لم الشمل
في هذه اللحظة، فحص رين شياوسو جسد بلاك روب وأعطاه بضع طعنات أخرى بعد التأكد من وفاته.
“أخي، أريد أن أخرج للصيد أيضًا.”
أمام رين شياوسو الخجول، كانت يانغ شياوجين تُمازحه لفظيًا. لكن عند مواجهة شياو يو، كانت أكثر تحفظًا، وكأنها تخشى ترك انطباع سيئ عنها.
نظر رين شياوسو إلى الشاب الذي يتجه نحوه بعد أن نزل ببطء عن ظهر ملك الذئاب. شعر وكأن كلمات يان ليويوان لا تزال تتردد في أذنيه.
في لمح البصر، ازداد طول ليويوان. في الماضي، كان ليويوان الصغير يصل إلى صدره فقط. أما الآن، فقد أصبح قريبًا منه في الطول.
لم يتغير شيء بينهما على ما يبدو. رين شياوسو ما زال يشعر بالحماس في عيني يان ليويوان.
وجد الاثنان صخرة كبيرة وجلسا عليها جنبًا إلى جنب. أوضح يان ليو يوان: “في ذلك الوقت، رأيتك تُطعن في بطنك بالرمح. عندما أوشك الفيضان على الهبوب، ظهر قطيع الذئاب فجأة، والتقطني ملك الذئاب أنا والأخت الكبرى شياويو من بين فكيه قبل أن يتجه شمالًا. لاحقًا، أردتُ الانتقام لكِ، لكنني شعرتُ أنه يجب عليّ أولاً تأسيس قواتي الخاصة. فكرتُ فيما قلتَه لي سابقًا، أن سكان المراعي ما زالوا جهلاء، وتصادف أن قوتي كانت مناسبة لخلق “آلهة” هناك.”
“هل وجدت العم فوجوي والآخرين حتى الآن؟” سأل يان ليو يوان.
ومع ذلك، كان يرتدي وجهًا شرسًا، ولم يعد ذلك المساعد الصغير الذي يتبعه. أصبح الآن ملك السهوب الجديد.
“نعم.” قال رين شياوسو مبتسمًا، “إنهم يعملون الآن في الشمال الغربي، وهو أمر مزدهر. لقد وجدنا أيضًا السيدة جيانغ، ووانغ يوتشي، وآخرين.”
ابتسم رين شياوسو وقال، “لقد أصبحت أطول”.
خلع يان ليو يوان غطاء وجهه وكشف عن وجهه الوسيم. “يا أخي، لقد أصبح لونك أسمر قليلاً.”
لم يستطع رين شياوسو كتم ضحكته. “أتظن حقًا أنك بالغت في كل هذا؟ لو كنت تعرف ما فعلته، لحاولت على الأرجح إقناعي بأن أكون ألطف…”
مع ذلك، سارع يان ليو يوان بخطى سريعة وعانق رين شياوسو.
خرجت يانغ شياوجين من موقعها البعيد، وأبعدت بندقيتها السوداء قبل أن تتجه نحوهما. لكنها لم تقاطع لقاء الأخوين.
وجد الاثنان صخرة كبيرة وجلسا عليها جنبًا إلى جنب. أوضح يان ليو يوان: “في ذلك الوقت، رأيتك تُطعن في بطنك بالرمح. عندما أوشك الفيضان على الهبوب، ظهر قطيع الذئاب فجأة، والتقطني ملك الذئاب أنا والأخت الكبرى شياويو من بين فكيه قبل أن يتجه شمالًا. لاحقًا، أردتُ الانتقام لكِ، لكنني شعرتُ أنه يجب عليّ أولاً تأسيس قواتي الخاصة. فكرتُ فيما قلتَه لي سابقًا، أن سكان المراعي ما زالوا جهلاء، وتصادف أن قوتي كانت مناسبة لخلق “آلهة” هناك.”
لقد فهمت رين شياوسو جيدًا، لذلك كانت تعرف بوضوح كم كان يتوق إلى هذا اليوم القادم.
عندما رأت شياويو يانغ شياو جين، مسحت دموعها بكمها واقتربت منها. “شياو جين، لم تتغيري أبدًا. ما زلتِ جميلة كما كنتِ.”
في هذه اللحظة، تحولت يانغ شياوجين من طبيعتها المخيفة المعتادة وبدأت في الاحمرار، كما لو كانت تشعر بالحرج من مقابلة “الوالدين”. “الأخت الكبرى شياويو، أنت أيضًا لم تتغير على الإطلاق.”
قال يان ليويوان: “أثناء توحيد المراعي، قتلتُ الكثير من الناس، وكان بعضهم أشخاصًا ما كان ينبغي لي قتلهم. لكن لإثبات سلطتي، قتلتهم جميعًا. كما لقي العديد من المدنيين في الحصن 176 حتفهم بسببي عندما لم أكبح جماح مرؤوسي. كاد ذلك أن يؤدي إلى مذبحة مأساوية في المدينة. وبعد أن رأيتُ عبارة “لا تدع أحزان عصرنا تُصبح أحزانك أيضًا” في الصحيفة، شعرتُ أنني قد لا أستحق مقابلتك مرة أخرى.”
أخذت شياويو يانغ شياوجين جانبًا. وبينما كانت تتنزه، أخرجت سوارًا ذهبيًا من جيبها ولبسته ليانغ شياوجين. “كنت أعلم أننا سنلتقي بكم بالتأكيد عندما نصل إلى الجنوب هذه المرة، لذلك طلبت من حسن أن يصنع هذا السوار الذهبي خصيصًا. اعتبروه هديةً للقاءنا الذي طال انتظاره.”
على الرغم من أنه كان لا يزال شقيقه الأصغر، إلا أن ليو يوان قد كبر.
بما أن يان ليويوان أصبح سيد السهوب، فلم يكن ينقصهم أي ذهب. لذا كان شياويو كريمًا جدًا بالهدية. ربما كان وزن سوار الذهب الثقيل أكثر من 200 غرام…
“نعم.” قال رين شياوسو مبتسمًا، “إنهم يعملون الآن في الشمال الغربي، وهو أمر مزدهر. لقد وجدنا أيضًا السيدة جيانغ، ووانغ يوتشي، وآخرين.”
لو كانوا في السهول الوسطى، فإن العائلات الغنية فقط هي التي تستطيع تحمل تكاليف مجوهرات الخطوبة اللازمة للتخطيط للزواج.
أمام رين شياوسو الخجول، كانت يانغ شياوجين تُمازحه لفظيًا. لكن عند مواجهة شياو يو، كانت أكثر تحفظًا، وكأنها تخشى ترك انطباع سيئ عنها.
قال يان ليويوان: “أثناء توحيد المراعي، قتلتُ الكثير من الناس، وكان بعضهم أشخاصًا ما كان ينبغي لي قتلهم. لكن لإثبات سلطتي، قتلتهم جميعًا. كما لقي العديد من المدنيين في الحصن 176 حتفهم بسببي عندما لم أكبح جماح مرؤوسي. كاد ذلك أن يؤدي إلى مذبحة مأساوية في المدينة. وبعد أن رأيتُ عبارة “لا تدع أحزان عصرنا تُصبح أحزانك أيضًا” في الصحيفة، شعرتُ أنني قد لا أستحق مقابلتك مرة أخرى.”
شعرت شياويو أنه في حين كان رين شياوسو ويان ليو يوان فقراء، فمن المحتمل أنه لم يكن هناك الكثير من الأشخاص في تحالف الحصون بأكمله الذين يمكنهم المقارنة بمكانتهم مع تقدمهم في الحياة.
يان ليويوان مندهش. “ماذا حدث؟”
وسوف يصبحون أيضًا عائلة مؤثرة في المستقبل، وربما يعتقد الناس أنهم عائلة غنية عندما يذكرهم شخص ما.
لذلك، كان عليهم أن يجعلوا من هذا حدثًا كبيرًا عندما يتزوج رين شياوسو ويان ليو يوان وينجبان أطفالًا في المستقبل.
أخذت شياويو يانغ شياوجين جانبًا. وبينما كانت تتنزه، أخرجت سوارًا ذهبيًا من جيبها ولبسته ليانغ شياوجين. “كنت أعلم أننا سنلتقي بكم بالتأكيد عندما نصل إلى الجنوب هذه المرة، لذلك طلبت من حسن أن يصنع هذا السوار الذهبي خصيصًا. اعتبروه هديةً للقاءنا الذي طال انتظاره.”
وسوف يصبحون أيضًا عائلة مؤثرة في المستقبل، وربما يعتقد الناس أنهم عائلة غنية عندما يذكرهم شخص ما.
أمام رين شياوسو الخجول، كانت يانغ شياوجين تُمازحه لفظيًا. لكن عند مواجهة شياو يو، كانت أكثر تحفظًا، وكأنها تخشى ترك انطباع سيئ عنها.
ابتعدت السيدتان، تاركتين رين شياوسو ويان ليو يوان خلفهما ليلحقا بهما.
لم يلاحظ أحد أن شون يي يو كانت لا تزال مستلقية في البرية بعيدًا وهي تتمتم: “ما الوضع الآن؟ هل يمكنني الخروج بعد؟”
عندما تعاون رين شياوسو ويانغ شياوجين لقتل بلاك روب، جعلاه يختبئ هنا، وقيل له ألا يخرج دون أن يعطيه رين شياوسو الكلمة.
قال يان ليويوان: “أثناء توحيد المراعي، قتلتُ الكثير من الناس، وكان بعضهم أشخاصًا ما كان ينبغي لي قتلهم. لكن لإثبات سلطتي، قتلتهم جميعًا. كما لقي العديد من المدنيين في الحصن 176 حتفهم بسببي عندما لم أكبح جماح مرؤوسي. كاد ذلك أن يؤدي إلى مذبحة مأساوية في المدينة. وبعد أن رأيتُ عبارة “لا تدع أحزان عصرنا تُصبح أحزانك أيضًا” في الصحيفة، شعرتُ أنني قد لا أستحق مقابلتك مرة أخرى.”
ولكن في غمضة عين، نسي الجميع أمره.
في هذه اللحظة، فحص رين شياوسو جسد بلاك روب وأعطاه بضع طعنات أخرى بعد التأكد من وفاته.
في لمح البصر، ازداد طول ليويوان. في الماضي، كان ليويوان الصغير يصل إلى صدره فقط. أما الآن، فقد أصبح قريبًا منه في الطول.
بصراحة، كان هذا الرجل عنيدًا لا يلين. حتى القنبلة النووية لم تقتله، لذا كان رين شياوسو خائفًا جدًا من أن ينهض فجأة ويهرب مجددًا.
تصادف أن شركة بايرو وبيت أنجينغ اتفقتا على أهدافهما، وادّعتا أن شركة بايرو قد ألقت القبض على التجريبية رقم ٠٠١. أوضح رين شياوسو: “في ذلك الوقت، كنتُ أعتقد أنك أنت التجريبية رقم ٠٠١، لذلك ذهبتُ إلى الجبال المقدسة لأنقذك. لكن هذا كان مجرد افتراض على أي حال. بما أننا لا نتذكر شيئًا عن الماضي، فأرجو ألا تأخذ هذا الأمر على محمل الجد.”
فقط عندما مات هذا المخلوق الماكر تمامًا، شعروا بالراحة.
قال يان ليويوان: “أثناء توحيد المراعي، قتلتُ الكثير من الناس، وكان بعضهم أشخاصًا ما كان ينبغي لي قتلهم. لكن لإثبات سلطتي، قتلتهم جميعًا. كما لقي العديد من المدنيين في الحصن 176 حتفهم بسببي عندما لم أكبح جماح مرؤوسي. كاد ذلك أن يؤدي إلى مذبحة مأساوية في المدينة. وبعد أن رأيتُ عبارة “لا تدع أحزان عصرنا تُصبح أحزانك أيضًا” في الصحيفة، شعرتُ أنني قد لا أستحق مقابلتك مرة أخرى.”
نظر رين شياوسو إلى يان ليويوان. “كيف انتهى بكم المطاف في السهوب؟”
“ه …
وجد الاثنان صخرة كبيرة وجلسا عليها جنبًا إلى جنب. أوضح يان ليو يوان: “في ذلك الوقت، رأيتك تُطعن في بطنك بالرمح. عندما أوشك الفيضان على الهبوب، ظهر قطيع الذئاب فجأة، والتقطني ملك الذئاب أنا والأخت الكبرى شياويو من بين فكيه قبل أن يتجه شمالًا. لاحقًا، أردتُ الانتقام لكِ، لكنني شعرتُ أنه يجب عليّ أولاً تأسيس قواتي الخاصة. فكرتُ فيما قلتَه لي سابقًا، أن سكان المراعي ما زالوا جهلاء، وتصادف أن قوتي كانت مناسبة لخلق “آلهة” هناك.”
“هل كان توحيد المراعي أمرًا صعبًا؟” سأل رين شياوسو.
“أخي، أريد أن أخرج للصيد أيضًا.”
بعد فترة طويلة، قال يان ليويوان أخيرًا: “في الواقع، علمتُ بأخبارك قبل بضعة أشهر. رأيتُ هذه الكلمات في صحيفة هوب ميديا عندما هاجمنا الحصن ١٧٦، لكنني لم أذهب للبحث عنك.”
هز يان ليويوان رأسه وقال مبتسمًا: “لا، على الإطلاق. في البداية، كان من المفترض أن نخوض معركة شرسة، لكننا كنا محظوظين جدًا. في الواقع، جاءت سرية بايرو وأسرت أقوى خان في المراعي…”
لم يدر رن شياوسو إن كان عليه أن يضحك أم يبكي. “ذهبتُ إلى الجبال المقدسة بعد أن سمعتُ بخبر الاختطاف. لم أتوقع أن يكون مجرد سوء فهم كبير!”
هز يان ليويوان رأسه وقال مبتسمًا: “لا، على الإطلاق. في البداية، كان من المفترض أن نخوض معركة شرسة، لكننا كنا محظوظين جدًا. في الواقع، جاءت سرية بايرو وأسرت أقوى خان في المراعي…”
يان ليويوان مندهش. “ماذا حدث؟”
تصادف أن شركة بايرو وبيت أنجينغ اتفقتا على أهدافهما، وادّعتا أن شركة بايرو قد ألقت القبض على التجريبية رقم ٠٠١. أوضح رين شياوسو: “في ذلك الوقت، كنتُ أعتقد أنك أنت التجريبية رقم ٠٠١، لذلك ذهبتُ إلى الجبال المقدسة لأنقذك. لكن هذا كان مجرد افتراض على أي حال. بما أننا لا نتذكر شيئًا عن الماضي، فأرجو ألا تأخذ هذا الأمر على محمل الجد.”
لم يدر رن شياوسو إن كان عليه أن يضحك أم يبكي. “ذهبتُ إلى الجبال المقدسة بعد أن سمعتُ بخبر الاختطاف. لم أتوقع أن يكون مجرد سوء فهم كبير!”
لكن يان ليويوان صمت فجأة. وسأل بصوت خافت: “يا أخي، هل تذكرت شيئًا؟”
هز رين شياوسو رأسه. “لا، لماذا تسأل عن هذا فجأة؟”
بما أن يان ليويوان أصبح سيد السهوب، فلم يكن ينقصهم أي ذهب. لذا كان شياويو كريمًا جدًا بالهدية. ربما كان وزن سوار الذهب الثقيل أكثر من 200 غرام…
مع ذلك، سارع يان ليو يوان بخطى سريعة وعانق رين شياوسو.
“لا شيء.” قال يان ليويوان مبتسمًا، “يبدو غريبًا دائمًا أن يكون جزء من ذاكرتي فارغًا. بالمناسبة، كيف أصبحتَ قائدًا مستقبليًا للقلعة ١٧٨؟”
لم يلاحظ أحد أن شون يي يو كانت لا تزال مستلقية في البرية بعيدًا وهي تتمتم: “ما الوضع الآن؟ هل يمكنني الخروج بعد؟”
بعد أن جرفني الفيضان، أنقذني وانغ شينغ تشي، الذي أخذني إلى الحصن ١٧٨. قال رين شياوسو: “لاحقًا، أخبرني السيد تشانغ جينغلين أنه يستطيع مساعدتي في الانتقام، إذ كانوا يرسلون قوات لمهاجمة اتحاد زونغ. وهكذا، انضممتُ إلى سرية رازور شارب التابعة للحصن ١٧٨، وشقتُ طريقي شمالًا. وفي تلك الحرب أيضًا، قضت الحصن ١٧٨ على اتحاد زونغ. بعد ذلك، غادرتُ الشمال الغربي وذهبتُ إلى السهول الوسطى بحثًا عن مكانكم.”
لم يتغير شيء بينهما على ما يبدو. رين شياوسو ما زال يشعر بالحماس في عيني يان ليويوان.
“هل وجدت العم فوجوي والآخرين حتى الآن؟” سأل يان ليو يوان.
شعرت شياويو أنه في حين كان رين شياوسو ويان ليو يوان فقراء، فمن المحتمل أنه لم يكن هناك الكثير من الأشخاص في تحالف الحصون بأكمله الذين يمكنهم المقارنة بمكانتهم مع تقدمهم في الحياة.
“نعم.” قال رين شياوسو مبتسمًا، “إنهم يعملون الآن في الشمال الغربي، وهو أمر مزدهر. لقد وجدنا أيضًا السيدة جيانغ، ووانغ يوتشي، وآخرين.”
نظر رين شياوسو إلى الشاب الذي يتجه نحوه بعد أن نزل ببطء عن ظهر ملك الذئاب. شعر وكأن كلمات يان ليويوان لا تزال تتردد في أذنيه.
“حسنًا إذًا.” أومأ يان ليويوان. “أنتِ وزوجة أخيكِ الآن—”
“ه …
“هل كان توحيد المراعي أمرًا صعبًا؟” سأل رين شياوسو.
ساد الصمت بينهما. شعر رين شياوسو على الفور أنه ربما كان قليل الأدب. لم يعد يان ليويوان طفلاً، بل أصبح ملك السهوب الجديد.
لقد فهمت رين شياوسو جيدًا، لذلك كانت تعرف بوضوح كم كان يتوق إلى هذا اليوم القادم.
على الرغم من أنه كان لا يزال شقيقه الأصغر، إلا أن ليو يوان قد كبر.
ابتسم رين شياوسو وقال، “لقد أصبحت أطول”.
بعد فترة طويلة، قال يان ليويوان أخيرًا: “في الواقع، علمتُ بأخبارك قبل بضعة أشهر. رأيتُ هذه الكلمات في صحيفة هوب ميديا عندما هاجمنا الحصن ١٧٦، لكنني لم أذهب للبحث عنك.”
عندما رأت شياويو يانغ شياو جين، مسحت دموعها بكمها واقتربت منها. “شياو جين، لم تتغيري أبدًا. ما زلتِ جميلة كما كنتِ.”
“لماذا؟” تفاجأ رين شياوسو عندما سمع ذلك.
وجد الاثنان صخرة كبيرة وجلسا عليها جنبًا إلى جنب. أوضح يان ليو يوان: “في ذلك الوقت، رأيتك تُطعن في بطنك بالرمح. عندما أوشك الفيضان على الهبوب، ظهر قطيع الذئاب فجأة، والتقطني ملك الذئاب أنا والأخت الكبرى شياويو من بين فكيه قبل أن يتجه شمالًا. لاحقًا، أردتُ الانتقام لكِ، لكنني شعرتُ أنه يجب عليّ أولاً تأسيس قواتي الخاصة. فكرتُ فيما قلتَه لي سابقًا، أن سكان المراعي ما زالوا جهلاء، وتصادف أن قوتي كانت مناسبة لخلق “آلهة” هناك.”
على الرغم من أنه كان لا يزال شقيقه الأصغر، إلا أن ليو يوان قد كبر.
قال يان ليويوان: “أثناء توحيد المراعي، قتلتُ الكثير من الناس، وكان بعضهم أشخاصًا ما كان ينبغي لي قتلهم. لكن لإثبات سلطتي، قتلتهم جميعًا. كما لقي العديد من المدنيين في الحصن 176 حتفهم بسببي عندما لم أكبح جماح مرؤوسي. كاد ذلك أن يؤدي إلى مذبحة مأساوية في المدينة. وبعد أن رأيتُ عبارة “لا تدع أحزان عصرنا تُصبح أحزانك أيضًا” في الصحيفة، شعرتُ أنني قد لا أستحق مقابلتك مرة أخرى.”
لم يستطع رين شياوسو كتم ضحكته. “أتظن حقًا أنك بالغت في كل هذا؟ لو كنت تعرف ما فعلته، لحاولت على الأرجح إقناعي بأن أكون ألطف…”
لم يلاحظ أحد أن شون يي يو كانت لا تزال مستلقية في البرية بعيدًا وهي تتمتم: “ما الوضع الآن؟ هل يمكنني الخروج بعد؟”
أخذت شياويو يانغ شياوجين جانبًا. وبينما كانت تتنزه، أخرجت سوارًا ذهبيًا من جيبها ولبسته ليانغ شياوجين. “كنت أعلم أننا سنلتقي بكم بالتأكيد عندما نصل إلى الجنوب هذه المرة، لذلك طلبت من حسن أن يصنع هذا السوار الذهبي خصيصًا. اعتبروه هديةً للقاءنا الذي طال انتظاره.”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
فقط عندما مات هذا المخلوق الماكر تمامًا، شعروا بالراحة.
عندما رأت شياويو يانغ شياو جين، مسحت دموعها بكمها واقتربت منها. “شياو جين، لم تتغيري أبدًا. ما زلتِ جميلة كما كنتِ.”
