الآن.
ركض المجند حاملاً صندوقًا يحتوي على حزام ذخيرة. فتح غطاء الرشاش وأدخل فيه أول طلقة من حزام الذخيرة.
لقد انتهى الأمر.
قناصة! القناصان!
كان كل شيء يسير بسلاسة، ولكن عندما أراد إغلاق الغطاء، أدرك أنه لا يستطيع ذلك!
قناصة! القناصان!
صرخ المحارب القديم: “ما الأمر؟ البرابرة على وشك الوصول إلينا!”
لم يُضف المحارب القديم شيئًا. أخرج خنجرًا من حزامه وبدأ يُثبّت حزام الذخيرة. لكن لم يكن هناك وقت. كان جيش الاستطلاع أمامهم على بُعد عشرات الأمتار فقط من الموقع.
كاد المجند أن يبكي. “لا أعرف! لا أستطيع إغلاق الغطاء!”
ومع ذلك، كان لحزام الذخيرة أيضًا عيوبه الخاصة، حيث كانت سرعة تحميله أبطأ بكثير من سرعة تحميل المجلة وأسطوانة الذخيرة.
ألقى المحارب المخضرم نظرة فاحصة، وأدرك أن السبب ليس إهمال المجند، بل عدم محاذاة الجزء الأمامي من حزام الذخيرة بشكل صحيح، مما أدى إلى عدم إغلاق الغطاء. كان عليهم إعادة ضبط حزام الذخيرة قبل إعادة تعبئته.
كاد المجند أن يبكي. “لا أعرف! لا أستطيع إغلاق الغطاء!”
ركض المجند حاملاً صندوقًا يحتوي على حزام ذخيرة. فتح غطاء الرشاش وأدخل فيه أول طلقة من حزام الذخيرة.
صُممت أحزمة الذخيرة لتوفير ذخيرة أكثر للرشاشات الثقيلة عالية معدل إطلاق النار. كانت أكثر عملية من إعادة تعبئة الذخيرة من مخازن وبراميل الذخيرة.
ومع ذلك، كان لحزام الذخيرة أيضًا عيوبه الخاصة، حيث كانت سرعة تحميله أبطأ بكثير من سرعة تحميل المجلة وأسطوانة الذخيرة.
بالطبع، كان هذا نتيجة إهمالهم. كان من المفترض أن يتأكد الجنود من سلامة كل شيء قبل التوجه إلى المعركة، ولم يكن يُسمح بارتكاب مثل هذه الأخطاء.
أمسك المجند بذراع المحارب القديم. “يا قائد الفصيلة، إلى أين أنت ذاهب؟ هذا خطئي، لم أتحقق من الأمر مسبقًا—”
لم يُضف المحارب القديم شيئًا. أخرج خنجرًا من حزامه وبدأ يُثبّت حزام الذخيرة. لكن لم يكن هناك وقت. كان جيش الاستطلاع أمامهم على بُعد عشرات الأمتار فقط من الموقع.
ومع ذلك، كان لحزام الذخيرة أيضًا عيوبه الخاصة، حيث كانت سرعة تحميله أبطأ بكثير من سرعة تحميل المجلة وأسطوانة الذخيرة.
علينا فقط أن نواجه أي تهديدات قد يوجهونها إلينا. ولأنها ليست المرة الأولى التي أتعامل معهم فيها، فلا داعي للقلق، كما قال P5092.
عندما سمع البرابرة توقف إطلاق النار، اندفعوا على الفور نحوه. كادوا يركضون بكل قوتهم.
هدر المحارب المخضرم، “تغطية النار! ألقوا القنابل، أطلقوا قاذفات القنابل!”
تذكر المجند فجأةً محادثةً دارت بينه وبين قائد الفصيلة قبل بضعة أيام. “ما الفرق بين المحارب القديم والمجند الجديد سوى عدم خوض معركة أو قتل أحدٍ من قبل؟”
كان الجنود من حوله يطلقون النار بقمع من بنادقهم الآلية، لكن قوة البنادق الآلية كانت ضئيلة مقارنة بقوة الرشاشات الثقيلة.
علينا فقط أن نواجه أي تهديدات قد يوجهونها إلينا. ولأنها ليست المرة الأولى التي أتعامل معهم فيها، فلا داعي للقلق، كما قال P5092.
ألقى بعض الجنود قنابلهم اليدوية على البرابرة، ولكن عندما رأى البرابرة أنهم ليسوا بعيدين عن اختراق الموقع الدفاعي، تخلوا عن دروعهم المهترئة واستخدموا لياقتهم البدنية القوية لتجنب مسار القنابل اليدوية.
كان الجنود من حوله يطلقون النار بقمع من بنادقهم الآلية، لكن قوة البنادق الآلية كانت ضئيلة مقارنة بقوة الرشاشات الثقيلة.
وقد أثبتت القنابل اليدوية فعاليتها، حيث فقد العديد من البرابرة قدرتهم القتالية على الفور عندما أصيبوا بالانفجار أو التفتت من القنابل اليدوية.
قناصة! القناصان!
كان هناك تأخير سبع ثوانٍ للمتفجرات التي كانت بحوزته، فلم يستطع رميها على العدو. لو أمسك بها البرابرة وأعادوها إلى موقعهم، لكان كل شيء قد انتهى.
علاوة على ذلك، كان هذا الخط الدفاعي مُجهزًا بأربع قاذفات قنابل يدوية. في لحظة، قُتل عشرات البرابرة جراء الانفجارات!
ومع ذلك، فإن هذه التدابير القمعية لإطلاق النار لم تكن كافية للتعامل مع العديد من البرابرة الذين اندفعوا بلا خوف إلى الموقع.
لم يكن الأمر أنهم لم يكونوا فتكيين بما يكفي، بل إن البرابرة لم يتراجعوا إطلاقًا. فعندما يموت رفاقهم في الجبهة، يأخذ من خلفهم مكانهم تلقائيًا ويواصلون الهجوم. كان البرابرة مستعدين نفسيًا للتضحية بأنفسهم في مواجهة النيران الساحقة.
وبقدر ما تمكن عدد قليل من البرابرة المتفرقين من الاقتراب من الموقع، فسوف يكون هناك تدفق مستمر من البرابرة خلفه يحاولون فتح ثغرة من هناك.
قناصة! القناصان!
أصلح المحارب المخضرم حزام الذخيرة أخيرًا. لكن الوقت كان قد فات. حتى أنه استطاع الآن تمييز ملامح البرابرة بوضوح. كانوا قريبين جدًا لدرجة أنه كاد يسمع أنفاسهم الثقيلة وزئيرهم العنيف.
كان كل شيء يسير بسلاسة، ولكن عندما أراد إغلاق الغطاء، أدرك أنه لا يستطيع ذلك!
لقد انتهى الأمر.
كان هناك تأخير سبع ثوانٍ للمتفجرات التي كانت بحوزته، فلم يستطع رميها على العدو. لو أمسك بها البرابرة وأعادوها إلى موقعهم، لكان كل شيء قد انتهى.
شحب وجه المحارب القديم. سحب الجندي بجانبه. “أنت الآن المدفعي الرشاش!”
في طريق غوانغفو بالموقع الثاني، كان أحد المحاربين القدامى يطلق رشقات من مدفع رشاش ثقيل على البرابرة. وبينما كان المدفع الرشاش يطلق وابلًا من النيران، كانت القذائف النحاسية تنطلق باستمرار من حجرة الرصاص.
مع ذلك، أخرج شريطًا من المتفجرات ملفوفًا بورق أصفر من تحت الستارة واستعد للقفز من موقعه.
أثار جواب المحارب القديم حيرةً في نفسه آنذاك. قال قائد فصيلته: “أضراس شهدائنا مدفونة تحت الجرس النحاسي في الحصن 178. إنها تخص المحاربين القدامى الذين سقطوا في المعارك. هل تتذكرون الكلمات المنقوشة على ذلك الجرس النحاسي؟ “الحياة شمعة، متقدة من فتيلها إلى نهايتها”. الشمعة تمثلنا نحن المحاربين القدامى، ونحن مسؤولون عن إنارة دربكم أيها المبتدئون، وإضاءة الطريق إلى الوطن أيضًا”.
لن تكون القنابل اليدوية وحدها فعالة بعد الآن.
رفع المخضرم نفسه بيد واحدة واستعد للقفز فوق المكفوفين.
أمسك المجند بذراع المحارب القديم. “يا قائد الفصيلة، إلى أين أنت ذاهب؟ هذا خطئي، لم أتحقق من الأمر مسبقًا—”
لأن مياه النبع كانت محدودة، لم يكن من الممكن استخدامها لتبريد فوهات البنادق. لذا، كان الحل الوحيد هو أن يتبول الجنود عليها. ومع ذلك، سينفد بولهم في النهاية.
صفعه المخضرم. “لا تعترض طريقي! تعلم من هذا! أنت الآن مخضرم أيضًا!”
ومع ذلك، كان لحزام الذخيرة أيضًا عيوبه الخاصة، حيث كانت سرعة تحميله أبطأ بكثير من سرعة تحميل المجلة وأسطوانة الذخيرة.
أدرك المجند أن قائد فصيلته ينوي التضحية بنفسه وقطع طريق البرابرة. أراد فتح خط إطلاق نار جديد لموقع الرشاشات.
علينا فقط أن نواجه أي تهديدات قد يوجهونها إلينا. ولأنها ليست المرة الأولى التي أتعامل معهم فيها، فلا داعي للقلق، كما قال P5092.
كان هناك تأخير سبع ثوانٍ للمتفجرات التي كانت بحوزته، فلم يستطع رميها على العدو. لو أمسك بها البرابرة وأعادوها إلى موقعهم، لكان كل شيء قد انتهى.
علينا فقط أن نواجه أي تهديدات قد يوجهونها إلينا. ولأنها ليست المرة الأولى التي أتعامل معهم فيها، فلا داعي للقلق، كما قال P5092.
تذكر المجند فجأةً محادثةً دارت بينه وبين قائد الفصيلة قبل بضعة أيام. “ما الفرق بين المحارب القديم والمجند الجديد سوى عدم خوض معركة أو قتل أحدٍ من قبل؟”
أثار جواب المحارب القديم حيرةً في نفسه آنذاك. قال قائد فصيلته: “أضراس شهدائنا مدفونة تحت الجرس النحاسي في الحصن 178. إنها تخص المحاربين القدامى الذين سقطوا في المعارك. هل تتذكرون الكلمات المنقوشة على ذلك الجرس النحاسي؟ “الحياة شمعة، متقدة من فتيلها إلى نهايتها”. الشمعة تمثلنا نحن المحاربين القدامى، ونحن مسؤولون عن إنارة دربكم أيها المبتدئون، وإضاءة الطريق إلى الوطن أيضًا”.
شحب وجه المحارب القديم. سحب الجندي بجانبه. “أنت الآن المدفعي الرشاش!”
صرخ المحارب القديم: “ما الأمر؟ البرابرة على وشك الوصول إلينا!”
ولم يدرك المجند معنى تلك الكلمات إلا في هذه اللحظة.
رفع المخضرم نفسه بيد واحدة واستعد للقفز فوق المكفوفين.
أمسك المجند بذراع المحارب القديم. “يا قائد الفصيلة، إلى أين أنت ذاهب؟ هذا خطئي، لم أتحقق من الأمر مسبقًا—”
ولكن في غمضة عين، رأى المحارب المخضرم فجأة ضبابًا دمويًا يندلع من صدور اثنين من البرابرة على بعد خمسة أو ستة أمتار منه!
غادر ضابط الأركان لتنفيذ الأمر. قال وانغ يون: “مع أن هؤلاء المحاربين المدججين بالسلاح لا يُقارنون بنظرائهم في ذلك الوقت، إلا أنهم ما زالوا أقوياء إلى حد كبير، فهم في مستوى بين النخبة والجندي العادي. هذا الجيش الاستكشافي قاسٍ للغاية. إنهم يُضحون بأرواحهم لاختبار دفاعنا.”
قناصة! القناصان!
بالطبع، كان هذا نتيجة إهمالهم. كان من المفترض أن يتأكد الجنود من سلامة كل شيء قبل التوجه إلى المعركة، ولم يكن يُسمح بارتكاب مثل هذه الأخطاء.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
قناصة! القناصان!
