بينما كان رين شياوسو يتجول في مدينة لويانغ ويراقب الشوارع التي ربما سار فيها جيانغ شو من قبل، لم يستطع عقله إلا أن يتجول.
وصل أخيرًا إلى حديقة الكنز الوطني في شارع بيوني، وهو حي ثري معروف في مدينة لويانغ، حيث توجد بعض الفيلات في مركز المنطقة التي يرغب بها الأثرياء والمتنفذون في مدينة لويانغ.
من الذي كان بإمكانه قتل جيانغ شو؟
لا، كان لدى رين شياوسو شعور مزعج بأن هناك شيئًا غير صحيح.
هل كان وانغ شينجزي؟ “فكر رن شياوسو.
بالنسبة لرين شياوسو، كان وانغ شينغتشي عونًا له على إنقاذ حياته سابقًا. وبناءً على فهمه لوانغ شينغتشي، حتى لو لجأ إلى أي وسيلة لتحقيق أهدافه الآن، إلا أنه كان لا يزال شخصًا ذا هدف نهائي.
بالطبع، كان هذا مجرد حكمه. في النهاية، سيظل على رين شياوسو أن يعتمد في حكمه على الأدلة.
مع كل خطوة يخطوها رين شياوسو، يزداد درعه اكتمالًا. وفي الوقت نفسه، تزداد نيته القاتلة قوة.
سخر القتلة ذوو الملابس السوداء. الآن وقد دخل رين شياوسو الفيلا، من الأفضل ألا يفكر بالخروج منها أبدًا. تصاعدت نيتهم القاتلة في تلك اللحظة. عندما حاصر مئات القتلة المكان بالكامل، كانت طلقة واحدة كافية لتحويل أي شخص خارق في العالم إلى جبن سويسري، خاصةً وأن الطرف الآخر كان فردًا واحدًا فقط.
هل يُمكن أن يكون زيرو إذن؟ فكّر رين شياوسو للحظة. بناءً على مستوى الذكاء الذي بلغه زيرو حتى الآن، من المُحتمل جدًا أنه يقوم بالكثير من الأشياء خلف ظهر وانغ شينغتشي.
لقد وصل إلى ذروة قواه وكان مستعدًا لبدء قتل بعض الأشخاص.
كان لدى زيرو دافعٌ أيضًا. ذلك لأنه، في رأيه، من المستحيل أن يسمح البشر للأنواع الذكية الأخرى بالتعايش معهم. علاوةً على ذلك، كان جيانغ شو أكثر من عارض الذكاء الاصطناعي، وكان له تأثيرٌ بالغٌ على الآخرين.
الآن بعد أن أصبح لدى زيرو الآلات النانوية التي تمكنه من تنفيذ خططه، أصبح على الفور كائنًا خطيرًا للغاية.
اختفى رين شياوسو عند المدخل الرئيسي للحي مرتديًا معطفًا أسود واقيًا من المطر. تردد القتلة ذوو الملابس السوداء الواقفون في الخارج للحظة قبل أن تصلهم تعليمات جديدة عبر سماعات آذانهم: “لا يمكنه الهرب. حاصروه واقتلوه”.
على الرغم من أن زيرو زعمت أنها تمتلك فقط تلك الكمية الصغيرة من الآلات النانوية الموجودة في مو فاي، فمن كان ليعلم إذا كانت تكذب؟
ضحك رين شياوسو. ترك ذلك السمين انطباعًا مبتذلًا عنه، وهو ما بدا غريبًا تمامًا في ظل الوضع الراهن.
بعد كل شيء، يمكن لـ زيرو أن يخدع “والده” وانغ شينغ تشي، فما هي المشكلة الكبيرة في الكذب على رين شياوسو؟
لا، كان لدى رين شياوسو شعور مزعج بأن هناك شيئًا غير صحيح.
بحث في ذكرياته باحثًا عن أدلة. نعم، أدرك رين شياوسو أخيرًا سبب شعوره بوجود خطب ما.
تفرق القتلة ذوو الملابس السوداء في كل مكان خارج الحي. بعد ذلك، دخلوا معًا متسلّقين الأسوار، مُتعهّدين بمحاصرة رين شياوسو هنا.
بحث في ذكرياته باحثًا عن أدلة. نعم، أدرك رين شياوسو أخيرًا سبب شعوره بوجود خطب ما.
في تلك اللحظة، حطم المدرعة الرشيقة والقوية باب الفيلا واندفع للخارج. فقط عندما رأى القتلة المأجورون هذا أدركوا من كانوا يطاردون اليوم.
عندما عاد رين شياوسو إلى رشده، كان القتلة ذوو الملابس السوداء قد أحاطوا به بالكامل وحاولوا قتله مرة أخرى.
عندما قتل القناص على السطح، كان القناص يتلقى أوامره وتعليماته عبر سماعة أذنه. لو كان جنديًا تحت سيطرة زيرو باستخدام الآلات النانوية، لما كانت هناك حاجة لسماعة الأذن إطلاقًا، إذ كان بإمكان زيرو التحكم به مباشرةً.
في الواقع، كان رين شياوسو مولعًا جدًا باستخدام الأسلحة النارية، وإتقانه للأسلحة النارية من شأنه أن يضعه بسهولة في عدة مستويات فوق هؤلاء القتلة المأجورين.
وصل أخيرًا إلى حديقة الكنز الوطني في شارع بيوني، وهو حي ثري معروف في مدينة لويانغ، حيث توجد بعض الفيلات في مركز المنطقة التي يرغب بها الأثرياء والمتنفذون في مدينة لويانغ.
وعندما حاصره القتلة ذوو الملابس السوداء لقتله، ظهرت العديد من الثغرات الحتمية في معارك الشوارع رغم دقتهم في عملياتهم. لهذا السبب كان رين شياوسو شجاعًا للغاية في تلك اللحظة.
سقط رذاذ خفيف من السماء، وسقطت قطرات المطر على أوراق الأشجار على الرصيف.
لم يكن الأمر أن القتلة المأجورين ليسوا من النخبة، بل إن أحداً لم يكن قادراً على تنفيذ خطة مثالية نظرياً أثناء معركة فعلية، لأن كل أنواع الحوادث كانت لا بد أن تحدث.
كانت الفيلا خاليةً تمامًا، حتى بدا وكأن لا أحد يسكنها. عندما نظر رين شياوسو حول المنزل، لم يجد حتى أريكةً واحدة.
لكن لو كان زيرو هو المسيطر على هؤلاء الناس، لما ارتكبوا كل هذه الأخطاء. لأنه لو كان زيرو هو المسيطر، لكان له سيطرة مطلقة عليهم.
إذن، إذا لم يكن زيرو أو وانج شينغ تشي هو المسؤول حقًا، فمن يمكن أن يكون غيره؟
تفرق القتلة ذوو الملابس السوداء في كل مكان خارج الحي. بعد ذلك، دخلوا معًا متسلّقين الأسوار، مُتعهّدين بمحاصرة رين شياوسو هنا.
بعد وفاة جيانغ شو، ربما كان جميع أعضاء تحالف الحصون غاضبين من اتحاد وانغ. من سيستفيد من هذا الوضع؟
لا، كان لدى رين شياوسو شعور مزعج بأن هناك شيئًا غير صحيح.
“تم الاقتران بنجاح.”
اتحاد تشينغ؟ أشارت الآلات النانوية التي ظهرت في سترونغهولد 61 أيضًا إلى اتحاد تشينغ كمشتبه به.
من الذي كان بإمكانه قتل جيانغ شو؟
شعر رين شياوسو بقشعريرة تسري في جسده. لو كان لو لان وتشينغ تشن هما السبب حقًا، لكان حزينًا جدًا.
ومع ذلك، كان يعتقد اعتقادا راسخا أن تشينغ تشن ولو لان لن يفعلا مثل هذا الشيء.
على الرغم من أن زيرو زعمت أنها تمتلك فقط تلك الكمية الصغيرة من الآلات النانوية الموجودة في مو فاي، فمن كان ليعلم إذا كانت تكذب؟
داس القتلة المأجورون البرك على الأرض، وتناثر الماء تحت أحذيتهم القتالية. تبادلوا الإشارات اليدوية التكتيكية فيما بينهم وهم يحاصرون الفيلا رقم ٢٧ بالكامل.
ربما لم يتوقع القتلة ذوو الملابس السوداء الذين كانوا يطاردون رين شياوسو أنه سيظل في مزاج يسمح له بالتفكير في أمور أخرى بينما كانوا يطاردونه عن كثب.
سخر القتلة ذوو الملابس السوداء. الآن وقد دخل رين شياوسو الفيلا، من الأفضل ألا يفكر بالخروج منها أبدًا. تصاعدت نيتهم القاتلة في تلك اللحظة. عندما حاصر مئات القتلة المكان بالكامل، كانت طلقة واحدة كافية لتحويل أي شخص خارق في العالم إلى جبن سويسري، خاصةً وأن الطرف الآخر كان فردًا واحدًا فقط.
عندما عاد رين شياوسو إلى رشده، كان القتلة ذوو الملابس السوداء قد أحاطوا به بالكامل وحاولوا قتله مرة أخرى.
ومع ذلك، وُجد في المنزل صندوق معدنيّ وحيد، حجمه متر مكعب. يبدو أن الصندوق كان مطليًا بمعدن خاصّ يحميه من أيّ كشف خارجيّ.
بعد لحظة، تسارع رين شياوسو. ظهر القتلة ذوو الملابس السوداء أمامهم فجأة من زاوية الشارع. لكن قبل أن يتمكنوا من إطلاق النار، رأوا برميلًا أسود في يد رين شياوسو.
بعد لحظة، تسارع رين شياوسو. ظهر القتلة ذوو الملابس السوداء أمامهم فجأة من زاوية الشارع. لكن قبل أن يتمكنوا من إطلاق النار، رأوا برميلًا أسود في يد رين شياوسو.
انطلقت رصاصة من خلال المطر المتساقط وأصابت قاتلًا محترفًا بين حاجبيه.
انعكست نية القتل المظلمة من خلال قطرات الماء التي تجمعت على أطراف الأوراق.
نظرًا لأن رين شياوسو كان يقاتل بيديه العاريتين في وقت سابق، فقد نسي القتلة ذوو الملابس السوداء تقريبًا أنه يمكنه بالفعل استخدام السلاح أيضًا.
“لم يتم اكتشاف أي برنامج خلفي…”
في الواقع، كان رين شياوسو مولعًا جدًا باستخدام الأسلحة النارية، وإتقانه للأسلحة النارية من شأنه أن يضعه بسهولة في عدة مستويات فوق هؤلاء القتلة المأجورين.
لكن لو كان زيرو هو المسيطر على هؤلاء الناس، لما ارتكبوا كل هذه الأخطاء. لأنه لو كان زيرو هو المسيطر، لكان له سيطرة مطلقة عليهم.
وصل أخيرًا إلى حديقة الكنز الوطني في شارع بيوني، وهو حي ثري معروف في مدينة لويانغ، حيث توجد بعض الفيلات في مركز المنطقة التي يرغب بها الأثرياء والمتنفذون في مدينة لويانغ.
كان لدى زيرو دافعٌ أيضًا. ذلك لأنه، في رأيه، من المستحيل أن يسمح البشر للأنواع الذكية الأخرى بالتعايش معهم. علاوةً على ذلك، كان جيانغ شو أكثر من عارض الذكاء الاصطناعي، وكان له تأثيرٌ بالغٌ على الآخرين.
بعد لحظة، تسارع رين شياوسو. ظهر القتلة ذوو الملابس السوداء أمامهم فجأة من زاوية الشارع. لكن قبل أن يتمكنوا من إطلاق النار، رأوا برميلًا أسود في يد رين شياوسو.
اختفى رين شياوسو عند المدخل الرئيسي للحي مرتديًا معطفًا أسود واقيًا من المطر. تردد القتلة ذوو الملابس السوداء الواقفون في الخارج للحظة قبل أن تصلهم تعليمات جديدة عبر سماعات آذانهم: “لا يمكنه الهرب. حاصروه واقتلوه”.
بعد وفاة جيانغ شو، ربما كان جميع أعضاء تحالف الحصون غاضبين من اتحاد وانغ. من سيستفيد من هذا الوضع؟
فكر رين شياوسو في هذا، فضغط زر الصندوق المعدني. وعندما انفتح الصندوق ببطء، دوى صوت من القصر:
تفرق القتلة ذوو الملابس السوداء في كل مكان خارج الحي. بعد ذلك، دخلوا معًا متسلّقين الأسوار، مُتعهّدين بمحاصرة رين شياوسو هنا.
ضحك رين شياوسو. ترك ذلك السمين انطباعًا مبتذلًا عنه، وهو ما بدا غريبًا تمامًا في ظل الوضع الراهن.
دوى صوت قاتل مأجور في آذانهم. “الهدف دخل الفيلا ٢٧. أكرر، الهدف دخل الفيلا ٢٧.”
تم اكتشاف آلات نانوية غير مرتبطة بالوعي. هل ترغب في إنشاء اتصال؟
سخر القتلة ذوو الملابس السوداء. الآن وقد دخل رين شياوسو الفيلا، من الأفضل ألا يفكر بالخروج منها أبدًا. تصاعدت نيتهم القاتلة في تلك اللحظة. عندما حاصر مئات القتلة المكان بالكامل، كانت طلقة واحدة كافية لتحويل أي شخص خارق في العالم إلى جبن سويسري، خاصةً وأن الطرف الآخر كان فردًا واحدًا فقط.
بعد كل شيء، يمكن لـ زيرو أن يخدع “والده” وانغ شينغ تشي، فما هي المشكلة الكبيرة في الكذب على رين شياوسو؟
وعلى شارع الحي، تجمع القتلة بسرعة في عشرات التشكيلات القتالية وهرعوا نحو فيلا 27.
كانت الفيلا خاليةً تمامًا، حتى بدا وكأن لا أحد يسكنها. عندما نظر رين شياوسو حول المنزل، لم يجد حتى أريكةً واحدة.
سقط رذاذ خفيف من السماء، وسقطت قطرات المطر على أوراق الأشجار على الرصيف.
انطلقت رصاصة من خلال المطر المتساقط وأصابت قاتلًا محترفًا بين حاجبيه.
انعكست نية القتل المظلمة من خلال قطرات الماء التي تجمعت على أطراف الأوراق.
أنعشت رطوبة المطر ورائحة التربة العطرة العقل. في يوم ممطر كهذا، لا بدّ من قتل بعض الأعداء.
داس القتلة المأجورون البرك على الأرض، وتناثر الماء تحت أحذيتهم القتالية. تبادلوا الإشارات اليدوية التكتيكية فيما بينهم وهم يحاصرون الفيلا رقم ٢٧ بالكامل.
كانت الفيلا خاليةً تمامًا، حتى بدا وكأن لا أحد يسكنها. عندما نظر رين شياوسو حول المنزل، لم يجد حتى أريكةً واحدة.
ضحك رين شياوسو. ترك ذلك السمين انطباعًا مبتذلًا عنه، وهو ما بدا غريبًا تمامًا في ظل الوضع الراهن.
كان هناك صوت غير عادي لرش الماء بالخارج، والذي عرف رين شياوسو أنه صوت القتلة المأجورين وهم يتحركون.
“إعادة الضبط إلى إعدادات المصنع…”
بينما كان رين شياوسو يتجول في مدينة لويانغ ويراقب الشوارع التي ربما سار فيها جيانغ شو من قبل، لم يستطع عقله إلا أن يتجول.
ومع ذلك، وُجد في المنزل صندوق معدنيّ وحيد، حجمه متر مكعب. يبدو أن الصندوق كان مطليًا بمعدن خاصّ يحميه من أيّ كشف خارجيّ.
نظرًا لأن رين شياوسو كان يقاتل بيديه العاريتين في وقت سابق، فقد نسي القتلة ذوو الملابس السوداء تقريبًا أنه يمكنه بالفعل استخدام السلاح أيضًا.
توجه رين شياوسو نحوه ورأى ملاحظة موضوعة على الصندوق الفضي:
تفرق القتلة ذوو الملابس السوداء في كل مكان خارج الحي. بعد ذلك، دخلوا معًا متسلّقين الأسوار، مُتعهّدين بمحاصرة رين شياوسو هنا.
هدية لصديقي العزيز رين شياوسو. أتمنى أن تدوم صداقتنا للأبد.
—من لو لان.
في تلك اللحظة، حطم المدرعة الرشيقة والقوية باب الفيلا واندفع للخارج. فقط عندما رأى القتلة المأجورون هذا أدركوا من كانوا يطاردون اليوم.
ضحك رين شياوسو. ترك ذلك السمين انطباعًا مبتذلًا عنه، وهو ما بدا غريبًا تمامًا في ظل الوضع الراهن.
كان الأمر كما لو أن هؤلاء الجميلين الذين طال انتظارهم قد ورثوا إرادة أسلافهم حيث شكلوا درعًا خارجيًا مهيبًا حول رين شياوسو.
أنعشت رطوبة المطر ورائحة التربة العطرة العقل. في يوم ممطر كهذا، لا بدّ من قتل بعض الأعداء.
فكر رين شياوسو في هذا، فضغط زر الصندوق المعدني. وعندما انفتح الصندوق ببطء، دوى صوت من القصر:
تم اكتشاف آلات نانوية غير مرتبطة بالوعي. هل ترغب في إنشاء اتصال؟
“نعم”، أجاب رن شياوسو.
“لم يتم اكتشاف أي برنامج خلفي…”
عندما قتل القناص على السطح، كان القناص يتلقى أوامره وتعليماته عبر سماعة أذنه. لو كان جنديًا تحت سيطرة زيرو باستخدام الآلات النانوية، لما كانت هناك حاجة لسماعة الأذن إطلاقًا، إذ كان بإمكان زيرو التحكم به مباشرةً.
“إعادة التشغيل…”
سخر القتلة ذوو الملابس السوداء. الآن وقد دخل رين شياوسو الفيلا، من الأفضل ألا يفكر بالخروج منها أبدًا. تصاعدت نيتهم القاتلة في تلك اللحظة. عندما حاصر مئات القتلة المكان بالكامل، كانت طلقة واحدة كافية لتحويل أي شخص خارق في العالم إلى جبن سويسري، خاصةً وأن الطرف الآخر كان فردًا واحدًا فقط.
“إعادة الضبط إلى إعدادات المصنع…”
فكر رين شياوسو في هذا، فضغط زر الصندوق المعدني. وعندما انفتح الصندوق ببطء، دوى صوت من القصر:
إذن، إذا لم يكن زيرو أو وانج شينغ تشي هو المسؤول حقًا، فمن يمكن أن يكون غيره؟
“لم يتم اكتشاف أي برنامج خلفي…”
“نعم”، أجاب رن شياوسو.
“تم الاقتران بنجاح.”
لم يكن الأمر أن القتلة المأجورين ليسوا من النخبة، بل إن أحداً لم يكن قادراً على تنفيذ خطة مثالية نظرياً أثناء معركة فعلية، لأن كل أنواع الحوادث كانت لا بد أن تحدث.
ألقى رين شياوسو معطفه الأسود على الأرض واستدار لمواجهة نية القتل المتصاعدة في الخارج. تدفقت الآلات النانوية الفضية برقة داخل جسد رين شياوسو كالسيل.
الآن بعد أن أصبح لدى زيرو الآلات النانوية التي تمكنه من تنفيذ خططه، أصبح على الفور كائنًا خطيرًا للغاية.
كان الأمر كما لو أن هؤلاء الجميلين الذين طال انتظارهم قد ورثوا إرادة أسلافهم حيث شكلوا درعًا خارجيًا مهيبًا حول رين شياوسو.
دوى صوت قاتل مأجور في آذانهم. “الهدف دخل الفيلا ٢٧. أكرر، الهدف دخل الفيلا ٢٧.”
مع كل خطوة يخطوها رين شياوسو، يزداد درعه اكتمالًا. وفي الوقت نفسه، تزداد نيته القاتلة قوة.
كانت الفيلا خاليةً تمامًا، حتى بدا وكأن لا أحد يسكنها. عندما نظر رين شياوسو حول المنزل، لم يجد حتى أريكةً واحدة.
قبل ذلك، وعد لو لان بأنه سيُرتب لشحنة من الآلات النانوية من الجنوب الغربي إلى مدينة لويانغ، وأن رين شياوسو يستطيع الحضور لاستلامها في أي وقت يحتاجها. كانت هذه هدية من اتحاد تشينغ، ولم يُخلف لو لان وعده.
في تلك اللحظة، حطم المدرعة الرشيقة والقوية باب الفيلا واندفع للخارج. فقط عندما رأى القتلة المأجورون هذا أدركوا من كانوا يطاردون اليوم.
أدرك رين شياوسو أن هذه الدفعة من الآلات النانوية لم يكن بها حتى باب خلفي مثبت.
من الذي كان بإمكانه قتل جيانغ شو؟
لقد وصل إلى ذروة قواه وكان مستعدًا لبدء قتل بعض الأشخاص.
كان هناك صوت غير عادي لرش الماء بالخارج، والذي عرف رين شياوسو أنه صوت القتلة المأجورين وهم يتحركون.
في تلك اللحظة، حطم المدرعة الرشيقة والقوية باب الفيلا واندفع للخارج. فقط عندما رأى القتلة المأجورون هذا أدركوا من كانوا يطاردون اليوم.
_______________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
انعكست نية القتل المظلمة من خلال قطرات الماء التي تجمعت على أطراف الأوراق.
_______________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
