Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 953

متفجرات حرارية محمولة باليد

متفجرات حرارية محمولة باليد

 

لذلك، أراد P5092 فقط إجبار جيش الحملة على القدوم إلى هنا ومقايضة أرواحهم بالسيطرة على الموقع. لم يعتقد أن استراتيجيته ستشكل أي تهديد لخطوط إمداد البرابرة.

كان خط الإمداد يُعرف باسم خط الحياة لأنه إذا تم تدميره، فإن أكثر من 100 ألف جندي على خط المواجهة سوف يتعرضون للمجاعة.

في موقع الدفاع، كانت الرشاشات الثقيلة تُطلق وابلًا من النيران أشبه ببيض أحمر برتقالي في الليل. عندما انطلقت الرصاصات عيار 12.7 ملم من حجرة المدفع بسرعة 800 متر في الثانية، بدت كشعلة مشتعلة في الظلام.

 

 

بغض النظر عن مدى شجاعة الجنود أو مدى خبرة قائدهم العسكرية، فبمجرد نفاد طعامهم، سيكون ذلك حدثًا مرعبًا سيؤدي حتماً إلى هزيمتهم في الحرب.

وبينما بذل الجيش الاستكشافي قصارى جهده لاختراق الموقع الدفاعي، تمكن المدافعون أخيرًا من اختراق الدروع الثقيلة للبرابرة عندما كانوا على بعد حوالي 400 متر.

 

 

عندما وصل P5092 إلى جبل زوويون في البداية، لم يكن يخطط لتعطيل خط إمداد البرابرة. ففي النهاية، كان البرابرة سيُحمونه بشدة، وهذا ما كان عليه الحال. ولحماية خط إمدادهم، حاصر جيش الحملة جبل زوويون بـ 70,000 جندي.

ثم ستؤدي المنطقة الخالية من الأكسجين التي تم إنشاؤها إلى اختناق البرابرة اللاحقين الذين اندفعوا إليها بسرعة.

 

 

لذلك، أراد P5092 فقط إجبار جيش الحملة على القدوم إلى هنا ومقايضة أرواحهم بالسيطرة على الموقع. لم يعتقد أن استراتيجيته ستشكل أي تهديد لخطوط إمداد البرابرة.

كان خط الإمداد يُعرف باسم خط الحياة لأنه إذا تم تدميره، فإن أكثر من 100 ألف جندي على خط المواجهة سوف يتعرضون للمجاعة.

 

عندما وقع الانفجار الثاني، احترق الوقود بدرجات حرارة عالية، وصلت فورًا إلى ٢٥٠٠ درجة مئوية في قلب الانفجار. أدى ذلك إلى تراكم ضغط هائل وموجة انفجار قوية.

ولكن لا P5092 ولا الجيش الاستكشافي كان من الممكن أن يتوقعوا أن هذه المهمة المستحيلة سوف يتم إنجازها “بشكل ملائم” على يد رين شياوسو.

 

 

كان خط الإمداد يُعرف باسم خط الحياة لأنه إذا تم تدميره، فإن أكثر من 100 ألف جندي على خط المواجهة سوف يتعرضون للمجاعة.

في ذلك الوقت، كان جيش الحملة يواجه نقصًا في الغذاء. لم يرغبوا في شن هجوم شامل في ذلك الوقت، لكن الوضع أجبرهم على ذلك.

 

 

 

وكما قال P5092، فإن الجيش الاستكشافي كان يشن هجومًا مضادًا يائسًا.

ولكن لا P5092 ولا الجيش الاستكشافي كان من الممكن أن يتوقعوا أن هذه المهمة المستحيلة سوف يتم إنجازها “بشكل ملائم” على يد رين شياوسو.

 

وبينما بذل الجيش الاستكشافي قصارى جهده لاختراق الموقع الدفاعي، تمكن المدافعون أخيرًا من اختراق الدروع الثقيلة للبرابرة عندما كانوا على بعد حوالي 400 متر.

ذُهل وانغ يون. لكن عندما رأى P5092 عابسًا، سأل: “بما أننا نملك زمام المبادرة الآن، فلماذا لا تزال عابسًا؟”

 

 

بغض النظر عن مدى قوة درع البرابرة الثقيل أو مدى صلابة دروعهم، فإن درجة الحرارة المرتفعة والضغط من شأنهما أن يمحوا كل شيء.

“لأنه من هذه اللحظة فصاعدًا، سيتم عرض الوحشية الحقيقية للحرب بوضوح.” قال P5092، “الحرب ليست لعبة شطرنج على رقعة شطرنج، بل هي رحلة نحو نصر مأساوي مبني على حساب العديد من الأرواح.”

قال البعض إن هجمات النابالم كانت قاسية للغاية. لكن في الواقع، إن كان هناك أي شيء يمكن أن يدفع الجيش إلى التخلي عن سلاح ما طواعيةً، فهو على الأرجح سلاح أكثر تطورًا يمكن أن يحل محله.

 

ركّز اللواء القتالي السادس بسرعة نيران رشاشاته الثقيلة بالقرب من هؤلاء العشرات من البرابرة. ولكن حتى لو استطاعوا تأخير تقدمهم قليلاً، إلا أنهم لم يتمكنوا من إلحاق أي ضرر فعال بهؤلاء المحاربين المدججين بالسلاح.

أضاءت الخيام من الداخل باللون البرتقالي، بينما كان خارجها مظلمًا تمامًا. انطلقت عدة قذائف صاروخية في السماء فوق الموقع الدفاعي، وأطلقت وهجًا أحمرًا ساطعًا قبل أن تسقط على الأرض ببطء.

بغض النظر عن مدى شجاعة الجنود أو مدى خبرة قائدهم العسكرية، فبمجرد نفاد طعامهم، سيكون ذلك حدثًا مرعبًا سيؤدي حتماً إلى هزيمتهم في الحرب.

 

“أطلقوا النار!” صرخ قائد الفوج الثاني.

أثناء تحليقه في الجو، اشتعل مسحوق المغنيسيوم في الصواريخ بشدة نتيجة تفاعله مع عامل الأكسدة، نترات الباريوم. كان مشهدًا مذهلًا بحق.

بينما كان المحاربون المدججون بالسلاح يندفعون بشجاعة نحو الأمام، انفجرت القنابل الحرارية حولهم. لقد اصطدمت حضارة حديثة بحضارة بربرية بعنف.

 

 

لكن تحت هذا الوهج الجميل، اندفع جيش الحملة الاستكشافية البشع بدروعه الجلدية القبيحة. هذه المرة، كانت وتيرة هجوم جيش الحملة أسرع بكثير من ذي قبل. وكما توقع P5092، لم يعد بإمكان البرابرة تحمل وجود اللواء القتالي السادس في جبل زوويون. كان عليهم إنهاء المعركة هنا بأسرع ما يمكن.

ذلك لأن المحاربين المدججين بالسلاح الذين ظهروا هذه المرة كانوا على الأرجح مجرد ذخيرة مدافع متطورة استخدمها جيش الحملة لاستنزاف أسلحته وإمداداته. أما النخبة الحقيقية فكانت لا تزال مختبئة في الظل!

 

 

في موقع الدفاع، كانت الرشاشات الثقيلة تُطلق وابلًا من النيران أشبه ببيض أحمر برتقالي في الليل. عندما انطلقت الرصاصات عيار 12.7 ملم من حجرة المدفع بسرعة 800 متر في الثانية، بدت كشعلة مشتعلة في الظلام.

 

 

وبمجرد أن أعطى الأمر، تم إطلاق 20 قنبلة حرارية على ساحة المعركة.

 

سقطت القنابل الحرارية قرب الأهداف في لمح البصر. وعلى الفور، حدثت الانفجارات الدقيقة الأولى، وتشتتت الشحنات الثانوية بداخلها بسرعة في الهواء.

وعندما مرت الرصاصات عبر الأخاديد الموجودة في البرميل، بدأت تدور بسرعة، وساعدتها قوة الدوران هذه على اختراق كل شيء في طريقها.

هذه المرة، وصل اللواء القتالي السادس إلى السهول الوسطى مزودًا بـ 32 قنبلة حرارية محمولة للاستخدام مرة واحدة. وكانت جميعها في أيدي الفوج الثاني.

 

ومع ذلك، لم يعد هناك أي تردد لدى البرابرة اليوم. صمدوا في وجه التدهور السريع لدروعهم، وواصلوا الهجوم حتى يصلوا إلى النقطة الواقعة أسفل موقعهم الدفاعي قبل تدمير دروعهم بالكامل.

بعد تعرضهم لهذه القوة الهائلة، بدأت دروع البرابرة الجلدية تتشقق مثل الزهور البشعة التي تتفتح في الوحل.

بغض النظر عن مدى قوة درع البرابرة الثقيل أو مدى صلابة دروعهم، فإن درجة الحرارة المرتفعة والضغط من شأنهما أن يمحوا كل شيء.

 

بغض النظر عن مدى قوة درع البرابرة الثقيل أو مدى صلابة دروعهم، فإن درجة الحرارة المرتفعة والضغط من شأنهما أن يمحوا كل شيء.

ومع ذلك، لم يعد هناك أي تردد لدى البرابرة اليوم. صمدوا في وجه التدهور السريع لدروعهم، وواصلوا الهجوم حتى يصلوا إلى النقطة الواقعة أسفل موقعهم الدفاعي قبل تدمير دروعهم بالكامل.

لكن تحت هذا الوهج الجميل، اندفع جيش الحملة الاستكشافية البشع بدروعه الجلدية القبيحة. هذه المرة، كانت وتيرة هجوم جيش الحملة أسرع بكثير من ذي قبل. وكما توقع P5092، لم يعد بإمكان البرابرة تحمل وجود اللواء القتالي السادس في جبل زوويون. كان عليهم إنهاء المعركة هنا بأسرع ما يمكن.

 

قارن وانغ يون بسرعة بين الفرقتين. لم يستغرق الأمر سوى ثانية واحدة ليقول: “هناك خطب ما. المحاربون ذوو الدروع الثقيلة هذه المرة أبطأ بكثير من الذين رأيناهم أول مرة!”

كان هذا تكتيكًا لا يُراعي أرواحهم. مهّد البرابرة المُرسَلون إلى هنا الطريق لبقية القوات كما لو كانوا وقودًا للمدافع. ضحّوا بأنفسهم لسد الفجوة بين جيش الحملة والموقع الدفاعي.

عندما وصل P5092 إلى جبل زوويون في البداية، لم يكن يخطط لتعطيل خط إمداد البرابرة. ففي النهاية، كان البرابرة سيُحمونه بشدة، وهذا ما كان عليه الحال. ولحماية خط إمدادهم، حاصر جيش الحملة جبل زوويون بـ 70,000 جندي.

 

بينما كان المحاربون المدججون بالسلاح يندفعون بشجاعة نحو الأمام، انفجرت القنابل الحرارية حولهم. لقد اصطدمت حضارة حديثة بحضارة بربرية بعنف.

عندما رأى P5092 ذلك من موقعه الدفاعي، نادى تشانغ شياومان وأمره: “يبدو أن البرابرة سيحاولون اختراق موقعنا الدفاعي ومباغتنا الليلة. ربما لا يزالون يجهلون أننا ننتظرهم، لذلك شنّوا هجومهم العنيف على الفور. اذهب وأخبر الفوج الثاني أن المعدات التي أعددتها لهم ستُستخدم قريبًا!”

 

 

 

وبينما بذل الجيش الاستكشافي قصارى جهده لاختراق الموقع الدفاعي، تمكن المدافعون أخيرًا من اختراق الدروع الثقيلة للبرابرة عندما كانوا على بعد حوالي 400 متر.

 

 

 

لكن بعد ثانية، اندفع عشرات المحاربين المدججين بالسلاح من خلف الدروع. كانوا يحملون دروعًا فولاذية في أيديهم، واندفعوا بشجاعة دون خوف من الموت.

عندما رأى P5092 ذلك من موقعه الدفاعي، نادى تشانغ شياومان وأمره: “يبدو أن البرابرة سيحاولون اختراق موقعنا الدفاعي ومباغتنا الليلة. ربما لا يزالون يجهلون أننا ننتظرهم، لذلك شنّوا هجومهم العنيف على الفور. اذهب وأخبر الفوج الثاني أن المعدات التي أعددتها لهم ستُستخدم قريبًا!”

 

 

البرابرة الذين لقوا حتفهم سابقًا كانوا مجرد وقود للمدافع. لم يكشفوا عن نواياهم إلا بعد أن أصبحوا على بُعد 400 متر.

كان خط الإمداد يُعرف باسم خط الحياة لأنه إذا تم تدميره، فإن أكثر من 100 ألف جندي على خط المواجهة سوف يتعرضون للمجاعة.

 

 

وهكذا اتضح أن مهمة حاملي المدفعية كانت إخفاء وجود هؤلاء المحاربين المدججين بالسلاح خلف دروعهم الجلدية ومرافقتهم إلى هنا.

“أطلقوا النار!” صرخ قائد الفوج الثاني.

 

 

كان المحاربون المدرعون يرتدون دروعهم الخاصة ويحملون دروعًا فولاذية تم تفكيكها من لواء المدرعات التابع لشركة بايرو الذي هزموه.

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

 

ركّز اللواء القتالي السادس بسرعة نيران رشاشاته الثقيلة بالقرب من هؤلاء العشرات من البرابرة. ولكن حتى لو استطاعوا تأخير تقدمهم قليلاً، إلا أنهم لم يتمكنوا من إلحاق أي ضرر فعال بهؤلاء المحاربين المدججين بالسلاح.

ثم ستؤدي المنطقة الخالية من الأكسجين التي تم إنشاؤها إلى اختناق البرابرة اللاحقين الذين اندفعوا إليها بسرعة.

 

البرابرة الذين لقوا حتفهم سابقًا كانوا مجرد وقود للمدافع. لم يكشفوا عن نواياهم إلا بعد أن أصبحوا على بُعد 400 متر.

قال P5092 لضابط الأركان: “أخبر الفوج الثاني باعتراضهم على الفور”.

وكما قال P5092، فإن الجيش الاستكشافي كان يشن هجومًا مضادًا يائسًا.

 

 

في الطريق الشمالي الغربي للموقع 1، كان 20 جنديًا يختبئون خلف الستائر، وفجأة وضعوا سلاحًا يشبه قاذفة آر بي جي على أكتافهم ووجهوه نحو المحاربين المدرعين بشدة، المغطين بنيران رفاقهم.

 

 

 

حسب قائد الفوج الثاني المسافة بينهم وبين البرابرة وصاح: “أصبت! بمجرد أن يقترب هؤلاء المحاربون المدججون بالسلاح منا على مسافة 310 أمتار، أطلقوا النار! لا فطور غدًا لمن يخطئ هدفه!”

 

 

قارن وانغ يون بسرعة بين الفرقتين. لم يستغرق الأمر سوى ثانية واحدة ليقول: “هناك خطب ما. المحاربون ذوو الدروع الثقيلة هذه المرة أبطأ بكثير من الذين رأيناهم أول مرة!”

 

 

لم يكن هؤلاء الجنود يحملون قاذفات آر بي جي، بل قنابل حرارية! كانت أشد القنابل الحارقة تدميرًا وأكثرها رعبًا!

سقطت القنابل الحرارية قرب الأهداف في لمح البصر. وعلى الفور، حدثت الانفجارات الدقيقة الأولى، وتشتتت الشحنات الثانوية بداخلها بسرعة في الهواء.

 

في ذلك الوقت، كان جيش الحملة يواجه نقصًا في الغذاء. لم يرغبوا في شن هجوم شامل في ذلك الوقت، لكن الوضع أجبرهم على ذلك.

في البداية، كان النابالم يُستخدم على نطاق واسع في الحروب بين تحالف المعاقل. إلا أنه توقف تدريجيًا.

 

 

لذلك، أراد P5092 فقط إجبار جيش الحملة على القدوم إلى هنا ومقايضة أرواحهم بالسيطرة على الموقع. لم يعتقد أن استراتيجيته ستشكل أي تهديد لخطوط إمداد البرابرة.

قال البعض إن هجمات النابالم كانت قاسية للغاية. لكن في الواقع، إن كان هناك أي شيء يمكن أن يدفع الجيش إلى التخلي عن سلاح ما طواعيةً، فهو على الأرجح سلاح أكثر تطورًا يمكن أن يحل محله.

 

 

البرابرة الذين لقوا حتفهم سابقًا كانوا مجرد وقود للمدافع. لم يكشفوا عن نواياهم إلا بعد أن أصبحوا على بُعد 400 متر.

هذه المرة، وصل اللواء القتالي السادس إلى السهول الوسطى مزودًا بـ 32 قنبلة حرارية محمولة للاستخدام مرة واحدة. وكانت جميعها في أيدي الفوج الثاني.

في الطريق الشمالي الغربي للموقع 1، كان 20 جنديًا يختبئون خلف الستائر، وفجأة وضعوا سلاحًا يشبه قاذفة آر بي جي على أكتافهم ووجهوه نحو المحاربين المدرعين بشدة، المغطين بنيران رفاقهم.

 

 

“أطلقوا النار!” صرخ قائد الفوج الثاني.

بغض النظر عن مدى شجاعة الجنود أو مدى خبرة قائدهم العسكرية، فبمجرد نفاد طعامهم، سيكون ذلك حدثًا مرعبًا سيؤدي حتماً إلى هزيمتهم في الحرب.

 

 

وبمجرد أن أعطى الأمر، تم إطلاق 20 قنبلة حرارية على ساحة المعركة.

 

 

لكن P5092 عبس فجأة. “وانغ يون، هل هناك فرق بين هذه المجموعة من المحاربين المدججين بالسلاح والذين اندفعوا أولًا؟”

سقطت القنابل الحرارية قرب الأهداف في لمح البصر. وعلى الفور، حدثت الانفجارات الدقيقة الأولى، وتشتتت الشحنات الثانوية بداخلها بسرعة في الهواء.

 

 

ومع ذلك، لم يعد هناك أي تردد لدى البرابرة اليوم. صمدوا في وجه التدهور السريع لدروعهم، وواصلوا الهجوم حتى يصلوا إلى النقطة الواقعة أسفل موقعهم الدفاعي قبل تدمير دروعهم بالكامل.

لم تكن الشحنة الثانوية عبارة عن مادة متفجرة بل كانت عبارة عن وقود عالي الطاقة مثل أكسيد الإيثيلين.

 

 

 

عندما وقع الانفجار الثاني، احترق الوقود بدرجات حرارة عالية، وصلت فورًا إلى ٢٥٠٠ درجة مئوية في قلب الانفجار. أدى ذلك إلى تراكم ضغط هائل وموجة انفجار قوية.

لم تكن الشحنة الثانوية عبارة عن مادة متفجرة بل كانت عبارة عن وقود عالي الطاقة مثل أكسيد الإيثيلين.

 

لكن بعد ثانية، اندفع عشرات المحاربين المدججين بالسلاح من خلف الدروع. كانوا يحملون دروعًا فولاذية في أيديهم، واندفعوا بشجاعة دون خوف من الموت.

وبما أن القنابل الحرارية لا تحتوي على عامل مؤكسد، فإن كل الأكسجين الموجود في الهواء المحيط سوف يستهلك عند الانفجار، وسوف تنشأ منطقة خالية من الأكسجين.

سقطت القنابل الحرارية قرب الأهداف في لمح البصر. وعلى الفور، حدثت الانفجارات الدقيقة الأولى، وتشتتت الشحنات الثانوية بداخلها بسرعة في الهواء.

 

 

بينما كان المحاربون المدججون بالسلاح يندفعون بشجاعة نحو الأمام، انفجرت القنابل الحرارية حولهم. لقد اصطدمت حضارة حديثة بحضارة بربرية بعنف.

هذه المرة، وصل اللواء القتالي السادس إلى السهول الوسطى مزودًا بـ 32 قنبلة حرارية محمولة للاستخدام مرة واحدة. وكانت جميعها في أيدي الفوج الثاني.

 

في ذلك الوقت، كان جيش الحملة يواجه نقصًا في الغذاء. لم يرغبوا في شن هجوم شامل في ذلك الوقت، لكن الوضع أجبرهم على ذلك.

بغض النظر عن مدى قوة درع البرابرة الثقيل أو مدى صلابة دروعهم، فإن درجة الحرارة المرتفعة والضغط من شأنهما أن يمحوا كل شيء.

عندما وقع الانفجار الثاني، احترق الوقود بدرجات حرارة عالية، وصلت فورًا إلى ٢٥٠٠ درجة مئوية في قلب الانفجار. أدى ذلك إلى تراكم ضغط هائل وموجة انفجار قوية.

 

 

ثم ستؤدي المنطقة الخالية من الأكسجين التي تم إنشاؤها إلى اختناق البرابرة اللاحقين الذين اندفعوا إليها بسرعة.

بينما كان المحاربون المدججون بالسلاح يندفعون بشجاعة نحو الأمام، انفجرت القنابل الحرارية حولهم. لقد اصطدمت حضارة حديثة بحضارة بربرية بعنف.

 

كان خط الإمداد يُعرف باسم خط الحياة لأنه إذا تم تدميره، فإن أكثر من 100 ألف جندي على خط المواجهة سوف يتعرضون للمجاعة.

لكن P5092 عبس فجأة. “وانغ يون، هل هناك فرق بين هذه المجموعة من المحاربين المدججين بالسلاح والذين اندفعوا أولًا؟”

 

 

سقطت القنابل الحرارية قرب الأهداف في لمح البصر. وعلى الفور، حدثت الانفجارات الدقيقة الأولى، وتشتتت الشحنات الثانوية بداخلها بسرعة في الهواء.

قارن وانغ يون بسرعة بين الفرقتين. لم يستغرق الأمر سوى ثانية واحدة ليقول: “هناك خطب ما. المحاربون ذوو الدروع الثقيلة هذه المرة أبطأ بكثير من الذين رأيناهم أول مرة!”

كان المحاربون المدرعون يرتدون دروعهم الخاصة ويحملون دروعًا فولاذية تم تفكيكها من لواء المدرعات التابع لشركة بايرو الذي هزموه.

 

 

تنهد P5092. “أرى. أمروا الفوج الثاني بوقف إطلاق القنابل الحرارية وانتظروا أوامري.”

أثناء تحليقه في الجو، اشتعل مسحوق المغنيسيوم في الصواريخ بشدة نتيجة تفاعله مع عامل الأكسدة، نترات الباريوم. كان مشهدًا مذهلًا بحق.

 

 

كان P5092 سعيدًا لأنه توقع هذا وكان مستعدًا مسبقًا. لم يأمر الفوج الثاني بإطلاق جميع القنابل الحرارية دفعة واحدة، وأبقى على 12 قنبلة غير مستخدمة.

في ذلك الوقت، كان جيش الحملة يواجه نقصًا في الغذاء. لم يرغبوا في شن هجوم شامل في ذلك الوقت، لكن الوضع أجبرهم على ذلك.

 

 

ذلك لأن المحاربين المدججين بالسلاح الذين ظهروا هذه المرة كانوا على الأرجح مجرد ذخيرة مدافع متطورة استخدمها جيش الحملة لاستنزاف أسلحته وإمداداته. أما النخبة الحقيقية فكانت لا تزال مختبئة في الظل!

لكن P5092 عبس فجأة. “وانغ يون، هل هناك فرق بين هذه المجموعة من المحاربين المدججين بالسلاح والذين اندفعوا أولًا؟”

 

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
11,000 شعلة الهدف: 66,666
16.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

وبما أن القنابل الحرارية لا تحتوي على عامل مؤكسد، فإن كل الأكسجين الموجود في الهواء المحيط سوف يستهلك عند الانفجار، وسوف تنشأ منطقة خالية من الأكسجين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط