لقد مات ذلك القائد القوي في جيش الحملة. ولعله حتى الجنرال نفسه لم يكن يتوقع أن يموت بهذه الطريقة المستهترة.
بمجرد أن انتهى من التحدث، رأى P5092 رين شياوسو يخرج عشرات الصناديق المليئة بالقنابل اليدوية من مكان ما.
ومع ذلك، تقدم ضباط أركانه إلى جانبه أيضًا وصافحوا الشخصيات الرئيسية في جيش الشمال الغربي.
اندفع آلاف البرابرة خارج معسكر الجيش الاستكشافي وهم يحملون فؤوسًا عملاقة في أيديهم في محاولة للانتقام لجنرالهم.
بعد لحظة، استأنفت قوات اتحاد وانغ زحفها شمالًا. ولكن قبل أن تقطع مسافةً بعيدة، صادفتهم جثث بربرية متناثرة على الأرض.
في البداية، لم يتلقوا أوامر بالتجمع إلا عندما علموا بهجوم العدو. لاحقًا، انتشر خبر مقتل الجنرال على يد العدو.
بينما كان رين شياوسو يقود اللواء القتالي السادس في حرب العصابات، حققت قوات اتحاد وانغ النصر أخيرًا على خط المواجهة في جبل دانيو.
كان الجنود البرابرة في المعسكر، الذين لم يكونوا على علم بما يحدث، يفترضون أن القوات الرئيسية لاتحاد وانغ قد لحقت بهم وكانوا مستعدين للقتال حتى الموت مع الجنرال.
وكانوا مستعدين للتضحية بأنفسهم من أجل مجد جيش الحملة.
ومع ذلك، تقدم ضباط أركانه إلى جانبه أيضًا وصافحوا الشخصيات الرئيسية في جيش الشمال الغربي.
ولكن عندما خرجوا مسرعين، لم يروا سوى مقصورة قاطرة البخار تتحرك مبتعدة.
استدار رين شياوسو ونظر إلى P5092. “هل تتذكر كيف تعرفنا؟”
استدار رين شياوسو ونظر إلى P5092. “هل تتذكر كيف تعرفنا؟”
صُعق البرابرة. هل زحف هؤلاء الناس بهذه الطريقة البشعة ليطلقوا النار عليهم ويهربوا؟ لم يستطع أحدٌ استيعاب الموقف!
“هل يجب علينا المطاردة؟”
“بعدهم! علينا أن ننتقم لجنرالنا!”
قال رن شياوسو مبتسمًا: “قوات جيش الحملة التي تم إجلاؤها تبعد حوالي عشرين كيلومترًا شمالًا. لو ضاعفتم السرعة، لتمكنتم من اللحاق بهم بسرعة كبيرة. كان من المفترض أن يكون عددهم حوالي 30 ألفًا، لكننا استدرجنا بعضهم وقتلناهم.”
خلال المطاردة، قتلت القوات الرئيسية لاتحاد وانغ، التي كانت تتقدم من الغرب، جميع البرابرة المتبقين الذين فروا من جبل دانيو. وفي النهاية، واصلوا المطاردة شمالًا لأكثر من عشرة كيلومترات قبل أن يلمحوا قاطرة بخارية تعترض طريقهم. وشوهدت آلاف جنود اللواء القتالي السادس متكئين على سطح القاطرة البخارية وهم يتحادثون.
بينما كان P5092 يراقب معسكر جيش الحملة يبتعد أكثر فأكثر، شعر ببعض التأثر. كانت هذه الاستراتيجية شريرة للغاية. كانوا يعتمدون كليًا على حركتهم المذهلة لاستغلال الموقف قبل الفرار.
من الجانب، نظر المخادع الكبير إلى رين شياوسو بإعجاب. شعر أن القائد المستقبلي قد انخرط في دوره بجدية. كان ذكر التعريفات الجمركية بصراحة في هذا السياق أمرًا لا يستطيع معظم الناس فعله.
خلال المطاردة، قتلت القوات الرئيسية لاتحاد وانغ، التي كانت تتقدم من الغرب، جميع البرابرة المتبقين الذين فروا من جبل دانيو. وفي النهاية، واصلوا المطاردة شمالًا لأكثر من عشرة كيلومترات قبل أن يلمحوا قاطرة بخارية تعترض طريقهم. وشوهدت آلاف جنود اللواء القتالي السادس متكئين على سطح القاطرة البخارية وهم يتحادثون.
إذا سارت قاطرة بخارية بسرعة ١٢٠ كيلومترًا في الساعة، فلن يتمكن حتى بربري قوي من اللحاق بها. حتى لو وُجد شخص بسرعة تفوق سرعة القاطرة البخارية، فكم شخصًا يستطيع الصمود لأكثر من عشر دقائق بأقصى سرعة؟ حتى لو ركضوا لمدة دقيقة كاملة، فسيُسبب ذلك ضغطًا هائلًا على قلوبهم ورئتيهم.
بعد لحظة، استأنفت قوات اتحاد وانغ زحفها شمالًا. ولكن قبل أن تقطع مسافةً بعيدة، صادفتهم جثث بربرية متناثرة على الأرض.
“هممم.” أومأ رين شياوسو. “أحب قراءة صحف هوب ميديا. ولأنني لا أملك أي مصادر استخباراتية، فإن صحف هوب ميديا هي وسيلتي لمعرفة العالم. وأعلم أن كل كلمة تُنشر فيها صحيحة.”
لكن رين شياوسو لم يُسرّع قاطرة البخار، بل حافظ على مسافة ثابتة من البرابرة المُطاردين، بل أبطأ سرعته.
سأل تشانغ شياومان، “لماذا تباطأت؟ هل استنفدت قواك العقلية؟”
ارتعش وجه مسؤول اتحاد وانغ قليلاً. ألا ينبغي أن تكون هذه هي اللحظة المناسبة لإلقاء خطاب مُلهم؟ على سبيل المثال، قول شيء مثل “فعلتُ هذا من أجل عدالة أمتنا” أو “هذا من أجل وحدة تحالف المعاقل” أو ما شابه. لماذا طرح فجأةً موضوعًا عمليًا كفرض الرسوم الجمركية؟
هز رين شياوسو رأسه. “لا، سأُبطئ حتى يظن البرابرة أنهم قادرون على اللحاق بالقاطرة البخارية إذا ركضوا بأقصى سرعة. بهذه الطريقة، سنتمكن من إبعادهم ببطء عن المجموعة الرئيسية.”
سأل تشانغ شياومان، “لماذا تباطأت؟ هل استنفدت قواك العقلية؟”
“يا جماعة، لمَ لا تتوجهون أولًا إلى معسكر جبل دانيو لنُسليكم هناك؟” اقترح قائد اتحاد وانغ.
قال رين شياوسو بهدوء، “هذا هو آخر ما لدي من مخزون.”
حدّق P5092 في صورة رين شياوسو، وأدرك أن القائد الشاب كان مليئًا بالحيل القذرة. كان من الواضح أنه يحاول استنزاف البرابرة الذين جاؤوا للانتقام.
بمجرد أن تنفد قدرتهم على التحمل، فإن رين شياوسو سوف يستدير بالتأكيد ويعود إلى المعركة للقضاء عليهم.
لكن لم يتبقَّ لدينا أي ذخيرة. قال P5092: “حتى لو تعبوا من الركض، فقد لا نتمكن من قتل الكثير منهم عند عودتنا. بالطبع، سيكون من الجيد أيضًا لقوات اتحاد وانغ أن نتمكن من إنهاكهم.”
استدار رين شياوسو ونظر إلى P5092. “هل تتذكر كيف تعرفنا؟”
تبادل ضباط اتحاد وانغ النظرات. ماذا قال جيش الشمال الغربي للتو؟ استدرجوا بعضهم وقتلوهم؟ هل كان هذا بعضهم؟
بمجرد أن انتهى من التحدث، رأى P5092 رين شياوسو يخرج عشرات الصناديق المليئة بالقنابل اليدوية من مكان ما.
قال رين شياوسو بهدوء، “هذا هو آخر ما لدي من مخزون.”
كان P5092 مذهولاً. لم يفهم لماذا أثار رين شياوسو هذا الموضوع فجأة.
بينما كان رين شياوسو يقود اللواء القتالي السادس في حرب العصابات، حققت قوات اتحاد وانغ النصر أخيرًا على خط المواجهة في جبل دانيو.
في البداية، لم يتلقوا أوامر بالتجمع إلا عندما علموا بهجوم العدو. لاحقًا، انتشر خبر مقتل الجنرال على يد العدو.
كانت القوات الرئيسية لاتحاد وانغ تقاتل بشراسة على ساحة المعركة الرئيسية، والآن حان الوقت أخيرًا لشن هجوم مضاد.
تقدمت القوات الرئيسية لاتحاد وانغ شمالًا من ثلاثة مسارات مختلفة، ملاحقةً جيش الحملة المهزوم حتى النهاية. لم يقتصروا على استهداف هؤلاء البرابرة، بل أرادوا أيضًا مواصلة الزحف شمالًا للقضاء على بقية جيش الحملة الذي انسحب سابقًا.
ولكن عندما صافح رين شياوسو الشخص الأخير، فوجئ فجأة.
أذهل هذا المنظر القوات الرئيسية لاتحاد وانغ. وعندما اقترب منهم قائد هذه القوة المقاتلة مع جنوده، سار رين شياوسو نحوهم.
خلال المطاردة، قتلت القوات الرئيسية لاتحاد وانغ، التي كانت تتقدم من الغرب، جميع البرابرة المتبقين الذين فروا من جبل دانيو. وفي النهاية، واصلوا المطاردة شمالًا لأكثر من عشرة كيلومترات قبل أن يلمحوا قاطرة بخارية تعترض طريقهم. وشوهدت آلاف جنود اللواء القتالي السادس متكئين على سطح القاطرة البخارية وهم يتحادثون.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
ومع ذلك، تقدم ضباط أركانه إلى جانبه أيضًا وصافحوا الشخصيات الرئيسية في جيش الشمال الغربي.
لقد بدوا مرتاحين للغاية، حتى أن بعض الأشخاص كانوا يلعبون الورق!
كانت القوات الرئيسية لاتحاد وانغ تقاتل بشراسة على ساحة المعركة الرئيسية، والآن حان الوقت أخيرًا لشن هجوم مضاد.
كانت ملابسهم ممزقة ووجوههم متسخة، لكنهم ما زالوا يبدون هادئين للغاية.
صافح قائد اتحاد وانغ رين شياوسو مرة أخرى. “حسنًا، بما أن لدينا مهمة مطاردة، فلنودع بعضنا البعض.”
في ساحة المعركة المتوترة هذه، بدا هؤلاء الجنود غير منتمين إلى بقية العالم.
وكانوا مستعدين للتضحية بأنفسهم من أجل مجد جيش الحملة.
أذهل هذا المنظر القوات الرئيسية لاتحاد وانغ. وعندما اقترب منهم قائد هذه القوة المقاتلة مع جنوده، سار رين شياوسو نحوهم.
“هممم.” أومأ رين شياوسو. “أحب قراءة صحف هوب ميديا. ولأنني لا أملك أي مصادر استخباراتية، فإن صحف هوب ميديا هي وسيلتي لمعرفة العالم. وأعلم أن كل كلمة تُنشر فيها صحيحة.”
صافح قائد اتحاد وانغ رين شياوسو مرة أخرى. “حسنًا، بما أن لدينا مهمة مطاردة، فلنودع بعضنا البعض.”
قال رن شياوسو مبتسمًا: “قوات جيش الحملة التي تم إجلاؤها تبعد حوالي عشرين كيلومترًا شمالًا. لو ضاعفتم السرعة، لتمكنتم من اللحاق بهم بسرعة كبيرة. كان من المفترض أن يكون عددهم حوالي 30 ألفًا، لكننا استدرجنا بعضهم وقتلناهم.”
من الجانب، نظر المخادع الكبير إلى رين شياوسو بإعجاب. شعر أن القائد المستقبلي قد انخرط في دوره بجدية. كان ذكر التعريفات الجمركية بصراحة في هذا السياق أمرًا لا يستطيع معظم الناس فعله.
صافح قائد القوات الرئيسية لاتحاد وانغ رين شياوسو. “شكرًا للشمال الغربي على المساعدة التي قدمتموها. لولا صدكم لنصف قوات العدو في جبل زويون، لما كنا صمدنا على الأرجح. قبل ذلك، كنا مستعدين للانسحاب جنوبًا.”
سأل تشانغ شياومان، “لماذا تباطأت؟ هل استنفدت قواك العقلية؟”
“أنتِ مُفرطة في الأدب. هذا ما يجب علينا فعله.” قال رين شياوسو: “إذا كنتم ترغبون حقًا في شكرنا، يُمكنكم تخفيض الرسوم الجمركية على بضائعنا من نورث وسترن. سنُرسل فريقنا في رحلة خاصة إلى اتحاد وانغ لمناقشة هذا الأمر. بما أنكم تُريدون التعبير عن امتنانكم، فيجب أن يكون ذلك أمرًا عمليًا…”
صافح قائد اتحاد وانغ رين شياوسو مرة أخرى. “حسنًا، بما أن لدينا مهمة مطاردة، فلنودع بعضنا البعض.”
بمجرد أن انتهى من التحدث، رأى P5092 رين شياوسو يخرج عشرات الصناديق المليئة بالقنابل اليدوية من مكان ما.
ارتعش وجه مسؤول اتحاد وانغ قليلاً. ألا ينبغي أن تكون هذه هي اللحظة المناسبة لإلقاء خطاب مُلهم؟ على سبيل المثال، قول شيء مثل “فعلتُ هذا من أجل عدالة أمتنا” أو “هذا من أجل وحدة تحالف المعاقل” أو ما شابه. لماذا طرح فجأةً موضوعًا عمليًا كفرض الرسوم الجمركية؟
من الجانب، نظر المخادع الكبير إلى رين شياوسو بإعجاب. شعر أن القائد المستقبلي قد انخرط في دوره بجدية. كان ذكر التعريفات الجمركية بصراحة في هذا السياق أمرًا لا يستطيع معظم الناس فعله.
ولكن عندما صافح رين شياوسو الشخص الأخير، فوجئ فجأة.
قال رين شياوسو، “حسنًا، لن أؤخر مطاردتك.”
“بعدهم! علينا أن ننتقم لجنرالنا!”
بمجرد أن انتهى من التحدث، رأى P5092 رين شياوسو يخرج عشرات الصناديق المليئة بالقنابل اليدوية من مكان ما.
“يا جماعة، لمَ لا تتوجهون أولًا إلى معسكر جبل دانيو لنُسليكم هناك؟” اقترح قائد اتحاد وانغ.
استدارت قوات اتحاد وانغ ونظرت خلفها، لكن القاطرة البخارية كانت قد اختفت بالفعل.
لا داعي لذلك. ما جدوى إضاعة هذا الوقت؟ الجميع في عجلة من أمرهم للعودة إلى ديارهم والاجتماع بعائلاتهم. قال رن شياوسو: “هيا بنا. سنعود إلى الشمال الغربي.”
“هممم.” أومأ رين شياوسو. “أحب قراءة صحف هوب ميديا. ولأنني لا أملك أي مصادر استخباراتية، فإن صحف هوب ميديا هي وسيلتي لمعرفة العالم. وأعلم أن كل كلمة تُنشر فيها صحيحة.”
لقد مات ذلك القائد القوي في جيش الحملة. ولعله حتى الجنرال نفسه لم يكن يتوقع أن يموت بهذه الطريقة المستهترة.
صافح قائد اتحاد وانغ رين شياوسو مرة أخرى. “حسنًا، بما أن لدينا مهمة مطاردة، فلنودع بعضنا البعض.”
تقدمت القوات الرئيسية لاتحاد وانغ شمالًا من ثلاثة مسارات مختلفة، ملاحقةً جيش الحملة المهزوم حتى النهاية. لم يقتصروا على استهداف هؤلاء البرابرة، بل أرادوا أيضًا مواصلة الزحف شمالًا للقضاء على بقية جيش الحملة الذي انسحب سابقًا.
ومع ذلك، تقدم ضباط أركانه إلى جانبه أيضًا وصافحوا الشخصيات الرئيسية في جيش الشمال الغربي.
ولكن عندما صافح رين شياوسو الشخص الأخير، فوجئ فجأة.
استدارت قوات اتحاد وانغ ونظرت خلفها، لكن القاطرة البخارية كانت قد اختفت بالفعل.
لكن رين شياوسو لم يُسرّع قاطرة البخار، بل حافظ على مسافة ثابتة من البرابرة المُطاردين، بل أبطأ سرعته.
بعد لحظة، استأنفت قوات اتحاد وانغ زحفها شمالًا. ولكن قبل أن تقطع مسافةً بعيدة، صادفتهم جثث بربرية متناثرة على الأرض.
تبادل ضباط اتحاد وانغ النظرات. ماذا قال جيش الشمال الغربي للتو؟ استدرجوا بعضهم وقتلوهم؟ هل كان هذا بعضهم؟
تبادل ضباط اتحاد وانغ النظرات. ماذا قال جيش الشمال الغربي للتو؟ استدرجوا بعضهم وقتلوهم؟ هل كان هذا بعضهم؟
“بعدهم! علينا أن ننتقم لجنرالنا!”
ابتسم P5092 وقال: “طلبتَ مني نسخةً من صحيفة هوب ميديا لأقرأها. أتيتَ إليّ في الموعد كلّ صباح بعد استلامي صحيفة اليوم بفترة وجيزة.”
استدارت قوات اتحاد وانغ ونظرت خلفها، لكن القاطرة البخارية كانت قد اختفت بالفعل.
خلال المطاردة، قتلت القوات الرئيسية لاتحاد وانغ، التي كانت تتقدم من الغرب، جميع البرابرة المتبقين الذين فروا من جبل دانيو. وفي النهاية، واصلوا المطاردة شمالًا لأكثر من عشرة كيلومترات قبل أن يلمحوا قاطرة بخارية تعترض طريقهم. وشوهدت آلاف جنود اللواء القتالي السادس متكئين على سطح القاطرة البخارية وهم يتحادثون.
قال رين شياوسو، “حسنًا، لن أؤخر مطاردتك.”
توقفت القاطرة البخارية فجأة بعد فترة وجيزة من توجههم غربًا.
لا داعي لذلك. ما جدوى إضاعة هذا الوقت؟ الجميع في عجلة من أمرهم للعودة إلى ديارهم والاجتماع بعائلاتهم. قال رن شياوسو: “هيا بنا. سنعود إلى الشمال الغربي.”
جاء P5092 والآخرون إلى مقدمة القطار وسألوا، “القائد المستقبلي، لماذا توقفت؟”
صُعق البرابرة. هل زحف هؤلاء الناس بهذه الطريقة البشعة ليطلقوا النار عليهم ويهربوا؟ لم يستطع أحدٌ استيعاب الموقف!
كانت القوات الرئيسية لاتحاد وانغ تقاتل بشراسة على ساحة المعركة الرئيسية، والآن حان الوقت أخيرًا لشن هجوم مضاد.
ولكنه رأى رين شياوسو يحمل قطعة صغيرة من الورق ويبدو مذهولاً.
استدار رين شياوسو ونظر إلى P5092. “هل تتذكر كيف تعرفنا؟”
تبادل ضباط اتحاد وانغ النظرات. ماذا قال جيش الشمال الغربي للتو؟ استدرجوا بعضهم وقتلوهم؟ هل كان هذا بعضهم؟
تقدمت القوات الرئيسية لاتحاد وانغ شمالًا من ثلاثة مسارات مختلفة، ملاحقةً جيش الحملة المهزوم حتى النهاية. لم يقتصروا على استهداف هؤلاء البرابرة، بل أرادوا أيضًا مواصلة الزحف شمالًا للقضاء على بقية جيش الحملة الذي انسحب سابقًا.
ابتسم P5092 وقال: “طلبتَ مني نسخةً من صحيفة هوب ميديا لأقرأها. أتيتَ إليّ في الموعد كلّ صباح بعد استلامي صحيفة اليوم بفترة وجيزة.”
ارتعش وجه مسؤول اتحاد وانغ قليلاً. ألا ينبغي أن تكون هذه هي اللحظة المناسبة لإلقاء خطاب مُلهم؟ على سبيل المثال، قول شيء مثل “فعلتُ هذا من أجل عدالة أمتنا” أو “هذا من أجل وحدة تحالف المعاقل” أو ما شابه. لماذا طرح فجأةً موضوعًا عمليًا كفرض الرسوم الجمركية؟
“هممم.” أومأ رين شياوسو. “أحب قراءة صحف هوب ميديا. ولأنني لا أملك أي مصادر استخباراتية، فإن صحف هوب ميديا هي وسيلتي لمعرفة العالم. وأعلم أن كل كلمة تُنشر فيها صحيحة.”
ولكن عندما صافح رين شياوسو الشخص الأخير، فوجئ فجأة.
كان P5092 مذهولاً. لم يفهم لماذا أثار رين شياوسو هذا الموضوع فجأة.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
ولكن عندما صافح رين شياوسو الشخص الأخير، فوجئ فجأة.
