في هذه الحالة، من كان يأمل أكثر في أن يعلن اتحاد تشينغ الحرب على اتحاد وانغ؟ من كان يتمنى أن يصبح كل العالم أعداءً لاتحاد وانغ؟
تحولت منطقة حديقة الكنز الوطني في شارع بيوني إلى ساحة معركة ضخمة. ورغم أن مياه الأمطار غسلت الدم المتدفق إلى التربة، إلا أن طعم الدم المعدني لا يزال يملأ الهواء.
لحظة! كان هذا هو نفس سيناريو وفاة جيانغ شو. إذا اعتقد الجميع أن اتحاد وانغ هو المسؤول، وإذا مات لو لان بالفعل، فمن المرجح أن يؤدي موته إلى مواجهة بين اتحاد تشينغ وتحالف وانغ. إذا لم يتمكنوا بعد من العثور على العقل المدبر، فمن المحتمل جدًا أن يشن اتحاد تشينغ حربًا شاملة ضد اتحاد وانغ بناءً على شخصية تشينغ تشن.
قام رين شياوسو بتخزين جميع الآلات النانوية التي حصل عليها للتو في جسده وانتظر تشو ينغ شيويه للقضاء على القتلة المتبقين.
لم يجرؤ أحد على الخروج من منزله في هذه اللحظة، مما جعل الأمر أسهل على الكروم المتسلقة أن تقتل الناس.
كلما زاد عدد الجواسيس الذين تسللوا إلى المدينة، زادت سعادة لو لان. مهما حاول الطرف الآخر جاهدًا كتم الأمر، لم يكن هناك سرٌّ مطلق.
مع ذلك، ذهب رين شياوسو إلى مكتب العقار. كان الموظفون وحراس الأمن قد فروا بالفعل، لكنه جاء ليسرق الخادم الرئيسي الذي يُخزّن تسجيلات المراقبة.
كلما زاد عدد الجواسيس الذين تسللوا إلى المدينة، زادت سعادة لو لان. مهما حاول الطرف الآخر جاهدًا كتم الأمر، لم يكن هناك سرٌّ مطلق.
بعد كل شيء، كان لحادثة الكرمة المتسلقة تأثير كبير على تحالف الحصون بأكمله، لذلك لم يرغب رين شياوسو في أن يتورط تشو ينغ شيويه في التدقيق العام بشأن شيء من هذا القبيل.
كان تشو تشي يحتمي من المطر، فنهض فجأةً ونظر إلى نهاية الشارع. كان هناك رجلٌ يرتدي ملابس سوداء يتقدم ببطء نحوهما.
مهما كان الأمر، فهي لا تزال خادمته.
بالمناسبة، كانت تشو ينغشيو تفتقد وانغ يوتشي وإخوتها الصغار الآخرين. هؤلاء الشباب الثمانية الذين خاطروا بحياتهم مع رين شياوسو كانوا لا يزالون يدرسون في جامعة تشينغهي. عندما كان الثمانية يراجعون امتحان القبول، كانت تشو ينغشيو هي من تعتني بهم.
قبل مغادرته، وضع قطعة من الذهب على الطاولة كتعويض عن إبعاد الخادم الرئيسي.
عندما عاد مع الخادم الرئيسي، أكد تشو ينغ شيويه، “سيدي، لقد قتلتهم جميعًا بالفعل.”
لحظة! كان هذا هو نفس سيناريو وفاة جيانغ شو. إذا اعتقد الجميع أن اتحاد وانغ هو المسؤول، وإذا مات لو لان بالفعل، فمن المرجح أن يؤدي موته إلى مواجهة بين اتحاد تشينغ وتحالف وانغ. إذا لم يتمكنوا بعد من العثور على العقل المدبر، فمن المحتمل جدًا أن يشن اتحاد تشينغ حربًا شاملة ضد اتحاد وانغ بناءً على شخصية تشينغ تشن.
عندما عاد مع الخادم الرئيسي، أكد تشو ينغ شيويه، “سيدي، لقد قتلتهم جميعًا بالفعل.”
في الواقع، كانت تشو ينغ شيو في حيرة من أمرها بشأن رفض رين شياوسو الدائم لها الكشف عن قوتها الخارقة. ففي النهاية، هي قوية جدًا، فلماذا تخشى الآخرين؟
نظرت لو لان إلى ظهر تشو تشي وضحكت بخفة. “يا صاحب المال، هل تتصرف كبطل هذه المرة؟ لكنني لم أحضر أي نقود معي هذه المرة.”
لكنها أدركت لاحقًا أن كلام الناس قد يكون جارحًا أحيانًا. كان سيدها يحميها فقط لأنه لم يُرِد لها أن تغضب عندما ينتقدها الآخرون.
هذه المرة، لم يتوقع أحد أن يتمكن رين شياوسو من القضاء على جميع القتلة بهذه السرعة.
دون وعي، اعتبرتهم تشو ينغ شيويه بمثابة إخوتها الأصغر.
أخرج رين شياوسو معطفه المطري الأسود وارتداه مجددًا. “حسنًا، انتهى الأمر. اذهب واطمئن على وانغ يوتشي والآخرين بينما أبحث عن لو لان.”
“بتوي.” قالت لو لان بازدراء، “أظن أنني ظننتُ أنك تغيرت. إذًا ما زلتَ تفعل ذلك من أجل المال.”
“حسنًا.” أومأت تشو ينغشيو موافقةً. لقد شعرت بارتياحٍ كافٍ من معركة اليوم. عندما فكرت في كيف كان سيدها طُعمًا لإغراء العدوّ للقضاء عليه، شعرت وكأنها خبيرة منعزلة عادت إلى العمل لتقاتل إلى جانب سيدها. مجرد التفكير في الأمر، أدهشها.
بالمناسبة، كانت تشو ينغشيو تفتقد وانغ يوتشي وإخوتها الصغار الآخرين. هؤلاء الشباب الثمانية الذين خاطروا بحياتهم مع رين شياوسو كانوا لا يزالون يدرسون في جامعة تشينغهي. عندما كان الثمانية يراجعون امتحان القبول، كانت تشو ينغشيو هي من تعتني بهم.
تحولت منطقة حديقة الكنز الوطني في شارع بيوني إلى ساحة معركة ضخمة. ورغم أن مياه الأمطار غسلت الدم المتدفق إلى التربة، إلا أن طعم الدم المعدني لا يزال يملأ الهواء.
خاف سكان مدينة لويانغ من دوي إطلاق النار، فاختبأوا في منازلهم. ولم يجرؤ على النظر من نوافذ منازلهم إلا القليل من الشجعان.
دون وعي، اعتبرتهم تشو ينغ شيويه بمثابة إخوتها الأصغر.
لكن تشو ينغ شيويه كانت تتساءل عما إذا كان ينبغي لها أن تحضر لهم بعض الهدايا لأنها لم ترهم منذ فترة طويلة، مثل خواتم الإبهام المصنوعة من اليشم أو شيء من هذا القبيل؟
مهما كان الأمر، فهي لا تزال خادمته.
قبل المغادرة، ألقى رين شياوسو نظرة خاطفة على تشو ينغ شيويه وقال، “هل سبق لك أن تحكمت في الناس باسمي بعد وصولك إلى الشمال الغربي؟”
في هذه اللحظة، كان لو لان وتشو تشي لا يزالان واقفين عند مفترق الطرق خارج جامعة تشينغهي بينما كانا ينتظران بهدوء عودة رين شياوسو.
تشو تشي قلب عينيه. “دفع لي أخوك أمس.”
شعرت تشو ينغ شيو بالذعر قليلاً. “لا… لم أفعل!”
لم يكن لو لان يعتبر نفسه مؤثرًا إلى هذا الحد، لكن بالتأكيد كان ينبغي على الأشخاص الذين حاولوا قتله أن يفكروا في العواقب، أليس كذلك؟
حسنًا، حسنًا. بعد أن ننتهي من هنا، سنعود إلى الشمال الغربي معًا. حينها، سأسأل عن أخباركم هناك. بعد ذلك، استدار رين شياوسو ومشى تحت المطر.
عَوَزَتْ تشو ينغ شيو شفتيها وقالت بغضب: “لقد بذلتُ الكثير من أجله، فلماذا يُثير المشاكل معي باستمرار؟ أيُّ سيدٍ هذا؟! ما العيبُ في أن أستمتعَ قليلاً في الشمال الغربي؟ هل يمنعُ الرؤساءُ مرؤوسيهم من الطعام؟”
حسنًا، حسنًا. بعد أن ننتهي من هنا، سنعود إلى الشمال الغربي معًا. حينها، سأسأل عن أخباركم هناك. بعد ذلك، استدار رين شياوسو ومشى تحت المطر.
ظهرت صورة ظلية الشاب الذي يرتدي معطف المطر الأسود غامضة وهادئة، كما لو كان يخرج ببطء من شلال ضبابي.
…
في هذه اللحظة، كان لو لان وتشو تشي لا يزالان واقفين عند مفترق الطرق خارج جامعة تشينغهي بينما كانا ينتظران بهدوء عودة رين شياوسو.
في وقت سابق، كان رين شياوسو قد استدرج جميع القتلة ذوي الملابس السوداء. عندما رأى لو لان هذا العدد الكبير من الأعداء، صُدم بشدة. لو لم يأتِ رين شياوسو إلى مدينة لويانغ، لكان على الأرجح قد مات هنا.
كان بإمكان لو لان أن يخمن تقريبًا بعض الاحتمالات، لكنه كان لا يزال غير متأكد قليلاً.
لكن عندما فكّر في الأمر مجددًا، شعر أنه أمرٌ جيد. ذلك لأنه لم يكن من السهل على هذا العدد الكبير من الجواسيس التسلل إلى مدينة لويانغ بهدوء، لذا سيتركون وراءهم بالتأكيد بعض الأدلة.
دون وعي، اعتبرتهم تشو ينغ شيويه بمثابة إخوتها الأصغر.
…
كلما زاد عدد الجواسيس الذين تسللوا إلى المدينة، زادت سعادة لو لان. مهما حاول الطرف الآخر جاهدًا كتم الأمر، لم يكن هناك سرٌّ مطلق.
حكم لوه لان مبدئيًا أن مجموعة تشينغهي تعرضت للاختراق من قبل الجواسيس.
ولكن من الذي يمكن أن يكون جريئًا إلى درجة أن يجرؤ على محاولة قتله؟
كان الأمر كما لو أن ساحرًا نفذ عملية اختفاء عرضية. مئات الأشخاص اختفوا بالفعل ولم يعودوا أبدًا.
لم يكن لو لان يعتبر نفسه مؤثرًا إلى هذا الحد، لكن بالتأكيد كان ينبغي على الأشخاص الذين حاولوا قتله أن يفكروا في العواقب، أليس كذلك؟
لحظة! كان هذا هو نفس سيناريو وفاة جيانغ شو. إذا اعتقد الجميع أن اتحاد وانغ هو المسؤول، وإذا مات لو لان بالفعل، فمن المرجح أن يؤدي موته إلى مواجهة بين اتحاد تشينغ وتحالف وانغ. إذا لم يتمكنوا بعد من العثور على العقل المدبر، فمن المحتمل جدًا أن يشن اتحاد تشينغ حربًا شاملة ضد اتحاد وانغ بناءً على شخصية تشينغ تشن.
مع ذلك، ذهب رين شياوسو إلى مكتب العقار. كان الموظفون وحراس الأمن قد فروا بالفعل، لكنه جاء ليسرق الخادم الرئيسي الذي يُخزّن تسجيلات المراقبة.
في هذه الحالة، من كان يأمل أكثر في أن يعلن اتحاد تشينغ الحرب على اتحاد وانغ؟ من كان يتمنى أن يصبح كل العالم أعداءً لاتحاد وانغ؟
ابتسمت لو لان وقالت: “كنت أتساءل لماذا هاجم الجميع رين شياوسو فور ظهوره. لم يعودوا يهتمون بي. لذا كانوا مجرد وقودٍ لإجبار رين شياوسو على الرحيل قبل أن يرسلوا رماةهم ليواجهوني. أحسنت، استراتيجية رائعة. خصمٌ كهذا يجعل الأمور أكثر إثارةً.”
كان بإمكان لو لان أن يخمن تقريبًا بعض الاحتمالات، لكنه كان لا يزال غير متأكد قليلاً.
كان تشو تشي يحتمي من المطر، فنهض فجأةً ونظر إلى نهاية الشارع. كان هناك رجلٌ يرتدي ملابس سوداء يتقدم ببطء نحوهما.
عَوَزَتْ تشو ينغ شيو شفتيها وقالت بغضب: “لقد بذلتُ الكثير من أجله، فلماذا يُثير المشاكل معي باستمرار؟ أيُّ سيدٍ هذا؟! ما العيبُ في أن أستمتعَ قليلاً في الشمال الغربي؟ هل يمنعُ الرؤساءُ مرؤوسيهم من الطعام؟”
ولكن من الذي يمكن أن يكون جريئًا إلى درجة أن يجرؤ على محاولة قتله؟
استدار تشو تشي ونظر في الاتجاه الآخر ورأى شخصًا آخر يقف بشكل مماثل في الشارع الفارغ.
في المطر الغزير، كاد لو لان وتشو تشي أن يدخلا في جدال.
لكن عندما اقترب القتلة الأربعة منهم لمسافة مئة متر، ارتسمت على وجه تشو تشي ملامح الجدية فجأة. كان هذا فخًا مميتًا نصبه الطرف الآخر بدقة للو لان، لذا لا بد أن من جاءوا أقوياء جدًا.
فجأة، اقترب الناس بالسواد ببطء من جميع الجهات الأربع عند التقاطع. وكأنهم حاصروا لو لان بالفعل.
وقف تشو تشي بهدوء أمام لو لان. “كفى تمتمًا. عندما يندلع الشجار، ابقَ على بُعد ثلاثة أمتار مني.”
خاف سكان مدينة لويانغ من دوي إطلاق النار، فاختبأوا في منازلهم. ولم يجرؤ على النظر من نوافذ منازلهم إلا القليل من الشجعان.
وعلى هذا النحو، فإن الأشخاص الذين ظهروا كانوا هنا لقتل لوه لان.
…
استدار تشو تشي ونظر في الاتجاه الآخر ورأى شخصًا آخر يقف بشكل مماثل في الشارع الفارغ.
”
ابتسمت لو لان وقالت: “كنت أتساءل لماذا هاجم الجميع رين شياوسو فور ظهوره. لم يعودوا يهتمون بي. لذا كانوا مجرد وقودٍ لإجبار رين شياوسو على الرحيل قبل أن يرسلوا رماةهم ليواجهوني. أحسنت، استراتيجية رائعة. خصمٌ كهذا يجعل الأمور أكثر إثارةً.”
وقف تشو تشي بهدوء أمام لو لان. “كفى تمتمًا. عندما يندلع الشجار، ابقَ على بُعد ثلاثة أمتار مني.”
لكن قبل أن يُطلق الجانبان نيتهما القاتلة، تفاجأ تشو تشي فجأةً برؤية رين شياوسو واقفًا في الشارع على الجانب الجنوبي.
نظرت لو لان إلى ظهر تشو تشي وضحكت بخفة. “يا صاحب المال، هل تتصرف كبطل هذه المرة؟ لكنني لم أحضر أي نقود معي هذه المرة.”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
تشو تشي قلب عينيه. “دفع لي أخوك أمس.”
لكنها أدركت لاحقًا أن كلام الناس قد يكون جارحًا أحيانًا. كان سيدها يحميها فقط لأنه لم يُرِد لها أن تغضب عندما ينتقدها الآخرون.
“بتوي.” قالت لو لان بازدراء، “أظن أنني ظننتُ أنك تغيرت. إذًا ما زلتَ تفعل ذلك من أجل المال.”
شعرت تشو ينغ شيو بالذعر قليلاً. “لا… لم أفعل!”
في المطر الغزير، كاد لو لان وتشو تشي أن يدخلا في جدال.
ولكن من الذي يمكن أن يكون جريئًا إلى درجة أن يجرؤ على محاولة قتله؟
أشاد لوه لان، “تشو تشي، لقد أصبحت قوتك أقوى!”
لكن عندما اقترب القتلة الأربعة منهم لمسافة مئة متر، ارتسمت على وجه تشو تشي ملامح الجدية فجأة. كان هذا فخًا مميتًا نصبه الطرف الآخر بدقة للو لان، لذا لا بد أن من جاءوا أقوياء جدًا.
فجأة، اقترب الناس بالسواد ببطء من جميع الجهات الأربع عند التقاطع. وكأنهم حاصروا لو لان بالفعل.
في لحظة، أصبح رذاذ السماء مختلفًا بعض الشيء. وبينما كانت قطرات المطر تتساقط، تمددت بقوة خفية تحولت ببطء من قطرات ماء إلى إبر فضية طويلة وضيقة.
عندما لامست قطرات المطر الناعمة الأرض، أحدثت رنينًا حقيقيًا. كان الأمر كما لو أن مئات الآلاف من الإبر قد سقطت من السماء.
لكن عندما فكّر في الأمر مجددًا، شعر أنه أمرٌ جيد. ذلك لأنه لم يكن من السهل على هذا العدد الكبير من الجواسيس التسلل إلى مدينة لويانغ بهدوء، لذا سيتركون وراءهم بالتأكيد بعض الأدلة.
حكم لوه لان مبدئيًا أن مجموعة تشينغهي تعرضت للاختراق من قبل الجواسيس.
كانت الأيام الممطرة هي الملعب الرئيسي لـ تشو تشي.
لحظة! كان هذا هو نفس سيناريو وفاة جيانغ شو. إذا اعتقد الجميع أن اتحاد وانغ هو المسؤول، وإذا مات لو لان بالفعل، فمن المرجح أن يؤدي موته إلى مواجهة بين اتحاد تشينغ وتحالف وانغ. إذا لم يتمكنوا بعد من العثور على العقل المدبر، فمن المحتمل جدًا أن يشن اتحاد تشينغ حربًا شاملة ضد اتحاد وانغ بناءً على شخصية تشينغ تشن.
أشاد لوه لان، “تشو تشي، لقد أصبحت قوتك أقوى!”
شعرت تشو ينغ شيو بالذعر قليلاً. “لا… لم أفعل!”
لم يكن لو لان يعتبر نفسه مؤثرًا إلى هذا الحد، لكن بالتأكيد كان ينبغي على الأشخاص الذين حاولوا قتله أن يفكروا في العواقب، أليس كذلك؟
لم يقل تشو تشي شيئًا، بل كان مستعدًا للتحرك.
في المطر الغزير، كاد لو لان وتشو تشي أن يدخلا في جدال.
لكن تشو ينغ شيويه كانت تتساءل عما إذا كان ينبغي لها أن تحضر لهم بعض الهدايا لأنها لم ترهم منذ فترة طويلة، مثل خواتم الإبهام المصنوعة من اليشم أو شيء من هذا القبيل؟
لكن قبل أن يُطلق الجانبان نيتهما القاتلة، تفاجأ تشو تشي فجأةً برؤية رين شياوسو واقفًا في الشارع على الجانب الجنوبي.
كان هناك قاتل مأجور يرتدي ملابس سوداء يمشي ببطء بينما كان رين شياوسو يختبئ خلفه.
لم يكن لو لان يعتبر نفسه مؤثرًا إلى هذا الحد، لكن بالتأكيد كان ينبغي على الأشخاص الذين حاولوا قتله أن يفكروا في العواقب، أليس كذلك؟
كان هناك قاتل مأجور يرتدي ملابس سوداء يمشي ببطء بينما كان رين شياوسو يختبئ خلفه.
ظهرت صورة ظلية الشاب الذي يرتدي معطف المطر الأسود غامضة وهادئة، كما لو كان يخرج ببطء من شلال ضبابي.
عندما عاد مع الخادم الرئيسي، أكد تشو ينغ شيويه، “سيدي، لقد قتلتهم جميعًا بالفعل.”
هذه المرة، لم يتوقع أحد أن يتمكن رين شياوسو من القضاء على جميع القتلة بهذه السرعة.
شعرت تشو ينغ شيو بالذعر قليلاً. “لا… لم أفعل!”
بعد كل شيء، كان لحادثة الكرمة المتسلقة تأثير كبير على تحالف الحصون بأكمله، لذلك لم يرغب رين شياوسو في أن يتورط تشو ينغ شيويه في التدقيق العام بشأن شيء من هذا القبيل.
كان الأمر كما لو أن ساحرًا نفذ عملية اختفاء عرضية. مئات الأشخاص اختفوا بالفعل ولم يعودوا أبدًا.
لم يقل تشو تشي شيئًا، بل كان مستعدًا للتحرك.
في المطر الغزير، كاد لو لان وتشو تشي أن يدخلا في جدال.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
أخرج رين شياوسو معطفه المطري الأسود وارتداه مجددًا. “حسنًا، انتهى الأمر. اذهب واطمئن على وانغ يوتشي والآخرين بينما أبحث عن لو لان.”
حسنًا، حسنًا. بعد أن ننتهي من هنا، سنعود إلى الشمال الغربي معًا. حينها، سأسأل عن أخباركم هناك. بعد ذلك، استدار رين شياوسو ومشى تحت المطر.
